هلموا ..... فلنتضاحك ..   

ريمانــــو 20-05-2009 105 رد 8,387 مشاهدة
أ

ههههههههههههههههههههههههههه..
مواقفكم زادتنى جنونا ..ضحك و قهقهة والبقية نياااام ..الله يسامحكم بس .
والله يسعدكم جميعا إن شاء الله:)(f) ..
سأتذكر مواقفي و أحكيها لكم .
ب
ههههههههههههههههههههه

الله يسعدكم يارب
أ
مواقفكم اضحكتني وبقوووه
ريمانو هل انتي شقيه لهذا الحد؟؟؟

دمتن في ضحك وسعاده يارب
م
مواقف تموت من الضحك وخصوصا ريمانو وtatonat
الله يسعدكم دائما
وشكرا عزيزتي ريمانو على موضوعك الجميل
ز
صباح الابتسامة

، tatonat ،
يتذكرها لإنه السبب فيها
كوني بخير


، حكاية إحساس ،
إحراج .. و هو يقول عادي !
كوني بخير


هذا موقف حدث معي قبل أسبوع تقريباً
حيث إنتقل عملنا لمكتب جديد
و لتكونوا في الصورة (i)
فالطابق يضم أربعة مكاتب لأربع شركات مختلفة
حيث مكتبان في جهة ثم المصاعد ثم مكتبان في الجهة المقابلة
و كنت أحاول استكشاف المكان قبل الوصول له
فسأل الموظفين: أين هذا ؟ و أين ذاك ؟! :rolleyes:
و كان من ضمن الأسئلة: أين الحمام " أكرمكم الله" >> و أهمية السؤال تكمن في كوني حامل و هو ضروري جداً (a)
فردوا عليّ: أنه خارج المكتب و لا يوجد إلا حمامٌ واحد ! :ss:
على العكس من المكتب السابق حيث كان لدينا أربعة !!
ما أن وصلت لم أبحث بنفسي بل اعتمدت على كلام الموظفين و دخلت للحمام
" و للعلم لم أستخدم إلا المغسلة " >> الحمد لله :D
ذهبت المرة الثانية و لنفس الغرض " المغسلة " و انتبهت لوجود هذه الصورة


فقلت في نفسي: إذا الطابق لا يحتوي إلا حمام واحد، فلماذا هذه الصورة تزين الباب ؟!:ss:
فذهبت للجهة المقابلة و صدمت بوجود حمام ثاني لسيدات :eek:

يا للإحراج لو أن أحدهم دخل الحمام و أنا داخله :ss: !

موقف لن أنساه أبداً

ح
هههههههههه موقف جداً محرج ..
لقد تذكرت موقف لأخي مثل موقفك ولكن فيه اختلاف بسيط ؟
كناذاهبين للسوق وكان أخي الكبير و أخي الصغير معنا وكان أخي الصغير له بضعة شهور كانت والدتي تدربه على الذهاب للحمام ( أعزكم الله )
ونحن نتسوق ذهب أخي الكبير بأخي إلى مكان الألعاب حتي يلعب
وبعد انتهائنا من التسوق اتصلنا عليه وقلنا له نحن قد انتهينا ةستجدنا عند البوابه التي قريبه من السياره ..
نزل أخي واذا بالصغير يبكي معه ويقول اريد الحمام :ss: وهو يتصل بنا أين الحمام هل انتم بعيدين ونحن بالفعل بعيدين عنه
وهو مسرع ويرى لوحه مكتوب (( دورة مياه )) لم ينتبه هل هي للنساء أم للرجال فتح الباب مسرعا ويقول لأخي خلاص هذا الحمام
واذا بالحارسه الموجوده في الداخل تصرخ عليه وتقول هل انت مجنون :mad:
خرج وهو يجري ومحرجاً :rolleyes:ويتصل بنا فتأتيه أختي مسعفه ( ياحرام كان وجهه أحمر المسكين من الإحراج )
بعدها لم يأخذ أخي معه إلا وهو ذاهب للحمام ولا يعطيه أي أي شئ من السوائل :D
&




هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

روووووعه رووووعه يؤيؤيؤ اسفه نسيت :tongue::tongue: شئ رائع مواقف مضحكه
حكاية احساس ..اكيد بيقول عادي وحياك الله خخخخخخخ

مواقفكم تسعدالقلب رغم الاحراج الذي صاحبها لكنها جميله

انا بصرااااااحه عندي موقف صار لي في المستشفى وكنت جالسة

(( ياربي اللغه العربيه مره مصعبه الموقف ههههه)) المهم كنت في غرفة

الانتظار وكان لدي موعد لدى طبيبة النساء والولاده ...وكان معي في

الغرفة طبيبة من الجنسية المصريه ..فقامت بسؤلي.؟؟ نساء

(انا فهمتها انسه كلت حرف الالف وهي تنطقها)) ابتسمت ابتسامة

غرور ((دلع ورديت عليها وانا نافخه نفسي لا متزوجه ))

ابتسمت وقالت لا هل تريدين دكتورة النساء (( يؤيؤيؤ تعالو دوروني بعدها

ضعت من الخجل ومسكت نفسي لما طلعت وجلست اضحك من قلبي)))

:tongue::tongue::tongue::tongue: والا الحين اختي تعلق علي :ss::ss:
ز
، حكاية إحساس ،
حقه أن لا يعيطه السوائل !


، فجر البيشري ،
الثقة و ما أدراكِ ؟!


في ذكر الثقة .. حدث لي هذا الموقف قبل ثلاثة أشهر تقريباً
حيث كنت بصحبة اثنتان من صديقاتي في مجمع ستي سنتر في البحرين
كنا جالسين على إحدى الكراسي و الحكايات قد أخذت منا مأخذ
حتى قطعتنا إحدى الواثقات من أنفسهم قائلة ً :
( أكيد بتشتغلون هون ) لابد أنكم تعملون هنا ؟!
:eek::eek::eek:
كادت أعيينا تخرج من محاجرها
و ما الذي يستدعي وجوب عملنا هنا ؟!! :ss:
مع العلم أننا نلبس العبايات و لا شيء يدل على زعمها !!
و وسط الذهول رددنا : لا .. لا نعمل هنا ! :rolleyes:
قالت: ( بتعرفوا المكان الفلاني ) أتعلمون أين يقع هذا المحل ؟!
و على الرغم من تصرفها دللناها على موقع المحل و نحن في ذهول عارم !
و بعد إستيعاب الموقف قالت صديقتي: ما الذي يجعلناها تفكر هكذا؟؟
كان أفضل لو سألت مباشرة عن موقع المحل :mad:



ودي ،
م
احبتي ما احلى الضحك معكن :dd:

اما حكاية احساس والسوداني ...:21_30:

زهرة السعادة .....( عملتها مرة بس وانا خارجة الله يكرمك الرجال داخل قلت هذا غبي مايقرأ ...طلع الغبي شخص ثاني ):21_157:



فجر .....الثقة في بعض الاحيان مدمرة:wavetowel2:

وموقف السنتر..يقابلنا احيان عقليات اشك انها تفكر ؟؟:think:

اعود انا وابتعد عن مرحلة الطفولة والمراهقة لانها مسببة للاحراج كما رأيتهم
وهي زاخرة لابد لها ان تتفجر يوم ما:21_213:


انا شخصيا انتقلت في كذا مجال عمل واغلبها اجتماعي..جنائي

وكّل الي قضية خلوة غير شرعية واعتداء

ابلغت بالقضية وانا في البيت بحيث اني صباحا اذهب لاستلم ملف القضية من المكتب واتابع في المستشفى لاعود واكمل الاجراءات

لم ابلغ اكثر من هذه التفاصيل

استقيظت صباحا وذهبت للمكتب وقرأت بعض تفاصيل محضر الضبط وكان قليلة لانها كانت في وقت متاخر ولاتوجد عناصر نسائية تكمل البيانات

كانت ورقة معلقة على الملف من الخارج تحمل رقم الغرفة للمريضة المتهمة

وانا في الطريق اتتني مخابرة ان المتهم الاخر سيحضر لاجراءت معاينة طبية
اكملي بعض البيانات وكوني حاضرة

دخلت المشفى ( من البينات كان فيها شئ يثير اعصابي نوع معين من القضايا انا اتحامل عليها شخصيا )
دخلت غرفة المريضة وكانت الصدمة لي ( والله الذي لا اله الا هو لم اشعر بعمري مثل ذاك الشعور )
طفلة تكاد تبلغ 12 ربيعا ممدة على السرير غائبة عن الوعي
لم اجد حولها اي ممرضة لاستفسر فقط العنصر الامني الخارجي
طلبت منه احضار طبيب للاستفسار في حين اذهب لمعاينة المتهم الاخر

في غرفة اخرى وجدة رجل بلغ عتيا بحق
وضمن الاستجواب يبلغ من العمر 42 سنة ومشرف اجتماعي في مدرسة ثانوية للبنين
كان يتحدث انه مهما حدث بمحض ارادتها
بحق لم استوعب الكلام ولم اعي الا وانا احمل
طبق طبي حديدي( اللي يحطه فيه الابر واصفقه على راسه )
[COLOR=black]اهلت عليه الضربات حتى قام المجند باخراجي من الغرفة
وطلب مني تسليم اجراءات هذا الرجل
من بعدها لا يوكل لي قضايا اخلاقية ابدأ فقط القضايا الاجتماعية
( وبيني وبينكم افضل واريح لقلبي لان هذه القضية بالذات فتحت عيني على اشياء ماكان عقلي يصدقها الصغيرة اللي انا شفقت عليها طلعت سيدة مهنة ولها صولات وجولات )
اين الاسرة من بعض الابناء


[/COLOR]
ب
ريمانووووووووو

تعلمين موضوعك يستحق التثبيت فهو زاوية هروب لنا من أرجاء الاحزان التي تسكن الركن الادبي

هنا ضحكت ضحكات صدقا ودون مبالغة لم أضحكها منذ سنتين مضت من عمري

ولكن ماحزنني صدقا انني لم أجد في جعبتي ما اشارك به ولا أعلم لماذا ..؟؟


ايعقل ذلك ...!!

ام ان حالتي النفسية هذه الفترة سيطرت على تفكيري ......

ربما !!

أحبكم في الله
ا
فعلا هنا متنفس ..
رائعات الركن الأدبي ..
الضحك رياضة للقلب ..
هيا لنضحك ولو قليلا ...
من المواقف المضحة ..

******************************
زوج قريبتي ههههههههههه
كانا ذاهبين برحلة شهر العسل ...
وفي الطائرة ..
انقلب مزاج الرجل عالاخر ...
لا تدري ما خطبه ..
فقد كان مرحا متوددا لها ..
وفجأة تغير ...
منذ أن أستعدت الطائرة للإقلاع دار بينهما الحوار التالي ...
وش فيها الطيارة متى تقلع ..؟؟
قولي لا اله الا الله ..
......
يقلب الجريدة لا تدري ماذا يبحث عنه ...
تعاود :
محمد ..الطيارة تقلع اشوا ..
يرد قولي لا اله الا الله
قلب مطوووووع خخخخخخخ
تتململ ..
يارب وش فيه هالرجال انطرم ..
الطائرة استوت بالسماء ..
تقترب فتمسك يده ...
ياااااااااه كسرة ثلج ..
محمد وش فيك ..
خليني اقرا الجريدة ..اصصصصص
احتارت ..اااااه ياربي الظاهر مايحبني ياااا ويلي
تحرك الجريدة تسحبها ...
خخخخخخخخخخخ
الجريدة مقلوبة ..
والرجال رايح فيها من الخوف ...
عنده رهاب طيران ..
وهناك لا يدخل العاب خطرة ولا غير خطرة ..
يخاف من اي شي عالي ..
لو أنا منه ما اسافر لو تموت ...أفشل نفسي ..عفوا على العامية والآن ..
إذا كلمها وهي بلا مزاج تقول : قل لا إله إلا الله
ر
زهرة السعادة .. /

مرحباً بكِ غاليتي بيننا ..
ر
حكاية احساس .. /

جميلة هي مواقفك .. لكن موقف أخوك الأروع .. ومروع ايضاً ..

اطلالتك تحيي الأنفس ..
يا رقيقة ..
أ
ذكرتنى السكرية بموقف صار لي مع إحدى معارفي زمان ..
و وقتها هى متزوجة و انا كنت حرة >>يا حسرتاه ..
لدينا بيت بالبحر و هي كذلك ..
فكنا دائما نلتقي و كنت أيضا أعرف أخواتها ..فكنا نلتقي ( و ندردش و نتضاحك دائما ) ..
و في يوم من الأيام كنت أنا وهي جالستين جنب بعض و (نسولف) الا و أقول لها أنا أريد أمشي من هذا المكان لأن هناك شخص قادم و أنا أكرهه:mad: لأنه يتبعنى دائما و يحاول أن يكلمنى وأنا لا أريد أن التقي به ..
وكانت هى لا تنظر اليه لأنه خلفها و التفتت بعدها لتراه ..
فتحت عيناها مصدومة:rolleyes: و قالت لي إن هذا زوجى:o ..
يا ويلي ..زوجها ؟؟؟؟
لكننى تمكنت من النجاة بنفسي و لا أعلم ان صدقتنى ام لا لأننى قلت لها ..
لالا أنا أخطأت فهناك من يشبهه كثيرا و انا أعتقدت إنه هو ..
ضحكت بعدها ..
و إستأذنت منها بحجة تركها مع زوجها العزيز:ss: ههههههههههههههههههه..
ر
السكرية .. أمانيز .. /

موقف فيها من الحرج .. الكثير .......

أمانيز .. ( زين طلعتِ منها )
ر
لو تعلمون ..
لي أبنة أخ ... تدعى ريمان تبلغ 4 سنوات .. من حبي لها تسميتُ بأسمها بالمنتدى .. قذف الله حبي في قلبها برغم من أن أباها أخي من والدي .. لكنها فضلتني على عماتها ... أهدتني أنا الحب الكبير ..

تعبتُ قبل ليالي ... واضطريتُ أن أنقل للمستشفى طوارئ بعد العشاء .. نزلت ريمان من بيتهم كعادتيها كل مساء لبيتنا .. دخلت البيت فلم تجد ألا الخادمة ... سألتها أين عمتي .. اجابتها الخادمة .. (( ودو روه مستسبا ) ذهبت للمستشفى ..

صقعت ريمان وجاءت لأبيها تبكي .. ( بابا ودو راحت المستشفى تعبانه .. بابا شكلها بتموت .. ) .. اعتقاد منها أن كل من يذهب للمستشفى سيموت ..

كررت الكلام على والدها .. ( يا بابا ودو بتموت .. والله شكلها بتموت ... ) أخي حفظه الله ما تحمل كلمتها هذا .. (( طرررررراق .. ) أردفها على الأرض تصرخ ....

اجتمعت في نفسها الأثنتين .. ( خوفها علي .. وكف والدها .. ) فأخذت تصرخ .. ( ودو تتفين لا تموتين وتخليني .. ودو تتفين .. ( يعني تكفين )

قلق أخي واتصل بنا .. ( يا مار حنا بالطريق .. راجعين )) ..

قال لها ( يلااااا روحي شوفيهم جو .. ) ..

جأتني تبكي .. وتمسك بي .. ( ودو اشو أنك ما متي وخليتينن .. )

لم تترك عيني تغفو .. ألا أن تغطيني بالفراش .. وترقبني من بعيد وكأني فعلاً سأموت ..
أخذها والدي من عندي وقال لها .. ( شوفي ودو تأخذ الدواء كل ثمان ساعات .. يعني تجين الساعة 6 الصبح وتعطينه الدواء .. ) من باب المزح والدعابه لها ..

ما علم والدي أنها ستصحو باكرة على غير العادة .. لتأتي وتعطيني الدواء .. ( البنت راحت عليها نومة .... )

استيقضت في وقت لا نعرف مداه لهذه الساعة ..

وأتت تركض تستبق .. وصلت عند الباب وإذ به مغلق .. فغفت عن الباب في الشمس ..
حتى وصل والدي في الساعة 10 .. فوجدها نائمة .. حملها لي قال .. ( الله يقطع الغلا اللي سوى فيها كذا .. )
ز
، السكرية ،
بل !
قمة الإحراج !


، أمانيز ،
لا أعرف كيف خرجتي من هذا الموقف
ساعد الله قلبكِ >> إحراج !


، [FONT=Arial][SIZE=4][COLOR=purple]ريمانو ،[/COLOR][/SIZE][/FONT]
حفظها الله و أبقاها

ز
أذكر مرة أننا كنا مسافرين للعمرة و كانت رحلة لا تتجاوز السبعة أيام
و على الأغلب كانت خمسة أيام
كانت في إحدى العطل التي تستغلها الحملات و تعلن عن رحلاتها
فذهبنا مع إحدها بواسطة الباص لقرب المسافة بين البحرين و مكة
الحملة كانت تضمن باصين
أنا، أمي، أختاي، بنات أختي و أخي في باص و باقي الجماعة في الباص الآخر
قضينا العمرة و حان موعد الرجوع
و لقلة الأيام كان التعب واضح على الجميع !
و خلال سير الرجوع توقفنا في إحدى المحطات النائية تقريباً
لأداء الصلاة و تناول العشاء
أتمننا الاثنين و نحن ما زلنا جالسين و الجميع يسأل: لما الجلوس و الانتظار ؟!
حتى أتى الخبر بأن الباص الثاني تعرض لحادث و لا إصابات خطيرة فيه
لكننا سننتظر وصول باقي أفراد الحملة الموجودون في الباص الثاني !
أخذ الجميع ينتظر و يترقب
و أنا كنت في عالم آخر
فالمعروف عن المحطات أنها ذات طابع صحراوي
و أنا لي ولع شديد بعالم الحشرات
فأخذت أحفر التراب أنبش عن الحشرات
اراقبها و اكتشفها
و أجعل بنات أختي يقرفون منها
أخذني ذلك العالم حتى استوقفني صوت أمي :
زهروووو ! ماذا تفعلين ؟!!
قلت لها: هاااا .. لا شيء ، أني فقط اكتشف ! (a)

استمتعت حد الثمالة بهذه الرحلة
و خصوصا هذه التجربة !
ر
زهووووو ...

حلو ... !! رحلة ايمانية واستكشافيه .. ) :tongue::tongue:
ا
جميع كل ما قرأت هُنا ..
أمانيز ..
موقع لا تحسدين عليه ..!!!
ريمانو ..
ما أجمل الحب أدامه الله عليكِ .. :wink:
زهور ..
حشرات ..!؟؟؟؟
ألأنكِ زهور ..!؟؟ :eek:
ههههههههه
المهم أنكِ أخرجت مابكِ من فضول ..
ودي ..
X