[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
بين ضياعين
كلّما عندنا يزيد ضياعا [COLOR=red]***** والذي نرتجيه ينأى امتناعا
نتشهى غدا ، يزيد ابتعادا ***** نرجع الأمس .. لا يطيق ارتجاعا
بين يوم مضى ويوم سيأتي ***** نزرع الريح نبتنيها قلاعا
والذي سوف نبتنيه يولّى ***** هاربا … والذي بنينا تداعى
***
تمتطي موجة إلى غير مرسى ***** إن وجدّنا ريحا فقدنا الشراعا
وإلينا جاء الشراة تباعا ***** حبلت أخصب الجيوب تباعا
لا يحسّ الذي اشرّانا لماذا ***** والذي باع ما درّى كيف باعا .. !
فتهاوى الذي تلقّى وأعطى ***** وشمخنا مستهزئين جياعا ..!
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
الشاعر المرحوم .. عبدالله البردوني
.
14-08-2012 | 08:19 PM
.
14-08-2012 | 08:23 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
أصيل من الحب
قد كان لا يصحو ولا يروى [COLOR=red]***** واليوم لا يسلو ولا يهوى
ينسى ، ولكن لم يزل ذاكرا ***** حبيبة ، كانت له السلوى
***
وكان إن مرّ اسمها أزهرت ***** في قلبه الأشواق والنجوى
وانثالت الياعات من حوله ***** أحلام عشّاق بلا مأوى
وكانت الحلوى لطفل الهوى ***** والآن … لا خلا ، ولا حلوى
***
وكان يشكو إن نأت أو دنت ***** لأنها تستعذب الشّكوى
كانت لسديه الكلّ لا مثلها ***** لا قبلها لا بعدها حوّا
فأصبحت واحدة لا اسمها ***** أحلى ولا مجنونها أغوى
***
يود أن يهوى فيخبو الهوى ***** ويشتهي ينسى فلا يقوى
فلم يعد في حبّه كاذب الدعوى ***** و ليس فيه كاذب الدعوى
أصيل حبّ يستعيد الضّحى ***** وينطوي في الليلة العشوى
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
أصيل من الحب
قد كان لا يصحو ولا يروى [COLOR=red]***** واليوم لا يسلو ولا يهوى
ينسى ، ولكن لم يزل ذاكرا ***** حبيبة ، كانت له السلوى
***
وكان إن مرّ اسمها أزهرت ***** في قلبه الأشواق والنجوى
وانثالت الياعات من حوله ***** أحلام عشّاق بلا مأوى
وكانت الحلوى لطفل الهوى ***** والآن … لا خلا ، ولا حلوى
***
وكان يشكو إن نأت أو دنت ***** لأنها تستعذب الشّكوى
كانت لسديه الكلّ لا مثلها ***** لا قبلها لا بعدها حوّا
فأصبحت واحدة لا اسمها ***** أحلى ولا مجنونها أغوى
***
يود أن يهوى فيخبو الهوى ***** ويشتهي ينسى فلا يقوى
فلم يعد في حبّه كاذب الدعوى ***** و ليس فيه كاذب الدعوى
أصيل حبّ يستعيد الضّحى ***** وينطوي في الليلة العشوى
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
.
14-08-2012 | 08:28 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[/BACKGROUND][BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]ألوان من الصمت
مثل طفل حالم يصحو ويغفو ***** يرسب الصّمت بعينيه ويطفو
ينطوي خلف تلوّي جلده ***** كعقاب ينتوي الفتك ويعفو
يهمس الإنشاد … ينسى صوته ***** يتزيّا بالهوى يحنو … ويجفو
يحتسي أنفاسه … يراسلها ***** زمرا كالنّحل ترتدّ وتهفو
ينحني … يرحل في لحيته جاثيا ***** ينجرّ … يغبرّ … ويصفو
بعضه ينسلّ منه … بعضه ***** يمتطي أطراف كفّيه ويقفو
***
صرخة المذياع تدمي هجسه : ***** قاتلوا في (قبرص) اليوم وكفّوا
((الفيتكنج)) استحالوا شجرا ***** هبطوا كالجمر كالعقبان خفّوا
***
ارتدى أبطال سيجون الحصى ***** دخلوا الأعشاب كالأعشاب جفّوا
***
حشدت ((واشنطن)) الموت سدى ***** ركض الأموات أخطارا وحفّوا
أنبتت كلّ حصاه موكبا ***** كعفاريت الرّبى اصطفوا وصفّوا
وثبوا كالسّيل ، كالسيل انثنوا ***** تحت أمطار اللّظى احمروا ورفّوا
قرّر الأقطاب حلا حاسما … للماسي ***** لحظة ، تابوا وعفّوا
استشفّوا إن إقلاق الأسى ***** يطلق الأطفال … هذا ما استشفوا
انتهت أخبارنا فانتظروا ***** واستراحوا ساعة ، غنّوا وزفوا
***
يخلع الصّمت هنا ألونه ***** يتعب التمزيق فيها ثم يرفو.
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/COLOR][/BACKGROUND]
[/BACKGROUND][BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]ألوان من الصمت
مثل طفل حالم يصحو ويغفو ***** يرسب الصّمت بعينيه ويطفو
ينطوي خلف تلوّي جلده ***** كعقاب ينتوي الفتك ويعفو
يهمس الإنشاد … ينسى صوته ***** يتزيّا بالهوى يحنو … ويجفو
يحتسي أنفاسه … يراسلها ***** زمرا كالنّحل ترتدّ وتهفو
ينحني … يرحل في لحيته جاثيا ***** ينجرّ … يغبرّ … ويصفو
بعضه ينسلّ منه … بعضه ***** يمتطي أطراف كفّيه ويقفو
***
صرخة المذياع تدمي هجسه : ***** قاتلوا في (قبرص) اليوم وكفّوا
((الفيتكنج)) استحالوا شجرا ***** هبطوا كالجمر كالعقبان خفّوا
***
ارتدى أبطال سيجون الحصى ***** دخلوا الأعشاب كالأعشاب جفّوا
***
حشدت ((واشنطن)) الموت سدى ***** ركض الأموات أخطارا وحفّوا
أنبتت كلّ حصاه موكبا ***** كعفاريت الرّبى اصطفوا وصفّوا
وثبوا كالسّيل ، كالسيل انثنوا ***** تحت أمطار اللّظى احمروا ورفّوا
قرّر الأقطاب حلا حاسما … للماسي ***** لحظة ، تابوا وعفّوا
استشفّوا إن إقلاق الأسى ***** يطلق الأطفال … هذا ما استشفوا
انتهت أخبارنا فانتظروا ***** واستراحوا ساعة ، غنّوا وزفوا
***
يخلع الصّمت هنا ألونه ***** يتعب التمزيق فيها ثم يرفو.
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/COLOR][/BACKGROUND]
.
14-08-2012 | 08:37 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
ثرثرات محموم
كان يحكي.. يبكي .. يجيب .. ينادي [COLOR=red]***** يدّعي .. يشتكي .. يصافي.. يعادي
مرحبا(سعيد) .. خذ نور عيني ***** اسكتي .. هات بندقي يا ( عبادي)..
غادرت عمقها البحار وجاءت ***** ركبت ظلّها الرمال الحوادي
***
هل تخافين أن أموت ؟ حياتي ***** لم تحقّق شيئا يثير افتقادي
كنت كالآخرين ، أمشط شعري ***** أنتقي بزّتي ، أبيع كسادي
أشتري (ربطة) ،وأصحو بكاس ***** وبكاس أطفي شموع سهادي
وأوالي بلا اعتقاد وأنوي ***** سحق من لم يتاجروا باعتقادي
كلّ هذا عمري … وعمر كهذا ***** لا يساوي … عذاب يوم ولادي
***
اسقني يا (صلاح) .. زد .. من دعاني؟ ***** يا عيال الكلاب : ردّوا جوادي
كيف أقضي ديني وليس ببيتي ***** غير بيتي ومعزف شادي
والذي كان والدي … صار طفلي ***** من أداري عناده أو عنادي؟
***
ليست قامة الرياح جبيني ***** نسي الليل رجله في وسادي
***
زوجت بنتها بعشرين ألفا ***** باع (ناجي سعيد) (زيد الجرادي)
كلّ آت مضى … أتى كل ماض ***** ضاع في كلّ رايح كلّ غادي
(كفى واحدا كفى اثنين) .. قالوا ، ***** أكلوني … ويحذرون ازدرادي
ولأنّي مجوف مثل غيري ***** بعت وجهي لوجه مائي وزادي
***
اليساري رزق اليميني … وقالوا ***** أجود الخبز من طحين التعادي
من سيعطي (سعدا) حساما بصيرا ***** ثالث الساعدين ، ذيل ، حيادي
***
ذات يوم كانت ممرات(صنعاء) ***** من نبيذ ومن زهور نوادي
تتهادى النجوم في كلّ درب ***** كالغواني . فأين ذاك التهادي ؟
سألوا من أنا … وصرّحت باسمي ***** كاملا … أنكروا بأني (مرادي)
قلت (ابّي) .. (عنسي) .. (زبيدي) أشاروا: ***** الريالات نسبي وبلادي
أضحكتهم كتابة اسمي … وفورا ***** بيضت خضرة النّقود مدادي
***
عنده نعجة فأمسى مديرا ..! ***** نهد أنّى مؤهّل غير عادي
لحليب الذي يسمّى جلودا ***** طازجات .. أمسى سرير (ابن هادي)
قبل بدء الزواج طلّقت .. صارت ***** كلّ زوجاتهم .. خيول رقادي
كان يخشى أبي فسادي ويبني ***** يوم عرسي . رفضت .. عاش فسادي
كنت أعتادها (غزلا) .. فأضحت ***** (فاتنا) .. ودّع الهوى يا فؤادي
***
من زاد النجاة … مات ليحيى ***** والذي لم يمت … إلى الموت صادي
سلّحونا (شيكي) وقالوا عليكم ***** وعليكم .. حسب القرار القيادي
كان (يحيى) كالتيس يعدو ويثغو ***** و(مثنى) يلقى خطابا زيادي
وهجمنا .. متنا قليلا … أفقنا ***** موتنا كان مولدا لا إرادي
ورجعنا … وللصخور عيون ***** كالصبايا وللروابي أيادي
****
إن تحت القناع والوجه وجها ***** يخفي تحت ظهره … وهو بادي
صاحب الواديين ـ دون تمنّ ـ ***** نال ألفا … وباع مليون وادي
***
بدء ليلي حبّ ، بدون عشاء ***** نصف يومي هوى … وخبز معادي
***
هل سأعتاد وجه غيري بوجهي؟ ***** زعموا … ربما أخون اعتيادي
قلت لي : ان ذا (أكيدا) ولكن ***** أيّ شيء مؤكد يا (حمادي)؟
***
آه … ماذا أريد ؟ أدري وأنسى ***** ثم أنسى … أني نسيت مرادي
***
كان يحكي … وفتحتا مقلتيه ***** مثل ثقبين … في جدار رمادي
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
ثرثرات محموم
كان يحكي.. يبكي .. يجيب .. ينادي [COLOR=red]***** يدّعي .. يشتكي .. يصافي.. يعادي
مرحبا(سعيد) .. خذ نور عيني ***** اسكتي .. هات بندقي يا ( عبادي)..
غادرت عمقها البحار وجاءت ***** ركبت ظلّها الرمال الحوادي
***
هل تخافين أن أموت ؟ حياتي ***** لم تحقّق شيئا يثير افتقادي
كنت كالآخرين ، أمشط شعري ***** أنتقي بزّتي ، أبيع كسادي
أشتري (ربطة) ،وأصحو بكاس ***** وبكاس أطفي شموع سهادي
وأوالي بلا اعتقاد وأنوي ***** سحق من لم يتاجروا باعتقادي
كلّ هذا عمري … وعمر كهذا ***** لا يساوي … عذاب يوم ولادي
***
اسقني يا (صلاح) .. زد .. من دعاني؟ ***** يا عيال الكلاب : ردّوا جوادي
كيف أقضي ديني وليس ببيتي ***** غير بيتي ومعزف شادي
والذي كان والدي … صار طفلي ***** من أداري عناده أو عنادي؟
***
ليست قامة الرياح جبيني ***** نسي الليل رجله في وسادي
***
زوجت بنتها بعشرين ألفا ***** باع (ناجي سعيد) (زيد الجرادي)
كلّ آت مضى … أتى كل ماض ***** ضاع في كلّ رايح كلّ غادي
(كفى واحدا كفى اثنين) .. قالوا ، ***** أكلوني … ويحذرون ازدرادي
ولأنّي مجوف مثل غيري ***** بعت وجهي لوجه مائي وزادي
***
اليساري رزق اليميني … وقالوا ***** أجود الخبز من طحين التعادي
من سيعطي (سعدا) حساما بصيرا ***** ثالث الساعدين ، ذيل ، حيادي
***
ذات يوم كانت ممرات(صنعاء) ***** من نبيذ ومن زهور نوادي
تتهادى النجوم في كلّ درب ***** كالغواني . فأين ذاك التهادي ؟
سألوا من أنا … وصرّحت باسمي ***** كاملا … أنكروا بأني (مرادي)
قلت (ابّي) .. (عنسي) .. (زبيدي) أشاروا: ***** الريالات نسبي وبلادي
أضحكتهم كتابة اسمي … وفورا ***** بيضت خضرة النّقود مدادي
***
عنده نعجة فأمسى مديرا ..! ***** نهد أنّى مؤهّل غير عادي
لحليب الذي يسمّى جلودا ***** طازجات .. أمسى سرير (ابن هادي)
قبل بدء الزواج طلّقت .. صارت ***** كلّ زوجاتهم .. خيول رقادي
كان يخشى أبي فسادي ويبني ***** يوم عرسي . رفضت .. عاش فسادي
كنت أعتادها (غزلا) .. فأضحت ***** (فاتنا) .. ودّع الهوى يا فؤادي
***
من زاد النجاة … مات ليحيى ***** والذي لم يمت … إلى الموت صادي
سلّحونا (شيكي) وقالوا عليكم ***** وعليكم .. حسب القرار القيادي
كان (يحيى) كالتيس يعدو ويثغو ***** و(مثنى) يلقى خطابا زيادي
وهجمنا .. متنا قليلا … أفقنا ***** موتنا كان مولدا لا إرادي
ورجعنا … وللصخور عيون ***** كالصبايا وللروابي أيادي
****
إن تحت القناع والوجه وجها ***** يخفي تحت ظهره … وهو بادي
صاحب الواديين ـ دون تمنّ ـ ***** نال ألفا … وباع مليون وادي
***
بدء ليلي حبّ ، بدون عشاء ***** نصف يومي هوى … وخبز معادي
***
هل سأعتاد وجه غيري بوجهي؟ ***** زعموا … ربما أخون اعتيادي
قلت لي : ان ذا (أكيدا) ولكن ***** أيّ شيء مؤكد يا (حمادي)؟
***
آه … ماذا أريد ؟ أدري وأنسى ***** ثم أنسى … أني نسيت مرادي
***
كان يحكي … وفتحتا مقلتيه ***** مثل ثقبين … في جدار رمادي
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
15-08-2012 | 01:58 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]في الشاطىء الثاني
يا وجهها في الشاطىء الثاني ***** أسرجت للإبحار أحزاني
أشرعت يا أمواج أوردتي ***** وأتيت وحدي فوق أشجاني
ولما أتيت ؟ أتيت ملتمسا ***** فرحي وأشعاري وإنساني
***
من أين ؟ لا أرجوك لا تسلي ***** تدرين … وجه الريح عنواني
لو كان لي من أين قبل هنا ***** قدّرت أن التّيه أنساني
من أين ثانية وثالثة ***** أضنيت بحث الردّ . أضناني
من قبري الجوال في جسدي ***** من لا متى ، من موت أزماني
***
من أخبرتني عنك ؟ لا أحد ***** من دلّني ..؟ عيناك … شيطاني
قلقي حنين العمر عفرتني ***** في البحث عن تربيتك ألحاني
عن نبض أعراقي وعن لغني ***** عن منبتي من عقم أكفاني
أعليّ أفنى ها هنا عطشا ***** جوعا ؟ وفي كفّيك بستاني
***
حان اقترابي منك … أين أنا ؟ ***** الشوق أقصاني وأدناني
من أين لي يا ريح معجزة ***** يا موج أين رأيت ربّاني؟
يا صبحها من أين مدّ يدا ***** يا عطرها من أين ناداني؟
***
الشاطىء اللّهفان يدفعني ***** وأخاف هذا المعبر القاني
من أين يا جذلى أمدّ فمي ***** ويدي إلى بستانك الهاني؟
من أين ؟ أن البعد قرّبني ***** من أين ؟ أن القرب أقصاني
***
اليوم كان الدء يا سفري ***** وغدا سألقاها وتلقاني
فلتنتظرني حيث أنت غدا ***** يا وجهها في الشاطىء الثاني.
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=blue][COLOR=red]في الشاطىء الثاني
يا وجهها في الشاطىء الثاني ***** أسرجت للإبحار أحزاني
أشرعت يا أمواج أوردتي ***** وأتيت وحدي فوق أشجاني
ولما أتيت ؟ أتيت ملتمسا ***** فرحي وأشعاري وإنساني
***
من أين ؟ لا أرجوك لا تسلي ***** تدرين … وجه الريح عنواني
لو كان لي من أين قبل هنا ***** قدّرت أن التّيه أنساني
من أين ثانية وثالثة ***** أضنيت بحث الردّ . أضناني
من قبري الجوال في جسدي ***** من لا متى ، من موت أزماني
***
من أخبرتني عنك ؟ لا أحد ***** من دلّني ..؟ عيناك … شيطاني
قلقي حنين العمر عفرتني ***** في البحث عن تربيتك ألحاني
عن نبض أعراقي وعن لغني ***** عن منبتي من عقم أكفاني
أعليّ أفنى ها هنا عطشا ***** جوعا ؟ وفي كفّيك بستاني
***
حان اقترابي منك … أين أنا ؟ ***** الشوق أقصاني وأدناني
من أين لي يا ريح معجزة ***** يا موج أين رأيت ربّاني؟
يا صبحها من أين مدّ يدا ***** يا عطرها من أين ناداني؟
***
الشاطىء اللّهفان يدفعني ***** وأخاف هذا المعبر القاني
من أين يا جذلى أمدّ فمي ***** ويدي إلى بستانك الهاني؟
من أين ؟ أن البعد قرّبني ***** من أين ؟ أن القرب أقصاني
***
اليوم كان الدء يا سفري ***** وغدا سألقاها وتلقاني
فلتنتظرني حيث أنت غدا ***** يا وجهها في الشاطىء الثاني.
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
15-08-2012 | 05:00 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]بين الرجل والطريق
كان رأسي في يدي مثل اللّفافه ***** وأنا أمشي . كباعات الصحافه
وأنادي : يا ممرات ، إلى أين ***** تنجرّ طوابير السخافه؟
يا براميل القمامات ، إلى ***** أين تمضين ..؟ إلى درو الثقافه
كل برميل إلى الدور ..؟ نعم ***** وإلى المقهى ..؟ جواسيس الخلافه
ثم ماذا ..؟ ورصيف مثقل ***** برصيف .. يحسب الصمت حصافه
***
ها هنا قصف … هنا يهمي دم ***** ربما سمّوه توريد اللطافه
ما الذي ..؟ من أطلق النار ؟.. سدى ***** زادت النيران والقتلى كثافه
وزحام السّوق يشتدّ … بلا ***** نظرة عجلى … بلا أي انعطافه
لم يعد للقتل وقع ..؟ ربما ***** لم تعد للشارع الدّاوي رهافه
لا فضول يرتئي … لا خبر ***** خيفة كالأمن … أمن كالمخافه
***
ما الذي ؟.. موت بموت يلتقي ***** فوق موتي … من رأى في ذا طرافه؟
نهض الموتى … هوى من لم يمت ***** كالنعاس الموت ..؟ لا شيء خرافه
***
يا عشايا … يا هنا … يا ريح … من ***** يشتري رأسي ، بحلقوم (الزّرافه) ؟
بين رجلي وطريقي ، جثتي ***** بين كّفي وفمي ، عنف المسافه
المحال الآن يبدو غيره ***** كذّبت (عرّافه) (الجوف) العرافه
ها هنا ألقي حطامي ..؟ حسنا ***** ربما تلفت عمال النظافه
ربما تسألني مكنسة … ما أنا ***** أو تزدري هدي الإضافه
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=blue][COLOR=red]بين الرجل والطريق
كان رأسي في يدي مثل اللّفافه ***** وأنا أمشي . كباعات الصحافه
وأنادي : يا ممرات ، إلى أين ***** تنجرّ طوابير السخافه؟
يا براميل القمامات ، إلى ***** أين تمضين ..؟ إلى درو الثقافه
كل برميل إلى الدور ..؟ نعم ***** وإلى المقهى ..؟ جواسيس الخلافه
ثم ماذا ..؟ ورصيف مثقل ***** برصيف .. يحسب الصمت حصافه
***
ها هنا قصف … هنا يهمي دم ***** ربما سمّوه توريد اللطافه
ما الذي ..؟ من أطلق النار ؟.. سدى ***** زادت النيران والقتلى كثافه
وزحام السّوق يشتدّ … بلا ***** نظرة عجلى … بلا أي انعطافه
لم يعد للقتل وقع ..؟ ربما ***** لم تعد للشارع الدّاوي رهافه
لا فضول يرتئي … لا خبر ***** خيفة كالأمن … أمن كالمخافه
***
ما الذي ؟.. موت بموت يلتقي ***** فوق موتي … من رأى في ذا طرافه؟
نهض الموتى … هوى من لم يمت ***** كالنعاس الموت ..؟ لا شيء خرافه
***
يا عشايا … يا هنا … يا ريح … من ***** يشتري رأسي ، بحلقوم (الزّرافه) ؟
بين رجلي وطريقي ، جثتي ***** بين كّفي وفمي ، عنف المسافه
المحال الآن يبدو غيره ***** كذّبت (عرّافه) (الجوف) العرافه
ها هنا ألقي حطامي ..؟ حسنا ***** ربما تلفت عمال النظافه
ربما تسألني مكنسة … ما أنا ***** أو تزدري هدي الإضافه
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
15-08-2012 | 05:14 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]زامر القفر العامر
تغني ؟.. أغانيك بين الركام ***** عيون يفتّتهنّ الزحام
نهود تساقط مثل الحصى ***** جباه يمزّقها الارتطام
وأنت تغني بلا مبتدا ***** بلا خبر عن دنوّ الختام
ووجهك فعل له فاعلان ***** مضاف إلى جرّ ميم ولام
***
لهذا تغني بدون انقطاع ***** تثور على وجهك (ابن الحرام)
على جلدك البنكوتي ، على ***** سعال العشايا ، وبيع المنام
وسوف تغني إلى أن يرفّ ***** صداك ربيعا ويهمي حمام
لانك أشواق راع( بإب) ***** وأحلام فلاحة في (شبام)
وأعراس كاذبة في (حراز) ***** وأفراح سنبلة في (مرام)
***
لان حروفك عشبيّة ***** كعينيك يا بنّي الاهتمام
تزمر للسهل كي يشرئبّ ***** وللسّفح كي يخلع الاحتشام
وللمنحى كي … يمدّ يديه ***** ويعلي ذوائبه لليمام
وللبيدر المنطقي , كي يشعّ ***** ويورق في المنجل الابتام
وللشمس ، كي تجتلي أوجها ***** دخانية ، في مرايا الظّلام
من الحقل جئت نبيا إليه ***** وما جئت من (هاشم) أو (هشام)
أغانيك بوح روابي (العدين) ***** مناك تشهّي دوالي (رجام)
لان بقلبك صوم الحقول ***** تغني لتسودّ صفر الغمام
***
هواك اعتناق النّدى والغصون ***** لان غرامك غير الغرام
تموت أسى . كي تشيع السرور ***** تغني ـ وأنت القتيل ـ السلام
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=blue][COLOR=red]زامر القفر العامر
تغني ؟.. أغانيك بين الركام ***** عيون يفتّتهنّ الزحام
نهود تساقط مثل الحصى ***** جباه يمزّقها الارتطام
وأنت تغني بلا مبتدا ***** بلا خبر عن دنوّ الختام
ووجهك فعل له فاعلان ***** مضاف إلى جرّ ميم ولام
***
لهذا تغني بدون انقطاع ***** تثور على وجهك (ابن الحرام)
على جلدك البنكوتي ، على ***** سعال العشايا ، وبيع المنام
وسوف تغني إلى أن يرفّ ***** صداك ربيعا ويهمي حمام
لانك أشواق راع( بإب) ***** وأحلام فلاحة في (شبام)
وأعراس كاذبة في (حراز) ***** وأفراح سنبلة في (مرام)
***
لان حروفك عشبيّة ***** كعينيك يا بنّي الاهتمام
تزمر للسهل كي يشرئبّ ***** وللسّفح كي يخلع الاحتشام
وللمنحى كي … يمدّ يديه ***** ويعلي ذوائبه لليمام
وللبيدر المنطقي , كي يشعّ ***** ويورق في المنجل الابتام
وللشمس ، كي تجتلي أوجها ***** دخانية ، في مرايا الظّلام
من الحقل جئت نبيا إليه ***** وما جئت من (هاشم) أو (هشام)
أغانيك بوح روابي (العدين) ***** مناك تشهّي دوالي (رجام)
لان بقلبك صوم الحقول ***** تغني لتسودّ صفر الغمام
***
هواك اعتناق النّدى والغصون ***** لان غرامك غير الغرام
تموت أسى . كي تشيع السرور ***** تغني ـ وأنت القتيل ـ السلام
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
15-08-2012 | 05:56 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]صياد البروق
وحدي … نعم كالبحر وحدي ***** منّي ولي ، جزري ومدّي
وحدي وآلاف الرّبى ***** فوقي … وكلّ الدهر عندي
من جلدي الخشبي أخرج ***** تدخل الأزمان جلدي
من لا منى , آتي ، أعود ***** مضيّعا قبلي وبعدي
كحقيبة ملأى ولا تدري ***** كباب ، لا يؤدي
مشروع أغنية ، بلا ***** صوت ، كتاب غير مجدي
شيء يخبئني الدّجى ***** في زرع سرّته ويبدي
من تشتهي … من أنت يا جندي ؟ ***** هل اسمي غير جندي؟
حاولت مثلك مرة … ***** أبدو ذكيا … ضاع جهدي
من أنت يا مجدي أفتدي ؟) ***** قال لي ك (مجدي أفتدي)
ماذا تضيف إلى الغروب ***** إذا وصفت اللّون وردي؟
هل أنت مثلي ؟ أكشف المكشوف ***** حين يغيم قصدي ؟
… مثلي ركبت ذرى المشيب ، ***** وما وصلت سفوح رشدي
***
أسرع … وينجر الطريق، ***** وينثني … يعمى ويهدي
قف عند حدّك حيث أنت ***** وهل هنا حدّ لحدي ؟
هنالك يضحكون ***** يوددون فم التعدي
باسمي يوشون الخيانة ***** يسفحون دمي . بزندي
بي يرفلون ليحفروا ***** بيدي في فخذيّ لحدي
***
فأموت ، لكن يغتلي ***** في كلّ ذرّاتي التحدي
أهوى بلا كفين … ترفع ***** جبهتي ، للشمس بندّي
ماذا ؟ وأين أنا ؟ وأصعد ***** من قرارات التردّي
بعد اعتصار الكرم ينشدك ***** الرحيق : بدأت عهدي
ستصير يا هذا الذي ***** أدعوه قبري الآن مهدي
وأجيء من نار البروق… ***** يسنبل الأشواق رعدي
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=blue][COLOR=red]صياد البروق
وحدي … نعم كالبحر وحدي ***** منّي ولي ، جزري ومدّي
وحدي وآلاف الرّبى ***** فوقي … وكلّ الدهر عندي
من جلدي الخشبي أخرج ***** تدخل الأزمان جلدي
من لا منى , آتي ، أعود ***** مضيّعا قبلي وبعدي
كحقيبة ملأى ولا تدري ***** كباب ، لا يؤدي
مشروع أغنية ، بلا ***** صوت ، كتاب غير مجدي
شيء يخبئني الدّجى ***** في زرع سرّته ويبدي
من تشتهي … من أنت يا جندي ؟ ***** هل اسمي غير جندي؟
حاولت مثلك مرة … ***** أبدو ذكيا … ضاع جهدي
من أنت يا مجدي أفتدي ؟) ***** قال لي ك (مجدي أفتدي)
ماذا تضيف إلى الغروب ***** إذا وصفت اللّون وردي؟
هل أنت مثلي ؟ أكشف المكشوف ***** حين يغيم قصدي ؟
… مثلي ركبت ذرى المشيب ، ***** وما وصلت سفوح رشدي
***
أسرع … وينجر الطريق، ***** وينثني … يعمى ويهدي
قف عند حدّك حيث أنت ***** وهل هنا حدّ لحدي ؟
هنالك يضحكون ***** يوددون فم التعدي
باسمي يوشون الخيانة ***** يسفحون دمي . بزندي
بي يرفلون ليحفروا ***** بيدي في فخذيّ لحدي
***
فأموت ، لكن يغتلي ***** في كلّ ذرّاتي التحدي
أهوى بلا كفين … ترفع ***** جبهتي ، للشمس بندّي
ماذا ؟ وأين أنا ؟ وأصعد ***** من قرارات التردّي
بعد اعتصار الكرم ينشدك ***** الرحيق : بدأت عهدي
ستصير يا هذا الذي ***** أدعوه قبري الآن مهدي
وأجيء من نار البروق… ***** يسنبل الأشواق رعدي
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
16-08-2012 | 08:28 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]مأساة حارس الملك
سيدي : هذي الروابي المنتنه ***** لم تعد كالأمس ، كسلى مذعنه
(نقم) يهجس ، يعلي رأسه ***** (صبر) يهذي ، يحدّ الألسنه
(يسلح) يومي ، يرى ميسرة ***** يرتئي (عيبان) ، يرنو ميمنه
لذّرى (بعدان) ألفا مقلة ***** رفعت ، أنفا كأعلى مئذنه
***
أقتلوهم ، واسجنوا آباءهم ***** واقتلوهم ، بعد تكبيل سنه
أمركم لكن ! ولكن مثلهم ***** سيّدي : هذي أسامي أمكنه
هم شياطين ، أنا أعرفهم ***** حين أسطو ، يدّعون المسكنه
(صبر) وغد ، أنا رقيته ***** كان خبّازا ، أحيله معجنه
(نقم) كان حصانا لأبي ***** إطحنوه علفا للأحصنه
قتلوا (يسلح) ألفي مرة ***** إسجنوا (عيبان) حتى (موسنه)
إقلعوا (بعدان) من أعراقه ***** إنقلوا نصف (بكيل) مقبنه)
***
أمركم لكن ! ولكن إقطعوا ***** رأسه ، دع عنك هذى اللكننه
عن أبي ، عن جده مملكتي … ***** طلقة بنّت خيوط العنعنه
سيدي : إطلاق نار ، ربّما ***** ثورة ، قل تسليات محزنه
***
هاجس في صدر مولانا : أتت ***** من نخوّفت ، أكانت ممكنه :
آخر الهمس ، سكوت أو لظى ***** أول العزف المدّوي دندنه
الجهات الأربع احمرّت ، عوت ***** السماء الآن ، صارت مدخنه
مهرجان دمويّ … ما الذي ***** شبّ عينيه ؟ ومن ذا لوّنه ؟
الشياطين الذين انفلتوا ***** عرفوا أدهى فنون الشيطنه
***
إمض يا جندي ومزقهم … نعم ***** فرصة أخرج ، أرمي السلطنه
أشعر الثوار أنّي منهموا ***** سوف تبدو سيئاتي حسنه
لست من عائلة الأسياد يا ***** إخوتي ، إني (مثنّى محصنه)
إني سيف لمن يحملني ***** خادم الأسياد ، كلّ الأزمنه
***
كنت في كفّي (أبي جهل ) كما *****كنت في تلك الأكفّ المؤمنه
في فمي (أرجوزتا هند) كما ***** في فمي (الأعراف) و(الممتحنه)
كنت في كفّي (يزيد) شعلة ***** في يد (السّيط) شظايا مثخنه
وتمصعبت بكفّي (مصعب) ***** و(المروان) حذقت المرونه
أعرف الموت(مقامات) هنا ***** ها هنا أشدو المنايا (الميجنه)
***
ينتضيني ، من يسمّى سيّدا ***** أو هجينا ، واليد المستهجنه
إني للمعتدي ، بي يعتدي ***** للمضحي ، بي يفدّي موطنه
حين قلتم ثورة شعبية ***** جئتكم أشتياق كفا متقنه
رافضا كالشعب أن يدميني ***** (أخزم) ثان جديد ( الشّنشنه)
****
علّمت خطوي حماسات الذّرى *****قلق الريح وفنّ المكننه
لا عيالي شكّلوا مبخله … ***** ليديّا ، لا بناتي مجبنه
صرت غيري ، ولعيني موطني ***** صغت جرحي أنجما مستوطنه
عن مماتي : وردة تحكي ، وعن ***** مولدي في الموت تنبي سوسنه
***
فترة ، ارتدّ مولانا إلى … ***** ألف مولى ، سلطنات (كومنه)
أيّ نفع يجتني الشعب إذا ، ***** مات (فرعون) اتبقى الفرعنه ؟
نفس ذاك الطبل ، أضحى ستة ***** إنما أخوى وأعلى طنطنه
يمّنوني ، يسّروني ، توّجوا، ***** من دعوها الوسط المتزنه
جاءنا المحتلّ ، في غير اسمه ***** لبست وجه النبي القرصنه
سادتي عفوا ! ستبدو قصتي ***** عندكم عاديّة ، ممتهنه
***
كنت سجانا أدقّ القيد عن ***** خبرة ، صرت أجيد الزنزنه
أقتل المقتول ، أدميه إلى … ***** أن أرى الأسرار ، حمرا معلنه
***
قد تطورت ، على تطويرهم ***** وأنا نفس الأداة الموهنه
محنتي أنّي ـ كما كنت ـ لمن ***** هزّني ، مأساة عمري مزمنه
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=blue][COLOR=red]مأساة حارس الملك
سيدي : هذي الروابي المنتنه ***** لم تعد كالأمس ، كسلى مذعنه
(نقم) يهجس ، يعلي رأسه ***** (صبر) يهذي ، يحدّ الألسنه
(يسلح) يومي ، يرى ميسرة ***** يرتئي (عيبان) ، يرنو ميمنه
لذّرى (بعدان) ألفا مقلة ***** رفعت ، أنفا كأعلى مئذنه
***
أقتلوهم ، واسجنوا آباءهم ***** واقتلوهم ، بعد تكبيل سنه
أمركم لكن ! ولكن مثلهم ***** سيّدي : هذي أسامي أمكنه
هم شياطين ، أنا أعرفهم ***** حين أسطو ، يدّعون المسكنه
(صبر) وغد ، أنا رقيته ***** كان خبّازا ، أحيله معجنه
(نقم) كان حصانا لأبي ***** إطحنوه علفا للأحصنه
قتلوا (يسلح) ألفي مرة ***** إسجنوا (عيبان) حتى (موسنه)
إقلعوا (بعدان) من أعراقه ***** إنقلوا نصف (بكيل) مقبنه)
***
أمركم لكن ! ولكن إقطعوا ***** رأسه ، دع عنك هذى اللكننه
عن أبي ، عن جده مملكتي … ***** طلقة بنّت خيوط العنعنه
سيدي : إطلاق نار ، ربّما ***** ثورة ، قل تسليات محزنه
***
هاجس في صدر مولانا : أتت ***** من نخوّفت ، أكانت ممكنه :
آخر الهمس ، سكوت أو لظى ***** أول العزف المدّوي دندنه
الجهات الأربع احمرّت ، عوت ***** السماء الآن ، صارت مدخنه
مهرجان دمويّ … ما الذي ***** شبّ عينيه ؟ ومن ذا لوّنه ؟
الشياطين الذين انفلتوا ***** عرفوا أدهى فنون الشيطنه
***
إمض يا جندي ومزقهم … نعم ***** فرصة أخرج ، أرمي السلطنه
أشعر الثوار أنّي منهموا ***** سوف تبدو سيئاتي حسنه
لست من عائلة الأسياد يا ***** إخوتي ، إني (مثنّى محصنه)
إني سيف لمن يحملني ***** خادم الأسياد ، كلّ الأزمنه
***
كنت في كفّي (أبي جهل ) كما *****كنت في تلك الأكفّ المؤمنه
في فمي (أرجوزتا هند) كما ***** في فمي (الأعراف) و(الممتحنه)
كنت في كفّي (يزيد) شعلة ***** في يد (السّيط) شظايا مثخنه
وتمصعبت بكفّي (مصعب) ***** و(المروان) حذقت المرونه
أعرف الموت(مقامات) هنا ***** ها هنا أشدو المنايا (الميجنه)
***
ينتضيني ، من يسمّى سيّدا ***** أو هجينا ، واليد المستهجنه
إني للمعتدي ، بي يعتدي ***** للمضحي ، بي يفدّي موطنه
حين قلتم ثورة شعبية ***** جئتكم أشتياق كفا متقنه
رافضا كالشعب أن يدميني ***** (أخزم) ثان جديد ( الشّنشنه)
****
علّمت خطوي حماسات الذّرى *****قلق الريح وفنّ المكننه
لا عيالي شكّلوا مبخله … ***** ليديّا ، لا بناتي مجبنه
صرت غيري ، ولعيني موطني ***** صغت جرحي أنجما مستوطنه
عن مماتي : وردة تحكي ، وعن ***** مولدي في الموت تنبي سوسنه
***
فترة ، ارتدّ مولانا إلى … ***** ألف مولى ، سلطنات (كومنه)
أيّ نفع يجتني الشعب إذا ، ***** مات (فرعون) اتبقى الفرعنه ؟
نفس ذاك الطبل ، أضحى ستة ***** إنما أخوى وأعلى طنطنه
يمّنوني ، يسّروني ، توّجوا، ***** من دعوها الوسط المتزنه
جاءنا المحتلّ ، في غير اسمه ***** لبست وجه النبي القرصنه
سادتي عفوا ! ستبدو قصتي ***** عندكم عاديّة ، ممتهنه
***
كنت سجانا أدقّ القيد عن ***** خبرة ، صرت أجيد الزنزنه
أقتل المقتول ، أدميه إلى … ***** أن أرى الأسرار ، حمرا معلنه
***
قد تطورت ، على تطويرهم ***** وأنا نفس الأداة الموهنه
محنتي أنّي ـ كما كنت ـ لمن ***** هزّني ، مأساة عمري مزمنه
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
16-08-2012 | 08:44 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
الخضر المغمور
لكي يستهلّ الصبح . من آخر السّرى [COLOR=red]***** يحن إلى الأسى ، ويعمى لكي يرى
لكي لا يفيق الميتون ، ليظفروا ***** بموت جديد .. يبدع الصحو أغبرا
لكي ينبت الأشجار … يمتد تربة ***** لكي يصبح الأشجار والخصب والثرى
لكي يستهلّ المستحيل كتابه… ***** يمدّ له عينيه ، حبرا ودفترا
***
لأنّ به كالنهر أشواق باذل ***** يعاني عناء النهر ، يجري كما جرى
يروّي سواه ، وهو أظمى من اللظى ***** ويهوي، لكي ترقى السفوح إلى الذّرى
لكي لا يعود القبر ميلاد ميت ***** لكي لا يوالي قيصر ، عهد قيصرا
لأنّ دم ((الخضراء)) فيه معلّب ***** يذوب ندى ، يمشي حقولا إلى القرى
لأنّ خطاه ، تنبت الورد في الصفا ***** وفي الرمل أضحى ، يعشق الحسن أحمرا
هنا أو هنا ينمو ، لأنّ جذوره ***** بكلّ جذور الأرض ، وردية العرى
***
على أعين (الغيلان) يركض حافيا ***** ويجترّ من أحجار (عيبان) مئزرا
يقولون ، من شكل الفوراس شكله ***** نعم .. ليس تكسيا ، لمن قاد واكترى
***
له (عبلة) في كل شبر ونسمة ***** وما قال إنّي (عنتر) أو تعنترا
ولا كان دلال المنايا حصانه ***** ولا باع في سوق الدعاوي ولا اشترى
يحبّ لذات البذل ، بالقلب كلّه ***** يحبّ ولا يدري ، ولا غيره درى
لأنّ بع سرّ الحقول تحسّه ***** يشعّ ويندى ، ولا تعي كيف أزهرا
***
حكاياته ، لون وضوء ، عرفته ***** كشعب كبير ، وهو فرد من الورى
بسيط (كقاع الحقل) عال (كيافع) ***** عميق ، كما تكسو العناقيد (مسورا)
***
ومن أين ؟ من كلّ البقاع ، لانه ***** يجود ولا يدرون ، من أين أمطرا
يغيم ولا يدرون ، من أين ينجلي ***** يغيب ولا يدرون ، من أين أسفرا
وقد يعتريه الموت ، مليون مرة ***** ويأتي وليدا ، ناسيا كلما اعترى
تدلّ عليه الريح ، همسا إلى الضحى ***** وتروي عطاياه العشايا ، تفكّرا
هنالك شدا كالفجر ، أورق ها هنا ***** هنا رفّ كالمرعى ، هنالك أثمرا
لأنّ خطاه برعمت شهوة الحصى ***** لأنّ هواه ، في دم البذر أقمرا
ترى ما اسمه ؟ لا يعرف الناس ما اسمه ***** وسوف تسميه العصافير ، أخضرا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
الخضر المغمور
لكي يستهلّ الصبح . من آخر السّرى [COLOR=red]***** يحن إلى الأسى ، ويعمى لكي يرى
لكي لا يفيق الميتون ، ليظفروا ***** بموت جديد .. يبدع الصحو أغبرا
لكي ينبت الأشجار … يمتد تربة ***** لكي يصبح الأشجار والخصب والثرى
لكي يستهلّ المستحيل كتابه… ***** يمدّ له عينيه ، حبرا ودفترا
***
لأنّ به كالنهر أشواق باذل ***** يعاني عناء النهر ، يجري كما جرى
يروّي سواه ، وهو أظمى من اللظى ***** ويهوي، لكي ترقى السفوح إلى الذّرى
لكي لا يعود القبر ميلاد ميت ***** لكي لا يوالي قيصر ، عهد قيصرا
لأنّ دم ((الخضراء)) فيه معلّب ***** يذوب ندى ، يمشي حقولا إلى القرى
لأنّ خطاه ، تنبت الورد في الصفا ***** وفي الرمل أضحى ، يعشق الحسن أحمرا
هنا أو هنا ينمو ، لأنّ جذوره ***** بكلّ جذور الأرض ، وردية العرى
***
على أعين (الغيلان) يركض حافيا ***** ويجترّ من أحجار (عيبان) مئزرا
يقولون ، من شكل الفوراس شكله ***** نعم .. ليس تكسيا ، لمن قاد واكترى
***
له (عبلة) في كل شبر ونسمة ***** وما قال إنّي (عنتر) أو تعنترا
ولا كان دلال المنايا حصانه ***** ولا باع في سوق الدعاوي ولا اشترى
يحبّ لذات البذل ، بالقلب كلّه ***** يحبّ ولا يدري ، ولا غيره درى
لأنّ بع سرّ الحقول تحسّه ***** يشعّ ويندى ، ولا تعي كيف أزهرا
***
حكاياته ، لون وضوء ، عرفته ***** كشعب كبير ، وهو فرد من الورى
بسيط (كقاع الحقل) عال (كيافع) ***** عميق ، كما تكسو العناقيد (مسورا)
***
ومن أين ؟ من كلّ البقاع ، لانه ***** يجود ولا يدرون ، من أين أمطرا
يغيم ولا يدرون ، من أين ينجلي ***** يغيب ولا يدرون ، من أين أسفرا
وقد يعتريه الموت ، مليون مرة ***** ويأتي وليدا ، ناسيا كلما اعترى
تدلّ عليه الريح ، همسا إلى الضحى ***** وتروي عطاياه العشايا ، تفكّرا
هنالك شدا كالفجر ، أورق ها هنا ***** هنا رفّ كالمرعى ، هنالك أثمرا
لأنّ خطاه برعمت شهوة الحصى ***** لأنّ هواه ، في دم البذر أقمرا
ترى ما اسمه ؟ لا يعرف الناس ما اسمه ***** وسوف تسميه العصافير ، أخضرا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
.
16-08-2012 | 08:56 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
المحكوم عليه
قيل عن (م .. ن) أضحى مهيلا [COLOR=red]***** هل تحرّبت أنت ؟ ما نفع قيلا؟
… أشترى مرة أمامي كتابا ***** اسمه … كيف تقهر المستحيلا
ومضى شاهرا له ، كأمير ***** أمويّ … يهزّ سيفا صقيلا
راح يومي إلى الوزارات … يحكي ***** لصديقين … سوف نشفي الغليلا
***
قلت هل صار ثائرا … وعلى من ***** وهو منّا … هل يصبح الهزّ فيلا؟
ذات يوم رأيته وسط مقهى ***** ورآني .. أغضى ومال قليلا
كان في حلقه من الناس . يبدي ***** من نزاهاته شروقا بليلا
قسم الثائرين صنفين … صنفا ***** منفعيّا . صنفا نقيّا أصيلا
لاح لي ، كالمريب ، لا بل تبدّى ***** كخطير ، يريد أمرا جليلا
***
دسّ يوما في جيبه شبه ظرف ***** قرمزيّ ، لمحته مستطيلا
مرة اشترى الجريدة … سمّى ***** نصفها خائنا ، ونصفا دخيلا
(كي أنمّي إمّسيتي أشتريها) ***** أعجب العابرين ، أرضى (خليلا)
صنّف الكاتبين … هذا عميلا ***** لعميل ، وذا دعاه العميلا
كان يرنو إليه ، كلّ رصيف ***** مثل من يجتلي غموضا جميلا
***
سكن (الفاع) مدّة و(شعوبا) ***** نصف شهر وحلّ شهرا (عقيلا)
أجر الدور ، باسم بنت أخيه ***** وأكترى في (المطيط) بيتا نحيلا
***
وعلى الذكر … كم لديه بيوت ..؟ ***** تسعة … هل تراه رقما ضئيلا ؟
ابتنى منزلين ، وهو وزير ***** سبعة عندما تولّى وكيلا
كان لصّا محصّنا ، إن تولّى … ***** وطنّيا إذا غدا مستقيلا
يشتهي الآن منصبا … ذاك سهل ***** وهو يدري إلى الوصول السبيلا
***
علّ أسياده الذين امتطوه ***** أنفدوه … بل واستجادوا البديلا
لم يكن ثائرا ، على أيّ حال ***** إنما قد يثوّر الآن جيلا
يستفزّ الركود أيّ ضجيج ***** أوّل الانفجار يبدو فتيلا
***
خمسة يقبضون فورا عليه ***** احتياطا … لقد ملكنا الدّليلا
سيدي … لم نجده في أيّ شبر ***** ابحثوا جيدا … بحثنا طويلا
هات (م … خ) ثلاثين عينا ***** انتخب أنت … من تراه كفيلا
لم نجده ، يقول عنه أناس ***** إنّه كالرياح ، يهوى الرحيلا
لم نجده ، صوت : قبضنا عليه ***** ألبسوه ، سوطا وقيدا ثقيلا
أنزلوه زنزانة ، أنت أدرى ***** يا أبا الضرب ، كيف ترعى النزيلا
***
كيف تلقى يا (م …ن) خلاصا ***** ساءني أن أرى العزيز ذليلا
أنت أغلى أحبتي من زمان ***** كنت شهما ، وما زال نبيلا
إنّ عندي رأيا ، عسى ترتضيه ***** ليس من عادتي أردّ الزميلا
منزلا المدير ، أكتبه بيعا ***** سوف ينجيك … هل تموت بخيلا؟
***
لم يوافق … إضربه حتى تلاقي ***** نصفه ميّتا ، ونصفا عليلا
***
وهنا ضجّ حارس ، كان يصغي ***** ما لكم يأكل المثيل المثيلا
مثلكم كان ثائرا ، فرجعتم ***** نصف ميل ، فتاب وارتد ميلا
كلّ ما بينكم … سقطّم عراة ***** وهوى حاملا رداء غسيلا
هل تريدون قتله ؟ مات يوما ***** مثلكم … كيف تقتلون القتيلا؟
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
المحكوم عليه
قيل عن (م .. ن) أضحى مهيلا [COLOR=red]***** هل تحرّبت أنت ؟ ما نفع قيلا؟
… أشترى مرة أمامي كتابا ***** اسمه … كيف تقهر المستحيلا
ومضى شاهرا له ، كأمير ***** أمويّ … يهزّ سيفا صقيلا
راح يومي إلى الوزارات … يحكي ***** لصديقين … سوف نشفي الغليلا
***
قلت هل صار ثائرا … وعلى من ***** وهو منّا … هل يصبح الهزّ فيلا؟
ذات يوم رأيته وسط مقهى ***** ورآني .. أغضى ومال قليلا
كان في حلقه من الناس . يبدي ***** من نزاهاته شروقا بليلا
قسم الثائرين صنفين … صنفا ***** منفعيّا . صنفا نقيّا أصيلا
لاح لي ، كالمريب ، لا بل تبدّى ***** كخطير ، يريد أمرا جليلا
***
دسّ يوما في جيبه شبه ظرف ***** قرمزيّ ، لمحته مستطيلا
مرة اشترى الجريدة … سمّى ***** نصفها خائنا ، ونصفا دخيلا
(كي أنمّي إمّسيتي أشتريها) ***** أعجب العابرين ، أرضى (خليلا)
صنّف الكاتبين … هذا عميلا ***** لعميل ، وذا دعاه العميلا
كان يرنو إليه ، كلّ رصيف ***** مثل من يجتلي غموضا جميلا
***
سكن (الفاع) مدّة و(شعوبا) ***** نصف شهر وحلّ شهرا (عقيلا)
أجر الدور ، باسم بنت أخيه ***** وأكترى في (المطيط) بيتا نحيلا
***
وعلى الذكر … كم لديه بيوت ..؟ ***** تسعة … هل تراه رقما ضئيلا ؟
ابتنى منزلين ، وهو وزير ***** سبعة عندما تولّى وكيلا
كان لصّا محصّنا ، إن تولّى … ***** وطنّيا إذا غدا مستقيلا
يشتهي الآن منصبا … ذاك سهل ***** وهو يدري إلى الوصول السبيلا
***
علّ أسياده الذين امتطوه ***** أنفدوه … بل واستجادوا البديلا
لم يكن ثائرا ، على أيّ حال ***** إنما قد يثوّر الآن جيلا
يستفزّ الركود أيّ ضجيج ***** أوّل الانفجار يبدو فتيلا
***
خمسة يقبضون فورا عليه ***** احتياطا … لقد ملكنا الدّليلا
سيدي … لم نجده في أيّ شبر ***** ابحثوا جيدا … بحثنا طويلا
هات (م … خ) ثلاثين عينا ***** انتخب أنت … من تراه كفيلا
لم نجده ، يقول عنه أناس ***** إنّه كالرياح ، يهوى الرحيلا
لم نجده ، صوت : قبضنا عليه ***** ألبسوه ، سوطا وقيدا ثقيلا
أنزلوه زنزانة ، أنت أدرى ***** يا أبا الضرب ، كيف ترعى النزيلا
***
كيف تلقى يا (م …ن) خلاصا ***** ساءني أن أرى العزيز ذليلا
أنت أغلى أحبتي من زمان ***** كنت شهما ، وما زال نبيلا
إنّ عندي رأيا ، عسى ترتضيه ***** ليس من عادتي أردّ الزميلا
منزلا المدير ، أكتبه بيعا ***** سوف ينجيك … هل تموت بخيلا؟
***
لم يوافق … إضربه حتى تلاقي ***** نصفه ميّتا ، ونصفا عليلا
***
وهنا ضجّ حارس ، كان يصغي ***** ما لكم يأكل المثيل المثيلا
مثلكم كان ثائرا ، فرجعتم ***** نصف ميل ، فتاب وارتد ميلا
كلّ ما بينكم … سقطّم عراة ***** وهوى حاملا رداء غسيلا
هل تريدون قتله ؟ مات يوما ***** مثلكم … كيف تقتلون القتيلا؟
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
.
16-08-2012 | 09:12 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]أمام المفترق الاخير
يا شعر … يا تاريخ … يا فلسفة ***** من أين يأتي ، قلق المعرفه؟
من أين يأتي ؟ كلّ يوم له ***** غرابة … رائحة مرجفه
نألفه شيئا … فيبدو لنا ***** غير الذي نعتاد … كي نألفه
لكن له في كل يوم فم ***** ثان … يد ثالثة مرهفه
حينا له كبر … وحينا له ***** تواضع أغبا من العجرفه
وتارة تعلو وتهوي به ***** أجنحة غيمّية الرفرفه
أصمّ كالأحجار… لكنّه ***** يدوي ، ولا صوت له ، لا شفه
ينوي كفنّان ، بلا فكرة ***** يغلي … كطيش الفكرة الملحفه
نحسّ أنّا مأسّويون ***** لا نملك للمأساة غير الصفه
يجترّنا الخبز ، فتقتاتنا ***** ـ من قبل أن نشتمّها ـ الأرغفه
نموت ألفّي مرة … كي نرى ***** كلّ يد مشبوهة ، مسعفه
***
يا دور يا أسواق ، ماذا هنا ***** موت تغاوي ، وجهه الزّخرفه
رعب صليبيّ ، له أعين ***** خضر … وأيد بضّة متلفه
***
يا فندق (الزهرا) محال تعي ***** قضية (المنصورة) المؤسفه
ويا (محا) … ماذا سيبدو إذا ***** تقيأت أسرارها الأغلفه؟
تفنن الموت … فأضحى له ***** جلد أنيق … مدية مترفه
يمتصّ بالقتل الحريريّ كما ***** يحتاج ، بالوحشة المسرفه
يلمع الأوباء ، كي ترتدي ***** براءة أظفارها المجحفه
من أين نمشي يا طوابير … يا ***** سوقا من الأنياب والهفهفه؟
من أين يا جدران … يا خبرة ***** تزوّق التمويت ، والسّفسفه؟
من ها هنا … أو من .. وتجتازنا ***** ـ من قبل أن نجتازها ـ الأرصفه
***
هل ننثني يا شوط ؟ هل ينثني ***** نهر يريد العشب ، أن يوقفه؟
هنا طريق ، لا يؤدي … هنا ***** درب … إلى الرابيه المشرفه
هذا عنيف ، وله غايه ***** وذا بلا قصد ، وما أعنفه
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=blue][COLOR=red]أمام المفترق الاخير
يا شعر … يا تاريخ … يا فلسفة ***** من أين يأتي ، قلق المعرفه؟
من أين يأتي ؟ كلّ يوم له ***** غرابة … رائحة مرجفه
نألفه شيئا … فيبدو لنا ***** غير الذي نعتاد … كي نألفه
لكن له في كل يوم فم ***** ثان … يد ثالثة مرهفه
حينا له كبر … وحينا له ***** تواضع أغبا من العجرفه
وتارة تعلو وتهوي به ***** أجنحة غيمّية الرفرفه
أصمّ كالأحجار… لكنّه ***** يدوي ، ولا صوت له ، لا شفه
ينوي كفنّان ، بلا فكرة ***** يغلي … كطيش الفكرة الملحفه
نحسّ أنّا مأسّويون ***** لا نملك للمأساة غير الصفه
يجترّنا الخبز ، فتقتاتنا ***** ـ من قبل أن نشتمّها ـ الأرغفه
نموت ألفّي مرة … كي نرى ***** كلّ يد مشبوهة ، مسعفه
***
يا دور يا أسواق ، ماذا هنا ***** موت تغاوي ، وجهه الزّخرفه
رعب صليبيّ ، له أعين ***** خضر … وأيد بضّة متلفه
***
يا فندق (الزهرا) محال تعي ***** قضية (المنصورة) المؤسفه
ويا (محا) … ماذا سيبدو إذا ***** تقيأت أسرارها الأغلفه؟
تفنن الموت … فأضحى له ***** جلد أنيق … مدية مترفه
يمتصّ بالقتل الحريريّ كما ***** يحتاج ، بالوحشة المسرفه
يلمع الأوباء ، كي ترتدي ***** براءة أظفارها المجحفه
من أين نمشي يا طوابير … يا ***** سوقا من الأنياب والهفهفه؟
من أين يا جدران … يا خبرة ***** تزوّق التمويت ، والسّفسفه؟
من ها هنا … أو من .. وتجتازنا ***** ـ من قبل أن نجتازها ـ الأرصفه
***
هل ننثني يا شوط ؟ هل ينثني ***** نهر يريد العشب ، أن يوقفه؟
هنا طريق ، لا يؤدي … هنا ***** درب … إلى الرابيه المشرفه
هذا عنيف ، وله غايه ***** وذا بلا قصد ، وما أعنفه
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
16-08-2012 | 09:26 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]هاتف .. وكاتب
أكتب … لا تتعطّل ***** ما أقسى ، أن أفعل
صارت كفّي ، رجلا ***** ما جدوى ، أن تكسل؟
لم أستولد حرفا ***** جدّد حرفا مهمل
تدري ؟ للحرف صبا ***** يفنى ، وصبا يحبل
***
من يخرجني مني؟ ***** البحث عن المدخل
الحفض إلى الأعلى ***** الرفع إلى الأسفل
التّوق إلى الأقسى ***** الصدّ عن الأسهل
الموت إلى الأنهى ***** البدء من الأء صل
***
أكتب شعرا ، فكرا ***** أنفاسا ، تتشكل
نمهيدا ، عنوانا ***** تفعيلات أفعل
إهمس شيئا ، حتى ***** كالقمح إلى (المنجل)
همس الأرض الوجعى ***** فنّ ، عند الجدول
ولخفق البذر صدى ***** في إبداع المشتل
***
أتراني مخنوقا ؟ ***** إهمس ، لا تتمهّل
جرّب ، فلديك فم ***** وجنون يتعقّل
قتلوني ، مرات ***** اكتب كي لا تقتلى
بدم الموت الثاني ***** تمحو الموت الأوّل
حاول … حاولت بلا جدوى ، ماذا أعمل؟
***
اشتقت كما يبدو ***** ماذا ؟ طفح المرجل
شهوات الحبر على ***** شفتيك ، دنت تسأل
تتشكّل أقباسا ***** أكواخا تتأمّل
مشروعا جذريا ***** ينسى أن يتأجّل
أطفالا أبطالا ***** أشجارا تتهدّل
أظمئت الآن ، ولا ***** تدري ، ماذا تنهل؟
استقبل ما يأتي ***** وتخير ، ما تقبل
آتي الماضي ، أدهى : ***** ماضي الآتي ، أعضل !
***
فلتكتب ، تحقيقا ***** عن ماضي المستقبل
عن أحجار طارت ***** وصقور تترجل
عن ماء ، صار دما ***** ودم أمسى ، محمل
من تاريخ ثان ***** عن أشغال تشغل
عن (صنعا) ثانية ***** من سربها ترحل
عن وجه (يزنيّ) ***** ولّى وأتى أجمل
عن معنىّ ، لا يعني ***** عن خجل ، لا يخجل
عن حيّ لا يحيي ***** عن قبر يتغزّل
عن ميت يتندّى ***** مولودا مستعمل
عن زاوية ولدت ***** ثوريّا مستعجل
***
من يعطيني لغة ***** أعلى ، ويدا أطول
لولي صوت أعتى ***** لولي حبر أقتل
اكتب عنّما تدري ***** تستكشف ما تجهل
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=blue][COLOR=red]هاتف .. وكاتب
أكتب … لا تتعطّل ***** ما أقسى ، أن أفعل
صارت كفّي ، رجلا ***** ما جدوى ، أن تكسل؟
لم أستولد حرفا ***** جدّد حرفا مهمل
تدري ؟ للحرف صبا ***** يفنى ، وصبا يحبل
***
من يخرجني مني؟ ***** البحث عن المدخل
الحفض إلى الأعلى ***** الرفع إلى الأسفل
التّوق إلى الأقسى ***** الصدّ عن الأسهل
الموت إلى الأنهى ***** البدء من الأء صل
***
أكتب شعرا ، فكرا ***** أنفاسا ، تتشكل
نمهيدا ، عنوانا ***** تفعيلات أفعل
إهمس شيئا ، حتى ***** كالقمح إلى (المنجل)
همس الأرض الوجعى ***** فنّ ، عند الجدول
ولخفق البذر صدى ***** في إبداع المشتل
***
أتراني مخنوقا ؟ ***** إهمس ، لا تتمهّل
جرّب ، فلديك فم ***** وجنون يتعقّل
قتلوني ، مرات ***** اكتب كي لا تقتلى
بدم الموت الثاني ***** تمحو الموت الأوّل
حاول … حاولت بلا جدوى ، ماذا أعمل؟
***
اشتقت كما يبدو ***** ماذا ؟ طفح المرجل
شهوات الحبر على ***** شفتيك ، دنت تسأل
تتشكّل أقباسا ***** أكواخا تتأمّل
مشروعا جذريا ***** ينسى أن يتأجّل
أطفالا أبطالا ***** أشجارا تتهدّل
أظمئت الآن ، ولا ***** تدري ، ماذا تنهل؟
استقبل ما يأتي ***** وتخير ، ما تقبل
آتي الماضي ، أدهى : ***** ماضي الآتي ، أعضل !
***
فلتكتب ، تحقيقا ***** عن ماضي المستقبل
عن أحجار طارت ***** وصقور تترجل
عن ماء ، صار دما ***** ودم أمسى ، محمل
من تاريخ ثان ***** عن أشغال تشغل
عن (صنعا) ثانية ***** من سربها ترحل
عن وجه (يزنيّ) ***** ولّى وأتى أجمل
عن معنىّ ، لا يعني ***** عن خجل ، لا يخجل
عن حيّ لا يحيي ***** عن قبر يتغزّل
عن ميت يتندّى ***** مولودا مستعمل
عن زاوية ولدت ***** ثوريّا مستعجل
***
من يعطيني لغة ***** أعلى ، ويدا أطول
لولي صوت أعتى ***** لولي حبر أقتل
اكتب عنّما تدري ***** تستكشف ما تجهل
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
16-08-2012 | 07:02 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
تحت السكاكين
بعينيه حلم الصبايا، و في [COLOR=red]***** حناياه، مقبرة مسّريحه
***
لنيسان يشدو ، وفي صدره ***** شتاء عنيف … طيور جريحه
بلاد، تهم بميلادها… ***** بلاد تموت، وتمشي ذبيحه
بلادان ، داخله هذه ***** جنين، وهذي عجوز طريحه
وآت ألى مهده يشرئبّ ***** وماض يئن. كثكلى كسيحه
زمانان، داخله يغتلي ***** دجى كالأفاعي… وتندى صبيحه
ورغم صرير السّكاكين فيه ***** يغنّي. يغنّي… وينسى النصيحه
فتخضرّ عافية الفن فيه ***** وأوجاعه وحدهنّ الصحيحه
أيا شمعة العمر ذوبي… يلحّ ***** فتسخو وتومي : أأبدو شحيحه؟
فيولد في قلبه كلّ يوم… ***** ويحمل في شفتيه ضريحه
***
يوالي ، فيرفض نصف الولاء ***** ويبدي العداوات، جلوى صريحه
له وجهه الفرد… لا يرتدي ***** وجوها تغطي الوجوه القبيحه
***
يعرّي فضائح هذا الزمان ***** ويعرّى ، فيبدو كأنقى فضيحه
ترى وجهها الشمس فيه كما ***** ترى وجهها، في المرايا المليحه
المصدر : الموسوع العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
تحت السكاكين
بعينيه حلم الصبايا، و في [COLOR=red]***** حناياه، مقبرة مسّريحه
***
لنيسان يشدو ، وفي صدره ***** شتاء عنيف … طيور جريحه
بلاد، تهم بميلادها… ***** بلاد تموت، وتمشي ذبيحه
بلادان ، داخله هذه ***** جنين، وهذي عجوز طريحه
وآت ألى مهده يشرئبّ ***** وماض يئن. كثكلى كسيحه
زمانان، داخله يغتلي ***** دجى كالأفاعي… وتندى صبيحه
ورغم صرير السّكاكين فيه ***** يغنّي. يغنّي… وينسى النصيحه
فتخضرّ عافية الفن فيه ***** وأوجاعه وحدهنّ الصحيحه
أيا شمعة العمر ذوبي… يلحّ ***** فتسخو وتومي : أأبدو شحيحه؟
فيولد في قلبه كلّ يوم… ***** ويحمل في شفتيه ضريحه
***
يوالي ، فيرفض نصف الولاء ***** ويبدي العداوات، جلوى صريحه
له وجهه الفرد… لا يرتدي ***** وجوها تغطي الوجوه القبيحه
***
يعرّي فضائح هذا الزمان ***** ويعرّى ، فيبدو كأنقى فضيحه
ترى وجهها الشمس فيه كما ***** ترى وجهها، في المرايا المليحه
المصدر : الموسوع العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
.
17-08-2012 | 06:18 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
بعد سقوط المكياج
غير رأسي … إعطني رأس (جمل) [COLOR=red]***** غير قلبي … إعطني قلب (حمل)
ردّني ما شئت … (ثورا) ، (نعجه) ***** كي أسميّك … يمانيّا بطل
كي أسميّك شريفا ... أو أرى ***** فيك مشروع شريف محتمل
سقط المكياج ، لا جدوى بأن ***** تستعير الآن ، وجها مفتعل
***
كنت حسب الطقس ، تبدو ثائرا ***** صرت شيئا … ما اسمه ؟ يا للخجل
ينقش البوليس ، ما حقّقته ***** من فتوح با (لمواسبي ) في المقل
***
با (لهرواي) با (لسكاكين) .. بما ***** يجهل الشيطان … من أخزى الحبل
تقتل المقتول ، كي تحكمه … ***** ولكي ترتاح … تشوي المعتقل
هل أسميّك بهذا ناجحا ؟ ***** إن يكن هذا نجاحا … ما الفشل ؟
***
إنما أرجوك ، غلطني ولو ***** مرّة كن آدميا … لا أقل
قل أنا الكذاب ، وامنحني على ***** حسّك الإنساني الشعبي ، مثل
فلقد جادلت نفسي باحثا ***** عن مزاياك ، فأعياني الجدل
أنت لا تقبل جهلي إنما ***** ليس عندي ، للخيانات غزل
***
أيّ شيء أنت ؟ يا جسر العدى ***** يا عميلا ، ليس يدري ما العمل
ردّني غيري ، لكي تبصرني ***** للذّباب الآدمي ، نهر عسل
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
بعد سقوط المكياج
غير رأسي … إعطني رأس (جمل) [COLOR=red]***** غير قلبي … إعطني قلب (حمل)
ردّني ما شئت … (ثورا) ، (نعجه) ***** كي أسميّك … يمانيّا بطل
كي أسميّك شريفا ... أو أرى ***** فيك مشروع شريف محتمل
سقط المكياج ، لا جدوى بأن ***** تستعير الآن ، وجها مفتعل
***
كنت حسب الطقس ، تبدو ثائرا ***** صرت شيئا … ما اسمه ؟ يا للخجل
ينقش البوليس ، ما حقّقته ***** من فتوح با (لمواسبي ) في المقل
***
با (لهرواي) با (لسكاكين) .. بما ***** يجهل الشيطان … من أخزى الحبل
تقتل المقتول ، كي تحكمه … ***** ولكي ترتاح … تشوي المعتقل
هل أسميّك بهذا ناجحا ؟ ***** إن يكن هذا نجاحا … ما الفشل ؟
***
إنما أرجوك ، غلطني ولو ***** مرّة كن آدميا … لا أقل
قل أنا الكذاب ، وامنحني على ***** حسّك الإنساني الشعبي ، مثل
فلقد جادلت نفسي باحثا ***** عن مزاياك ، فأعياني الجدل
أنت لا تقبل جهلي إنما ***** ليس عندي ، للخيانات غزل
***
أيّ شيء أنت ؟ يا جسر العدى ***** يا عميلا ، ليس يدري ما العمل
ردّني غيري ، لكي تبصرني ***** للذّباب الآدمي ، نهر عسل
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
.
17-08-2012 | 06:37 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]سندباد يمني في التحقيق
كما شئت فتّش … أين أخفي حقائبي ***** أتسألني من أنت ؟ .. أعرف واجبي
أجب ، لا تحاول، عمرك ، الاسم كاملا ***** ثلاثون تقريبا … (مثنى الشواجبي)
نعم ، أين كنت الأمس ؟ كنت بمرقدي ***** وجمجمتي في السجن في السوق شاربي
رحلت إذن ، فيما الرحيل ؟ أظنّه ***** جديدا ، أنا فيه طريقي وصاحبي
إلى أين ؟ من شعب لثان بداخلي ***** متى سوف آتي ! حين تمضي رغائبي
جوازا سياحيا حملت ؟.. جنازة ***** حملت بجلدي ، فوق أيدي رواسبي
… من الضفة الأولى ، رحلت مهدّما ***** إلى الضفة الأخرى ، حملت خرائبي
مراء غريب لا أعيه … و لا أنا ***** متى سوف تدري ؟ حين أنسى غرائبي
***
تحدّيت بالأمس الحكومة ، مجرم ***** رهنت لدى الخباز ، أمس جواربي
من الكاتب الأدنى إليك ؟ ذكرته ***** لديه كما يبدو ، كتابي وكاتب
لدى من ؟ لدى الحمار ، يكتب عنده ***** حسابي ، ومنهى الشهر ، يبتزّ راتبي
قرأت له شيئا ؟ كؤوسا كثيرة ***** وضيّعت أجفاني ، لديه وحاجبي
قرأت ـ كما يحكون عنك ـ قصائدا ***** مهرّبة … بل كنت أوّل هاربي
أما كنت يوما طالبا ؟.. كنت يا أخي ***** وقد كان أستاذ التلاميذ ، طالبي
قرأت كتابا مرة ، صرت بعده ***** حمارا ، حمارا لا أدرى حجم راكبي
***
أحبّبت ؟ لا بل مت حيا … من التي ؟ ***** أحببت حتى لا أعي ، من حبانبي
وكم متّ مرات ؟.. كثيرا كعادتي ***** تموت وتحيا ؟ تلك إحدى مصائبي
***
وماذا عن الثوار ؟ حتما عرفتهم ! ***** نعم . حاسبوا عني ، تعدّوا بجانبي
وماذا تحدثتم ؟ طلبت سجارة ***** أظنّ وكبريتا … بدوا من أقاربي
شكونا غلاء الخبز … قلنا ستنجلي ***** ذكرنا قليلا … موت (سعدان ماربي)
وماذا ؟ وأنسانا الحكايات منشد ***** ( إذا لم يسالمك الزمان فحارب)
وحين خرجتم ، أين خبّأتهم ، بلا ***** مغالطة ؟ خبأتهم ، في ذوائبي
لدنيا ملفّ عنك … شكرا لأنكم ***** تصونون . ما أهمبلته من تجاربي
***
لقد كنت أميّا حمارا وفجأة ***** ظهرت أديبا … مذ طبختم مأدبي
خذوه … خذوني لن تزيدوا مرارتي ***** دعوه … دعوني لن تزيدوا متاعبي
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=blue][COLOR=red]سندباد يمني في التحقيق
كما شئت فتّش … أين أخفي حقائبي ***** أتسألني من أنت ؟ .. أعرف واجبي
أجب ، لا تحاول، عمرك ، الاسم كاملا ***** ثلاثون تقريبا … (مثنى الشواجبي)
نعم ، أين كنت الأمس ؟ كنت بمرقدي ***** وجمجمتي في السجن في السوق شاربي
رحلت إذن ، فيما الرحيل ؟ أظنّه ***** جديدا ، أنا فيه طريقي وصاحبي
إلى أين ؟ من شعب لثان بداخلي ***** متى سوف آتي ! حين تمضي رغائبي
جوازا سياحيا حملت ؟.. جنازة ***** حملت بجلدي ، فوق أيدي رواسبي
… من الضفة الأولى ، رحلت مهدّما ***** إلى الضفة الأخرى ، حملت خرائبي
مراء غريب لا أعيه … و لا أنا ***** متى سوف تدري ؟ حين أنسى غرائبي
***
تحدّيت بالأمس الحكومة ، مجرم ***** رهنت لدى الخباز ، أمس جواربي
من الكاتب الأدنى إليك ؟ ذكرته ***** لديه كما يبدو ، كتابي وكاتب
لدى من ؟ لدى الحمار ، يكتب عنده ***** حسابي ، ومنهى الشهر ، يبتزّ راتبي
قرأت له شيئا ؟ كؤوسا كثيرة ***** وضيّعت أجفاني ، لديه وحاجبي
قرأت ـ كما يحكون عنك ـ قصائدا ***** مهرّبة … بل كنت أوّل هاربي
أما كنت يوما طالبا ؟.. كنت يا أخي ***** وقد كان أستاذ التلاميذ ، طالبي
قرأت كتابا مرة ، صرت بعده ***** حمارا ، حمارا لا أدرى حجم راكبي
***
أحبّبت ؟ لا بل مت حيا … من التي ؟ ***** أحببت حتى لا أعي ، من حبانبي
وكم متّ مرات ؟.. كثيرا كعادتي ***** تموت وتحيا ؟ تلك إحدى مصائبي
***
وماذا عن الثوار ؟ حتما عرفتهم ! ***** نعم . حاسبوا عني ، تعدّوا بجانبي
وماذا تحدثتم ؟ طلبت سجارة ***** أظنّ وكبريتا … بدوا من أقاربي
شكونا غلاء الخبز … قلنا ستنجلي ***** ذكرنا قليلا … موت (سعدان ماربي)
وماذا ؟ وأنسانا الحكايات منشد ***** ( إذا لم يسالمك الزمان فحارب)
وحين خرجتم ، أين خبّأتهم ، بلا ***** مغالطة ؟ خبأتهم ، في ذوائبي
لدنيا ملفّ عنك … شكرا لأنكم ***** تصونون . ما أهمبلته من تجاربي
***
لقد كنت أميّا حمارا وفجأة ***** ظهرت أديبا … مذ طبختم مأدبي
خذوه … خذوني لن تزيدوا مرارتي ***** دعوه … دعوني لن تزيدوا متاعبي
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
17-08-2012 | 06:46 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]الآتون .. من الأزمة
يا حزانى …يا جميع الطيبين ***** هذه الأخبار … من دار اليقين
قرّروا الليلة … أن يتّجروا ***** بالعشايا الصفر … بالصبح الحزين
فافتحوا أبوابكم ، واختزنوا ***** من شعاع الشمس ، ما يكفي سنين
وقّعوا مشروع تقنين الهوى ***** بالبطاقات ، لكلّ العاشقين
ما ألفتم مثلهم أن تعشقوا ***** خدر الدفء ، لكم عشق ثمين
***
قرّروا بيع الأماني والرؤى ***** في القناني ، رفعوا سعر الحنين
فتحوا بنكين للنّوم ، بنوا ***** مصنعا ، يطبخ جوع الكادحين
إنّكم أجدر بالسّهد الذي ***** يعد الفجر بوصل الثائرين
***
بدوأ تجفيف شطآن الأسى ***** كي يبيعوها ، كأكياس الطحين
علّبوا الأمراض … أعلوا سعرها ***** كي يصير الطبّ ، سمسارا أمين
حسنا … تجويعكم … تعطيشكم ***** إنما الخوف ، على الوحش السمين
***
شيدوا للأمين ، سجنا راقيا ***** تستوي السكّين فيه والطعين
إنّ مجابيّة الموت على ***** رأيهم حقّ لكلّ العالمين
أزمة النفط ، لها ما بعدها ***** إنّكم في عهد ، (تجار اليمين)
فسأاسبقوهم يا حزانى ، وارفعوا ***** علم الإصرار ورديّ الجبين
وأحرسوا الأجواء ، منهم قبل أن ***** يعلنوها ، أزمة في الأوكسجين
***
إنهم أقسى وأدرى ، إنما ***** جرّبوا . معرفة السّر الكمين
عندما تدرون ، من بائعكم ***** يسقط الشّاري ، وسوق البائعين
عندما تدرون من جلادكم ***** يحرق الشوك ، ويندى الياسمين
عندما تأتون في صحو الضّحى ***** تبلع الأنقاض ، كلّ المخبرين
إنّكم آتون ، في أعينكم ***** قدر غاف ، وتاريخ جنين
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=blue][COLOR=red]الآتون .. من الأزمة
يا حزانى …يا جميع الطيبين ***** هذه الأخبار … من دار اليقين
قرّروا الليلة … أن يتّجروا ***** بالعشايا الصفر … بالصبح الحزين
فافتحوا أبوابكم ، واختزنوا ***** من شعاع الشمس ، ما يكفي سنين
وقّعوا مشروع تقنين الهوى ***** بالبطاقات ، لكلّ العاشقين
ما ألفتم مثلهم أن تعشقوا ***** خدر الدفء ، لكم عشق ثمين
***
قرّروا بيع الأماني والرؤى ***** في القناني ، رفعوا سعر الحنين
فتحوا بنكين للنّوم ، بنوا ***** مصنعا ، يطبخ جوع الكادحين
إنّكم أجدر بالسّهد الذي ***** يعد الفجر بوصل الثائرين
***
بدوأ تجفيف شطآن الأسى ***** كي يبيعوها ، كأكياس الطحين
علّبوا الأمراض … أعلوا سعرها ***** كي يصير الطبّ ، سمسارا أمين
حسنا … تجويعكم … تعطيشكم ***** إنما الخوف ، على الوحش السمين
***
شيدوا للأمين ، سجنا راقيا ***** تستوي السكّين فيه والطعين
إنّ مجابيّة الموت على ***** رأيهم حقّ لكلّ العالمين
أزمة النفط ، لها ما بعدها ***** إنّكم في عهد ، (تجار اليمين)
فسأاسبقوهم يا حزانى ، وارفعوا ***** علم الإصرار ورديّ الجبين
وأحرسوا الأجواء ، منهم قبل أن ***** يعلنوها ، أزمة في الأوكسجين
***
إنهم أقسى وأدرى ، إنما ***** جرّبوا . معرفة السّر الكمين
عندما تدرون ، من بائعكم ***** يسقط الشّاري ، وسوق البائعين
عندما تدرون من جلادكم ***** يحرق الشوك ، ويندى الياسمين
عندما تأتون في صحو الضّحى ***** تبلع الأنقاض ، كلّ المخبرين
إنّكم آتون ، في أعينكم ***** قدر غاف ، وتاريخ جنين
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
17-08-2012 | 07:00 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]في وجه الغزوة الثالثة
في وجه الغزوة الثالثة
حسنا … إنما المهمّة صعبه ***** فليكن … ولنمت بكلّ محبه
يصبح الموت موطنا … حين يمسي ***** وطن أنت منه ، أوحش غربه
حين تمسي من هضبة بعض صخر ***** وهي تنسى ، أنّ اسمها كان هضبه
فلتصلّب عظامنا الأرض ، يدري ***** كلّ وحش … أنّ الفريسة صلبه
ولنكن للحمى الذي سوف يأتي ***** من أخاديدنا … جذورا وتربه
مبدعات هي الولادات … لكن ***** موجعات … حقيقة غير عذبه
***
ولماذا لا تبلع الصوت ؟.. عفوا ***** من توقّى إرهابهم ، زاد رهبه
كيف نستعجل الرصاص ! ونخشى ***** بعد هذا ، نباح كلب وكلبه
هل يردّ السيول وحل السواقي؟ ***** هل تدمّي قوادم الريح ، ضربه ؟
أنت من موطن يريد … ينادي ***** من دم القلب ، للمهمات شعب
***
اتفقنا … ماذا هناك ؟ جدار ***** بل جبين ، عليه شيء كقبّه
ربّما (هرة) تلاحق (فأرا) ***** ربما كان طائرا خلف حبّه
إنما هل يرى التفاهات حي ؟ ***** تلتقي أحدث الخطورات قربه
هل ترى من هناك ؟ غزوا يقوّي ***** قبضتيه ، يحدّ مليون حربه
يجتذي (البنكنوت) يومي إليه ***** وعليه من البراميل جبّه
إنّه ذلك الذي جاء يوما ***** وإلى اليوم ، فوقنا منه سبّه
***
قبل عام وأربعين اعتنقنا ***** فوق (أبهى) عناق غير الأحبه
والتقينا به (بنجران) حينا ***** والتقينا بقلب (جيزان) حقبّه
والتقينا على (الوديعة) يوما ***** والمنايا على الرؤوس مكبّه
جاء تلك البقاع … خضنا ، هربنا ***** وهي تعدو وراءنا مشرئبّه
إنها بعض لحمنا ، تتلوّى ***** تحت رجليه ، كالخيول المخبّه
في حشاها ، منّا بذور حبالى ***** وجذور ورديّة النّبض خصبّه
***
ماله لا يكرّ كالأمس ؟ أضحت ***** بين من فوقنا ، ونعليه صحبّه
إنهم يطبخوننا ، كي يذوقوا ***** عندما ينضجوننا ، شرّ وجبه
خصمنا اليوم غيره الأمس طبعا ***** البراميل أمركت (شيخ ضبّه)
عنده اليوم قاذفات ونفط ***** عندنا موطن ، يرى اليوم دربه
عنده اليوم خبره الموت أعلا ***** عندنا الآن ، مهنة الموت لعبه
صار أغنى ، صرنا نرى باحتقار ***** ثروة المعتدي ، كسروال (قحبه)
صار أقوى … فكيف تقوى عليه ***** وهو آت ؟ نمارس الموت رغبه
وندمّي التلال ، تغلي فيمضي ***** كلّ تلّ دام ، بألفين ركبه
ويجيد الحصى القتال ، ويدري ***** كلّ صخر ، أنّ الشجاعة دربه
يصعب الثائر المضحّي ويقوى ***** حين يدري ، أنّ المهمة صعبه
حسنا … إنما المهمّة صعبه ***** فليكن … ولنمت بكلّ محبه
يصبح الموت موطنا … حين يمسي ***** وطن أنت منه ، أوحش غربه
حين تمسي من هضبة بعض صخر ***** وهي تنسى ، أنّ اسمها كان هضبه
فلتصلّب عظامنا الأرض ، يدري ***** كلّ وحش … أنّ الفريسة صلبه
ولنكن للحمى الذي سوف يأتي ***** من أخاديدنا … جذورا وتربه
مبدعات هي الولادات … لكن ***** موجعات … حقيقة غير عذبه
***
ولماذا لا تبلع الصوت ؟.. عفوا ***** من توقّى إرهابهم ، زاد رهبه
كيف نستعجل الرصاص ! ونخشى ***** بعد هذا ، نباح كلب وكلبه
هل يردّ السيول وحل السواقي؟ ***** هل تدمّي قوادم الريح ، ضربه ؟
أنت من موطن يريد … ينادي ***** من دم القلب ، للمهمات شعب
***
اتفقنا … ماذا هناك ؟ جدار ***** بل جبين ، عليه شيء كقبّه
ربّما (هرة) تلاحق (فأرا) ***** ربما كان طائرا خلف حبّه
إنما هل يرى التفاهات حي ؟ ***** تلتقي أحدث الخطورات قربه
هل ترى من هناك ؟ غزوا يقوّي ***** قبضتيه ، يحدّ مليون حربه
يجتذي (البنكنوت) يومي إليه ***** وعليه من البراميل جبّه
إنّه ذلك الذي جاء يوما ***** وإلى اليوم ، فوقنا منه سبّه
***
قبل عام وأربعين اعتنقنا ***** فوق (أبهى) عناق غير الأحبه
والتقينا به (بنجران) حينا ***** والتقينا بقلب (جيزان) حقبّه
والتقينا على (الوديعة) يوما ***** والمنايا على الرؤوس مكبّه
جاء تلك البقاع … خضنا ، هربنا ***** وهي تعدو وراءنا مشرئبّه
إنها بعض لحمنا ، تتلوّى ***** تحت رجليه ، كالخيول المخبّه
في حشاها ، منّا بذور حبالى ***** وجذور ورديّة النّبض خصبّه
***
ماله لا يكرّ كالأمس ؟ أضحت ***** بين من فوقنا ، ونعليه صحبّه
إنهم يطبخوننا ، كي يذوقوا ***** عندما ينضجوننا ، شرّ وجبه
خصمنا اليوم غيره الأمس طبعا ***** البراميل أمركت (شيخ ضبّه)
عنده اليوم قاذفات ونفط ***** عندنا موطن ، يرى اليوم دربه
عنده اليوم خبره الموت أعلا ***** عندنا الآن ، مهنة الموت لعبه
صار أغنى ، صرنا نرى باحتقار ***** ثروة المعتدي ، كسروال (قحبه)
صار أقوى … فكيف تقوى عليه ***** وهو آت ؟ نمارس الموت رغبه
وندمّي التلال ، تغلي فيمضي ***** كلّ تلّ دام ، بألفين ركبه
ويجيد الحصى القتال ، ويدري ***** كلّ صخر ، أنّ الشجاعة دربه
يصعب الثائر المضحّي ويقوى ****** حين يدري ، أنّ المهمة صعبه
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=blue][COLOR=red]في وجه الغزوة الثالثة
في وجه الغزوة الثالثة
حسنا … إنما المهمّة صعبه ***** فليكن … ولنمت بكلّ محبه
يصبح الموت موطنا … حين يمسي ***** وطن أنت منه ، أوحش غربه
حين تمسي من هضبة بعض صخر ***** وهي تنسى ، أنّ اسمها كان هضبه
فلتصلّب عظامنا الأرض ، يدري ***** كلّ وحش … أنّ الفريسة صلبه
ولنكن للحمى الذي سوف يأتي ***** من أخاديدنا … جذورا وتربه
مبدعات هي الولادات … لكن ***** موجعات … حقيقة غير عذبه
***
ولماذا لا تبلع الصوت ؟.. عفوا ***** من توقّى إرهابهم ، زاد رهبه
كيف نستعجل الرصاص ! ونخشى ***** بعد هذا ، نباح كلب وكلبه
هل يردّ السيول وحل السواقي؟ ***** هل تدمّي قوادم الريح ، ضربه ؟
أنت من موطن يريد … ينادي ***** من دم القلب ، للمهمات شعب
***
اتفقنا … ماذا هناك ؟ جدار ***** بل جبين ، عليه شيء كقبّه
ربّما (هرة) تلاحق (فأرا) ***** ربما كان طائرا خلف حبّه
إنما هل يرى التفاهات حي ؟ ***** تلتقي أحدث الخطورات قربه
هل ترى من هناك ؟ غزوا يقوّي ***** قبضتيه ، يحدّ مليون حربه
يجتذي (البنكنوت) يومي إليه ***** وعليه من البراميل جبّه
إنّه ذلك الذي جاء يوما ***** وإلى اليوم ، فوقنا منه سبّه
***
قبل عام وأربعين اعتنقنا ***** فوق (أبهى) عناق غير الأحبه
والتقينا به (بنجران) حينا ***** والتقينا بقلب (جيزان) حقبّه
والتقينا على (الوديعة) يوما ***** والمنايا على الرؤوس مكبّه
جاء تلك البقاع … خضنا ، هربنا ***** وهي تعدو وراءنا مشرئبّه
إنها بعض لحمنا ، تتلوّى ***** تحت رجليه ، كالخيول المخبّه
في حشاها ، منّا بذور حبالى ***** وجذور ورديّة النّبض خصبّه
***
ماله لا يكرّ كالأمس ؟ أضحت ***** بين من فوقنا ، ونعليه صحبّه
إنهم يطبخوننا ، كي يذوقوا ***** عندما ينضجوننا ، شرّ وجبه
خصمنا اليوم غيره الأمس طبعا ***** البراميل أمركت (شيخ ضبّه)
عنده اليوم قاذفات ونفط ***** عندنا موطن ، يرى اليوم دربه
عنده اليوم خبره الموت أعلا ***** عندنا الآن ، مهنة الموت لعبه
صار أغنى ، صرنا نرى باحتقار ***** ثروة المعتدي ، كسروال (قحبه)
صار أقوى … فكيف تقوى عليه ***** وهو آت ؟ نمارس الموت رغبه
وندمّي التلال ، تغلي فيمضي ***** كلّ تلّ دام ، بألفين ركبه
ويجيد الحصى القتال ، ويدري ***** كلّ صخر ، أنّ الشجاعة دربه
يصعب الثائر المضحّي ويقوى ***** حين يدري ، أنّ المهمة صعبه
حسنا … إنما المهمّة صعبه ***** فليكن … ولنمت بكلّ محبه
يصبح الموت موطنا … حين يمسي ***** وطن أنت منه ، أوحش غربه
حين تمسي من هضبة بعض صخر ***** وهي تنسى ، أنّ اسمها كان هضبه
فلتصلّب عظامنا الأرض ، يدري ***** كلّ وحش … أنّ الفريسة صلبه
ولنكن للحمى الذي سوف يأتي ***** من أخاديدنا … جذورا وتربه
مبدعات هي الولادات … لكن ***** موجعات … حقيقة غير عذبه
***
ولماذا لا تبلع الصوت ؟.. عفوا ***** من توقّى إرهابهم ، زاد رهبه
كيف نستعجل الرصاص ! ونخشى ***** بعد هذا ، نباح كلب وكلبه
هل يردّ السيول وحل السواقي؟ ***** هل تدمّي قوادم الريح ، ضربه ؟
أنت من موطن يريد … ينادي ***** من دم القلب ، للمهمات شعب
***
اتفقنا … ماذا هناك ؟ جدار ***** بل جبين ، عليه شيء كقبّه
ربّما (هرة) تلاحق (فأرا) ***** ربما كان طائرا خلف حبّه
إنما هل يرى التفاهات حي ؟ ***** تلتقي أحدث الخطورات قربه
هل ترى من هناك ؟ غزوا يقوّي ***** قبضتيه ، يحدّ مليون حربه
يجتذي (البنكنوت) يومي إليه ***** وعليه من البراميل جبّه
إنّه ذلك الذي جاء يوما ***** وإلى اليوم ، فوقنا منه سبّه
***
قبل عام وأربعين اعتنقنا ***** فوق (أبهى) عناق غير الأحبه
والتقينا به (بنجران) حينا ***** والتقينا بقلب (جيزان) حقبّه
والتقينا على (الوديعة) يوما ***** والمنايا على الرؤوس مكبّه
جاء تلك البقاع … خضنا ، هربنا ***** وهي تعدو وراءنا مشرئبّه
إنها بعض لحمنا ، تتلوّى ***** تحت رجليه ، كالخيول المخبّه
في حشاها ، منّا بذور حبالى ***** وجذور ورديّة النّبض خصبّه
***
ماله لا يكرّ كالأمس ؟ أضحت ***** بين من فوقنا ، ونعليه صحبّه
إنهم يطبخوننا ، كي يذوقوا ***** عندما ينضجوننا ، شرّ وجبه
خصمنا اليوم غيره الأمس طبعا ***** البراميل أمركت (شيخ ضبّه)
عنده اليوم قاذفات ونفط ***** عندنا موطن ، يرى اليوم دربه
عنده اليوم خبره الموت أعلا ***** عندنا الآن ، مهنة الموت لعبه
صار أغنى ، صرنا نرى باحتقار ***** ثروة المعتدي ، كسروال (قحبه)
صار أقوى … فكيف تقوى عليه ***** وهو آت ؟ نمارس الموت رغبه
وندمّي التلال ، تغلي فيمضي ***** كلّ تلّ دام ، بألفين ركبه
ويجيد الحصى القتال ، ويدري ***** كلّ صخر ، أنّ الشجاعة دربه
يصعب الثائر المضحّي ويقوى ****** حين يدري ، أنّ المهمة صعبه
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
17-08-2012 | 08:12 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]أمسية حجرية
كغراب ، يرتمي فوق جراده ***** سقطت وجعى ، تدلّت كالوساده
كنسيج الطّحلب الصيفي نمت ***** أعشبت فيها ، وفي وجهي البلاده
وعلى الجدران ، والسقف ارتخت ***** مثل فخذي مرأة بعد الولاده
تحتسبي ، تحتسبي هادئة ***** مثل من صار لديه القتل عاده
ترتدي الأنقاض والشوك على ***** جيدها من أعين الموتى قلاده
***
كنت أذوي ، باحثا عن مطلع ***** كان يهذي عابر ، (فرحان غاده)
سأسميه (ظفارا ) (مذحجا) ***** لو أتت أنّى ، أسميّها (سعاده)
هل لها ، أو هل له مستقبل ؟ ***** هل ولدنا نحن ، في حضن الرّغاده؟
أمنت (سيجون) (بيروت) ابتدت ***** ترتمي ترمي ، بلا أدنى هواده
نفس ذاك الدور (يحيى) قالها : ***** كيف أضحى ذابها ، كبير الحداده
***
كنت أصغي … يا دجى : قافية ***** لمحة يعطي ، حكايات معاده
كان مخمور يدوّي : من أنا ***** إنني (عنترة) هاتوا القياده
ردّني (إبليس ) عن أبوابه ***** وثناني ، عن بيت العباده
***
كنت أفنى … كان يغزو جارة ***** فارس يروي ، أعاجيب الإراده
بعد مضغ القّات ، ـ فيما يدّعي ـ ***** يغتدي (كبشا) يعبّ الشاي (ساده)
يخطف البكرين ، من برجيهما ***** لبطولات الهوى ـ طبعا ـ رياده
***
حارس يبتزّ ما يحرسه ***** ويدين الصبح (سعدا) أو (قتاده)
راح يحكي : أنه يلقى الذي ***** كابد (( الفاروق)) ، في عام الرّماده
يا دكاكين … ويومي : رشوة ***** في عهود المال ، تزداد النّكاده
كنت أنهي الشطر … جار يبتدي ***** خصمة ، أشبعت للقاضي المزاده
شاهد محترف ألبسه ***** حضرة القاضي ، قميصا من زهاده
يستوي في الزمن السمسار ، من ***** يلهم الهجو ، ومن يغري الإشاده
قال لي : من أنت ؟ نذل إنني ***** مثله مستعمر ، باسم السياده
***
طفل جاري كان يستسقي … أنا ***** كنت أرجو ، لحظة حبلى جواده
***
من هنا ؟ كلب يهوهي ، هرّة ***** تتنزى ، منزل يشدو (حماده)
شارع يبكي الضحايا ، مكتب ***** يمنح الجاني ، وساما وشهاده
جثث تهوي ، بلا فائدة ***** خنجر دام ، له كلّ الإفاده
***
زادت الأمسية الوجعى أسى ***** مثل غيري لم أزد ، أنت الزياده
أترى الصرعى ؟ لهم بدء ، متى ؟ ***** ينضجون الآن ، في جوف الإباده
كنت أفنى … لم تجب ، كنت على ***** زعمها ازداد ، نضجا وإجاده
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=blue][COLOR=red]أمسية حجرية
كغراب ، يرتمي فوق جراده ***** سقطت وجعى ، تدلّت كالوساده
كنسيج الطّحلب الصيفي نمت ***** أعشبت فيها ، وفي وجهي البلاده
وعلى الجدران ، والسقف ارتخت ***** مثل فخذي مرأة بعد الولاده
تحتسبي ، تحتسبي هادئة ***** مثل من صار لديه القتل عاده
ترتدي الأنقاض والشوك على ***** جيدها من أعين الموتى قلاده
***
كنت أذوي ، باحثا عن مطلع ***** كان يهذي عابر ، (فرحان غاده)
سأسميه (ظفارا ) (مذحجا) ***** لو أتت أنّى ، أسميّها (سعاده)
هل لها ، أو هل له مستقبل ؟ ***** هل ولدنا نحن ، في حضن الرّغاده؟
أمنت (سيجون) (بيروت) ابتدت ***** ترتمي ترمي ، بلا أدنى هواده
نفس ذاك الدور (يحيى) قالها : ***** كيف أضحى ذابها ، كبير الحداده
***
كنت أصغي … يا دجى : قافية ***** لمحة يعطي ، حكايات معاده
كان مخمور يدوّي : من أنا ***** إنني (عنترة) هاتوا القياده
ردّني (إبليس ) عن أبوابه ***** وثناني ، عن بيت العباده
***
كنت أفنى … كان يغزو جارة ***** فارس يروي ، أعاجيب الإراده
بعد مضغ القّات ، ـ فيما يدّعي ـ ***** يغتدي (كبشا) يعبّ الشاي (ساده)
يخطف البكرين ، من برجيهما ***** لبطولات الهوى ـ طبعا ـ رياده
***
حارس يبتزّ ما يحرسه ***** ويدين الصبح (سعدا) أو (قتاده)
راح يحكي : أنه يلقى الذي ***** كابد (( الفاروق)) ، في عام الرّماده
يا دكاكين … ويومي : رشوة ***** في عهود المال ، تزداد النّكاده
كنت أنهي الشطر … جار يبتدي ***** خصمة ، أشبعت للقاضي المزاده
شاهد محترف ألبسه ***** حضرة القاضي ، قميصا من زهاده
يستوي في الزمن السمسار ، من ***** يلهم الهجو ، ومن يغري الإشاده
قال لي : من أنت ؟ نذل إنني ***** مثله مستعمر ، باسم السياده
***
طفل جاري كان يستسقي … أنا ***** كنت أرجو ، لحظة حبلى جواده
***
من هنا ؟ كلب يهوهي ، هرّة ***** تتنزى ، منزل يشدو (حماده)
شارع يبكي الضحايا ، مكتب ***** يمنح الجاني ، وساما وشهاده
جثث تهوي ، بلا فائدة ***** خنجر دام ، له كلّ الإفاده
***
زادت الأمسية الوجعى أسى ***** مثل غيري لم أزد ، أنت الزياده
أترى الصرعى ؟ لهم بدء ، متى ؟ ***** ينضجون الآن ، في جوف الإباده
كنت أفنى … لم تجب ، كنت على ***** زعمها ازداد ، نضجا وإجاده
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
17-08-2012 | 08:18 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]في الغرفة الصرعى
شيء بعيني جدار الحزن يلتمع ***** يبهمّ ، يخبر عن شيء ، ويمتنع
يريد يصرخ ، ينبي عن مفاجأة ***** لكنّه قبل بدء الصوت ، ينقطع
يغوص يبحث ، في عينيه عن فمه ***** تغوص عيناه فيه ، يقتفي ، يدع
عمّا يفتّش ؟ لا يدري ، يضيع هنا ***** يقوم يبحث عنه ، وهو مضطجع
يومي إلى السّقف ، تسترخي أنامله ***** تمتدّ كالدود ، كالأجراس تنزرع
***
من أين يا باب يأتي الرعب ؟ تلمحه ***** من أيّ زاوية ، يعشوشب الوجع
يمشي على فمه ، هذا السكون ، على ***** أطراف أرجله ، يهوي ويرتفع
يصفرّ كالسلّ ، يهمي من عباءته ***** ينحلّ كالقشّ كالأسمال يجتمع
كمومس ، باغت البوليس مرقدها ***** كمقبلين على أشلائهم ، رجعوا
كميتين ، يمدّون الأكفّ إلى ***** موت جديد يمنّي ، وهو يبتلع
***
الصمت يسقط ، كالأحجار باردة ***** على الزوايا ، ولا يشعرن ما يقع
تصغي إلى بعضها الجدران ، واجفه ***** تئنّ تحمرّ ، كالقتلى وتمتقع
في هذه الغرفة الصرعى ، أسى قلق ***** يطول يحزن ، من فوضى غرابته
الحزن يحزن ، من فوضى غرابته ***** فيها ويفزع ، من تهويشه الفزع
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=blue][COLOR=red]في الغرفة الصرعى
شيء بعيني جدار الحزن يلتمع ***** يبهمّ ، يخبر عن شيء ، ويمتنع
يريد يصرخ ، ينبي عن مفاجأة ***** لكنّه قبل بدء الصوت ، ينقطع
يغوص يبحث ، في عينيه عن فمه ***** تغوص عيناه فيه ، يقتفي ، يدع
عمّا يفتّش ؟ لا يدري ، يضيع هنا ***** يقوم يبحث عنه ، وهو مضطجع
يومي إلى السّقف ، تسترخي أنامله ***** تمتدّ كالدود ، كالأجراس تنزرع
***
من أين يا باب يأتي الرعب ؟ تلمحه ***** من أيّ زاوية ، يعشوشب الوجع
يمشي على فمه ، هذا السكون ، على ***** أطراف أرجله ، يهوي ويرتفع
يصفرّ كالسلّ ، يهمي من عباءته ***** ينحلّ كالقشّ كالأسمال يجتمع
كمومس ، باغت البوليس مرقدها ***** كمقبلين على أشلائهم ، رجعوا
كميتين ، يمدّون الأكفّ إلى ***** موت جديد يمنّي ، وهو يبتلع
***
الصمت يسقط ، كالأحجار باردة ***** على الزوايا ، ولا يشعرن ما يقع
تصغي إلى بعضها الجدران ، واجفه ***** تئنّ تحمرّ ، كالقتلى وتمتقع
في هذه الغرفة الصرعى ، أسى قلق ***** يطول يحزن ، من فوضى غرابته
الحزن يحزن ، من فوضى غرابته ***** فيها ويفزع ، من تهويشه الفزع
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]