؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ النَّص وَ مُنَاسبته ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛

المحبرة 20-05-2009 66 رد 4,550 مشاهدة
ر
عُذراَ صُويحِباتي ...

المثل /

( هذا بلا أبوك يا عقاب .. ) :tongue:
ا
القصه تبدأ عندما تزوج نمر ب أبنة عمه .. وكانت إمرأة جميله .. وقد أحبها حب كبير ..
وتوج هذا الحب ب أبن أسموووه عقاب ..
كانت زوجة نمر بالاضافه إلى جمالها .. كانت ذات جسم رشيق وتميزت بخصرها الدقيق . .
حتى أن إبنها عقاب في أحد الايام .. كان يلعب بتفاحه ، وكانت أمه نايمه على جنبها .. فكان يرمي
التفاحه .. ويدحرجها وتمر من تحت خصر امه وتخرج
من الجهه المقابله من خلفها رغم انها نايمه لتناسق جسمها ودقة خصرها ..
وكان عند نمر فرس عزيزه عليه وكانت مميزه عن جميع خيول القبيله ..
وكان اذا رجع لبيته تقوم إمراءته ب ربط الحصان ويدخل
هو للبيت .. للعشاء ثم ينام .. وجرت العاده على ذلك ..
وفي أحد الايام رجع نمر لبيته ودخل وجلس إلى إمرأته.. وقبل أن يدخل لينام سألها .. إن كانت قد ربطت الفرس ..
وكانت لم تفعل ..لكنهااا خافت أن يغضب منها لعدم اهتمامها ..
فقالت انها ربطته .. بعد أن خطر على بالها أنه بعد نوم زوجها ..
ستقوم لتربط الفرس وكأن شي لم يكن .. وفعلا نام نمر وذهبت زوجته لربط الفرس ..
لكن بعد خروجها بقليل صحى نمر من نومه على صوت الفرس نهض بسرعه بسلاحه .. وذهب بقرب المكان
الموجود فيه الفرس ظناً منه ان هناك من يحاول سرقت الفرس ..سأل نمر بصوت عالي :
من هناك؟ ... كانت زوجته تحاول ربط الفرس لكنها رغم سماعها لنداء زوجها لم ترد الرد إلا
بعد انتهائها من ربط الفرس .. كي تقول أنها صحت من النوم لقضاء أمر .. لكن نمر غلب على ظنه أن
من هناك يحاول سرقت الفرس وكرر سؤاله ب :
من هناك ؟ ولكنه لم يسمع رد .. فأيقن بوجود سارق وعندما لمح ظل يتحرك بسرعه
ويقوم إليه .. قام بأطلاق النار على هذا الظل .. واكتشف أنه قتل
زوجته بنفسه !! بعد ذالك ساد الحزن على القبيله
وعظم على نمر ..


حتى انه حرّم الزواج من أخرى بعدها ..ومع مرور السنين ..
أشاروا ابناء عمومته عليه بالزواج .. على الاقل لتربيت أبنه ..
فقد كان يضعه عند أحد نساء القبيله عندما كان يذهب هو لصيد أو غزو ..
وفعلا تزوج إمرأه .. كانت هذه أقل جمال من زوجته المتوفيه .. حاولت بشتى الطرق أن تحببه فيها ..
لكنه لم يستطع نسيان إمرأته الاولى .. واكتفى بزوجته الجديده لتربية أبنه عقاب !
وفي أحد الايام ..
رأى عقاب إمرأة أباه الجديده نايمه على جنبها ..
فقام وأتى بتفاحه .. وحاول أن يدحرجها .. من
تحت خصرها .. مثلما كان يفعل مع أمه ..
لكن الفاكهه كانت تصطدم بجسم زوجة أبوه ولا تمر من تحت خصرها . .
لان جسمها لم يكن برشاقة وتناسق جسم أمه ..
عندها ذهب عقاب إلى أباه وأخبره أن الفاكهه
لاتمر من تحت جسمها وهي مستلقيه كلما رماها ..
عندها قال أبوه...هذا بلاء أبوك ياعقاب ...
فراحت مثل..

لي عودة لوضع نص .. :)
ا
عُدنَا .. :)


قد كان في فحص شعري *** كرٌ وجحش وعيرُ
لو أن شعري شعيرُ *** لااستطيبته الحميرُ
لكن شعري شعورٌ *** هل للحمير شعور ؟


ماهي مناسبة النص ..؟ :wink:
ح
سلام
حلو الموضوع




كتبها الدكتور شاكر الخوري، بعد أن علم أن لجنة لانتقاء الشعراء أرادت ترسيبه في اختيار مقطوعة له دخل بها في مسابقة. فاغتاظ، وأرسل للجنة هذه الأبيات:
قد كان في فحص شعري *** كر وجحش وعير

لو أن شعري شعير *** لاستطيبته الحمير

لكن شعري شعور *** هل للحمير شعور؟



بقول اللي عندي و ان شاء الله ما انذكر من قبل

جنت على نفسها براقش
ر
عدنا من جديد
ر
ما مناسبة هذه الأبيات

قوم هم الانف والاذناب غيرهم

وهل نسوى بانف الناقة الذنبا
ا


عُدنا من جديد..:f:

أنف الناقة !!
قصة مشهورة في الادب العربي
ويضرب بها المثل لأهمية شأن الشعر عند العرب

وقصة بني أنف الناقة معروفة ، عندما احتقرتهم قبائل العرب
وسبب تسميتهم بهذا الاسم، فإن أباهم كان لديه عدد من النسوة ، لكل منهن أولاد منه
فعقر مرة ناقة وقسمها على كل أولاده ولم يبق سوى واحد حضر متأخراً
ولم يكن لدى الأب سوى الرأس فأعطاها له
فربطها الولد بحبل من أنفها، وجرها إلى بيت أمه
فسماه من رآه من الناس أنف الناقة
فصارت هذه التسمية كنية له ثم لأولاده من بعده، إذ دعوا ببني أنف الناقة

إلى أن جاء الحطيئة ومدحهم بقصيدة محا عنهم العار والشنار وعلا ذكرهم بين الناس وصاروا يفتخرون بلقبهم هذا ..

ومما ورد فيها :

سيري أمامي فإن الأكثرين حصى :: والأكرمــــــون إذا ما أنسبوه أبا
قوم هم الأنف والأذناب غــــــيرهم :: ومن يساوي بأنف الناقة الذنبا

X