أيها التاريخ سجل بأننا
أمة قد غلبت حتى النجومُ !
نسي الطين ساعة أنه طين
حقير فصال تيهاً وعربدُ
إذا صباح أخي الأسى أو ليله
متجدد مع همه المتجددُ
دع الايام تغدر كل حينِ ..... فما يغنى عن الموت الدواءُ
إني مفصلة ظلي على جسدي
فلا يكون به طول ولا قصر
رام نفعا فضر من غير قصد .... ومن البر ما يكون عقوقا
انما نفسي التي ملت العمران
ملت في الغابِ صمت الغاب
بقدر الكد تكتسب المعالى .... ومن طلب العلى سهر الليالى
ياصاحب الدين لاأطريك ممتدحا... لايمدح البدر فيما كان أولاه
هو للشهبِ تستهم به في الصيفِ ليلاً كأنها تتبردُ
تدعيه فهل بأمرك يجري في عروقِ الأشجارِ أو يتجعدُ
يرجو صديقاً في الفلاة وأين في القفرِ الصديق
يهوى البروق وضوءها ويخاف تخدعه البروق
أي شأن يقول في الكونِ شأني
لستُ شيئاً فيهِ ولست هباءُ
علمتُ حين العلم لا يجدي الفتى
أن التي ضيعتها كانت معي !