قصيدة لأبي نواس00
يا رب إن عظمـت ذنوبي كـثرةً 00 فلقـد علمتُ بأن عـفوك أعظمُ
إن كان لا يرجـوك إلا محســــنٌ 00 فبمن يـلوذ و يستجيـر المجرمُ
أدعـوك رب كما أمرتَ تـضرعـاً 00 فإذا رددتَ يدي فمن ذا يرحمُ
مالي إلـيـك وسـيـلـةٌ إلا الرجــا 00 وجـــميل عفوك ثم إني مسلمُ
أبيات أعجبتني00 من الشعر الفصيح00
ع
28-02-2008 | 01:37 PM
ع
28-02-2008 | 01:39 PM
(أبو نواس)
أموت ولا تدري وأنت قتلتني00 ولو كنت تدري كنت، لا شك، ترحم
أهابـك أن أشكـو إليك صبابتـي 00فلا أنا أبديها ولا أنت تعلمُ
لساني وقلبـي يكتمان هواكـمُ00 ولكن دمعي بالهوى يتكلمُ
وإن لم يبح دمعي بمكنون حبكم00 تكلم جسمي بالنحول يترجم
أموت ولا تدري وأنت قتلتني00 ولو كنت تدري كنت، لا شك، ترحم
أهابـك أن أشكـو إليك صبابتـي 00فلا أنا أبديها ولا أنت تعلمُ
لساني وقلبـي يكتمان هواكـمُ00 ولكن دمعي بالهوى يتكلمُ
وإن لم يبح دمعي بمكنون حبكم00 تكلم جسمي بالنحول يترجم
ع
28-02-2008 | 01:43 PM
لأبي نواس أيضا00
تتيه الشمـس و القمـر المنيـر 00 إذا قـلنـا كـأنـهـمـا الأميــــــــر
فإن يـــكُ أشبـها منه قليــــــــلا 00 فـــقد أخطاهــــما شبهٌ كــثيرُ
لأن الشمـس تغرب حين تمسي00 وأن البدر ينقــصه الـمسيــرُ
ونور مـحمدٍ أبداً تمـــــــــــامـ 00 على وَضَــح ِالطـريقـةِ لا يـحـور
تتيه الشمـس و القمـر المنيـر 00 إذا قـلنـا كـأنـهـمـا الأميــــــــر
فإن يـــكُ أشبـها منه قليــــــــلا 00 فـــقد أخطاهــــما شبهٌ كــثيرُ
لأن الشمـس تغرب حين تمسي00 وأن البدر ينقــصه الـمسيــرُ
ونور مـحمدٍ أبداً تمـــــــــــامـ 00 على وَضَــح ِالطـريقـةِ لا يـحـور
ع
28-02-2008 | 08:35 PM
إلهي! لا تعذبني، فإني
مقرّ بالذي قد كان مني!
فما لي حيلة، إلا رجائي
لعفوك، إن عفوت وحسن ظني
وكم من زلة لي في الخطايا
وأنت علي ذو فضل ومن
إذا فكرت في ندمي عليها
عضضت أناملي وقرعت سني
أجنّ بزهرة الدنيا جنونا
وأقطع طول عمري بالتمني
ولو أني صدقت الزهد عنها
قلبت لأهلها ظهر المجن
يظن الناس بي خيراً وإني
لشر الخلق إن لم تعف عني
(أبو العتاهية)
مقرّ بالذي قد كان مني!
فما لي حيلة، إلا رجائي
لعفوك، إن عفوت وحسن ظني
وكم من زلة لي في الخطايا
وأنت علي ذو فضل ومن
إذا فكرت في ندمي عليها
عضضت أناملي وقرعت سني
أجنّ بزهرة الدنيا جنونا
وأقطع طول عمري بالتمني
ولو أني صدقت الزهد عنها
قلبت لأهلها ظهر المجن
يظن الناس بي خيراً وإني
لشر الخلق إن لم تعف عني
(أبو العتاهية)
ع
28-02-2008 | 08:39 PM
طَلَبتُكِ يا دُنيا، فأعذَرْتُ في الطّلبْ ....... فما نِلْتُ إلاّ الهَمّ والغَمّ والنّصَبْ
فَلَمّا بدَا لي أنّني لَستُ واصِلاً ....... إلى لَذّةٍ، إلاّ بأضْعافِها تَعَبْ
وأسرَعْتُ في ديني، ولم أقضِ بُغيَتي ....... هرَبْتُ بديني منكِ، إن نَفَعَ الهرَبْ
تخَلّيْتُ مِمّا فيكِ جَهْدي، وطاقتي ....... كمَا يَتَخَلّى القوْمُ من عَرّةِ الجرَبْ
فَما تَمّ لي يَوْماً إلى اللّيلِ مَنظَرٌ ....... أُسَرّ بهِ، إلاّ أتى دونَهُ شَغَبْ
وإنّي لَمِمّنُ خَيّبَ اللهُ سَعْيَهُ، ....... لَئنْ كنتُ أرْعَى لَقحَةً مُرّةَ الحلَبْ
أرَى لكَ أنْ لا تَستَطيبَ لخِلّةٍ، ....... كأنّكَ فيها قَد أمِنْتَ منَ العَطَبْ
ألمْ تَرَها دارَ افتِراقٍ وفَجْعَةٍ، ....... إذا رَغِبَ الإنسانُ فيها، فقد ذهَبْ
أُقَلّبُ طَرْفي مَرّةً بَعدَ مَرّةٍ، ....... لأعْلَمَ ما في النّفسِ، والقلبُ يَنقلبْ
وسَرْبَلْتُ أخْلاقي قُنُوعاً وعِفّةً، ....... فعِندي بأخلاقي كُنُوزٌ مِنَ الذّهَبْ
فلَمْ أرَ حَظّاً كالقُنوعِ لأهْلِهِ، ....... وأن يُجملَ الإنسانُ ما عاش في الطّلبْ
ولمْ أرَ فَضْلاً تَمّ إلاّ بشيمَةٍ؛ ....... ولم أرَ عَقْلاً صَحّ إلاّ على أدَبْ
ولمْ أرَ في الأعداءِ حينَ خَبَرْتُهُمْ ....... عدوّاً، لعَقلِ المَرْء، أعدى من الغضَبْ
ولم أرَ بَينَ العُسْرِ خِلطَةً؛ ولم أرَ ....... بَينَ الحَيّ والمَيتِ من سَبَبْ
(أبو العتاهية)
فَلَمّا بدَا لي أنّني لَستُ واصِلاً ....... إلى لَذّةٍ، إلاّ بأضْعافِها تَعَبْ
وأسرَعْتُ في ديني، ولم أقضِ بُغيَتي ....... هرَبْتُ بديني منكِ، إن نَفَعَ الهرَبْ
تخَلّيْتُ مِمّا فيكِ جَهْدي، وطاقتي ....... كمَا يَتَخَلّى القوْمُ من عَرّةِ الجرَبْ
فَما تَمّ لي يَوْماً إلى اللّيلِ مَنظَرٌ ....... أُسَرّ بهِ، إلاّ أتى دونَهُ شَغَبْ
وإنّي لَمِمّنُ خَيّبَ اللهُ سَعْيَهُ، ....... لَئنْ كنتُ أرْعَى لَقحَةً مُرّةَ الحلَبْ
أرَى لكَ أنْ لا تَستَطيبَ لخِلّةٍ، ....... كأنّكَ فيها قَد أمِنْتَ منَ العَطَبْ
ألمْ تَرَها دارَ افتِراقٍ وفَجْعَةٍ، ....... إذا رَغِبَ الإنسانُ فيها، فقد ذهَبْ
أُقَلّبُ طَرْفي مَرّةً بَعدَ مَرّةٍ، ....... لأعْلَمَ ما في النّفسِ، والقلبُ يَنقلبْ
وسَرْبَلْتُ أخْلاقي قُنُوعاً وعِفّةً، ....... فعِندي بأخلاقي كُنُوزٌ مِنَ الذّهَبْ
فلَمْ أرَ حَظّاً كالقُنوعِ لأهْلِهِ، ....... وأن يُجملَ الإنسانُ ما عاش في الطّلبْ
ولمْ أرَ فَضْلاً تَمّ إلاّ بشيمَةٍ؛ ....... ولم أرَ عَقْلاً صَحّ إلاّ على أدَبْ
ولمْ أرَ في الأعداءِ حينَ خَبَرْتُهُمْ ....... عدوّاً، لعَقلِ المَرْء، أعدى من الغضَبْ
ولم أرَ بَينَ العُسْرِ خِلطَةً؛ ولم أرَ ....... بَينَ الحَيّ والمَيتِ من سَبَبْ
(أبو العتاهية)
ع
28-02-2008 | 08:40 PM
إنّ الحَوادِثَ، لا مَحالَةَ، آتِيَهْ ....... مِنْ بَينِ رائحَةٍ تَمُرّ، وغادِيَهْ
وَلَرُبّما اعْتُبِطَ السّليمُ فُجاءَةً، ....... وَلَرُبّما رُزِقَ السّليمُ بعافِيَهْ
أللهُ يَعْلَمُ ما تُجِنّ قُلُوبُنَا، ....... وَاللهُ لا تُخفَى عَلَيهِ خافِيَهْ
أينَ الأُلى كَنَزُوا الكُنوزَ وَأمّلُوا، ....... أينَ القُرُونُ بَنو القُرونِ الخاليَهْ؟
دَرَجوا فأصْبحتِ المَنازِلُ منهُمُ ....... قَفْراً، وَأصْبحتِ المَدائنُ خاليَه
عَجَباً لمَنْ يَنسَى المَقَابِرِ وَالبِلى، ....... سُبحانَ مَن يُحيي العظامَ الباليَهْ
(أبو العتاهية)
وَلَرُبّما اعْتُبِطَ السّليمُ فُجاءَةً، ....... وَلَرُبّما رُزِقَ السّليمُ بعافِيَهْ
أللهُ يَعْلَمُ ما تُجِنّ قُلُوبُنَا، ....... وَاللهُ لا تُخفَى عَلَيهِ خافِيَهْ
أينَ الأُلى كَنَزُوا الكُنوزَ وَأمّلُوا، ....... أينَ القُرُونُ بَنو القُرونِ الخاليَهْ؟
دَرَجوا فأصْبحتِ المَنازِلُ منهُمُ ....... قَفْراً، وَأصْبحتِ المَدائنُ خاليَه
عَجَباً لمَنْ يَنسَى المَقَابِرِ وَالبِلى، ....... سُبحانَ مَن يُحيي العظامَ الباليَهْ
(أبو العتاهية)
ع
28-02-2008 | 08:43 PM
بكَتْ عَيني على ذَنْبي، ....... وما لاقَيْتُ مِنْ كَرْبي
فَيا ذُلّي، ويا خَجَلي، ....... إذا ما قالَ لي رَبّي
أمَا استَحيَيتَ تَعصِيني، ....... ولا تَخشَى مِنَ العَتْبِ
وتُخفي الذّنبَ من خَلقي، ....... وتأبَى في الهَوَى قُرْبي
فَتُبْ مِمّا جَنيْتَ عسَى ....... تَعُودُ إلى رِضَى الرّبّ
(أبو العتاهية)
فَيا ذُلّي، ويا خَجَلي، ....... إذا ما قالَ لي رَبّي
أمَا استَحيَيتَ تَعصِيني، ....... ولا تَخشَى مِنَ العَتْبِ
وتُخفي الذّنبَ من خَلقي، ....... وتأبَى في الهَوَى قُرْبي
فَتُبْ مِمّا جَنيْتَ عسَى ....... تَعُودُ إلى رِضَى الرّبّ
(أبو العتاهية)
ع
28-02-2008 | 08:55 PM
[POEM="font="Simplified Arabic,5,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]إذا المـرء لا يرعـاك إلا تكلـفـاً=فدعـه ولا تكثـر عليـه التأسـفـا
ففي الناس أبدال وفي الترك راحـة=وفي القلب صبر للحبيب ولـو جفـا
فما كل مـن تهـواه يهـواك قلبـه=ولا كل من صافيته لـك قـد صفـا
إذا لم يكـن صفـو الـوداد طبيعـة=فلا خير فـي خـل يجـيء تكلفـا
ولا خير فـي خـل يخـون خليلـه=ويلقـاه مـن بعـد المـودة بالجفـا
وينكـر عيشـاً قـد تقـادم عـهـده=ويظهر سراً كان بالأمس فـي خفـا
سلام على الدنيا إذا لم يكن بها= صديق صـدوق صـادق الوعـد منصـفـا [/POEM]
(الشافعي)
ففي الناس أبدال وفي الترك راحـة=وفي القلب صبر للحبيب ولـو جفـا
فما كل مـن تهـواه يهـواك قلبـه=ولا كل من صافيته لـك قـد صفـا
إذا لم يكـن صفـو الـوداد طبيعـة=فلا خير فـي خـل يجـيء تكلفـا
ولا خير فـي خـل يخـون خليلـه=ويلقـاه مـن بعـد المـودة بالجفـا
وينكـر عيشـاً قـد تقـادم عـهـده=ويظهر سراً كان بالأمس فـي خفـا
سلام على الدنيا إذا لم يكن بها= صديق صـدوق صـادق الوعـد منصـفـا [/POEM]
(الشافعي)
ا
01-03-2008 | 04:38 AM
مُـدّي بسـاطيَ وامـلأي أكوابي وانسي العِتابَ فقد نسَـيتُ عتابي
عيناكِ، يا بغـدادُ ، منـذُ طفولَتي شَـمسانِ نائمَـتانِ في أهـدابي
لا تُنكري وجـهي ، فأنتَ حَبيبَتي وورودُ مائدَتي وكـأسُ شـرابي
بغدادُ.. جئتُـكِ كالسّـفينةِ مُتعَـباً أخـفي جِراحاتي وراءَ ثيـابي
ورميتُ رأسي فوقَ صدرِ أميرَتي وتلاقـتِ الشّـفَتانُ بعدَ غـيابِ
أنا ذلكَ البَحّـارُ يُنفـِقُ عمـرَهُ في البحثِ عن حبٍّ وعن أحبابِ
بغدادُ .. طِرتُ على حريرِ عباءةٍ وعلى ضفائـرِ زينـبٍ وربابِ
وهبطتُ كالعصفورِ يقصِدُ عشَّـهُ والفجـرُ عرسُ مآذنٍ وقِبـابِ
حتّى رأيتُكِ قطعةً مِـن جَوهَـرٍ ترتاحُ بينَ النخـلِ والأعـنابِ
حيثُ التفتُّ أرى ملامحَ موطني وأشـمُّ في هذا التّـرابِ ترابي
لم أغتـربْ أبداً ... فكلُّ سَحابةٍ بيضاءُ ، فيها كبرياءُ سَـحابي
إن النّجـومَ السّـاكناتِ هضابَكمْ ذاتُ النجومِ السّاكناتِ هِضابي
بغدادُ.. عشتُ الحُسنَ في ألوانِهِ لكنَّ حُسـنَكِ لم يكنْ بحسـابي
ماذا سـأكتبُ عنكِ يا فيروزَتي فهـواكِ لا يكفيه ألـفُ كتابِ
يغتالُني شِـعري، فكلُّ قصـيدةٍ تمتصُّني ، تمتصُّ زيتَ شَبابي
الخنجرُ الذهبيُّ يشربُ مِن دَمي وينامُ في لَحمي وفي أعصـابي
بغدادُ.. يا هزجَ الخلاخلِ والحلى يا مخزنَ الأضـواءِ والأطيابِ
لا تظلمي وترَ الرّبابةِ في يـدي فالشّوقُ أكبرُ من يـدي ورَبابي
قبلَ اللقاءِ الحلـوِ كُنـتِ حبيبَتي وحبيبَتي تَبقيـنَ بعـدَ ذهـابي
بغداد في 8 آذار 1962
(نزار قباني)
عيناكِ، يا بغـدادُ ، منـذُ طفولَتي شَـمسانِ نائمَـتانِ في أهـدابي
لا تُنكري وجـهي ، فأنتَ حَبيبَتي وورودُ مائدَتي وكـأسُ شـرابي
بغدادُ.. جئتُـكِ كالسّـفينةِ مُتعَـباً أخـفي جِراحاتي وراءَ ثيـابي
ورميتُ رأسي فوقَ صدرِ أميرَتي وتلاقـتِ الشّـفَتانُ بعدَ غـيابِ
أنا ذلكَ البَحّـارُ يُنفـِقُ عمـرَهُ في البحثِ عن حبٍّ وعن أحبابِ
بغدادُ .. طِرتُ على حريرِ عباءةٍ وعلى ضفائـرِ زينـبٍ وربابِ
وهبطتُ كالعصفورِ يقصِدُ عشَّـهُ والفجـرُ عرسُ مآذنٍ وقِبـابِ
حتّى رأيتُكِ قطعةً مِـن جَوهَـرٍ ترتاحُ بينَ النخـلِ والأعـنابِ
حيثُ التفتُّ أرى ملامحَ موطني وأشـمُّ في هذا التّـرابِ ترابي
لم أغتـربْ أبداً ... فكلُّ سَحابةٍ بيضاءُ ، فيها كبرياءُ سَـحابي
إن النّجـومَ السّـاكناتِ هضابَكمْ ذاتُ النجومِ السّاكناتِ هِضابي
بغدادُ.. عشتُ الحُسنَ في ألوانِهِ لكنَّ حُسـنَكِ لم يكنْ بحسـابي
ماذا سـأكتبُ عنكِ يا فيروزَتي فهـواكِ لا يكفيه ألـفُ كتابِ
يغتالُني شِـعري، فكلُّ قصـيدةٍ تمتصُّني ، تمتصُّ زيتَ شَبابي
الخنجرُ الذهبيُّ يشربُ مِن دَمي وينامُ في لَحمي وفي أعصـابي
بغدادُ.. يا هزجَ الخلاخلِ والحلى يا مخزنَ الأضـواءِ والأطيابِ
لا تظلمي وترَ الرّبابةِ في يـدي فالشّوقُ أكبرُ من يـدي ورَبابي
قبلَ اللقاءِ الحلـوِ كُنـتِ حبيبَتي وحبيبَتي تَبقيـنَ بعـدَ ذهـابي
بغداد في 8 آذار 1962
(نزار قباني)
ا
01-03-2008 | 04:39 AM
مرحبآ ياعراق
مرحباً ياعراقُ.! جئتُ أُغنيكَ … وبعضٌ من الغــــــــناءِ بكاءُ
مرحباً مرحباً أتعرفُ وجهاً … حَفَـــــــــــرَتْهُ الأيامُ والأنواءُ
أكلَ الحبُ من حشاشةِ قلبي … والبقايا تقاسمتها النساءُ
كلُ أحبابي القدامى نسوني … لا نُــــوارٌ تُجيبُ أو عفـــــراءُ
فالشفاهُ المُطيَّباتُ رمادٌ … وخيامُ الهوى رماها الهواءُ
سكنَ الحزنُ كالعصافيرِ قلبي … فالأسى خمرةٌ وقلبي الإناءُ
أنا جرحٌ يمشي على قدميهِ … وخيولي قد هَدَّها الإعياءُ
فأنا الحزنُ من زمانٍ صديقي … وقليلٌ في عصرنا الأصدقاءُ
مرحباً يا عراقُ كيف العباءات … وكيف المها وكيف الظِباءُ
مرحباً ياعراقُ هل نَسِيَتْني … بعد طولِ السنين سامُرّاءُ
مرحباً يا جسورُيا نخلُيانهرُ … وأهلاً يا عُشبُ يا أفياُ
كيف أحبابُنا على ضفةِ النهرِ … وكيف البساطُ والندماءُ
كان عندي هنا أميرةُ حبٍ … ثم ضاعت أميرتي الحسناءُ
إنني السندبادُ مَزَّقهُ البحرُ … وعينا حبيبتي الميناءُ
مَضَغَ الموجُ مركبي وجبيني … ثقبتهُ العواصفُ الهوجاءُ
إنَّ في داخلي عُصوراً من الحزنِ … فهل لي إلى العراقِ إلتجاءُ
وأنا العاشقُ الكبيرُ ولكن … ليس تكفي دفاتري الزرقاءُ
يا حزيرانُ. مالذي فعلَ الشعرُ … وماذا أعطى لنا الشعراءُ
الدواوينُ في يدينا طُرُوحٌ … والتعابيرُ كلُّها إنشاءُ
كلُ عامٍ نأتي لسوقِ عكاظٍ … وعلينا العمائمُ الخضراءُ
ونهزُّ الرؤوسَ مثلَ الدراويش … وبالنارِ تكتوي سيناءُ
كُلُ عامٍ نأتي فهذا جريرٌ … يتغنّى. وهذه الخنساءُ
لم نزل لم نزل نمصمصُ قِشراً … وفلسطينُ خضَّبتها الدماءُ
ياحزيرانُ أنتَ أكبرُ منّا … وأبٌ أنتَ. مالهُ أبناءُ
لو مَلكنا بقيةً من إباءٍ … لانتخينا لكننا جبناءُ
يا عصورَ المعلَّقاتِ. مللنا … ومن الجسمِ قد يمَلُّ الرداءُ
نصفُ أشعارنا نقوشٌ وماذا … ينفعُ النقشُ حين يهوي البناءُ
ماهو الشعرُ حين يصبحُ فأراً … كِسرةُ الخبزِ هَمَّهُ والغذاءُ
وإذا أصبح المفكرُ بوقاً … يستوي الفكرُ عندها والحذاءُ
يُصلبُ ” الأتقياءُ” من أجلِ رأيٍ … فلماذا لا يُصلبُ الشعراءُ
الفدائيُ وحدَهُ يكتبُ الشعرَ … وكلُ الذي كتبنا هُراءُ
إنهُ الكاتبُ الحقيقيُ للعصرِ … ونحنُ الحُجَّابُ والأُجراءُ
عندما تبداُ البنادقُ بالعزفِ … تموتُ القصائدُ العصماءُ
مالنا مالنا نلومُ حزيرانَ؟ … وفي الإثمِ كُلنا شركاءُ
مَن همُ الأبرياءُ؟ نحنُ جميعاً … حاملوا عارِهِ ولا استثناءُ
عقلنا فكرناهُزال أغانينا … رؤانا أقوالنا الجوفاءُ
نثرنا شعرنا جرائدنا الصفراءُ … والحبرُ والحروفُ الإماءُ
وحدويّون؟!والبلادُ شظايا … كلُ جزءٍ من لحمها أجزاءُ
ما ركسيون؟! والجماهيرُ تشقى … فلماذا لا يشبعُ الفقراءُ؟
قرشيّون؟! لو رأتهم قريشٌ … لاستجارت من رملها البيداءُ
لا يمينٌ يجيرنا أو يسارٌ … تحت حِّدِ السكين نحنُ سواءُ
لو قرأنا التاريخَ ما ضاعت القدسُ … وضاعت من قبلها الحمراُ
(نزار قباني)
مرحباً ياعراقُ.! جئتُ أُغنيكَ … وبعضٌ من الغــــــــناءِ بكاءُ
مرحباً مرحباً أتعرفُ وجهاً … حَفَـــــــــــرَتْهُ الأيامُ والأنواءُ
أكلَ الحبُ من حشاشةِ قلبي … والبقايا تقاسمتها النساءُ
كلُ أحبابي القدامى نسوني … لا نُــــوارٌ تُجيبُ أو عفـــــراءُ
فالشفاهُ المُطيَّباتُ رمادٌ … وخيامُ الهوى رماها الهواءُ
سكنَ الحزنُ كالعصافيرِ قلبي … فالأسى خمرةٌ وقلبي الإناءُ
أنا جرحٌ يمشي على قدميهِ … وخيولي قد هَدَّها الإعياءُ
فأنا الحزنُ من زمانٍ صديقي … وقليلٌ في عصرنا الأصدقاءُ
مرحباً يا عراقُ كيف العباءات … وكيف المها وكيف الظِباءُ
مرحباً ياعراقُ هل نَسِيَتْني … بعد طولِ السنين سامُرّاءُ
مرحباً يا جسورُيا نخلُيانهرُ … وأهلاً يا عُشبُ يا أفياُ
كيف أحبابُنا على ضفةِ النهرِ … وكيف البساطُ والندماءُ
كان عندي هنا أميرةُ حبٍ … ثم ضاعت أميرتي الحسناءُ
إنني السندبادُ مَزَّقهُ البحرُ … وعينا حبيبتي الميناءُ
مَضَغَ الموجُ مركبي وجبيني … ثقبتهُ العواصفُ الهوجاءُ
إنَّ في داخلي عُصوراً من الحزنِ … فهل لي إلى العراقِ إلتجاءُ
وأنا العاشقُ الكبيرُ ولكن … ليس تكفي دفاتري الزرقاءُ
يا حزيرانُ. مالذي فعلَ الشعرُ … وماذا أعطى لنا الشعراءُ
الدواوينُ في يدينا طُرُوحٌ … والتعابيرُ كلُّها إنشاءُ
كلُ عامٍ نأتي لسوقِ عكاظٍ … وعلينا العمائمُ الخضراءُ
ونهزُّ الرؤوسَ مثلَ الدراويش … وبالنارِ تكتوي سيناءُ
كُلُ عامٍ نأتي فهذا جريرٌ … يتغنّى. وهذه الخنساءُ
لم نزل لم نزل نمصمصُ قِشراً … وفلسطينُ خضَّبتها الدماءُ
ياحزيرانُ أنتَ أكبرُ منّا … وأبٌ أنتَ. مالهُ أبناءُ
لو مَلكنا بقيةً من إباءٍ … لانتخينا لكننا جبناءُ
يا عصورَ المعلَّقاتِ. مللنا … ومن الجسمِ قد يمَلُّ الرداءُ
نصفُ أشعارنا نقوشٌ وماذا … ينفعُ النقشُ حين يهوي البناءُ
ماهو الشعرُ حين يصبحُ فأراً … كِسرةُ الخبزِ هَمَّهُ والغذاءُ
وإذا أصبح المفكرُ بوقاً … يستوي الفكرُ عندها والحذاءُ
يُصلبُ ” الأتقياءُ” من أجلِ رأيٍ … فلماذا لا يُصلبُ الشعراءُ
الفدائيُ وحدَهُ يكتبُ الشعرَ … وكلُ الذي كتبنا هُراءُ
إنهُ الكاتبُ الحقيقيُ للعصرِ … ونحنُ الحُجَّابُ والأُجراءُ
عندما تبداُ البنادقُ بالعزفِ … تموتُ القصائدُ العصماءُ
مالنا مالنا نلومُ حزيرانَ؟ … وفي الإثمِ كُلنا شركاءُ
مَن همُ الأبرياءُ؟ نحنُ جميعاً … حاملوا عارِهِ ولا استثناءُ
عقلنا فكرناهُزال أغانينا … رؤانا أقوالنا الجوفاءُ
نثرنا شعرنا جرائدنا الصفراءُ … والحبرُ والحروفُ الإماءُ
وحدويّون؟!والبلادُ شظايا … كلُ جزءٍ من لحمها أجزاءُ
ما ركسيون؟! والجماهيرُ تشقى … فلماذا لا يشبعُ الفقراءُ؟
قرشيّون؟! لو رأتهم قريشٌ … لاستجارت من رملها البيداءُ
لا يمينٌ يجيرنا أو يسارٌ … تحت حِّدِ السكين نحنُ سواءُ
لو قرأنا التاريخَ ما ضاعت القدسُ … وضاعت من قبلها الحمراُ
(نزار قباني)
ع
05-03-2008 | 06:05 PM
مـن نبـع هديـك تستقـي الأنـوار*****وإلـى ضيائـك تنتـمـي الأقـمـار
رب العبـاد حبـاك أعظـم نعـمـة*****ديـنـا يـعـزُّ بـعـزَّه الأخـيــار
حُفظت بك الأخـلاق بعـد ضياعهـا*****وتسامقـت فـى روضهـا الأشجـار
وبُعثـت للثقلـيـن بعـثـة سـيـدٍ*****صدقـتْ بــه وبديـنـه الأخـبـار
أصغت اليـك الجـن وانبهـرت بمـا*****تتلـو، وعَـمَّ قلوبـهـا استبـشـار
يا خير من وطيءَ الثـرى وتشرفـت*****بمسـيـره الكثـبـان والأحـجــار
يا من تتـوق إلـى محاسـن وجهـه*****شمـسٌ ويفْـرَحُ أن يـراه نـهـار
بأبي وأمـي أنـتَ ، حيـن تشرَّفـت*****بـك هجـرة وتـشـرَّفَ الأنـصـار
أنْشَـأْتَ مدرسـة النبـوة فاستقـى*****مـن علمهـا ويقينـهـا الأبــرار
هـي للعلـوم قديمـهـا وحديثـهـا*****ولمنهـج الديـن الحنـيـف مـنـار
لله درك مــرشــدا ومـعـلـمـا*****شَرُفَـتْ بــه وبعلـمـه الآثــار
ربَّيْـتَ فيهـا مـن رجالـك ثُـلَّـةً*****بالحـقِّ طافـوا فـي البـلاد وداروا
قـوم إذا دعـت المطامـع أغلـقـوا*****فمها ، وإن دعـت المكـارم طـاروا
إن واجهـوا ظلمـاً رمـوه بعدلهـم*****وإِذا رأوا ليـل الـضـلال أنــاروا
قـد كنـت قرآنـاً يسيـر أمامـهـم*****وبـك اقتـدوا فأضـاءت الأفـكـار
عمروا القلوب كما عَمَرْت، فما مضوا*****إلا وأفـئـدة الـعـبـاد عَـمَــار
لو أطلـق الكـونُ الفسيـحُ لسانـه*****لسـرتْ إليـك بمـدحـه الأشـعـار
لو قيل : مَنْ خيرُ العبـادِ ، لـردَّدتْ*****أصواتُ مَنْ سمعوا : هـو المختـارُ
لِمَ لا تكون ؟ وأنـتَ أفضـلُ مرسـلٍ*****وأعزُّ من رسموا الطريـق وسـاروا
ما أنـت إلا الشمـس يمـلأ نورُهـا*****آفاقَنـا ، مهـمـا أُثـيـرَ غـبـار
مـا أنـت إلا أحمـد المحمـود فـى****كـل الأمـور ، بـذاك يشهـد غـار
والكعبـة الغـرَّاءُ تشـهـد مثلـمـا*****شهـد المقـامُ وركنـهـا والــدَّار
يا خير من صلى وصام وخيـر مـن*****قـاد الحجيـج وخيـر مـن يَشْتَـارُ
سقطـت مكانـة شاتـم ، وجـزاؤه*****إن لـم يتـب ممـا جـنـاه الـنـار
لكأننـي بخطـاه تـأكـل بعضـهـا****وهنـاً ، وقـد ثَقُلَـتْ بـهـا الأوزار
مـا نـال منـك منافـق أو كـافـر*****بـل منـه نالـت ذلــة وصَـغَـار
حلّقت في الأفـق البعيـد، فـلا يـدٌ*****وصلـت إليـك ، ولا فـمٌ مـهـذار
وسكنت فى الفردوس سُكْنَى من بـه*****وبـديـنـه يتـكـفَّـل الـقـهَّـار
أعـلاك ربــك هـمـة ومكـانـة*****فلـك السمـو وللحـسـود بــوار
إنــا ليؤلمـنـا تـطـاول كـافـر*****مـلأت مشـارب نفـسـه الأقــذار
ويزيـدنـا ألـمـاً تـخـاذل أمــةٍ*****يشكـو اندحـار غثائهـا الملـيـار
وقفت على باب الخضـوع، أمامهـا*****وهـن القلـوب، وخلفهـا الكـفـار
يـا ليتهـا صانـت محـارم دارهـا*****يـا ليتهـا صانـت محـارم دارهـا
يا خير من وطيء الثرى، فى عصرنا*****جيـش الرذيلـة والهـوى جــرَّار
فى عصرنا احتدم المحيط ولـم يـزل*****متخبِّطـاً فــى مـوجـه البـحَّـار
جمحتْ عقول الناسِ، طاشَ بها الهوى*****ومـن الهـوى تتسـرَّب الأخـطـار
أنت البشيـر لهـم، وأنـت نذيرهـم*****نعـم البـشـارةُ مـنـك والإنــذار
لكنهـم بهـوى النفـوس تشـربـوا*****فأصابهـم غَبَـشُ الظنـونِ وحـاروا
صبغوا الحضـارةَ بالرذيلـةِ فالْتقـى*****بالذئـبِ فيهـا الثَّعْـلـبُ المَـكَّـارُ
ما (دانمركُ) القوم، ما (نرويجهـم)؟*****يُصغـي الرُّعـاةُ وتفهـم الأبـقـار
ما بالهـم سكتـوا علـى سفهائهـم*****حتـى تمـادى الشـرُّ والأشــرار
عجبـاً لهـذا الحقـد يجـري مثلمـا*****يجري (صديدٌ) فى القلـوب ،و(قََـارُ)
يا عصرَ إلحاد العقـولِ، لقـد جـرى*****بـك فـي طريـق الموبقـاتِ قطـار
قََرُبَت خُطاك مـن النهايـة، فانتبـهْ*****فلربَّـمـا تتـحـطَّـم الأســـوار
إنـي أقـول ، وللـدمـوع حكـايـةٌ*****عـن مثلهـا تتـحـدَّث الأمـطـار
إنَّــا لنعـلـم أنَّ قَــدْرَ نبـيِّـنـا*****أسمـى ، وأنَّ الشانئـيـنَ صِـغَـارُ
لكـنـه ألــم المـحـب يـزيــده*****شرفـاً، وفيـه لمـن يُحـب فخـار
يُشقي غُفـاةَ القـومِ مـوتُ قلوبهـم*****ويـذوق طعـمَ الـرَّاحَـةِ الأغْـيـارُ
(قصيدة العشماوي )
رب العبـاد حبـاك أعظـم نعـمـة*****ديـنـا يـعـزُّ بـعـزَّه الأخـيــار
حُفظت بك الأخـلاق بعـد ضياعهـا*****وتسامقـت فـى روضهـا الأشجـار
وبُعثـت للثقلـيـن بعـثـة سـيـدٍ*****صدقـتْ بــه وبديـنـه الأخـبـار
أصغت اليـك الجـن وانبهـرت بمـا*****تتلـو، وعَـمَّ قلوبـهـا استبـشـار
يا خير من وطيءَ الثـرى وتشرفـت*****بمسـيـره الكثـبـان والأحـجــار
يا من تتـوق إلـى محاسـن وجهـه*****شمـسٌ ويفْـرَحُ أن يـراه نـهـار
بأبي وأمـي أنـتَ ، حيـن تشرَّفـت*****بـك هجـرة وتـشـرَّفَ الأنـصـار
أنْشَـأْتَ مدرسـة النبـوة فاستقـى*****مـن علمهـا ويقينـهـا الأبــرار
هـي للعلـوم قديمـهـا وحديثـهـا*****ولمنهـج الديـن الحنـيـف مـنـار
لله درك مــرشــدا ومـعـلـمـا*****شَرُفَـتْ بــه وبعلـمـه الآثــار
ربَّيْـتَ فيهـا مـن رجالـك ثُـلَّـةً*****بالحـقِّ طافـوا فـي البـلاد وداروا
قـوم إذا دعـت المطامـع أغلـقـوا*****فمها ، وإن دعـت المكـارم طـاروا
إن واجهـوا ظلمـاً رمـوه بعدلهـم*****وإِذا رأوا ليـل الـضـلال أنــاروا
قـد كنـت قرآنـاً يسيـر أمامـهـم*****وبـك اقتـدوا فأضـاءت الأفـكـار
عمروا القلوب كما عَمَرْت، فما مضوا*****إلا وأفـئـدة الـعـبـاد عَـمَــار
لو أطلـق الكـونُ الفسيـحُ لسانـه*****لسـرتْ إليـك بمـدحـه الأشـعـار
لو قيل : مَنْ خيرُ العبـادِ ، لـردَّدتْ*****أصواتُ مَنْ سمعوا : هـو المختـارُ
لِمَ لا تكون ؟ وأنـتَ أفضـلُ مرسـلٍ*****وأعزُّ من رسموا الطريـق وسـاروا
ما أنـت إلا الشمـس يمـلأ نورُهـا*****آفاقَنـا ، مهـمـا أُثـيـرَ غـبـار
مـا أنـت إلا أحمـد المحمـود فـى****كـل الأمـور ، بـذاك يشهـد غـار
والكعبـة الغـرَّاءُ تشـهـد مثلـمـا*****شهـد المقـامُ وركنـهـا والــدَّار
يا خير من صلى وصام وخيـر مـن*****قـاد الحجيـج وخيـر مـن يَشْتَـارُ
سقطـت مكانـة شاتـم ، وجـزاؤه*****إن لـم يتـب ممـا جـنـاه الـنـار
لكأننـي بخطـاه تـأكـل بعضـهـا****وهنـاً ، وقـد ثَقُلَـتْ بـهـا الأوزار
مـا نـال منـك منافـق أو كـافـر*****بـل منـه نالـت ذلــة وصَـغَـار
حلّقت في الأفـق البعيـد، فـلا يـدٌ*****وصلـت إليـك ، ولا فـمٌ مـهـذار
وسكنت فى الفردوس سُكْنَى من بـه*****وبـديـنـه يتـكـفَّـل الـقـهَّـار
أعـلاك ربــك هـمـة ومكـانـة*****فلـك السمـو وللحـسـود بــوار
إنــا ليؤلمـنـا تـطـاول كـافـر*****مـلأت مشـارب نفـسـه الأقــذار
ويزيـدنـا ألـمـاً تـخـاذل أمــةٍ*****يشكـو اندحـار غثائهـا الملـيـار
وقفت على باب الخضـوع، أمامهـا*****وهـن القلـوب، وخلفهـا الكـفـار
يـا ليتهـا صانـت محـارم دارهـا*****يـا ليتهـا صانـت محـارم دارهـا
يا خير من وطيء الثرى، فى عصرنا*****جيـش الرذيلـة والهـوى جــرَّار
فى عصرنا احتدم المحيط ولـم يـزل*****متخبِّطـاً فــى مـوجـه البـحَّـار
جمحتْ عقول الناسِ، طاشَ بها الهوى*****ومـن الهـوى تتسـرَّب الأخـطـار
أنت البشيـر لهـم، وأنـت نذيرهـم*****نعـم البـشـارةُ مـنـك والإنــذار
لكنهـم بهـوى النفـوس تشـربـوا*****فأصابهـم غَبَـشُ الظنـونِ وحـاروا
صبغوا الحضـارةَ بالرذيلـةِ فالْتقـى*****بالذئـبِ فيهـا الثَّعْـلـبُ المَـكَّـارُ
ما (دانمركُ) القوم، ما (نرويجهـم)؟*****يُصغـي الرُّعـاةُ وتفهـم الأبـقـار
ما بالهـم سكتـوا علـى سفهائهـم*****حتـى تمـادى الشـرُّ والأشــرار
عجبـاً لهـذا الحقـد يجـري مثلمـا*****يجري (صديدٌ) فى القلـوب ،و(قََـارُ)
يا عصرَ إلحاد العقـولِ، لقـد جـرى*****بـك فـي طريـق الموبقـاتِ قطـار
قََرُبَت خُطاك مـن النهايـة، فانتبـهْ*****فلربَّـمـا تتـحـطَّـم الأســـوار
إنـي أقـول ، وللـدمـوع حكـايـةٌ*****عـن مثلهـا تتـحـدَّث الأمـطـار
إنَّــا لنعـلـم أنَّ قَــدْرَ نبـيِّـنـا*****أسمـى ، وأنَّ الشانئـيـنَ صِـغَـارُ
لكـنـه ألــم المـحـب يـزيــده*****شرفـاً، وفيـه لمـن يُحـب فخـار
يُشقي غُفـاةَ القـومِ مـوتُ قلوبهـم*****ويـذوق طعـمَ الـرَّاحَـةِ الأغْـيـارُ
(قصيدة العشماوي )
l
07-03-2008 | 01:44 PM
واشدد يديك بحبل الله معتصما
فإنه الركن إن خانتك اركان
من استعان بغير الله في طلب
فإن ناصره عجز وخذلان
عزيزتي عادي
انا لا أذكر كاتب البيات فإن أعجبتني مجموعة من الأبيات نقلتها في هاتفي بدون ذكر قائلها
فإنه الركن إن خانتك اركان
من استعان بغير الله في طلب
فإن ناصره عجز وخذلان
عزيزتي عادي
انا لا أذكر كاتب البيات فإن أعجبتني مجموعة من الأبيات نقلتها في هاتفي بدون ذكر قائلها
ع
07-03-2008 | 07:50 PM
أحلى ندو: جميل ماانتقيتيه00 رعاك الله
لازورد: رائع ماتنتقين وقيم 00
حبذا أن تكتبي اسم الشاعر في هاتفك مع أبياته00
هوايتك جميلة00 حماك الله
لازورد: رائع ماتنتقين وقيم 00
حبذا أن تكتبي اسم الشاعر في هاتفك مع أبياته00
هوايتك جميلة00 حماك الله
ع
07-03-2008 | 07:51 PM
على قدر أهل العزم تأتي العزائم * وتأتي على قدر الكرام الـمكارم
وتعظم في عين الصغير صغارها * وتصغر في عين العـظيم العظائم
المتنبي
وتعظم في عين الصغير صغارها * وتصغر في عين العـظيم العظائم
المتنبي
ع
07-03-2008 | 07:52 PM
وإن الــذي بيني وبـين بني أبي * وبين عـــمي لمختلــف جدا
فإن أكلوا لحمي وفرت لــحومهم * وإن هدموا مجدي بــنيت لهم مجداً
وإن ضيعوا عـيبي حفظت عيوبهم * وإن هم هوو غيري هويت لهم رشداً
وإن قطعوا مني الأواصـــر ضله * وصــلت لهم مـنى المحبة والودادا
ولا أحمل الـــحقد القديم عليهم * وليس كبير الــــقوم من يحمل الحقدا
المقنع الكندي
فإن أكلوا لحمي وفرت لــحومهم * وإن هدموا مجدي بــنيت لهم مجداً
وإن ضيعوا عـيبي حفظت عيوبهم * وإن هم هوو غيري هويت لهم رشداً
وإن قطعوا مني الأواصـــر ضله * وصــلت لهم مـنى المحبة والودادا
ولا أحمل الـــحقد القديم عليهم * وليس كبير الــــقوم من يحمل الحقدا
المقنع الكندي
ع
07-03-2008 | 07:55 PM
إذا قل ماء الوجة قل حيائوه * فلا خير في وجه إذا قل ماؤه
حياءك فاحفظة عليك فإنما * يدل على وجه الكريم حياؤة
محمد البغدادي
حياءك فاحفظة عليك فإنما * يدل على وجه الكريم حياؤة
محمد البغدادي
l
10-03-2008 | 04:16 PM
فليت الذي بيني وبينك عامر وبيني وبين العالمين خراب
وليتك تحلو والحياة مريرة وليتك ترضى والأنام غضاب
إذا صح منك الود فالكل هين وكل الذي فوق التراب تراب
أبو فراس الحمداني
ع
15-03-2008 | 09:49 AM
لازورد: يعلم الله أنني أفرح بمرورك في مواضيعي00
الأبيات التي انتقيتيها00 أحبها جدا00
حماك الله
الأبيات التي انتقيتيها00 أحبها جدا00
حماك الله
ع
15-03-2008 | 01:40 PM
أيها الراكب الميمم ارضي **أقرِ من بعضي السلام لبعضي
إن جسمي كما علمت بأرضٍ**و فؤادي و مالكيه بأرضِ
قُدر البين بيننا فافترقنا**وطوى البين عن جفوني غمضي
قد قضى الله بالفراق علينا**وعسى باجتماعنا سوف يقضي
عبدالرحمن الداخل (صقر قريش)
إن جسمي كما علمت بأرضٍ**و فؤادي و مالكيه بأرضِ
قُدر البين بيننا فافترقنا**وطوى البين عن جفوني غمضي
قد قضى الله بالفراق علينا**وعسى باجتماعنا سوف يقضي
عبدالرحمن الداخل (صقر قريش)
ع
15-03-2008 | 01:45 PM
هــل غــادر الـرؤسـاء مــن مـتــردم
أم هـــل عـرفــت حـقـيـقـة المـتـكـلـم
سـنـة عـلــى سـنــة تـراكــم فـوقـهـا
تعـب الطريـق وسـوء حــال المسـلـم
سـنـة عـلــى سـنــة وأمـتـنـا عـلــى
جمر الغضى والحزن يشرب من دمي
قـمـم تُشَـيَّـدُ فــوق أرض خضـوعـنـا
أرأيــت قـصـراً يُبتـنـى فــي قمـقـم؟!
يـــا دار مـأســاة الـشـعـوب تكـلـمـي
وعمـي صبـاح الــذل فيـنـا واسلـمـي
إنــا عـلـى المـأسـاة نـشــرب ليـلـنـا
سهراً وفـي حضـن التوجـس نرتمـي
مــا بـيـن مـؤتـمـر ومـؤتـمـر نـــرى
شـبـحـاً يـعـبـر عـــن خـيــال مـبـهـم
التـوصـيـات تـنــام فـــوق رفـوفـهــا
نــوم الفـقـيـر أمـــام بـــاب الأشـــأم
شــجــب وإنــكــار وتــلــك حـكـايــة
مـاتـت لتـحـيـا صـرخــة المستـسـلـم
أ أبـا الفـوارس وجـه عبـلـة شـاحـب
وأمـــام خيـمـتـهـا حـبـائــل مــجــرم
أ أبا الفوارس صـوت عبلـة لـم يـزل
فيـنـا يـنـادي : ويــك عنـتـرة أقـــدم
تـرنـو إلـيـك الخـيـل وهــي حبـيـسـة
تـشـكــو إلــيــك بـعـبــرة وتـحـمـحـم
هلاّ غسلت السيف مـن صـدأ الثـرى
وعزفـت فـي الميـدان ركـض الأدهـم
هــلاّ أثــرت الـنـقـع حـتــى ينـجـلـي
عــن قـبـح وجــه الـخـائـن المتـلـثـم
وأرحتـنـا مــن كـــل صـاحــب زلـــة
يوحـي إليـك بقـصـة ابـنـي ضمـضـم
أ أبـا الفـوارس أمطـرت مــن بعـدكـم
سحـب الهـدى غيثـاً هنـيء المـوسـم
لــو أبـصـرت عيـنـاك وجــه مـحـمـد
ورأيــت مــا يـجـري بـــدار الأرقـــم
ورأيـت مـكـة وهــي تغـسـل وجهـهـا
بـالـنـور مـــن آثـــار لــيــل مـظـلــم
وفـتـحـت نـافــذة لتـسـمـع مـــا تـــلا
جبـريـل مـــن آي الـكـتـاب المـحـكـم
ورأيـــت مــيــزان الـعـدالــة قـائـمــاً
يُقتـص فيـه ضحـىً مـن ابـن الأيـهـم
ورأيــت كـيـف غـــدا بـــلال سـيــداً
ومضـى الطـغـاة إلــى شفـيـر جهـنـم
لــو أن عـيـنـك أبـصــرت إسـلامـنـا
لخرجـت مـن كهـف الضـلال المعـتـم
وحمـلـت عبـلـة والحـجـاب يـزيـدهـا
شـرفـاً وأطـفـأت اللـظـى فــي زمــزم
لو عشت في الإسلام مـا عانيـت مـن
لــون الـسـواد ولا نضـحـت بمـنـشـم
أ أبـا الفـوارس قــد عرفـتـك حافـظـاً
حـق الجـوار تـغـض طــرف الأكــرم
ولقـد رأيـتـك فــي خيـالـي والـوغـى
تشـتـد حـيـن كـــررت غـيــر مـذمــم
فــــأَدَرْتُ دولاب الأمــانـــي أن أرى
فـي عصرنـا وجـه الشـجـاع المـقـدم
لـكــنَّ دولاب الأمــانــي لــــم يــــدر
إلا بــصـــورة خـــائـــف مــتــوهــم
كــم فــارس مــن قـومـنـا لـمــا رأى
لـهـب الـرصـاص أدار مقـلـة غـيـلـم
تــرك الضحـايـا خلـفـه وسـعـى إلــى
قـبـو ليـغـمـض مقلـتـيـه ويحـتـمـي!!
أ أبــا الـفـوارس قــف مكـانـك إنـنــا
لنعيـش فــي زمــن الـخـداع المـبـرم
لـــم يـــدرك الـعـربـي فـــي أيـامـنــا
كـــرم الـجــدود ولا يـقـيـن المـسـلـم
طُعِـنَـت كـرامـة أمـتــي فـــي قلـبـهـا
لـيـس الكـريـم عـلـى القـنـا بـمـحـرّم
وصـراخ أسئلتـي يجـسـد مــا حــوى
قلـبـي مــن الـجـرح العمـيـق المـؤلـم
يــا أمــة الإســلام هــل لــك فــارس
يغشـى الوغـى ويـعـف عـنـد المغـنـم
إنـــي ذكـرتــكِ والــجــراح نــواهــل
منـي وحرفـي قـد تلجـلـج فــي فـمـي
فــوددت تـمـزيـق الـحــروف لأنـهــا
وجـمــت وجـــوم جبـيـنـكِ الـمـتـورم
يا أرض ( داكار ) اسألـي عـن حالنـا
إن كـنـت جاهـلـة بـمــا لـــم تعـلـمـي
يخـبـرك مَــنْ شـهـد الهزيـمـة أنـنــا
بتـنـا عـلــى حـــال الأصـــم الأبـكــم
يـــا أرض داكـــار المـشـوقـة ربـمــا
رَفَـعَـت إلـيـك الـريـح صــوت اليُـتَّـم
ولربـمـا فتـحـت لــكِ الـبــاب الـــذي
زمـــن الـسـكـوت بـســرّه فتفـهـمـي
وتـأمــلــي كـــــل الــوجـــوه ورددي
مـا تسمعيـن مــن الهـتـاف، ونغّـمـي
وإذا رأيــت بـشـائـر الـفــرح الـتــي
مـاتــت لـديـنـا فـاصـرخـي وتكـلـمـي
يــا قــادة الــدول الـتــي لـــم تـتـخـذ
لــغــة مــوحـــدة أمـــــام الـمــجــرم
فــي الـكـون دائـرتـان واحـــدة لـهــا
ألـــق وأخـــرى ذات وجـــه أسـحــم
يـا قـادة الــدول الـتـي لــولا الـهـوى
وخضـوعـهـا لـعـدوهـا لــــم تــهــزم
الـقـمـة الـكـبـرى، صـفــاء قـلـوبـكـم
مــن قبـضـة الدنـيـا وأســر الـدرهـم
القـمـة الكـبـرى، انتـشـال شعـوبـكـم
وبـنــاء صـــرح إخـائـنــا الـمـتـهـدم
أمــــا مــطــاردة الــســراب فـإنـهــا
وهـــم يـجـرعـنـا كــــؤوس الـعـلـقـم
مــدوا إلــى الـرحـمـن أيـديـكـم فـمــا
خـابــت يـــد تـمـتـد نــحــو الـمـنـعـم
(العشماوي)
أم هـــل عـرفــت حـقـيـقـة المـتـكـلـم
سـنـة عـلــى سـنــة تـراكــم فـوقـهـا
تعـب الطريـق وسـوء حــال المسـلـم
سـنـة عـلــى سـنــة وأمـتـنـا عـلــى
جمر الغضى والحزن يشرب من دمي
قـمـم تُشَـيَّـدُ فــوق أرض خضـوعـنـا
أرأيــت قـصـراً يُبتـنـى فــي قمـقـم؟!
يـــا دار مـأســاة الـشـعـوب تكـلـمـي
وعمـي صبـاح الــذل فيـنـا واسلـمـي
إنــا عـلـى المـأسـاة نـشــرب ليـلـنـا
سهراً وفـي حضـن التوجـس نرتمـي
مــا بـيـن مـؤتـمـر ومـؤتـمـر نـــرى
شـبـحـاً يـعـبـر عـــن خـيــال مـبـهـم
التـوصـيـات تـنــام فـــوق رفـوفـهــا
نــوم الفـقـيـر أمـــام بـــاب الأشـــأم
شــجــب وإنــكــار وتــلــك حـكـايــة
مـاتـت لتـحـيـا صـرخــة المستـسـلـم
أ أبـا الفـوارس وجـه عبـلـة شـاحـب
وأمـــام خيـمـتـهـا حـبـائــل مــجــرم
أ أبا الفوارس صـوت عبلـة لـم يـزل
فيـنـا يـنـادي : ويــك عنـتـرة أقـــدم
تـرنـو إلـيـك الخـيـل وهــي حبـيـسـة
تـشـكــو إلــيــك بـعـبــرة وتـحـمـحـم
هلاّ غسلت السيف مـن صـدأ الثـرى
وعزفـت فـي الميـدان ركـض الأدهـم
هــلاّ أثــرت الـنـقـع حـتــى ينـجـلـي
عــن قـبـح وجــه الـخـائـن المتـلـثـم
وأرحتـنـا مــن كـــل صـاحــب زلـــة
يوحـي إليـك بقـصـة ابـنـي ضمـضـم
أ أبـا الفـوارس أمطـرت مــن بعـدكـم
سحـب الهـدى غيثـاً هنـيء المـوسـم
لــو أبـصـرت عيـنـاك وجــه مـحـمـد
ورأيــت مــا يـجـري بـــدار الأرقـــم
ورأيـت مـكـة وهــي تغـسـل وجهـهـا
بـالـنـور مـــن آثـــار لــيــل مـظـلــم
وفـتـحـت نـافــذة لتـسـمـع مـــا تـــلا
جبـريـل مـــن آي الـكـتـاب المـحـكـم
ورأيـــت مــيــزان الـعـدالــة قـائـمــاً
يُقتـص فيـه ضحـىً مـن ابـن الأيـهـم
ورأيــت كـيـف غـــدا بـــلال سـيــداً
ومضـى الطـغـاة إلــى شفـيـر جهـنـم
لــو أن عـيـنـك أبـصــرت إسـلامـنـا
لخرجـت مـن كهـف الضـلال المعـتـم
وحمـلـت عبـلـة والحـجـاب يـزيـدهـا
شـرفـاً وأطـفـأت اللـظـى فــي زمــزم
لو عشت في الإسلام مـا عانيـت مـن
لــون الـسـواد ولا نضـحـت بمـنـشـم
أ أبـا الفـوارس قــد عرفـتـك حافـظـاً
حـق الجـوار تـغـض طــرف الأكــرم
ولقـد رأيـتـك فــي خيـالـي والـوغـى
تشـتـد حـيـن كـــررت غـيــر مـذمــم
فــــأَدَرْتُ دولاب الأمــانـــي أن أرى
فـي عصرنـا وجـه الشـجـاع المـقـدم
لـكــنَّ دولاب الأمــانــي لــــم يــــدر
إلا بــصـــورة خـــائـــف مــتــوهــم
كــم فــارس مــن قـومـنـا لـمــا رأى
لـهـب الـرصـاص أدار مقـلـة غـيـلـم
تــرك الضحـايـا خلـفـه وسـعـى إلــى
قـبـو ليـغـمـض مقلـتـيـه ويحـتـمـي!!
أ أبــا الـفـوارس قــف مكـانـك إنـنــا
لنعيـش فــي زمــن الـخـداع المـبـرم
لـــم يـــدرك الـعـربـي فـــي أيـامـنــا
كـــرم الـجــدود ولا يـقـيـن المـسـلـم
طُعِـنَـت كـرامـة أمـتــي فـــي قلـبـهـا
لـيـس الكـريـم عـلـى القـنـا بـمـحـرّم
وصـراخ أسئلتـي يجـسـد مــا حــوى
قلـبـي مــن الـجـرح العمـيـق المـؤلـم
يــا أمــة الإســلام هــل لــك فــارس
يغشـى الوغـى ويـعـف عـنـد المغـنـم
إنـــي ذكـرتــكِ والــجــراح نــواهــل
منـي وحرفـي قـد تلجـلـج فــي فـمـي
فــوددت تـمـزيـق الـحــروف لأنـهــا
وجـمــت وجـــوم جبـيـنـكِ الـمـتـورم
يا أرض ( داكار ) اسألـي عـن حالنـا
إن كـنـت جاهـلـة بـمــا لـــم تعـلـمـي
يخـبـرك مَــنْ شـهـد الهزيـمـة أنـنــا
بتـنـا عـلــى حـــال الأصـــم الأبـكــم
يـــا أرض داكـــار المـشـوقـة ربـمــا
رَفَـعَـت إلـيـك الـريـح صــوت اليُـتَّـم
ولربـمـا فتـحـت لــكِ الـبــاب الـــذي
زمـــن الـسـكـوت بـســرّه فتفـهـمـي
وتـأمــلــي كـــــل الــوجـــوه ورددي
مـا تسمعيـن مــن الهـتـاف، ونغّـمـي
وإذا رأيــت بـشـائـر الـفــرح الـتــي
مـاتــت لـديـنـا فـاصـرخـي وتكـلـمـي
يــا قــادة الــدول الـتــي لـــم تـتـخـذ
لــغــة مــوحـــدة أمـــــام الـمــجــرم
فــي الـكـون دائـرتـان واحـــدة لـهــا
ألـــق وأخـــرى ذات وجـــه أسـحــم
يـا قـادة الــدول الـتـي لــولا الـهـوى
وخضـوعـهـا لـعـدوهـا لــــم تــهــزم
الـقـمـة الـكـبـرى، صـفــاء قـلـوبـكـم
مــن قبـضـة الدنـيـا وأســر الـدرهـم
القـمـة الكـبـرى، انتـشـال شعـوبـكـم
وبـنــاء صـــرح إخـائـنــا الـمـتـهـدم
أمــــا مــطــاردة الــســراب فـإنـهــا
وهـــم يـجـرعـنـا كــــؤوس الـعـلـقـم
مــدوا إلــى الـرحـمـن أيـديـكـم فـمــا
خـابــت يـــد تـمـتـد نــحــو الـمـنـعـم
(العشماوي)