مطارحة شعرية...<===تفضلوا...

المــلاك 09-07-2003 2,599 رد 141,905 مشاهدة
ا

هي الأيامُ كما شاهدتها دُوَلٌ
من سَرَّهُ زمَنٌ ساءَتهُ أزمانُ



ا

نسي الطينُ ساعة انه طين
حقير فصال تيها وعربدُ
ا

دَفَعَتْ بُنَيَّتَها لِأَشأَمَ مَضْجَعٍ
وَرَمَتْ بِها فِي غُرْبَةٍ وَإِسَارِ



ا

رأيتم كما راى العميانُ
أفلستم بنورهم تهتدونا
ا

ألا ربما ضاق الفضاء بأهله
وأمكن من بين الأسنَّةِ مخرجا



ش
اذا المرء لا يرعاك الا تكلفا ... فدعه ولا تكثر عليه التأسفا
ا

ألا لا يَجْهَلَن أحَدٌ عَلينا
فَنَجْهَلَ فَوْقَ جَهْلِ الجَاهِلِينا


ا

إن ضاق رزق اليوم فاصبر إلى غدِ
عن نكباتِ الدهر عنكَ تزولُ
أ
لعمرك ما ضاقت بلادٌ بأهلها *** ولكنَّ أخلاق الرجال تضيقُ
ا

قال الليالي جرّعتني علقما
قلت ابتسم ولئن جرعت العلقما



ا

إلى أيما غاية تركضين
ألا مستقر ؟ ألا موئل ؟
ا
لئن ساءني أن نلتني بمساءه & لقد سرني أني خطــــرت ببالك
ا

كتابي الفضاء إقرأ فيه
سوراً ما قرأتها في كتاب
ا
بي مثل مابك ياحمامه فاسألي & من فك أسرك أن يحل وثاقي
ا

يجمعُ العدل أهلها في نظام
مثلما يجمعُ الخيوطُ الرداءُ
ا

أَبا مُنذِرٍ أفنيتَ فاستَبقِ بَعضَنا
حَنانَيكَ بَعضُ الشَّرِ أهوَنُ من بَعضِ



ا

ضَحِك الدنيا احتشاد للبُكا
وأغانيها معدات الأنينِ
أ
نعيب زماننا والعيب فينا ** وما لزماننا عيب سوانا
ا

إذا سقيتُ زادت ذبولاً كأنما
يرشُ عليها في المياهِ لهيبُ
أ
بذا قضت الأيامُ ما بين أهلها *** مصائب قومٍ عند قومٍ فوائدُ
X