[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=red]يا صَاحِبَيَّ أعِينَانِي عَلَى طَرَبِ
يا صَاحِبَيَّ أعِينَانِي عَلَى طَرَبِ ***** قَد آبَ لَيْلِي ولَيْتَ اللَّيْلَ لَمْ يَؤُبِ
نصبتُ والشوقُ عناني ونصبني ***** إلى "سليمى "وراعيهنَّ في نصبِ
في القصر ذي الشرفات البيض جارية ٌ ***** رَيَّا التَّرَائِبِ والأَرْدَافِ والْقَضَبِ
الله أصفى لها ودي وصوَّرها ***** فضْلاً عَلَى الشَّمْسِ إِذْ لاَحَتْ مِنَ الْحُجُبِ
أحِبُّ فَاهَا وَعَيْنَيْهَا وَمَا عَهِدَتْ ***** إليَّ من عجبٍ ويلي من العجبِ
داء المحبِّ ولو يشفى بريقتها ***** كانت لأدوائه كالنار للحطب
وناكثٍ بعد عهد كان قدَّمهُ ***** وكَيْفَ يَنْكُثُ بَيْنَ الدِّينِ وَالْحَسَبِ
وَاللَّه أنْفَكُّ أدْعُوهَا وَأطْلُبُهَا ***** حتَّى أموت وقد أعذرتُ في الطلبِ
قَدْ قُلْتُ لَمَّا ثَنَتْ عَنِّي بِبَهْجَتِها ***** وَاعْتَادَنِي الشَّوْقُ بِالْوَسْوَاسِ وَالْوَصَبِ
يَا أطْيَبَ النَّاسِ أرْدَاناً وَمُلْتَزَماً ***** مني عليَّ بيوم منك واحتسبي
إِنَّ الْمُحِبَّين لاَ يَشْفِي سَقَامَهُمَا ***** إِلاَّ التَّلاَقِي فَدَاوِي الْقَلْبَ وَاقْتَرِبِي
كم قلت لي عجباً ثم التويت به ***** وَلاَ لِمَا قُلْتِ مِنْ رَاس وَلاَذَنَبِ
لا تتعبيني فإني من حديثكم ***** بعد الصدود الذي حدثتُ في تعب
يدعو إلى الموت طيف لا يؤرقني ***** وعارض منك في جدي وفي لعبي
فالقي محباً حماه النوم ذكركم ***** كأنه يوم لا يلقاك في لهب
قَالَتْ: أَكُل فَتَاة ٍ أنْتَ خَادِعُهَا ***** بِشِعْرِكَ السَّاحِرِ الْخَلاَّبِ لِلْعُرُبِ
كم قد نشبت بغيري ثم زغت بها ***** فَاسْتَحْيِ مِنْ كَذِبٍ لاَ خَيْرَ فِي الْكَذِبِ
هَبْنِي لَقِيتُ كما تَلْقَى وَخَامَرَنِي ***** دَاءٌ كَدَائِكَ مِنْ جِنٍّ ومِنْ كَلَبِ
أنى لنا بك أو أنى بنا لكم ***** ونحن في قيم غيران في نشب
لاَ نَسْتَطِيعُ وَلاَ نُسْطَاعُ مِنْ سَرَفٍ ***** فالصفح أمثل من وصل على رقب
أنْتَ الْمُشَهَّرُ فِي أهْلِي وَفِي نَفَرِي ***** وَدُونَكَ الْعَيْنُ مِنْ جَارٍ وَمُغْتَرِبِ
ولو أطيعك في نفسي معالجة ً ***** أنْهَبْتُ عِرْضِي وَمَا عِرْضِي بِمُنْتَهَبِ
فَاحْلُبْ لَبُونَكَ إبْسَاساً وَتَمْرِيَة ً ***** لاَ يَقْطَعُ الدَّرَّ إِلاَّ عِيُّ مُحْتَلِبِ
إِنَّا وَإِنْ لَمْ تَكُنْ مِنَّا مُسَاعَفَة ٌ ***** بما هويت وكنا عنك في أشبِ
نَهْوَى الْحدِيثَ ونسْتبْقِي مَناصِبَنا ***** إنّ الصحيحة لا تبقى مع الجربِ
خَافَتْ عُيُوناً فخفَّتْ قبْل حَاجَتِنا ***** وروعتنا بإعراضٍ ولم تصب
فليْس لي عِنْدها حبْلٌ أمُتُّ بِهِ ***** إِلاَّ الْمودَّة مِنْ نُعْمَى ولاَ نَشَبِ
فقد نسيتُ وقلبي في صبابته ***** كأنَّه عندها حيرانُ في سببِ
قد غبتُ عنها فما رقَّت لغيبتنا ***** وقد شهدتُ فلم تشهدْ ولم تغبِ
أُمسِي حزِيناً وتُمْسِي في مَجاسِدِها ***** لا تشتكي الحبَّ في عظم ولا عصبِ
كأنَّهَا حَجَرٌ مِنْ بُعْدِ نائِلِها ***** شطَّت عليَّ وإن ناديتُ لم تُجبِ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
الشاعر ... بشار بن برد
.
21-08-2012 | 05:30 AM
.
21-08-2012 | 05:47 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=red]آبَ ليْلِي بعْد السُّلُوِّ بِعتْبِ
آبَ ليْلِي بعْد السُّلُوِّ بِعتْبِ ***** مِنْ حبِيبٍ أصاب عيْني بِسكْبِ
لَقِيَتْنِي يوْم الثّلاَثاء تَمْشِي ***** بالتصابي وبالعناء لقلبي
كان لي «بابُ مِقْسَمٍ» باب غيٍّ ***** وافقتْ صحْبهُ وما ثاب صحْبِي
ساقطت منطقاً إليَّ رخيماً ***** فسبتني به وقد كنت أسبي
لم يوهن من المقال لساني ***** لجوابٍ مجيبه غير حرب
قُلْت: هلْ بَعْدَ ذا تلاَقٍ فَقالتْ ***** كَيف تُلْفَى صَحيحة ٌ بيْن جُرْبِ
ما تولَّتْ حتَّى اسْتدار بِيَ الْحُـ ***** كما دارت الرحا فوق قطب
عَادَ حُبِّي بتلْك غَضًّا جديداً ***** ربَّ ما قدْ لَقيتُ منْهُنَّ حسْبي
صُورة ُ الشَّمْسِ في قِناع فتاة ٍ ***** عرضت لي فليس لبي بلبِّ
لاَ تكُنْ لي الْحياة ُ إِنْ لمْ تَكُنْ لي ***** شَرْبَة ٌ منْ رُضَابِهَا غيْرَ غَصْب
خلقت وحدها فلست براءٍ ***** مثْلَهَا صَاحِ لا تَصَابَى وتُصْبِي
أيها الناصح الرسولُ إليها ***** قُلْ لها عَنْ مُتَيَّمِ الْقَلْب صَبِّ
حَدثيني فأنت قُرَّة ُ عَيْني ***** هل تحبِّينني فهل نلت حبِّي
أبْهمتْ دُونَك الْفجَاجُ فَلاَ ألْـ ***** قى سبيلاً إليك في غير تربِ
مَا عَلَى النَّوْم لَوْ تَعَرَّضْت فيه ***** فَبَلَوْنَاكِ في سِخَابٍ وإِتْب
أنا منْ حُبِّك الضَّعيفُ الذي لاَ ***** أسْتَطيعُ السُّلُوَّ عَنْكِ بِطِبِّ
ولو أن الهوى تزحزح عني ***** شيعتني فيا فدا كل حنبِ
فاذكريني - ذكرت في ظلة ِ العر ***** ش بخيرٍ - تفرجي بعض كربي
مَا دَعَاني هَوَاكِ مُنْذُ افْتَرَقْنَا ***** باشْتيَاقٍ إِلاَّ نَهَضْتُ أُلَبِّي
أشتهي قربك المؤمَّلَ واللـ ***** ـه قريباً فهل تشهيت فربي
سَوْفَ أُصْفي لَكِ الْمَوَدَّة َ منِّي ***** ثم أعفيكِ أن تراعي بذنبِ
فَصِلِينِي وصَالَ مثْلي وَدُومي ***** لاَ تَكُوني ذُوَّاقَة ً كلَّ ضَرْب
ليت شعري جددتِ يومَ التقينا ***** أمْ تَصُدِّينَ مَنْ لَقِيتِ بِلِعْب
قدْ شَكَكَنَا فيمَا عَهِدْتِ إِلَيْنَا ***** وظمئنا فوجهينا لشربِ
ليتني قد حييتُ حتى أراهُ ***** فِي مُحِبٍّ لكُمْ وفَوْقَ الْمُحِبِّ
يتغنى إذا خلا باسمكِ الحقِّ ***** ويكنيك في العدى "أمَّ وهبِ"
وَيُفَدِّي سِوَاكِ في مَجْلِسِ الْقَوْ ***** م ويعنيكِ بالتَّفدي وربِّي
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
[COLOR=red]آبَ ليْلِي بعْد السُّلُوِّ بِعتْبِ
آبَ ليْلِي بعْد السُّلُوِّ بِعتْبِ ***** مِنْ حبِيبٍ أصاب عيْني بِسكْبِ
لَقِيَتْنِي يوْم الثّلاَثاء تَمْشِي ***** بالتصابي وبالعناء لقلبي
كان لي «بابُ مِقْسَمٍ» باب غيٍّ ***** وافقتْ صحْبهُ وما ثاب صحْبِي
ساقطت منطقاً إليَّ رخيماً ***** فسبتني به وقد كنت أسبي
لم يوهن من المقال لساني ***** لجوابٍ مجيبه غير حرب
قُلْت: هلْ بَعْدَ ذا تلاَقٍ فَقالتْ ***** كَيف تُلْفَى صَحيحة ٌ بيْن جُرْبِ
ما تولَّتْ حتَّى اسْتدار بِيَ الْحُـ ***** كما دارت الرحا فوق قطب
عَادَ حُبِّي بتلْك غَضًّا جديداً ***** ربَّ ما قدْ لَقيتُ منْهُنَّ حسْبي
صُورة ُ الشَّمْسِ في قِناع فتاة ٍ ***** عرضت لي فليس لبي بلبِّ
لاَ تكُنْ لي الْحياة ُ إِنْ لمْ تَكُنْ لي ***** شَرْبَة ٌ منْ رُضَابِهَا غيْرَ غَصْب
خلقت وحدها فلست براءٍ ***** مثْلَهَا صَاحِ لا تَصَابَى وتُصْبِي
أيها الناصح الرسولُ إليها ***** قُلْ لها عَنْ مُتَيَّمِ الْقَلْب صَبِّ
حَدثيني فأنت قُرَّة ُ عَيْني ***** هل تحبِّينني فهل نلت حبِّي
أبْهمتْ دُونَك الْفجَاجُ فَلاَ ألْـ ***** قى سبيلاً إليك في غير تربِ
مَا عَلَى النَّوْم لَوْ تَعَرَّضْت فيه ***** فَبَلَوْنَاكِ في سِخَابٍ وإِتْب
أنا منْ حُبِّك الضَّعيفُ الذي لاَ ***** أسْتَطيعُ السُّلُوَّ عَنْكِ بِطِبِّ
ولو أن الهوى تزحزح عني ***** شيعتني فيا فدا كل حنبِ
فاذكريني - ذكرت في ظلة ِ العر ***** ش بخيرٍ - تفرجي بعض كربي
مَا دَعَاني هَوَاكِ مُنْذُ افْتَرَقْنَا ***** باشْتيَاقٍ إِلاَّ نَهَضْتُ أُلَبِّي
أشتهي قربك المؤمَّلَ واللـ ***** ـه قريباً فهل تشهيت فربي
سَوْفَ أُصْفي لَكِ الْمَوَدَّة َ منِّي ***** ثم أعفيكِ أن تراعي بذنبِ
فَصِلِينِي وصَالَ مثْلي وَدُومي ***** لاَ تَكُوني ذُوَّاقَة ً كلَّ ضَرْب
ليت شعري جددتِ يومَ التقينا ***** أمْ تَصُدِّينَ مَنْ لَقِيتِ بِلِعْب
قدْ شَكَكَنَا فيمَا عَهِدْتِ إِلَيْنَا ***** وظمئنا فوجهينا لشربِ
ليتني قد حييتُ حتى أراهُ ***** فِي مُحِبٍّ لكُمْ وفَوْقَ الْمُحِبِّ
يتغنى إذا خلا باسمكِ الحقِّ ***** ويكنيك في العدى "أمَّ وهبِ"
وَيُفَدِّي سِوَاكِ في مَجْلِسِ الْقَوْ ***** م ويعنيكِ بالتَّفدي وربِّي
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
21-08-2012 | 05:55 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=red]حنَّ قلبي إلى غزالٍ ربيبِ
حنَّ قلبي إلى غزالٍ ربيبِ ***** فاعتراني لذاكَ كالتَّصويبِ
كَيْفَ صَبْرِي عَنْ الْغَزَالِ وَلَمْ ألْـ ***** ـقَ شِفَاءً مِنَ الْغَزَالِ الرَّبِيبِ
مَنَعَ النَّوْمَ ذِكْرُهُ فَتَأرَّقْـ ***** تُ لذكرى من شادنٍ مخضوبِ
لا تعزى الفؤادُ عنه ولا يقـ ***** صر خطوي إلى مناخ المشيبِ
وَلَقَدْ أَسْألُ «الْمُغِيرَة َ» لمَّا ***** دويَ القلبُ عن دواء القلوبِ
فأشارت بها قريباً وما الممـ ***** نوعُ عندي نوالهُ بقريب
فصبرتُ الفؤاد حتى إذا طا ***** لَ بِي الْمُشْتَكَى وأعْيَا طَبِيبِي
وَجَفَانِي الصَّدِيقُ مِنْ يَأسِ أنْ أبْـ ***** رأ واعتلَّ عائدي من نسيبي
جئتُ مستشفياً إليها لما بي ***** وَشِفَاءُ الْمُحِبِّ عِنْدَ الْحَبِيبِ
فاتقي الله يا حبيب وجودي ***** بشفَاءٍ لعَاشقٍ مَكْرُوب
نام أصحابه وبات مكباً ***** في أعَاجيبَ مِنْ هَوَاكِ الْعَجيب
ليس بالمبتغي سواك ولا البا ***** ئعٍ منكمُ نصيبهُ بنصيبِ
يَقْطَعُ الدَّهْرُ ما يُغَيَّبُ عَنْهُ ***** من هواكم بعبرة ٍ ونحيب
لم تنم عيني ولم يزل الدَّمـ ***** عُ نظَاماً يَسْتَنُّ فَوْقَ التَّريب
مُسْتَهَاماً إِذَا الْجُلُوسُ أفَاضُوا ***** فِي حَديثٍ أكَبَّ مثْلَ الْغَريب
ليس بالناظر الجواب فيرعى ***** قَوْلَ حُدَّاثِهِ وَلاَ بالْمُجيب
تنتحي النفسَ في هواها فيرضى ***** من حديث لاجلوس بالمحبوب
نَوِّليه واتْقَيْ إِلهكِ فيه ***** ليس ما قد فعلتِ بالتعتيب
قدْ أبتْ نفْسُه سواكِ وتأبَيْـ ***** نَ سواهُ بالصَّرم والتعذيب
لو قدرنا على رقى سحر "هارو ***** تَ» طَلبْنا الْوِصال بِالتَّحْبِيبِ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
[COLOR=red]حنَّ قلبي إلى غزالٍ ربيبِ
حنَّ قلبي إلى غزالٍ ربيبِ ***** فاعتراني لذاكَ كالتَّصويبِ
كَيْفَ صَبْرِي عَنْ الْغَزَالِ وَلَمْ ألْـ ***** ـقَ شِفَاءً مِنَ الْغَزَالِ الرَّبِيبِ
مَنَعَ النَّوْمَ ذِكْرُهُ فَتَأرَّقْـ ***** تُ لذكرى من شادنٍ مخضوبِ
لا تعزى الفؤادُ عنه ولا يقـ ***** صر خطوي إلى مناخ المشيبِ
وَلَقَدْ أَسْألُ «الْمُغِيرَة َ» لمَّا ***** دويَ القلبُ عن دواء القلوبِ
فأشارت بها قريباً وما الممـ ***** نوعُ عندي نوالهُ بقريب
فصبرتُ الفؤاد حتى إذا طا ***** لَ بِي الْمُشْتَكَى وأعْيَا طَبِيبِي
وَجَفَانِي الصَّدِيقُ مِنْ يَأسِ أنْ أبْـ ***** رأ واعتلَّ عائدي من نسيبي
جئتُ مستشفياً إليها لما بي ***** وَشِفَاءُ الْمُحِبِّ عِنْدَ الْحَبِيبِ
فاتقي الله يا حبيب وجودي ***** بشفَاءٍ لعَاشقٍ مَكْرُوب
نام أصحابه وبات مكباً ***** في أعَاجيبَ مِنْ هَوَاكِ الْعَجيب
ليس بالمبتغي سواك ولا البا ***** ئعٍ منكمُ نصيبهُ بنصيبِ
يَقْطَعُ الدَّهْرُ ما يُغَيَّبُ عَنْهُ ***** من هواكم بعبرة ٍ ونحيب
لم تنم عيني ولم يزل الدَّمـ ***** عُ نظَاماً يَسْتَنُّ فَوْقَ التَّريب
مُسْتَهَاماً إِذَا الْجُلُوسُ أفَاضُوا ***** فِي حَديثٍ أكَبَّ مثْلَ الْغَريب
ليس بالناظر الجواب فيرعى ***** قَوْلَ حُدَّاثِهِ وَلاَ بالْمُجيب
تنتحي النفسَ في هواها فيرضى ***** من حديث لاجلوس بالمحبوب
نَوِّليه واتْقَيْ إِلهكِ فيه ***** ليس ما قد فعلتِ بالتعتيب
قدْ أبتْ نفْسُه سواكِ وتأبَيْـ ***** نَ سواهُ بالصَّرم والتعذيب
لو قدرنا على رقى سحر "هارو ***** تَ» طَلبْنا الْوِصال بِالتَّحْبِيبِ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
21-08-2012 | 06:11 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=red]طال في هنْدٍ عِتَابي
طال في هنْدٍ عِتَابي ***** واشتياقي وطلابي
واخْتلاَفي كُلَّ يوْمٍ ***** بمواعيد كذاب
كلما جئت لوعدٍ ***** كان ممسى في تباب
أخْلَفتْ حين أُريدتْ ***** مثْل إِخْلاَف السَّراب
لاَمَنِي فيها يزيدٌ ***** وجَفَا دُون صحابي
قُلْتُ للاَّئمِ فيها: ***** غصَّ منها بالشراب!
لاَ تُطَاعُ الدَّهْرَ فيما ***** قد عناني بقراب
ليتَ من لامَ محبَّا ***** ورماه باعتياب
أرهقت هندٌ حياتي ***** ما لهنْدٍ منْ مَتَاب
ناله الله بسقمٍ ***** شاغلٍ أو بعذاب
حبلتني بمناها ***** ورقاها فالخلاب
كيف لا تأوي لشخصٍ ***** هائم القلب مصاب
دنفٍ في حبِّ هنْدٍ ***** ذي شكاة ٍ وانتحاب
دخل الْحُبُّ لهنْدٍ ***** قَلْبَهُ منْ كُلِّ باب
ليت لي قوساً ونبلاً ***** حين ترْبا حُبَابي
فأُصيبُ الْقلْبَ منْها ***** بمحدَّاتٍ صياب
من سهام الحب إني ***** أشتهيها للحباب
ولقد تامت فؤادي ***** بصدودٍ واجتناب
يَوْمَ قَامَتْ تَتَهَادَى ***** بَيْنَ إِتْبٍ وَسِخَاب
أمْلَحُ النَّاس جَميعاً ***** سافراً أو في نقاب
كَمُلَتْ في الْعَيْنِ حُسْناً ***** وجمالاً في الثياب
اذكري ليلة َ نلهو ***** في رعودٍ وسحاب
وَحَدِيثاً نَصْطَفِيه ***** في عفافٍ وتصابي
وَرَسُولاً بَاتَ يَسْرِي ***** في هواكم بالكتابِ
يُنْذِرُ الْعَاشِقَ حَتَّى ***** نصبوا حدَّ الحرابِ
من عدوٍّ نتقيه ***** وبني عمٍّ غضابِ
طَرَقَتْ حُبِّي بهَمٍّ ***** كَادَ يُنْسِيني مَآبِي
وَاسْتَرَادَتْني عَلَى الْهَوْ ***** لِ بطَاعُون الشَّبَاب
يوْمَ قَالَتْ تَحْذَرُ الْعَيْـ ***** ن على ذات الحجاب
كن غراباً حين تأتي ***** بَيْنَنَا أوْ كَغُرَاب
حَذَرَ الْعَيْنِ فَإنَّا ***** لم نكن أهل معاب
فَتَحَضَّرْتُ بنَفْسِي ***** نَحْوَهَا دُونَ الْقِرَاب
فَالْتَقَيْنَا بِحَديثٍ ***** مِنْ شَكَاة ٍ وَعتَاب
منطقٌ منها ومني ***** غير تحقيق سباب
قلتُ لما برحت بي ***** لم يكن هذا احتسابي
حَيْثُ أرْجُوكُمْ فَسُمْتُمْ ***** زوركم سوط عذاب
ليتني قبل هواكم ***** كُنْتُ في بطْن التُّراب
فبكت "هندٌ"وقالت ***** حبِّ لا تنكر خطابي
غلظة ٌ بعد التلاقي ***** بعْدها لِينُ جواب
المصدر : [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/FONT][/SIZE][/BACKGROUND]
[COLOR=red]طال في هنْدٍ عِتَابي
طال في هنْدٍ عِتَابي ***** واشتياقي وطلابي
واخْتلاَفي كُلَّ يوْمٍ ***** بمواعيد كذاب
كلما جئت لوعدٍ ***** كان ممسى في تباب
أخْلَفتْ حين أُريدتْ ***** مثْل إِخْلاَف السَّراب
لاَمَنِي فيها يزيدٌ ***** وجَفَا دُون صحابي
قُلْتُ للاَّئمِ فيها: ***** غصَّ منها بالشراب!
لاَ تُطَاعُ الدَّهْرَ فيما ***** قد عناني بقراب
ليتَ من لامَ محبَّا ***** ورماه باعتياب
أرهقت هندٌ حياتي ***** ما لهنْدٍ منْ مَتَاب
ناله الله بسقمٍ ***** شاغلٍ أو بعذاب
حبلتني بمناها ***** ورقاها فالخلاب
كيف لا تأوي لشخصٍ ***** هائم القلب مصاب
دنفٍ في حبِّ هنْدٍ ***** ذي شكاة ٍ وانتحاب
دخل الْحُبُّ لهنْدٍ ***** قَلْبَهُ منْ كُلِّ باب
ليت لي قوساً ونبلاً ***** حين ترْبا حُبَابي
فأُصيبُ الْقلْبَ منْها ***** بمحدَّاتٍ صياب
من سهام الحب إني ***** أشتهيها للحباب
ولقد تامت فؤادي ***** بصدودٍ واجتناب
يَوْمَ قَامَتْ تَتَهَادَى ***** بَيْنَ إِتْبٍ وَسِخَاب
أمْلَحُ النَّاس جَميعاً ***** سافراً أو في نقاب
كَمُلَتْ في الْعَيْنِ حُسْناً ***** وجمالاً في الثياب
اذكري ليلة َ نلهو ***** في رعودٍ وسحاب
وَحَدِيثاً نَصْطَفِيه ***** في عفافٍ وتصابي
وَرَسُولاً بَاتَ يَسْرِي ***** في هواكم بالكتابِ
يُنْذِرُ الْعَاشِقَ حَتَّى ***** نصبوا حدَّ الحرابِ
من عدوٍّ نتقيه ***** وبني عمٍّ غضابِ
طَرَقَتْ حُبِّي بهَمٍّ ***** كَادَ يُنْسِيني مَآبِي
وَاسْتَرَادَتْني عَلَى الْهَوْ ***** لِ بطَاعُون الشَّبَاب
يوْمَ قَالَتْ تَحْذَرُ الْعَيْـ ***** ن على ذات الحجاب
كن غراباً حين تأتي ***** بَيْنَنَا أوْ كَغُرَاب
حَذَرَ الْعَيْنِ فَإنَّا ***** لم نكن أهل معاب
فَتَحَضَّرْتُ بنَفْسِي ***** نَحْوَهَا دُونَ الْقِرَاب
فَالْتَقَيْنَا بِحَديثٍ ***** مِنْ شَكَاة ٍ وَعتَاب
منطقٌ منها ومني ***** غير تحقيق سباب
قلتُ لما برحت بي ***** لم يكن هذا احتسابي
حَيْثُ أرْجُوكُمْ فَسُمْتُمْ ***** زوركم سوط عذاب
ليتني قبل هواكم ***** كُنْتُ في بطْن التُّراب
فبكت "هندٌ"وقالت ***** حبِّ لا تنكر خطابي
غلظة ٌ بعد التلاقي ***** بعْدها لِينُ جواب
المصدر : [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/FONT][/SIZE][/BACKGROUND]
.
21-08-2012 | 07:23 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
نور عيني أصبت عيني بسكب
نور عيني أصبت عيني بسكب [COLOR=red]***** يوْمَ فارقْتِنِي علَى غيْرِ ذَنْبِ
كيف لم تذكري المواثيق والعهـ ***** دَ وما قُلْتِ لي وقُلْتِ لصحْبِي
ما تصبرت عن لقائك إلا ***** قل صبري وباشر الموت قلبي
ليتني متُّ قبل حبكِ يا قرَّ ***** ة عيني أو عشتُ في غير حبِّ
ليْس شيءٌ أجلَّ مِنْ فُرْقة ِ النَّفْـ ***** س فحسبي فجعتُ بالنفس حسبي
كف عيشي وما نعود كما كنـ ***** ـنَا إِلَى اللَّه أشْتَكِي جَهْد كرْبِي
فَرَغَ النَّاسُ مِنْ مُعالجة ِ النَّا ***** سِ جمِيعاً وأنْتِ همِّي وَرَبِّي
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
نور عيني أصبت عيني بسكب
نور عيني أصبت عيني بسكب [COLOR=red]***** يوْمَ فارقْتِنِي علَى غيْرِ ذَنْبِ
كيف لم تذكري المواثيق والعهـ ***** دَ وما قُلْتِ لي وقُلْتِ لصحْبِي
ما تصبرت عن لقائك إلا ***** قل صبري وباشر الموت قلبي
ليتني متُّ قبل حبكِ يا قرَّ ***** ة عيني أو عشتُ في غير حبِّ
ليْس شيءٌ أجلَّ مِنْ فُرْقة ِ النَّفْـ ***** س فحسبي فجعتُ بالنفس حسبي
كف عيشي وما نعود كما كنـ ***** ـنَا إِلَى اللَّه أشْتَكِي جَهْد كرْبِي
فَرَغَ النَّاسُ مِنْ مُعالجة ِ النَّا ***** سِ جمِيعاً وأنْتِ همِّي وَرَبِّي
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
21-08-2012 | 07:41 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=red]أفنيت عمري وتقضى الشباب
أفنيت عمري وتقضى الشباب ***** بيْن الْحُميَّا والْجوارِي الأَوَابْ
فالآنَ شفَّعْتُ إِمام الْهُدَى ***** ورُبَّما طِبْتُ لِحُبٍّ وطابْ
صحوْتُ إِلاَّ أنَّ ذِكْرَ الْهَوى ***** يدعو إلى الشوق فأنسى مآب
لله دري لا أرى عاشقاً ***** إلا جرى دمعي وطال انتحاب
كَأنَّ قلْبي بِبَقَايا الْهَوَى ***** معلقٌ بين خوافي عقاب
يا حبَّذا الكأس وحور الدمى ***** أزْمانَ ألْهُو والْهوى لاَيُعابْ
يا صَاح بَلاَّنِي طِلاَبُ الْهَوَى ***** وصرفُ إبريقٍ عليه النقاب
يوما نعيمٍ أخلقا جدتي ***** ولمة ً مثل جناح الغراب
واللَّه ما لاَقَيْتُ مِثْليْهِما ***** في عامر الأرض ولا في الخراب
لهفي على يومي بذي باسمٍ ***** ومجْلِسٍ بيْن خلِيج وغابْ
يا مجلساً أكْرِمْ به مَجْلِساً ***** حُفَّ بِرَيْحَان وعيشٍ عَجَابْ
بِتُّ بِهِ أُسْقى رُهاوِيَّة ً ***** لعِيبَ سِتٍّ خُلِقتْ لِلِّعابْ
ثم غدونا وغدا ذاهباً ***** وكُلُّ عيْشٍ مُؤْذِنٌ بِالذَهَابْ
لهوت حتى راعني غاديا ***** صَوْتُ أمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ الْمُجَابْ
لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ هَجَرْتُ الصِّبَا ***** وَنَامَ عُذَّالي وَمَاتَ الْعِتَاب
لا ناكثاً عهداً ولا طالباً ***** سُخْطَكَ مَا غَنَّى الْحَمَامُ الطِّرَابْ
أبْصَرْتُ رُشْدِي وَهَجَرْتُ الْمُنَى ***** وَرُبَّمَا ذَلَّتْ لَهُنَّ الرِّقَابْ
يَا حَامِدَ الْقَوْلِ وَلَمْ يَبْلُهُ ***** سَبَقْتَ بِالسَّيْلِ انْهِلاَلَ السَّحَابْ
الفعل أولى بثناء الفتى ***** ما جاءه من خطلٍ أو صواب
دَعْ قَوْلَ وَاءٍ وَانْتَظِرْ فِعْلَهُ ***** يثني على اللقحة ِ ما في العلاب
إذا غدا المهدي في جنده ***** أو راح في آلٍ الرسولِ الغضاب
بدا لك المعروف في وجهه ***** كالظلم يجري في ثنايا الكعاب
لا كالفتى المهدي في رهطه ***** ذو شيبة ٍ كهلٍ ولا ذو شباب
لا يحسنُ الفحشَ وينكي العدى ***** وَيَعْتَرِيهِ الْجُودُ مِنْ كُلِّ بَاب
ضرَّاب أعناق وفكاكها ***** في مجلس الملك وظلِّ العقاب
في صدره حلمٌ وفي درعه ***** مُظَفَّرُ الْحَزْم كَرِيمُ الْمَآبْ
تَرَى حجَاباً دُونَهَ هَائِلاً ***** والروح والأمنُ وراء الحجاب
جَرَى اللَّهَامِيمُ عَلَى إِثْرِهِ ***** جري البراذين خلافَ العرابْ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
[COLOR=red]أفنيت عمري وتقضى الشباب
أفنيت عمري وتقضى الشباب ***** بيْن الْحُميَّا والْجوارِي الأَوَابْ
فالآنَ شفَّعْتُ إِمام الْهُدَى ***** ورُبَّما طِبْتُ لِحُبٍّ وطابْ
صحوْتُ إِلاَّ أنَّ ذِكْرَ الْهَوى ***** يدعو إلى الشوق فأنسى مآب
لله دري لا أرى عاشقاً ***** إلا جرى دمعي وطال انتحاب
كَأنَّ قلْبي بِبَقَايا الْهَوَى ***** معلقٌ بين خوافي عقاب
يا حبَّذا الكأس وحور الدمى ***** أزْمانَ ألْهُو والْهوى لاَيُعابْ
يا صَاح بَلاَّنِي طِلاَبُ الْهَوَى ***** وصرفُ إبريقٍ عليه النقاب
يوما نعيمٍ أخلقا جدتي ***** ولمة ً مثل جناح الغراب
واللَّه ما لاَقَيْتُ مِثْليْهِما ***** في عامر الأرض ولا في الخراب
لهفي على يومي بذي باسمٍ ***** ومجْلِسٍ بيْن خلِيج وغابْ
يا مجلساً أكْرِمْ به مَجْلِساً ***** حُفَّ بِرَيْحَان وعيشٍ عَجَابْ
بِتُّ بِهِ أُسْقى رُهاوِيَّة ً ***** لعِيبَ سِتٍّ خُلِقتْ لِلِّعابْ
ثم غدونا وغدا ذاهباً ***** وكُلُّ عيْشٍ مُؤْذِنٌ بِالذَهَابْ
لهوت حتى راعني غاديا ***** صَوْتُ أمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ الْمُجَابْ
لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ هَجَرْتُ الصِّبَا ***** وَنَامَ عُذَّالي وَمَاتَ الْعِتَاب
لا ناكثاً عهداً ولا طالباً ***** سُخْطَكَ مَا غَنَّى الْحَمَامُ الطِّرَابْ
أبْصَرْتُ رُشْدِي وَهَجَرْتُ الْمُنَى ***** وَرُبَّمَا ذَلَّتْ لَهُنَّ الرِّقَابْ
يَا حَامِدَ الْقَوْلِ وَلَمْ يَبْلُهُ ***** سَبَقْتَ بِالسَّيْلِ انْهِلاَلَ السَّحَابْ
الفعل أولى بثناء الفتى ***** ما جاءه من خطلٍ أو صواب
دَعْ قَوْلَ وَاءٍ وَانْتَظِرْ فِعْلَهُ ***** يثني على اللقحة ِ ما في العلاب
إذا غدا المهدي في جنده ***** أو راح في آلٍ الرسولِ الغضاب
بدا لك المعروف في وجهه ***** كالظلم يجري في ثنايا الكعاب
لا كالفتى المهدي في رهطه ***** ذو شيبة ٍ كهلٍ ولا ذو شباب
لا يحسنُ الفحشَ وينكي العدى ***** وَيَعْتَرِيهِ الْجُودُ مِنْ كُلِّ بَاب
ضرَّاب أعناق وفكاكها ***** في مجلس الملك وظلِّ العقاب
في صدره حلمٌ وفي درعه ***** مُظَفَّرُ الْحَزْم كَرِيمُ الْمَآبْ
تَرَى حجَاباً دُونَهَ هَائِلاً ***** والروح والأمنُ وراء الحجاب
جَرَى اللَّهَامِيمُ عَلَى إِثْرِهِ ***** جري البراذين خلافَ العرابْ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
21-08-2012 | 07:54 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=red]ما ردَّ سلوتهُ إلى إطربهِ
ما ردَّ سلوتهُ إلى إطربهِ ***** حتَّى ارعوى وحدا الصِّبا بركابه
إن كانَ ليس به الجنونُ فإنما ***** لعب الرقاة ُ بقلبه أو ما به
إلى " عبيدة " شوقه ونزاعه ***** إِنَّ الْمُحبَّ مُعذَّبٌ بِحِبَابِه
ما زال مذ زال الغزال منقباً ***** بطريفة ٍ من عينه ونقابه
رِيمٌ تَعَرَّضَ كالْبُرُودِ لِرَأيِه ***** فَصَبَا ووكَّلَهُ الصِّبا بِطِلاَبه
عرضت لهُ بجمالها ودلالها ***** عنْدَ الْمَثَاب فَحِيلَ دُون مَثَابِهِ
تغْدُو لهُ الْعَبَراتُ عنْد غُدُوِّه ***** وتؤوبه الزفراتُ عند إيابه
إن قيل : من حلب الصبا لفؤاده ***** فاذكر عبيدة ليس من جلاَّبه
شخْصٌ برُؤْيتِه مُناهُ وهَمُّهُ ***** وحديثهُ في جدِّه ولعابه
أنى أروم به السلو ولم أزل ***** بخياله أرقى وطيب ثيابه
لوْ مُتُّ ثُمَّ سَقَيْتَنِي برُضابِه ***** رجعت حياة ُ جنازتي برضابه
إن خطَّ قبري نائياً عن بيته ***** فاجعل حنوطي من دقاقِ ترابه
سَقْياً لهُ ولمُدخلٍ أُدْخلْتُهُ ***** يوْم الْخميس عليْه في أتْرابه
ولقدْ عجبْتُ من الْجرِيِّ يقُولُ لي ***** لمَّا بدا في حليه وخضابه
أَهُو الْحبيبُ بَدَا لعيْنك أمْ دَنَتْ ***** شمسُ النهار إليك في جلبابه
فزنا بمجلسنا فيا لك مجلساً ***** قَصَرَ النَّهارَ وصاحبي ازْرى به
نصل الحديث إذا أمنا عينهُ ***** عجباً به ونروحُ من عيَّابه
و«ربابُ» ترْمُقُ منْ ألمَّ بعيْنها ***** سلمت من الأقذاء عين ربابه
حتَّى إِذا انخرق الصَّفاءُ بمنْطقٍ ***** بلغ العتابَ وكان دون عتابه
قالت: «كُتامة ُ» داخلٌ وكأَنَّما ***** بعثتْ لهُ ابْن مُفدَّم بعَذابه
قد كان يشفقُ من تقاصر يومه ***** في بيْته وكُتامة َ الْمُنْتابه
شحا عليه ورهبة ً من يومه ***** فالآن أصبح موقناً بذهابه
ولقدْ أقُولُ لشامتٍ بفراقه ***** ملقِ الحديثِ إذا غدا كذَّابه:
سامح أخاك إذا غدوت لحاجة ٍ ***** واتْرُكْ مساخطهُ إِلَى إِعْتابه
فلقد أسوي للضغائن مثلها ***** وأصِي الْبغيضَ ولسْتُ بالْهيَّابه
وأحدَّ من ولد الجديل أعارهُ ***** طرفُ النُّسُوع أخذْن في أقْرابه
عرْدٌ إِذَا خَرِسَ الْمطيُّ كأنَّما ***** يغدو يجرجرُ دارس في نابه
وإذا سرى كحل الزميل بأرقة ٍ ***** من قرع بازله ومن قيقابه
وكأن منفضج الحميم بليتهِ ***** دهنٌ شببت سواده بملابه
غول البلاد إذا المقيل تحرقت ***** آرامُهُ وجرتْ بماءِ سَرَابه
يثِبُ الإِكَامَ إِذا عرضْن لوجْهه ***** من عرب أغلب ليس من إنعابه
بنجاء مُنْسرح الْيديْن تخالُهُ ***** عنْد الْكلاَل يُزادُ في إِلْهابه
دَامِي الأَظلِّ علَى الْحِدابِ كأنَّما ***** خضبت بعصفره رؤوس حدابه
وكأنه من وحش وجرة َ ناشطٌ ***** يقْرُو الْعَقَنْقل آلِفاً بعذابه
جذل المها وصوار كلِّ خميلة ٍ ***** لا عن تجفُّله نجاء خبابه
أَرِجُ الْقِنَان إِذَا ترجَّلت الضُّحى ***** صخب القنابر تحت ظل سحابه
للشمس يسجدُ طائعاً ريحانه ***** ويبيتُ يأرَقُ ضيْفُهُ بذُبابه
حتى إذا طلع الزمان بعيشة ٍ ***** فيها وسال عليه بعضُ شعابه
حنف المبيت له بأوجس ليلة ٍ ***** منْ صوْت راعده ومنْ تَسْكابه
فأقام يشْخصُهُ الثَّرى ويُسيرُهُ ***** قرب السفا ليسيح في منجابه
صرر الأديم إذا أرب به الندى ***** غشِيَ الأَلاَءَ يلُوذُ منْ إِرْبابه
حتى إذا غدت الورى وغدا بها ***** مثل المريض أفاق من أوصابه
وتجوَّبتْ مِزَقُ الدُّجَى عنْ واضحٍ ***** كالفرق وانكشفت سماء ضبابه
سَبَقَ الشرُوقَ إلِيْه أَشْعثُ شاحبٌ ***** تلِدُ الضِّراءَ فهُنَّ منْ أكْسابه
فانصاع من حذرٍ على حوبائه ***** وتَبْعْنهُ يَنْسَبْنَ في مُنْسابه
حتَّى إِذا سمع الضُّباحَ خلاَفَهُ ***** وعرضنه طلقاً على أعطابه
كر الشبوب على الضراء بروقه ***** فاختل لبة زانجٍ وزنابه
ومضى يزلُّ علَى الْمِتان كأنَّهُ ***** نجمٌ لمسترق هوى بشهابه
فكذاك ذلك إِذْ رفعْتُ قُيُودهُ ***** أصلاً وميثرتي على أصلابه
هجر المقامة أن تكون مناخه ***** بأغر تزدحم الوفود ببابه
مُتحاسدينَ علَى لِقَاء مُسَوَّدٍ ***** رحب الفناء جدٍ على أصحابه
رَجُلٌ إِذا زَأرتْ أسُودُ قبيلة ٍ ***** زأر المهلب وابنه في غابه
داود إنك قد بلغت بحاتمٍ ***** شرف العلى وذهبت في أسبابه
وبَنَى قَبيصة ُ والْمُهلَّبُ مَعْقِلاً ***** وَبَنيْتَ بَيْتَكَ في ذُرى صُلاَّبِه
هذا وذاك وذا وأنْتَ، ولم تزلْ ***** تزْدادُ في شرفِ الْبِنَى ورِحَابه
هل تجفونَّ فتى ً يقول لمجدبٍ ***** وَسْقُ الْمطيِّ يفرُّ منْ أَجْدابِه
داود غيثك إن بسطت بلاده ***** فانزل ضمنت لك الحبا بجنابه
وأبلَّ يَلْتَهِمُ الْخُصُوم مُرَغَّمٍ ***** بصوابِ مَنْطِقِه وغيْرِ صَوَابِه
وجَّهْتَ عنْ بِنْتِ السَّبيل سبيلَهُ ***** بمحالة ٍ وردعته بجوابه
وإذا الخطوبُ تقنَّعت عن لاقحٍ ***** تدعُ الذليل لنسره وغرابه
ألْقتْ بَنُو يَمَنٍ إِليْك أمورَها ***** وربيعة َ بْنِ نزارٍ الرَّبابه
قعد الأغرُّ لدى الكريهة والذي ***** عنْد الْملاَحم يُشتفى بِضِرَابِه
سهم اللقاء إذا غدا في درعه ***** رأبت مشاهده الثأى برئابه
منْ لِينٍ جَانِبِه ولَيْن حِجَابِه
وإِذا اكْتَحَلْتَ به رأيْتَ مُبَتَّلاً ***** لَبِسَ النَّعيمَ علَى أديم شَبابِه
ينفي مواهبه النوافذ كلها ***** منْ سَيْبِ مُشْرك النَّدى وهَّابِه
يعطي البدور مع البدور ولو عرا ***** حقٌّ لأعطى ما له برقابه
وإِذَا تنزَّلُ في الْبِطاح قِبابُهُ ***** في الْمُحْرِمِين عَرفْتَهُ بِقِبابِه
وقيانه الغر النواصف أهلها ***** وقيام غاشيه على أبوابه
منْ رَاغبٍ يَعِدُ الْعِيالَ نَوَالَهُ ***** بعد الرجوع وراهبٍ لعقابه
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
[COLOR=red]ما ردَّ سلوتهُ إلى إطربهِ
ما ردَّ سلوتهُ إلى إطربهِ ***** حتَّى ارعوى وحدا الصِّبا بركابه
إن كانَ ليس به الجنونُ فإنما ***** لعب الرقاة ُ بقلبه أو ما به
إلى " عبيدة " شوقه ونزاعه ***** إِنَّ الْمُحبَّ مُعذَّبٌ بِحِبَابِه
ما زال مذ زال الغزال منقباً ***** بطريفة ٍ من عينه ونقابه
رِيمٌ تَعَرَّضَ كالْبُرُودِ لِرَأيِه ***** فَصَبَا ووكَّلَهُ الصِّبا بِطِلاَبه
عرضت لهُ بجمالها ودلالها ***** عنْدَ الْمَثَاب فَحِيلَ دُون مَثَابِهِ
تغْدُو لهُ الْعَبَراتُ عنْد غُدُوِّه ***** وتؤوبه الزفراتُ عند إيابه
إن قيل : من حلب الصبا لفؤاده ***** فاذكر عبيدة ليس من جلاَّبه
شخْصٌ برُؤْيتِه مُناهُ وهَمُّهُ ***** وحديثهُ في جدِّه ولعابه
أنى أروم به السلو ولم أزل ***** بخياله أرقى وطيب ثيابه
لوْ مُتُّ ثُمَّ سَقَيْتَنِي برُضابِه ***** رجعت حياة ُ جنازتي برضابه
إن خطَّ قبري نائياً عن بيته ***** فاجعل حنوطي من دقاقِ ترابه
سَقْياً لهُ ولمُدخلٍ أُدْخلْتُهُ ***** يوْم الْخميس عليْه في أتْرابه
ولقدْ عجبْتُ من الْجرِيِّ يقُولُ لي ***** لمَّا بدا في حليه وخضابه
أَهُو الْحبيبُ بَدَا لعيْنك أمْ دَنَتْ ***** شمسُ النهار إليك في جلبابه
فزنا بمجلسنا فيا لك مجلساً ***** قَصَرَ النَّهارَ وصاحبي ازْرى به
نصل الحديث إذا أمنا عينهُ ***** عجباً به ونروحُ من عيَّابه
و«ربابُ» ترْمُقُ منْ ألمَّ بعيْنها ***** سلمت من الأقذاء عين ربابه
حتَّى إِذا انخرق الصَّفاءُ بمنْطقٍ ***** بلغ العتابَ وكان دون عتابه
قالت: «كُتامة ُ» داخلٌ وكأَنَّما ***** بعثتْ لهُ ابْن مُفدَّم بعَذابه
قد كان يشفقُ من تقاصر يومه ***** في بيْته وكُتامة َ الْمُنْتابه
شحا عليه ورهبة ً من يومه ***** فالآن أصبح موقناً بذهابه
ولقدْ أقُولُ لشامتٍ بفراقه ***** ملقِ الحديثِ إذا غدا كذَّابه:
سامح أخاك إذا غدوت لحاجة ٍ ***** واتْرُكْ مساخطهُ إِلَى إِعْتابه
فلقد أسوي للضغائن مثلها ***** وأصِي الْبغيضَ ولسْتُ بالْهيَّابه
وأحدَّ من ولد الجديل أعارهُ ***** طرفُ النُّسُوع أخذْن في أقْرابه
عرْدٌ إِذَا خَرِسَ الْمطيُّ كأنَّما ***** يغدو يجرجرُ دارس في نابه
وإذا سرى كحل الزميل بأرقة ٍ ***** من قرع بازله ومن قيقابه
وكأن منفضج الحميم بليتهِ ***** دهنٌ شببت سواده بملابه
غول البلاد إذا المقيل تحرقت ***** آرامُهُ وجرتْ بماءِ سَرَابه
يثِبُ الإِكَامَ إِذا عرضْن لوجْهه ***** من عرب أغلب ليس من إنعابه
بنجاء مُنْسرح الْيديْن تخالُهُ ***** عنْد الْكلاَل يُزادُ في إِلْهابه
دَامِي الأَظلِّ علَى الْحِدابِ كأنَّما ***** خضبت بعصفره رؤوس حدابه
وكأنه من وحش وجرة َ ناشطٌ ***** يقْرُو الْعَقَنْقل آلِفاً بعذابه
جذل المها وصوار كلِّ خميلة ٍ ***** لا عن تجفُّله نجاء خبابه
أَرِجُ الْقِنَان إِذَا ترجَّلت الضُّحى ***** صخب القنابر تحت ظل سحابه
للشمس يسجدُ طائعاً ريحانه ***** ويبيتُ يأرَقُ ضيْفُهُ بذُبابه
حتى إذا طلع الزمان بعيشة ٍ ***** فيها وسال عليه بعضُ شعابه
حنف المبيت له بأوجس ليلة ٍ ***** منْ صوْت راعده ومنْ تَسْكابه
فأقام يشْخصُهُ الثَّرى ويُسيرُهُ ***** قرب السفا ليسيح في منجابه
صرر الأديم إذا أرب به الندى ***** غشِيَ الأَلاَءَ يلُوذُ منْ إِرْبابه
حتى إذا غدت الورى وغدا بها ***** مثل المريض أفاق من أوصابه
وتجوَّبتْ مِزَقُ الدُّجَى عنْ واضحٍ ***** كالفرق وانكشفت سماء ضبابه
سَبَقَ الشرُوقَ إلِيْه أَشْعثُ شاحبٌ ***** تلِدُ الضِّراءَ فهُنَّ منْ أكْسابه
فانصاع من حذرٍ على حوبائه ***** وتَبْعْنهُ يَنْسَبْنَ في مُنْسابه
حتَّى إِذا سمع الضُّباحَ خلاَفَهُ ***** وعرضنه طلقاً على أعطابه
كر الشبوب على الضراء بروقه ***** فاختل لبة زانجٍ وزنابه
ومضى يزلُّ علَى الْمِتان كأنَّهُ ***** نجمٌ لمسترق هوى بشهابه
فكذاك ذلك إِذْ رفعْتُ قُيُودهُ ***** أصلاً وميثرتي على أصلابه
هجر المقامة أن تكون مناخه ***** بأغر تزدحم الوفود ببابه
مُتحاسدينَ علَى لِقَاء مُسَوَّدٍ ***** رحب الفناء جدٍ على أصحابه
رَجُلٌ إِذا زَأرتْ أسُودُ قبيلة ٍ ***** زأر المهلب وابنه في غابه
داود إنك قد بلغت بحاتمٍ ***** شرف العلى وذهبت في أسبابه
وبَنَى قَبيصة ُ والْمُهلَّبُ مَعْقِلاً ***** وَبَنيْتَ بَيْتَكَ في ذُرى صُلاَّبِه
هذا وذاك وذا وأنْتَ، ولم تزلْ ***** تزْدادُ في شرفِ الْبِنَى ورِحَابه
هل تجفونَّ فتى ً يقول لمجدبٍ ***** وَسْقُ الْمطيِّ يفرُّ منْ أَجْدابِه
داود غيثك إن بسطت بلاده ***** فانزل ضمنت لك الحبا بجنابه
وأبلَّ يَلْتَهِمُ الْخُصُوم مُرَغَّمٍ ***** بصوابِ مَنْطِقِه وغيْرِ صَوَابِه
وجَّهْتَ عنْ بِنْتِ السَّبيل سبيلَهُ ***** بمحالة ٍ وردعته بجوابه
وإذا الخطوبُ تقنَّعت عن لاقحٍ ***** تدعُ الذليل لنسره وغرابه
ألْقتْ بَنُو يَمَنٍ إِليْك أمورَها ***** وربيعة َ بْنِ نزارٍ الرَّبابه
قعد الأغرُّ لدى الكريهة والذي ***** عنْد الْملاَحم يُشتفى بِضِرَابِه
سهم اللقاء إذا غدا في درعه ***** رأبت مشاهده الثأى برئابه
منْ لِينٍ جَانِبِه ولَيْن حِجَابِه
وإِذا اكْتَحَلْتَ به رأيْتَ مُبَتَّلاً ***** لَبِسَ النَّعيمَ علَى أديم شَبابِه
ينفي مواهبه النوافذ كلها ***** منْ سَيْبِ مُشْرك النَّدى وهَّابِه
يعطي البدور مع البدور ولو عرا ***** حقٌّ لأعطى ما له برقابه
وإِذَا تنزَّلُ في الْبِطاح قِبابُهُ ***** في الْمُحْرِمِين عَرفْتَهُ بِقِبابِه
وقيانه الغر النواصف أهلها ***** وقيام غاشيه على أبوابه
منْ رَاغبٍ يَعِدُ الْعِيالَ نَوَالَهُ ***** بعد الرجوع وراهبٍ لعقابه
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
21-08-2012 | 05:13 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=red]نأتْك على طُولِ التَّجاوَرِ « زَيْنبُ »
نأتْك على طُولِ التَّجاوَرِ «زَيْنبُ» ***** وما شعرت أن النوى سوف تصقب
كأن الذي غال الرحيل رقادها ***** بما عضبت من قربنا النفس تعضب
تداعى إلى ما فاتنا من وداعنا ***** علَى بُعْدها بِالْوَأْيِ إِذْ تتقرَّبُ
فإن تنصبي يوماً إلى لمة الهوى ***** فإنِّي بما أَلْقى إِلَى تلْكِ أنْصَب
سَلِي تُخبَري أنَّ الْمَعنَّى بذكْركُمْ ***** على سنة ٍ فيمن يحيب ويدأب
إذا ذادَ عنه عقرباً من هواكم ***** بِرُقْيَتِهِ دَبَّتْ لهُ منْكِ عَقْرَبُ
فبات يدني قلبه من جلادة ***** ليقْلبهُ عنْكُمْ فلاَ يتقلَّبُ
أبى منك ما يلقى ويأبى فؤادهُ ***** سِوَاكِ، فيُلْمي هجْرُهُ ثُمَّ يُغْلَبُ
لذي نُصْحِه عنْكُنْ به أجْنبيَّة ٌ ***** وعنْ نُصْح دُنْياهُ به الْقلْبُ أجْنبُ
فؤادٌ على نهي النصيح كأنما ***** يُحَثُّ بما يُنْهى إِليْه ويُتْعبُ
فمات بما يرخى له من خناقه ***** ويحيا علوقاً في الحبال فينشب
كشاكية ٍ منْ عيْنِها غَرْبَ قُرْحة ٍ ***** تَدَاوَى بما تَدَوَى عليْه وتَذْرَبُ
يغص إذا نال الطعام لذكركم ***** ويشرق من وجدٍ بكم حين يشرب
فلا مذهبٌ عنكم له شطَّ أو دنا ***** سواك وف الأرض العريضة مذهبُ
على النأي محزونٌ وفي القرب مغرمٌ ***** فيا كبدا أن الطريقين أركبُ
إذا خدرت رجلي شفيت بذكرها ***** أَذَاها فأهْفُوا باسْمِها حِينَ تُنْكَبُ
لقدْ عُنِّيتْ عمَّا أقاسي بذِكْرها ***** وعمَّا يقُولُ الشَّاهِدِي حين أطْرَبُ
يرى النَّاسُ ما نُبْدي بزيْنب إِذْ نأتْ ***** عجيباً، وما يَخْفَى من الْحُبِّ أعْجبُ
يرُوحُ ويغْدُو واجداً ينْتحي الْهَوَى ***** على رجل مصبورٍ على الورد أجربُ
إذا عرض القوم الحديث بذكرها ***** أَئنُّ كما أنَّ الْمريضُ الْمُوَصَّبُ
إذا ما نأت فالعيش ناء لنأيها ***** وإِنْ قرُبتْ فالْموْتُ بالْقُرْب يقرُبُ
كفاك من الذَّلْفاء لوْ كُنْت تكْتفي ***** مواعد لم تذهب بها حيث تذهب
وقائلة ٍ حين استحقَّ رحيلنا ***** وأجفان عينيها تجودُ وتكسبُ:
أغادٍ إلى "حران" في غير شيعة ٍ***** وذلك شأوٌ عن هَوَانَا مُغرِّب
فقُلْتُ لها: كلَّفْتِني طلب النَّدى ***** وليْس وراءَ ابْن الْخليفة مطْلَبُ
سيكْفي فتًى منْ شِيعَة ٍ حدُّ سيْفه ***** وكور علافي ووجناء ذعلب
إِذا اسْتَوْعرتْ دارٌ عليْه رَمَى بها ***** بناتِ الصُّوى مِنْها ركُوبٌ ومُصْعِبُ
فعدى إلى يوم ارتحلت وسائلي ***** نوافلك الفعال من جاء يضرب
لعلك أن تستيقني أن زورتي ***** «سُليْمان» منْ سَيْر الْهواجر يُعْقِبُ
ومَاء عَفَاءٍ لاَ أنيسَ بجَوِّه ***** حَليفاهُ منْ شتَّى عِفاءٌ وطُحْلُبُ
وردتُ إذا التاث الهجانُ وقد خوى ***** عليه من الظلماء بيتٌ مطنبُ
نعوج على التأويب صعر من البرى ***** نواشطُ في لُجٍّ من اللَّيْل تنْعَبُ
إذا ما أنخناها لغير تئية ٍ ***** على غرض الحاجات والقوم لغب
وقَعْنَ فَريصَاتِ السَّديس كما دَعَا ***** على فنن من ضالة الأيك أخطب
قلائص إن حركت كفا تكمشت ***** كأن على أكسائها الجن تجلب
سقين بحذاء النجاء شملة ٍ ***** إِذا قال يعْفُورُ الْفلاَة تأوَّبُوا
مفرجة الضبعين ممهورة القرى ***** تَحُذُّ عليْها راكبٌ مُتنقِّبُ
سَرَى الليْلَ والتَّهْجيرَ في كلِّ سبْسبٍ ***** يُعارضُهُ منْ عَارضِ النَّصِّ سَبْسَبُ
دياميم ترمي بالمطي إليكم ***** تظل بنات الأزل فيهن تلعبُ
وكمْ جاوزتْ منْ ظَهْر أرْعَنَ شَاخصٍ ***** ومن بطن واد جوفه متصوبُ
لها هاتفٌ يحْكي غِناءً عَشَنَّقاً ***** سميعاً بما أدَّى لهُ الصَّوْتُ مُعْربُ
فغنَّتْ غِناءً عيْنُهُ ولسانُهُ ***** قريبُ مَصَارِ الصَّوْت ليْس يُثقَّبُ
هُو الْخَنْف لاَ إِنْسٌ ولاَ نَجْلُ جِنَّة ٍ ***** يعيشُ ولا يغُذُوهُ أمٌّ ولا أبُ
إِليْك أبا أيُّوبَ أسْمعْتُ صاحبي ***** أَغانيَهُ والنَّاعجاتُ تَسَرَّبُ
إذا خرجت من عينه قلتُ ليتني ***** يجُوبُ الدُّجى منْها حرارٌ وتنْعبُ
شربْتُ برنْقٍ مِنْ مُدامٍ ولوْ دنَتْ ***** حياض " سليمان" صفا لي مشربُ
إذا جئت "حراناً" وزرت أميرها ***** فَرَبُّكِ مضْمُونٌ ووَاديكِ مُعشِبُ
هُناك امْرُؤٌ إِنَّ النَّوالَ لمنْ دنا ***** له عطنٌ سهلٌ وكف تحلبُ
درورٌ لقوم بالحياة على الرضى ***** على أن فيها موتهم حين يغضبُ
ألاَ أيُّها الْمُسْتعْتِبُ الدَّهْرَ مَسَّهُ ***** من الضِّيق والتَّأنيب نابٌ ومِخْلبُ
إذا قذيت عينُ الزمان فداوها ***** بقرب "سليمان" فإنك معتبُ
عداك العدى ما سار تحت لوائه ***** بَطَاريقُ في الْمَاذيِّ كَهْلٌ وَأشْيبُ
هو المرء يستعلي " قريشاً" بنفعه ***** ودفع عدو فاحشٍ حين يكلب
رزين حصاة العلم لا يستخفه ***** أحَاديثُ يَسْتَوْعي عَلَيْهَا الْمُعَيِّبُ
شَبيهُ أمير الْمُؤْمنِينَ وَسَيْفُهُ ***** به يتقى في النائبات ويصعبُ
يهش لميقات الجهاد فؤادهُ ***** فَلاَ يَتَطَرَّقْهُ الْبَنَانُ الْمُخَضَّبُ
إذا الحرب قامت قام حتى يفيدها ***** قُعُوداً وَحُثْحُوثُ الْكَتيبَة مُطْنَبُ
له كلَّ عام غزوة ٌ بمسوم ***** يقود المنايا رايهُ حين يذهبُ
لَهَامٌ كَأنَّ الْبِيضَ في حَجَرَاته ***** نُجُومُ سَمَاء «نُورُهَا» مُتَجَوّبُ
كراديس خيل لا تزالُ مغيرة ً ***** بهَا الْمَلِكُ الرُّوميُّ عَانٍ مُعَذَبُ
كأن بنات اليونَ بعد إيابه ***** مُوَزَّعَة ً بَيْنَ الصَّحَائب رَبْرَبُ
مواهب مغبوط بها من ينالها ***** صفايا سبايا الروم بكرٌ وثيبُ
وما قصدت قوماً محلين خيلهُ ***** فَتَصْرفَ إِلاَّ عَنْ دِماءٍ تَصَبَّبُ
جَديرٌ بتَرْك النَّائحَات إِذا غَدَا ***** لَهُنَّ عَلَى الْقَتْلَى عَويلٌ وَمَنْدَبُ
أغر هشامي القنا إذا انتمى ***** نَمَتْهُ بُدُورٌ لَيْسَ فيهنَّ كَوْكَبُ
جميل المحيا حين راح كأنما ***** تخير في ديباجة الوصف مذهبُ
يزينُ سرير الملك زيناً وينتهي ***** به المنبر المنصوبُ في يوم يخطبُ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
[COLOR=red]نأتْك على طُولِ التَّجاوَرِ « زَيْنبُ »
نأتْك على طُولِ التَّجاوَرِ «زَيْنبُ» ***** وما شعرت أن النوى سوف تصقب
كأن الذي غال الرحيل رقادها ***** بما عضبت من قربنا النفس تعضب
تداعى إلى ما فاتنا من وداعنا ***** علَى بُعْدها بِالْوَأْيِ إِذْ تتقرَّبُ
فإن تنصبي يوماً إلى لمة الهوى ***** فإنِّي بما أَلْقى إِلَى تلْكِ أنْصَب
سَلِي تُخبَري أنَّ الْمَعنَّى بذكْركُمْ ***** على سنة ٍ فيمن يحيب ويدأب
إذا ذادَ عنه عقرباً من هواكم ***** بِرُقْيَتِهِ دَبَّتْ لهُ منْكِ عَقْرَبُ
فبات يدني قلبه من جلادة ***** ليقْلبهُ عنْكُمْ فلاَ يتقلَّبُ
أبى منك ما يلقى ويأبى فؤادهُ ***** سِوَاكِ، فيُلْمي هجْرُهُ ثُمَّ يُغْلَبُ
لذي نُصْحِه عنْكُنْ به أجْنبيَّة ٌ ***** وعنْ نُصْح دُنْياهُ به الْقلْبُ أجْنبُ
فؤادٌ على نهي النصيح كأنما ***** يُحَثُّ بما يُنْهى إِليْه ويُتْعبُ
فمات بما يرخى له من خناقه ***** ويحيا علوقاً في الحبال فينشب
كشاكية ٍ منْ عيْنِها غَرْبَ قُرْحة ٍ ***** تَدَاوَى بما تَدَوَى عليْه وتَذْرَبُ
يغص إذا نال الطعام لذكركم ***** ويشرق من وجدٍ بكم حين يشرب
فلا مذهبٌ عنكم له شطَّ أو دنا ***** سواك وف الأرض العريضة مذهبُ
على النأي محزونٌ وفي القرب مغرمٌ ***** فيا كبدا أن الطريقين أركبُ
إذا خدرت رجلي شفيت بذكرها ***** أَذَاها فأهْفُوا باسْمِها حِينَ تُنْكَبُ
لقدْ عُنِّيتْ عمَّا أقاسي بذِكْرها ***** وعمَّا يقُولُ الشَّاهِدِي حين أطْرَبُ
يرى النَّاسُ ما نُبْدي بزيْنب إِذْ نأتْ ***** عجيباً، وما يَخْفَى من الْحُبِّ أعْجبُ
يرُوحُ ويغْدُو واجداً ينْتحي الْهَوَى ***** على رجل مصبورٍ على الورد أجربُ
إذا عرض القوم الحديث بذكرها ***** أَئنُّ كما أنَّ الْمريضُ الْمُوَصَّبُ
إذا ما نأت فالعيش ناء لنأيها ***** وإِنْ قرُبتْ فالْموْتُ بالْقُرْب يقرُبُ
كفاك من الذَّلْفاء لوْ كُنْت تكْتفي ***** مواعد لم تذهب بها حيث تذهب
وقائلة ٍ حين استحقَّ رحيلنا ***** وأجفان عينيها تجودُ وتكسبُ:
أغادٍ إلى "حران" في غير شيعة ٍ***** وذلك شأوٌ عن هَوَانَا مُغرِّب
فقُلْتُ لها: كلَّفْتِني طلب النَّدى ***** وليْس وراءَ ابْن الْخليفة مطْلَبُ
سيكْفي فتًى منْ شِيعَة ٍ حدُّ سيْفه ***** وكور علافي ووجناء ذعلب
إِذا اسْتَوْعرتْ دارٌ عليْه رَمَى بها ***** بناتِ الصُّوى مِنْها ركُوبٌ ومُصْعِبُ
فعدى إلى يوم ارتحلت وسائلي ***** نوافلك الفعال من جاء يضرب
لعلك أن تستيقني أن زورتي ***** «سُليْمان» منْ سَيْر الْهواجر يُعْقِبُ
ومَاء عَفَاءٍ لاَ أنيسَ بجَوِّه ***** حَليفاهُ منْ شتَّى عِفاءٌ وطُحْلُبُ
وردتُ إذا التاث الهجانُ وقد خوى ***** عليه من الظلماء بيتٌ مطنبُ
نعوج على التأويب صعر من البرى ***** نواشطُ في لُجٍّ من اللَّيْل تنْعَبُ
إذا ما أنخناها لغير تئية ٍ ***** على غرض الحاجات والقوم لغب
وقَعْنَ فَريصَاتِ السَّديس كما دَعَا ***** على فنن من ضالة الأيك أخطب
قلائص إن حركت كفا تكمشت ***** كأن على أكسائها الجن تجلب
سقين بحذاء النجاء شملة ٍ ***** إِذا قال يعْفُورُ الْفلاَة تأوَّبُوا
مفرجة الضبعين ممهورة القرى ***** تَحُذُّ عليْها راكبٌ مُتنقِّبُ
سَرَى الليْلَ والتَّهْجيرَ في كلِّ سبْسبٍ ***** يُعارضُهُ منْ عَارضِ النَّصِّ سَبْسَبُ
دياميم ترمي بالمطي إليكم ***** تظل بنات الأزل فيهن تلعبُ
وكمْ جاوزتْ منْ ظَهْر أرْعَنَ شَاخصٍ ***** ومن بطن واد جوفه متصوبُ
لها هاتفٌ يحْكي غِناءً عَشَنَّقاً ***** سميعاً بما أدَّى لهُ الصَّوْتُ مُعْربُ
فغنَّتْ غِناءً عيْنُهُ ولسانُهُ ***** قريبُ مَصَارِ الصَّوْت ليْس يُثقَّبُ
هُو الْخَنْف لاَ إِنْسٌ ولاَ نَجْلُ جِنَّة ٍ ***** يعيشُ ولا يغُذُوهُ أمٌّ ولا أبُ
إِليْك أبا أيُّوبَ أسْمعْتُ صاحبي ***** أَغانيَهُ والنَّاعجاتُ تَسَرَّبُ
إذا خرجت من عينه قلتُ ليتني ***** يجُوبُ الدُّجى منْها حرارٌ وتنْعبُ
شربْتُ برنْقٍ مِنْ مُدامٍ ولوْ دنَتْ ***** حياض " سليمان" صفا لي مشربُ
إذا جئت "حراناً" وزرت أميرها ***** فَرَبُّكِ مضْمُونٌ ووَاديكِ مُعشِبُ
هُناك امْرُؤٌ إِنَّ النَّوالَ لمنْ دنا ***** له عطنٌ سهلٌ وكف تحلبُ
درورٌ لقوم بالحياة على الرضى ***** على أن فيها موتهم حين يغضبُ
ألاَ أيُّها الْمُسْتعْتِبُ الدَّهْرَ مَسَّهُ ***** من الضِّيق والتَّأنيب نابٌ ومِخْلبُ
إذا قذيت عينُ الزمان فداوها ***** بقرب "سليمان" فإنك معتبُ
عداك العدى ما سار تحت لوائه ***** بَطَاريقُ في الْمَاذيِّ كَهْلٌ وَأشْيبُ
هو المرء يستعلي " قريشاً" بنفعه ***** ودفع عدو فاحشٍ حين يكلب
رزين حصاة العلم لا يستخفه ***** أحَاديثُ يَسْتَوْعي عَلَيْهَا الْمُعَيِّبُ
شَبيهُ أمير الْمُؤْمنِينَ وَسَيْفُهُ ***** به يتقى في النائبات ويصعبُ
يهش لميقات الجهاد فؤادهُ ***** فَلاَ يَتَطَرَّقْهُ الْبَنَانُ الْمُخَضَّبُ
إذا الحرب قامت قام حتى يفيدها ***** قُعُوداً وَحُثْحُوثُ الْكَتيبَة مُطْنَبُ
له كلَّ عام غزوة ٌ بمسوم ***** يقود المنايا رايهُ حين يذهبُ
لَهَامٌ كَأنَّ الْبِيضَ في حَجَرَاته ***** نُجُومُ سَمَاء «نُورُهَا» مُتَجَوّبُ
كراديس خيل لا تزالُ مغيرة ً ***** بهَا الْمَلِكُ الرُّوميُّ عَانٍ مُعَذَبُ
كأن بنات اليونَ بعد إيابه ***** مُوَزَّعَة ً بَيْنَ الصَّحَائب رَبْرَبُ
مواهب مغبوط بها من ينالها ***** صفايا سبايا الروم بكرٌ وثيبُ
وما قصدت قوماً محلين خيلهُ ***** فَتَصْرفَ إِلاَّ عَنْ دِماءٍ تَصَبَّبُ
جَديرٌ بتَرْك النَّائحَات إِذا غَدَا ***** لَهُنَّ عَلَى الْقَتْلَى عَويلٌ وَمَنْدَبُ
أغر هشامي القنا إذا انتمى ***** نَمَتْهُ بُدُورٌ لَيْسَ فيهنَّ كَوْكَبُ
جميل المحيا حين راح كأنما ***** تخير في ديباجة الوصف مذهبُ
يزينُ سرير الملك زيناً وينتهي ***** به المنبر المنصوبُ في يوم يخطبُ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
21-08-2012 | 05:18 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=red]وأخٍ ذي ثقة آخيتهُ
وأخٍ ذي ثقة آخيتهُ ***** ماجد الأعراق مأمون الأدبْ
أمحض الله له أخلاقهُ ***** فهي كالإبريز من سرِّ الذهبْ
عزني المعروف حتى علقتْ ***** كل كفٍّ لي منهُ بسبب
فهو يعطيني وأعطي فضلهُ ***** سبل الغيث تدلى فسكبْ
فَإِذَا أبْصَرَ وَجْهِي مقْبِلاً ***** ضحكت عيناه من غير عجب
وإذا كلمتهُ واحدة ً ***** هَيَّجَتْ منْهُ عُلاَلاَت الطَّرَبْ
وإذا ما غبت عنه ساعة ً ***** أنَّ للْغَيْبَة مِنْ غَيْر وَصَبْ
فَهْوَ لي ـ وَالْحَمْدُ لله ـ غِنًى ***** وعفافٌ من دنيِّ المكتسبْ
منْ تجَارَاتٍ أشَابَتْ مَفْرَقي ***** وَكَسَتْني ثَوْبَ ذُلٍّ وَنَصَبْ
وَمُلُوكٍ إِنْ تَعَرَّضْتُ لَهُمْ ***** عَرَّضوا ديني وَشيكاً لِلْعَطَبْ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
[COLOR=red]وأخٍ ذي ثقة آخيتهُ
وأخٍ ذي ثقة آخيتهُ ***** ماجد الأعراق مأمون الأدبْ
أمحض الله له أخلاقهُ ***** فهي كالإبريز من سرِّ الذهبْ
عزني المعروف حتى علقتْ ***** كل كفٍّ لي منهُ بسبب
فهو يعطيني وأعطي فضلهُ ***** سبل الغيث تدلى فسكبْ
فَإِذَا أبْصَرَ وَجْهِي مقْبِلاً ***** ضحكت عيناه من غير عجب
وإذا كلمتهُ واحدة ً ***** هَيَّجَتْ منْهُ عُلاَلاَت الطَّرَبْ
وإذا ما غبت عنه ساعة ً ***** أنَّ للْغَيْبَة مِنْ غَيْر وَصَبْ
فَهْوَ لي ـ وَالْحَمْدُ لله ـ غِنًى ***** وعفافٌ من دنيِّ المكتسبْ
منْ تجَارَاتٍ أشَابَتْ مَفْرَقي ***** وَكَسَتْني ثَوْبَ ذُلٍّ وَنَصَبْ
وَمُلُوكٍ إِنْ تَعَرَّضْتُ لَهُمْ ***** عَرَّضوا ديني وَشيكاً لِلْعَطَبْ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
21-08-2012 | 05:28 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
نَغَّصَ طِيبَ الْعَيْشِ تَنْصَيبُ
نَغَّصَ طِيبَ الْعَيْشِ تَنْصَيبُ [COLOR=red]***** وَفِي الُملمَّاتِ الأَعَاجِيبُ
والدَّهْرُ طلاَّعٌ بأحْكامه ***** والْمرْءُ مخْدُوعٌ ومكْذُوبُ
والنَّاسُ منْ غادٍ ومنْ رائح ***** يحصى عليه البرُّ والحوبُ
لاَ يشْتهي الْمَوْتَ وَيُمْنَى به ***** كرهاً وطيبُ العيش تعذيبُ
قُلْ لابْن داوُد إِذَا جَئْتَهُ ***** سيبك موجود ومطلوبُ
أنجز حرٌّ وأيهُ طائعاً ***** والْعبْدُ مكْدُودٌ ومضْرُوبُ
للْمرْء منْ أفْعاله مُشْبِهٌ ***** فافْعلْ شبيهاً بك يَعْقُوبُ
حلبْتَ للْقوْم فلا تنْسني ***** وأنت عرفُ الجود محلوبُ
يُبْقي لِذِي الْمعْرُوف معْرُوفُهُ ***** حمْداً وتنْزاحُ الأَكاذيبُ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
نَغَّصَ طِيبَ الْعَيْشِ تَنْصَيبُ
نَغَّصَ طِيبَ الْعَيْشِ تَنْصَيبُ [COLOR=red]***** وَفِي الُملمَّاتِ الأَعَاجِيبُ
والدَّهْرُ طلاَّعٌ بأحْكامه ***** والْمرْءُ مخْدُوعٌ ومكْذُوبُ
والنَّاسُ منْ غادٍ ومنْ رائح ***** يحصى عليه البرُّ والحوبُ
لاَ يشْتهي الْمَوْتَ وَيُمْنَى به ***** كرهاً وطيبُ العيش تعذيبُ
قُلْ لابْن داوُد إِذَا جَئْتَهُ ***** سيبك موجود ومطلوبُ
أنجز حرٌّ وأيهُ طائعاً ***** والْعبْدُ مكْدُودٌ ومضْرُوبُ
للْمرْء منْ أفْعاله مُشْبِهٌ ***** فافْعلْ شبيهاً بك يَعْقُوبُ
حلبْتَ للْقوْم فلا تنْسني ***** وأنت عرفُ الجود محلوبُ
يُبْقي لِذِي الْمعْرُوف معْرُوفُهُ ***** حمْداً وتنْزاحُ الأَكاذيبُ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
21-08-2012 | 06:51 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
جفا ودهُ فازور أو مل صاحبهُ
جفا ودهُ فازور أو مل صاحبهُ [COLOR=red]***** وأزرى به أن لا يزال يعاتبه
خَلِيليَّ لاَ تسْتنْكِرا لَوْعَة َ الْهوى ***** ولا سلوة المحزون شطت حبائبهُ
شفى النفس ما يلقى بعبدة عينهُ ***** وما كان يلقى قلبهُ وطبائبه
فأقْصرَ عِرْزَامُ الْفُؤاد وإِنَّما ***** يميل به مسُّ الهوى فيطالبهُ
إِذَا كان ذَوَّاقاً أخُوكَ منَ الْهَوَى ***** مُوَجَّهَة ً في كلِّ أوْب رَكَائبُهْ
فَخَلّ لَهُ وَجْهَ الْفِرَاق وَلاَ تَكُنْ ***** مَطِيَّة َ رَحَّالٍ كَثيرٍ مَذاهبُهْ
أخوك الذي إن ربتهُ قال إنما ***** أربت وإن عاتبته لان جانبه
إذا كنت في كل الأمور معاتباً ***** صَديقَكَ لَمْ تَلْقَ الذي لاَ تُعَاتبُهْ
فعش واحدا أو صل أخاك فإنه ***** مقارف ذَنْبٍ مَرَّة ً وَمُجَانِبُهْ
إِذَا أنْتَ لَمْ تشْربْ مِراراً علَى الْقذى ***** ظمئت وأي الناس تصفو مشاربه
وليْلٍ دَجُوجِيٍّ تنامُ بناتُهُ ***** وأبْناؤُه منْ هوْله وربائبُهْ
حميتُ به عيني وعين مطيتي ***** لذيذ الكرى حتى تجلت عصائبه
ومَاءٍ تَرَى ريشَ الْغَطَاط بجَوِّه ***** خَفِيِّ الْحَيَا ما إِنْ تَلينُ نَضَائُبهْ
قَريبٍ منْ التَّغْرير نَاءٍ عَن الْقُرَى ***** سَقَاني به مُسْتَعِملُ اللَّيْل دَائبُهْ
حليف السرى لا يلتوي بمفازة ***** نَسَاهُ وَ لاَ تَعْتَلُّ منْهَا حَوَالبُهْ
أمَقُّ غُرَيْريٌّ كأنَّ قُتُودَهُ ***** على مثلث يدمى من الحقب حاجبه
غيور على أصحابه لا يرومهُ ***** خَليطٌ وَلا يَرْجُو سوَاهُ صَوَاحبُهْ
إِذَا مَا رَعَى سَنَّيْن حَاوَلَ مسْحَلاً ***** يجد به تعذامه ويلاعبه
أقب نفى أبناءه عن بناته ***** بذي الرَّضْم حَتَّى مَا تُحَسُّ ثَوَالبُهْ
رَعَى وَرَعيْنَ الرَّطْبَ تسْعينَ لَيْلَة ً ***** على أبقٍ والروض تجري مذانبه
فلما تولى الحر واعتصر الثرى ***** لَظَى الصَّيْف مِنْ نَجْمٍ تَوَقَّدَ لاَهِبُهْ
وَطَارَتْ عَصَافيرُ الشَّقائق وَاكْتَسَى ***** منَ الآل أمْثَالَ الْمُلاَءِ مَسَاربُهْ
وصد عن الشول القريع وأقفرت ***** ذُرَى الصَّمْد ممَّا اسْتَوْدَعَتْهُ مَوَاهبُهْ
وَلاَذَ الْمَهَا بالظِلِّ وَاسْتَوْفَضَ السَّفَا ***** منَ الصَّيْف نَئَاجٌ تَخُبُّ مَوَاكبُهْ
غَدَتْ عَانَة ٌ تَشْكُو بأبْصَارهَا الصَّدَى ***** إلى الجأب إلا أنها لا تخاطبه
وظلَّ علَى علياءَ يَقْسِمُ أمْرهُ ***** أيَمْضِي لِوِرْد بَاكِراً أمْ يُواتـبُهُ
فلمَّا بدا وجْهُ الزِّمَاعِ وَرَاعَهُ ***** من الليل وجه يمم الماء قاربه
فَبَاتَ وقدْ أخْفى الظَّلاَمُ شُخُوصَها ***** يُنَاهبُها أُمَّ الْهُدى وتُناهبُهْ
إذا رقصت في مهمه الليل ضمها ***** إِلَى نَهجٍ مِثْلَ الْمَجَرَّة لاَحِبُهْ
إلى أن أصابت في الغطاط شريعة ً ***** من الماء بالأهوال حفت جوانبه
بها صَخَبُ الْمُسْتوْفِضات علَى الْولَى ***** كما صخبت في يوم قيظ جنادبه
فأقبلها عرض السري وعينهُ ***** ترود وفي الناموس من هو راقبه
أخُو صيغة ٍ زُرْقٍ وصفْراءَ سمْحة ٍ ***** يَجاذبُها مُسْتحْصِدٌ وتُجاذبُهْ
إذا رزمت أنَّت وأنَّ لها الصدى ***** أَنين الْمريض للْمريض يُجاوبُهْ
كأن الغنى آلى يميناً غليظة ً ***** عليه خلا ما قربت لا يقاربه
يؤول إلى أم ابنتين يؤودهُ ***** إِذا ما أتاها مُخْفِقاً أوْ تُصاخبُهْ
فلما تدلى في السري وغره ***** غليلُ الْحشا منْ قانصٍ لاَ يُواثبُهْ
رمى فأمر السهم يمسح بطنه ***** ولبَّاته فانْصاع والْموْتُ كاربُهْ
ووافق أحجاراً ردعن نضيهُ ***** فأصبح منها عامراهُ وشاخبه
يخاف المنايا إن ترحلت صاحبي ***** كأنَّ الْمَنَايَا في الْمُقَامِ تُناسبُهْ
فقُلْتُ لهُ: إِنَّ العِراق مُقامُهُ ***** وَخِيمٌ إِذا هبَّتْ عليْك جنائبُهْ
لعلَّك تسْدْني بسيْرك في الدُّجى ***** أخا ثقة ٍ تجدي عليك مناقبهْ
من الْحيِّ قيْسٍ قيْسِ عيْلاَن إِنَّهُمْ ***** عيون الندى منهم تروى سحائبه
إذا المجحد المحروم ضمت حبالهُ ***** حبائلهم سيقت إليه رغائبه
ويومٍ عبوريٍّ طغا أو طغا به ***** لظاهُ فما يَرْوَى منَ الْمَاء شَاربُهْ
رفعت به رحلي على متخطرفٍ ***** يزفُّ وقد أوفى على الجذل راكبهْ
وأغبر رقَّاص الشخوص مضلة ً ***** مَوَاردُهُ مَجْهُولَة ٌ وَسَباسبُهْ
لألقى بني عيلان إن فعالهم ***** تزيدُ علَى كُلِّ الْفعَال مَرَاكبُهْ
ألاك الألى شقوا العمى بسيوفهم ***** عن الغي حتى أبصر الحق طالبه
إذا ركبوا بالمشرفية والقنا ***** وأصبح مروان تعدُّ مواكبه
فأيُّ امْرىء ٍ عاصٍ وأيُّ قبيلة ٍ ***** وأرْعَنَ لاَ تبْكي عليْه قرائبُهْ
رويداً تصاهلُ بالعراقِ جيادنا ***** كأنكَ بالضحاك قَدْ قَامَ نادِبُهْ
وَسَامٍ لمرْوانٍ ومِنْ دُونِهِ الشَّجَا ***** وهوْلٌ كلُجِّ الْبحْر جَاشتْ غواربُهْ
أحلَّتْ به أمُّ الْمنايا بناتِها ***** بأسيافنا إنا ردى من نحاربه
وما زال منَّا مُمْسكٌ بمدينة ***** يراقب أو ثغر تخاف مرازبه
إِذَا الْملِكُ الْجبَّارُ صَعَّر خدَّهُ ***** مَشَيْنا إِليْه بالسُّيوف نُعاتبُهْ
وكُنَّا إِذا دَبَّ الْعدُوَّ لسُخْطِنَا ***** ورَاقَبَنا في ظاهرٍ لا نُراقُبْه
ركِبْنا لهْ جهْراً بكُلِّ مُثقَّفٍ ***** وأبْيضَ تَسْتَسْقِي الدِّماءَ مضاربُهْ
وجيش كجنح الليل يرجف بالحصى ***** وبالشول والخطي حمر ثعالبهْ
غَدَوْنا لهُ والشَّمْسُ فِي خِدْرِ أُمِّها ***** تُطالِعُنا والطَّلُّ لمْ يجْرِ ذائِبُهْ
بِضرب يذُوقُ الْموْت منْ ذاق طَعَمَهُ ***** وتُدْرِكُ منْ نَجَّى الْفِرارُ مثالِبُهْ
كأن مُثار النقع فوق رؤوسهم ***** وأسيافنا ليلٌ تهاوت كواكبه
بعثنا لهم موت الفجاءة إننا ***** بنُو الْمُلْكِ خفَّاقٌ عليْنا سَبَائبُهْ
فراحُوا: فرِيقاً فِي الإِسارِ ومِثْلُهُ ***** قتِيلٌ ومِثْلُ لاذَ بالْبحْرِ هارِبُهْ
وأرْعنَ يغْشَى الشَّمْسَ لوْنُ حدِيدِهِ ***** وتخلس أبصار الكماة كتائبه
تغص به الأرض الفضاء إذا غدا ***** تزاحم أركان الجبال مناكبه
كأن جناباويه من خمس الوغى ***** شَمامٌ وَسلْمَى اوْ أَجأ وكواكِبُهْ
تركنا به كلباً وقحطان تبتغي ***** مَجِيراً من القتْلِ المُطِلِّ مَقانِبُهْ
أباحَتْ دِمَشْقاً خيْلُنا حين أُلْجِمَتْ ***** وآبت بها مغرور حمصٍ نوائبه
ونالت فلسطيناً فعرد جمعها ***** عَنِ الْعارض المُسْتنِّ بِالْمَوتِ
وقدْ نزلتْ مِنَّا بِتدْمُرَ نوْبَة ٌ ***** كذاك عُرُوضُ الشَّرّ تعْرُو نوائبه
تعود بنفس لا تزل عن الهدى ***** كمَا زَاغَ عَنْهُ ثابِتٌ وأقارُبه
دعا ابن سماكٍ للغواية ثابتٌ ***** جِهَاراً ولمْ يُرْشدْ بَنيهِ تَجَاربُه
ونادى سعيداً فاستصب من الشقا ***** ذنُوباً كمَا صُبَّتْ عَليْهِ ذنائبُه
ومن عَجَبٍ سَعْيُ ابْن أغْنمَ فيهمُ ***** وعثمان إن الدهر جم عجائبه
ومَا منْهُمّا إِلاَّ وطار بشخْصِهِ ***** نجيبٌ وطارت للكلاب رواجبه
أمَرْنا بهمْ صَدْرَ النَّهَارِ فصُلِّبُوا ***** وأمسى حميدٌ ينحتُ الجذع صالبه
وباط ابن روح للجماعة إنهُ ***** زأرنا إليه فاقشعرت ذوائبه
وبِالْكُوفة ِ الحُبْلَى جَلَبْنا بِخَيْلِنا ***** عليهم رعيل الموت إنا جوالبه
أقمنا على هذا وذاك نساءهُ ***** مَآتِمَ تَدْعُو للبُكا فتُجاوِبه
أيامى وزوجاتٍ كأن نهاءها ***** على الحزن أرءامُ الملا ورباربه
بَكيْن عَلى مِثل السِّنانِ أصَابَهُ ***** حِمَامٌ بأيْدِينا فهُنَّ نوادِبُه
فلمّا اشْتَفيْنا بِالْخِليفة ِ منْهُمُو ***** وصال بنا حتى تقضت مآربه
دَلْفَنا إِلَى الضَّحَّاك نَصْرفُ بالرَّدَى ***** ومروان تدمى من جذام مخالبه
معِدِّينَ ضِرْغاماً وَأسْودَ سَالِخاً ***** حُتُوفاً لمَنْ دَبِّتْ إِلَيْنَا عَقَاربُهْ
وما أصبح الضحاكُ إلا كثابتٍ ***** عَصَانَا فَأرْسلْنَا المنيَّة تَادبُهْ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
جفا ودهُ فازور أو مل صاحبهُ
جفا ودهُ فازور أو مل صاحبهُ [COLOR=red]***** وأزرى به أن لا يزال يعاتبه
خَلِيليَّ لاَ تسْتنْكِرا لَوْعَة َ الْهوى ***** ولا سلوة المحزون شطت حبائبهُ
شفى النفس ما يلقى بعبدة عينهُ ***** وما كان يلقى قلبهُ وطبائبه
فأقْصرَ عِرْزَامُ الْفُؤاد وإِنَّما ***** يميل به مسُّ الهوى فيطالبهُ
إِذَا كان ذَوَّاقاً أخُوكَ منَ الْهَوَى ***** مُوَجَّهَة ً في كلِّ أوْب رَكَائبُهْ
فَخَلّ لَهُ وَجْهَ الْفِرَاق وَلاَ تَكُنْ ***** مَطِيَّة َ رَحَّالٍ كَثيرٍ مَذاهبُهْ
أخوك الذي إن ربتهُ قال إنما ***** أربت وإن عاتبته لان جانبه
إذا كنت في كل الأمور معاتباً ***** صَديقَكَ لَمْ تَلْقَ الذي لاَ تُعَاتبُهْ
فعش واحدا أو صل أخاك فإنه ***** مقارف ذَنْبٍ مَرَّة ً وَمُجَانِبُهْ
إِذَا أنْتَ لَمْ تشْربْ مِراراً علَى الْقذى ***** ظمئت وأي الناس تصفو مشاربه
وليْلٍ دَجُوجِيٍّ تنامُ بناتُهُ ***** وأبْناؤُه منْ هوْله وربائبُهْ
حميتُ به عيني وعين مطيتي ***** لذيذ الكرى حتى تجلت عصائبه
ومَاءٍ تَرَى ريشَ الْغَطَاط بجَوِّه ***** خَفِيِّ الْحَيَا ما إِنْ تَلينُ نَضَائُبهْ
قَريبٍ منْ التَّغْرير نَاءٍ عَن الْقُرَى ***** سَقَاني به مُسْتَعِملُ اللَّيْل دَائبُهْ
حليف السرى لا يلتوي بمفازة ***** نَسَاهُ وَ لاَ تَعْتَلُّ منْهَا حَوَالبُهْ
أمَقُّ غُرَيْريٌّ كأنَّ قُتُودَهُ ***** على مثلث يدمى من الحقب حاجبه
غيور على أصحابه لا يرومهُ ***** خَليطٌ وَلا يَرْجُو سوَاهُ صَوَاحبُهْ
إِذَا مَا رَعَى سَنَّيْن حَاوَلَ مسْحَلاً ***** يجد به تعذامه ويلاعبه
أقب نفى أبناءه عن بناته ***** بذي الرَّضْم حَتَّى مَا تُحَسُّ ثَوَالبُهْ
رَعَى وَرَعيْنَ الرَّطْبَ تسْعينَ لَيْلَة ً ***** على أبقٍ والروض تجري مذانبه
فلما تولى الحر واعتصر الثرى ***** لَظَى الصَّيْف مِنْ نَجْمٍ تَوَقَّدَ لاَهِبُهْ
وَطَارَتْ عَصَافيرُ الشَّقائق وَاكْتَسَى ***** منَ الآل أمْثَالَ الْمُلاَءِ مَسَاربُهْ
وصد عن الشول القريع وأقفرت ***** ذُرَى الصَّمْد ممَّا اسْتَوْدَعَتْهُ مَوَاهبُهْ
وَلاَذَ الْمَهَا بالظِلِّ وَاسْتَوْفَضَ السَّفَا ***** منَ الصَّيْف نَئَاجٌ تَخُبُّ مَوَاكبُهْ
غَدَتْ عَانَة ٌ تَشْكُو بأبْصَارهَا الصَّدَى ***** إلى الجأب إلا أنها لا تخاطبه
وظلَّ علَى علياءَ يَقْسِمُ أمْرهُ ***** أيَمْضِي لِوِرْد بَاكِراً أمْ يُواتـبُهُ
فلمَّا بدا وجْهُ الزِّمَاعِ وَرَاعَهُ ***** من الليل وجه يمم الماء قاربه
فَبَاتَ وقدْ أخْفى الظَّلاَمُ شُخُوصَها ***** يُنَاهبُها أُمَّ الْهُدى وتُناهبُهْ
إذا رقصت في مهمه الليل ضمها ***** إِلَى نَهجٍ مِثْلَ الْمَجَرَّة لاَحِبُهْ
إلى أن أصابت في الغطاط شريعة ً ***** من الماء بالأهوال حفت جوانبه
بها صَخَبُ الْمُسْتوْفِضات علَى الْولَى ***** كما صخبت في يوم قيظ جنادبه
فأقبلها عرض السري وعينهُ ***** ترود وفي الناموس من هو راقبه
أخُو صيغة ٍ زُرْقٍ وصفْراءَ سمْحة ٍ ***** يَجاذبُها مُسْتحْصِدٌ وتُجاذبُهْ
إذا رزمت أنَّت وأنَّ لها الصدى ***** أَنين الْمريض للْمريض يُجاوبُهْ
كأن الغنى آلى يميناً غليظة ً ***** عليه خلا ما قربت لا يقاربه
يؤول إلى أم ابنتين يؤودهُ ***** إِذا ما أتاها مُخْفِقاً أوْ تُصاخبُهْ
فلما تدلى في السري وغره ***** غليلُ الْحشا منْ قانصٍ لاَ يُواثبُهْ
رمى فأمر السهم يمسح بطنه ***** ولبَّاته فانْصاع والْموْتُ كاربُهْ
ووافق أحجاراً ردعن نضيهُ ***** فأصبح منها عامراهُ وشاخبه
يخاف المنايا إن ترحلت صاحبي ***** كأنَّ الْمَنَايَا في الْمُقَامِ تُناسبُهْ
فقُلْتُ لهُ: إِنَّ العِراق مُقامُهُ ***** وَخِيمٌ إِذا هبَّتْ عليْك جنائبُهْ
لعلَّك تسْدْني بسيْرك في الدُّجى ***** أخا ثقة ٍ تجدي عليك مناقبهْ
من الْحيِّ قيْسٍ قيْسِ عيْلاَن إِنَّهُمْ ***** عيون الندى منهم تروى سحائبه
إذا المجحد المحروم ضمت حبالهُ ***** حبائلهم سيقت إليه رغائبه
ويومٍ عبوريٍّ طغا أو طغا به ***** لظاهُ فما يَرْوَى منَ الْمَاء شَاربُهْ
رفعت به رحلي على متخطرفٍ ***** يزفُّ وقد أوفى على الجذل راكبهْ
وأغبر رقَّاص الشخوص مضلة ً ***** مَوَاردُهُ مَجْهُولَة ٌ وَسَباسبُهْ
لألقى بني عيلان إن فعالهم ***** تزيدُ علَى كُلِّ الْفعَال مَرَاكبُهْ
ألاك الألى شقوا العمى بسيوفهم ***** عن الغي حتى أبصر الحق طالبه
إذا ركبوا بالمشرفية والقنا ***** وأصبح مروان تعدُّ مواكبه
فأيُّ امْرىء ٍ عاصٍ وأيُّ قبيلة ٍ ***** وأرْعَنَ لاَ تبْكي عليْه قرائبُهْ
رويداً تصاهلُ بالعراقِ جيادنا ***** كأنكَ بالضحاك قَدْ قَامَ نادِبُهْ
وَسَامٍ لمرْوانٍ ومِنْ دُونِهِ الشَّجَا ***** وهوْلٌ كلُجِّ الْبحْر جَاشتْ غواربُهْ
أحلَّتْ به أمُّ الْمنايا بناتِها ***** بأسيافنا إنا ردى من نحاربه
وما زال منَّا مُمْسكٌ بمدينة ***** يراقب أو ثغر تخاف مرازبه
إِذَا الْملِكُ الْجبَّارُ صَعَّر خدَّهُ ***** مَشَيْنا إِليْه بالسُّيوف نُعاتبُهْ
وكُنَّا إِذا دَبَّ الْعدُوَّ لسُخْطِنَا ***** ورَاقَبَنا في ظاهرٍ لا نُراقُبْه
ركِبْنا لهْ جهْراً بكُلِّ مُثقَّفٍ ***** وأبْيضَ تَسْتَسْقِي الدِّماءَ مضاربُهْ
وجيش كجنح الليل يرجف بالحصى ***** وبالشول والخطي حمر ثعالبهْ
غَدَوْنا لهُ والشَّمْسُ فِي خِدْرِ أُمِّها ***** تُطالِعُنا والطَّلُّ لمْ يجْرِ ذائِبُهْ
بِضرب يذُوقُ الْموْت منْ ذاق طَعَمَهُ ***** وتُدْرِكُ منْ نَجَّى الْفِرارُ مثالِبُهْ
كأن مُثار النقع فوق رؤوسهم ***** وأسيافنا ليلٌ تهاوت كواكبه
بعثنا لهم موت الفجاءة إننا ***** بنُو الْمُلْكِ خفَّاقٌ عليْنا سَبَائبُهْ
فراحُوا: فرِيقاً فِي الإِسارِ ومِثْلُهُ ***** قتِيلٌ ومِثْلُ لاذَ بالْبحْرِ هارِبُهْ
وأرْعنَ يغْشَى الشَّمْسَ لوْنُ حدِيدِهِ ***** وتخلس أبصار الكماة كتائبه
تغص به الأرض الفضاء إذا غدا ***** تزاحم أركان الجبال مناكبه
كأن جناباويه من خمس الوغى ***** شَمامٌ وَسلْمَى اوْ أَجأ وكواكِبُهْ
تركنا به كلباً وقحطان تبتغي ***** مَجِيراً من القتْلِ المُطِلِّ مَقانِبُهْ
أباحَتْ دِمَشْقاً خيْلُنا حين أُلْجِمَتْ ***** وآبت بها مغرور حمصٍ نوائبه
ونالت فلسطيناً فعرد جمعها ***** عَنِ الْعارض المُسْتنِّ بِالْمَوتِ
وقدْ نزلتْ مِنَّا بِتدْمُرَ نوْبَة ٌ ***** كذاك عُرُوضُ الشَّرّ تعْرُو نوائبه
تعود بنفس لا تزل عن الهدى ***** كمَا زَاغَ عَنْهُ ثابِتٌ وأقارُبه
دعا ابن سماكٍ للغواية ثابتٌ ***** جِهَاراً ولمْ يُرْشدْ بَنيهِ تَجَاربُه
ونادى سعيداً فاستصب من الشقا ***** ذنُوباً كمَا صُبَّتْ عَليْهِ ذنائبُه
ومن عَجَبٍ سَعْيُ ابْن أغْنمَ فيهمُ ***** وعثمان إن الدهر جم عجائبه
ومَا منْهُمّا إِلاَّ وطار بشخْصِهِ ***** نجيبٌ وطارت للكلاب رواجبه
أمَرْنا بهمْ صَدْرَ النَّهَارِ فصُلِّبُوا ***** وأمسى حميدٌ ينحتُ الجذع صالبه
وباط ابن روح للجماعة إنهُ ***** زأرنا إليه فاقشعرت ذوائبه
وبِالْكُوفة ِ الحُبْلَى جَلَبْنا بِخَيْلِنا ***** عليهم رعيل الموت إنا جوالبه
أقمنا على هذا وذاك نساءهُ ***** مَآتِمَ تَدْعُو للبُكا فتُجاوِبه
أيامى وزوجاتٍ كأن نهاءها ***** على الحزن أرءامُ الملا ورباربه
بَكيْن عَلى مِثل السِّنانِ أصَابَهُ ***** حِمَامٌ بأيْدِينا فهُنَّ نوادِبُه
فلمّا اشْتَفيْنا بِالْخِليفة ِ منْهُمُو ***** وصال بنا حتى تقضت مآربه
دَلْفَنا إِلَى الضَّحَّاك نَصْرفُ بالرَّدَى ***** ومروان تدمى من جذام مخالبه
معِدِّينَ ضِرْغاماً وَأسْودَ سَالِخاً ***** حُتُوفاً لمَنْ دَبِّتْ إِلَيْنَا عَقَاربُهْ
وما أصبح الضحاكُ إلا كثابتٍ ***** عَصَانَا فَأرْسلْنَا المنيَّة تَادبُهْ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
21-08-2012 | 07:03 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=red]طَرَقَتَنَا بالزَّابيَيْنِ الرَّبَابُ
طَرَقَتَنَا بالزَّابيَيْنِ الرَّبَابُ ***** رُبَّ زَوْرٍ عَلَيْكَ منْهُ اكْتِئَابُ
ولقد قلت لابن جهمة إذ بتـ ***** ـتُ مَشوقاً وَنَام عنِّي الصِّحابُ:
غَنِّني بالرَّباب إِنْ كُنْتَ تَشْدُو ***** غَارَ نوْمي وجَنَّ فيَّ الشَّرابُ
أمسكت عني الرقاد فتاة ٌ ***** دارُها الْخبْتُ والرُّبى والْقِبَابُ
مقبل مدبرٌ قريب بعيد ***** يتصدى لنا وفيه احتجابُ
كسَرَابِ المْوْمَاة ِ تُبْصِرُهُ العَيْـ ***** ـنُ وَإنْ جِئتهُ اضْمَحَلَّ السَّرَابُ
أو كبدر السماء غير قريبٍ ***** حين أوفى والضوء فيه اقترابُ
وَطِلابُ الرَّبَابِ مِنْ دُونِهَا السَّيْـ ***** ف سفاهٌ والطيفُ منها عذاب
لَوْ أَقامَتْ نعِمْتُ بَالاً وَلكِنْ ***** ذهَبَتْ وَالشَّقا عَليَّ الذَّهَاب
ساقها الأزرق الغيور إلى الشا ***** م فذاتُ الأشياء منها خرابُ
طابَ حُزْنٌ بَيْنَ الجَوَانِح مِنْها ***** وانتظاري هل للحبيب إيابُ
وَوُلُوعُ الخيَال بِي منْ صدِيقٍ ***** لا أَرَاهُ حَتَّى يَشِيب الغُرَاب
يا بن موسى اسقني ودع عنك بكراً ***** إن بكراً خلو وإني مصاب
لا أرى آنسي مقام الجواري ***** ومسير الرباب فيه ارتقاب
يوم حنت إلي مرفضة الدمـ ***** ع وحنت إلى سواي الرباب
لا تلمني فيها يزيد بن زيدٍ ***** وارْع وُدِّي إِليْك يُهْدَى الْجواب
في لقاء الرباب شافٍ من الشو ***** ق إِلى وجْهها، وأيْن الرَّباب
رُحْتُ في حُبِّها وراحتْ دُوَاراً ***** بيْن أتْرابها عليْها الْحجاب
في جِنانٍ خُضْرٍ وقصْرٍ مشيدٍ ***** قيصري حفت به الأعناب
فوقها ملعبُ الحمام ويستنُّ ***** خليجٌ من دونها صخاب
وبعيد ما لا ينالُ وفي الحـ ***** ب عناء وللنوى أحقابُ
ليت شعري عن الرباب وقد شط ***** ت بها الدار هل لها إصقاب
أصْبحتْ في بني الشُّمُوس فأصْبحْتُ ***** غريباً تعْتادُني الأَطْرابُ
وسَقِيٍّ كالْعَبْقَرِيِّ إِذَا غَرَّ ***** د مكاؤهُ تغنى الذباب
عَازبٌ حُفَّ بالْبَرَاعيم تَغْدُو ***** هُ نُجُومُ السَّمَا وهُنَّ اعْتقَابُ
مُتَنَاهي الرَّيْحَان يَسْجُدُ للشَّمْسِ ***** مس مبيناً وما عليه اتئابُ
بتُّ ضيفاً معي الريم والأعـ ***** وَالرَّائِعُ الأَنَاة ُ الْكَعاب
ذاك شأني به ووافى بي الرو ***** ع كميتٌ مشذبٌ نعاب
أعْوَجَيُّ الآبَاء شَارَك فيه ***** لاحقٌ والوجيه ثم الغراب
.....صانه الجدُّ والمـ ***** فَفيه ذلٌّ وَفيه الْتهاب
وَمُنيفُ الْقَذَال وَقَّرَهُ الْقَوْ ***** دُ وّذَكَّى فُؤَادَهُ الإِجلاَبُ
فهو صافي الأديم كالدملجُ ***** الأَحْمَر طِرفٌ تَزِينُهُ الأَقْرَاب
وخروجٌ من الأضاميم في المنسـ ***** مِنْهُ وَفي الْقَطَاة انْتصَاب
شمريٌّ أجشُّ كالشبب الغا ***** أقَرَّتْ جَنَانَهُ الْكُلاَّب
شاخصُ القلب والمسامع والطر ***** ف إلى ما يهاب أو لا يهاب
وَإِذَا مَا جَرَى لِيُدْرِكَ شَيْئاً ***** فَاتَهُ وَانْتَحَى بِهِ الإِدآبُ
قلت : ريح تحن بين أواسٍ ***** أو براعٌ غنى به القصاب
فبه أطلبُ المعالي أو رو ***** ح مَديحاً كما تُقَادُ الْعِرَابُ
ولقد قلتُ إذ تولتني الهم ***** وَسُدَّتْ مِنْ دُونيَ الأَبْوَابُ
لَيْسَ عنْدَ اللِّئَام فَضْلٌ وَلَكنْ ***** عند روح على الثناء ثوابُ
أيْن رَوْحٌ عَنِّي فَإنَّ لرَوْحٍ ***** نَفَحَاتٍ يَغْنَى بهَا الْمنْتَابُ
ملكٌ منْ مُلُوك قَحْطَانَ تَجْرِي ***** من يديه لنا العطايا الرغابُ
عنْدَهُ الْحلْمُ وَالشَّجَاعَة ُ وَالْجُو ***** دُ مِسَاكاً وَلَيْسَ فيه خِلاَبُ
وَعَلَى وَجْهه الأَغَرِّ قَبُولُ ***** وَكَأنَّ الْمَعْرُوفَ فيه كتَابُ
رمتاه روحاً ومن مثل روحٍ ***** حينَ جَفَّ الثَّرَى وَقَلَّ السَّحَابُ
أنزلتهُ ذرى المكارم نفسٌ ***** حُرَّة ٌ، في بَيَانِهَا إطْنَابُ
وإذا عدت المساعي كفاهُ ***** حاتمٌ والمهلبُ الوهابُ
وله من ندى قبيصة َ بحرٌ ***** حَضْرَميٌّ لجَانبَيْه عُبَابُ
حَمِدَتْهُ القُرَى ، وسُرَّ به الجا ***** رُ وعاشت في فضله الأحبابُ
قل لروح بن حاتم بن قبيص ***** الْمَجْد فينَا وَفيكُمُ إِعْجَابُ
كيف لم تأتني الكرامة ُ منكم ***** بَعْدَ وُدٍّ وأنْتُمُ الأَرْبَابُ
عش حميداً وأنعم أبا خلفٍ أنـ ***** تَ فتى الناس ليس فيك معابُ
قَدْ كَفَيْتَ الْمَهْديَّ هَمًّا وَشَا ***** غَبْتَ عَدُوًّا فَالْمِحْرَبُ الشَّغَّابُ
وَعَلَى وَرزَنٍ هَجَمْتَ الْمَنَايَا ***** وَالْمَنَايَا في دُورهمْ أسْرَابُ
ومن القوم ذو غناءٍ ووعدٍ ***** كَمُخَاطِ الشَّيْطَان فيه اضْطرَابُ
زَعَمَ الأَقْرَبُ الْمُقَابل فِي الْحَـ ***** ـيِّ مُعيداً وَتَزْعُمُ النُسَّابُ
أن روح بن حاتم ورد البـ ***** حر فأضحى ينتابهُ الطلابُ
ذاك داودُ ما عصبت به الحـ ***** ـاجة َ إِلاَّ انْقَضَتْ وَهَابَ الْغَنَابُ
وَلُبَابٌ منَ الْمَهَالبَة الشُّو ***** سِ تَسَامَى الْعُلَى ، كَذَاكَ اللُّبَابُ
يُحْسِدُ السَّيِّدَ الْجَوَادَ عَلَيْه ***** شِيَمٌ دُونَهَا يَهيمُ الشَّبَّاب
وإذا ما داود حلَّ بأرضٍ ***** طَابَ رَيْحَانُهَا وطاب التُّرابُ
شم أبا مسمعٍ سيكفيك داوُ ***** دُ بْنُ روْحِ بنِ حاتمٍ ما تَهَابُ
يا بن روحٍٍ أشبهت روحاً ومن ***** يشبه أباه تتمم لهُ الأنسابُ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
[COLOR=red]طَرَقَتَنَا بالزَّابيَيْنِ الرَّبَابُ
طَرَقَتَنَا بالزَّابيَيْنِ الرَّبَابُ ***** رُبَّ زَوْرٍ عَلَيْكَ منْهُ اكْتِئَابُ
ولقد قلت لابن جهمة إذ بتـ ***** ـتُ مَشوقاً وَنَام عنِّي الصِّحابُ:
غَنِّني بالرَّباب إِنْ كُنْتَ تَشْدُو ***** غَارَ نوْمي وجَنَّ فيَّ الشَّرابُ
أمسكت عني الرقاد فتاة ٌ ***** دارُها الْخبْتُ والرُّبى والْقِبَابُ
مقبل مدبرٌ قريب بعيد ***** يتصدى لنا وفيه احتجابُ
كسَرَابِ المْوْمَاة ِ تُبْصِرُهُ العَيْـ ***** ـنُ وَإنْ جِئتهُ اضْمَحَلَّ السَّرَابُ
أو كبدر السماء غير قريبٍ ***** حين أوفى والضوء فيه اقترابُ
وَطِلابُ الرَّبَابِ مِنْ دُونِهَا السَّيْـ ***** ف سفاهٌ والطيفُ منها عذاب
لَوْ أَقامَتْ نعِمْتُ بَالاً وَلكِنْ ***** ذهَبَتْ وَالشَّقا عَليَّ الذَّهَاب
ساقها الأزرق الغيور إلى الشا ***** م فذاتُ الأشياء منها خرابُ
طابَ حُزْنٌ بَيْنَ الجَوَانِح مِنْها ***** وانتظاري هل للحبيب إيابُ
وَوُلُوعُ الخيَال بِي منْ صدِيقٍ ***** لا أَرَاهُ حَتَّى يَشِيب الغُرَاب
يا بن موسى اسقني ودع عنك بكراً ***** إن بكراً خلو وإني مصاب
لا أرى آنسي مقام الجواري ***** ومسير الرباب فيه ارتقاب
يوم حنت إلي مرفضة الدمـ ***** ع وحنت إلى سواي الرباب
لا تلمني فيها يزيد بن زيدٍ ***** وارْع وُدِّي إِليْك يُهْدَى الْجواب
في لقاء الرباب شافٍ من الشو ***** ق إِلى وجْهها، وأيْن الرَّباب
رُحْتُ في حُبِّها وراحتْ دُوَاراً ***** بيْن أتْرابها عليْها الْحجاب
في جِنانٍ خُضْرٍ وقصْرٍ مشيدٍ ***** قيصري حفت به الأعناب
فوقها ملعبُ الحمام ويستنُّ ***** خليجٌ من دونها صخاب
وبعيد ما لا ينالُ وفي الحـ ***** ب عناء وللنوى أحقابُ
ليت شعري عن الرباب وقد شط ***** ت بها الدار هل لها إصقاب
أصْبحتْ في بني الشُّمُوس فأصْبحْتُ ***** غريباً تعْتادُني الأَطْرابُ
وسَقِيٍّ كالْعَبْقَرِيِّ إِذَا غَرَّ ***** د مكاؤهُ تغنى الذباب
عَازبٌ حُفَّ بالْبَرَاعيم تَغْدُو ***** هُ نُجُومُ السَّمَا وهُنَّ اعْتقَابُ
مُتَنَاهي الرَّيْحَان يَسْجُدُ للشَّمْسِ ***** مس مبيناً وما عليه اتئابُ
بتُّ ضيفاً معي الريم والأعـ ***** وَالرَّائِعُ الأَنَاة ُ الْكَعاب
ذاك شأني به ووافى بي الرو ***** ع كميتٌ مشذبٌ نعاب
أعْوَجَيُّ الآبَاء شَارَك فيه ***** لاحقٌ والوجيه ثم الغراب
.....صانه الجدُّ والمـ ***** فَفيه ذلٌّ وَفيه الْتهاب
وَمُنيفُ الْقَذَال وَقَّرَهُ الْقَوْ ***** دُ وّذَكَّى فُؤَادَهُ الإِجلاَبُ
فهو صافي الأديم كالدملجُ ***** الأَحْمَر طِرفٌ تَزِينُهُ الأَقْرَاب
وخروجٌ من الأضاميم في المنسـ ***** مِنْهُ وَفي الْقَطَاة انْتصَاب
شمريٌّ أجشُّ كالشبب الغا ***** أقَرَّتْ جَنَانَهُ الْكُلاَّب
شاخصُ القلب والمسامع والطر ***** ف إلى ما يهاب أو لا يهاب
وَإِذَا مَا جَرَى لِيُدْرِكَ شَيْئاً ***** فَاتَهُ وَانْتَحَى بِهِ الإِدآبُ
قلت : ريح تحن بين أواسٍ ***** أو براعٌ غنى به القصاب
فبه أطلبُ المعالي أو رو ***** ح مَديحاً كما تُقَادُ الْعِرَابُ
ولقد قلتُ إذ تولتني الهم ***** وَسُدَّتْ مِنْ دُونيَ الأَبْوَابُ
لَيْسَ عنْدَ اللِّئَام فَضْلٌ وَلَكنْ ***** عند روح على الثناء ثوابُ
أيْن رَوْحٌ عَنِّي فَإنَّ لرَوْحٍ ***** نَفَحَاتٍ يَغْنَى بهَا الْمنْتَابُ
ملكٌ منْ مُلُوك قَحْطَانَ تَجْرِي ***** من يديه لنا العطايا الرغابُ
عنْدَهُ الْحلْمُ وَالشَّجَاعَة ُ وَالْجُو ***** دُ مِسَاكاً وَلَيْسَ فيه خِلاَبُ
وَعَلَى وَجْهه الأَغَرِّ قَبُولُ ***** وَكَأنَّ الْمَعْرُوفَ فيه كتَابُ
رمتاه روحاً ومن مثل روحٍ ***** حينَ جَفَّ الثَّرَى وَقَلَّ السَّحَابُ
أنزلتهُ ذرى المكارم نفسٌ ***** حُرَّة ٌ، في بَيَانِهَا إطْنَابُ
وإذا عدت المساعي كفاهُ ***** حاتمٌ والمهلبُ الوهابُ
وله من ندى قبيصة َ بحرٌ ***** حَضْرَميٌّ لجَانبَيْه عُبَابُ
حَمِدَتْهُ القُرَى ، وسُرَّ به الجا ***** رُ وعاشت في فضله الأحبابُ
قل لروح بن حاتم بن قبيص ***** الْمَجْد فينَا وَفيكُمُ إِعْجَابُ
كيف لم تأتني الكرامة ُ منكم ***** بَعْدَ وُدٍّ وأنْتُمُ الأَرْبَابُ
عش حميداً وأنعم أبا خلفٍ أنـ ***** تَ فتى الناس ليس فيك معابُ
قَدْ كَفَيْتَ الْمَهْديَّ هَمًّا وَشَا ***** غَبْتَ عَدُوًّا فَالْمِحْرَبُ الشَّغَّابُ
وَعَلَى وَرزَنٍ هَجَمْتَ الْمَنَايَا ***** وَالْمَنَايَا في دُورهمْ أسْرَابُ
ومن القوم ذو غناءٍ ووعدٍ ***** كَمُخَاطِ الشَّيْطَان فيه اضْطرَابُ
زَعَمَ الأَقْرَبُ الْمُقَابل فِي الْحَـ ***** ـيِّ مُعيداً وَتَزْعُمُ النُسَّابُ
أن روح بن حاتم ورد البـ ***** حر فأضحى ينتابهُ الطلابُ
ذاك داودُ ما عصبت به الحـ ***** ـاجة َ إِلاَّ انْقَضَتْ وَهَابَ الْغَنَابُ
وَلُبَابٌ منَ الْمَهَالبَة الشُّو ***** سِ تَسَامَى الْعُلَى ، كَذَاكَ اللُّبَابُ
يُحْسِدُ السَّيِّدَ الْجَوَادَ عَلَيْه ***** شِيَمٌ دُونَهَا يَهيمُ الشَّبَّاب
وإذا ما داود حلَّ بأرضٍ ***** طَابَ رَيْحَانُهَا وطاب التُّرابُ
شم أبا مسمعٍ سيكفيك داوُ ***** دُ بْنُ روْحِ بنِ حاتمٍ ما تَهَابُ
يا بن روحٍٍ أشبهت روحاً ومن ***** يشبه أباه تتمم لهُ الأنسابُ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
21-08-2012 | 07:17 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
أصفْراءُ ما في الْعيْش بعْدكِ مَرْغَبُ
أصفْراءُ ما في الْعيْش بعْدكِ مَرْغَبُ [COLOR=red]***** ولا للصبى ملهى ً فألهو وألعبُ
أصفراءُ إِنْ أهْلِكْ فأنْتِ قتلْتِنِي ***** وإِنْ طال بي سُقْمٌ فذنْبُك أذْنبُ
أصفْراءُ أيَّامُ النَّعيمِ لذيذة ٌ ***** وأنْتِ مع الْبُؤْسى ألذُّ وَأطْيبُ
أصفْراءُ في قلْبي علَيْك حَرَارة ٌ ***** وَفي كَبدي الْهَيْمَاءِ نَارٌ تَلَهَّبُ
أصَفْراءُ مَالي في الْمَعَازف سَلْوَة ٌ ***** فَأسْلُو وَلاَ في الْغَانيَات مُعَقَّبُ
أصَفْرَاءُ لي نَفْسُ إِلَيْكِ مَشُوقَة ٌ ***** وَعَيْنٌ عَلَى مَا فَاتَ منْكِ تَصَبَّبُ
أصَفْرَاءُ لَمْ أعْرفْك يَوْماً وَإِنَّنِي ***** إليكِ لمشتاقٌ أحنُّ وأنصبُ
لقد كنت عن عض الصبابة والهوى ***** غنياً ولكن المقادير تغلبُ
بعَيْنيَ منْ صَفْرَاءَ بَادٍ عُجَابُهُ ***** وَمَا بالْحَشَا من حُبٍّ صَفْراءَ أعْجبُ
وقد زادني شوقاً هديلُ حمامة ٍ ***** على إلفها تبكي له وتطربُ
فقُلْتُ لنْدماني طربْتُ فغنِّني ***** بصفراء لا يصفو مع الشوق مشربُ
وما كان اغرامي بها عن مراسلٍ ***** جرت بيننا بك كاعبٌ لا تحوبُ
فَيَا حَزَناً لاَ أنا غِرُّ مُشَبَّبٌ ***** نعمتُ ولا في الشوق إذ أنا أشيبُ
وما ذاك إلا حبُّ صفراء مسني ***** فيوْمي به مُرٌّ وليْلي مُوصّبُ
وما بالُ قلْبي لاَ يزُولُ عن الصِّبى ***** وقد زعموا أن القلوب تقلبُ
سأرمي بصولانَ المفاوز إنهُ ***** خرُوجٌ مِنَ أبْواب الْمفاوز مُنْغِب
معوجٌ إذا أمسى طروبٌ إذا غدا ***** مجداً كما غنى على الأيك أخطبُ
لعلَّ ارْتحالي بالْعشيِّ وبالضُّحى ***** يقربني والنازح الدار يقربُ
عتبت على خنزير كلبٍ وإنني ***** بذاك على الكلب التميمي أعتبُ
هما أنَّباني أنْ نعِمْتُ ببدْرة ٍ ***** وما منْهُما إِلاَّ لئيمٌ مُؤنَّبُ
إذا شبعا احتالا على صاحبيهما ***** كما احْتَال بِرْذَوْنُ الأَمير الْمُرطَّبُ
يهُرَّان آباءً لئِاماً وفيهما ***** حقوقٌ لزوار الندى وتحلُّبُ
وطالبِ عُرْفٍ يسْتعينُ عليْهما ***** فقُلْتُ لهُ: أخْطأتَ ما كنْتَ تطْلُبُ
على الكلب أهوال إذا ما رأيتهُ ***** وخنزير كلب بالمخازي مدربُ
تَعَرَّ فلاَ تخْلِطْهما بمودَّة ٍ ***** ولا قرباً ما في السماوات أقربُ
إذا لم تر الذهلي أنوك فالتمس ***** لَهُ نَسَباً غَيْرَ الذي يَتَنَسَّبُ
وَأمَّا بَنُو قَيْس فَإِنَّ نَبيذَهُمْ ***** كَثيرٌ وَأمَّا خَيْرُهُمْ فَمُغَيَّبُ
وَفي جَحْدَرٍ لُؤْمٍ، وَفِي آل مسْمَعٍ ***** صلاح ولكن درهم القوم كوكبُ
وسيد تيم اللات عند غدائه ***** هزبر وأما في اللقاء فثعلبُ
وَقَدْ كَانَ في «شَيْبَانَ» عزٌّ فَحَلَّقَتْ ***** به في قديم الدهر عنقاء مغربُ
وحيا " لجيمٍ" قسوران تنزعت ***** شباتهما لم يبق نابٌ ومخلبُ
وأنذل من يمشي "ضبيعة ُ" إنهم ***** زَعَانِفُ لَمْ يَخْطُبْ إِلَيْهِمْ مُحَجَّبُ
و"يشكرُ" خصيانٌ عليهم غضارة ٌ ***** وهل يدركُ المجد الخصيُّ المجببُ
وأبلج مسهاء كأن لسانه ***** إِذَا رَاحَ ذُو النُّونَيْن بَلْ هُوَ أقْرَبُ
يجلى العمى عنا بفصلٍ إذا قضى ***** ضريبته صافي الحديدة مقضبُ
إِذَا شئْتَ نَادَى في الأَنَام بصَوْته ***** لأَرْفَعِ مَا أدَّى عَريبٌ وَمُعْرِبُ
لقد ساد أشراف العراق ابن "حاتمٍ" ***** كما سَادَ أهْلَ الْمَشْرِقَيْنِ «الْمُهَلَّبُ»
لَهُ فَضَلاتٌ منْ «قَبيصَة َ» في النَّدَى ***** وَأكْرُومَة ٌ منْ «حَاتمٍ» لاَ تَعَطَّبُ
وَمنْ إِرْث «سَرَّاقٍ» عَلَيْه مَهَابَة ٌ ***** تظل قلوب القوم منها توجبُ
وَيَغْدُو بأخْلاَق «الْمُهَلَّب» مُولَعاً ***** كما شمرت عن ساقها الحربُ تطربُ
وَيَعْطِفُ «كِنْديٌّ» عَلَيْه وَ«ظَالمٌ» ***** مَآثرَ أيَّام تَطيبُ وَتَرْحُبُ
وَتَعْرفُ منْهُ منْ شَمِائلِ «ظَالمٍ» ***** مَنَاقِبَ مَفْضَالٍ تَعُودُ وَتَشْعَبُ
وكم من أبٍ غمرٍ لـ"روح بن حاتمٍ" ***** يزين آباءً وزينهُ أبُ
إذا ذكروا في مأقطٍ أطرق العدى ***** ورَنَّحَ فَحْلُ الْقَرْيَتَيْنِ الْمُقَبْقِبُ
هم ذببوا عن عظم دين "محمدٍ" ***** بـأسيافهم إذ ليس فينا مذببُ
حدا بأبي أم الريال فأجفلت ***** نعامتهُ عن عارضٍ يتلهبُ
وَلاَحَتْ وَمَاءُ الأَزْرَقَيْن عَشِيَّة ً ***** أنَاقيعُ تَعْفُوهَا نُسُورٌ وَأذْؤُبُ
صفت لي يد الفياض "روح بن حاتمٍ" ***** فَتلْكَ يَدٌ كَالْمَاءِ تَصْفُو وَتَعْذُبُ
وما ولدوا إلا أغر متوجاً ***** له راحة ٌ تبكي وأخرى تحلبُ
وأيام أبطال عليها بسالة ٌ ***** وجودٌ كما جاد الفراتي أغلبُ
مُلُوكٌ إِذَا هَابَ الْعَطَاءَ مَعَاشرٌ ***** وضربَ الطلى سنوهما وتعجبوا
سيخبر عن "روح" ثنائي وفعله ***** وَمَا منْهُمَا إِلاَّ رِضى ً لاَ يُكَذِّبُ
تَعَصَّبَ «رَوْحٌ» وَالْمَكَارمُ تَابعاً ***** لأشياخه والسَّابقُ المتعصِّبُ
لَهُ حُكْمُ لُقْمَانٍ وَجزْمُ مُوفَّقٍ ***** وللْموْت منْهُ مَخْرَجٌ حين يَغْضبُ
من الواردين الرَّوع كلَّ عشيَّة ٍ ***** إِذا هي قامتْ حاسراً لاَ تَنقَّبُ
وأَصْيدَ نرْجُوهُ لكُلِّ مُلِمَّة ٍ ***** علينا ويرجوه الهمامُ المحجَّبُ
من الْغُرِّ مِنْعامٌ كأنَّ جبينه ***** هلالٌ بدا في ظلمة ٍ متنصَّبُ
يطِّيبُ ذفراءَ الدُّروعِ بجلدهِ ***** ويثنى بمسكٍ كأسهُ حين يشربُ
طلوبٌ ومطلوبٌ إليه إذا غدا ***** وخيرُ خليليكَ الطُّلوبُ المطلَّبُ
وما زال في آلِ الْمُهلَّب قائلٌ ***** وخيْلٌ تُسرَّى للطِّعانِ وتُجْلَبُ
ولما رأى الْحُسَّادُ روْح بْن حاتِمٍ ***** أمِيراً عليْهِ بيْتُ مُلْكٍ مُطنَّبُ
أصاخُوا كأنَّ الطَّيْرَ فَوْقَ رُؤُوسِهِمْ ***** يشِيمُون مَوتاً فَوْقَهُمْ يَتَقَلَّبُ
فَدَامَ لَهُمْ غَمٌّ بِرَوْحِ بْنِ حَاتِمٍ ***** ودامَ لروح مُلكهُ المترقَّبُ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
أصفْراءُ ما في الْعيْش بعْدكِ مَرْغَبُ
أصفْراءُ ما في الْعيْش بعْدكِ مَرْغَبُ [COLOR=red]***** ولا للصبى ملهى ً فألهو وألعبُ
أصفراءُ إِنْ أهْلِكْ فأنْتِ قتلْتِنِي ***** وإِنْ طال بي سُقْمٌ فذنْبُك أذْنبُ
أصفْراءُ أيَّامُ النَّعيمِ لذيذة ٌ ***** وأنْتِ مع الْبُؤْسى ألذُّ وَأطْيبُ
أصفْراءُ في قلْبي علَيْك حَرَارة ٌ ***** وَفي كَبدي الْهَيْمَاءِ نَارٌ تَلَهَّبُ
أصَفْراءُ مَالي في الْمَعَازف سَلْوَة ٌ ***** فَأسْلُو وَلاَ في الْغَانيَات مُعَقَّبُ
أصَفْرَاءُ لي نَفْسُ إِلَيْكِ مَشُوقَة ٌ ***** وَعَيْنٌ عَلَى مَا فَاتَ منْكِ تَصَبَّبُ
أصَفْرَاءُ لَمْ أعْرفْك يَوْماً وَإِنَّنِي ***** إليكِ لمشتاقٌ أحنُّ وأنصبُ
لقد كنت عن عض الصبابة والهوى ***** غنياً ولكن المقادير تغلبُ
بعَيْنيَ منْ صَفْرَاءَ بَادٍ عُجَابُهُ ***** وَمَا بالْحَشَا من حُبٍّ صَفْراءَ أعْجبُ
وقد زادني شوقاً هديلُ حمامة ٍ ***** على إلفها تبكي له وتطربُ
فقُلْتُ لنْدماني طربْتُ فغنِّني ***** بصفراء لا يصفو مع الشوق مشربُ
وما كان اغرامي بها عن مراسلٍ ***** جرت بيننا بك كاعبٌ لا تحوبُ
فَيَا حَزَناً لاَ أنا غِرُّ مُشَبَّبٌ ***** نعمتُ ولا في الشوق إذ أنا أشيبُ
وما ذاك إلا حبُّ صفراء مسني ***** فيوْمي به مُرٌّ وليْلي مُوصّبُ
وما بالُ قلْبي لاَ يزُولُ عن الصِّبى ***** وقد زعموا أن القلوب تقلبُ
سأرمي بصولانَ المفاوز إنهُ ***** خرُوجٌ مِنَ أبْواب الْمفاوز مُنْغِب
معوجٌ إذا أمسى طروبٌ إذا غدا ***** مجداً كما غنى على الأيك أخطبُ
لعلَّ ارْتحالي بالْعشيِّ وبالضُّحى ***** يقربني والنازح الدار يقربُ
عتبت على خنزير كلبٍ وإنني ***** بذاك على الكلب التميمي أعتبُ
هما أنَّباني أنْ نعِمْتُ ببدْرة ٍ ***** وما منْهُما إِلاَّ لئيمٌ مُؤنَّبُ
إذا شبعا احتالا على صاحبيهما ***** كما احْتَال بِرْذَوْنُ الأَمير الْمُرطَّبُ
يهُرَّان آباءً لئِاماً وفيهما ***** حقوقٌ لزوار الندى وتحلُّبُ
وطالبِ عُرْفٍ يسْتعينُ عليْهما ***** فقُلْتُ لهُ: أخْطأتَ ما كنْتَ تطْلُبُ
على الكلب أهوال إذا ما رأيتهُ ***** وخنزير كلب بالمخازي مدربُ
تَعَرَّ فلاَ تخْلِطْهما بمودَّة ٍ ***** ولا قرباً ما في السماوات أقربُ
إذا لم تر الذهلي أنوك فالتمس ***** لَهُ نَسَباً غَيْرَ الذي يَتَنَسَّبُ
وَأمَّا بَنُو قَيْس فَإِنَّ نَبيذَهُمْ ***** كَثيرٌ وَأمَّا خَيْرُهُمْ فَمُغَيَّبُ
وَفي جَحْدَرٍ لُؤْمٍ، وَفِي آل مسْمَعٍ ***** صلاح ولكن درهم القوم كوكبُ
وسيد تيم اللات عند غدائه ***** هزبر وأما في اللقاء فثعلبُ
وَقَدْ كَانَ في «شَيْبَانَ» عزٌّ فَحَلَّقَتْ ***** به في قديم الدهر عنقاء مغربُ
وحيا " لجيمٍ" قسوران تنزعت ***** شباتهما لم يبق نابٌ ومخلبُ
وأنذل من يمشي "ضبيعة ُ" إنهم ***** زَعَانِفُ لَمْ يَخْطُبْ إِلَيْهِمْ مُحَجَّبُ
و"يشكرُ" خصيانٌ عليهم غضارة ٌ ***** وهل يدركُ المجد الخصيُّ المجببُ
وأبلج مسهاء كأن لسانه ***** إِذَا رَاحَ ذُو النُّونَيْن بَلْ هُوَ أقْرَبُ
يجلى العمى عنا بفصلٍ إذا قضى ***** ضريبته صافي الحديدة مقضبُ
إِذَا شئْتَ نَادَى في الأَنَام بصَوْته ***** لأَرْفَعِ مَا أدَّى عَريبٌ وَمُعْرِبُ
لقد ساد أشراف العراق ابن "حاتمٍ" ***** كما سَادَ أهْلَ الْمَشْرِقَيْنِ «الْمُهَلَّبُ»
لَهُ فَضَلاتٌ منْ «قَبيصَة َ» في النَّدَى ***** وَأكْرُومَة ٌ منْ «حَاتمٍ» لاَ تَعَطَّبُ
وَمنْ إِرْث «سَرَّاقٍ» عَلَيْه مَهَابَة ٌ ***** تظل قلوب القوم منها توجبُ
وَيَغْدُو بأخْلاَق «الْمُهَلَّب» مُولَعاً ***** كما شمرت عن ساقها الحربُ تطربُ
وَيَعْطِفُ «كِنْديٌّ» عَلَيْه وَ«ظَالمٌ» ***** مَآثرَ أيَّام تَطيبُ وَتَرْحُبُ
وَتَعْرفُ منْهُ منْ شَمِائلِ «ظَالمٍ» ***** مَنَاقِبَ مَفْضَالٍ تَعُودُ وَتَشْعَبُ
وكم من أبٍ غمرٍ لـ"روح بن حاتمٍ" ***** يزين آباءً وزينهُ أبُ
إذا ذكروا في مأقطٍ أطرق العدى ***** ورَنَّحَ فَحْلُ الْقَرْيَتَيْنِ الْمُقَبْقِبُ
هم ذببوا عن عظم دين "محمدٍ" ***** بـأسيافهم إذ ليس فينا مذببُ
حدا بأبي أم الريال فأجفلت ***** نعامتهُ عن عارضٍ يتلهبُ
وَلاَحَتْ وَمَاءُ الأَزْرَقَيْن عَشِيَّة ً ***** أنَاقيعُ تَعْفُوهَا نُسُورٌ وَأذْؤُبُ
صفت لي يد الفياض "روح بن حاتمٍ" ***** فَتلْكَ يَدٌ كَالْمَاءِ تَصْفُو وَتَعْذُبُ
وما ولدوا إلا أغر متوجاً ***** له راحة ٌ تبكي وأخرى تحلبُ
وأيام أبطال عليها بسالة ٌ ***** وجودٌ كما جاد الفراتي أغلبُ
مُلُوكٌ إِذَا هَابَ الْعَطَاءَ مَعَاشرٌ ***** وضربَ الطلى سنوهما وتعجبوا
سيخبر عن "روح" ثنائي وفعله ***** وَمَا منْهُمَا إِلاَّ رِضى ً لاَ يُكَذِّبُ
تَعَصَّبَ «رَوْحٌ» وَالْمَكَارمُ تَابعاً ***** لأشياخه والسَّابقُ المتعصِّبُ
لَهُ حُكْمُ لُقْمَانٍ وَجزْمُ مُوفَّقٍ ***** وللْموْت منْهُ مَخْرَجٌ حين يَغْضبُ
من الواردين الرَّوع كلَّ عشيَّة ٍ ***** إِذا هي قامتْ حاسراً لاَ تَنقَّبُ
وأَصْيدَ نرْجُوهُ لكُلِّ مُلِمَّة ٍ ***** علينا ويرجوه الهمامُ المحجَّبُ
من الْغُرِّ مِنْعامٌ كأنَّ جبينه ***** هلالٌ بدا في ظلمة ٍ متنصَّبُ
يطِّيبُ ذفراءَ الدُّروعِ بجلدهِ ***** ويثنى بمسكٍ كأسهُ حين يشربُ
طلوبٌ ومطلوبٌ إليه إذا غدا ***** وخيرُ خليليكَ الطُّلوبُ المطلَّبُ
وما زال في آلِ الْمُهلَّب قائلٌ ***** وخيْلٌ تُسرَّى للطِّعانِ وتُجْلَبُ
ولما رأى الْحُسَّادُ روْح بْن حاتِمٍ ***** أمِيراً عليْهِ بيْتُ مُلْكٍ مُطنَّبُ
أصاخُوا كأنَّ الطَّيْرَ فَوْقَ رُؤُوسِهِمْ ***** يشِيمُون مَوتاً فَوْقَهُمْ يَتَقَلَّبُ
فَدَامَ لَهُمْ غَمٌّ بِرَوْحِ بْنِ حَاتِمٍ ***** ودامَ لروح مُلكهُ المترقَّبُ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
21-08-2012 | 07:24 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=red]آبَ لَيْلِي لَيْتَ لَيْلِي لَمْ يَؤُبْ
آبَ لَيْلِي لَيْتَ لَيْلِي لَمْ يَؤُبْ ***** إنما الليل عناء للوصب
أرقب الليل كأني واجدٌ ***** راحة ً في الصبح من جهد التعب
وَلَقَدْ أعْلَمُ أنِّي مُصْبحٌ ***** مثلما أمسيتُ إن لم تحتسب
فأرتني ثم شطت شطة ً ***** تَرَكَتْ قَلْبي إِلَيْهَا يَضْطَربْ
ما أقل الصبر عنها بعدما ***** كثرت فينا أحاديث العرب
قَرَّ عيْناً بحَبيبٍ نَظْرَة ً ***** لاَ يُقرُّ الْعَيْنَ إِلاَّ مَا تُحِبْ
وَكَلَتْ بِي جَارَتِي أسْهُودَة ً ***** شر ما وكل بالجار الجنب
ونصيحين ألما باكرً ***** بطبيبٍ وطبيبي المجتنب
سألاني وصف ما ألقى ولا ***** أسْتَطِيعُ الْوَصْفَ، إِنِّي مُكْتَئِبْ
غَيْرَ أَنِّي قُلْتُ فِي قَوْلِهِمَا ***** قَوْلَة ً أخْفَيْتُهَا كَالْمُنْتَيِبْ
بينا من قربه لي حاجة ً ***** ثم لا يقربُ والدار صقب
يَا خَلِيلَيَّ ألِمَّا بِي بِهَا ***** نظرة ً ثم سلاني عن وصب
شغلت نفسي عن وصف الهوى ***** بِاشْتِيَاقِي أنْ أرَاهَا وَطَرَبْ
فَاتْرُكَا لَوْمِي فَإِنِّي عَاشِقٌ ***** كَتَبَ اللَّه عَلَيْهِ مَا كَتَبْ
ولقد قلت لقلبي خالياً ***** حين لم يلق هواها ودأب
أيها الناصبُ في تطلابها ***** بَعْدَ هَذَا مَا تُبَالِي مَا نَصَبْ
لاَ يُرِيدُ الرُّشْدَ إِلاَّ نَاصِحٌ ***** وَيَلي قَتْلَكَ إِلاَّ مَنْ تَعِبْ
كِلْ لِمَنْ يُقْصِيكَ مِثْلاً صَاعَهُ ***** وَإِذَا قَارَبَ وُدًّا فَاقْتَرِبْ
والق من قد ذاقَ فيما لم يذق ***** لاَ يُدَاوِي السٌّقْمَ إِلاَّ مَنْ يَطِبْ
قَتَلَتْنِي فَأبَى قَلْبِي وَقَدْ ***** آنَ مَا كَلَّفَنِي حَتَّى أحَبْ
فهي عجزاء إذا ما أدبرت ***** وَإِذَا مَا أقْبَلَتْ فِيهَا قَبَبْ
لَمْ تَرَ الْعَيْنُ لعينٍ فِتْنَة ً ***** مِثْلَهَا بَيْنَ جُمَادَى وَرَجبْ
تيمتني بقوام خرعبٍ ***** وبدل عجبٍ يا للعجب!
صُورَة ُ الشَّمْسِ جَلَتْ عَنْ وَجْهِهَا ***** بَعْدَ عَيْنَي جؤْذَرٍ فِي الْمُنْتَقَبْ
حُلْوَة ُ الْمَنْظَرِ رَيَّا رَخْصَة ٌ ***** بَعَثَ الْحُسْنَ عَلَيْهَا أنْ تُسَبْ
تَأمَنُ الدَّهْرَ وَلاَ تَرْجُو لَنَا ***** فرجاً مما بنا ذاك الكذب
كَمْ رَأيْنَا مِثْلَهَا فِي مَأمَنٍ ***** قلب الدهر عليه فانقلب
لا يغرنك يومٌ من غدٍ ***** صَاحِ إِنَّ الدَّهْر يُغْفِي وَيَهُبْ
صَادِ ذَا ضِغْنٍ إِلَى غِرَّتِهِ ***** وإذا درت لبون فاحتلب
ليس بالصافي وإن صفيته ***** عيش من يصبحُ نهباً للرتب
ما أبو العباس في أثباتهِ ***** لعب الدهر به تلك اللعب
أقْبَلَتْ أيَّامُهُ حَتَّى إِذَا ***** جاءهُ الموت تولى فذهب
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
[COLOR=red]آبَ لَيْلِي لَيْتَ لَيْلِي لَمْ يَؤُبْ
آبَ لَيْلِي لَيْتَ لَيْلِي لَمْ يَؤُبْ ***** إنما الليل عناء للوصب
أرقب الليل كأني واجدٌ ***** راحة ً في الصبح من جهد التعب
وَلَقَدْ أعْلَمُ أنِّي مُصْبحٌ ***** مثلما أمسيتُ إن لم تحتسب
فأرتني ثم شطت شطة ً ***** تَرَكَتْ قَلْبي إِلَيْهَا يَضْطَربْ
ما أقل الصبر عنها بعدما ***** كثرت فينا أحاديث العرب
قَرَّ عيْناً بحَبيبٍ نَظْرَة ً ***** لاَ يُقرُّ الْعَيْنَ إِلاَّ مَا تُحِبْ
وَكَلَتْ بِي جَارَتِي أسْهُودَة ً ***** شر ما وكل بالجار الجنب
ونصيحين ألما باكرً ***** بطبيبٍ وطبيبي المجتنب
سألاني وصف ما ألقى ولا ***** أسْتَطِيعُ الْوَصْفَ، إِنِّي مُكْتَئِبْ
غَيْرَ أَنِّي قُلْتُ فِي قَوْلِهِمَا ***** قَوْلَة ً أخْفَيْتُهَا كَالْمُنْتَيِبْ
بينا من قربه لي حاجة ً ***** ثم لا يقربُ والدار صقب
يَا خَلِيلَيَّ ألِمَّا بِي بِهَا ***** نظرة ً ثم سلاني عن وصب
شغلت نفسي عن وصف الهوى ***** بِاشْتِيَاقِي أنْ أرَاهَا وَطَرَبْ
فَاتْرُكَا لَوْمِي فَإِنِّي عَاشِقٌ ***** كَتَبَ اللَّه عَلَيْهِ مَا كَتَبْ
ولقد قلت لقلبي خالياً ***** حين لم يلق هواها ودأب
أيها الناصبُ في تطلابها ***** بَعْدَ هَذَا مَا تُبَالِي مَا نَصَبْ
لاَ يُرِيدُ الرُّشْدَ إِلاَّ نَاصِحٌ ***** وَيَلي قَتْلَكَ إِلاَّ مَنْ تَعِبْ
كِلْ لِمَنْ يُقْصِيكَ مِثْلاً صَاعَهُ ***** وَإِذَا قَارَبَ وُدًّا فَاقْتَرِبْ
والق من قد ذاقَ فيما لم يذق ***** لاَ يُدَاوِي السٌّقْمَ إِلاَّ مَنْ يَطِبْ
قَتَلَتْنِي فَأبَى قَلْبِي وَقَدْ ***** آنَ مَا كَلَّفَنِي حَتَّى أحَبْ
فهي عجزاء إذا ما أدبرت ***** وَإِذَا مَا أقْبَلَتْ فِيهَا قَبَبْ
لَمْ تَرَ الْعَيْنُ لعينٍ فِتْنَة ً ***** مِثْلَهَا بَيْنَ جُمَادَى وَرَجبْ
تيمتني بقوام خرعبٍ ***** وبدل عجبٍ يا للعجب!
صُورَة ُ الشَّمْسِ جَلَتْ عَنْ وَجْهِهَا ***** بَعْدَ عَيْنَي جؤْذَرٍ فِي الْمُنْتَقَبْ
حُلْوَة ُ الْمَنْظَرِ رَيَّا رَخْصَة ٌ ***** بَعَثَ الْحُسْنَ عَلَيْهَا أنْ تُسَبْ
تَأمَنُ الدَّهْرَ وَلاَ تَرْجُو لَنَا ***** فرجاً مما بنا ذاك الكذب
كَمْ رَأيْنَا مِثْلَهَا فِي مَأمَنٍ ***** قلب الدهر عليه فانقلب
لا يغرنك يومٌ من غدٍ ***** صَاحِ إِنَّ الدَّهْر يُغْفِي وَيَهُبْ
صَادِ ذَا ضِغْنٍ إِلَى غِرَّتِهِ ***** وإذا درت لبون فاحتلب
ليس بالصافي وإن صفيته ***** عيش من يصبحُ نهباً للرتب
ما أبو العباس في أثباتهِ ***** لعب الدهر به تلك اللعب
أقْبَلَتْ أيَّامُهُ حَتَّى إِذَا ***** جاءهُ الموت تولى فذهب
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
21-08-2012 | 07:30 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=red]أصبح القلب بالنحيلة صبا
أصبح القلب بالنحيلة صبا ***** بعد ما قد صحا وراجع لبا
زَادَهُ مَدْخَلُ الْوَلِيدِ عَلَيْهِ ***** وَخَيَالٌ سَرَى بِعَبْدَة َ عُجْبَا
ومقال الفتاة إذ هتك الستـ ***** ـرُ لَهَا عَنْ مَقَالِ مَا كَانَ عَبَّا:
أيُّهَا الْمُسْتَجِيرُ مِنْ حُبِّ عَبَّا ***** دة إذ راعه خيال فهبا
ليس من حبها مجير سواها ***** بعد ما سار في الفؤاد ودبا
يا خَليلَيَّ اخْرِجَانِي مِنَ الْحُبِّ ***** بِّ سويا ولا تلوما محبا
فاتركا لومه ولوما خليلاً ***** يَتَجَنَّى ذَنْباً وَلَمْ يَدْرِ ذَنْباً
كل يوم تعتبَ الود منهُ ***** ليت شعري: أيحسبُ الود عتبا
تِلْكَ عَبَّادَة ُ التِي لم تَنَلْهُ ***** غير ما أصبحت لعينيه نصبا
شَرِبَتْ سَلْوَة ً عُبَيْدَة ُ عَنِّي ***** وَكَأنِّي شَرِبْتُ بِالْحُبِّ طَبَّا
فتقضى الرجاء منها لقد صدَّ ***** طبيبي عني وقضيت نحبا
أنّا إِنْ لَمْ أمُتْ بِذَاكَ فَإنِّي ***** مَيِّتٌ مِنْ مَخَافَتِي ذَاكَ رُعْبَا
ليتها تاق قلبها فاستوينا ***** أوْ رُزِقْنَا كَقَلْبِ عَبْدَة َ قَلْبَا
فصبرنا عنها كما صبرت ***** عنا ولم نتخذ عبيدة َ ربَّا
فاكشفي ما بنا وعودي علينا ***** قد لقينا إليك في الحبِّ حسبا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
[COLOR=red]أصبح القلب بالنحيلة صبا
أصبح القلب بالنحيلة صبا ***** بعد ما قد صحا وراجع لبا
زَادَهُ مَدْخَلُ الْوَلِيدِ عَلَيْهِ ***** وَخَيَالٌ سَرَى بِعَبْدَة َ عُجْبَا
ومقال الفتاة إذ هتك الستـ ***** ـرُ لَهَا عَنْ مَقَالِ مَا كَانَ عَبَّا:
أيُّهَا الْمُسْتَجِيرُ مِنْ حُبِّ عَبَّا ***** دة إذ راعه خيال فهبا
ليس من حبها مجير سواها ***** بعد ما سار في الفؤاد ودبا
يا خَليلَيَّ اخْرِجَانِي مِنَ الْحُبِّ ***** بِّ سويا ولا تلوما محبا
فاتركا لومه ولوما خليلاً ***** يَتَجَنَّى ذَنْباً وَلَمْ يَدْرِ ذَنْباً
كل يوم تعتبَ الود منهُ ***** ليت شعري: أيحسبُ الود عتبا
تِلْكَ عَبَّادَة ُ التِي لم تَنَلْهُ ***** غير ما أصبحت لعينيه نصبا
شَرِبَتْ سَلْوَة ً عُبَيْدَة ُ عَنِّي ***** وَكَأنِّي شَرِبْتُ بِالْحُبِّ طَبَّا
فتقضى الرجاء منها لقد صدَّ ***** طبيبي عني وقضيت نحبا
أنّا إِنْ لَمْ أمُتْ بِذَاكَ فَإنِّي ***** مَيِّتٌ مِنْ مَخَافَتِي ذَاكَ رُعْبَا
ليتها تاق قلبها فاستوينا ***** أوْ رُزِقْنَا كَقَلْبِ عَبْدَة َ قَلْبَا
فصبرنا عنها كما صبرت ***** عنا ولم نتخذ عبيدة َ ربَّا
فاكشفي ما بنا وعودي علينا ***** قد لقينا إليك في الحبِّ حسبا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
21-08-2012 | 08:05 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
لا تَبْغ شَرَّ امْرىء شَرًّا من الدَّاء
لا تَبْغ شَرَّ امْرىء شَرًّا من الدَّاء [COLOR=red]***** وَاقْدَحْ بِحِلْمٍ وَلاَ تَقْدَحْ بِشَحْنَاء
مالي وأنتَ ضعيفٌ غيرَ مرتقبٍ ***** أبقي عليكَ وتفري غيرَ إبقاء
مَهْلاً فَإِنَّ حِيَاضَ الحَرْبِ مُتْرَعَة ٌ ***** مِن الذُّعَافِ مُرَارٌ تَحْتَ حَلْوَاء
أحِينَ طُلْتَ عَلَى مَنْ قَالَ قَافِية ً ***** وطَالَ شِعْري بِحَيٍّ بَعْدَ أحْيَاء
ألزمتِ عينكَ من بغضائنا حولاً ***** لو قد وسمتكَ عادتْ غيرَ حولاء
اطْلُبْ رِضَايَ ولا تَطْلُبْ مُشَاغَبَتِي ***** لا يَحْمِلُ الضَّرِعُ المُقْوَرُّ أعْبَائي
أنا المرعَّثُ لا أخفى على أحدٍ ***** ذرَّت بي الشَّمسُ للدَّاني وللنَّائي
يغدو الخليفة ُ مثلي في محاسنهِ ***** ولستَ مثلي فنم يا ماضغَ الماء
إِنِّي إِذَا شَغَلَتْ قَوْماً فِقَاحُهُمُ ***** رحبُ المسالكِ نهَّاضٌ ببزلاء
يثوي الوفودُ وأدعى قبلَ يومهمُ ***** إِلَى الحِبَاء ولَمْ أحْضُرْ بِرَقَّاء
لَوْ كَانَ« يَحْيَى » تَمِيمِيًّا أسَأتُ بِهِ ***** لكنهُ قرشيٌّ فرخُ بطحاء
«يَحْيَى » فَتًى هَاشِمِيٌّ عَزَّ جَانِبُهُ ***** فَلاَ يُلاَمُ وَإِنْ أجْرَى مَعَ الشَّاء
نِعْمَ الفَتَى مِنْ قُرَيْشٍ لا نُدَافعُهُ ***** عَنِ النَّبِيِّ وإِنْ كَانَ ابْنَ كَلاَّء
ما زالَ في سرَّة ِ البطحاء منبتهُ ***** مقابلاً بينَ برديٍّ وحلفاء
يَا آسَدَ الحَيِّ إِنْ رَاحُوا لِمَأدُبَة ٍ ***** وَثَعْلَبَ الحَيِّ إِنْ ذَافُوا لأَعْدَاء
لاَ تَحْسَبَنِّي كَأيَرٍ بِتَّ تَمْسَحُهُ ***** كيما يقومُ ويأبى غيرَ إغفاء
قَدْ سَبَّحَ النَّاسُ مِنْ وَسْمِي«أبَا عُمَرٍ» ***** فَهَلْ رَبَعْتَ عَلَى تَسْبِيح قَرَّاء
كَوَيْتُ قَوْماً بِمِكْوَاتِي فَمَا صَبَرُوا ***** على العقابِ وقد دبُّوا بدهياء
وُرُبَّمَا أغْرَقَ الأَدْنَى فقُلْتُ لَهُ ***** إن كانَ من نفري أو نجلَ آبائي
قلْ ما بدا لك من زورٍ ومن كذب ***** حلمي أصمُّ وأذني غيرُ صمَّاء
يَنْزو اللَّئِيمُ وَلَوْ ألْقَيْتَ مِئزَرَهُ ***** لاحتْ بوجعائهِ آثارُ كوَّاء
مَا زِلْتَ تُطْعَنُ بِالْمَلْعُونِ في دُبُرٍ ***** حَتَّى اشْتَرَيْتَ حُلاقاً في اسْتِ خَرَّاء
هلاَّ مَنَعْتُمْ «بَنِي وَادَانَ» أمَّكُمُ ***** مِنَ الْمُوَسَّم إِذْ يَسْرِي بِقَنْفَاء
بتَّم نياماً وباتَ العلجُ ينفضُها ***** فِي لَيْلَة ٍ مِثْلِ ضَوْء الصُّبْحِ قَمْرَاء
وَيْلُ کمِّهِ نَبَطِيًّا فَضَّ خَاتَمَهَا ***** بفيشة ٍ مثل رأسِ الكلبِ جوفاء
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
لا تَبْغ شَرَّ امْرىء شَرًّا من الدَّاء
لا تَبْغ شَرَّ امْرىء شَرًّا من الدَّاء [COLOR=red]***** وَاقْدَحْ بِحِلْمٍ وَلاَ تَقْدَحْ بِشَحْنَاء
مالي وأنتَ ضعيفٌ غيرَ مرتقبٍ ***** أبقي عليكَ وتفري غيرَ إبقاء
مَهْلاً فَإِنَّ حِيَاضَ الحَرْبِ مُتْرَعَة ٌ ***** مِن الذُّعَافِ مُرَارٌ تَحْتَ حَلْوَاء
أحِينَ طُلْتَ عَلَى مَنْ قَالَ قَافِية ً ***** وطَالَ شِعْري بِحَيٍّ بَعْدَ أحْيَاء
ألزمتِ عينكَ من بغضائنا حولاً ***** لو قد وسمتكَ عادتْ غيرَ حولاء
اطْلُبْ رِضَايَ ولا تَطْلُبْ مُشَاغَبَتِي ***** لا يَحْمِلُ الضَّرِعُ المُقْوَرُّ أعْبَائي
أنا المرعَّثُ لا أخفى على أحدٍ ***** ذرَّت بي الشَّمسُ للدَّاني وللنَّائي
يغدو الخليفة ُ مثلي في محاسنهِ ***** ولستَ مثلي فنم يا ماضغَ الماء
إِنِّي إِذَا شَغَلَتْ قَوْماً فِقَاحُهُمُ ***** رحبُ المسالكِ نهَّاضٌ ببزلاء
يثوي الوفودُ وأدعى قبلَ يومهمُ ***** إِلَى الحِبَاء ولَمْ أحْضُرْ بِرَقَّاء
لَوْ كَانَ« يَحْيَى » تَمِيمِيًّا أسَأتُ بِهِ ***** لكنهُ قرشيٌّ فرخُ بطحاء
«يَحْيَى » فَتًى هَاشِمِيٌّ عَزَّ جَانِبُهُ ***** فَلاَ يُلاَمُ وَإِنْ أجْرَى مَعَ الشَّاء
نِعْمَ الفَتَى مِنْ قُرَيْشٍ لا نُدَافعُهُ ***** عَنِ النَّبِيِّ وإِنْ كَانَ ابْنَ كَلاَّء
ما زالَ في سرَّة ِ البطحاء منبتهُ ***** مقابلاً بينَ برديٍّ وحلفاء
يَا آسَدَ الحَيِّ إِنْ رَاحُوا لِمَأدُبَة ٍ ***** وَثَعْلَبَ الحَيِّ إِنْ ذَافُوا لأَعْدَاء
لاَ تَحْسَبَنِّي كَأيَرٍ بِتَّ تَمْسَحُهُ ***** كيما يقومُ ويأبى غيرَ إغفاء
قَدْ سَبَّحَ النَّاسُ مِنْ وَسْمِي«أبَا عُمَرٍ» ***** فَهَلْ رَبَعْتَ عَلَى تَسْبِيح قَرَّاء
كَوَيْتُ قَوْماً بِمِكْوَاتِي فَمَا صَبَرُوا ***** على العقابِ وقد دبُّوا بدهياء
وُرُبَّمَا أغْرَقَ الأَدْنَى فقُلْتُ لَهُ ***** إن كانَ من نفري أو نجلَ آبائي
قلْ ما بدا لك من زورٍ ومن كذب ***** حلمي أصمُّ وأذني غيرُ صمَّاء
يَنْزو اللَّئِيمُ وَلَوْ ألْقَيْتَ مِئزَرَهُ ***** لاحتْ بوجعائهِ آثارُ كوَّاء
مَا زِلْتَ تُطْعَنُ بِالْمَلْعُونِ في دُبُرٍ ***** حَتَّى اشْتَرَيْتَ حُلاقاً في اسْتِ خَرَّاء
هلاَّ مَنَعْتُمْ «بَنِي وَادَانَ» أمَّكُمُ ***** مِنَ الْمُوَسَّم إِذْ يَسْرِي بِقَنْفَاء
بتَّم نياماً وباتَ العلجُ ينفضُها ***** فِي لَيْلَة ٍ مِثْلِ ضَوْء الصُّبْحِ قَمْرَاء
وَيْلُ کمِّهِ نَبَطِيًّا فَضَّ خَاتَمَهَا ***** بفيشة ٍ مثل رأسِ الكلبِ جوفاء
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
21-08-2012 | 08:27 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=red]يا لَقَوْمِ لِلزَّائِرِ الْمُنْتابِ
يا لَقَوْمِ لِلزَّائِرِ الْمُنْتابِ ***** ولما قد لقيت حين المتاب
أزهقت مهجتي ولم تدن إلا ***** وقعة عندنا وقوع القراب
يوْمَ قَامَت مُختالة ً في حِقابٍ ***** ليتني كنت بعض تلك الحقاب
ولقد قلت للنطاسي لما ***** جئته واشتكيتُ داء الحبابِ
كيْف لي بالسُّلُوِّ عمَّنْ جَفَاني ***** وفؤادِي كالطَّائر الْمُسْتجاب
أنا منه ومن جوى الحب أمسي ***** في عذابٍ قدْ ناءَ فوْق الْعذاب!
قال: هجْرُ الْحبيب يُسْلِيك عنْها ***** لن تنال السلو قبل اجتناب
قُلْت: يَأبَى الْهوى عليَّ ونفْسي ***** لا تطيع العدو في الأحباب
كيْف يسْلُو عن الرَّباب فُؤادي ***** وهواها ينُوبُ عنْ كُلِّ نَابِ
ويكن النساء بيضاً وأدما ***** صيغة بعد صيغة الأترابِ
ككعوب القناة مشتبهاتٍ ***** وكأن الرباب أم الكتابِ
خلقت... وحدها... خلقاً ***** ضاع بيْني وبيْنَها في الْحساب
هي برْدُ الشَّراب ***** لاَ أطيقُ اجتنابَ برْدِ الشَّرَاب
غَبَطَتْ نفْسها ***** فكأني أمد في كلاب
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
[COLOR=red]يا لَقَوْمِ لِلزَّائِرِ الْمُنْتابِ
يا لَقَوْمِ لِلزَّائِرِ الْمُنْتابِ ***** ولما قد لقيت حين المتاب
أزهقت مهجتي ولم تدن إلا ***** وقعة عندنا وقوع القراب
يوْمَ قَامَت مُختالة ً في حِقابٍ ***** ليتني كنت بعض تلك الحقاب
ولقد قلت للنطاسي لما ***** جئته واشتكيتُ داء الحبابِ
كيْف لي بالسُّلُوِّ عمَّنْ جَفَاني ***** وفؤادِي كالطَّائر الْمُسْتجاب
أنا منه ومن جوى الحب أمسي ***** في عذابٍ قدْ ناءَ فوْق الْعذاب!
قال: هجْرُ الْحبيب يُسْلِيك عنْها ***** لن تنال السلو قبل اجتناب
قُلْت: يَأبَى الْهوى عليَّ ونفْسي ***** لا تطيع العدو في الأحباب
كيْف يسْلُو عن الرَّباب فُؤادي ***** وهواها ينُوبُ عنْ كُلِّ نَابِ
ويكن النساء بيضاً وأدما ***** صيغة بعد صيغة الأترابِ
ككعوب القناة مشتبهاتٍ ***** وكأن الرباب أم الكتابِ
خلقت... وحدها... خلقاً ***** ضاع بيْني وبيْنَها في الْحساب
هي برْدُ الشَّراب ***** لاَ أطيقُ اجتنابَ برْدِ الشَّرَاب
غَبَطَتْ نفْسها ***** فكأني أمد في كلاب
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
21-08-2012 | 11:16 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=red]يا شوْقَ منْ بَاتَ مشْغُوفاً ومُجْتَنَبا
يا شوْقَ منْ بَاتَ مشْغُوفاً ومُجْتَنَبا ***** ويا صبابتهُ إن صدَّ أو قربا
نام اللواتي عدمن الحب من مرحٍ ***** وبِتُّ أقْرِضُ في الظَّلْماءِ مُكْتئِبا
وقائلٍ صح من دائي تجنبهُ ***** لم يلق عجباً وإن حدثتهُ عجبا
مَا لي رَأيْتُكَ لاَ تَصْبُو إِلَى لَعبٍ ***** فقلت : من قرَّ عيناً بالهوى لعبا
لاَ تَعْجَلِ الْقَدَرَ الْمكْتُوب مَوْقِتَهُ ***** فاسْتأنِ لاَ يسْبقُ الْعجْلاَنُ ما طَلَبَا
قد ضارع الحب قلبي ثم أدركه ***** وهْنُ الْمُحبِّ فأمْسَى الْقَلْبُ قَدْ غُلبا
كيْف السَّبيلُ إِلَى لهْوٍ وقدْ تَرَكَتْ ***** سعْدى علَى كَبِدِي منْ حُبِّها نُدَبا
غزالة ٌ غصبت ليثاً بمقلتها ***** لم أر كاليوم مغصوباً ومغتصبا
يا نظْرة ً عَقَلَتْ سلْمى بمُقْلتِهِ ***** فما يزال قذى ً في عينه نشبا
تدنو مع الذكر تشبيهاً إذا نزحت ***** حتَّى أرى شخْصَها في الْعيْنِ مٌقْتِربَا
إن الغواني لا يغنين مسألة ً ***** ولاَ ترى مثْل ما يسْلُبْنَنَا سَلَبَا
دعهنَّ للمسهب الضليل موردهُ ***** يا قلب كل امرئ رهنٌ بما اكتسبا
قدْ حَصْحَصَ الْحقُّ وانْجابتْ دُجُنَّتُهُ ***** وعرَّض الدَّهْرُ شطْريْه لمنْ حَلَبَا
وجاثِمُ الْهمِّ قدْ سُدَّتْ مَطالِعُهُ ***** جليت عن وجهه التشبيه والريبا
حتى غدا عب عباس ولا سبقٍ ***** يتلو يداً قدحت عن وجهه الحجبا
أولى لعاصٍ وزلت عن أبي كربٍ ***** كأنَّما لمْ يكُنْ ما كان إِذْ ذَهَبا
وقد هممتُ بيحيى ثم أدركني ***** حلمي فأمسكتها محمرة ً لهبا
وخالدٌ عنْد ذنْبٍ سوْف يُدْركُهُ ***** إذا خطبتُ له يوماً كما خطبا
قد أنضج العير كياً تحت فائلهِ ***** وربما نالهُ حلمي وقد شعبا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
[COLOR=red]يا شوْقَ منْ بَاتَ مشْغُوفاً ومُجْتَنَبا
يا شوْقَ منْ بَاتَ مشْغُوفاً ومُجْتَنَبا ***** ويا صبابتهُ إن صدَّ أو قربا
نام اللواتي عدمن الحب من مرحٍ ***** وبِتُّ أقْرِضُ في الظَّلْماءِ مُكْتئِبا
وقائلٍ صح من دائي تجنبهُ ***** لم يلق عجباً وإن حدثتهُ عجبا
مَا لي رَأيْتُكَ لاَ تَصْبُو إِلَى لَعبٍ ***** فقلت : من قرَّ عيناً بالهوى لعبا
لاَ تَعْجَلِ الْقَدَرَ الْمكْتُوب مَوْقِتَهُ ***** فاسْتأنِ لاَ يسْبقُ الْعجْلاَنُ ما طَلَبَا
قد ضارع الحب قلبي ثم أدركه ***** وهْنُ الْمُحبِّ فأمْسَى الْقَلْبُ قَدْ غُلبا
كيْف السَّبيلُ إِلَى لهْوٍ وقدْ تَرَكَتْ ***** سعْدى علَى كَبِدِي منْ حُبِّها نُدَبا
غزالة ٌ غصبت ليثاً بمقلتها ***** لم أر كاليوم مغصوباً ومغتصبا
يا نظْرة ً عَقَلَتْ سلْمى بمُقْلتِهِ ***** فما يزال قذى ً في عينه نشبا
تدنو مع الذكر تشبيهاً إذا نزحت ***** حتَّى أرى شخْصَها في الْعيْنِ مٌقْتِربَا
إن الغواني لا يغنين مسألة ً ***** ولاَ ترى مثْل ما يسْلُبْنَنَا سَلَبَا
دعهنَّ للمسهب الضليل موردهُ ***** يا قلب كل امرئ رهنٌ بما اكتسبا
قدْ حَصْحَصَ الْحقُّ وانْجابتْ دُجُنَّتُهُ ***** وعرَّض الدَّهْرُ شطْريْه لمنْ حَلَبَا
وجاثِمُ الْهمِّ قدْ سُدَّتْ مَطالِعُهُ ***** جليت عن وجهه التشبيه والريبا
حتى غدا عب عباس ولا سبقٍ ***** يتلو يداً قدحت عن وجهه الحجبا
أولى لعاصٍ وزلت عن أبي كربٍ ***** كأنَّما لمْ يكُنْ ما كان إِذْ ذَهَبا
وقد هممتُ بيحيى ثم أدركني ***** حلمي فأمسكتها محمرة ً لهبا
وخالدٌ عنْد ذنْبٍ سوْف يُدْركُهُ ***** إذا خطبتُ له يوماً كما خطبا
قد أنضج العير كياً تحت فائلهِ ***** وربما نالهُ حلمي وقد شعبا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
21-08-2012 | 11:21 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
يا بَانَ ضَاق الْمذْهبُ
يا بَانَ ضَاق الْمذْهبُ [COLOR=red]***** وطريد أهلكِ أجنبُ
وذهبْتُ في غيْر السَّبيـ ***** ل لكلِّ غاو مذهبُ
لاَ تَخْشَ قتْلي حين شِبْتُ ***** وهلْ يُخافُ الأَشْيبُ
هَيْهَات أفْرَخَ روْعُ بَا ***** نة َ لا يحول المغربُ
ما زُلْتُ عنْكِ وقدْ أرى ***** أنَّ الْقُلُوبَ تَقَلَّبُ
أيَّامَ أطْعَمُ كُلَّ مَا ***** ئلة ِ الحمانِ وأشربُ
ثم انقضى ذاك الزما ***** نُ وغاب دهر أنكبُ
يَا بَانَ طَبُّكِ لاَ ينا ***** مُ وقدْ ينامُ الْقُطْرُبُ
عُودي عليَّ فإنَّها ***** نفسٌ تسيءُ وتعتبُ
ما كل زلة صاحبٍ ***** أغْدُو لها أتوثَّبُ
حلمي أصم وراحتي ***** للطَّالبين تَحلَّبُ
ضعضعتُ جنة خالدٍ ***** بِعَزِيمَة ٍ لا تُقْرَبُ
وأطرت جنة عجردٍ ***** وأنا المغنُّ المشغبُ
يخْشى الأُسُودُ عرامتي ***** ويبُولُ منِّي التَّوْلبُ
ولقد وضعتُ على سهيـ ***** ـلٍ مِيسَماً لاَ يذْهَبُ
وإذا هربتُ من الصِّبا ***** بة ِ لمْ يكُنْ لِيَ مَهْرَبُ
يَا بَانَ كدَّرْبِ النَّعِيـ ***** ـمَ فلاَ ألذُّ وألْعبُ
يَا بَان لي نَفْسٌ عَليْـ ***** ـكِ إِذَا ذُكِرْتِ تصبَّبُ
والله رب محمدٍ ***** إني ببانة معجبُ
ولقد أتاني أنها ***** باتتْ علَيَّ تلهَّبُ
قالتْ: أتَرْكبُ تاركاً ***** أَمْري وما لك تَرْكبُ
قولُ النساء علا بها ***** ولكُلِّ فَجٍّ عقْربُ
يَا بَانَ بعْضُ اللاَّطِفَـ ***** اتِ من الحواسد أكذبُ
يَغررُن منْ أصْغى لهُـ ***** نَّ كما يغرُّ المذهبُ
في النَّاس عائلة ٌ عليْـ ***** ـكِ وبعْضُ أهْلكِ يُثْرِبُ
إِنْ كان حقًّا ما زعمْـ ***** ن فلا صفا لي مشربُ
أبرأتِ صدرك إنني ***** قلِقٌ بسُخِطِكِ مُتْعَبُ
يَا بَانَ إِنِّي بالرِّضى ***** أبْلَى إِليْكِ وأنْصَبُ
وأتُوبُ ممَّا تَعْلمين ***** كما يتوبُ المذنبُ
أنْتِ الأَميرة ُ في الْهوى ***** وأنا المسيءُ المذنبُ
يكفيك أني لا أعو ***** دُ، وهلْ وراءَكِ مطْلَبُ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
يا بَانَ ضَاق الْمذْهبُ
يا بَانَ ضَاق الْمذْهبُ [COLOR=red]***** وطريد أهلكِ أجنبُ
وذهبْتُ في غيْر السَّبيـ ***** ل لكلِّ غاو مذهبُ
لاَ تَخْشَ قتْلي حين شِبْتُ ***** وهلْ يُخافُ الأَشْيبُ
هَيْهَات أفْرَخَ روْعُ بَا ***** نة َ لا يحول المغربُ
ما زُلْتُ عنْكِ وقدْ أرى ***** أنَّ الْقُلُوبَ تَقَلَّبُ
أيَّامَ أطْعَمُ كُلَّ مَا ***** ئلة ِ الحمانِ وأشربُ
ثم انقضى ذاك الزما ***** نُ وغاب دهر أنكبُ
يَا بَانَ طَبُّكِ لاَ ينا ***** مُ وقدْ ينامُ الْقُطْرُبُ
عُودي عليَّ فإنَّها ***** نفسٌ تسيءُ وتعتبُ
ما كل زلة صاحبٍ ***** أغْدُو لها أتوثَّبُ
حلمي أصم وراحتي ***** للطَّالبين تَحلَّبُ
ضعضعتُ جنة خالدٍ ***** بِعَزِيمَة ٍ لا تُقْرَبُ
وأطرت جنة عجردٍ ***** وأنا المغنُّ المشغبُ
يخْشى الأُسُودُ عرامتي ***** ويبُولُ منِّي التَّوْلبُ
ولقد وضعتُ على سهيـ ***** ـلٍ مِيسَماً لاَ يذْهَبُ
وإذا هربتُ من الصِّبا ***** بة ِ لمْ يكُنْ لِيَ مَهْرَبُ
يَا بَانَ كدَّرْبِ النَّعِيـ ***** ـمَ فلاَ ألذُّ وألْعبُ
يَا بَان لي نَفْسٌ عَليْـ ***** ـكِ إِذَا ذُكِرْتِ تصبَّبُ
والله رب محمدٍ ***** إني ببانة معجبُ
ولقد أتاني أنها ***** باتتْ علَيَّ تلهَّبُ
قالتْ: أتَرْكبُ تاركاً ***** أَمْري وما لك تَرْكبُ
قولُ النساء علا بها ***** ولكُلِّ فَجٍّ عقْربُ
يَا بَانَ بعْضُ اللاَّطِفَـ ***** اتِ من الحواسد أكذبُ
يَغررُن منْ أصْغى لهُـ ***** نَّ كما يغرُّ المذهبُ
في النَّاس عائلة ٌ عليْـ ***** ـكِ وبعْضُ أهْلكِ يُثْرِبُ
إِنْ كان حقًّا ما زعمْـ ***** ن فلا صفا لي مشربُ
أبرأتِ صدرك إنني ***** قلِقٌ بسُخِطِكِ مُتْعَبُ
يَا بَانَ إِنِّي بالرِّضى ***** أبْلَى إِليْكِ وأنْصَبُ
وأتُوبُ ممَّا تَعْلمين ***** كما يتوبُ المذنبُ
أنْتِ الأَميرة ُ في الْهوى ***** وأنا المسيءُ المذنبُ
يكفيك أني لا أعو ***** دُ، وهلْ وراءَكِ مطْلَبُ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
21-08-2012 | 11:24 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
يولون : في أنثى من أنثى خليفة ٌ
يولون : في أنثى من أنثى خليفة ٌ [COLOR=red]***** وقدْ كذبُوا، بعضُ الأَوَانِسِ نَيْرَبُ
وقدْ كان لي فيهنَّ داعي قرابَة ٍ ***** وَلَكنْ ذَوَاتُ الْودِّ أدْنَى وَأقْرَبُ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
يولون : في أنثى من أنثى خليفة ٌ
يولون : في أنثى من أنثى خليفة ٌ [COLOR=red]***** وقدْ كذبُوا، بعضُ الأَوَانِسِ نَيْرَبُ
وقدْ كان لي فيهنَّ داعي قرابَة ٍ ***** وَلَكنْ ذَوَاتُ الْودِّ أدْنَى وَأقْرَبُ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]