رســــائـلــهـــمــا

عضوة 26-06-2005 50 رد 3,810 مشاهدة
ع
[align=justify]مرتــــــــحلة

أختي العزيزة ذات القلم الأدبي المتناهي في الرقي وقراءاته الفذة التي لا أجدها في أي متصفح الا قد أجادت البوح بما يكن صاحب المتصفح بقلمها هي بشكل يوازي ماسطر الكاتب قوة ان لم يزد عليه أحيانا

نعم ... هي نظرات تستصفيها قلوب تآلفت لما تعرفت الارواح فاضحت لغتها غير التي نعرف وهمسها على موجات لم يكتشف كنهها بعد وتوارد خواطرها لا يرقى اليه نقاء ولا قوة حتى توارد الخواطر بين أم وابنها المغترب

أحقا حارت القراءة بين الواقع والخيال مرتحلة !!! .... أحقا ذاك أخيه ... اذا فلتضيفي اليها حيرة وليد ... نعم .. فما أراني الا أكتبها خيالا محضا لا اشك في أن القلم قد استدعاه من أرض الخيال
ثم أقرأ تلك الرسائل باحساس القراءة الوليدي فاتسائل ... مهلا ... هذا حدث ... وهذا قيل ... وهذا كان سيكون لو .. ولو ... وياترى أكان ذلك ولم أعلمه أو انني رأيته ثم نسيته ثم سطرته ههنا ظانا بأن القلم استبدعه ...
وءأوب للقلم ليخرجني من دائرة الحيرة تلك فأجده مثلي قد وقف في منطقة الشفق بين الواقع والخيال .. وهناك أختاه يسعد القلم اذ
يكون بعيدا عن قساوة الواقعية في الكتابة و قسوة اكتشاف أن ماكتب كان خيالا ...

رســــــــــــائلهما ... مشروع جديد أختي لكتاب ربما سترونه يوما اثناء تجوالكم في احدى المكتبات فقد استقر في نفسي أن القلم الحبيس في وراء قضبان وليد سيفسح ....... له المجال للتحليق راسما الخيال واقعا يرى

آآه مرتحلة ... ماذا ... أترومين أن ينثر أخاك مافي جعبته دفعة واحدة ... قد كدتي أن تفعلي مرتحلة ... كاد قلمك أن يفعل سيدتي
أ
بلا..كل هذا

لاتكون وليد..الذي وجدناه ينبض بكل ذاك

كان كل شيء يقضي بان نطقطق اصابعنا خدرا

ونحمل النغمة لحنا جميلا

وليد ( حلوة جدا ) هذه الطريقة النثرية

عليك الوعد بالاستمرار

والا لن تكون انت

الكاتب فكيف للكتاب ان يختفوا من الانظار وهم حملة الرسالات النثرية الحزينة منها والمفرحة

كن كما تعودناك مصرا على العطاء


في انتظار رسائلك القادمة ..
خالص ودي
و
الاخ العزيز وليد
حالة نادرة هي الموهبة قد تصل الى مستوى السحر المشروع
أن تمكنت من احتواء الاخرين , مجموعة من الناس تحت مظلة
واحدة ينظرون الى المطر وفي اجسادهم لسعة برد لايقوون
حتى على مسح ما تناثر على شفاههم وجفونهم من قطرات المطر
حباً بملمسها البارد ام دهشةً لمنظر المطر لا اعلم.

ولكن الذي أعلمه هو أنك سحرتني والاخرين برسالتك الثانية
التي كان لها وقعاً في قلبي فاق الوقع الذي حدث في الاولى .
وجعلتني واحدةً من اؤلئك الاشخاص تحت المظلة.

أنها غاية في الجمال الحسي الغير ملموس تعاهد فيها الحب العذري
على أن يحيى وسط متاهات الزمن , رغم كل الفوضى ورغم كل المجتمع
ورغم الصراع الانساني , أتراني أجد الحب العذري ؟
وقد كنتُ قلت أنهُ أحتضر على أيام جميلة مرت بنا ....
أتراهُ مازال يناضل, ألا فليكن الانتصار حليفهُ انشاء الله .

لم أكن يوماً أجيد لغة العيون وكان قلبي دوماً
هو المسيطر .
أغمضُ عيني وأدعهُ يعزف أطأطأ رأسي أحياناً
خجلة وأسال قلبي عنه....
أتراهُ مازال ينظر ؟
أعاني ويحترق الشوق في أحشائي لنظرةٍ أعاهد
الفؤاد أنها ستكون يتيمة ...
فلا يستطيع ولا يقدر
الا هبيني ياآلهة الحب لحظة قوة افوزُ بها برضى
الحبيب وبعدها لايهم
الا ان يكون لقدميهِ خطاً على درب البعد والهجر.

تحياتي
س

أخي الأديب .. وليد ..
رسائل تخايلت تيهاً بجمال شاعريتها ..
وعذوبة عزفها على أوتار القلوب
وجعلتنا نتسمر عند نبض مشاعرهما ..
ونغوص بين دقائق نظرتيهما ..

عندما كتبت له ,, وكتب لها .. للمرة الثانية ..
لاأخفيك أنني غيبت كل حروف الأبجدية التي عرفتها ..
وانغمست في تهجئة هذه الحروف التي صيغت من جديد..
كيف لا ؟؟؟
وهي حروف تخاطب القلب الذي أصبح هدية بيد المحبوب..
وتتحدث بلغة العيون التي لايترجمها إلا المحب ..
وتعبث بالنظرات التي تغنى بها العشاق ..
فكانت السهام .. وكانت حراب القتل
ألم يقل الشاعر :
أن العيون التي في طرفها حور قتلنن ثم لم يحيين قتلانا
يصرعن ذا اللب حتى لاحراك له وهن أضعف خلق الله إنسانا
رسائلهما ..
إحساساً رقيقاً يلهب المشاعر إلى حد الاحتراق..
تتهشم على زاويتها صور الخيال .. لتحدق في واقعها ..
أخي ..
أجبرتنا على مواجهة شلال عاطفتك ..
الذي يعصف بقارئك ليضيء له وهج القراءة ..
سأكون أول المنتظرين عند بوابة إصدار المشروع ..
لأحظى بنسخته الأولى..
وهانحن ننتظر بريدك الزاجل يبعث برسائلهما القادمة ..
ع
[align=justify]أم العوامــــــــــر

اذا لم يكتب وليد لهكذا قراء فحق عليه ألا يسمى كاتبا ...

لكم يثري الحروف تأملكم لها أخية .. ولكم تسعد بكم الكلمات فأخالها أخرى غير التي كتبت ...

قريبا الرسالة الثالثة أختاه اهداء لكم يارواد هذا المتصفح المتواضع

دمتي بكل الخير والرضا أختي
ع
[align=justify]فراولة ..

مرور فراولي جميل أختي ...

سلمتي فراولة
ع
ورد نيســــــــان

جميل هو هذا القبول لسحر القلم الحلال وجميل هو هذا الاطراء العذب بوصف وقع القلم بالسحر ... وهذا كثير أخية كوصف لقلم وليد لكنا هو كرم وحسن نبا جبلتم عليه ... دمتي ورد لهذا المتصفح حافزا قويا ودمتم قراء رائعين ...

ولان ارتسم لخيال وليد (أو اقعا ينظره) تلك النظرات التي سطرها قلمه ... وجميل جميل ذاك الخيال الذي ارتسم لقاريء هذه الكلمات

"أغمضُ عيني وأدعهُ يعزف أطأطأ رأسي أحياناً
خجلة وأسال قلبي عنه....
أتراهُ مازال ينظر ؟
أعاني ويحترق الشوق في أحشائي لنظرةٍ أعاهد
الفؤاد أنها ستكون يتيمة ...
فلا يستطيع ولا يقدر"

تسترق النظرات من بين الحاضرين ويضوع الحب بين القلبين ليملأ الدنيا اصداء نبضات حب و نظرات حب ...

بوركتي أخيه وبورك قدومك فرحة في كل متصفح تلجين اليه
ع
[align=justify]سهـــــــــــــرات

رويدك رويدك أيتها الرائعة .. فقد حملتي القلم من صبغة الأدب مالم يتحمل ... ذاك مشروع يدار بين القلم وصاحبه على استحياء منهما .. وما كتب ههنا جس لنبض القراء حتى اذا ما زالت هيبة الافصاح عن رسائل متبادلة وكان لها هذا الوقع الرائع , تجرأ القلم وصاحبه على عرض بضاعتهما ولن يضيرهما الا تقبل بعد أن أثبتت أنها رسائل قلبية اذ وجدت اصداء في قلوب نضرة كقلوبكم ...

أختاه ... كم هو عظيم هذا الأكليل الذي توجتي به يراع أخاك المتوجل من كل حرف عاطفي يخطه اذ مايدري أهو هذيان خالص أم أدب محض .. أو هذيان شيب بقليل من أدب ...
سهرات .. لو خرجت "رسائلهما " كتابا فيكفيني أن يقال لي بأن نسخة واحدة منه قد لاقت طريقها الى قاريء .. اذ أعلم بأنه سهرات .. وياللاكرام الذي يطوق الحرف اذ تكون قارئته مثلك أخية ...

لكم تهدى هذه الرسالة الجديدة علها تلاقي منكم استحسانا لاقتها أخواتها واذا هو أكثر من كاف لهذا المتصفح تشريفا وتقديرا
ع
الرســـــــــــــــــالة الثـــــــــــــالثة ...(صوتك)

[align=justify]كتب اليها بعد أن هاتفها بينا هي على الضفة الأخرى من الدنيا اذ ألم به احساس خفي في تلك الليلة الصافية بعد لحظات تأمل في سماءه اقتادت مخيلتة الى عالم آخر ... الى حيث صوتـــها الجميل :
حبيـــــبتــــي

صوتك ... يتلقفه القلب قبل أن تستوعبه الآذان ليتأمله مليا ... تسهب كلماتك وتذوب أجمل معانيها في حاني صوتك فلا يعي الفكر الا دقات قلبي المتتبعة لرقة هذا الصوت... تحاول دقات القلب جاهدة مجاراته فأخالها ستتوقف تارة اذ تنتقين أنتي كلماتك فأنثر أنا تلك الكلمات على لسانك حتى لا ينقطع صوتك الغالي الذي يغذي قلبي بمشاعرك أنتي ويبقي على دقاته ...

صوت يغنيك يا غاليتي عن بيانك فأخاله يستمد رقته مما أذبتي فيه من رقيق أحاسيسك فلا أجدني قادرا على التفكير في كلماتك بل كأنما ينتهلها القلب احاسيسا فلا يبقى فيها معنى غير الاحاسيس يحتاج معه الى التفكير فيه .. كأنما كلماتك يا رائعة الاحساس تنثر الى قلبي كل احساس في قلبك بصوتك فيلقى الى روعي بأنني أعرفك منذ أن عرفت الدنيا الأصوات حياة ...

لصوتك حلاوة ريقك العذب ونظرة جمانك المتلألأ ... أشعر ياغاليتي بأنه يضمني اذ يولد من ضم شفتيك لبعضهما ...
آه ... صوتك يا دنياي يعزف على اوتار الخيال في قلبي اذ تعزفه أوتار جيدك الفاتن ...

ضحكاتك يا أنسي ترهب تلال الأحزان في قلبي فلا يبقى الا معنى الفرح فيه ... ضحكات تختلط فيها كل مراحل عمرك فأخال بأني أستمع اليك من خلف تلال السنين ... وتزداد ضحكاتك ألقا يافاتنتي فكأنما يستمع عاشقك الى فرقة تعزف الضحك ..

ضحكات اذا ما أفلحت أنا في أن أنجبها في قلبك وجيدك بمرحي وهزلي ألفيتها كأنما هي جزءا مني لا منك فحسب ... ضحكات تسكرني فأتمادى في مرحي الطفولي وتتمادين أنتي في انجاب صـــــوت طفـــــولتك ...

ضحكات تلتحف روحي بدفء وصفاء كالذي يكون في احتضان الام للبراءة في طفلها ...
وآآآآآه ياكل الشوق .. أطلب اليك أن تدلليني بكلماتك فتتنقل ضحكاتك بي في خيالات الدلال الحالم ...

تميلين على قلبي بصوت الاستعطاف فأجد أن لساني لم يعد يجيد نطق الالف واللام كأنما مسحت "لا" من قلبي ..
يريني ذلك الصوت أخبارك كأوضح ماتكون الرؤيا فهو شفيع لك ومصدق لا أملك له ردا مهما راودني قلبي بالقسوة ..

وتقولين ياكل الناس فقط كلمة "احبك" فأخال أن وقعها في قلبي هو " أحبك أحبك أحبك ... كــــــــم أحبــــــك" ..
وان نثرتي لي كلمة شوق خلت أنني أرى الشوق قد تجسد وهاهو آت لعناق قلبي يسير اليه حثيثا ..

دلالك يافاتنتي في صوتك أصيل لا تكلف فيه ... حتى ما يجعل لخيال سامعك من قدرة على رسم صورتك في قلبه الا على أجمل مارأت عيناه من امرأة ...
تتوقفين عن الكلام فأخال بأن الدنيا كلها تتنظر ولادت صوتك من جديد لترافق قلبي في رقصاته ...

تتغنين ... فأتمنى ألو لم تكن أذناي قد سمعت صوت غناء من قبل حتى يملأني صوتك طربا ...
وتمدين صوتك غناء فأخال بأن كمانا لو رافقك لما وسعه الا التوقف في سمعي يستمع هو اليك ...

وأذكر يا فرحة القلب بأن الحمى قد ألهبت صوتك العذب مرة فألهبتي قلبي رقة وشوقا اليك ... ولا أملك حتى حينها الا ان أقول بأنه ... صــــــــــــوت جميـــــــــــــــل ..


[align=justify]فاجأه رسالة منها كتبتها في ذات الوقت الذي كتب هو فيه رسالته اليها .. كانت خاطرة قلبية أخجلت كلماته :

للغروب صمت ..
و للصحراء صمت ..
و للمقابر صمت ..
صمت يقلقني ..
يزعجني ..
يدفعني الى متاهات الصراخ ..
لحديث مع النفس .. قد لا ينتهي ..

و للوحدة صمت ..
يعذبني ...
يقتلني ..
يدفعني الى حد البكاء ..
أو الى حديث للأماني .. لاينتــهي ..

وصمتك أنت هو صوت وحدتي ..
صمتك .. صراخها .. بكاءها .. غربتها
و ... حديث ... النفس

فكلماتك أنت .. صوتك أنت .. كان نهاية غربة مشاعري ..

أماني ..
حزن ..
جزع ..
ثم ريبة ..
سلسلة يولدها صمتك

ويذيــبــــــها همسك

صوتك أنت يعيد للمشاعر معانيها
يزرع صحرائها .. ويحيي مقابرها .. و تشرق شمسها ..
فلا يبقى غير الحب
ولا يبقى غير الأنس في كلماتك

وحديثك أنت ..
تغاريد الصباح
اهازيج الافراح
تبعث الارتياح
في روح مشتاق
لحديثك انت ..

لان صوتك .. كلماتك أنت ..
دوما نهاية غربة مشاعري
ا
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وها نحن نبحر من جديد

مابين حديث الروح وإئتلافها

ثم النظرات وسحرها

ثم الصوت وعذوبته

رسائل تدفع بكِ للتفكير ملياً

وكأنك تعيش بها لحظات قد مرت عليكِ في حياتك


نعم الصوت هو اللغة التي تنقل لنا دفء المشاعر وصدقها

الصوت وإن كان مجرد حروفاً وكلمات تعزفها أوتارونا إلا أن لها في كل مجال لحناً مختلفاً


ألا تراه وقد نسي ملامح تلك الكلمة ( لا ) أمام سحر ودلال صوتها وتغنجها

ألا تراه يتحول إلى طفل صغير ليستمتع إلى ضحكاتها

ألا تراه عندما أختنق الصوت في داخلها لم يحرم نفسه منها

بل وسمع همساتها المختفية ثم اعترف بأنها لا تقل جمالاً


هو الحب

تبعث إليه برسائلها العذبة عندما تشعر باقتراب الزمن منهما

فهي تراه صمتاً مختلفاً عن كل صمت في هذه الحياة

صمتاً يأجج أشواقها ويأسرها

صمتاً ليس قاتلاً بل محيي لها

صمتاً كم تأنس به في وحدتها

قمة الروعة والجمال أن تجتمع الروح والنظرة وحتى الهمسات في رسائل الحب العذري

أخي الكريم

وليد

ها هي إطلالتك لم تتأخر علينا

وأنوار رسائلك ما فتئت تضيء منتدانا

وكلنا شوق لقراءة المزيد منها

ولنا الشرف في أن نحجز مقعداً أمامياً للإستمتاع بها

حق لك أخي الكريم وحق ليراعك المبدع

أن تسطر هذه الرسائل

فتنشرها لنكون ممن يقتنيها فيغرف من نبعها الصافي

لمثلك يا أخي نقرأ

أسأل الله أن يوفقك وأن يجعل النجاح حليفك

أختك

المرتحله
أ
[frame="7 90"]اخي وليـــــــــــد

اما أنا فيكفيني أنني هنا

وأنني أُعلن عدم رغبتي في الذهاب

وانني وأنني وأنني

ألف شيء اريد ان اقول

ولكن تفر مفردات لغتي

فاقف وقفة طويلة

بين السطور والحروف والكلمات

لأتمنى عدم المغادرة

ولو غادرت أتمنى ألف مرة الرجوع

اخي الاستاذ الفاضل وليـــد

للماس في هذه الكلمات بريق

تُعرف به

ويجذب اليه القلب قبل النظر

فما اجمل ماقرأنا هنا

وما اروع مانظر ت اليه قلوبنا واعيننا

سلمت لنا..وسلم قلمك[/frame]
ش

ايها الولـــــــــيد.... الناضج برسائلة المفعم بحلو الكلام

بل وأعذبة ... أقول لك من أراد أن يجيد صياغة حرفة

فلا ينسى أن يتعلم منك ... ليصوغ رسائلة كما يجب

وليس كما ينبغي ... فضفاف حروفك منتجع للمحبين

لاحرمنـــــــــا اللــــه من وهجـــــــــــك
و
لن أكتب شيء الا بعد أن أجد لجام كلماتي التي تفر هاربة
مني او تختلط , لاأعلم ولكني الان لن استطيع أن أكتب
عذراً أخي وأمهلني بعض الوقت .
عودتُ ذاتي لن انطق كلمة الا لو كانت تفي مكانها
تحياتي
ع
[align=justify]المرتـــــــــــــــحلة

قراءة لن أقول أنها تليق ب "رسائلهما" لكنها حقا تليق بأدبية المرتحلة الراقية ... تطواف أخيه بين الصوت في رسالته والصمت في رسالتها قرأت به رسائلهما بشكل أجمل مع حرفك الجميل ...

مرتحلة لكم أسعد الحرف أن يشارك الرؤية حرفك في اضاءاتك الرائعة ... وأضيف اليها اضاءة أخرى .. رأيت أخية كيف أخجل روعة رسالته التي تحدثت عن الجمال رسالتها التي كان الحب وشعوره روحها ... رأى فيها الجمال .. حتى في صوتها .. ورأت فيه الحب .. حتى في صوته ..

هي المرتحلة فأكرم بها من قارئة وأكرم بها من كاتبة .. وقد طلبت المرتحلة وطلبها أمر ... وأخية يقسر الشعور أخاك على الكتابة على أن القلم لا يآخي صاحبه الا في هدأة الفكر و مساحة من الوقت ... فأنى ... أنــــــى أخية

دمتي بكل الخير وأسعد ربي مساءك مرتحلة
ع
[align=justify]أم العـــــوامر

ما أجمل قراءة القلب أخية اذ يسابق العين لا نتهال الحروف ... هذا شرف تسبغينه على الحرف وياله من شرف ...

لكم تسعد "رسائلهما" صحبتك ام العوامر ... فكوني بالقرب منها دوما رجاء أخية

حقا أختاه ما أجمل قراءاتكم حتى انها لتزيد هذا المتصفح ألقا في عين كاتبه يجعل لا خيار له في رصد رسائل أخرى ..

دمتي أخية يحوطك الرضا ..
ع
شــــرفة القمـــــــر

ولا حرمنـــا يا أختاه من أناقة حرف شرفة فهو يجعل تذوق الكلمة من يد شرفة تجربة غاية في الجمال ...

بين ال"يجب" و ال"ينبغي" فخر لحرف وليد تضفيه عليه شرفة ... رويدك أختاه وصفا يخجل في القلم خياليته ..

شرفة لكم ألقت حالمية حرفك الأنيق بظلال من جمال على "رسائلهما" ...

لا حرمنا الله من جمال يرافق حرفك أختاه دوما دوما ...
ع
ورد نيســـــان ..

بل أوفى الحرف أخية قراءته وان لقراءة ورد نسيم رائع يضوع برقة يصطبغ بها كل متصفح يحظى باطلالة قلم ورد الجميل

جميل هو صمت الأدب ورد ... حقا حقا جميـــــــل

دام الحبور والهناء لك رفيقين أبدا أخية
س

أخي الفاضل وليد ..
مازالت رسائلهما توغل في بحور عذبة ..
ومازلنا نرتشف جمال رقتها .. وبدائع رصفها..
ومازلت أنت تسكب عطر الجمال بين سحائب الحرف..
فتمطرنا بلآلىء الحب الرقراق ..
تبلل حبر الرسائل فتمتزج .. وتتمازج ..
فتنهال رذاذاً لطيفاً يدغدغ المشاعر ..
***
فما أروع أن يغرد الصوت ويصمت بين مسامع الحبيب
فيردد صداه في القلب .. الذي فتن به ..
ياقوم أذني لبعض الحي عاشقة ** والأذن تعشق قبل العين أحياناً
هذا ما توصل إليه بشار بن برد .. عندما زلزل الصوت كيان فؤاده

وماأجمل أن ينطق الصمت .. على صفحات القلب
ليهتز القلم .. ويسجل ذبذبات اهتزاز النبضات ..
وقد لاتعترينا الدهشة .. عنما تكتب له .. ويكتب لها .. باتحاد الوقت
لأن امتشاج الأرواح .. يرسم خطوط توحد المشاعر..

وبانتظار ألق تلك السماء يمطرنا من جديد ..
و
سيدي آسر العشق العذري أتراهُ لقباً يليق بكلماتك ؟
ولكن لاتزعل من كلمة (اسر) فلقد أسّرت مابحوزت الدنيا
من مفرداتٍ حسية ووضعتها في لب موضوعك وما يحويه
من رسائل .
ويالفرحها بمثل هكذا اسر ترتشفُ فيهِ كل لحظةٍ من لحظات
حياتها بيننا ابداعاً جديداً تضعها فيه , فهل ستجد مفردات سعيدة
بعد ذلك كهذهِ المفردات.

لقد صورت الحواس كما لو كانت بشراً يحمل من الانسان روعته
ومن الحرف جماله ومن الخُلق كماله , فلقد وصفت الصوت البشري
أحلى وصف وهل غير الصوت من يبوح باسرارنا ويقدم الذي ترغب فيه
قلوبنا انشاء على طبقٍ من فضة وأن شاء على بركانٍ ثائر .
لقد صورت فأبدعت .

لصوتك حلاوة ريقك العذب ونظرة جمانك المتلألأ ... أشعر ياغاليتي بأنهُ يضمني أذ يولد من ضم شفتيكِ لبعضهما

تعبير مركب لايكاد يصل الى العقل حتى يفر هارباً ويقول:

( حاول ان تجد لي تفسير )

فأجد الف تفسيرٍ وتفسير رويدك أخي في رسالتك الرابعة
رويدك التي نحنُ بانتظارها انشاء الله

وكيف لي ان اسهو عن بساطة الحبيبة وما ينتشر على
معالم كينونتها من رقة وخيال كالحلم .
والعبارات التي انهتها لتقول ارفعو الاقلام
علمتُ حبيبي مايكون ولن نكتب او أكتب أكثر لأنهُ
هو نهاية غربة مشاعري ...
فجمعت العالم ووضعتهُ في قبضة الحبيب
فتوصلت الى الثقة .

تحياتي اخي ولنُكمل معك الذي بدأتهُ
ونحنُ بالانتظار
ع
[align=justify]سهـــــرات

اضافة كهذه أخية: "وقد لاتعترينا الدهشة .. عنما تكتب له .. ويكتب لها .. باتحاد الوقت
لأن امتشاج الأرواح .. يرسم خطوط توحد المشاعر.." وما سبقها تجعلني حقا أفخر بقارئة رسائلهما الرائعة ...

أتصدقين سهرات أن بعض ردودك التي اقرأ أتمنى حقيق لو أفردت في متصفح بذاته لانها خواطر قائمة بذاتها وتحوي أدبا يحق لكل قاريء تذوقه .. وهذا منها سهرات .. والله ان هذا لمنها أخية

جمال التعليق يضيف حقا للمتصفح جمالا .. وجمال القراءة كقرائتك سيدتي يضفي على نظرتي لحرفي جمالا وألقا يجعلني والله في رضا عنه ...

دمتي راضية هانئة على مر الزمان سهرات
X