هلموا ..... فلنتضاحك ..   

ريمانــــو 20-05-2009 105 رد 8,387 مشاهدة
ا
كان زواجي بعد الصف الثالث متوسط هههههههه
وكنت وقتها مولعة بالأفلام الهندية (( الله لا يبلاكم )) اميتاب ...جاكيشان ..الخ
اشوف الفلم الهندي وافهمه وبعض كلامهم افهمه زين حتى تفكيرهم أقراه ..لا وما انام الليل من البكاء ( تأثراً) خخخخخخ
مهووسة بتلك الأفلام وما أعرف الملل ...أغسل كل المواعين في سبيل شراء فيلم خخخخخخخخ
المهم انتظر العطلة متى تأتي حتى اتفرغ للرومانسية الهندية ( وامي على بالها أفلام كرتون ) (ريمانوا نتفق مابين الأقواس عامي بس )
المهم الناس خططوا لزواجي وأنا لا علم لي ..
وبلغوني قبلها بشهر ..وكنت وقتها قد جلبت لي صديقتي في المدرسة 6 أفلام هندية
اسهر عليها ..بعز العصر ..
صار اللي صار ..ودخلت أكبرفلم هندي هو الزواج الذي لم استوعبه لمدة سنوات ههههههههههه
ا
من المواقف المرعبة ...وبعد مدة صار مضحك ..
كنا بالطريق ...
واحتجنا للوقوف بدورة المياه ( بين الشرقية والرياض )
دخلت بسرعة ...
أكشن ....لحظة ..
جسد ضخم يقابلني ويهرب من جانبي ...
كلب أسود كبيييييير هرب من المكان ...
أووووووه أنا كاد أن يغمى علي ...
ومن بعدها ..لا أدخل وحدي .هههههههههه
ا
يبدو عزيزتي أن جعبتكِ مليئة بالمفاجات ..
ماشاء الله تبارك الرحمن ..
أما حديثكِ عن الأفلام ههههههه
مضحك جداً ..
أتعلمين لديهم مقدرة عجيبه في استحواذي مشاعرنا .. :eek:
جميل ما قرأته لكِ ..
ب
هههههههههههههههههههههه


والله سكر ياسكرية الله يسعدك يارب
A
ههههههههههههه
أضحكتني غاليتي السكرية
أضحك الله سنك
أ
اللهم اجعل ايام اخيتي السكريه كلها فرح
سكر ياسكريتنا
اضحك الله سنك
ر
أذكر حينما كنت طالبة في الصف الرابع الابتدائي .. ( كنت حلالة مشاكل ) والكل ييعرفنا أنا وصديقتي بهذا ..
.. زيادة لذلك يعرفنا الكثير من طالبات المدرسة على المستويات الست كلها .. كان لنا صديقة في الصف السادس بدينه الجسم .. ( والأخت ما شاء الله بلغت .. ) وكان مريولي المدرسة باللون السماوي مقلم بالأبيض ( أنواع الفضايح ) ..

بينما كنا بالصالة الفطور نفطر .. قامت صديقتنا هذه طالبة السادسة .. وإذا على ملابسها بقعة دم ..
هلعنا خوفاً على زميلتنا .. من ضربها .. !!! وأخذنا نحلل الموقف .. قلت ربما أنها جلست على مسمار .. وصديقتي تقول ربما آحد ضربها ........ )) واستمر التحليل إلى أن غابت زميلتنا عن أنظارنا ..

آخذنا نبحث عنها .. لكن بآئت محاولاتنا بالفشل .. قلنا لا بد أن تخبر المديرة ( على كيفهم يضربون حلا ) ..!!!
وعلى غرفة المديرة نتسابق ..

(( آآبلااااااا آآآبلاااااااا .. صديقتنا حلا بنات ضربوها ونزل منها دم .. )) المديرة وهي تقفل الدرج بالمفتاح وبسرعة تريد أن تلحق بينا .. قالت من ضربها وأين مكان الضربة .. !!

خجلنا .. !!! قلنا من ورى .. قالت ورى وين .. قلنا ورى .. آلتفت بنا وتعلوها ضحكة مكتومة .. ( ورى كيف .. هنا يعني .. )) وهي تشير على المكان .. هزت صديقتي رأسها .. فاطلقت ضحكة اسمعت من به صمم ..

وجاءت المراقبة تبعا للضحكة .. وحكت لها الموضوع بحديث لم نفهمه .. وقالت ( روحوا روحوا .. بكرى تكبروا وتفهموا .. ))

خرجتُ وعلامة استفهام طرقت رأسي .. كيف يعني .. !!

وصلت للبيت وحدثت أمي بما حصل .. وضحكت هي الآخرى بضحك لا يقل صوتاً عن مديرتي ..
وقالت لي .. ( وأنتِ يا الملقوفة وش دخلك تروحين للمديرة .. بكرى تكبري وتعرفين .. ))

فكانت هذه الكلمة تثير آعصابي .. حتى كبرت وفهمت .. (فعلا أنا الملقوفة وش دخلني .. )
ر
أشوآآآآآق .. / نورتِ حبيبتي .... زيدينا شغباً عزيزتي ..
ر
السكرية .. / حماك الله من وطأت أخوك ... !!

تحملين الكثيييييير في جعبتكِ .. زيدينااااااااااااااااااااا
ب
ريمانووووووووووووووووو صدقااااااااااا انتي رئعة بكل المقايس والله نسيت الضحك من القلب من زمان وفي هالحظة ضحكت وبكيت في نفس الوقت مادري ليش ........ لذلك لم استطع ان ابقى في المنتدى سأعود في وقت اخر

تحياااااااااتي
ا
ههههههههههههههههههههههههههه
والله ما توقعتك ملقووووووووفه مره ريمااااانو
اظهر وبااااااااااااااان ..........................؟
المواقف كثيره ..؟؟؟؟
اذكر مره رايحين عمره..واخت زوجي اكبرمني معانا...
وتعبنا وقلنا نريح شوي...
ظليت واقفه...واخت زوجي جلست ....
على جدار صغيركانت جالسه فيه وحده مصريه
لما جت المصريه بصوووووت عاااااااااااااااااااااااااالي قالت لها:
ربظتي ياأختي ربظتي........يعني تملكتي المكان وجلستي
وقتها تعالي دوريني رغم التعب مت من الضحك
هههههههههههههههههههههههههههههههه
م
ريمانو ............نعجز عن مجاراتك











فجر...جل من لا يخطئ

ريمانو...(ينخاف منك)


اشواق ..... (خخ اتخيلت الموقف وضحكت)

السكرية......(كلنا ذبحونا الهنود )


ما اجمل الضحك معكن احبتي











اما من ناحيتي انا فكل مضحك محرج<< بلا منافس وسترون:o

احدى المواقف التي لا انساها

ذهبنا لزيارة عمي في احدى المدن ولديه مزرعة في قرية قريبة من مدينته

كان عمري حوالي 13 ربيعا ولاول مرة ارى الاطفال ( يناقزون في حوض ونيت صراحة )
عربة لم اجربها البته
فرحت بتجربة شئ جديد وقفزت ضمن المجموعة كل الاطفال حولي والصبايا بالاخص
جميعهم مجدلات شعورهن الا انا شعري ثائر ينافس الهواء طيراناً
ويتأرجح يمينا شمالاً
بدأت القافلة بالمسير ( خبركم عيلة 600 سيارة ويالله تكفي )

كان الطريق ملئ بالاشجار ذات الاشواك ( اشجار العرعر)

( كانوا الاطفال يقومو يرفعوا نفسهم فوق الغمارة ويرجعو يجلسوا تحت )
المشكلة الازلية لدى النساء اصابتني

الغيرة

الغيرة

وبدات بالقفز معهم

احدى قفزاتي كانت السيارة تمر تحت شجرة عرعر

وانا مرتفعة ......عانق شعري الاشواك ورفض تركها البته ( والله شعري ناعم بس مدري كيف علق )

وتحركت السيارة وانا عالقة في الشجرة بشعري
والاطفال يصرخون
وعمي هداه الله يظنهم يلعبون حتى فطنوا وعادو لي لينزلوني

والدي غفر الله له رفض ان ينزلوني حتى يلتقطو لي صورة
اكاد اجن كلما رأيتها

موقف لا انساه

التغذية الرجعية منه ( اكره الونيتات موووووووووت - اكره افتح شعري في خرجات البر - وماعاد اقلد احد )


ولي عودة فانا و اضحاك الناس على منة نصنع هوليوود:tongue:
ب
ههههههههههههههههههههه

الله يسعدكم يارب ويحفظكم
ر
منه / (عينك بعيني والله كان شعرك ناعم .)
ر
لجميع من مر من هنا وقرأ ..............

لا تظنوا بي ألا الخير .. ( أنا الحين هادئة وحبوبة ) ...

ذلك كان جنون الزمن يفرضه علي ..


/ أرجوا منكن الألتزم باللغة .. خوفاً على موضوعي ينقل لقسم مجلس سوالف عروس ...
ر
حينما كنتُ طالبة في الثاني متوسط .. كان سائق الباص ( لكيع ) .. وكان حينما يريد أن يوصلني لبيتي يقف على الشارع المقابل ليبتنا .. لأنه يريد أن يأخذ الطريق الأيمن .. ويبتي بالأتجاه الأيسر فيوفر الوقت ويقف هنالك .. الموضوع ما يشكل لدي .. ألا عند أهلي .. فوقف له والدي وألزمه أن يقف أمام بيتي تماما ..

فعلا كان كل يوم يقف عند باب البيت لكنه حمل علي الكثير .. وأخذ كل صباح ومساء يلقي بالنكت التي يهمز بها علي ليضحك الطالبات .. يعنى ( يتريق علي ) حقدا وحنقا علي ..

وفي يوما اسودا كئيب اتفقوا البنات في الباص على أنهم ( يلبسون بناطيل تحت المريول .. ونجي بالباص ويفصخون المريول .. ونرقص .. )

أنا ويعلم الله أني لم ألبس .. لكني .. ( طقيت وغنيت مع البنات ) السائق كأنه لم يصدق خبر .. فكتب أسمائنا وأرسلها للإدارة المدرسة ..

وجآآآآآآنا عقاب فصل ثلاثة أيام ... ( عاد فصل ثلاثة أيام مشكلة .. يعني لو أغيب ما تمشي على أهلي .. )
فاضطريت آسفةُ لأن أمثل الدموع أمام والدتي .. أني لم ألبس .. لكن السائق كان يحمل علي الكثير .. لأن والدي أرغمه على أن يقف أمام الباب .. فوجدها فرصة وكتب أسمي ..

ذهبت أمي للمدرسة وتم توضيح الأمر كله .. وألغي الفصل علي ( وداومت ... ) والدي اضطر أن يغير النقل الخاص بي .. لسائق آخر .. خوفاً من مكائدا أخرى يكيدها السائق لي .. :tongue:

وتم تغير النقل في اليوم الثاني .. جئت من الغد لم أركب من السائق الجديد .. فهنالك شي في نفسي على هذا الرجل أريد أن افرغه .. وركبت معه .. ولما وصل شارعنا اضطريت أنا أقف به في مكانه السابق الذي كان يقف بي عنده .. قلت له ( خلاص وقف أنا أنزل .... ) ظن أنني خفت منه عقب فعلة الشنيعة عند الإدارة .. لكن ما علم أنه بعض بضع ثواني سيقع أمر ا آخر ..

( لما وصلت عنده وجيت بنزل .. بشنطنتي وكامل قوتي .. ضربته على رأسه ..)

وأنا ضحاكاتي وانتصاراتي تسابق خطواتي .. دخلت بيتنا وأنا ( اتشقق من الفرحة ) ..

جاء لينزل خلفي ما استطاع البنات في الباص .. ذهب ونزل البنات ورجع ( وتنح عن بابنا )

جاء أبي من دوامه ليجده ( مرتزاً ) أمام البيت .. سأله ما الخطب .. قال ابنتك ضربني بشنطتها ..

اجابه والدي .. ( استح على اللحية تقول بنت ضربتن .. )

فع أمري للإدارة وفصلتِ على آثرها 3 أيام ..
ز
حالياً أنا في العمل
و كتم الضحكات على مواقفكم شبه مستحيل !!

===

هذا أحد المواقف المحرجة التي أذكرها
حيث بعمرٌ لم يتجاوز العشر كانت هذه الحادثة
حدث مرة أن أرسلني والدي لأحضر محفظته من السيارة حيث نساها
فأخذت المفتاح و خرجت أبحث السيارة .. لم تكن بعيدة
لكن جمع من الرجال تجمهروا حولها و هو يتعاطون مختلف الكلام
أستغربت وجودهم و قلت في نفسي و أنا أحاول باب السيارة
" ماذا يفعلون ؟؟ ألا يستحون ؟؟ "
لإني كنت مقتنعة أنه السيارة سيارة والدي مع أن الباب يعلوه العناد يرفض الانصياع لأوامري بفتحه !!
و أنا أحاول و أحاول .. حتى رحمني أحدهم " أو أحرجني " و قال: ماذا تفعلين ؟؟
أخبرته أني أحاول أفتح باب سيارة والدي !
فقال لي و الضحك سيقتله: بل تلك سيارة والدكِ و هذه سيارتي !!!
كدتُ أموت حرجاً !!

===
موضوع مميز
سأتابعه دوما ً
شكري و تقديري

ودي ،
م
ريمانو مشاكسه هكذا دوما :21_195:
(والله شعري ناعم):21_209:




زهرة السعادة ...تحدث في احسن العائلات:21_213:

عندما كان عمر 16 سنة ذهبت للمبيت لدى بيت خالي وهن 4صبايا وصبي واحد فقط

فكان شديد الغيرة

عرض علينا ان نذهب للسوق

انا نظري ضعيف والبس عدسة طبيه

عندما ذهبت اليهم كنت اضع عدسة ملونة

فغضب وعرض علي اما البقاء في المنزل او خلع العدسه

وانصعت لامره مجبرة حتى لااحرم الخروج

دخلنا الى محل لااذكر مانوعه لكني اعتقد للمكياج وذهب هو في محل مجاور للملابس الرجالية

المحل الذي دخلنا كان جدا مزدحم فخرجنا سريعا<<<هو كان يعتقد اننا نساء في محل مكياج لن نخرج سريعا


خرجنا اراد البنات ان يزورو كذا موقع باختلاف البضائع انا كنت غاضبة لان الرؤية لدي ضعيفة بل شبه معدومه

ففضلت البقاء وانتظار خروج ابن خالي حتى نلحق بالبقية


ابتعدن الصبايا عن مستوى نظري


وخرج رجل من محل الملابس الرجالية في هيئة ابن خالي

واخذ يبحث بعينه كانه يبحث عن اهله

ابن خالي كان ممتلئ الجسم فاعتقدته هو

واخذت ارفع له يدي واناديه:biggthum:

والرجل لا استطيع رؤية وجهه لكنه كان يسألني انا (كان يأشر على نفسه انا اقوله ايه انت تعال)


استمر الوضع دقائق

حتى اتتني صفعة على راسي من ابن خالي ( ليش تأشري للرجال )

(قلت له عساك العمى ضنيته انت مو انت ممشيني عمياء)

وضحكوا علي طوال وجودنا في السوق الى اليوم مهما خرجت معه واهله يتذكر تلك الحادثة








&


ياااااالهي ...ارحمني الضحك اتعب بطني

غالياتي ....ماذا فعلتن .....(اللغه اليوم مو ذاك الزود معي)

جد متهورات في طفولتكم والله اني عاقله من صغري هههههههههههههه


ح
ههههههههههههههههه منه تقليد الأعمي دعيه :wink:
ريمانو \\ ماهذا الدهاء الذي تحميلينه بدأت أخاف منك وأن تأتيني صفعه كصفعة السائق:tongue:
سأقول لكم موقف بسيط ..
كنت مره ذاهبه اتسوق وبالذات كنت في ( بنده )
كان وقت صلاة العشاء فخرجت ومعي العربه وكان المكان مزدحمه بالرجال وانا أنتظر السائق بأن يأتي ويأخذ العربه ونذهب إلى السياره ومعي هاتفي واتصل عليه وأقول له ( تعال بسرعه شفني واقفه عند البوابه ، بيني وبينكم كان سواقنا ما يجلس في مكانه تخيلوا ناقف عند السياره وهو يقول دقيقه جايكم )
المهم انا كنت أأشر للسائق وواضعه يدي خلفي ممسكه العربه وانا احاول دفع العربه للسائق كنت ألمس شيئاً خشناً لا أعلم ما هو ومازلت أحاول تنشيط الذاكره لأتذكر ما هذا الشي ( ومع ذا الوقت ما تنازلت ألتفت وراي يقال لي اني بكتشف )
بعدذلك نظرةُ للخلف فإذا بي ألمس يد رجل (سوداني ) وهو في قمة السعاده رفعت يده عني بسرعه وقلت له أسفه وكانت دموعي في عيني :confused:فكان رده لي بكل إبتسامه ( لا عادي )
X