[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]ساعة نقاش مع طالبة
ـ أهلا !.. أتريدين العنوان؟ ***** مهلا أرجوك … لماذا الآن ؟
لا أدري الساعة … أين أنا ***** أوّ ما اسمي … أو من أي مكان؟
في صدري تبكي أطيار ***** عطشى … في جمجمتي شيطان ..
***
((شيطان أنّى أو ذكر ..؟ ***** شيطان (الأعشى) أو (حسان) ؟ ))
ـ خفق ناريّ يعزفني ***** وصدى كأزاهير الرّمان
***
(هذي أعراض الشّعر كما ***** جرّبت ولادات الوجدان)
(تغلي كربيع مخبوء ***** يشتاق إلى لقيا البستان)
***
(الطّقس رديء ثلجي ***** أحيانا … جمريّ أحيان)
(أخبار اليوم نفوا ، هجموا ***** كسروا إحدى كتفي لبنان)
***
((ألديك جديد تنشدنا ؟)) ***** ما زال جنينا … بل غثيان
((غدا المولود سنرقيه )) ***** ـ تدرين مواعيد الفنان
***
((ما مطلعها ؟.. أقفا نأسى ***** من ذكرى سينا والجولان))
كلّ الوطن الغالي (سينا) ***** وجميع مدائننا (عمان)
((موشى)) ما عاد هناك … هنا ***** وهنا ألفا ((موشى ديّان))
من ذا يقتاد سفائننا ؟ ***** يا ريح … الموج بلا شطآن
أتعيد الريح دم القتلى ***** وتشبّ شرايين الميدان؟
***
أترين مقابرا يوما ***** تهتاج … فتقذفنا شجعان
ننهمي أمطارا … أو تهوي ***** أشلاء … أو نمضي فرسان
((مغول … ما دمنا نشوى ***** أن ينضجنا الألم الحرّان))
((أسخى الثورات جنى ولدت ***** في المنفى أو خلف القضبان))
((أنسيت القهوة )) ـ فلتبرد ***** ((بردت جدا سئم الفنجان))
***
((قل لي اقرأت مقالاتي )) ***** ـ في أنقى ساعات الإمعان
وقصائدك الحلوات اضحى ***** وغروب صيفي الأجفان
ديوان يبدو … لا أحلى ***** منه إلاّ أم الديوان
((شكرا يا … )) وارتبكت ورنا ***** من عينيها خبث فتّان
وتراءت كامرأة أخرى ***** تلهو في داخلها امرأتان
فتناست لهجتها الأولى ***** وتناغت كالطفل الجذلان
وتناغت النبرات على ***** شفتيها كالفجر النّعسان
***
((ما يدء قصيدتك الكبرى؟ )) ***** وأضاءت ضحكتها الفتان
ـ ما زلت أفتش عن صوتي ***** وفي … في معترك الألحان
وأسائل عن وجهي عنّي ***** عن يومي في تيه الأزمان
عن حرف حر الوجه له ***** نفس غضبى وفم غضبان
((الشعر اليوم كما تدري ***** ألوان … ليس لها ألوان))
((كل الأنفاس بلا عبق ***** كلّ الأوتار بلا عيدان))
((زمن الصاروخ قصائده ***** عجلى كالصاروخ العجلان))
***
((ولن تشدو … والقصف هنا ***** وهنا … والعصر بلا آذان))
((أيديه فولاذ … فمه ***** طاحون … أرجله نيران ))
((يرنو من خلف التيه كما ***** ترنو الحيطان إلى الحيطان))
((أقراص النّوم تبيع له ***** أهدابا … وهدوءا يقظان ))
***
ما أضيعنا يا شاعرتي ***** في عصر الوزن بلا ميزان
في ظل الغزو بلا غزو ***** في عهد البيع بلا أثمان
أموازنة القوّات سوى ***** تجميل مناقير العدوان
***
((فلتسلم فلسفة الأيدي ***** ولتسقط فلسفة الأذهان))
((كلّ الأوراق بما حملت ***** تشتاق إلى ألفي طوفان))
****
ـ ما أتعبنا … يا أخت ، وما ****** أقوى وأمرّ عدى الإنسان
((إدري إنّا لم نتغير ****** مهما ((عصروا لون الطغيان))
((أترى القرصان وإن لبسوا ***** أطرى الأشكال … سوى القرصان
((تدري … ما زلت لمولاتي ***** نعلا … وأنا نعل السلطان))
((قل : لم نترك وثنا لكن … ***** … في ؟أنفسنا أصلّ الأوثان))
((ما أضعفنا شيء إلا ***** ما فينا من طين الإذعان))
***
((فلأذهب … عفوا طوّلنا )) ***** ـ لم تذهب لقيانا … مجّال
((حسنا عنوانك )) … وابتسمت ***** عيناها … كعشايا (نيسان)
ـ(صنعا) يا سلوى عنواني ***** بيبي : في مزدحم الأحزان
عملي : عزّاف مبتده ***** يبكي أو يشدو للجدران
صندوق بريدي … معروف ***** برميل الحرق … أو النسيان
***
وهدأت برغمي وانصرفت ***** ولبسنا الصمت على الأشجان
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
الشاعر المرحوم .. عبدالله البردوني
.
14-08-2012 | 06:30 AM
.
14-08-2012 | 06:53 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]السفر إلى الأيام الخضر
إهداء
لها..
لتلك التي تفى وأخلق وجهها ***** وأرفع نهديها وأبدع فاها
أذوب وأقسو كي أذوب لعلّي ***** أوجج من تحت الثلوج صباها
وأنسج للحرف الذي يستفزّها ***** دمي أعينا جمريّة وشفاها
أذكر مرآسها ؛ عرق مأرب ***** وأنّ لها فوق الجيوب جباها
وأنّ اسمها بنت الملوك وأنّها ***** تبيع بأسواق الرفيق أباها
وأنّ لها طيش الفتاة وأنها ***** عجوز … لعنّين تبيع هواها
***
أغني لمن ؟ . للحلوة المرّة التي ***** أبرعم من حزن الرماد شذاها
لصنعا التي تردي جميع ملوكها ***** وتهوى وتستجدي ملوك سواها
لصنعا التي تأتي وتغرب فجأة ***** لتأتي ويجتاز الغروب ضحاها
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=blue][COLOR=red]السفر إلى الأيام الخضر
إهداء
لها..
لتلك التي تفى وأخلق وجهها ***** وأرفع نهديها وأبدع فاها
أذوب وأقسو كي أذوب لعلّي ***** أوجج من تحت الثلوج صباها
وأنسج للحرف الذي يستفزّها ***** دمي أعينا جمريّة وشفاها
أذكر مرآسها ؛ عرق مأرب ***** وأنّ لها فوق الجيوب جباها
وأنّ اسمها بنت الملوك وأنّها ***** تبيع بأسواق الرفيق أباها
وأنّ لها طيش الفتاة وأنها ***** عجوز … لعنّين تبيع هواها
***
أغني لمن ؟ . للحلوة المرّة التي ***** أبرعم من حزن الرماد شذاها
لصنعا التي تردي جميع ملوكها ***** وتهوى وتستجدي ملوك سواها
لصنعا التي تأتي وتغرب فجأة ***** لتأتي ويجتاز الغروب ضحاها
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
14-08-2012 | 07:38 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]طقوس الحرف
هنا ، أرقّم الصدى ***** وأنحي كالحربشه
وكالصلاة أرتقي ***** وأرتمي كالدرويشه
أهمي ندّى وأرتخي ***** كالتربة المرشّشه
***
سحابة تزرعني ***** تفاحة ومشمشه
نعشا تجره الحصى ***** إلى الوعود المنعشه
***
مقبرة تلبسني ***** عباءة مزركشه
عمامة زيدية ***** ولحية منتقشه
***
عيشة تمدّني ***** للريح بيدا موحشه
جنازة هنديّة ***** حمامة معشّشه
***
عصفورة تحملني ***** صفيحة منقّشه
جزيرة … شواطئا ***** سفينة مرقشه
***
حفيبة تطبخي ***** قضية مشوّشه
أمسية كهفيّة ***** صبيحة مغبّشه
بيتا ، كتابا ، شارعا ***** مقهى ، حكايا مدهشه
***
ألوهة تعزفني ***** وعدا غريب الوشوشه
دقائقا وردية ***** مواقفا مرتعشه
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=blue][COLOR=red]طقوس الحرف
هنا ، أرقّم الصدى ***** وأنحي كالحربشه
وكالصلاة أرتقي ***** وأرتمي كالدرويشه
أهمي ندّى وأرتخي ***** كالتربة المرشّشه
***
سحابة تزرعني ***** تفاحة ومشمشه
نعشا تجره الحصى ***** إلى الوعود المنعشه
***
مقبرة تلبسني ***** عباءة مزركشه
عمامة زيدية ***** ولحية منتقشه
***
عيشة تمدّني ***** للريح بيدا موحشه
جنازة هنديّة ***** حمامة معشّشه
***
عصفورة تحملني ***** صفيحة منقّشه
جزيرة … شواطئا ***** سفينة مرقشه
***
حفيبة تطبخي ***** قضية مشوّشه
أمسية كهفيّة ***** صبيحة مغبّشه
بيتا ، كتابا ، شارعا ***** مقهى ، حكايا مدهشه
***
ألوهة تعزفني ***** وعدا غريب الوشوشه
دقائقا وردية ***** مواقفا مرتعشه
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
14-08-2012 | 08:23 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[/BACKGROUND][BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]لص تحت الأمطار
اللّيل خريفي أرعن ***** يهمي .. يدويّ .. يرمي .. يطعن
يستلّ حرابا ملهيّة ***** يستلقي كالجبل المثخن
يأتي ويعود كطاحون ***** أحجارا وزجاجا يطحن
يعدّو كالأدغال الغضبى ***** يسترخي يفغر كالمدفن
يعرّى … يتزيّا … يتيدىّ ***** أشكالا … يبسم … يتغضّن
في كلّ جدار يلتوّى ***** وبكلّ ممرّ … يتأسّن
وبلا أسماه يتسمّى ***** وبلا ألوان … يتلوّن
ويشم بأذنيه ، يرنو ***** قلقا كرقيب يتكهن
***
من أين أمرّ ؟ هنا وكر ***** ملعون … رادته ألعن
وخصوصيات … واقفة ***** تهذي كالمذياع الألكن
وتنقل براميلا تسطو ***** تحت الأضواء ولا تسجن
أخشابا جدّ مبروزة ***** بأسامي ناس تتزين
***
وهنا شبّاك يلحظني ***** شبح في وجهي يتمعن
شيء … سهتزّ كعوسجة ***** وعلى قدميه … يتوثن
باب يستجلي … زاوية ***** تصغي … منعطف كالمكن
قنديل يسهو كالغافي ***** ويعي كغبي يتفطّن
كبريء عاص يلتقّى ***** إعداما عن حكم معلن
***
ما هذا ؟ جمع مصطخب ***** يعوي أو يشدو … يتفنّن
حفر ترتجّ روادفها ***** حزم من قشّ تتلحّن
طرب في ذا القصر العالي ***** أو عرس في هذا المسكن
***
ولماذا أحمد من يبدو ***** فرحا من عيشته ممتن؟
لا … لست لئيما يؤسفني ***** أن يهنا غيري في مأمن
لكنّ مسرّات الهاني ***** توحي للعاني أن يحزن
***
حسنا ، كفّ المطر الهامي ***** وبدأت كدربي أتعفّن
وأخذت كأمسيّي أهمسي ***** أترمّد … أدمى … أتعجّن
***
أيسارا يا ((صنعا)) أمضي ***** أم أنتهج الدرب الأيمن ؟
هل هذا الأحسن أم هذا ؟ ***** يبدو لا شيء هنا أحسن
***
فلتقدم يا (( فرحان)) بلا ***** خوف .. ما جدوى أن تأمن
أقدمت … أظنّ بلا ظن ***** وبدون يقين أتيقّن
ومضيت مضيت .. وصلت إلى ***** حي … كدخيل يتيمّن
فهنا إقطاعيّ دسم ***** فهنا إقطاعيّ أسمن
هذا ما أعىّ حارسه ***** بل هذا حارسه أخشن
***
وهناك عجوزا وارثه ***** تعطي … لو عندي ما أرهن
هل أغشى منزلها ؟ . أفشى ***** فلعلّ فوائده أضمن
لا ، لا … فيه جبن امرأة ***** وأنا لو أخنقها أجبن
***
البنك حراسته أقوى ***** ويقال ودائعه أثمن
لو كان الأمر حراسته ***** لحسبت صعوبته أمكن
البنك مغالقه أخرى ***** تحتاج لصوصا من ((لندن))
كلّ الأموال مسلّحة ***** بفنون الإرهاب المتقّن
***
فلأرجع ، حسنا … لا أدري ***** أرجوعي … أم تيهي أغبن ؟
سيهلّ غد … وله طرق ***** أتقى … زمتاعبه أهون
وبدأت أحسّ بزوغ فتى ***** غيري ، من مزقي يتكوّن
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/COLOR][/BACKGROUND]
[/BACKGROUND][BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]لص تحت الأمطار
اللّيل خريفي أرعن ***** يهمي .. يدويّ .. يرمي .. يطعن
يستلّ حرابا ملهيّة ***** يستلقي كالجبل المثخن
يأتي ويعود كطاحون ***** أحجارا وزجاجا يطحن
يعدّو كالأدغال الغضبى ***** يسترخي يفغر كالمدفن
يعرّى … يتزيّا … يتيدىّ ***** أشكالا … يبسم … يتغضّن
في كلّ جدار يلتوّى ***** وبكلّ ممرّ … يتأسّن
وبلا أسماه يتسمّى ***** وبلا ألوان … يتلوّن
ويشم بأذنيه ، يرنو ***** قلقا كرقيب يتكهن
***
من أين أمرّ ؟ هنا وكر ***** ملعون … رادته ألعن
وخصوصيات … واقفة ***** تهذي كالمذياع الألكن
وتنقل براميلا تسطو ***** تحت الأضواء ولا تسجن
أخشابا جدّ مبروزة ***** بأسامي ناس تتزين
***
وهنا شبّاك يلحظني ***** شبح في وجهي يتمعن
شيء … سهتزّ كعوسجة ***** وعلى قدميه … يتوثن
باب يستجلي … زاوية ***** تصغي … منعطف كالمكن
قنديل يسهو كالغافي ***** ويعي كغبي يتفطّن
كبريء عاص يلتقّى ***** إعداما عن حكم معلن
***
ما هذا ؟ جمع مصطخب ***** يعوي أو يشدو … يتفنّن
حفر ترتجّ روادفها ***** حزم من قشّ تتلحّن
طرب في ذا القصر العالي ***** أو عرس في هذا المسكن
***
ولماذا أحمد من يبدو ***** فرحا من عيشته ممتن؟
لا … لست لئيما يؤسفني ***** أن يهنا غيري في مأمن
لكنّ مسرّات الهاني ***** توحي للعاني أن يحزن
***
حسنا ، كفّ المطر الهامي ***** وبدأت كدربي أتعفّن
وأخذت كأمسيّي أهمسي ***** أترمّد … أدمى … أتعجّن
***
أيسارا يا ((صنعا)) أمضي ***** أم أنتهج الدرب الأيمن ؟
هل هذا الأحسن أم هذا ؟ ***** يبدو لا شيء هنا أحسن
***
فلتقدم يا (( فرحان)) بلا ***** خوف .. ما جدوى أن تأمن
أقدمت … أظنّ بلا ظن ***** وبدون يقين أتيقّن
ومضيت مضيت .. وصلت إلى ***** حي … كدخيل يتيمّن
فهنا إقطاعيّ دسم ***** فهنا إقطاعيّ أسمن
هذا ما أعىّ حارسه ***** بل هذا حارسه أخشن
***
وهناك عجوزا وارثه ***** تعطي … لو عندي ما أرهن
هل أغشى منزلها ؟ . أفشى ***** فلعلّ فوائده أضمن
لا ، لا … فيه جبن امرأة ***** وأنا لو أخنقها أجبن
***
البنك حراسته أقوى ***** ويقال ودائعه أثمن
لو كان الأمر حراسته ***** لحسبت صعوبته أمكن
البنك مغالقه أخرى ***** تحتاج لصوصا من ((لندن))
كلّ الأموال مسلّحة ***** بفنون الإرهاب المتقّن
***
فلأرجع ، حسنا … لا أدري ***** أرجوعي … أم تيهي أغبن ؟
سيهلّ غد … وله طرق ***** أتقى … زمتاعبه أهون
وبدأت أحسّ بزوغ فتى ***** غيري ، من مزقي يتكوّن
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/COLOR][/BACKGROUND]
.
14-08-2012 | 08:49 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
يداها
مثلما يبتدىء البيت المقفّى [COLOR=red]***** رحلة غيميّة تبدو وتخفى
مثلما يلمس منقار السنى ***** سحرا أرعش عينيه وأغفى
هكذا أحسّو يديك إصبعا ***** إصبعا أطمع لو جاوزن ألفا
مثل عنقودين أعيّا المجنى ***** أيّ حبّاتها أحلى وأصفى
هذه أملى ، وأطرى أختها ***** تلك أشهى ، هذه للقلب أشفى
هذه أخصب نضجا إني ***** ضعت بين العشر لا أملك وصفا
***
حلوة تغري بأحلى ، كما ***** هتفت : كلي وصدت وهي لهفى
تلك أصبى ، تلك أنقى إنما ***** لم أفكر أن في البستان أجفى
***
أنت من أين ؟ ـ كتبظي وتر ***** ودنت شيئا ـ أنا من كلّ منفى
صمتت بعد سؤال قرأت ***** من صداه … قصّتي حرفا فحرفا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
يداها
مثلما يبتدىء البيت المقفّى [COLOR=red]***** رحلة غيميّة تبدو وتخفى
مثلما يلمس منقار السنى ***** سحرا أرعش عينيه وأغفى
هكذا أحسّو يديك إصبعا ***** إصبعا أطمع لو جاوزن ألفا
مثل عنقودين أعيّا المجنى ***** أيّ حبّاتها أحلى وأصفى
هذه أملى ، وأطرى أختها ***** تلك أشهى ، هذه للقلب أشفى
هذه أخصب نضجا إني ***** ضعت بين العشر لا أملك وصفا
***
حلوة تغري بأحلى ، كما ***** هتفت : كلي وصدت وهي لهفى
تلك أصبى ، تلك أنقى إنما ***** لم أفكر أن في البستان أجفى
***
أنت من أين ؟ ـ كتبظي وتر ***** ودنت شيئا ـ أنا من كلّ منفى
صمتت بعد سؤال قرأت ***** من صداه … قصّتي حرفا فحرفا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
.
14-08-2012 | 08:58 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]أغنية من خشب
لماذا العدوّ القصي اقرب ؟ ***** لأن القريب الحبيب اغترب
لأن الفراغ اشتهى الامتلاء ***** بشيء فجاء سوى المرتقب
لأنّ الملقّن واللاعبين ***** ونظّارة العرض هم من كتب
***
لماذا استشاط زحام الرماد ؟ ***** تذكر أعراقه فاضطرب
لأن ((أبا لهب)) لم يمت ***** وكلّ الذي مات ضوء اللهب
فقام الدخان مكان الضياء ***** له ألف رأس وألفا ذنب
***
لأنّ الرياح اشترت أوجهها ***** رجالية والغبار انتخب
أضاعت ((أزل)) بنيها غدت ***** لكلّ دعي كأم وأب
وأقعت ، لها قلب فاشيّة ***** ووجه عليه سمات العرب
***
فهل تلك صنع ؟ يفرّ اسمها ***** أمام التحرّي ، ويعوي النّسب
وراء الستار الظفاري عيون ***** صليبية ، وفم مكتسب
عجوز تئنّ بعصر الجليد ***** وتلبس آخر ما يجتلب
لماذا الذي كان ما زال يأتي ؟ ***** لأنّ الذي سوف يأتي ذهب
لأنّ الوجوه استحالت ظهورا ***** تفتّش عن لونها المغتصب
لأنّ المغني أحبّ كثيرا ***** كثيرا ، ولم يدر ماذا أحب
***
لماذا تمنّى الظروف الحنين ***** فتغري وتعرض غير الطلب
***
تغلّ العواسج في كلّ آن ***** وفي كلّ عام يغلّ العنب
لماذا ، لماذا ركام يمرّ ***** ركام يلي دون أدنى سبب ؟!
ويستنفر الغضب الحمحمات ***** قليلا ، ويعتاد يعيى الغضب
ويحصى الطريق … جدار مشى ***** جدار سيمشي ، جدار هرب
ولا شيء غير جدار يقوم ***** بوجهي … وثان يعدّ الركب
وتحكي ـ أعاجيب من أدبروا ***** وجاؤوا ـ شبابيك (بئر العزب)
ولم يمض شيء يسمّى غريبا ***** ولم يأت شيء يسمّى عجب
لأن الصباح دجى ، والدّجى ***** ضحى ، ليس يدري لماذا غرب
فلا الصدق يبدو كصدق ولا ***** أجاد أكاذيبه من كذب
***
لماذا ؟! ويمحو السؤال ***** وينسى الجواب اسمه واللّقب
ويضي المغنّى يديه وفاه ***** وشيء يجلمد حسّ الطرب
فتمضي القوارب مقلوبة ***** وتأتي وينسى المحيط الصخب
ويصحو الغرام يرى أنّه ***** على ظهر أغنية من خشب
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=blue][COLOR=red]أغنية من خشب
لماذا العدوّ القصي اقرب ؟ ***** لأن القريب الحبيب اغترب
لأن الفراغ اشتهى الامتلاء ***** بشيء فجاء سوى المرتقب
لأنّ الملقّن واللاعبين ***** ونظّارة العرض هم من كتب
***
لماذا استشاط زحام الرماد ؟ ***** تذكر أعراقه فاضطرب
لأن ((أبا لهب)) لم يمت ***** وكلّ الذي مات ضوء اللهب
فقام الدخان مكان الضياء ***** له ألف رأس وألفا ذنب
***
لأنّ الرياح اشترت أوجهها ***** رجالية والغبار انتخب
أضاعت ((أزل)) بنيها غدت ***** لكلّ دعي كأم وأب
وأقعت ، لها قلب فاشيّة ***** ووجه عليه سمات العرب
***
فهل تلك صنع ؟ يفرّ اسمها ***** أمام التحرّي ، ويعوي النّسب
وراء الستار الظفاري عيون ***** صليبية ، وفم مكتسب
عجوز تئنّ بعصر الجليد ***** وتلبس آخر ما يجتلب
لماذا الذي كان ما زال يأتي ؟ ***** لأنّ الذي سوف يأتي ذهب
لأنّ الوجوه استحالت ظهورا ***** تفتّش عن لونها المغتصب
لأنّ المغني أحبّ كثيرا ***** كثيرا ، ولم يدر ماذا أحب
***
لماذا تمنّى الظروف الحنين ***** فتغري وتعرض غير الطلب
***
تغلّ العواسج في كلّ آن ***** وفي كلّ عام يغلّ العنب
لماذا ، لماذا ركام يمرّ ***** ركام يلي دون أدنى سبب ؟!
ويستنفر الغضب الحمحمات ***** قليلا ، ويعتاد يعيى الغضب
ويحصى الطريق … جدار مشى ***** جدار سيمشي ، جدار هرب
ولا شيء غير جدار يقوم ***** بوجهي … وثان يعدّ الركب
وتحكي ـ أعاجيب من أدبروا ***** وجاؤوا ـ شبابيك (بئر العزب)
ولم يمض شيء يسمّى غريبا ***** ولم يأت شيء يسمّى عجب
لأن الصباح دجى ، والدّجى ***** ضحى ، ليس يدري لماذا غرب
فلا الصدق يبدو كصدق ولا ***** أجاد أكاذيبه من كذب
***
لماذا ؟! ويمحو السؤال ***** وينسى الجواب اسمه واللّقب
ويضي المغنّى يديه وفاه ***** وشيء يجلمد حسّ الطرب
فتمضي القوارب مقلوبة ***** وتأتي وينسى المحيط الصخب
ويصحو الغرام يرى أنّه ***** على ظهر أغنية من خشب
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
14-08-2012 | 09:15 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
الغزو من الداخل
فظيع جهـل مـا يجـري وأفظـع منـه أن تـدري [COLOR=red]***** وهل تدريـن يـا صنعـاء مـن المستعمـر السـري
غــزاة لا أشـاهـدهـم وسيف الغزو في صـدري ***** فقـد يأتـون تبغـا فــي سجائـر لونهـا يـغـري
وفـي صدقـات وحـشـي يؤنسن وجهـه الصخـري ***** وفي أهـداب أنثـى فـي مناديـل الهـوى القهـري
وفـي ســروال أسـتـاذ وتحـت عمامـة المقـري ***** وفي أقراص منـع الحمـل وفـي أنبـوبـة الحـبـر
وفـي حـريـة الغثـيـان وفـي عبثـيـة العـمـر ***** وفي عَود احتـلال الأمـس فـي تشكيـلـه العـصـر
وفـي قنينـة الوسـكـي وفـي قـارورة العـطـر ***** ويستخفـون فـي جلـدي وينسلـون مـن شعـري
وفـوق وجوههـم وجهـي ونحـت خيولهـم ظهـري ***** غـزاة اليـوم كالطاعـون يخفـى وهـو يستشـري
يحجـر مـولـد الآتــي يوشي الحاضـر المـزري ***** فظيع جهـل مـا يجـري وأفظـع منـه أن تـدري
يمانيـون فـي المنـفـى ومنفيـون فـي اليـمـن ***** جنوبيون في ( صنعـاء )شماليـون فـي ( عـدن )
وكالأعـمـام والأخــوال فـي الإصـرار والـوهـن ***** خطـى أكتوبـر انقلـبـت حزيـرانـيـة الـكـفـن
ترقـى العـار مـن بيـع إلـى بيـع بــلا كـفـن ***** ومـن مستعـمـر غــاز إلـى مستعمـر وطـنـي
لمـاذا نحـن يـا مربـي ويـا منفـى بـلا سكـن ***** بـلا حلـم بـلا ذكــرى بلا سلـوى بـلا حـزن ؟
يمانـيـون يــا( أروى )ويا ( سيف بن ذي يزن ) ***** ولـكـنـا برغمـكـمـا بـلا يُمـن بــلا يـمـن
بـلا مــاض بــلا آت بـلا سـر بــلا عـلـن ***** أيا ( صنعاء ) متى تأتين ؟مـن تابـوتـك العـفـن
أتسألنـي أتـدري ؟ فــات قبـل مجيئـه زمـنـي ***** متـى آتـي ألا تــدري إلى أيـن انثنـت سفنـي
لقـد عـادت مـن الآتـي إلـى تاريخهـا الوثـنـي ***** فظيع جهـل مـا يجـري وأفظع منـه أن تـدري
شعاري اليوم يـا مـولاي نحـن نبـات إخصـابـك ***** لأن غـنــاك أركـعـنـا علـى أقــدام أحبـابـك
فألًهنـاك قلـن : الشمـس مـن أقبـاس أحسـابـك ***** فنم يا ( بابـك الخرمـي )على ( بلقيس ) يا ( بابك )
ذوائبهـا سريـر هــواك وبعـض ذيـول أربـابـك ***** وبـسـم الله جـــل الله نحسـو كـأس أنخـابـك
أمير النفـط نحـن يـداك نـحـن أحــد أنيـابـك ***** ونحـن القـادة العطشـى إلـى فضـلات أكـوابـك
ومسئولون في ( صنعاء )وفراشـون فــي بـابـك ***** ومـن دمنـا علـى دمنـا تموقـع جيـش إرهابـك
لقد جئنـا نجـر الشعـب فـي أعـتـاب أعتـابـك ***** ونأتـي كـل مـا تهـوى نمسـح نـعـل حجـابـك
ونستـجـديـك ألـقـابـا نتـوجـهـا بألـقـابـك ***** فمرنـا كيفمـا شــاءت نوايـا لـيـل سـردابـك
نعـم يـا سيـد الأذنـاب إنــا خـيـر أذنـابــك ***** فظيع جهـل مـا يجـري وأفظـع مـن أن تـدري
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND]
[/COLOR]
الغزو من الداخل
فظيع جهـل مـا يجـري وأفظـع منـه أن تـدري [COLOR=red]***** وهل تدريـن يـا صنعـاء مـن المستعمـر السـري
غــزاة لا أشـاهـدهـم وسيف الغزو في صـدري ***** فقـد يأتـون تبغـا فــي سجائـر لونهـا يـغـري
وفـي صدقـات وحـشـي يؤنسن وجهـه الصخـري ***** وفي أهـداب أنثـى فـي مناديـل الهـوى القهـري
وفـي ســروال أسـتـاذ وتحـت عمامـة المقـري ***** وفي أقراص منـع الحمـل وفـي أنبـوبـة الحـبـر
وفـي حـريـة الغثـيـان وفـي عبثـيـة العـمـر ***** وفي عَود احتـلال الأمـس فـي تشكيـلـه العـصـر
وفـي قنينـة الوسـكـي وفـي قـارورة العـطـر ***** ويستخفـون فـي جلـدي وينسلـون مـن شعـري
وفـوق وجوههـم وجهـي ونحـت خيولهـم ظهـري ***** غـزاة اليـوم كالطاعـون يخفـى وهـو يستشـري
يحجـر مـولـد الآتــي يوشي الحاضـر المـزري ***** فظيع جهـل مـا يجـري وأفظـع منـه أن تـدري
يمانيـون فـي المنـفـى ومنفيـون فـي اليـمـن ***** جنوبيون في ( صنعـاء )شماليـون فـي ( عـدن )
وكالأعـمـام والأخــوال فـي الإصـرار والـوهـن ***** خطـى أكتوبـر انقلـبـت حزيـرانـيـة الـكـفـن
ترقـى العـار مـن بيـع إلـى بيـع بــلا كـفـن ***** ومـن مستعـمـر غــاز إلـى مستعمـر وطـنـي
لمـاذا نحـن يـا مربـي ويـا منفـى بـلا سكـن ***** بـلا حلـم بـلا ذكــرى بلا سلـوى بـلا حـزن ؟
يمانـيـون يــا( أروى )ويا ( سيف بن ذي يزن ) ***** ولـكـنـا برغمـكـمـا بـلا يُمـن بــلا يـمـن
بـلا مــاض بــلا آت بـلا سـر بــلا عـلـن ***** أيا ( صنعاء ) متى تأتين ؟مـن تابـوتـك العـفـن
أتسألنـي أتـدري ؟ فــات قبـل مجيئـه زمـنـي ***** متـى آتـي ألا تــدري إلى أيـن انثنـت سفنـي
لقـد عـادت مـن الآتـي إلـى تاريخهـا الوثـنـي ***** فظيع جهـل مـا يجـري وأفظع منـه أن تـدري
شعاري اليوم يـا مـولاي نحـن نبـات إخصـابـك ***** لأن غـنــاك أركـعـنـا علـى أقــدام أحبـابـك
فألًهنـاك قلـن : الشمـس مـن أقبـاس أحسـابـك ***** فنم يا ( بابـك الخرمـي )على ( بلقيس ) يا ( بابك )
ذوائبهـا سريـر هــواك وبعـض ذيـول أربـابـك ***** وبـسـم الله جـــل الله نحسـو كـأس أنخـابـك
أمير النفـط نحـن يـداك نـحـن أحــد أنيـابـك ***** ونحـن القـادة العطشـى إلـى فضـلات أكـوابـك
ومسئولون في ( صنعاء )وفراشـون فــي بـابـك ***** ومـن دمنـا علـى دمنـا تموقـع جيـش إرهابـك
لقد جئنـا نجـر الشعـب فـي أعـتـاب أعتـابـك ***** ونأتـي كـل مـا تهـوى نمسـح نـعـل حجـابـك
ونستـجـديـك ألـقـابـا نتـوجـهـا بألـقـابـك ***** فمرنـا كيفمـا شــاءت نوايـا لـيـل سـردابـك
نعـم يـا سيـد الأذنـاب إنــا خـيـر أذنـابــك ***** فظيع جهـل مـا يجـري وأفظـع مـن أن تـدري
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND]
[/COLOR]
.
14-08-2012 | 09:25 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
من بلادي عليها
قلّ لها … قبل أن تعضّ يديها [COLOR=red]***** هل غرام الذئاب يحلو لديها ؟
وهي ليست شاة … ولكن لماذا ***** تتوالى هذي الهدايا إليها ؟
مقلتاها أظما من الرمل … ماذا ***** يرشف المرتوون من مقلتيها
***
عشق هذا الزمان يخلع وجها ***** ويغطي وجها … ويبدي وجيها
انهم عاشقون … فليخدعوها ***** انّ يلاقوا أعزّ من جانبيها
تحتسي منهم الجنيهات لكن ***** لا ترى عشقهم يساوي الجنيها
تمتطي كفّها الهدايا … ولكنّ ***** كلّ مهد لا يمتطي منكبيها
فهي أشقى من عاشقيها وأقوى ***** غير أنّي أخاف منها عليها
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
من بلادي عليها
قلّ لها … قبل أن تعضّ يديها [COLOR=red]***** هل غرام الذئاب يحلو لديها ؟
وهي ليست شاة … ولكن لماذا ***** تتوالى هذي الهدايا إليها ؟
مقلتاها أظما من الرمل … ماذا ***** يرشف المرتوون من مقلتيها
***
عشق هذا الزمان يخلع وجها ***** ويغطي وجها … ويبدي وجيها
انهم عاشقون … فليخدعوها ***** انّ يلاقوا أعزّ من جانبيها
تحتسي منهم الجنيهات لكن ***** لا ترى عشقهم يساوي الجنيها
تمتطي كفّها الهدايا … ولكنّ ***** كلّ مهد لا يمتطي منكبيها
فهي أشقى من عاشقيها وأقوى ***** غير أنّي أخاف منها عليها
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
.
14-08-2012 | 09:41 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[/BACKGROUND][BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]أحزان .. وإصرار
شوطنا فوق احتمال الاحتمال ***** فوق صبر الصبر … لكن لا اتخذال
نغتلي … نبكي … على من سقطوا ***** إنما نمضي لإتمام المجال
دمنا يهمي على أوتارنا ***** ونغنّي للأماني بانفعال
مرة أحزاننا … لكنها ***** ـ يا عذاب الصبر ـ أحزان الرجال
نبلّع الأحجار … ندمى إنما ***** نعزف الأشواق … تشدو للجمال
ندفن الأحباب … نأسى إنما ***** نتحدى … نحتذي وجه المحال
***
مذّ بدأنا الشوط .. جوهرنا الحصى ***** بالدم الغالي وفردسّنا الرمال
وإلى أين … ؟ غرفنا المبتدى ***** والمسافات ـ كما ندري ـ طوال
وكنيسان انطلقنا في الذّرى ***** نسفح الطيب يمينا وشمال
نبتي لليمين النشود من ***** سهدنا جسرا وندعوه : تعال
***
وانزرعنا تحت أمطار الفناء ***** شجرا ملء المدى … أعيّا الزوال
شجرا يحضن أعماق الثرى ***** ويعير الريح أطراف الظّلال
واتّقدنا في حشى الأرض هوى ***** وتحوّلنا حقولا … وتلال
مشمشا .. بنا .. ورودا .. وندى ***** وربيعا … ومصيفا وغلال
نحن هذي الأرض .. فيها نلتظي ***** وهيّ فينا عنفوان واقتتال
من روابي لحمنا هذي الربى ***** من ربى أعظمنا هذي الجبال
***
ليس ذا بدء التلاقي بالردى ***** قد عشقناه وأضنانا وصال
وانتقى من دمنا عمتّه ***** واتخذنا وجهه الناري نعال
نعرف الموت الذي يعرفنا ***** مسنّا قتلا … ودسناه قتال
وتقحمنا الدّواهي صورا ***** أكلت منّا … أكلناها نضال
موت بعض الشّعب يحيي كلّه ***** إنّ بعض النقص روح الاكتمال
***
ها هنا بعض النّجوم انطفأت ***** كي تزيد الأنجم الأخرى اشتعال
تفقد الأشجار من أغصانها ***** ثمّ تزداد اخضرارا واخضلال
***
إنما … يا موت .. هل تدري متى ***** ترتخي فوق سرير من ملال ؟
في حنايانا سؤال … ما له ***** من مجيب … وهو يغلي في اتصال
ولماذا ينطفي أحبابنا ***** قبل أن يستنفد الزيت الذبال ؟
ثمّ نسى الحزن بالحزن ومن ***** يا ضياع الردّ ـ ينسينا السؤال ..؟
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/COLOR][/BACKGROUND]
[/BACKGROUND][BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]أحزان .. وإصرار
شوطنا فوق احتمال الاحتمال ***** فوق صبر الصبر … لكن لا اتخذال
نغتلي … نبكي … على من سقطوا ***** إنما نمضي لإتمام المجال
دمنا يهمي على أوتارنا ***** ونغنّي للأماني بانفعال
مرة أحزاننا … لكنها ***** ـ يا عذاب الصبر ـ أحزان الرجال
نبلّع الأحجار … ندمى إنما ***** نعزف الأشواق … تشدو للجمال
ندفن الأحباب … نأسى إنما ***** نتحدى … نحتذي وجه المحال
***
مذّ بدأنا الشوط .. جوهرنا الحصى ***** بالدم الغالي وفردسّنا الرمال
وإلى أين … ؟ غرفنا المبتدى ***** والمسافات ـ كما ندري ـ طوال
وكنيسان انطلقنا في الذّرى ***** نسفح الطيب يمينا وشمال
نبتي لليمين النشود من ***** سهدنا جسرا وندعوه : تعال
***
وانزرعنا تحت أمطار الفناء ***** شجرا ملء المدى … أعيّا الزوال
شجرا يحضن أعماق الثرى ***** ويعير الريح أطراف الظّلال
واتّقدنا في حشى الأرض هوى ***** وتحوّلنا حقولا … وتلال
مشمشا .. بنا .. ورودا .. وندى ***** وربيعا … ومصيفا وغلال
نحن هذي الأرض .. فيها نلتظي ***** وهيّ فينا عنفوان واقتتال
من روابي لحمنا هذي الربى ***** من ربى أعظمنا هذي الجبال
***
ليس ذا بدء التلاقي بالردى ***** قد عشقناه وأضنانا وصال
وانتقى من دمنا عمتّه ***** واتخذنا وجهه الناري نعال
نعرف الموت الذي يعرفنا ***** مسنّا قتلا … ودسناه قتال
وتقحمنا الدّواهي صورا ***** أكلت منّا … أكلناها نضال
موت بعض الشّعب يحيي كلّه ***** إنّ بعض النقص روح الاكتمال
***
ها هنا بعض النّجوم انطفأت ***** كي تزيد الأنجم الأخرى اشتعال
تفقد الأشجار من أغصانها ***** ثمّ تزداد اخضرارا واخضلال
***
إنما … يا موت .. هل تدري متى ***** ترتخي فوق سرير من ملال ؟
في حنايانا سؤال … ما له ***** من مجيب … وهو يغلي في اتصال
ولماذا ينطفي أحبابنا ***** قبل أن يستنفد الزيت الذبال ؟
ثمّ نسى الحزن بالحزن ومن ***** يا ضياع الردّ ـ ينسينا السؤال ..؟
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/COLOR][/BACKGROUND]
.
14-08-2012 | 09:55 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
مسافرة بلا مهمة
يا رؤى الليل … يا عيون الظهيرة [COLOR=red]***** هل رأيتينّ موطني والعشيرة ؟
هل رأيتينّ يحصبا أو عسيرا ؟ ***** كان عندي هناك أهل وجيره
ودوال تشقرّ فيها اللّيالي ***** ويمدّ الضّحى عليها سريره
ورواب عيونهنّ شموس ***** وعليهنّ كلّ نجم ضفيره
وسفوح تهمي ثغاه وحبا ***** وحقول تروي نبوغ الحظيره
وبيوت ينسى الضيوف لديها ***** قلق الدار … وانتظار المديره
***
يا رؤى يا نجوم .. أين بلادي ؟ ***** لي بلاد كانت بشبه الجزيره
أخيّروا أنها تجلّت عروسا ***** وامتطت هدهدا ، وطارت أسيره
وإلى أين يا نجوم ..؟ فتومي ***** ما عرفنا ـ يا أخت .. بدء المسيره
من أنا يا مدى ..؟ وأنكر صوتي ***** ويعبّ السّفار وجه السفيره
من أشاروا علّي كانوا غباء ***** ليتهم موضعي وكنت المشيره
كيف أختار .. كيف ؟ ليس أمامي ***** غير درب ، فليس في الأمر خيره
رحلت مثلما يحثّ سراه ***** موكب الريح في الليالي المطيره
وارتدى (الفار) ناهديها وأنست ***** هجرة النحنى خطاها الأخيره
***
وروّزا : أشأمت على غير قصد ***** ثمّ أمست على (دمشق) أميره
قلعتني ـ يا شامـ ريح .. وريح ***** زرعتني هنا .. كروما عصيره
وبرعمي نزلت غير مكاني ***** مثلما تلتقي العظام النّثيره
***
وبلا موسم تنامت وحيّت ***** بالرياحين والكؤوس النضيره
(وسقت من أتى البريص إليها ***** بردى .. خمرة ، ونعمى وفيره)
وعلت جبهة (الحورنق) تاجا ***** يا (سنمّار) أيّ مثيره ؟!
وهمت كالنّجوم سعدا ونحسا ***** وعطايا وحشيه ومجيره
(أنت كاللّيل مدركي من أمامي ***** وورائي .. كل النواحي ضريرة)
***
وحكوا : أنها ثياب سواها ***** جمّلتها … وأنها مستعيره
فرأوّها وصيفة عند (روما) ***** ورأوها في باب (كسرى) خفيره
وبعيرا لبنت (باذان) حينا ***** وأوانا … تحت (النجاشي) بعيره
***
عندما أحرقت (بنجران) غزوا ***** كان ينوي .. صارت رماد الجزيره
أطفأت بالثقاب مدّ جحيم ***** أتراها ملومة أم عذيره ..؟
فتهاوت حصّى وطارت عيونا ***** هربت من وجوهها مستجيره
وإلى أين ثانيا يا منافي ***** والإجابات كالسؤال مريره؟
نزلت (يثربا) هشيما فكانت ***** بالعناقيد والرفيف بشيره
فتناغى النخيل من أين جاءت ***** هذه الكرمة العجوز النكيره ؟
جئت يا عمّ من جذوري أرجيّ ***** تربة من رماد حزني قريره
***
وتجلّت في ذلك القفر دورا ***** وقطوفا تومي بأيد منيره
ونخيلا من السّيوف المواضي ***** وسيوفا من القوافي الجهيره
وارتمت في (حرى) طريقا وكهفا ***** ثمّ أضحت منذورة ونذيره
ومصلّى ، وخندقا ، وحصونا ***** ونبيا ، وسورة مستطيره
***
وليال مضت وجاءت ليال ***** وانقضت عسرة وجاءت عسيره
فانتضت في يد (السقيفة) (سعدا) ***** أكبر القوم … للأمور الكبيره
***
يا قريش اذكري نمتنا جميعا ***** صحبة سمحة وقربى أثيره
فلك السبق والجبين المحلّى ***** وأنا الجبهة الشموخ النصيره
أنت أمّارة … أنا ـ ثم قالوا : ***** سكتت قبل أن تقول ـ وزيره
دهشة البدء ضيّعت من خطاها ***** أولّ الدرب وهي حيرى حسيره
وجهها غاص في غبار المرايا ***** واسمها ضاع في الأماسي الغفيره
أين ((سعد)) قالوا : رماه عشاء ***** مارد من (( قبا)) يسمى ((بجيره))
وحكوا : أنها استعارت وجوها ***** خبأت تحتها الوجوه الكسيره
***
وإلى أين ثالثا ..؟ هل لسيري ***** وانثنائي مهمة بي جديره ؟
أصبح الصارم اليماني بكفّي ***** ((مرودا)) في يدي فتاة غريره
وطغت ردّة فعادت نبيا ***** ونخيلا من السيوف الشهيره
***
وإلى أين رابعا ..؟ لقتال ***** جنّحت خيله وشبّت نفيره
من رآني خضت الفتوحات لكن ***** عدت منها إحدى السبايا الطريره
***
وإلى أين خامسا … يا قوافي؟ ***** هاجر الحبّ والروابي الحضيره
فأتت ثانيا ((دمشق)) غراما ***** قمريّ الجبين ، باكي السريره
***
قصر ((أم البنين )) هذا ، عليه ***** ـ حسيما أخيرت ـ سمات كثيره
جرّبت أعسر الفتوح خيولي ***** فلأجرب هذي الفتوح اليسيره
لم أجد (( روضة)) ، فأدركت أزهى، ***** لعبة ، حلوة … ولكن خطيره
وعلى موعد رقت في ثوان ***** كتّف القصر بالهوى مستنيره
فتن فوق ما يظنّ التمنّي ، ***** غرفة فوق وصفها بالوثيره
لحظة والتوى السرير ضريحا ***** خشيا يموت … يطوي زفيره
إيه (( وضاح)) دونك البئر فانزل ***** قطعة دوان وصفها بالحقيره
ولهت ((ديد مونة)) في علاها ***** ((وعطيل)) الهوى صريع الحفيره
هكذا أخبروا … لأن بلادي ***** خنجر الآخرين وهي العقيره
***
ما الذي جدّ ؟ أعول الثأر حتى ***** ليس يدري قبيله ودبيره
فارتقى ((هاشم)) و((مروان)) ولى ***** وهي ملغية الحساب … هجيره
من أنا ..؟ وانجلت لها من بعيد ***** لوز ((همدان)) كالنجوم الصغيره
ذكرت أم موطنا كان فيها ***** نسيت بدأه … وتنسى مصيره
فانثنت ((هاديا)) وقالت ترابي ***** ـ يا كنوز الرشيد ـ أغلى ذخيره
***
حقبة … والتوت ربى من أفاع ***** غادرات وهي الضحايا الغديره
توّجت … أسقطت على غيري هدّي ***** وأنتقت دون رؤية أو بصيره
فانتهت فاطميّة هي (( أروى)) ***** ظاهرا … خلفه سجل وسيره
وتسمت ((بالقرمطي)) ولكن ***** أنقضها الممارسات القديره
فنفت وادّعت … كما شاء داع ***** لبست وجهها … وأخفت ضميره
وأسرّت قدسا وأبدت شعارا ***** خلفه ـ لو علمت ـ ألف شعيره
واستحرّت خلف ((النجاحي)) وأدمى ***** في رباها خيوله وحميره
***
ثمّ صارت ((مهديّة)) ((ورسولا)) ***** نزلت واديا أضاعت شفيره
فأقامت في كلّ صقع إماما ***** هيأت نعشه وحاكت حريره
وتساقت دما وشوقا إليه ***** وهي أظما إلى المياه النّميره
***
من أتى ..؟ عاصف من الترك طاغ ***** فلأمزق حلوقه وهديره
إنّه يقذف السّعير المدوّي ***** فلأردد إلى حشاه سعيره
وأعدّت له القبور إلى أن ***** دفنت عهده أجدّت نظيره
***
وتراخى عهد عثير اللّيالي ***** وارتخت تحت ركبتيه عثيره
وبلا يقظة أفاقت ومدّت ***** (حزيزا) شعلة إلى (ضبر خيره)
***
وهناك انطفت وأطفت وقالوا : ***** خبزت للخلود أشهى فطيره
وحكوا : أنها أرادت … ولكن ***** جيدها المنحنمى قد اعتاد نيره
وطوت أربعا وعشرا ، مناها ***** مسرعات لكن خطاها قصيره
***
ربّما تخدع البروق عيوني ***** ربّما تحتها غيوث غزيره
أيّ شيء أريد ؟ ما عدت أغفو ***** أقلق العصر مرقدي وشخيره
***
هنا أنهت الإمامات ، هبت ***** من أساها تقود أبهى مسيره
هلّ (أيلول) مولدا وريعا ***** لم تزل تحمل الفصول عبيره
وقلاعا تثني المغيرين صرعى ***** وتلالا مدجّجات مغيره
***
ثم ماذا ؟ أسمت (سعيدا ) (نبيلا) ***** ودعت (شعلة) (هدى) أو (سميره)
غيّرت شعر جلدها وهي لمّا ***** تتغير ولم تغير وتيره
فرّة واجتلت قناعا يحلّي ***** جبهات إلى القفى مستديره
أصبحت أطوع المطايا ولكن ***** بالتواء الدروب ليست خبيره
***
فلأسافر كعادتي ، كلّ قفر ***** ذبت في نبته سكنت صفيره
ورمادي خلفي يعدّ رجوعي ***** يعجن الريح باحثا عن خميره
***
رحل النبع من جذوري فهيّا ***** يا هشيم الغصون نتبع خريره
وإلى أين ـ يا منافي ـ أخيرا …؟ ***** وتشظّت في كلّ منفى أجيره
هكذا ما جرى لأنّ بلادي ***** ثروة الآخرين ، وهي الفقيره
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
مسافرة بلا مهمة
يا رؤى الليل … يا عيون الظهيرة [COLOR=red]***** هل رأيتينّ موطني والعشيرة ؟
هل رأيتينّ يحصبا أو عسيرا ؟ ***** كان عندي هناك أهل وجيره
ودوال تشقرّ فيها اللّيالي ***** ويمدّ الضّحى عليها سريره
ورواب عيونهنّ شموس ***** وعليهنّ كلّ نجم ضفيره
وسفوح تهمي ثغاه وحبا ***** وحقول تروي نبوغ الحظيره
وبيوت ينسى الضيوف لديها ***** قلق الدار … وانتظار المديره
***
يا رؤى يا نجوم .. أين بلادي ؟ ***** لي بلاد كانت بشبه الجزيره
أخيّروا أنها تجلّت عروسا ***** وامتطت هدهدا ، وطارت أسيره
وإلى أين يا نجوم ..؟ فتومي ***** ما عرفنا ـ يا أخت .. بدء المسيره
من أنا يا مدى ..؟ وأنكر صوتي ***** ويعبّ السّفار وجه السفيره
من أشاروا علّي كانوا غباء ***** ليتهم موضعي وكنت المشيره
كيف أختار .. كيف ؟ ليس أمامي ***** غير درب ، فليس في الأمر خيره
رحلت مثلما يحثّ سراه ***** موكب الريح في الليالي المطيره
وارتدى (الفار) ناهديها وأنست ***** هجرة النحنى خطاها الأخيره
***
وروّزا : أشأمت على غير قصد ***** ثمّ أمست على (دمشق) أميره
قلعتني ـ يا شامـ ريح .. وريح ***** زرعتني هنا .. كروما عصيره
وبرعمي نزلت غير مكاني ***** مثلما تلتقي العظام النّثيره
***
وبلا موسم تنامت وحيّت ***** بالرياحين والكؤوس النضيره
(وسقت من أتى البريص إليها ***** بردى .. خمرة ، ونعمى وفيره)
وعلت جبهة (الحورنق) تاجا ***** يا (سنمّار) أيّ مثيره ؟!
وهمت كالنّجوم سعدا ونحسا ***** وعطايا وحشيه ومجيره
(أنت كاللّيل مدركي من أمامي ***** وورائي .. كل النواحي ضريرة)
***
وحكوا : أنها ثياب سواها ***** جمّلتها … وأنها مستعيره
فرأوّها وصيفة عند (روما) ***** ورأوها في باب (كسرى) خفيره
وبعيرا لبنت (باذان) حينا ***** وأوانا … تحت (النجاشي) بعيره
***
عندما أحرقت (بنجران) غزوا ***** كان ينوي .. صارت رماد الجزيره
أطفأت بالثقاب مدّ جحيم ***** أتراها ملومة أم عذيره ..؟
فتهاوت حصّى وطارت عيونا ***** هربت من وجوهها مستجيره
وإلى أين ثانيا يا منافي ***** والإجابات كالسؤال مريره؟
نزلت (يثربا) هشيما فكانت ***** بالعناقيد والرفيف بشيره
فتناغى النخيل من أين جاءت ***** هذه الكرمة العجوز النكيره ؟
جئت يا عمّ من جذوري أرجيّ ***** تربة من رماد حزني قريره
***
وتجلّت في ذلك القفر دورا ***** وقطوفا تومي بأيد منيره
ونخيلا من السّيوف المواضي ***** وسيوفا من القوافي الجهيره
وارتمت في (حرى) طريقا وكهفا ***** ثمّ أضحت منذورة ونذيره
ومصلّى ، وخندقا ، وحصونا ***** ونبيا ، وسورة مستطيره
***
وليال مضت وجاءت ليال ***** وانقضت عسرة وجاءت عسيره
فانتضت في يد (السقيفة) (سعدا) ***** أكبر القوم … للأمور الكبيره
***
يا قريش اذكري نمتنا جميعا ***** صحبة سمحة وقربى أثيره
فلك السبق والجبين المحلّى ***** وأنا الجبهة الشموخ النصيره
أنت أمّارة … أنا ـ ثم قالوا : ***** سكتت قبل أن تقول ـ وزيره
دهشة البدء ضيّعت من خطاها ***** أولّ الدرب وهي حيرى حسيره
وجهها غاص في غبار المرايا ***** واسمها ضاع في الأماسي الغفيره
أين ((سعد)) قالوا : رماه عشاء ***** مارد من (( قبا)) يسمى ((بجيره))
وحكوا : أنها استعارت وجوها ***** خبأت تحتها الوجوه الكسيره
***
وإلى أين ثالثا ..؟ هل لسيري ***** وانثنائي مهمة بي جديره ؟
أصبح الصارم اليماني بكفّي ***** ((مرودا)) في يدي فتاة غريره
وطغت ردّة فعادت نبيا ***** ونخيلا من السيوف الشهيره
***
وإلى أين رابعا ..؟ لقتال ***** جنّحت خيله وشبّت نفيره
من رآني خضت الفتوحات لكن ***** عدت منها إحدى السبايا الطريره
***
وإلى أين خامسا … يا قوافي؟ ***** هاجر الحبّ والروابي الحضيره
فأتت ثانيا ((دمشق)) غراما ***** قمريّ الجبين ، باكي السريره
***
قصر ((أم البنين )) هذا ، عليه ***** ـ حسيما أخيرت ـ سمات كثيره
جرّبت أعسر الفتوح خيولي ***** فلأجرب هذي الفتوح اليسيره
لم أجد (( روضة)) ، فأدركت أزهى، ***** لعبة ، حلوة … ولكن خطيره
وعلى موعد رقت في ثوان ***** كتّف القصر بالهوى مستنيره
فتن فوق ما يظنّ التمنّي ، ***** غرفة فوق وصفها بالوثيره
لحظة والتوى السرير ضريحا ***** خشيا يموت … يطوي زفيره
إيه (( وضاح)) دونك البئر فانزل ***** قطعة دوان وصفها بالحقيره
ولهت ((ديد مونة)) في علاها ***** ((وعطيل)) الهوى صريع الحفيره
هكذا أخبروا … لأن بلادي ***** خنجر الآخرين وهي العقيره
***
ما الذي جدّ ؟ أعول الثأر حتى ***** ليس يدري قبيله ودبيره
فارتقى ((هاشم)) و((مروان)) ولى ***** وهي ملغية الحساب … هجيره
من أنا ..؟ وانجلت لها من بعيد ***** لوز ((همدان)) كالنجوم الصغيره
ذكرت أم موطنا كان فيها ***** نسيت بدأه … وتنسى مصيره
فانثنت ((هاديا)) وقالت ترابي ***** ـ يا كنوز الرشيد ـ أغلى ذخيره
***
حقبة … والتوت ربى من أفاع ***** غادرات وهي الضحايا الغديره
توّجت … أسقطت على غيري هدّي ***** وأنتقت دون رؤية أو بصيره
فانتهت فاطميّة هي (( أروى)) ***** ظاهرا … خلفه سجل وسيره
وتسمت ((بالقرمطي)) ولكن ***** أنقضها الممارسات القديره
فنفت وادّعت … كما شاء داع ***** لبست وجهها … وأخفت ضميره
وأسرّت قدسا وأبدت شعارا ***** خلفه ـ لو علمت ـ ألف شعيره
واستحرّت خلف ((النجاحي)) وأدمى ***** في رباها خيوله وحميره
***
ثمّ صارت ((مهديّة)) ((ورسولا)) ***** نزلت واديا أضاعت شفيره
فأقامت في كلّ صقع إماما ***** هيأت نعشه وحاكت حريره
وتساقت دما وشوقا إليه ***** وهي أظما إلى المياه النّميره
***
من أتى ..؟ عاصف من الترك طاغ ***** فلأمزق حلوقه وهديره
إنّه يقذف السّعير المدوّي ***** فلأردد إلى حشاه سعيره
وأعدّت له القبور إلى أن ***** دفنت عهده أجدّت نظيره
***
وتراخى عهد عثير اللّيالي ***** وارتخت تحت ركبتيه عثيره
وبلا يقظة أفاقت ومدّت ***** (حزيزا) شعلة إلى (ضبر خيره)
***
وهناك انطفت وأطفت وقالوا : ***** خبزت للخلود أشهى فطيره
وحكوا : أنها أرادت … ولكن ***** جيدها المنحنمى قد اعتاد نيره
وطوت أربعا وعشرا ، مناها ***** مسرعات لكن خطاها قصيره
***
ربّما تخدع البروق عيوني ***** ربّما تحتها غيوث غزيره
أيّ شيء أريد ؟ ما عدت أغفو ***** أقلق العصر مرقدي وشخيره
***
هنا أنهت الإمامات ، هبت ***** من أساها تقود أبهى مسيره
هلّ (أيلول) مولدا وريعا ***** لم تزل تحمل الفصول عبيره
وقلاعا تثني المغيرين صرعى ***** وتلالا مدجّجات مغيره
***
ثم ماذا ؟ أسمت (سعيدا ) (نبيلا) ***** ودعت (شعلة) (هدى) أو (سميره)
غيّرت شعر جلدها وهي لمّا ***** تتغير ولم تغير وتيره
فرّة واجتلت قناعا يحلّي ***** جبهات إلى القفى مستديره
أصبحت أطوع المطايا ولكن ***** بالتواء الدروب ليست خبيره
***
فلأسافر كعادتي ، كلّ قفر ***** ذبت في نبته سكنت صفيره
ورمادي خلفي يعدّ رجوعي ***** يعجن الريح باحثا عن خميره
***
رحل النبع من جذوري فهيّا ***** يا هشيم الغصون نتبع خريره
وإلى أين ـ يا منافي ـ أخيرا …؟ ***** وتشظّت في كلّ منفى أجيره
هكذا ما جرى لأنّ بلادي ***** ثروة الآخرين ، وهي الفقيره
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
.
14-08-2012 | 06:17 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
قبل الطريق
قبل الطريق أبتدي [COLOR=red]***** سيري رحيل أحرفي
أجيء قبل مولدي ***** بعد مدى تخلّفي
مفتّشا عن جبهتي ***** وعن عروق معزفي
وعن عيون مربعي ***** وعن نهود مصيفي
***
أصبح للربى اقفزي ***** وللحدائق ازحفي
وللضّفاف ابحري ***** وللبحار كفكفي
وللغصون سافري ***** وللعروق رفرفي
وللحقول حلّقي ***** وللمقابر اهتفي
وللعواصف ارقدي ***** وللحجارة اعصفي
***
أحسّها جميعها ***** تدوي : سئمت موقفي
مللّت طول وقفي ***** وملّني توقّفي
هل أبتدي تحرّكي ؟ ***** تعلّمي أن تعرفي
وجرّبي أن ترفضي ***** وحاولي أن تجرفي
تغيّري وغيّري ***** تجدّي وفلسفي
وأحرقي ما أخرجوا ***** وألّفوا وألّفي
كي تولدي جديدة ***** قبل الولادة اتلفي
***
وأستحثّ رحلّتي ***** أضيع في تقصّفي
لا خطوة تدلّني ***** ولا طريق يقتفي
أمدّ صوتي معبرا ***** وأمتطي تلهّفي
وأجتلي عوالما ***** منفيّة وأنتفي
محمّلا جنّيّة ***** حبلى وجهها متحفي
جلد الرّصيف مئزري ***** لون الرياح معطفي
جنسيّتي غرابتي ***** ملكتي تطرّفي
مدينتي قصيدة ***** أشعلها وأنطفي
حبيبة تميتي ***** دقائقا وتختفي
حريقة تشربني ***** أشربها وأشتفي
***
أحسّ نبضّ نجمّة ***** على جبيني تنكفي
أغيب في تمزقي ***** كي يهتدي تكشّفي
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
قبل الطريق
قبل الطريق أبتدي [COLOR=red]***** سيري رحيل أحرفي
أجيء قبل مولدي ***** بعد مدى تخلّفي
مفتّشا عن جبهتي ***** وعن عروق معزفي
وعن عيون مربعي ***** وعن نهود مصيفي
***
أصبح للربى اقفزي ***** وللحدائق ازحفي
وللضّفاف ابحري ***** وللبحار كفكفي
وللغصون سافري ***** وللعروق رفرفي
وللحقول حلّقي ***** وللمقابر اهتفي
وللعواصف ارقدي ***** وللحجارة اعصفي
***
أحسّها جميعها ***** تدوي : سئمت موقفي
مللّت طول وقفي ***** وملّني توقّفي
هل أبتدي تحرّكي ؟ ***** تعلّمي أن تعرفي
وجرّبي أن ترفضي ***** وحاولي أن تجرفي
تغيّري وغيّري ***** تجدّي وفلسفي
وأحرقي ما أخرجوا ***** وألّفوا وألّفي
كي تولدي جديدة ***** قبل الولادة اتلفي
***
وأستحثّ رحلّتي ***** أضيع في تقصّفي
لا خطوة تدلّني ***** ولا طريق يقتفي
أمدّ صوتي معبرا ***** وأمتطي تلهّفي
وأجتلي عوالما ***** منفيّة وأنتفي
محمّلا جنّيّة ***** حبلى وجهها متحفي
جلد الرّصيف مئزري ***** لون الرياح معطفي
جنسيّتي غرابتي ***** ملكتي تطرّفي
مدينتي قصيدة ***** أشعلها وأنطفي
حبيبة تميتي ***** دقائقا وتختفي
حريقة تشربني ***** أشربها وأشتفي
***
أحسّ نبضّ نجمّة ***** على جبيني تنكفي
أغيب في تمزقي ***** كي يهتدي تكشّفي
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
.
14-08-2012 | 06:27 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]الأيام الخضر
يا رفاقي … إن أحزنت أغنياتي ***** فالمأسي … حياتكم وحياتي
إن همت أحرفي دما فلأنّي ***** يمنّي المداد … قلبي دواتي
أمضغ القات كي أبيت حزينا ***** والقوافي تهمي أسّى غير قاتي
أنا أعطي ما تمنحون احترافي ***** فالمرارات بذركم ونباتي
غير أنّى ـ ومدية الموت عطشى ***** في وريدي ـ أشدو فألغي وفاتي
فإذا جئت مبكيا فلأنّي ***** جئتكم من مماتكم ومماتي
عاريا … ما استعرت غير جبيني ***** شاحبا … ما حملت غير سماتي
جائعا .. من صدى (ابن علوان) خبزي ***** ظامئا من ذبول (أروى) سقاتي
***
ربما أشتهي وأنعل خطوي ***** كلّ قصر يومي إليك فتاتي
أقسم الجدّ … لو أكلنا بثدي ***** لقمة من يد … أكلت بناتي
***
قد تقولون ذاتي الحسّ … لكن ***** أيّ شيء أحسّ ..؟ من أين ذاتي ؟
كلّ هذا الركام جلد عظامي ***** فإلى أين من يديه انفلاتي ؟
يحتسي من رماد عينيه لمحي ***** يرتدي ظلّ ركبتيه التفاتي
تحت سكيّنة تناءى اجتماعي ***** وإلى شدقه تلاقي شتاتي
آخر الليل … أولّ الصبح .. لكن ***** هل أحسّت نهودها أمسياتي
***
هل أداري أحلامكم فأغنّي ؟ ***** للأزاهير واللّيالي شواتي …
عندما يزهر الهشيم سأدعو : ***** يا كؤوس الشذى خذيني وهاتي
الشتاء الذي سيندى عفيفا ***** يبتدي موسم الورود اللواتي …
ليس قصدي أن تيأسوا ، لحطاكم ***** قصة من دم الصخور العواتي
***
يا رفاقي في كلّ مكسر غصن ***** ـ إن توالى الندى ـ ربيع ، مواتي
يرحل النبع للرّفيف ويفنى ***** وهو يوصي : تسنبلي يا رفاتي
والروابي يهجسن : في ما وقوفي ***** هل هنا يا مدى … سأرمي ثباتي ؟
سوف تأتي أيامنا الخضر لكن ***** كي ترانا نجيؤها قبل تأتي
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=blue][COLOR=red]الأيام الخضر
يا رفاقي … إن أحزنت أغنياتي ***** فالمأسي … حياتكم وحياتي
إن همت أحرفي دما فلأنّي ***** يمنّي المداد … قلبي دواتي
أمضغ القات كي أبيت حزينا ***** والقوافي تهمي أسّى غير قاتي
أنا أعطي ما تمنحون احترافي ***** فالمرارات بذركم ونباتي
غير أنّى ـ ومدية الموت عطشى ***** في وريدي ـ أشدو فألغي وفاتي
فإذا جئت مبكيا فلأنّي ***** جئتكم من مماتكم ومماتي
عاريا … ما استعرت غير جبيني ***** شاحبا … ما حملت غير سماتي
جائعا .. من صدى (ابن علوان) خبزي ***** ظامئا من ذبول (أروى) سقاتي
***
ربما أشتهي وأنعل خطوي ***** كلّ قصر يومي إليك فتاتي
أقسم الجدّ … لو أكلنا بثدي ***** لقمة من يد … أكلت بناتي
***
قد تقولون ذاتي الحسّ … لكن ***** أيّ شيء أحسّ ..؟ من أين ذاتي ؟
كلّ هذا الركام جلد عظامي ***** فإلى أين من يديه انفلاتي ؟
يحتسي من رماد عينيه لمحي ***** يرتدي ظلّ ركبتيه التفاتي
تحت سكيّنة تناءى اجتماعي ***** وإلى شدقه تلاقي شتاتي
آخر الليل … أولّ الصبح .. لكن ***** هل أحسّت نهودها أمسياتي
***
هل أداري أحلامكم فأغنّي ؟ ***** للأزاهير واللّيالي شواتي …
عندما يزهر الهشيم سأدعو : ***** يا كؤوس الشذى خذيني وهاتي
الشتاء الذي سيندى عفيفا ***** يبتدي موسم الورود اللواتي …
ليس قصدي أن تيأسوا ، لحطاكم ***** قصة من دم الصخور العواتي
***
يا رفاقي في كلّ مكسر غصن ***** ـ إن توالى الندى ـ ربيع ، مواتي
يرحل النبع للرّفيف ويفنى ***** وهو يوصي : تسنبلي يا رفاتي
والروابي يهجسن : في ما وقوفي ***** هل هنا يا مدى … سأرمي ثباتي ؟
سوف تأتي أيامنا الخضر لكن ***** كي ترانا نجيؤها قبل تأتي
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
14-08-2012 | 06:36 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
صنعاء .. في طائرة
على المقعد الراحل المستقرّ [COLOR=red]***** تطيرين مثلي … ومثلي لهيفه
ومثلي … أنا صرت عبد العبيد ***** وأنت لكلّ الجواري وصيفه
كلانا تخشبنا الأمنيات ***** وتعصرنا الذكريات العنيفه
فقدنا الحليفه … مذّ باعنا ***** إلى كلّ سوق … جنود الخليفه
***
أصنعا إلى أين ..؟ أمضي أعود ***** لأمضي … كأني أؤدي وظيفه
ملكت المطارات والطّائرات ***** وأكلي (جراد) لأنّي سخيفه
ومملكتي هودج من رياح ***** تروح عجولا … وتأتي خفيفه
***
أتبكين ؟ لا … لا ومن تؤسفين ***** إذا أنت مقهورة أو أسيفه
وماذا سيحدث لو تصرخين ***** وتتّزرين الدموع الكّثيفه
سيرنو إليك الرفيق اللصيق ***** وينساك حين تمرّ المضيفه
ويعطيك قرصين من إسبرين ***** فتىّ طيب … أو عجوز لطيفه
وقد لا يراك فتى أو عجوز ***** ولا يلمح الجار تلك الضعيفه
***
أتصغين ..؟ لا صوت غير الضجيج ***** وغير اختلاج الكؤوس المطيفه
فقد أصبحت رؤية الباكيات ***** لطول اعتياد المأسي أليفه
***
تخافين… ماذا ؟ على أيّ شيء ***** تضنّين ؟.. أصبحت أنت المخيفه
فلم يبق شيء عزيز لديك ***** أضعت العفاف ووجه العفيفه
على باب ((كسرى)) رميت الجبين ***** وأسلمت نهديك يوم (السقيفه)
وبعت أخيرا لحى (تبع) ***** وأهداب (أروى) وثغر (الشريفه)
***
أتعطيك (واشنطن) اليوم وجها؟ ***** خذي .. حسنا .. جرّبي كلّ جيفه
فقد تلّفتين بهذا السّقوط ***** كأخبار منتحر في صحيفه
***
أصنعا … ولكنّ متى تأنفين ***** يقولون قد كنت يوما منيفه
متى منك تمضين عجلى إليك ؟ ***** ترين اخضرار الحياة النّظيفه
أمن قلب أغنية من دموع . ***** ستأتين ..؟ أم من حنايا قذيفه
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
صنعاء .. في طائرة
على المقعد الراحل المستقرّ [COLOR=red]***** تطيرين مثلي … ومثلي لهيفه
ومثلي … أنا صرت عبد العبيد ***** وأنت لكلّ الجواري وصيفه
كلانا تخشبنا الأمنيات ***** وتعصرنا الذكريات العنيفه
فقدنا الحليفه … مذّ باعنا ***** إلى كلّ سوق … جنود الخليفه
***
أصنعا إلى أين ..؟ أمضي أعود ***** لأمضي … كأني أؤدي وظيفه
ملكت المطارات والطّائرات ***** وأكلي (جراد) لأنّي سخيفه
ومملكتي هودج من رياح ***** تروح عجولا … وتأتي خفيفه
***
أتبكين ؟ لا … لا ومن تؤسفين ***** إذا أنت مقهورة أو أسيفه
وماذا سيحدث لو تصرخين ***** وتتّزرين الدموع الكّثيفه
سيرنو إليك الرفيق اللصيق ***** وينساك حين تمرّ المضيفه
ويعطيك قرصين من إسبرين ***** فتىّ طيب … أو عجوز لطيفه
وقد لا يراك فتى أو عجوز ***** ولا يلمح الجار تلك الضعيفه
***
أتصغين ..؟ لا صوت غير الضجيج ***** وغير اختلاج الكؤوس المطيفه
فقد أصبحت رؤية الباكيات ***** لطول اعتياد المأسي أليفه
***
تخافين… ماذا ؟ على أيّ شيء ***** تضنّين ؟.. أصبحت أنت المخيفه
فلم يبق شيء عزيز لديك ***** أضعت العفاف ووجه العفيفه
على باب ((كسرى)) رميت الجبين ***** وأسلمت نهديك يوم (السقيفه)
وبعت أخيرا لحى (تبع) ***** وأهداب (أروى) وثغر (الشريفه)
***
أتعطيك (واشنطن) اليوم وجها؟ ***** خذي .. حسنا .. جرّبي كلّ جيفه
فقد تلّفتين بهذا السّقوط ***** كأخبار منتحر في صحيفه
***
أصنعا … ولكنّ متى تأنفين ***** يقولون قد كنت يوما منيفه
متى منك تمضين عجلى إليك ؟ ***** ترين اخضرار الحياة النّظيفه
أمن قلب أغنية من دموع . ***** ستأتين ..؟ أم من حنايا قذيفه
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR]
.
14-08-2012 | 06:59 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]بين المدينة والذابح
وحشة الخارج تعوي حوله ***** ثمّ تنفيه إلى داخله
غربة الداخل ترميه … إلى ***** مائج يبحث عن ساحله
راحل منه إليه … دربه ***** شارد أضيع من راحله
بعضه يسأله عن بعضه ***** ردّه أحير من سائله
***
باحث عن قتله يعدو على ***** مدية الذبح إلى قاتله
يأكل الموت بقايا عمره ***** ويغنّي في يدي آكله
فمه أصغر من صيحته ***** عبئه أكبر من حامله
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=blue][COLOR=red]بين المدينة والذابح
وحشة الخارج تعوي حوله ***** ثمّ تنفيه إلى داخله
غربة الداخل ترميه … إلى ***** مائج يبحث عن ساحله
راحل منه إليه … دربه ***** شارد أضيع من راحله
بعضه يسأله عن بعضه ***** ردّه أحير من سائله
***
باحث عن قتله يعدو على ***** مدية الذبح إلى قاتله
يأكل الموت بقايا عمره ***** ويغنّي في يدي آكله
فمه أصغر من صيحته ***** عبئه أكبر من حامله
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
14-08-2012 | 07:06 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[/BACKGROUND][BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]شاعر .. ووطنه في الغربة
كان صبح الخميس أو ظهر جمعه ***** أذهلني عني عن الوقت لوعه
دهشة الراحل الذي لم يجرب ***** طعم خوف النوى ولا شوق رجعه
حين نساءت إلى الصّعود فتاة ***** مثل أختي بنيّة الصوت ، ربعه
منذ صارت مضيفّة لقبوها ***** ((سورنا)) واسمها الطفولّي ((شلعه))
***
إنّ عصريّة الأسامي علينا ***** جلد قبل على فوام ابن سبعه
هل يطرّي لون العناوين سفرا ***** ميّتا زوّقته آخر طبعه
***
حان أن يقلع الجناحان … طرنا ***** حفنة من حصى على صدر قلعه
مقعدي كان وشوشات بلادي ***** وجه أرضي في أدمعي ألف شمعه
ووصلنا … قطرت مأساة أهلي ***** من دم القلب دمعة بعد دمعه
***
زعموني رفعت بند التحدّي ***** واتخذت القتال بالحرف صنعه
فليكن … ولأمت ثلاثين موتا ***** كلما خضت ستّة هاج تسعه
كلما ذقت رائعا من مماتي ***** رمت أقسى يدا وأعنف روعه
***
ألأنّي يا موطني … أتجزأ ***** قطعا من هواك في كلّ رقعه
نعوتي مخرّبا أنت تدري ***** أنها لن تكون آخر خدعه
عرفوا أنهم أدينوا فسنّوا ***** للجواسيس تهمة الغير شرعه
عندما تفسد الظروف تسمّى ***** كلّ ذكرى جميلة سوء سمعه
يظلم الزهر في الظلام ويبدو ***** مثل أصفى العيون تحت الأشّعه
***
يا رحيلي هذي بلادي تغنّي ***** داخلي تغتلي تدقّ بسرعه
كنت فيها ومذ تغيبت عنها ***** سكنتي من أرضها كلّ بقعه
التفت في (صعده) و(العلا) ***** القطاعات داخلي صرن قطعه
صرت للموطن المقيم بعيدا ***** وطنا راحلا . أفي الأمر بدعه !؟
أحتسي موطني لظّى ، يحتسي ***** من فم النار جرعة إثر جرعه
في هواه العظيم أفنى ، وأفنى ***** والعذاب الكبير أكبر متعه
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/COLOR][/BACKGROUND]
[/BACKGROUND][BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]شاعر .. ووطنه في الغربة
كان صبح الخميس أو ظهر جمعه ***** أذهلني عني عن الوقت لوعه
دهشة الراحل الذي لم يجرب ***** طعم خوف النوى ولا شوق رجعه
حين نساءت إلى الصّعود فتاة ***** مثل أختي بنيّة الصوت ، ربعه
منذ صارت مضيفّة لقبوها ***** ((سورنا)) واسمها الطفولّي ((شلعه))
***
إنّ عصريّة الأسامي علينا ***** جلد قبل على فوام ابن سبعه
هل يطرّي لون العناوين سفرا ***** ميّتا زوّقته آخر طبعه
***
حان أن يقلع الجناحان … طرنا ***** حفنة من حصى على صدر قلعه
مقعدي كان وشوشات بلادي ***** وجه أرضي في أدمعي ألف شمعه
ووصلنا … قطرت مأساة أهلي ***** من دم القلب دمعة بعد دمعه
***
زعموني رفعت بند التحدّي ***** واتخذت القتال بالحرف صنعه
فليكن … ولأمت ثلاثين موتا ***** كلما خضت ستّة هاج تسعه
كلما ذقت رائعا من مماتي ***** رمت أقسى يدا وأعنف روعه
***
ألأنّي يا موطني … أتجزأ ***** قطعا من هواك في كلّ رقعه
نعوتي مخرّبا أنت تدري ***** أنها لن تكون آخر خدعه
عرفوا أنهم أدينوا فسنّوا ***** للجواسيس تهمة الغير شرعه
عندما تفسد الظروف تسمّى ***** كلّ ذكرى جميلة سوء سمعه
يظلم الزهر في الظلام ويبدو ***** مثل أصفى العيون تحت الأشّعه
***
يا رحيلي هذي بلادي تغنّي ***** داخلي تغتلي تدقّ بسرعه
كنت فيها ومذ تغيبت عنها ***** سكنتي من أرضها كلّ بقعه
التفت في (صعده) و(العلا) ***** القطاعات داخلي صرن قطعه
صرت للموطن المقيم بعيدا ***** وطنا راحلا . أفي الأمر بدعه !؟
أحتسي موطني لظّى ، يحتسي ***** من فم النار جرعة إثر جرعه
في هواه العظيم أفنى ، وأفنى ***** والعذاب الكبير أكبر متعه
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/COLOR][/BACKGROUND]
.
14-08-2012 | 07:27 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]مناضل في الفراش
من أنت ماذا تساوي ؟ ***** وكلّ ما فيك خاوي
تحسّ جلدك ثلجا ***** مطيّنا وهو كاوي
تئنّ ، تخفي ضجيجا ***** أنت الصّدى وهو عاوي
***
الدّاء فيك عنيد ***** يقوى ولكنّ تقاوي
لا تستطيع توالي ***** ولا تطيق تناوي
***
وكنت تضني الدواهي ***** تعيي حلوق المهاوي
تنوي قبورك لكن ***** تجتازها غير ناوي
تدوس هولا وتدمي ***** هولا عنيف المساوي
***
تلوج للقبض وهما ***** وتختفي في الملاوي
فمن وصيفين تأتي ***** إلى وصيفين تأوي
تبدو بكلّ مكان ***** تخفي بسحر سماوي
***
والآن تسطو عليهم ***** وأنت وحدك ثاوي
كسلان كالجذع تقوى ***** عليك أدنى الهراوى
لا تشتهي أيّ شيء ***** كلّ ما فيك طاو
تعبّ عشرين قرصا ***** وأنت كالأمس ذاوي
لا الطبّ يعرف داء ***** ولا الدّواء يداوي
***
كلّ القلاع اللّواتي ***** أقلقتها في تهاوي
فاهدأ فخطوك ماض ***** والدرب مصغ وراوي
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=blue][COLOR=red]مناضل في الفراش
من أنت ماذا تساوي ؟ ***** وكلّ ما فيك خاوي
تحسّ جلدك ثلجا ***** مطيّنا وهو كاوي
تئنّ ، تخفي ضجيجا ***** أنت الصّدى وهو عاوي
***
الدّاء فيك عنيد ***** يقوى ولكنّ تقاوي
لا تستطيع توالي ***** ولا تطيق تناوي
***
وكنت تضني الدواهي ***** تعيي حلوق المهاوي
تنوي قبورك لكن ***** تجتازها غير ناوي
تدوس هولا وتدمي ***** هولا عنيف المساوي
***
تلوج للقبض وهما ***** وتختفي في الملاوي
فمن وصيفين تأتي ***** إلى وصيفين تأوي
تبدو بكلّ مكان ***** تخفي بسحر سماوي
***
والآن تسطو عليهم ***** وأنت وحدك ثاوي
كسلان كالجذع تقوى ***** عليك أدنى الهراوى
لا تشتهي أيّ شيء ***** كلّ ما فيك طاو
تعبّ عشرين قرصا ***** وأنت كالأمس ذاوي
لا الطبّ يعرف داء ***** ولا الدّواء يداوي
***
كلّ القلاع اللّواتي ***** أقلقتها في تهاوي
فاهدأ فخطوك ماض ***** والدرب مصغ وراوي
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
.
14-08-2012 | 07:35 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[/BACKGROUND][BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]غريبان .. وكانا هما البلد
من ذلك الوجه …؟ يبدو أنه (جندي) ***** لا … بل (يريمي) سأدعو ، جدّ مبتعد
أظنّه (مكرد القاضي) كقامته ***** لا .. بل (مثنى الرادعي) (مرشد الصّيّدي)
لعلّه (دبعيّ ) أصل والده ***** من (يافع) أمّه من سورة المسد
عرفته يمينا في تلفّته ***** خوف … وعيناه تاريخ من الرمد
من خضرة القات في عينيه أسئلة ***** صفر تبوح كعود نصف متّقد
رأيت نخل (المكلا) في ملامحه ***** شمّيت عنب (الحشا) في جيده الغيد
من أين يا بني ؟ ولا يرنو وأسأله ***** أدنو قليلا : صباح الخير يا والدي
ضمّيته ملء صدري … أنّه وطني ***** يبقى اشتياقي … وذوبي الآن يا كبدي
***
يسعد صباحك يا عمّي أتعرفني ؟ ***** فيك اعتنقت أنا قبّلت منك يدي
لاقيت فيك (بكيلا) (حاشدا) (عدنا) ***** ما كنت أحلم أن ألقى هنا بلدي
رأيت فيك بلادي كلّها اجتمعت ***** كيف التقى التسعة المليون في جسد
***
عرفت من أنت يا عمّي ، تلال (بنا) ***** (عيبان) أثقله غاب من البرد
(شمسان) تنسى الثريّا فوق لحيته ***** فاها وينسى ضحى رجليه في الزبد
(بينون) عريان يمشي ما عليه سوى قميصه المرمريّ البارد الأبدي
صخر من السدّ يجتاز المحيط إلى ***** ثان ينادي صداه : من رأى عمدي؟
***
ما اسم ابن أمي ؟ (سعيد) في (تبوك) وفي ***** (سيلان) (يحيى) ، وفي (غانا) (أبو سند)
***
وأنت يا عمّ ؟ في (نيجيريا)(حسن) ***** وفي (الملاوي) دعّوتي (ناصر العنّدي)
***
سافرت في سنة (الرامي) هربت على ***** عمّي غداه قبرنا (ناجي الأسدي)
من بعد عامين من أخبار قتل أبي ***** خلف (اللّحيّة) في جيش بلا عدد
أيام صاحوا : قوى (الإدريسي) احتشدت ***** وقابلوها : بجيش غير محتشد
***
رحلت في تلك التاريخ أذكره ***** كأنها ساعة يا (سعد) لم تزد
صياح قالوا : (سعود؟) قبل خطبتها ***** حبلى . و(حيكان) لم يحبل ولم يلد
و(الدوحيّة) تهمي في مراتعنا ***** أغاني العار والأشواق والحسد
ودّعت أغنامي العشرين (محصنة) ***** حتى أعود … وحتى اليوم لم أعد
***
من مات يا ابني ؟ من الباقي ؟ أتسألني ! ***** فصول مأساتنا الطولى بلا عدد
ماذا جرى في السنين الست من سفري ؟ ***** أخشى وقوع الذي ما دار في خلدي
مارست يا عمّ حرب السبع متقدا ***** تقودني فطنة أغنى من الوتد
كانت بلا أرجل تمشي بلا نظر ***** كان القتال بلا داع سوى المدد
***
وكيف كنتم تنوحون الرجال ؟ بلا ***** نوح نموت كما نحيا بلا رشد
فوج يموت وننساه بأربعة ***** فلم يعد أحد يبكي على أحد
وفوق ذلك ألقى ألف مرتزق ***** في اليوم يسألني … ما لون معتقدي
بلا اعتقاد … وهم مثلي بلا هدف ***** يا عمّ … ما أرخص الإنسان في بلدي
والآن يا ابني ؟ . جواب لا حدود له اليوم أدجي لكي يخضرّ وجه غدي
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/COLOR][/BACKGROUND]
[/BACKGROUND][BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]غريبان .. وكانا هما البلد
من ذلك الوجه …؟ يبدو أنه (جندي) ***** لا … بل (يريمي) سأدعو ، جدّ مبتعد
أظنّه (مكرد القاضي) كقامته ***** لا .. بل (مثنى الرادعي) (مرشد الصّيّدي)
لعلّه (دبعيّ ) أصل والده ***** من (يافع) أمّه من سورة المسد
عرفته يمينا في تلفّته ***** خوف … وعيناه تاريخ من الرمد
من خضرة القات في عينيه أسئلة ***** صفر تبوح كعود نصف متّقد
رأيت نخل (المكلا) في ملامحه ***** شمّيت عنب (الحشا) في جيده الغيد
من أين يا بني ؟ ولا يرنو وأسأله ***** أدنو قليلا : صباح الخير يا والدي
ضمّيته ملء صدري … أنّه وطني ***** يبقى اشتياقي … وذوبي الآن يا كبدي
***
يسعد صباحك يا عمّي أتعرفني ؟ ***** فيك اعتنقت أنا قبّلت منك يدي
لاقيت فيك (بكيلا) (حاشدا) (عدنا) ***** ما كنت أحلم أن ألقى هنا بلدي
رأيت فيك بلادي كلّها اجتمعت ***** كيف التقى التسعة المليون في جسد
***
عرفت من أنت يا عمّي ، تلال (بنا) ***** (عيبان) أثقله غاب من البرد
(شمسان) تنسى الثريّا فوق لحيته ***** فاها وينسى ضحى رجليه في الزبد
(بينون) عريان يمشي ما عليه سوى قميصه المرمريّ البارد الأبدي
صخر من السدّ يجتاز المحيط إلى ***** ثان ينادي صداه : من رأى عمدي؟
***
ما اسم ابن أمي ؟ (سعيد) في (تبوك) وفي ***** (سيلان) (يحيى) ، وفي (غانا) (أبو سند)
***
وأنت يا عمّ ؟ في (نيجيريا)(حسن) ***** وفي (الملاوي) دعّوتي (ناصر العنّدي)
***
سافرت في سنة (الرامي) هربت على ***** عمّي غداه قبرنا (ناجي الأسدي)
من بعد عامين من أخبار قتل أبي ***** خلف (اللّحيّة) في جيش بلا عدد
أيام صاحوا : قوى (الإدريسي) احتشدت ***** وقابلوها : بجيش غير محتشد
***
رحلت في تلك التاريخ أذكره ***** كأنها ساعة يا (سعد) لم تزد
صياح قالوا : (سعود؟) قبل خطبتها ***** حبلى . و(حيكان) لم يحبل ولم يلد
و(الدوحيّة) تهمي في مراتعنا ***** أغاني العار والأشواق والحسد
ودّعت أغنامي العشرين (محصنة) ***** حتى أعود … وحتى اليوم لم أعد
***
من مات يا ابني ؟ من الباقي ؟ أتسألني ! ***** فصول مأساتنا الطولى بلا عدد
ماذا جرى في السنين الست من سفري ؟ ***** أخشى وقوع الذي ما دار في خلدي
مارست يا عمّ حرب السبع متقدا ***** تقودني فطنة أغنى من الوتد
كانت بلا أرجل تمشي بلا نظر ***** كان القتال بلا داع سوى المدد
***
وكيف كنتم تنوحون الرجال ؟ بلا ***** نوح نموت كما نحيا بلا رشد
فوج يموت وننساه بأربعة ***** فلم يعد أحد يبكي على أحد
وفوق ذلك ألقى ألف مرتزق ***** في اليوم يسألني … ما لون معتقدي
بلا اعتقاد … وهم مثلي بلا هدف ***** يا عمّ … ما أرخص الإنسان في بلدي
والآن يا ابني ؟ . جواب لا حدود له اليوم أدجي لكي يخضرّ وجه غدي
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/COLOR][/BACKGROUND]
.
14-08-2012 | 07:46 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[/BACKGROUND][BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]أبن فلانة
لا تسل من أنا … فلاسمي صلات ***** بالتي أرضعته ذوب المهانه
كيف أحكي … فلانا ابن فلان ***** ورفاقي يدعونني ابن فلانه
إن رأوني أبدو رصينا أشاروا ***** علّمته تلك البتول ! .. الرصانه
وإذا لا حظوا قميصي جديدا ***** ردّدوا : فوق ركبتيها خزانه
دخلها كلّ ليلة نصف ألف ***** أحسنوا الظنّ . تهمة لا إدانه
ولديها كما يقولون جيش ***** دربته خبيرة في المجانه
وهي سمارة لكل دعي ***** فوق هذا … وللعدى قهرمانه
أعجبت سادة النقود فأعطوا ***** وجدوا عندها أحطّ استكانه
حسنا !.. إنها عليهم دليل ***** إن تخفوا دلت بأخزى إبانه
نحن ندري … هل أبدعوا غير هذا ***** وانتزاف البلاد في كلّ حانه
كان يحكي هذا … وهذا يليه ***** ويداجي هذا بخبث الرزانه
ألف أم روت حكايات أمي ***** لبنيها فردّدوا في أمانه
***
بيتها أشهر البيوت جميعا ***** وله دون كلّ بيت حصانه
إني ساقط … لأنّ لأمّي ***** عند أغنى الرجال أعلى مكانه
***
لا تلح لي يا اسمي … فإني جبان ***** حين تبدو بفضل تلك الجبانه
***
يا التي يخبرون عنها كثيرا ***** اتركيني … ودّعت دار الإهانه
صرت غيري … رميت باسمي ورائي ***** وسأعتاد جدّتي بالمرانه
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/COLOR][/BACKGROUND]
[/BACKGROUND][BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]أبن فلانة
لا تسل من أنا … فلاسمي صلات ***** بالتي أرضعته ذوب المهانه
كيف أحكي … فلانا ابن فلان ***** ورفاقي يدعونني ابن فلانه
إن رأوني أبدو رصينا أشاروا ***** علّمته تلك البتول ! .. الرصانه
وإذا لا حظوا قميصي جديدا ***** ردّدوا : فوق ركبتيها خزانه
دخلها كلّ ليلة نصف ألف ***** أحسنوا الظنّ . تهمة لا إدانه
ولديها كما يقولون جيش ***** دربته خبيرة في المجانه
وهي سمارة لكل دعي ***** فوق هذا … وللعدى قهرمانه
أعجبت سادة النقود فأعطوا ***** وجدوا عندها أحطّ استكانه
حسنا !.. إنها عليهم دليل ***** إن تخفوا دلت بأخزى إبانه
نحن ندري … هل أبدعوا غير هذا ***** وانتزاف البلاد في كلّ حانه
كان يحكي هذا … وهذا يليه ***** ويداجي هذا بخبث الرزانه
ألف أم روت حكايات أمي ***** لبنيها فردّدوا في أمانه
***
بيتها أشهر البيوت جميعا ***** وله دون كلّ بيت حصانه
إني ساقط … لأنّ لأمّي ***** عند أغنى الرجال أعلى مكانه
***
لا تلح لي يا اسمي … فإني جبان ***** حين تبدو بفضل تلك الجبانه
***
يا التي يخبرون عنها كثيرا ***** اتركيني … ودّعت دار الإهانه
صرت غيري … رميت باسمي ورائي ***** وسأعتاد جدّتي بالمرانه
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/COLOR][/BACKGROUND]
.
14-08-2012 | 08:02 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
الهدهد السادس
من أين لي يا (مذ حجيه) [COLOR=red]***** وتر كقصّتك الشجيّه؟
أين انطفت عيناك ؟ .. اسكت ***** أين جبهتك الأبيّه؟
اسكت … أتبتدعين يوما ***** جبهة على طريّه؟
اسكت … رجعت إلى التعقل ***** لا أريد العبقريّه
أوّ ليس فلسفة الهزيمه ***** أن أموت تعقليه ؟
وهل العمالة حكمة؟ ***** وهل الشجاعة موسميّه ؟
اسكت … ولكن لست من ***** أبطال تلك المسرحيّه
بعد الغروب ستبزغين ***** كشمسك البكر الجريّه
اسكت … لأن الجو أحجار ***** حلوق بربريّه
لشعر أقوى فاعزفي ***** رئتيك أو موتي شقيّه
***
الصمت يعشب طحلبا ***** حمّى ، ذبولا ، عوسجيّه
وقرون أشباح كأبواب السجون العسكريّه
سقف من الحيّات ***** والأيدي وألوان المنيّه
يطفو ويركض يمتطي ***** عينيه يسقط كالمطيه
ماذا هذا ؟.. شيء كلا شيء ***** شظايا متحفيّه
الليل يبحث عن ضحى ***** والصبح يبحث عن عشيّه
هرب الزمان من الزمان ***** خوّت ثوانيه الغبيّه
من وجهه الحجري يفرّ ***** إلى شناعته الخفيّه
حتى الزمان بلا زمان ***** والمكان بلا قضيّه
***
التابعون بلا رؤوس ***** والملوك بلا رعيّه
والمستغلّ بلا امتياز ***** والفقير بلا مزيّه
***
من ذا هنا ؟ ((صنع)) بلا ***** صنع ، وجوه أجنبيّه
متطوعون وطيّعات ***** أوصياء بلا وصيّه
حزم من الشّعر المسّرح ***** والعيون الفوضويّه
خبراء في عقم الإدارة ***** وافدون بلا هويه
ومسافرون بلا وداع ***** واصلون بلا تحيّه
ومؤمركون إلى العظام ***** لهم وجوه فارسيّه
ومؤمركات يرتدين ***** قميص (ليلى العامريّه)
كتل من الإسمنت لابسة جلودا آدميه
تسعون فوجا والمسافة في بدايتها القصيه
***
يا ((هدهد)) اليوم ، الحمولة ***** فوق طاقتك القويّه
هذي حقائبك الكبار ***** تمّ عن خبث الطويّه
***
هل جئت من سبإ ؟ ***** وكيف رأيته ؟.. أضحى سبيه !
ولّى ، عليه عباءة … ***** من أغنيات (الدودحيه)
سقط المتاجر ، والتجارة ، والمضحّي ، والضحيه
حتى البقاع هربن من ***** أسمائهن الحميريّه
***
هل للقضيّة عكسها ؟ ***** هل للحكاية من بقيّه؟
كل الحلوق أقل من ***** هذي الجبال اليحصبيّه
كلّ السلاح أقلّ من ***** هذي الملايين العصيّه
***
(صنعاء) من أين الطريق ؟ ***** إلى مجاليك النقيّه
وإلى بكارتك العجوز ***** إلى أنوثتك الشهيّه
يا زوجة السفّاح والسمسار يا وجه انتبه
سقطت لحى الفرسان ***** والتحت المسنّة والصبيّه
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
الهدهد السادس
من أين لي يا (مذ حجيه) [COLOR=red]***** وتر كقصّتك الشجيّه؟
أين انطفت عيناك ؟ .. اسكت ***** أين جبهتك الأبيّه؟
اسكت … أتبتدعين يوما ***** جبهة على طريّه؟
اسكت … رجعت إلى التعقل ***** لا أريد العبقريّه
أوّ ليس فلسفة الهزيمه ***** أن أموت تعقليه ؟
وهل العمالة حكمة؟ ***** وهل الشجاعة موسميّه ؟
اسكت … ولكن لست من ***** أبطال تلك المسرحيّه
بعد الغروب ستبزغين ***** كشمسك البكر الجريّه
اسكت … لأن الجو أحجار ***** حلوق بربريّه
لشعر أقوى فاعزفي ***** رئتيك أو موتي شقيّه
***
الصمت يعشب طحلبا ***** حمّى ، ذبولا ، عوسجيّه
وقرون أشباح كأبواب السجون العسكريّه
سقف من الحيّات ***** والأيدي وألوان المنيّه
يطفو ويركض يمتطي ***** عينيه يسقط كالمطيه
ماذا هذا ؟.. شيء كلا شيء ***** شظايا متحفيّه
الليل يبحث عن ضحى ***** والصبح يبحث عن عشيّه
هرب الزمان من الزمان ***** خوّت ثوانيه الغبيّه
من وجهه الحجري يفرّ ***** إلى شناعته الخفيّه
حتى الزمان بلا زمان ***** والمكان بلا قضيّه
***
التابعون بلا رؤوس ***** والملوك بلا رعيّه
والمستغلّ بلا امتياز ***** والفقير بلا مزيّه
***
من ذا هنا ؟ ((صنع)) بلا ***** صنع ، وجوه أجنبيّه
متطوعون وطيّعات ***** أوصياء بلا وصيّه
حزم من الشّعر المسّرح ***** والعيون الفوضويّه
خبراء في عقم الإدارة ***** وافدون بلا هويه
ومسافرون بلا وداع ***** واصلون بلا تحيّه
ومؤمركون إلى العظام ***** لهم وجوه فارسيّه
ومؤمركات يرتدين ***** قميص (ليلى العامريّه)
كتل من الإسمنت لابسة جلودا آدميه
تسعون فوجا والمسافة في بدايتها القصيه
***
يا ((هدهد)) اليوم ، الحمولة ***** فوق طاقتك القويّه
هذي حقائبك الكبار ***** تمّ عن خبث الطويّه
***
هل جئت من سبإ ؟ ***** وكيف رأيته ؟.. أضحى سبيه !
ولّى ، عليه عباءة … ***** من أغنيات (الدودحيه)
سقط المتاجر ، والتجارة ، والمضحّي ، والضحيه
حتى البقاع هربن من ***** أسمائهن الحميريّه
***
هل للقضيّة عكسها ؟ ***** هل للحكاية من بقيّه؟
كل الحلوق أقل من ***** هذي الجبال اليحصبيّه
كلّ السلاح أقلّ من ***** هذي الملايين العصيّه
***
(صنعاء) من أين الطريق ؟ ***** إلى مجاليك النقيّه
وإلى بكارتك العجوز ***** إلى أنوثتك الشهيّه
يا زوجة السفّاح والسمسار يا وجه انتبه
سقطت لحى الفرسان ***** والتحت المسنّة والصبيّه
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
14-08-2012 | 08:13 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[COLOR=blue][COLOR=red]يوم 13 حزيران 1974م
جبيته دبّابة واقفه ***** أهدابه … دبّابة زاحفه
ليس له وجه … له أوجه ***** ممسوحة كالعملة التالفه
ساقاه جنزيران … أعراقه ***** إذاعة مبحوحة زاحفه
تلغو … كما تسفي الرياح الحصى ***** تحمرّ كالجنيّة الراعفه
بعد قليل … مئتا مرة ***** وعد كسكر الليلة الصائفه
وبعد عشرين احتمالا ، بدت ***** ولادة مكسرورة زائفه
حماسة صفراء معروقة ***** أنشودة مسلولة واجفه
شيء بلا لون … بلا نكهة ***** ماذا تسميه ؟ اللّغى الواصفه!
***
يا عم دبابات !! .. إني أرى ***** ـ هذا انقلاب ـ جدّتي عارفه
نفس الذي جاء مرارا كما ***** تأتي وتمضي دورة العاصفه
وسوف يأتي … ثم يأتي إلى ***** أن تستفيق الثورة الوارفه
***
لا يركب الشعب إلى فجره ***** دبّابة … لا يمتطي قاذفه
الشعب يأتي لاهثا ، صابرا ***** ممتطيا أوجاعه النازفه
يأتي … كما تأتي سيول الربى ***** نقيّة خلاقة جارفه
يبرعم الشّوق الحصى تحته ***** والشمس في أجفانه هاتفه
وتهجس الأعشاب في خطوه ***** هجس المجاني لليد القاطفه
***
يا عم دبابات !! قل : لعبة ***** سخيفة كاللعبة السّالفه
لكن لماذا لم تثر لفتة ؟ ***** ولا استفزت لمحة كاشفه
لأن من كانوا مضوا وانثنوا ، ***** طائفة ولّت بدت طائفه
المنتهى أمسى هو المبتدي ، ***** والصورة المخلوقة الحالفه
قد يستعير العزف غير اسمه ***** لكنها نفس اليد العازفه
***
دبّابة أخرى … وأخرى … ولا ***** ألقى رصيف نظرة خاطفه
لم تلتفت دار … ولا بقعة ***** بدّت على أمن ولا خائفه
شيء جرى لم يستدر شارع ***** ولا انجلّت زاوية كاسفه
***
ماذا جرى ..؟ لم يجر شيء هنا ***** صنعاء لا فرحى … ولا آسفه
القات ساه … والمقاهي على ***** أكوابها محنّيه عاكفه
***
ماذا جرى ..؟ لا حسّ عما جرى ***** ولا لديه ومضة هادفه
ماذا يعي التاريخ ..؟ ماذا رأى ؟ ***** ولّى بلا ذكرى … بلا عاطفه
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=blue][COLOR=red]يوم 13 حزيران 1974م
جبيته دبّابة واقفه ***** أهدابه … دبّابة زاحفه
ليس له وجه … له أوجه ***** ممسوحة كالعملة التالفه
ساقاه جنزيران … أعراقه ***** إذاعة مبحوحة زاحفه
تلغو … كما تسفي الرياح الحصى ***** تحمرّ كالجنيّة الراعفه
بعد قليل … مئتا مرة ***** وعد كسكر الليلة الصائفه
وبعد عشرين احتمالا ، بدت ***** ولادة مكسرورة زائفه
حماسة صفراء معروقة ***** أنشودة مسلولة واجفه
شيء بلا لون … بلا نكهة ***** ماذا تسميه ؟ اللّغى الواصفه!
***
يا عم دبابات !! .. إني أرى ***** ـ هذا انقلاب ـ جدّتي عارفه
نفس الذي جاء مرارا كما ***** تأتي وتمضي دورة العاصفه
وسوف يأتي … ثم يأتي إلى ***** أن تستفيق الثورة الوارفه
***
لا يركب الشعب إلى فجره ***** دبّابة … لا يمتطي قاذفه
الشعب يأتي لاهثا ، صابرا ***** ممتطيا أوجاعه النازفه
يأتي … كما تأتي سيول الربى ***** نقيّة خلاقة جارفه
يبرعم الشّوق الحصى تحته ***** والشمس في أجفانه هاتفه
وتهجس الأعشاب في خطوه ***** هجس المجاني لليد القاطفه
***
يا عم دبابات !! قل : لعبة ***** سخيفة كاللعبة السّالفه
لكن لماذا لم تثر لفتة ؟ ***** ولا استفزت لمحة كاشفه
لأن من كانوا مضوا وانثنوا ، ***** طائفة ولّت بدت طائفه
المنتهى أمسى هو المبتدي ، ***** والصورة المخلوقة الحالفه
قد يستعير العزف غير اسمه ***** لكنها نفس اليد العازفه
***
دبّابة أخرى … وأخرى … ولا ***** ألقى رصيف نظرة خاطفه
لم تلتفت دار … ولا بقعة ***** بدّت على أمن ولا خائفه
شيء جرى لم يستدر شارع ***** ولا انجلّت زاوية كاسفه
***
ماذا جرى ..؟ لم يجر شيء هنا ***** صنعاء لا فرحى … ولا آسفه
القات ساه … والمقاهي على ***** أكوابها محنّيه عاكفه
***
ماذا جرى ..؟ لا حسّ عما جرى ***** ولا لديه ومضة هادفه
ماذا يعي التاريخ ..؟ ماذا رأى ؟ ***** ولّى بلا ذكرى … بلا عاطفه
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/BACKGROUND][/COLOR][/COLOR]