الشاعر ... بشار بن برد

... شذى الغربه ... 20-08-2012 630 رد 94,209 مشاهدة
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



[COLOR=red]عَدِمْتُكَ عَاجِلاً يَا قَلْبُ قَلْبَا



عَدِمْتُكَ عَاجِلاً يَا قَلْبُ قَلْبَا ***** أتجعلُ من هويتَ عليك ربَّا


بأيِّ مشورة ٍ وبأيِّ رأيٍ ***** تُمَلِّكُهَا وَلا تَسْقِيك عَذْبَا


تحنُّ صبابة ً في كلِّ يومٍ ***** إلى "حبِّى " وقد كربتك كربا


وتهتجرُ النِّساء إلى هواها ***** كأنكَ ضامنٌ منهنَّ نحبا


أمِنْ رَيْحَانَة ٍ حَسُنَتْ وَطابَتْ ***** تَبِيتُ مُرَوَّعاً وَتَظَلُّ صَبَّا


تروعَ من الصِّحابِ وتبتغيها ***** معَ الوسواسِ منفرداً مكبَّا


كأنَّكَ لاَ تَرَى حَسَناً سِوَاها ***** وَلا تَلْقَى لهَا فِي النَّاسِ ضَرْبَا


وَكمْ مِنْ غَمْرَة ٍ وَجَوازِ فَيْن ***** خلوتَ بهِ فهل تزدادُ قربا


بَكيْتَ مِنَ الْهَوَى وَهَوَاكَ طِفْلٌ ***** فويلك ثمَّ ويلك حينَ شبَّا


إذا أصبحتَ صبَّحك التَّصابي ***** وَأطْرَابٌ تُصَبُّ عَليْك صَبَّا


وَتُمْسِي وَالْمَسَاءُ عَليْك مُرٌّ ***** يقلِّبك الهوى جنباً فجنبا


أظنَّك من حذارِ البينِ يوماً ***** بِدَاء الْحُبِّ سَوْفَ تَمُوتُ رُعْبا


أتظهرُ رهبة ً وتُسرُّ رغباً ***** لقد عدَّبتني رغبا ورهبا


فَمَا لك في مَوَدَّتِهَا نَصِيبٌ ***** سِوَى عِدَة ٍ فخُذْ بِيَدَيْكَ تُرْبَا


إذا ودٌّ جفا وأربّ وُدٌّ ***** فجانب من جفاك لمن أربَّا


ودع شغبَ البخيلِ إذا تمادى ***** فإنّ لهُ معَ المعروفِ شغبا


وقالت: لا تزالُ عليَّ عينٌ ***** أراقبُ قيِّماً وأخافُ كلبا


لقَدْ خَبَّتْ عَليْك وَأنْتَ سَاهٍ ***** فَكْنُ خبّا إِذَا لاقَيْتَ خبَّا


ولا تغررك موعدة ٌ "لحبَّى " ***** فإنّ عداتها أنزلنَ جدبا


ألا يا قلبُ هل لك في التَّعزِّي ***** فقد عذَّبتني ولقيتُ حسبا


وما أصبحتَ تأملُ من صديقٍ ***** يعدُّ عليك طول الحبِّ ذنبا


كأنَّكَ قَدْ قَتَلْتَ لَه قَتِيلاً ***** بحُبِّك أوْ جَنَيْتَ عَلَيْهِ حَرْبَا


رَأيْتُ الْقَلْبَ لا يأتِي بَغِيضاً ***** ويؤثرُ بالزِّيارة ِ مَن أحبِّا



المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[/BACKGROUND][BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]


[COLOR=black][COLOR=red]خفِّض على عقبِ الزَّمانِ العاقبِ



خفِّض على عقبِ الزَّمانِ العاقبِ ***** ليسَ النَّجاحُ معَ الحريصِ الناصبِ


تأتي المقيمَ -وما سعى - حاجاتهُ ***** عَدَدَ الْحَصَى وَيَخِيبُ سَعْيُ الْخَائِبِ


فاترك مشاغبة َ الحبيبِ إذا أبى ***** ليس المحبُّ على الحبيبِ بشاغبِ


غَلَبَتْكَ «أمُّ مُحَمَّدٍ» بِدَلاَلِهَا ***** وَالْمُلْكُ يُمْهَدُ لِلأَعَزِّ الْغَالِبِ


واهاً "بأمِّ محمَّدٍ" ورسولها ***** ورقادِ قيِّمها وسُكْر الحاجبِ


لم أنسَ قولتها: أراكَ مشيَّعاً ***** عبثَ اليدينِ مولَّعاً كالشَّاربِ


أحْسِنْ صَحَابَتَنَا فَإِنَّكَ مُدْرِكٌ ***** بَعْضَ اللُّبَانَة ِ باصْطِنَاعِ الصّاحب


وَإِذَا جَفَوْتَ قَطعْتُ عَنْكَ مَنَافِعِي ***** والدَّرُّ يقطعهُ جفاءُ الحالبِ


لله درُّ مجالسٍ نُغِّصتها ***** بَيْنَ الْجُنَيْنَة ِ والْخَلِيجِ النَّاكِب


أيْنَ الذينَ تَزُورُ كُلَّ عَشِيَّة ٍ ***** يَأتِيك آدبهم وَإِنْ لَم تَأدبِ


ذهبوا وأمسى ما تذكَّرُ منهمُ ***** هَيْهَاتَ مَنْ قَدْ مَاتَ لَيْسَ بِذَاهِبِ


منعتكَ "أمُّ محمَّدٍ" معروفها ***** إِلا الْخَيالَ، وَبِئْسَ حَظُّ الْغَائبِ


نَزَلتْ على بَرَدى وَأنْتَ مَجَاوِرٌ ***** حَفْرَ الْبُصَيْرَة ِ كالْغَريبِ الْعاتِبِ


لا تشتهي طرفَ النَّعيم وتشتهي ***** طَيَّ الْبِلاَدِ بِأَرْحَبيٍّ شَاحِب


وَإِذَا أرَدْتَ طِلاعَ ”أمِّ محَمَّدٍ” ***** غَلَبَ الْقَضَاء وَشُؤْمُ ”عَبْدِ الْواهِبِ”


عِلَلُ النِّساء إِذَا اعْتَللْنَ كثِيرَة ٌ ***** وسماحهنَّ منَ العجيب العاجبِ


فاصبِرْ على زَمَنٍ نَبَا بِك رَيْبُهُ ***** ليْسَ السُّرورُ لنا بحتمٍ وَاجب


وَلقَدْ أزُورُ على الْهَوى وَيَزُورُنِي ***** قَمَرُ الْمَجَرَّة ِ في مَجَاسِدِ كاعِبِ


أيَّامَ أتَّبِعُ الصِّبَا وَيَقُودُنِي ***** صَوْتُ الْمَزاهِرِ وَالْيَرَاع القاصِبِ


سقياً "لأُمِّ محمد" سقياً لها ***** إِذْ نَحْنُ في لَعِبِ الشَّبَابِ اللاَّعب


بَيْضَاء صَافِيَة الأَدِيم تَرَعْرَعَتْ ***** في جلدِ لؤلؤة ٍ وعفَّة ِ راهبِ


فَإِذَا امْتَرَيْتَ لبُونَ «أمِّ محمَّد» ***** رجعت يمينك بالحلابِ الخائب


فَارْجِع كمَا رَجَعَ الْكرِيمُ وَلا تَكُنْ ***** كمُقَارِفٍ ذَنْباً وَلَيْسَ بِتَائِب


ورضيتَ من طولِ الرَّجاء بيأسه ***** وَالْيَأسُ أمثلُ مِن عِدَات الْكاذِب




المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



بَلَغَ الْمُرَعَّثَ في الرَّحِيلِ



بَلَغَ الْمُرَعَّثَ في الرَّحِيلِ [COLOR=red]***** لِ خرائدُ منهنَّ نحبُهْ


فَجَفَتْ يَدَاهُ عَنِ النُّسو ***** عِ وَشَدَّ بالأَنْسَاعِ صَحْبُهْ


وَثَنَاهُمَا عَنْ رَحْلِهِ ***** دمعٌ يبلُّ الجيبَ سكبهْ


وَنَحِيبُ مَطْرُوفِ الْفُؤا ***** دِ ثوى معَ الأحبابِ لبُّهْ


فَالدَّمْعُ مُنْحَدِرُ النِّظا ***** مِ إذا ترقرقَ فاضَ غربهْ


وَعَقَاربُ الْحبِّ الذي ***** يخفي من الوسواسِ قلبهْ


فَإِذَا أَرَادَ النَّوْمَ أرَّ ***** قَهُ وَسَاوِسُ تَسْتَهِبُّهْ


من ذكر مَن تَبَلَ الفؤا ***** دَ فَحَسبه مِن ذَاك حَسْبهْ


سقَط النِّقَابُ فَرَاقَنِي ***** إِذْ رَاح قُرْطاه وقُلْبُهْ


وَمُؤشَّرٌ ألْمَى اللثَا ***** تِ شَهِيُّ طعْم الرِّيقِ عَذْبُهْ


أحبب إليَّ بهِ وإنْ ***** كَان الوِصالُ لِمَنْ يرُبُّهْ


من نازحٍ حسنِ الدّلا ***** لِ أبى لك التغميضَ حبُّهْ


شَحَطَ الْمَزَارُ بِهِ وَلوْ ***** يدنو إليك شفاك قربهْ


انْكرْتَ عَيْشكَ بَعْدَهُ ***** وَالدَّهرُ ضَاقَ عَليْك رَحْبُهْ


وكَذاك دهرُك للمُحبِّ ***** يَرُوحُ إِذْ لمْ يَغْدُ شَغْبُهْ


أحببتَه ونأى به ***** ودٌّ لآخر لا يحبُّه


ومن الْعجائب أنَّهُ ***** في غير شعبكَ كان شعبهْ


وَغَوِيِّ قوم هَرّني ***** دونَ الذي أحببتُ كلبهْ


فصفحتُ عنهُ لعلَّهُ ***** فيما أريدُ يذلُّ صعبهْ


وَأخُو النِّساء مُوَارِبٌ ***** يوماً إذا لم يصفُ شربهْ


فَدَعِ الْغَوِيَّ وَذَنْبَهُ ***** فَعَليْهِ ليْس عَليْك ذَنْبُهْ


وسلِ التي أحببتها ***** إِنْ كانَ ذَاك عَرَاك حَرْبُهْ


ما تأمرينَ بعاشقٍ ***** عيَّ الطَّبيب به وطبُّهْ


قدْ ماتَ أوْ هوَ ميِّتٌ ***** إِنْ لمْ يُعَاف اللَّه رَبُّهْ


غصبتْ "عبيدة ُ " قلبهُ ***** أيحلُّ في الإسلام غصبهْ


صبٌّ إليها لو تني ***** منها الرِّسالة ُ أو تغبُّهْ


لغدت عليهِ منيَّة ٌ ***** وَلمَات أوْ لازدَادَ كَربُه




المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[/BACKGROUND][BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]


[COLOR=black][COLOR=red]ألا قلْ لتلك المالكيَّة ِ أصحبي



ألا قلْ لتلك المالكيَّة ِ أصحبي ***** وإِلاَّ فمنِّينا لقاءَكِ واكْذبِي


عِدِينَا فإِنَّ النَّفْسَ تُخْدَعُ بالمنى ***** وقلبُ الفتى كالطَّائر المتقلِّب


وقدْ تأمَنِي منْ لا يزالُ مُباعِداً ***** على قربِ من يدنو بسهلٍ ومرحبِ


فإِنَّك لوْ تجْفُوك أمٌّ قريبة ٌ ***** تجافيتَ عنها للبعيدِ المقرِّب


إِذَا يَئِسَتْ نفْسُ امْرىء ٍ من قَرينة ٍ ***** تبدَّل أخرى مركباً بعد مركبِ


فلا تُمْسِكيني بالهوان فإِنَّني ***** عن الهونِ ظعَّانٌ لقصدِ الملحَّبِ


حَبَسْتُ عليك النَّفس حولينِ لا أرى ***** نوالاً ولا وعداً بنيلٍ معقَّبِ


وماكُنْتُ ـ لوْ شمَّرْتُ ـ أوَّلَ ظَاعنٍ ***** بِرَحْلِيَ عَنْ جَدْبٍ إِلى غيْرِ مُجْدِبِ


ولكِنَّني أُغْضِي جُفُوناً على القَذَا ***** وأحفظُ ما حمَّلتني في المغيَّبِ


وأنتِ بما قرَّبتني واصطفيتني ***** خلاءٌ وقدْ باعدتني بُعدَ مذنبِ


كقائلة ٍ: إِنَّ الحِمار ـ فنحِّهِ ***** عن القتِّ - أهلُ السِّمسم المتهذِّبِ


وما الحبُّ إلاَّ صبوة ً ثمَّ دنوة ٌ ***** إذا لم يكنْ كان الهوى روغَ ثعلبِ




المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



[COLOR=red]ومريضة ٍ مرضَ الهوى



ومريضة ٍ مرضَ الهوى ***** بكرتْ بعبرتها تعيبُ


ورفعتُ عندَ جوابها ***** صوْتِي، وقدْ سَكَتَ المرِيبْ


ويْلي على رَوَعانِهَا ***** ولسانها الملقِ الخلوبْ


فلقدْ شُعِفْتُ بِحُبِّها ***** شعف النَّصارى بالصَّليبْ


عهدتْ إليَّ وأدبرتْ ***** عهداً تذكُّرهُ يشيبْ


وكأنَّها لمَّا مَشَتْ ***** أيْمٌ تَأوَّد في كَثِيبْ


وكأنَّني مِنْ حُبِّها ***** ظَأر أهاب بِهِ مُهيبْ


خُلِقَ النِّساءُ خِلافَهَا ***** ضُرُباً وليس لها ضَريبْ


زينُ المجاسدِ مثلها ***** يشفى به ضغنُ القلوبْ


لمَّا شَعبتُ على الوشا ***** ة ِ وغُصْنُ ناظرِك الشَّعُوبْ


رَجَعَ الوُشاة ُ كأنَّهُمْ ***** عُرفاءُ لَيْسَ لَهُمْ نَقِيبْ




المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]




طَرِبَ الحمامُ فَهَاجَ لي طَرَبَا



طَرِبَ الحمامُ فَهَاجَ لي طَرَبَا [COLOR=red]***** وبما يكونُ تذكُّري نصبا


إذ لامني "عمروٌ" فقلتُ لهُ: ***** غُلِبَ العزاءُ ورُبَّما غَلَبَا


إنَّ الحبيبَ - فلا أكافئهُ- ***** بَعَثَ الخَيَالُ علي واحْتَجَبَا


فاعْذِرْ أخاكَ ودَعْ مَلاَمَتَهُ ***** إنَّ الملامَ يزيدهُ تعبا


لا تنهبنْ عرضي لتقسمهُ ***** ما كان عرْضُ أخيك مُنْتَهَبَا


وانْحُ الغَدَاة َ على مُقابِلِهِمْ ***** لخليلكَ المشغوفِ إنْ طلبا


الطرقُ مقبلة ٌ ومدبرة ٌ ***** هَوِّنْ عَلَيْكَ لأَيِّهَا رَكَبَا


لولا الحمامُ وطيفُ جارية ٍ ***** ما شفَّنيِ حُبٌّ ولا كَرَبَا


إِنَّ التي راحتْ مودَّتُها ***** رغماً عليَّ فبتُّ مكتئبا


حوْراءُ لوْ وَهَبَ الإِلهُ لنا ***** منها الصَّفاءَ لحلَّ ما وهبا


خُلقتْ مباعدة ً مقاربة ً ***** حَرْباً وتمَّتْ صورة ً عَجَبَا


في السَّابريِّ وفي قلائدها ***** منقادها عسرٌ وإنْ قربا


كالشَّمس إنْ برقتْ مجاسدها ***** تحكي لنا الياقوت والذًّهبا


أطْوي الشَّكاة َ ولا تُصدِّقُني ***** وإِذا اشْتكيْتُ تَقُولُ لي: كَذَبَا


عسُرتْ خلائقها على رجل ***** لعبَ الهوى بفؤادهِ لعبا


ولقدْ لطفْتُ لها بجارية ٍ ***** روتِ القريضَ وخالطتْ أدبا


قالتْ لها : أصبحتِ لاهية ***** عمَّن يراكِ لحتفهِ سببا


لوْ مُتِّ مات ولوْ لطُفْتِ لهُ ***** لرأى هواكِ لقلبه طربا


تأتيكِ نازحة ً مناسبهُ ***** ويحوطُ غيبكمْ وإنْ غضِبا


وإذا رُفعتِ إلى مخيلتهِ ***** مطَرتْ علَيْكِ سماؤُهُ ذهبا


ذهب الهوى بفؤادهِ عبثاً ***** وأفادهُ منْ قلبهِ جربا


فارْثِي لهُ ممَّا تضمَّنهُ ***** من حرِّ حبِّكمُ فقدْ نشبا


قالت «عبيدة »: قد وفيت له ***** بالود حتى مل فانقلبا


وصغا إلى أخرى يراقبها ***** فِينا وكُنْتُ أحقَّ منْ رقبا


قولي له: ذرْ منْ زيارتها ***** للقائنا إِنْ جِئْت مُرْتقبا


واجْهدْ يمينك لا تُخالفني ***** فيما هويتُ وكان لي أربا


وإِذا بكيْتَ فلا عدِمْت شِفاً ***** وأكلت لحمك جنَّة ً كلبا


سألتْ لأَعْتُبَها وأطْلُبها ***** ممَّا تخافُ فقُلْتُ: قدْ وجبا


ولقيتُها كالخمر صافية ً ***** حلتْ لشارِبها وما شَرِبَا


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



[COLOR=red]لقدْ زادني ما تعلمين صبابة ً



لقدْ زادني ما تعلمين صبابة ً ***** إِليْكِ فللقلْبِ الحزين وجِيب


وما تُذْكرين الدَّهْر إِلا تهلَّلتْ ***** لعينيَّ منْ شوق إليكِ غروب


أبيتُ وعيني بالدُّموع رهينة ٌ ***** وأصبحُ صبًّا والفؤادُ كئيبُ


إِذا نطق القَوْمُ الجُلُوسُ فإِنَّنِي ***** أكِبُّ كأنِّي مِنْ هواك غريبُ


يقُولُون: داءُ القَلْبِ جِنٌّ أصابهُ ***** ودائي غزالٌ في الحجالِ ربيبُ


إِذَا شِئْتُ هاج الشَّوقُ واقتادهُ الهوى ***** إليك من الرِّيح الجنوب هبوبُ


هوى صاحبي ريحُ الشمال إذا جرت ***** وأهوى لقلبي أنْ تهبَّ جنوبُ


وما ذاك إلاَّ أنَّها حين تنتهي ***** تَنَاهَى وفيها مِنْ «عُبْيدة » طيبُ


وإِنِّي لمُسْتشْفي «عبيدة » إِنَّها ***** بدائي وإِن كاتمته لطبيب


كقارُورة ِ العطَّار أوْ زاد نعْتُها ***** تلينُ إذا عاتبتها وتطيبُ


لقد شغلتْ قلبي" عبيدة " في الهوى ***** فليْس لأُخْرى في الفُؤادِ نصيبُ


ألا تتَّقِين اللَّه في قتْلِ عاشِقٍ ***** لهُ حين يُمْسِي زفْرة ٌ ونحِيبُ


يُقَطِّعُ منْ أهْلِ القرابة وُدَّهُ ***** فليس لهُ إلاَّ هواكِ نسيبُ


تمنِّينني حسن القضاء بعيدة ً ***** وتلُويننِي ديْني وأنْتِ قريبُ


فوالله ما أدري: أتجحدُ حبَّنا ***** «عُبيْدة ُ» أمْ تجْزي بِهِ فتثيبُ


وإِنِّي لأَشقى النَّاس إِن كان حُبُّها ***** خصيباً ومرتادُ الجنابِ جديبُ


وقائلة ٍ: إِنْ مِنْتَ في طَلَبِ الصِّبى ***** فلا بدَّ أنْ تُحصى عليك ذنوبُ


فرمْ توبة ً قبل المماتِ فإنَّني ***** أخافُ عليْكَ اللَّه حِين تؤوبُ


تكلَّفُ إِرْشادِي وقدْ شاب مَفْرِقي ***** وحمَّلني أهلي فليس أريبُ


فقُلْتُ لها: لمْ أجْن في الحُبِّ بيننا ***** أثامًا على نفْسٍ، فَمِمَّ أتُوبُ


أرانا قريباً في الجوار ونلتقي ***** مِرَاراً ولا نخْلُو، وذَاك عجيبُ


ألا ليت شعري: هل أزوركِ مرَّة ً ***** وليس علينا يا "عبيدُ" رقيبُ


فنشفي فؤادينا من الشَّوق والهوى ***** فإنَّ الذي يشفي المحبَّ حبيبُ


وما أنس ممَّا أحدث الدَّهرُ للفتى ***** وأيَّامُهُ اللاتي عليْهِ تنُوبُ


فلستُ بناسٍ منْ رُضابكِ مشرباً ***** وقَدْ حان مِنْ شمْسِ النَّهارِ غُرُوبُ


فبِتُّ لما زوَّدْتنِي، وكأنَّني ***** مِن الأهْلِ والمالِ التِّلادِ حريبُ


إِذَا قُلْتُ يُنْسِينيك تغْمِيضُ ساعة ٍ ***** تعرَّض أهْوالٌ لكْمْ وكُرُوبُ




المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



[COLOR=red]طربتَ إلى "حوضى " وأنت طروبُ


طربتَ إلى "حوضى " وأنت طروبُ ***** وشاقك بين "الأبرقينِ" كثيبُ


ونؤيٌ كخلخالِ الفتاة ِ وصائمٌ ***** أشجُّ على ريبِ الزَّمانِ رقوبُ


ومَسْجدُ شَيْخٍ كنتَ في سنن الصِّبى ***** تحيِّيه أحياناً وفيه نكوبُ


غدا بثلاثٍ ما ينامُ رقيبها ***** وأبقى ثلاثاً ما لهنَّ رقيبُ


أواجيَّ حُزْنٍ للمُحِبِّ يهِجْنهُ ***** إذا اجتاز فيما يغتدي ويؤوبُ


فلا بدَّ أنْ تغشاك - حين غشيتها - ***** هَوَاجِدُ أبْكارٍ عَلَيكَ وثِيبُ


ظَللْتَ تُعنِّي العَينَ عَيْنَكَ بعْدما ***** جرتْ عبرة ٌ منها وعزَّ نحيبُ


ويوْم التقى شرْقيَّ جِزْعِ مُتَالِعٍ ***** تقنَّعتَ من أخْرى وأنْت مُريبُ


تُسارقُ «عمْراً» في الرِّداء صبابة ً ***** بِعيْنيْك مِنْها حاشِكٌ وحلِيبُ


إِذَا زُرْتَ أطْلاَلاً بَقِينَ عَلَى اللِّوَى ***** مَلأَنَكَ مِنْ شَوْقٍ وَهُنَّ عَذُوبُ


ونمَّتْ عليكَ العينُ في عرصاتها ***** سَرَائِرَ لم يَنْطِقْ بهِنَّ عَرِيبُ


مَتَى تَعْرِفِ الدَّارَ التِي بَانَ أهْلُهَا ***** «بِسُعْدَى » فَإنَّ الدَّمْعَ مِنْكَ قَرِيبُ


تذكَّرُ من أحببتَ إذْ أنتَ يافعٌ ***** غلامٌ فمغناهُ إليكَ حبيبُ


لَيَالِي تَشْتَاقُ الجِوَارَ غَرِيبَة ً ***** إلى قودِ أسرارٍ وهنَّ غيوبُ


وإذْ يصبحُ الغيرانُ تغلي قدورهُ ***** علينا وإذْ غصنُ الشَّبابِ رطيبُ


وإذْ نحنُ بالأدعاص أمَّا نهارنا ***** فصعبٌ وأمَّا ليلنا فركوبُ


وإذْ نلتقي خلف العيون كأنَّنا ***** سلافُ عقارٍ بالنُّقاحِ مشوبُ


وإنْ شهدتْ عينٌ صفحت وأعرضتْ ***** إلى عينه العينُ التي ستغيبُ


يرى النَّاس أنَّا في الصدُود وتحْته ***** مداخلُ تحْلوْلي لنا وتطيبُ


فكدَّار ذاك الْعيْشَ بعْد صفائه ***** أحاديث قتَّاتٍ لهُنَّ دبيبُ


وسعيُ وشاة النَّاس بيني وبينها ***** بما ليس فيه للوُشاة نصيبُ


ونظْرة عيْنٍ لمْ تَخالطْ عباءَة ً ***** رأت مجْلسي فرْداً وفيَّ عُزُوبُ


فقالتْ: خلا بالنَّفْس إِذْ عيل صبْرُهُ ***** يُشاورها أَيَّ الأُمُور تجُوبُ


أصابتْ بظنٍّ سرَّ ما في جوانحي ***** وما كُلُّ ظنِّ الْقائلين يُصيبُ


فأصبحتُ من "سُعدى " قصيًّا بحاجة ٍ ***** أرى كبدي من حرِّها ستذُوبُ


ونُبِّئْتُ نسْواناً عرضْن بحاجتي ***** عليها فقالت: دون ذاك شعوب


تعذَّر مأتاهُ فما نستطيعهُ ***** علَى قَوْلِ منْ يغْتابُنَا ويَعِيبُ


سقى الله "سُعدى " من خليط مباعد ***** على أنّني فيما تُحِبُّ وهوب


عذيري من الْعُذَّال لا يتْرُكُونني ***** بغمِّي، أما في الْعاذلين لبيبُ


يقولون: لوْ عَزَّيْت قلْبك لارْعَوَى ***** فقُلْتُ: وهلْ للْعاشقين قُلُوب


يعدُّون لي قلباً ولستُ بمنكر ***** هواناً ولا يرضى الهوان أريبُ


وما الْقلْب إِلاَّ للَّذي إِنْ أهنْتهُ ***** بغى مشْرباً يَصْفُو لهُ ويطيبُ


أقول لقلْبٍ ليْس لي غيْر أنَّهُ ***** لما شئتُ من شوقٍ إليّ جلوبُ


ألا أيها الْقَلْبُ الذي أدْبرتْ به ***** سُعادُ بني بكْرٍ ألسْتَ تُنيبُ


تُؤمِّل «سُعْدى » بعْد ما شَعَبَتْ بِها ***** نوى ً بين أقران الخليط شعوب


تُمَنّيك «سعْدى » كلَّ يوْم بكذْبة ٍ ***** جديدٍ ولا تُجْدي عليْك كذوب


إذا الناصح الأَدنى دعاك بصوْته: ***** «دع الْجهْل» لمْ تسْمعْ وأنْت كئيب


تمنَّى هوى «سُعْدى » مُشيداً لحُبِّها ***** كأنْ لا ترى أنَّ المفارق شيبُ




المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



[COLOR=red]ألا حيِّ ذَا الْبَيْتَ الذِي لستُ ناظِراً



ألا حيِّ ذَا الْبَيْتَ الذِي لستُ ناظِراً ***** إِلَى أهْلِهِ إِلاَّ بكَيْتُ إِلى صَحْبي


أزورُ سواهُ والهوى عندَ أهلهِ ***** إذَا ما اسْتخفَّتْنِي تَباريحُ مِنْ حُبِّي


وإن نال منِّي الشَّوقُ واجهتُ بابها ***** بإنْسانِ عيْنٍ ما يُفيقُ من السَّكْبِ


كما ينْظُرُ الصَّادي أطال بمنْهلٍ ***** فحلأَّهُ الورَّادُ عنْ باردٍ عذب


تَصُدُّ إِذَا ما النَّاسُ كانتْ عُيُونهُم ***** علينا وكنَّا للمشيرينَ كالنَّصبِ


على مضمرٍ بين الحشا من حديثنا ***** مَخَافَة َ أنْ تَسْعَى بنا جارة ُ الْجَنْبِ


يُفَنِّدُني «عبْدُ الْعزيز» بأنَّني *****صبوتُ إلى "الذَّلفاء" حين صبا تربي


وما ذنبُ مقدورٍ عليهِ شقاؤهُ ***** من الْحُبِّ عند اللَّه فِي سَابقِ الْكُتْبِ


لقد أعجبتْ نفسي بها فتبدَّلتْ ***** فَيَا جهْدَ نفْسي قَادَها للشَّقا عُجْبي


وإنِّي لأخشى أنْ تقودَ منيَّتي ***** مَوَدَّتُها، والْخَطْبُ يَنْمي إِلَى الْخَطْبَ


إِذَا قُلْتُ يَصْفُو مِنْ «عُبَيْدَة َ» مَشْرَبٌ ***** لحرَّانَ صادٍ كدَّرتْ في غدٍ شربي


وقدْ كنتُ ذا لبٍّ صحيحٍ فأصبحتْ ***** «عُبَيْدَة ُ» بالْهِجْرَان قَدْ أمْرَضَتْ لُبِّي


وَلَسْت بأحْيَا منْ «جَميلِ بن مَعْمَرٍ» ***** وَ"عروة َ" إنْ لمْ يشفِ منْ حبِّها حسبي


إِذَا عَلِمَتْ شَوْقِي إِلَيْهَا تَثَاقَلَتْ ***** تثاقلَ أخرى بانَ من شِعبها شِعبي


فلو كانَ لي ذنبٌ إليها عذرتها ***** بهجري ولكنْ قلَّ في حبِّها ذنبي


وقدْ منعتْ منِّي زيارتَها الَّتي ***** إِذَا كَرُبَتْ نَفْسِي شَفَيْتُ بِهَا كَرْبِي


فأصبحتُ مشتاقاً أكفكفُ عبرة ً ***** كَذِي الْعَتْبِ مَهْجُوراً ولَيْسَ بَذي عَتْبِ


كَأنَّ فؤَادِي حينَ يَذْكُر بَيْنَهَا ***** مَريضٌ ومَا بي من سَقَام ولا طَبِّ


أحَاذِرُ بُعْدَ الدَّار والْقُرْبُ شَاعفٌ ***** فَلاَ أنَا مَغْبُوطٌ ببُعْدٍ ولاَ قُرْبِ


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[/BACKGROUND][BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]


[COLOR=black][COLOR=red]يا صاحِ دعني فإنَّني نصبُ


يا صاحِ دعني فإنَّني نصبُ ***** حبِّي "سليمى " وتركها عجبُ


جَانَبْتُ شَيْئاً أحِبُّ رُؤْيَتَهُ ***** لله درِّي أهوى وأجتنبُ


هجرتُ بيتَ الحبيبِ من حذر الـ ***** عَيْن ونَفْسِي إِلَيْهِ تَضْطَربُ


أراقبُ النفسَ في الحياة وقدْ ***** أيقنتُ أنِّي بتركها عطبُ


واللَّه مَا لي منْهَا إِذَا ذُكرَتْ ***** إلاَّ استنانُ الدُّموعِ والطَّربُ


زادتْ على النَّاس في الجفاءِ وقدْ ***** تَعْلمُ أَنِّي بحُبِّها نَشِبُ


تنأى فتسلى وإنْ دنتْ بخلتْ ***** سِيَّان بُعْدُ الْبَخيلِ والْقُرُبُ


يا كاهن المصر هلْ تحدِّثني: ***** ما بالُ قلبي بذكرها نخبُ


إِنْ كان سحراً دعوْت راقية ً ***** أوْ كان سُقْماً فحسْبِيَ الْوَصَبُ


إنِّي ومنْ لبَّت الرِّفاقُ لهُ ***** شُعْثاً أَساريبَ خلْفها سُرَبُ


ما جئتُ "سلمى " طوعاً لتجعلني ***** ذبحاً ولكنْ أطاعني النُّحبُ


فرَّغْتُ قلْبي لها لتسْكُنَهُ ***** حيناً فأمسى فيه لها شُعب


وقائلٍ : "خلِّها"وقدْ عقدتْ ***** نَفْسِي إِلى نَفْسِها فلاَ هَرَبُ


الآنَ إذْ قامت الرُّواة ُ بنا ***** وإِذْ تغنَّتْ بحُبِّنا الْعربُ


أصْرفُ نفْسي عنْها وقدْ غلقتْ ***** هَيْهَاتَ ........ دَوِّيَّة ٌ أشِبُ


يا "سلمَ" هلْ تذكرين مجلسنا ***** أيَّام رأسي كأنَّهُ عنبُ


إِذْ نحْنُ بِالْمِيثِ لاترى أحداً ***** يزري وإذْ شأننا به اللَّعبُ


يا "سلمَ" جودي بما رأيت لنا ***** ما عنْد أخْرى سواك لي أربُ


وصاحبٍ ضامني وضمتُ لهُ ***** نفسي ليرضى فراحَ يلتهبُ


وافقَ ظلمي حلواً فأعجبهُ ***** والظلمُ حلوٌ كأنَّهُ جربُ


أعْرَضْتُ عنْهُ وَالْحِلْمُ منْ خُلُقِي ***** وليْس مِنِّي التَّثْريبُ والصَّخبُ


يا "سلمَ" أنتِ الهوى إذا شهدَ النَّـ ***** ـاسُ وَأنْتِ الْهَوَى إِذَا ذَهبُوا


عُودي علَى سقْطة ٍ جَهِلْتُ بها ***** ما كلُّ ذنبٍ فيه الفتى يثبُ


ظلمتني والهوى مقارضة ٌ ***** كيلاً بكيلٍ فكيف نصطحبُ


لا تأمني أن تَجُورَ مَظْلَمَة ٌ ***** بربِّها والزَّمانُ ينقلبُ


فارضي بأشباه ما عملتِ بنا ***** لِكُلِّ نفْس منْ كفِّها حلبُ




المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي



[/COLOR][/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



[COLOR=red]منَعَ النَّوْمَ طارقٌ منْ «حُبابهْ»



منَعَ النَّوْمَ طارقٌ منْ «حُبابهْ» ***** وهُمُومٌ تجُول تحْت الرَّهابهْ


جلستْ في الحشا إلى ثُغرة ***** النَّحر بشوقٍ كأنَّهُ نشَّابهْ


ولقدْ قلتُ إذ تلوَّى بيَ الحبُّ وفو ***** قي من الْهوى كالضَّبابهْ


إِنَّ قلْبي يشُك فيما تُمنِّيـ ***** ي ونفسي حزينة ٌ مرتابهْ


فأذني لي أزركِ أوْ سكِّنيني ***** بانْتيَابٍ لاَ شَيْءَ بَعْدَ انْتيابهْ


لاَتَكُوني كَمْنْ يقُولُ ولا يُو ***** في، كذاك الْملاَّقة ُ الخلاَّبهْ


كيْف صبْري عُوفيتِ ممَّا أُلاقي ***** بَيْن نار الْهوى وغمِّ الصَّبابهْ


ليت شعري تبكين إنْ متُّ من حبِّـ ***** ـك أو تضْحكين يا خشَّابهْ


إِنني والْمقامِ والْحَجَرِ الأَسْوَدِ والْـ ***** البيتِ مشرفاً كالسَّحابهْ


أشتهي أن أدسَّ قبلكِ في التُّرْ ***** بِ لِكيْ تُصْبحِي بِنَا كالْمُصَابَهْ


وَعَسَى ذَاكَ أنْ يَحينَ فتبْكي ***** لا تقولي بعداً لمنْ في الغيابهْ




المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]


[COLOR=red]يا «طَيْبَ» سِيَّان عنْدي أنت والطِّيبُ



يا «طَيْبَ» سِيَّان عنْدي أنت والطِّيبُ ***** كلاكما طيِّبُ الأنفاس محبوبُ


لوْ قدْ لقيتك خلفَ العينْ خالية ً ***** أصلحت منِّي الذي لا يصلحُ الطِّيبُ


لو كنتِ غيرَ فتاة ٍ كنتِ لؤلؤة ً ***** غالى بها ملكٌ بالتَّاج معصوبُ


يا «طَيْبَ» جُودِي بِنَيْلٍ مِنْكِ نأمُلُهُ ***** وأطْمِعِينَا فما في مَطْمَع حُوب


لله "طيبة ُ" لا تبقي على رجلٍ ***** بقلبهِ هاجسٌ كالنّار مشبوبُ


أساورُ الهمَّ تحت اللَّيل مجتنحاً ***** قد شفَّني قمرٌ في السِّتر محجوبُ


يغْشانيَ الْمَوْتُ منْ وجْدٍ بها ديَما ***** والشَّوْقُ تأخذُني منْهُ أهاضيبُ


للقلب راعٍ إليها لا يفارقهُ ***** وفي الضَّمير من الْحُبِّ الأَعاجيبُ


لَهْفَانَ قدْ يَشْتَهِي رَوْحاً يعيشُ به ***** بادي الصَّبابة ، والهِجْرانُ تعْذيبُ




المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[/BACKGROUND][BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]

[COLOR=black][COLOR=red]يا طِيبَ «عَبْدَة َ» ويْلي مِنْكَ يا طِيبِي



يا طِيبَ «عَبْدَة َ» ويْلي مِنْكَ يا طِيبِي ***** قَطَّعْتَ قلْبِي بشَوْقٍ غَيْرَ تَعْتيبِ


قُلْ للَّتي نفْسُها نَفْسي وما شعَرتْ ***** منِّي عليِّ بنومٍ منك موهوب


إنَّ الرَّسول الَّذي أرسلت غادرني ***** بغُلَّة ٍ مثْل حرِّ النَّار مشْبُوب


أساورُ الليل تحت الهمِّ مجتنحاً ***** منْ طُول صفْحك عنِّي في أعاجيب


كأنَّ بي منْك طَبًّا لا يُفارقُني ***** وإنْ غدوتُ صحيحاً غيرَ مطبوب


لقدْ ذَكرْتُكِ والْفَوْقَانُ يأخُذُني ***** وما نسيتكِ بين الكأس والكوبِ


وقائلٍ إِذْ رأى شوْقي وصفْحكُمُ: ***** دعها فما لكَ منها غيرُ تنصيب


لا شيْءَ أبْعد ممَّا لَسْتَ نَائلَهُ ***** إنّ البخيل بعيدٌ غيرُ مقروب


فَقُلْتُ: كلاَّ سيجْزي منْ لهُ كرمٌ ***** شوْقاً بشوْقٍ وتقْريباً بتقْريب


يهزُّني النَّاسُ منْ واشٍ ومنتصحٍ ***** واللَّيثُ يفرسُ بين الكلب والذِّيب


لا خيْرَ في الْعيْش إِنْ لمْ تُقْض حاجتُنا ***** ممَّا نحبُّ على رغم الأقاريب


يزيدُ في الدَّاء منْ تقلى زيارتهُ ***** إذا التقينا وشافٍ كلُّ محبوب


يا «عبْد» حتَّام لا ألْقاكِ خالية ً ***** ولا أنامُ لقدْ طوَّلْت تعْذيبي


أهْديْتِ لي الطِّيبَ في ريْحانِ ساحرة ٍ ***** يا «عبْدَ» ريقُكِ أشْهى لي من الطِّيب


أهْدي لنا شرْبة ً منْهُ نعيشُ بها ***** إنْ كنتِ مهدية ً روحاً لمكروبِ


إنَّ البغيض إلينا لا نطالبهُ ***** ذاك الهوى وحبيبٌ كلُّ مطلوب


أمَّا النساءُ فإنِّي لا أعيجُ بها ***** قد صمتُ عنها بنحبٍ منكِ منحوب


أنْتِ التي تشْتفي عيْني برُؤْيتها ***** وهُنَّ عنْدي كماءٍ غيْر مشرُوب


وفي المحبِّين صبٌّ لا شفاءَ لهُ ***** دون الرِّضى بين مرشوفٍ ومصبوب


إني وإِنْ كُنْتُ حمَّالاً أُجاورُهُ ***** صرَّامَ حبلِ التَّمنِّي بالأكاذيب


لا يخْرُجُ الْحَمْدُ مِنِّي قَبْلَ تجْربة ٍ ***** ولا أكونُ أجاجاً بعد تجريبِ




المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]

[/BACKGROUND][BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



[COLOR=black][COLOR=red]يَا خَلِيلاً نبا بِنَا في الْمشيب



يَا خَلِيلاً نبا بِنَا في الْمشيب ***** لم يعرِّج على مشار الطَّبيب


ليس من قابلَ الأمورَ وحيداً ***** بحليمٍ فيها ولا بمصيب


إنَّ البغيضَ إلينا لا نطالبهُ ***** يتجلَّى عنْ باطلٍ مكْذُوب


فَاسْتشرْ ناصحاً أريباً فَإِنَّ الْـ ***** حظَّ في طاعة ِ النصيح الأريبِ


قد يصيبُ الفتى أطاع أخاهُ ***** ومطيعُ النِّساء غير مصيبِ


وكعابٍ من "آل سعد بن بكرٍ" ***** رعمتني جفونُها في المغيب


وتقولُ :اتَّقيتَ فينا أناساً ***** لمْ أكُنْ أتَّقيهمُ فِي الْعُرُوب


لا ومنْ سَبَّحَ الْحجيجُ لهُ مَا ***** كان ظَنِّي اتِّقاءَ عَيْنِ الرَّقِيبِ


غير أنَّ الإمام أمسكني عنكِ ***** ـكِ فَقَولي فِي ذنْبه لا ذُنُوبي


إِنَّ قلْبي مثْلُ الْجناح إِلى مَنْ ***** بَاتَ يدْعُو وأنْتَ غيْرُ مُجيب


لو يطيرُ الفتى لطرتُ من الشَّو ***** قِ مُنيباً إِلَى الْحَبيب الْمُنيبِ


لوْ أُلاقي منْ يَحْمِلُ الشَّوْق عَنِّي ***** رُحْتُ بيْن الصَّبا وبيْن الْجُنوبِ


فبكتْ بكية َ الحزين وقالت: ***** كلُّ عيشٍ مودّعٌ عنْ قريب


كنت ـ نَفْسي الْفدَا ـ فبِنْتَ فَقيداً ***** ارعَ ودِّي - نعمتَ - غير مريب


لو سألتَ العلاَّم عنِّي لقالوا: ***** تُبْ إِلَى اللَّه منْ جَفاء الْحبيب


غلبتْني نفْسي عليْك وإِنْ كُنْـ ***** مساكاً في ظلِّ ملكٍ قشيب


كيف أرجو يوماً كيومي على الرَّ ***** سِّ وأيَّامِنا بحقْفِ الْكَثِيبِ


إذْ نسوقُ المنى ونغتبقُ الرَّا ***** ح ويأتي الهوى على تغييب


قدْ رانا مثلَ اليدين تلقى ***** هذه هذه بوُدٍّ وطيب


تتعاطى جيداً وتلمسُ حقًّا ***** حينَ نخلو نراهما غيرَ حوب


فَانْقَضَى ذَلِكَ الزَّمانُ وأبْقَى ***** زَمَناً رَاعَنَا بأمْرٍ عَجيبِ


فعليك السَّلامُ خيَّمتَ في الملكِ ***** وغُودِرْتُ كالْمُصاب الْغريب


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[/BACKGROUND][BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]


[COLOR=black][COLOR=red]أعَاذِلَ إِن لوْمَكِ في تبَابِ



أعَاذِلَ إِن لوْمَكِ في تبَابِ ***** وإِنَّ الْمرْءَ يلْعبُ في الشَّباب


أعاذلَ لا أسرّكِ في "سليمى " ***** ولا أعفيكِ منْ عجبِ التَّصابي


أبى لي أنْ أفيق مشوِّقاتٌ ***** يُقَدْنَ إِلَيَّ كالْخيْل الْعِراب


وشوْقي في الصَّباح إِلى «سُليْمى » ***** أتاني حبُّها من كلِّ باب


وقالت: في الِّنساء ملفَّفاتٌ ***** يَضَعْنَ الْمَشْيَ في وَرَق الشَّبابِ


فقل في حسرٍ ذمًّا وحمداً ***** ولا تغررك عينٌ في النِّقاب


فملءُ العين قصرٌ قدْ تراهُ ***** جديدَ الْباب داخلُهُ خرابُ


فقُلْتُ لها: دعي قلْبي « لسَلْمَى » ***** وقُولي في النِّساء ولا تُحابي


لقدْ قَرَفَ الْوُشاة ُ علَى « سُلَيمى » ***** وقالوا في البُعاد وفي الصِّقاب


فما صدروا بقرفهمُ " سليمى " ***** ولا أعْتبْتُهُمْ عمْد الْعِتاب


إِذَا نَصَبُوا لَهَا ذبَّبْتُ عَنْهَا ***** ورُبَّتما أعنْتُ علَى الصَّواب


فيا عجباً من الحبِّ المؤتِّي ***** وَحَسْبُك بالْغيُور من الْقِحَاب


يُضيعُ نساءَهُ ويَظَلُّ يَحْمي ***** نساءَ الْعَالَمين من اللِّعاب


وكمْ منْ مثْله نَصِبٍ مُعَنًّى ***** بلا ترة ٍ يطالبها مصاب


ملأتُ فؤادهُ غيظاً وغمّاً ***** فَيَا ويْح الْمُحبِّ من الطِّلاب


إذا ما شئتُ نغَّصني نعيمي ***** وأجْرى عَبْرَتي جرْيَ الْحَبَابِ


غضابٌ يكْذُبون علَى « سُليْمى » ***** وهلْ تجدُ الصَّدوقَ من الغضابِ


فقلتُ "لواقدٍ" و"ابني يزيدٍ" ***** وقد صدَعَا لقوْل «بني الْحُباب»


وربِّ منى ً لقدْ كذبوا عليها ***** كما كذبَ الوشاة ُ على الغراب


دعوا عوراً بمقلته ويغدو ***** صحيح الْمُقْلتيْن من الْمَعَاب


فلاَ كان الْوُشاة ُ ولا الْغَيَارى ***** لَعَلَّ الْعيشَ يَصْفُوا للحِبَاب




المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي



[/COLOR][/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



[COLOR=red]ألاَ "يا صنمَ" الأز



ألاَ "يا صنمَ" الأز ***** د الذي يدعونهُ ربَّا


سُّقيتَ الْعَذْبَ منْ وِدِّي ***** وإِنْ لمْ تسْقني عَذْبَا


أراني بكَ مكروباً ***** ولا تكشفُ لي كربا


ألا ترْزُقُني منْكَ ***** سلوَّ القلب أوْ قربا


فإنَّ الشَّوْق يدْعُوني ***** وإِنِّي ميِّتٌ حُبَّا


إذا ما ذكرتكَ العينُ ***** لمْ تَمْلِكْ لها غَرْباَ


كأنِّي بكَ مطبوبٌ ***** وما أحْدثْتَ لي طَبَّا


ولكنْ حبُّكَ الدَّا ***** خلُ في الأحشاء قدْ دبَّا


أفي شَوْقٍ تُرَى جِسْمِي ***** صببتَ الهمَّ لي صبَّا


وهبني كنتُ أذنبتُ ***** أمَا تغفرُ لي ذنبا


تركتَ القلبَ قدْ ماتَ ***** وما أبقيتَ لي لبَّا


أبِيتُ اللَّيْلَ مَحْزُوناً ***** وأغدو هائماً صبَّا


كَذي الْوَسْوَاس لاَ يُعْـ ***** تِبُ مَنْ عَاتَبَ أوْ سَبَّا


وَطِفْلُ الْحُبِّ أَضْنَاني ***** فويلٌ لي إذا شبَّا


فإنِّي ليسَ لي قلبٌ ***** وَإِنْ كُنْتَ تَرَى قَلْبا


كذا نمسي وما يمسي ***** لَنَا سلْماً وَلاَ حَرْبا


فَحَدِّثْني بِمَا أدْعُو ***** كَ طولَ اللَّيل منكبَّا


أتشفيني منَ الأسقا ***** مِ أمْ توردني نحبا


فإن الموتَ قدْ طابَ ***** لمَنْ أوْرَدْتَهُ جَدْبَا


يلبِّي قِبلة َ "الأزد" ***** وَلَوْلاَ أَنْتَ مَا لَبَّى




المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



[COLOR=red]ذَهَبْتَ وَلَمْ تُلْمِمْ بِبَيْت الْحَبَائِب



ذَهَبْتَ وَلَمْ تُلْمِمْ بِبَيْت الْحَبَائِب ***** وَلَمْ تَشْفِ قَلْباً منْ طِلاَب الْكَوَاعِبِ


نعمْ إنَّ في الإبعادِ للقلبِ راحة ً ***** إِذَا غُلِبَ الْمَجْهُودُ مِنْ كل طَالِبِ


وإِني لَصَرَّافٌ لِقَلْبِي عَنِ الْهَوَى ***** وَإنْ حَنَّ تَحْنَانَ الْمَخَاضِ الضَّوَارِبِ


تكَلَّفَني مِنْ حُبِّ «عَبْدَة َ» زَفْرَة ٌ ***** وفي زفراتِ الحبِّ كربٌ لكارب


وَللْحُبِّ حُمَّى تَعْتَرِينِي بِزَفْرَة ٍ ***** لها في عظامي نافضٌ بعدَ صالبِ


فويلي منَ الحمّى وويلي منَ الهوى ***** لأيِّهما أبغي دواءَ الطَّبائبِ


لقدْ شرقتْ عيني "بعبدة َ" غادياً ***** ودَبَّتْ لِقَتْلِي مِنْ هَوَاهَا عقاربي


فوالله ما أدري أبي منْ طلابها ***** جنونٌ أم استحدثتُ إحدى العجائبِ


إِذَا ذُكِرَتْ دَارَ الْهَوَى بمَسَامِعِي ***** كما دارت الصَّهباءُ في رأسِ شاربِ


هِيَ الرَّوحُ من نَفْسِي ولِلْعَيْنِ قُرَّة ٌ ***** فداءٌ لها نفسي وعيني وحاجبي


فَإِنْ يَكُ عَنِّي وَجْهُهَا الْيَوْمَ غَالباً ***** فَلَيْسَ فُؤَادِي مِن هَوَاهَا بِغَائبِ




المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



[COLOR=red]ألاَ يا "طيبَ" قدْ طبتِ



ألاَ يا "طيبَ" قدْ طبتِ ***** وما طيَّبكِ الطِّيبُ


وَلَكِنْ نَفَسٌ مِنْكِ ***** إِذَا ضَمَّكِ تَقْرِيبُ


وثَغْرٌ بَارِدٌ عَذْبٌ ***** جرى فيهِ الأعاجيبُ


وَوَجْهٌ يشْبِهُ الْبَدْرَ ***** عليهِ التَّاجُ مصوبُ


وعينٌ تسحرُ العينَ ***** وَمَا فِي سِحْرِهَا حُوب


وَوَحْفٌ زَانَ مَتْنَيْكِ ***** وزانتهُ التَّقاصيبُ


وجيدٌ يشبهُ الدُّرَّ ***** كجيدِ الرِّيمِ سلهوبُ


وَنَحْرٌ بَيْنَ حُقَّيْنِ ***** يَشِفُّ الْعَيْنَ مَشْبُوبُ


عليهِ الجوهرُ الأخضـ ***** رُ والْيَاقُوتُ مَنْصُوبُ


وَشَيْءٌ بَيْنَ فَخْذَيْنِ ***** كقعبِ الشَّربِ مكبوب


وحبٌّ لكِ قدْ شاعَ ***** وَبَيْتٌ لَكِ مَنْسُوبُ


فلوْ ساعفنا وجهكِ ***** والدِّرياقُ والطِّيبُ


أعَشْنَاكِ وَعِشْنَا بِكِ ***** إِنَّ الْعَيْشَ مَحْبُوبُ


قَضَى لي طَاعَة ُ الحُبِّ ***** وقرنُ الحبِّ مغلوبُ


تهزِّينَ بهِ القلبَ ***** كما اهتزَّ الْعَسَابِيبُ


وَوَعْدٌ كَجَنَى النَّحْلِ ***** ولَكِنْ ذَاكَ مَثْلُوب


فَعَيْنِي تَسْكُبُ الدَّمْعَ ***** وقلبي بكِ مكروبُ


وَلَوْ شِئْتِ تَمَتَّعْنَا ***** وإنْ سبَّحَ "يعقوبُ"




المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



[COLOR=red]منَ المشهورِ بالحبِّ



منَ المشهورِ بالحبِّ ***** إِلَى قَاسِيَة ِ الْقَلْبِ


سَلاَمُ اللّه ذِي الْعَرَشِ ***** على وجهكِ ياحبِّي


فأمَّا بعدُ يا قرَّ ***** ة َ عيني ومنى قلبي


ويا نفسي التي تسـ ***** ـكُنُ بَيْنَ الْجَنْبِ والْجَنْبِ


لقدْ أنكرتُ يا "عبدَ" ***** جفاءً منكِ في الكتبِ


أعَنْ ذَنْبٍ وَلاَ واللَّهِ ***** مَا أحْدَثْتُ مِنْ ذَنْبِ


ولاَ والله ما في الشَّرْ ***** قِ منْ أنثى ولاَ الغربِ


سِوَاكِ اليوم أهواها ***** على جدِ ولا لعبِ




المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



[COLOR=red]يا صاح قمْ فاسقني بالكأس إعرابا



يا صاح قمْ فاسقني بالكأس إعرابا ***** ولا تُطعْ عاقباً فينا وعقَّابا


إنّ الهوى حسنٌ حتَّى تدنِّسهُ ***** فاطْلُبْ هَوَاكَ سَتيراً وارْعَ أحْبابا


واحفظ لسانك في الواشين إنَّ لهمْ ***** عيْناً ترُودُ وتنْفيراً وإِلْهابا


لا تغش سرَّ فتاة ٍ كُنْتَ تألفُها ***** إنَّ الكريم لها راعٍ وإن تابا


واسعدْ بما قال في الحلم ابنُ "ذي يزنٍ" ***** يلهو الكرامُ ولا ينسون أحسابا


جَدُّ امْرىء ٍ جَارَهُ من كلِّ فاضحة ٍ ***** فانهض بجدٍّ تنلْ جاهاً وإكسابا


قدْ شفَّني حزنٌ ضاق الفواد ُبه ***** وسرَّني زائرٌ في النَّوم منتابا


باتت عروساً وبتنا معرسينَ بها ***** حتَّى رأينا بياضَ الصُّبح منجابا


وقائلٍ :نامَ عنْ "أسماءَ" شاكية ً ***** لا نَوَّمتْ عيْنه إِنْ كان كذَّابَا


ما زلْتُ في الْغَمِّ من وِرْدٍ يُقلِّبُها ***** كأنَّني فيه لا ألقى له بابَا


بلْ كيْف أُسقى علَى الرَّيْحان مُتَّكئاً ***** وقدْ تعلَّقتُ من "أسماءَ" أسبابا


عاد الهوى بلقاء الغرِّ منْ "جشمٍ" ***** يمشين تحت الغمام الغرِّ أترابا


علِّقتُ منهنَّ شمسَ الدَّجن أو قمراً ***** غدا لنا لابساً درعاً وجلبابا


لا أشْتهي بهواهُ جِنَّة ً أُنُفاً ***** ولوْ تَدَلَّتْ لنا تِيناً وأعْنَابَا


للَّه دَرُّ فتاة ٍ منْ بني « جُشم » ***** ما أحْسنَ الْعيْنَ والْخدَّيْن والنَّابَا


تريكَ في القول جشَّاباً وإنْ ضحكتْ ***** أرتك من ثغرها المثلوج جشّابا


بدا لنا منظرٌ منها اعتبرتُ به ***** وشاهدُ المسك يلقى الأنف ما غابا


قدْ زُيِّنتْ بالْمُحيَّا صُورة ً عجباً ***** وزانها كفلٌ رابٍ وما عابا


إذا رآها نساءُ الحيِّ قلن لها: ***** سُبْحان منْ صاغها! يُغْرقْن إِطْنابا


كأنَّما خُلقتْ منْ جِلْد لُؤْلُوة ٍ ***** نفساً من العطرِ إنْ حرَّكتها ثابا


يطيبُ مسوكها منْ طيب ريقتها ***** وإنْ ألمَّ بجلدٍ جلدها طابا


تلْك التي أرْجَلَتْني بالْهوى سنة ً ***** وكُنْتُ للْمُهْرة الْحسْناء رَكَّابا


لم أنسها طالعتْ منْ تحت كلَّتها ***** فأعْلقتْ عامرِيًّا بعْد ما شَابَا


يا «أسْم» جُودي بِمْعرُوفٍ نعِيشُ بِهِ ***** ولا تكُونِي لنا حرْباً وأوْصابا


واللهِ أنْساكِ يا «أسْماءُ» ما طَرفَتْ ***** عيني وما قرقرَ القمريُّ إطرابا




المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
X