من ذلّ لى عيناً على غمضها
من ذلّ لى عيناً على غمضها ***** ليلة َ ضاعَ الغمضُ من كفِّي
أسهرنى فى حبّهِ راقداً ***** واستلب الرّقدة َ من طرفى
مَن يعشقُ الظّلمَ فما عندَهُ ***** لعاشقٍ شىء ٌ من النّصفِ
ويمقُتُ الوَعْدَ فإنْ أمَّهُ ***** نَغَّصَه بالمَطْلِ والخُلْفِ
الشريف المرتضى
س
06-08-2012 | 07:45 PM
س
06-08-2012 | 07:46 PM
بَلَغْنا ليلة َ "الشِّعبِ
بَلَغْنا ليلة َ "الشِّعبِ" ***** عجالاً مُنية َ الحبِّ
تَلاقينا كما شِئنا ***** بلا علمٍ من الرّكبِ
وطيفٍ طافَ في ظَميا ***** ءَ والإصباحُ في الحُجْبِ
جَفَتْ عيني وجاءتْ في ***** دُجَى اللّيل إلى قلبي
وزالتْ عبَّ ما زارتْ ***** وما قلتُ لها: حسبي
وولَّتْ لم تُنِلْ شيئًا ***** منَ الغُنْمِ سِوى حبِّي
فياشعباً تعانقنا ***** به بوركتَ من شِعبِ!
ولا قُرّبتَ من جَدْبٍ ***** ولا بُوعدتَ من خِصبِ
فكمْ فيكَ لباغي نَـ ***** ـفَلِ الأحبابِ من إِرْبِ!
ومِنْ ظبيٍ غنيٍّ فيـ ***** ـيك بالحسنِ عن القُلْبِ
كفاهُ لؤلؤاً منه ***** لباسُ اللؤلؤِ الرَّطْبِ
وأطرافٌ خضابُ اللـ ***** ـهِ أغناهُنَّ عن خَضْبِ
ولمّا رأت الحسنا ***** ءُ في رأسِيَ كالشُّهبِ
وبيضاً كالظُّبا البيـ ***** ـضِ وما يصلحْنَ للضَّربِ
تُجُنِّيتُ بلا جُرمٍ ***** وعوقبتُ بلا ذَنبِ
وحادتْ عن مَقرٍّ كا ***** نَ فيهِ بقرُ السِّرْبِ
وعاتبتُ ولكنْ قلّـ ***** ـما ينفعني عتبي
فقلْ للمُفعمِ الملآ ***** نِ من كِبْرٍ ومن عُجْبِ
ومن يُرْكِبُهُ الحِرْصُ ***** قَرا صَعْبٍ منَ الصَّعبِ
ومنْ تنقُلُهُ الأطما ***** عُ من شرقٍ إلى غربِ
دعِ الأسفارَ للرِّزقِ ***** فما الأرزاقُ بالكسبِ
يجيءُ الدَّرُّ أحيانًا ***** ولا حَفْلَ لهمْ بالما
وكم هجْرٍ من الوصلِ ***** وكم جِدٍّ منَ اللَّعْبِ
خفِ الدَّهرَ فإنَّ الدَّهـ ***** وجاؤوا ساعة َ الذُّعْرِ
فإنْ أغنى فللفقرِ ***** وإنْ أَقْعَى فللوثْبِ
سَقَى اللهُ الأُلى كانوا ***** رَى أردية َ العَصْبِ
يجودون بما ضنّتْ ***** يَ فيهِ ولهُ نَحْبي
ويُعطون بِلا منٍّ ***** ولا كدٍّ ولا نَصْبِ
وفرّلجين كشّافـ ***** ـنَ للغُمَّة ِ والكربِ
ولم يُصْبَوا بشنعاءَ ***** وفي الشَّنعاءَ ما يُصبي
ولم يُعْدَوا طِوالَ الدَّهْـ ***** ـر من أنيابِهِ الجُربِ
ولا كانوا لكلّ النّا ***** سِ إلاّ موضعَ القُطبِ
بأعراضٍ نقيّاتٍ ***** من "التقّريف والثّلبِ"
يَرون اليومَ ذا نَحْسٍ ***** إذا كانَ بلا شَغْبِ
لهمْ في كلِّ نَكراءَ ***** حُلومٌ لَسْنَ للهضْبِ
وأيمانٌ خلقن الدّهـ ***** ـرَ للطَّعن وللضّربِ
وللنّفعِ وللضّرّ ***** وللدّفع وللذّبِّ
وألبابٌ لدى الرّوعِ ***** بلا شيءٍ من الرعّبِ
فيومُ السِّلمِ فيهنَّ ***** كيومِ البأْسِ والحربِ
وأغنوا بالنّدى الغَمْرِ ***** عنِ الأنواءِ والعُشبِ
على المُضْمَرَّة ِ القُبِّ
وفي أيديهمُ كلُّ ***** طويلِ المُرتقى صُلبِ
تراهُ يدعُ الأورا ***** دَ في سَكْبٍ على سَكْبِ
وفاحوا عَبَقَ المسكِ ***** على بُعدٍ ومن قُربِ
ولم يَرْضَوْا سِوى التَّجْريـ ***** رِ للأذيالِ والسَّحبِ
رأيتَ المجدَ محمولاً ***** على كلِّ فتًى نَدْبِ
ولا غمضَ ولا أرضَ ***** لِعينيَّ وللجنبِ
وقد كنتُ بهمْ دهراَ ***** رَخيَّ البالِ والقَلبِ
بنفسي مَن نأَى عنِّي ***** وما إنْ ملَّ مِنْ قُربي
ولمّا أن نقلناهُ ***** على الرغمِ إلى التُّربِ
وأضجعناهُ في غَبرا ***** ءِ ملساءَ على الجنبِ
بلا صوتٍ يناجيهِ ***** سوى زعزعة ِ النُّكْبِ
دفنّا العضْب في الأرضِ ***** وكمْ في الأرضِ من عَضْبِ
بَلَغْنا ليلة َ "الشِّعبِ" ***** عجالاً مُنية َ الحبِّ
تَلاقينا كما شِئنا ***** بلا علمٍ من الرّكبِ
وطيفٍ طافَ في ظَميا ***** ءَ والإصباحُ في الحُجْبِ
جَفَتْ عيني وجاءتْ في ***** دُجَى اللّيل إلى قلبي
وزالتْ عبَّ ما زارتْ ***** وما قلتُ لها: حسبي
وولَّتْ لم تُنِلْ شيئًا ***** منَ الغُنْمِ سِوى حبِّي
فياشعباً تعانقنا ***** به بوركتَ من شِعبِ!
ولا قُرّبتَ من جَدْبٍ ***** ولا بُوعدتَ من خِصبِ
فكمْ فيكَ لباغي نَـ ***** ـفَلِ الأحبابِ من إِرْبِ!
ومِنْ ظبيٍ غنيٍّ فيـ ***** ـيك بالحسنِ عن القُلْبِ
كفاهُ لؤلؤاً منه ***** لباسُ اللؤلؤِ الرَّطْبِ
وأطرافٌ خضابُ اللـ ***** ـهِ أغناهُنَّ عن خَضْبِ
ولمّا رأت الحسنا ***** ءُ في رأسِيَ كالشُّهبِ
وبيضاً كالظُّبا البيـ ***** ـضِ وما يصلحْنَ للضَّربِ
تُجُنِّيتُ بلا جُرمٍ ***** وعوقبتُ بلا ذَنبِ
وحادتْ عن مَقرٍّ كا ***** نَ فيهِ بقرُ السِّرْبِ
وعاتبتُ ولكنْ قلّـ ***** ـما ينفعني عتبي
فقلْ للمُفعمِ الملآ ***** نِ من كِبْرٍ ومن عُجْبِ
ومن يُرْكِبُهُ الحِرْصُ ***** قَرا صَعْبٍ منَ الصَّعبِ
ومنْ تنقُلُهُ الأطما ***** عُ من شرقٍ إلى غربِ
دعِ الأسفارَ للرِّزقِ ***** فما الأرزاقُ بالكسبِ
يجيءُ الدَّرُّ أحيانًا ***** ولا حَفْلَ لهمْ بالما
وكم هجْرٍ من الوصلِ ***** وكم جِدٍّ منَ اللَّعْبِ
خفِ الدَّهرَ فإنَّ الدَّهـ ***** وجاؤوا ساعة َ الذُّعْرِ
فإنْ أغنى فللفقرِ ***** وإنْ أَقْعَى فللوثْبِ
سَقَى اللهُ الأُلى كانوا ***** رَى أردية َ العَصْبِ
يجودون بما ضنّتْ ***** يَ فيهِ ولهُ نَحْبي
ويُعطون بِلا منٍّ ***** ولا كدٍّ ولا نَصْبِ
وفرّلجين كشّافـ ***** ـنَ للغُمَّة ِ والكربِ
ولم يُصْبَوا بشنعاءَ ***** وفي الشَّنعاءَ ما يُصبي
ولم يُعْدَوا طِوالَ الدَّهْـ ***** ـر من أنيابِهِ الجُربِ
ولا كانوا لكلّ النّا ***** سِ إلاّ موضعَ القُطبِ
بأعراضٍ نقيّاتٍ ***** من "التقّريف والثّلبِ"
يَرون اليومَ ذا نَحْسٍ ***** إذا كانَ بلا شَغْبِ
لهمْ في كلِّ نَكراءَ ***** حُلومٌ لَسْنَ للهضْبِ
وأيمانٌ خلقن الدّهـ ***** ـرَ للطَّعن وللضّربِ
وللنّفعِ وللضّرّ ***** وللدّفع وللذّبِّ
وألبابٌ لدى الرّوعِ ***** بلا شيءٍ من الرعّبِ
فيومُ السِّلمِ فيهنَّ ***** كيومِ البأْسِ والحربِ
وأغنوا بالنّدى الغَمْرِ ***** عنِ الأنواءِ والعُشبِ
على المُضْمَرَّة ِ القُبِّ
وفي أيديهمُ كلُّ ***** طويلِ المُرتقى صُلبِ
تراهُ يدعُ الأورا ***** دَ في سَكْبٍ على سَكْبِ
وفاحوا عَبَقَ المسكِ ***** على بُعدٍ ومن قُربِ
ولم يَرْضَوْا سِوى التَّجْريـ ***** رِ للأذيالِ والسَّحبِ
رأيتَ المجدَ محمولاً ***** على كلِّ فتًى نَدْبِ
ولا غمضَ ولا أرضَ ***** لِعينيَّ وللجنبِ
وقد كنتُ بهمْ دهراَ ***** رَخيَّ البالِ والقَلبِ
بنفسي مَن نأَى عنِّي ***** وما إنْ ملَّ مِنْ قُربي
ولمّا أن نقلناهُ ***** على الرغمِ إلى التُّربِ
وأضجعناهُ في غَبرا ***** ءِ ملساءَ على الجنبِ
بلا صوتٍ يناجيهِ ***** سوى زعزعة ِ النُّكْبِ
دفنّا العضْب في الأرضِ ***** وكمْ في الأرضِ من عَضْبِ
س
06-08-2012 | 07:46 PM
 
عرفتُ وياليتنى ما عرفتُ
عرفتُ وياليتنى ما عرفتُ ***** فمُرُّ الحياة ِ لمن قد عَرَفْ
فها أنا ذا طولَ هذا الزّمان ***** نِ بينَ الجَوى تارة ً والأسَفْ
فمنْ راحلٍ لا إيابٌ له ***** وماضٍ وليس له من خلفْ
فلا الدَّهرُ يُمتِعُني بالمقيمِ ***** ولا هو يرجعُ لى من سلفْ
أرونيَ إنْ كنتُمُ تَقْدور ***** نَ مَن ليس يكرعُ كأسَ التَّلَفْ
ومَن ليس رَهْناً لداعي الحِمامِ ***** إذا ما دعى باسمه أو هتفْ
وما الدّهرُ إلاّ الغرورُ الخدوعُ ***** فماذا الغرامُ به والكلفْ ؟
وما هو إلاّ كلمحِ البُروقِ ***** وإلاّ هبوب خريفٍ عَصَفْ
ولم أرَ يوماً وإن ساءنى ***** كيومِ حِمامِ كمالِ الشَّرَفْ
كأنِّيَ بعدَ فراقٍ له ***** وقَطْعٍ لأسبابِ تلك الأُلَفْ
أخو سَفَرٍ شاسِعٍ مالهُ ***** منَ الزّادِ إلاّ بقايا لَطَفْ
وعوّضنى بالرّقادِ السّهادَ ***** وأبدلني بالضِّياءِ السَّدَفْ
فراقٌ وما بعده ملتقًى ***** وصدَّ وليس له منعطف
وبعتُك كَرْهاً بسَوْمِ الزَّما ***** بيعَ الغبينِ فأين الخلفْ ؟
وعاتبتُ فيك صروفَ الزّمانِ ***** ومن عاتب الدّهرَ لم ينتصفْ
وقد خطف الموتُ كلَّ الرّجالِ ***** ومثلُكَ مِن بيننا ما خَطَفْ
وما كنتَ إلاّ أبيَّ الجَنانِ ***** عن الضَّيْمِ مُحتمياً بالأنَفْ
خليّاً من العار صفرَ الإزارِ ***** مدى الدّهرِ من دنسٍ أو نطفْ
وأذري الدُّموعَ ويا قلَّما ***** يَرُدُّ الفوائتَ دمعٌ ذَرَفْ
ومن أينَ تَرنو إليك العيونُ ***** وأنت ببوغائها فى سجفْ ؟
فبنْ ما مللتَ وكم بائنٍ ***** مضَى مُوسعاً مِن قِلى ً أو شَنَفْ
وسَقَّى ضريحَك بينَ القبورِ ***** من البرِّ ما شئته والّلطفْ
ولا زال من جانبيه النّسيمُ ***** يعاوده والرّياضُ الأنفْ
وصيَّرك اللهُ من قاطِني الـ ***** ـجنانِ وسكّانِ تلك الغرفْ
تجاورُ آباءك الطّاهرينِ ***** ويتَّبعُ السّالفينَ الخَلَفْ
 
عرفتُ وياليتنى ما عرفتُ
عرفتُ وياليتنى ما عرفتُ ***** فمُرُّ الحياة ِ لمن قد عَرَفْ
فها أنا ذا طولَ هذا الزّمان ***** نِ بينَ الجَوى تارة ً والأسَفْ
فمنْ راحلٍ لا إيابٌ له ***** وماضٍ وليس له من خلفْ
فلا الدَّهرُ يُمتِعُني بالمقيمِ ***** ولا هو يرجعُ لى من سلفْ
أرونيَ إنْ كنتُمُ تَقْدور ***** نَ مَن ليس يكرعُ كأسَ التَّلَفْ
ومَن ليس رَهْناً لداعي الحِمامِ ***** إذا ما دعى باسمه أو هتفْ
وما الدّهرُ إلاّ الغرورُ الخدوعُ ***** فماذا الغرامُ به والكلفْ ؟
وما هو إلاّ كلمحِ البُروقِ ***** وإلاّ هبوب خريفٍ عَصَفْ
ولم أرَ يوماً وإن ساءنى ***** كيومِ حِمامِ كمالِ الشَّرَفْ
كأنِّيَ بعدَ فراقٍ له ***** وقَطْعٍ لأسبابِ تلك الأُلَفْ
أخو سَفَرٍ شاسِعٍ مالهُ ***** منَ الزّادِ إلاّ بقايا لَطَفْ
وعوّضنى بالرّقادِ السّهادَ ***** وأبدلني بالضِّياءِ السَّدَفْ
فراقٌ وما بعده ملتقًى ***** وصدَّ وليس له منعطف
وبعتُك كَرْهاً بسَوْمِ الزَّما ***** بيعَ الغبينِ فأين الخلفْ ؟
وعاتبتُ فيك صروفَ الزّمانِ ***** ومن عاتب الدّهرَ لم ينتصفْ
وقد خطف الموتُ كلَّ الرّجالِ ***** ومثلُكَ مِن بيننا ما خَطَفْ
وما كنتَ إلاّ أبيَّ الجَنانِ ***** عن الضَّيْمِ مُحتمياً بالأنَفْ
خليّاً من العار صفرَ الإزارِ ***** مدى الدّهرِ من دنسٍ أو نطفْ
وأذري الدُّموعَ ويا قلَّما ***** يَرُدُّ الفوائتَ دمعٌ ذَرَفْ
ومن أينَ تَرنو إليك العيونُ ***** وأنت ببوغائها فى سجفْ ؟
فبنْ ما مللتَ وكم بائنٍ ***** مضَى مُوسعاً مِن قِلى ً أو شَنَفْ
وسَقَّى ضريحَك بينَ القبورِ ***** من البرِّ ما شئته والّلطفْ
ولا زال من جانبيه النّسيمُ ***** يعاوده والرّياضُ الأنفْ
وصيَّرك اللهُ من قاطِني الـ ***** ـجنانِ وسكّانِ تلك الغرفْ
تجاورُ آباءك الطّاهرينِ ***** ويتَّبعُ السّالفينَ الخَلَفْ
 
س
06-08-2012 | 07:46 PM
نظرتُ إليها والرَّقائبُ حولها
نظرتُ إليها والرَّقائبُ حولها ***** فأعرضتُ خوفاً من عيون الرّقائبِ
ولم تكُ إلاّ نظرة ً ثمَّ لفتَة ً ***** كنُغْبَة ِ ظمآنٍ من الطّير لاغبِ
رأى الماءَ لا يستطيع رَيَّا وإنّما ***** رأى الماءَ والقنّاصَ من كلّ جانبِ
ولي مطلبٌ لكنَّني لا أنالُهُ ***** وكم عاقتِ الأقدارُ دون المطالبِ
أرى الزَّادَ ممنوعًا وعَذْبًا كأنَّهُ السْـ ***** ـلافُ ولكنْ لا يَذُلُّ لشاربِ
وكم صدّ مِقْداملً وثَبّطّ ماضياً ***** على عزمِهِ جهلٌ بما في العواقِبِ
نظرتُ إليها والرَّقائبُ حولها ***** فأعرضتُ خوفاً من عيون الرّقائبِ
ولم تكُ إلاّ نظرة ً ثمَّ لفتَة ً ***** كنُغْبَة ِ ظمآنٍ من الطّير لاغبِ
رأى الماءَ لا يستطيع رَيَّا وإنّما ***** رأى الماءَ والقنّاصَ من كلّ جانبِ
ولي مطلبٌ لكنَّني لا أنالُهُ ***** وكم عاقتِ الأقدارُ دون المطالبِ
أرى الزَّادَ ممنوعًا وعَذْبًا كأنَّهُ السْـ ***** ـلافُ ولكنْ لا يَذُلُّ لشاربِ
وكم صدّ مِقْداملً وثَبّطّ ماضياً ***** على عزمِهِ جهلٌ بما في العواقِبِ
س
06-08-2012 | 07:47 PM
يهونُ عندكُمُ أنّي بكُمْ أَرِقُ
يهونُ عندكُمُ أنّي بكُمْ أَرِقُ ***** وأنّ دمعاً على الخدّين يستبقُ
وأنّ ديناً عليكمْ لا قضاءَ له ***** وأنّ رهناً عليكمْ تائهٌ غلقُ
وكيف ينفعُنا صدقُ الحديثِ وقد ***** قبلتمُ قول أقوامٍ وما صدقوا ؟
وهلْ دُنوُّكُمُ مُسْلٍ ونحنُ إذا ***** كنّا جميعاً بطولِ الصّدِّ نفترقُ ؟
كلُّ المودَّة ِ زورٌ غيرَ وُدِّكُمُ ***** وكلُّ حبٍّ سوى حبّى لكمْ ملقُ
ياصاحِبّيَّ امتحاني من عيونكما ***** فإنّ لى مقلة ً إنسانها غرقُ
واستوضحا هل حمولُ الحيِّ زائلة ٌ ***** والرَّكْبُ عن جَنَباتِ الحيِّ مُنطلقُ
وفى الحدوج " الّتى " خفّ القطينُ بها ***** ظبى ٌ بما شاءَ من ألبابنا علقُ
وددتُ منه وقد حفّ الوشاة ُ " بنا " ***** أنّا بعلّة ِ قربِ البينِ نعتنقُ
قلْ للذي باتَ مَحروماً يُثبِّطُهُ ***** عن مطمحِ العزِّ منه الرُّعْبُ والشَّفَقُ
يرعى الهشيمَ ملظّا قعرَ أودية ٍ ***** غرثى المسالكِ لا ماءٌ ولا ورقُ
إِنِّي علقتُ بفخر الملكِ في زمنٍ ***** ما كان لى منه فى الأقوامِ معتلقُ
مردِّدٌ كلَّ يومٍ في مواهبِهِ ***** متوّجٌ منه بالنعماءِ منتطقُ
يا صَفْونا في زمانٍ كلُّهُ كَدَرٌ ***** وفجرنا فى زمانٍ كلّه غسقُ
" وحاملَ العبءْ كلّتْ دونه مننٌ ***** وقائدَ الجيشِ ضاقتْ دونَهُ الطُّرُقُ
ورابطَ الجأْشِ والأبطالُ هائبة ُ ***** والهامُ بين أنابيب القنا فلقُ
فى موقفٍ حرجٍ يلقى السّلاحُ به ***** والقِرْنُ من ضِيقهِ بالقرنِ معتنقُ
قد كان قبلك قومٌ لا جميلَ لهمْ ***** كأنَّهمْ من خُمولِ الذِّكرِ ما خُلِقوا
فوتُ الأمانيَ ما شادوا ولا كرموا ***** نُكْدُ السَّحائبِ ما انهلُّوا ولا بَرِقوا
فما نفقنا عليهم من غباوتِهمْ ***** وما علينا بشيءٍ منهُمُ نَفقوا
وأين قبلك يا فخرَ الملوك فتًى ***** مستجمعٌ فيه هذا الخلقُ والخلقُ ؟
ومَنْ إذا دخل الجبّارُ حضرتَهُ ***** يزداد عزّاً إذا ذَلّتْ له العُنُقُ
وأى ُّ مخترقٍ يضحى وليس به ***** إلى الفضيلة ِ منك النّصُّ والعنقُ ؟
وأى ُّ مقصًى عن المعروف ليس له ***** مُصْطَبَحٌ بينَ ماتُولي ومُغْتَبَقُ
شِعْبٌ به لذوي الأنضاء مُرتَبَعٌ ***** وجانبٌ فيه للمحروم مرتزقُ
مُستَمْطَرُ الجود لا فقرٌ ولا جَهَدٌ ***** ومستجارٌ فلا خوفٌ ولا فرقُ
ومشهدٌ ليسَ فيه مِن هوى ً جَنَفٌ ***** ولا يُطاشُ به طيشٌ ولا خُرُقُ
لا يألف الحقدُ مغنًى من مساكنهِ ***** ولا يُلَبِّثُ في أَبياتِهِ الحَنَقُ
قد قلتُ للقومِ لم يخشوا صريمتهُ ***** وربَّما خابَ بغياً بعضُ مَن يَثِقُ
حذارِ من غفلاتِ اللّيث يخدرُ فى ***** رأى العيون وفى تاموره النّزقُ
يغضى كأنّ عليه من كرًى سنة ً ***** وإنّما حشوه التّسهيدُ والأرقُ
ولا تراه وإنْ طال المطالُ به ***** إلاّ مكبّاً على الأوصال يعترقُ
أو من ضئيلٍ كجثمانِ الفظيعِ له ***** في كلِّ ما ذَرَّ نجمٌ أوْ هوَى صَعِقُ
أُرَيْقِطٌ غيرَ أرفاغٍ نَجَوْنَ كما ***** مسّ الفتى من نواحى جلده البهقُ
تراهُ في القيظِ مُلتفّاً بسَخْبَرَة ٍ ***** كأنّما هو فى تدويره طبقُ
فافخرْ فما الفخرُ إِلاّ ما خُصصتَ به ***** وفخرُ غيرك مكذوبٌ ومختلقُ
فالمجدُ وقفٌ على دارٍ حللتَ بها ***** وما عداك فشيءٌ منك مُستَرَقُ
واسعدْ بذا العيد والتّحويلِ إنّهما ***** توافقا ، والسّعودُ الغرُّ تتّفقُ
عيدانِ؛ هذا به فِطْرُ الصِّيامِ وذا ***** زارَ البسيطة َ فيه الوابلُ الغَدَقُ
وقتٌ به السَّعدُ مقرونٌ ومُلْتبسٌ ***** وطالعٌ وَسْطَه التوفيقُ مُرتفِقُ
وليلة ٌ صقلَ التحويلُ صبغتَها ***** فإنَّما هي للسَّاري بها فَلَقُ
ومَن رأى قبلَ أنْ ضوَّأتَ ظُلمَتَهُ ***** ليلاً له فى الدّ آدى منظرٌ يققُ ؟
ضاق القريضُ عن استيفاء فضلك يا ***** ربَّ القريض وعَيَّتْ ألسُنٌ ذُلُقُ
وإنّما نشكر النّعمى وإنْ عظمتْ ***** فكم أناسٍ بما أولوهُ ما نطقوا
فاسلمْ ودُمْ فزِنادُ الملك وارِية ٌ ***** وكلُّ مختلفٍ فى الخلقِ متّسقُ
وعشْ كما شئتَ عمراً " ما لنائبة ٍ " ***** به مجالٌ ولا فيه لها طرقُ
يهونُ عندكُمُ أنّي بكُمْ أَرِقُ ***** وأنّ دمعاً على الخدّين يستبقُ
وأنّ ديناً عليكمْ لا قضاءَ له ***** وأنّ رهناً عليكمْ تائهٌ غلقُ
وكيف ينفعُنا صدقُ الحديثِ وقد ***** قبلتمُ قول أقوامٍ وما صدقوا ؟
وهلْ دُنوُّكُمُ مُسْلٍ ونحنُ إذا ***** كنّا جميعاً بطولِ الصّدِّ نفترقُ ؟
كلُّ المودَّة ِ زورٌ غيرَ وُدِّكُمُ ***** وكلُّ حبٍّ سوى حبّى لكمْ ملقُ
ياصاحِبّيَّ امتحاني من عيونكما ***** فإنّ لى مقلة ً إنسانها غرقُ
واستوضحا هل حمولُ الحيِّ زائلة ٌ ***** والرَّكْبُ عن جَنَباتِ الحيِّ مُنطلقُ
وفى الحدوج " الّتى " خفّ القطينُ بها ***** ظبى ٌ بما شاءَ من ألبابنا علقُ
وددتُ منه وقد حفّ الوشاة ُ " بنا " ***** أنّا بعلّة ِ قربِ البينِ نعتنقُ
قلْ للذي باتَ مَحروماً يُثبِّطُهُ ***** عن مطمحِ العزِّ منه الرُّعْبُ والشَّفَقُ
يرعى الهشيمَ ملظّا قعرَ أودية ٍ ***** غرثى المسالكِ لا ماءٌ ولا ورقُ
إِنِّي علقتُ بفخر الملكِ في زمنٍ ***** ما كان لى منه فى الأقوامِ معتلقُ
مردِّدٌ كلَّ يومٍ في مواهبِهِ ***** متوّجٌ منه بالنعماءِ منتطقُ
يا صَفْونا في زمانٍ كلُّهُ كَدَرٌ ***** وفجرنا فى زمانٍ كلّه غسقُ
" وحاملَ العبءْ كلّتْ دونه مننٌ ***** وقائدَ الجيشِ ضاقتْ دونَهُ الطُّرُقُ
ورابطَ الجأْشِ والأبطالُ هائبة ُ ***** والهامُ بين أنابيب القنا فلقُ
فى موقفٍ حرجٍ يلقى السّلاحُ به ***** والقِرْنُ من ضِيقهِ بالقرنِ معتنقُ
قد كان قبلك قومٌ لا جميلَ لهمْ ***** كأنَّهمْ من خُمولِ الذِّكرِ ما خُلِقوا
فوتُ الأمانيَ ما شادوا ولا كرموا ***** نُكْدُ السَّحائبِ ما انهلُّوا ولا بَرِقوا
فما نفقنا عليهم من غباوتِهمْ ***** وما علينا بشيءٍ منهُمُ نَفقوا
وأين قبلك يا فخرَ الملوك فتًى ***** مستجمعٌ فيه هذا الخلقُ والخلقُ ؟
ومَنْ إذا دخل الجبّارُ حضرتَهُ ***** يزداد عزّاً إذا ذَلّتْ له العُنُقُ
وأى ُّ مخترقٍ يضحى وليس به ***** إلى الفضيلة ِ منك النّصُّ والعنقُ ؟
وأى ُّ مقصًى عن المعروف ليس له ***** مُصْطَبَحٌ بينَ ماتُولي ومُغْتَبَقُ
شِعْبٌ به لذوي الأنضاء مُرتَبَعٌ ***** وجانبٌ فيه للمحروم مرتزقُ
مُستَمْطَرُ الجود لا فقرٌ ولا جَهَدٌ ***** ومستجارٌ فلا خوفٌ ولا فرقُ
ومشهدٌ ليسَ فيه مِن هوى ً جَنَفٌ ***** ولا يُطاشُ به طيشٌ ولا خُرُقُ
لا يألف الحقدُ مغنًى من مساكنهِ ***** ولا يُلَبِّثُ في أَبياتِهِ الحَنَقُ
قد قلتُ للقومِ لم يخشوا صريمتهُ ***** وربَّما خابَ بغياً بعضُ مَن يَثِقُ
حذارِ من غفلاتِ اللّيث يخدرُ فى ***** رأى العيون وفى تاموره النّزقُ
يغضى كأنّ عليه من كرًى سنة ً ***** وإنّما حشوه التّسهيدُ والأرقُ
ولا تراه وإنْ طال المطالُ به ***** إلاّ مكبّاً على الأوصال يعترقُ
أو من ضئيلٍ كجثمانِ الفظيعِ له ***** في كلِّ ما ذَرَّ نجمٌ أوْ هوَى صَعِقُ
أُرَيْقِطٌ غيرَ أرفاغٍ نَجَوْنَ كما ***** مسّ الفتى من نواحى جلده البهقُ
تراهُ في القيظِ مُلتفّاً بسَخْبَرَة ٍ ***** كأنّما هو فى تدويره طبقُ
فافخرْ فما الفخرُ إِلاّ ما خُصصتَ به ***** وفخرُ غيرك مكذوبٌ ومختلقُ
فالمجدُ وقفٌ على دارٍ حللتَ بها ***** وما عداك فشيءٌ منك مُستَرَقُ
واسعدْ بذا العيد والتّحويلِ إنّهما ***** توافقا ، والسّعودُ الغرُّ تتّفقُ
عيدانِ؛ هذا به فِطْرُ الصِّيامِ وذا ***** زارَ البسيطة َ فيه الوابلُ الغَدَقُ
وقتٌ به السَّعدُ مقرونٌ ومُلْتبسٌ ***** وطالعٌ وَسْطَه التوفيقُ مُرتفِقُ
وليلة ٌ صقلَ التحويلُ صبغتَها ***** فإنَّما هي للسَّاري بها فَلَقُ
ومَن رأى قبلَ أنْ ضوَّأتَ ظُلمَتَهُ ***** ليلاً له فى الدّ آدى منظرٌ يققُ ؟
ضاق القريضُ عن استيفاء فضلك يا ***** ربَّ القريض وعَيَّتْ ألسُنٌ ذُلُقُ
وإنّما نشكر النّعمى وإنْ عظمتْ ***** فكم أناسٍ بما أولوهُ ما نطقوا
فاسلمْ ودُمْ فزِنادُ الملك وارِية ٌ ***** وكلُّ مختلفٍ فى الخلقِ متّسقُ
وعشْ كما شئتَ عمراً " ما لنائبة ٍ " ***** به مجالٌ ولا فيه لها طرقُ
س
06-08-2012 | 07:47 PM
صَدَّتْ وما كان الذي صَدّها
صَدَّتْ وما كان الذي صَدّها ***** إلاّ طلوعُ الشّعَرِ الأشهبِ
زار وكمْ من زائرٍ للفتى ***** حلَّ بواديهِ ولم يُطلَبِ
ركبته كُرهاً ومن ذا الذي ***** أركبه الدَّهرَ فلم يركبِ؟
كأنَّه نارٌ لباغي القِرَى ***** أضرمَها القومُ على مَرْقَبِ
أو كوكبٌ لاحَ على أُفقِهِ ***** أو بارقٌ يلمعُ في غَيْهَبِ
لحمي وقد أصبحتُ جارًا له ***** زادي ودمعي وحدَهُ مشربي
وإننّي فيه ومن أجلِهِ ***** مُعاقبُ القلبِ ولم يُذنِبِ
وليس لي حظٌّ وإن كنتُ منْ ***** أهلِ الهوى في قَنَصِ الرّبْرَبِ
وما رأينا قبله زائراً ***** جاء إلينا ثمّ لم يذهبِ
صَدَّتْ وما كان الذي صَدّها ***** إلاّ طلوعُ الشّعَرِ الأشهبِ
زار وكمْ من زائرٍ للفتى ***** حلَّ بواديهِ ولم يُطلَبِ
ركبته كُرهاً ومن ذا الذي ***** أركبه الدَّهرَ فلم يركبِ؟
كأنَّه نارٌ لباغي القِرَى ***** أضرمَها القومُ على مَرْقَبِ
أو كوكبٌ لاحَ على أُفقِهِ ***** أو بارقٌ يلمعُ في غَيْهَبِ
لحمي وقد أصبحتُ جارًا له ***** زادي ودمعي وحدَهُ مشربي
وإننّي فيه ومن أجلِهِ ***** مُعاقبُ القلبِ ولم يُذنِبِ
وليس لي حظٌّ وإن كنتُ منْ ***** أهلِ الهوى في قَنَصِ الرّبْرَبِ
وما رأينا قبله زائراً ***** جاء إلينا ثمّ لم يذهبِ
س
06-08-2012 | 07:48 PM
ما كانَ عندي والرِّكابُ مُناخة
ما كانَ عندي والرِّكابُ مُناخة ٌ ***** قبلَ التّفرُّقِ أنني أُستاقُ
إنْ كان يومُ البينِ شتَّتَ شملَنا ***** فخلاله قبلٌ لنا وعناقُ
لا تطمعوا فى الصّبر منّى بعدكمْ ***** فلقلّما تتصبّر العشّاقُ
ما كانَ عندي والرِّكابُ مُناخة ٌ ***** قبلَ التّفرُّقِ أنني أُستاقُ
إنْ كان يومُ البينِ شتَّتَ شملَنا ***** فخلاله قبلٌ لنا وعناقُ
لا تطمعوا فى الصّبر منّى بعدكمْ ***** فلقلّما تتصبّر العشّاقُ
س
06-08-2012 | 07:48 PM
لاتَلُمني" فليس لي "
لاتَلُمني" فليس لي ***** علمُ ما في المغيَّبِ
كيف أدرى وما ذهبْـ ***** ـتُ من البعدِ مذهبي؟
أنا أعشَى لَدَى المطا ***** لبِ عن نُجحِ مطلبي
لو علمتُ الذي أعو ***** دُ به قبلَ مَرْكبي
لم أدعْ من بصيرة ٍ ***** ضَررًا أنْ تمرَّ بي
ولَكُنتُ الغنِيَّ عنْ ***** نَدَمٍ أو تَعَقُّبِ
وَلَما كانَ ظافرًا ***** بيَ يومًا مؤنّبي
لا ولا كانَ للقَذا ***** ة ِ لِمامٌ بمشربي
لاتَلُمني" فليس لي ***** علمُ ما في المغيَّبِ
كيف أدرى وما ذهبْـ ***** ـتُ من البعدِ مذهبي؟
أنا أعشَى لَدَى المطا ***** لبِ عن نُجحِ مطلبي
لو علمتُ الذي أعو ***** دُ به قبلَ مَرْكبي
لم أدعْ من بصيرة ٍ ***** ضَررًا أنْ تمرَّ بي
ولَكُنتُ الغنِيَّ عنْ ***** نَدَمٍ أو تَعَقُّبِ
وَلَما كانَ ظافرًا ***** بيَ يومًا مؤنّبي
لا ولا كانَ للقَذا ***** ة ِ لِمامٌ بمشربي
س
06-08-2012 | 07:48 PM
لأَنتُمُ آلُ خيرِ النَّاسِ كلِّهِمُ
لأَنتُمُ آلُ خيرِ النَّاسِ كلِّهِمُ ***** المنهلُ العذبُ والمستوردُ الغدقُ
وليس للهِ دينٌ غير حبّكمُ ***** ولا إليه سواكمْ وحدكمْ طرقُ
وإنْ يكن من رسول الله غيركمُ ***** سوى الوجود فأنتمْ عنده الحدقُ
رزقتمُ الشّرفَ الأعلى وقومكمُ ***** فيهمْْ غضابٌ عليكمْ كيف ما رزقوا ؟
وأنتُم في شَديداتِ الورَى عُصُرٌ ***** وفى سواد الدّياجى أنتمُ الفلقُ
ما للرّسول سوى أولادكمْ ولدٌ ***** ولا لنَشْرٍ له إلاّ بكمْ عَبَقُ
فأنتمُ فى قلوب النّاس كلّهمُ ***** السَّمْتَ نقصدُه والحبلَ نَعْتَلِقُ
هل يستوى عند ذى عينٍ ربًى وربًى ***** أوِ الصّباح على الأوتادِ والغَسَقُ
ودّى عليه مقيمٌ لا براحَ له ***** منَ الزَّمان ورَهْني عندكم عَلِقُ
وثقتُ منكمْ بأن تستوهبوا زللى ***** عند الحساب وحسبى منْ به أثقُ
لأَنتُمُ آلُ خيرِ النَّاسِ كلِّهِمُ ***** المنهلُ العذبُ والمستوردُ الغدقُ
وليس للهِ دينٌ غير حبّكمُ ***** ولا إليه سواكمْ وحدكمْ طرقُ
وإنْ يكن من رسول الله غيركمُ ***** سوى الوجود فأنتمْ عنده الحدقُ
رزقتمُ الشّرفَ الأعلى وقومكمُ ***** فيهمْْ غضابٌ عليكمْ كيف ما رزقوا ؟
وأنتُم في شَديداتِ الورَى عُصُرٌ ***** وفى سواد الدّياجى أنتمُ الفلقُ
ما للرّسول سوى أولادكمْ ولدٌ ***** ولا لنَشْرٍ له إلاّ بكمْ عَبَقُ
فأنتمُ فى قلوب النّاس كلّهمُ ***** السَّمْتَ نقصدُه والحبلَ نَعْتَلِقُ
هل يستوى عند ذى عينٍ ربًى وربًى ***** أوِ الصّباح على الأوتادِ والغَسَقُ
ودّى عليه مقيمٌ لا براحَ له ***** منَ الزَّمان ورَهْني عندكم عَلِقُ
وثقتُ منكمْ بأن تستوهبوا زللى ***** عند الحساب وحسبى منْ به أثقُ
س
06-08-2012 | 07:49 PM
تصدّين عنّي للمشيبِ كأنّما
تصدّين عنّي للمشيبِ كأنّما ***** صرفتُ شبابي أو دعوتُ مشيبي
وكيف سُلوِّي عن حبيبٍ إذا مضى ***** فلا متعة ٌ لي بعدهُ بحبيبِ
كأنّي "رَبْعٌ" بعده غيرُ آهلٍ ***** ووادٍ جفاهُ القطْرُ غيرَ خضيبِ
فلا تندُبي عندي الشّباب فإننّي ***** بكائي عليهِ وحدَه ونحيبي
تصدّين عنّي للمشيبِ كأنّما ***** صرفتُ شبابي أو دعوتُ مشيبي
وكيف سُلوِّي عن حبيبٍ إذا مضى ***** فلا متعة ٌ لي بعدهُ بحبيبِ
كأنّي "رَبْعٌ" بعده غيرُ آهلٍ ***** ووادٍ جفاهُ القطْرُ غيرَ خضيبِ
فلا تندُبي عندي الشّباب فإننّي ***** بكائي عليهِ وحدَه ونحيبي
س
06-08-2012 | 07:49 PM
ما للخيالِ ببطنِ مَرٍّ يطرقُ
ما للخيالِ ببطنِ مَرٍّ يطرقُ ***** أنَّى وليس له هنالك مَطْرَقٌ
زارَ الهجودَ ولم يَنَلْهُ ولا اهتدَى ***** منّا إليه مسهّدٌ ومؤرّقُ
لو كان حقّاً زارَ في وَضحِ الضُّحى ***** فالزّورُ وهناً كاذبٌ لا يصدقُ
زرتَ الّذين توهّموها زورة ً ***** ومضيتَ لمّا خفتَ أن يَتحقَّقوا
وقرُبتَ قُرباً عادَ وهْوَ تَبعُّدٌ ***** ووصلتَ وصلاً آب وهو تفرّقُ
وخدعتَ إلاّ أنَّ كلَّ خديعة ٍ ***** رَوَّتْ صَدى كَلِفٍ يُحبُّ ويعشَقُ
ما كانَ عندي والرُّقادُ مجانبٌ ***** لجفونِ عيني أنَّ طَيْفَكَ يطرُقُ
كيف اهتدى والبعدُ منّا واسعٌ ***** لرحالنا هذا العَناقُ الضيِّقُ
أم كيف طاف مسلّمٌ بمكلّمٍ ؟ ***** أم كيف عاج على الأسير المطلقُ ؟
ومُجَدَّلٍ بيد الكَلالِ كأنّه ***** فى الرّى ِّ يصبح بالمدامِ ويغبقُ
أمسى موسّده - وقد سكن الكرى ***** فى مقلتيه - ساعدٌ أو مرفقُ
وإذا ترفّعت الحدوجُ فقل لما ***** واراه عنّا الوَشْيُ والإستبرقُ
حتّى متى عطشانكمْ لا يرتوى ***** من مائكمْ ومريضُكمْ لا يُفرِقُ
لم تَعرفوا شوقاً فلم تأووا لمن ***** يُضحي ويُمسي نحوكم يتشوَّقُ
أقسمتُ بالبيتِ العتيق تزوره ***** بالشّاحطين من الرّجال الأنيقُ
لمّا أتوهُ خائفين تشبَّثوا ***** بستارهِ ليُجيرَهمْ وتعلَّقوا
والقومُ في وادي مِنَّى فمجرَّدٌ ***** أو لابسٌ وملبّدٌ ومحلّقُ
والبدنُ يهرق ثمَّ من أوداجها ***** مالم يكن لولا العبادة ُ يهرقُ
والموقِفَينِ ومَن تراهُ فيهما ***** يرنو إلى عفوِ الإله ويرمُقُ
لبسوا الهجير محرّقين جلودهمْ ***** من خوف نارٍ فى الجحيم تحرّقُ
إنَّ الذينَ أعدُّهمْ من عُنصري ***** وبهمْ إذا فاخرتُ يوماً أَعلِقُ
لم يخلقِ الرَّحمانُ شِبهاً واحداً ***** لهمُ ولا هو بعد ذلك يخلقُ
شجعوا فمنسرهمْ يروّع جحفلاً ***** ووحيدُهمْ يومَ الكريهة ِ فَيْلَقُ
ولهمْ إذا جمدتْ أكفٌّ فى ندًى ***** أو في وغى ً أيدٍ هناك تَدَفَّقُ
قلْ للذين تَطامحوا أنْ يفخروا ***** بمفاخرٍ ببنائهمْ لا تَعْلِقُ
غضّوا اللّحاظَ فقد علتْ تلعاتكمْ ***** فى مفخرٍ منّا الجبالُ الشّهّقُ
وإذا تسابقت الجيادُ إلى مدًى ***** أو غاية ٍ أخذ الرّهانَ السّبّقُ
ولنا وليس لكم سوى الثّمدِ الذى ***** لم يروِ ظمآنا، بُحورٌ فُهَّقُ
كم ذا نكصتمْ عن طلابِ فضيلة ٍ ***** أنا من جوانبها أخُبُّ وأَعنِقُ!
وفررتُمُ ووقفتُ في ملمومة ٍ ***** فيها القنا بيد الطّعانِ تدقّقُ
وخرستُمُ ونطقتُ في النّادي الذي ***** يعطى المقادة َ فيه من هو أنطقُ
ورُزقتُ لمّا أن سعيت إلى العُلا ***** فاسعوا كما أنّى سعيتُ لترزقوا
وفريتُ لمّا أنْ خلقتُ فما لكمْ ***** والفَرْيُ ناءٍ عنكُمُ أن تخلقوا
والنّاسُ في الدنيا إذا جرَّبتَهمْ ***** إمّا هباءٌ أو سرابٌ يبرقُ
إمّا صديقٌ كالعدوِّ تقاعداً ***** عن نصرتى أو فالعدوّ المحنقُ
لا مخبرٌ يرضى القلوبَ ولا لهمْ ***** مرأى به ترضى النّواظرُ يونقُ
فى كلِّ يومٍ لى ديارُ أخوّة ٍ ***** تَخلو وشملُ مودَّة ٍ يتفرَّق
والقلبُ منّى بالكروبِ مقلقلٌ ***** والجلدُ منّى بالنّيوبِ ممزّقُ
وعَرِيتُ من ورقِ الإخاء وطالما ***** كانت غصونى بالأخوّة ِ تورقُ
فاليوم مالى من خليلٍ أرتضى ***** منه الإخاءَ ولا صديقٌ يصدقُ
أعطاهمُ زمنٌ مضى فتجمّعوا ***** وابتزّهمْ زمنٌ أتى فتفرّقوا
فلقد قطعتُ العمرَ في قومٍ لهمْ ***** فى كلّ مكرمة ٍ جبينُ مشرقُ
وعليهمُ من كلِّ مازانَ الفتى ***** فى العين أو فى القلب منّا رونقُ
ما فيهمُ إلاّ مُحَلّى ً بالعُلا ***** ومسوّرٌ ومتوّجٌ ومطوّقُ
وتراهمُ سامين فى طرقِ العلا ***** فإذا رأوْ سبلَ العضيهة أطرقوا
فالآنَ والسَّبعون تعطِفُ صَعْدَتي ***** وترثُّ منّى ما تشاءُ وتخلقُ
وتألَّقتْ لي لِمَّة ٌ كانَ الهوى ***** كلُّ الهوى إنْ لم تكنْ تتألَّقٍ
واسودّ منّى كلُّ ماهو أبيضٌ ***** بالرّغمِ لمّا ابيضّ منّى المفرقُ
طوّحتُ بين معاشرٍ مافيهمُ ***** خُلُقٌ ولا خَلْقٌ يُحَبُّ ويومَقُ
مِن دونهمْ أبداً لكلِّ فضيلة ٍ ***** سَتْرٌ وبابٌ للكريمة ِ مُغلقُ
فالظَّنُّ فيهمْ للجميلِ مكذِّبٌ ***** والظّنّ فيهمْ للقبيح مصدّقُ
فإلامَ يرميني بسهمٍ صائبٍ ***** مَن ليس لي منهم إليهِ مفوِّقُ
فعلى الذين مضوا وعينى بعدهمْ ***** تجرى وقلبى نحوهم يتشوّقُ
منّى التحيّة ُ غدوة ً وعشيّة ً ***** ووكيفُ منخرقِ العَزالي مُغْدَقُ
ما للخيالِ ببطنِ مَرٍّ يطرقُ ***** أنَّى وليس له هنالك مَطْرَقٌ
زارَ الهجودَ ولم يَنَلْهُ ولا اهتدَى ***** منّا إليه مسهّدٌ ومؤرّقُ
لو كان حقّاً زارَ في وَضحِ الضُّحى ***** فالزّورُ وهناً كاذبٌ لا يصدقُ
زرتَ الّذين توهّموها زورة ً ***** ومضيتَ لمّا خفتَ أن يَتحقَّقوا
وقرُبتَ قُرباً عادَ وهْوَ تَبعُّدٌ ***** ووصلتَ وصلاً آب وهو تفرّقُ
وخدعتَ إلاّ أنَّ كلَّ خديعة ٍ ***** رَوَّتْ صَدى كَلِفٍ يُحبُّ ويعشَقُ
ما كانَ عندي والرُّقادُ مجانبٌ ***** لجفونِ عيني أنَّ طَيْفَكَ يطرُقُ
كيف اهتدى والبعدُ منّا واسعٌ ***** لرحالنا هذا العَناقُ الضيِّقُ
أم كيف طاف مسلّمٌ بمكلّمٍ ؟ ***** أم كيف عاج على الأسير المطلقُ ؟
ومُجَدَّلٍ بيد الكَلالِ كأنّه ***** فى الرّى ِّ يصبح بالمدامِ ويغبقُ
أمسى موسّده - وقد سكن الكرى ***** فى مقلتيه - ساعدٌ أو مرفقُ
وإذا ترفّعت الحدوجُ فقل لما ***** واراه عنّا الوَشْيُ والإستبرقُ
حتّى متى عطشانكمْ لا يرتوى ***** من مائكمْ ومريضُكمْ لا يُفرِقُ
لم تَعرفوا شوقاً فلم تأووا لمن ***** يُضحي ويُمسي نحوكم يتشوَّقُ
أقسمتُ بالبيتِ العتيق تزوره ***** بالشّاحطين من الرّجال الأنيقُ
لمّا أتوهُ خائفين تشبَّثوا ***** بستارهِ ليُجيرَهمْ وتعلَّقوا
والقومُ في وادي مِنَّى فمجرَّدٌ ***** أو لابسٌ وملبّدٌ ومحلّقُ
والبدنُ يهرق ثمَّ من أوداجها ***** مالم يكن لولا العبادة ُ يهرقُ
والموقِفَينِ ومَن تراهُ فيهما ***** يرنو إلى عفوِ الإله ويرمُقُ
لبسوا الهجير محرّقين جلودهمْ ***** من خوف نارٍ فى الجحيم تحرّقُ
إنَّ الذينَ أعدُّهمْ من عُنصري ***** وبهمْ إذا فاخرتُ يوماً أَعلِقُ
لم يخلقِ الرَّحمانُ شِبهاً واحداً ***** لهمُ ولا هو بعد ذلك يخلقُ
شجعوا فمنسرهمْ يروّع جحفلاً ***** ووحيدُهمْ يومَ الكريهة ِ فَيْلَقُ
ولهمْ إذا جمدتْ أكفٌّ فى ندًى ***** أو في وغى ً أيدٍ هناك تَدَفَّقُ
قلْ للذين تَطامحوا أنْ يفخروا ***** بمفاخرٍ ببنائهمْ لا تَعْلِقُ
غضّوا اللّحاظَ فقد علتْ تلعاتكمْ ***** فى مفخرٍ منّا الجبالُ الشّهّقُ
وإذا تسابقت الجيادُ إلى مدًى ***** أو غاية ٍ أخذ الرّهانَ السّبّقُ
ولنا وليس لكم سوى الثّمدِ الذى ***** لم يروِ ظمآنا، بُحورٌ فُهَّقُ
كم ذا نكصتمْ عن طلابِ فضيلة ٍ ***** أنا من جوانبها أخُبُّ وأَعنِقُ!
وفررتُمُ ووقفتُ في ملمومة ٍ ***** فيها القنا بيد الطّعانِ تدقّقُ
وخرستُمُ ونطقتُ في النّادي الذي ***** يعطى المقادة َ فيه من هو أنطقُ
ورُزقتُ لمّا أن سعيت إلى العُلا ***** فاسعوا كما أنّى سعيتُ لترزقوا
وفريتُ لمّا أنْ خلقتُ فما لكمْ ***** والفَرْيُ ناءٍ عنكُمُ أن تخلقوا
والنّاسُ في الدنيا إذا جرَّبتَهمْ ***** إمّا هباءٌ أو سرابٌ يبرقُ
إمّا صديقٌ كالعدوِّ تقاعداً ***** عن نصرتى أو فالعدوّ المحنقُ
لا مخبرٌ يرضى القلوبَ ولا لهمْ ***** مرأى به ترضى النّواظرُ يونقُ
فى كلِّ يومٍ لى ديارُ أخوّة ٍ ***** تَخلو وشملُ مودَّة ٍ يتفرَّق
والقلبُ منّى بالكروبِ مقلقلٌ ***** والجلدُ منّى بالنّيوبِ ممزّقُ
وعَرِيتُ من ورقِ الإخاء وطالما ***** كانت غصونى بالأخوّة ِ تورقُ
فاليوم مالى من خليلٍ أرتضى ***** منه الإخاءَ ولا صديقٌ يصدقُ
أعطاهمُ زمنٌ مضى فتجمّعوا ***** وابتزّهمْ زمنٌ أتى فتفرّقوا
فلقد قطعتُ العمرَ في قومٍ لهمْ ***** فى كلّ مكرمة ٍ جبينُ مشرقُ
وعليهمُ من كلِّ مازانَ الفتى ***** فى العين أو فى القلب منّا رونقُ
ما فيهمُ إلاّ مُحَلّى ً بالعُلا ***** ومسوّرٌ ومتوّجٌ ومطوّقُ
وتراهمُ سامين فى طرقِ العلا ***** فإذا رأوْ سبلَ العضيهة أطرقوا
فالآنَ والسَّبعون تعطِفُ صَعْدَتي ***** وترثُّ منّى ما تشاءُ وتخلقُ
وتألَّقتْ لي لِمَّة ٌ كانَ الهوى ***** كلُّ الهوى إنْ لم تكنْ تتألَّقٍ
واسودّ منّى كلُّ ماهو أبيضٌ ***** بالرّغمِ لمّا ابيضّ منّى المفرقُ
طوّحتُ بين معاشرٍ مافيهمُ ***** خُلُقٌ ولا خَلْقٌ يُحَبُّ ويومَقُ
مِن دونهمْ أبداً لكلِّ فضيلة ٍ ***** سَتْرٌ وبابٌ للكريمة ِ مُغلقُ
فالظَّنُّ فيهمْ للجميلِ مكذِّبٌ ***** والظّنّ فيهمْ للقبيح مصدّقُ
فإلامَ يرميني بسهمٍ صائبٍ ***** مَن ليس لي منهم إليهِ مفوِّقُ
فعلى الذين مضوا وعينى بعدهمْ ***** تجرى وقلبى نحوهم يتشوّقُ
منّى التحيّة ُ غدوة ً وعشيّة ً ***** ووكيفُ منخرقِ العَزالي مُغْدَقُ
س
06-08-2012 | 07:50 PM
على كلِّ حالٍ أنتِ قاسية ُ القلبِ
على كلِّ حالٍ أنتِ قاسية ُ القلبِ ***** فلا عَذَلي يُجدي عليّ ولا عَتْبي
ولم أنْسها يومَ الفراقِ ووجهُها ***** يضيءُ لنا خلفَ البراقع والحُجْبِ
تقولُ: أَلا رفقًا بقلبك في الهوى ***** فقلتُ: وهل لي يومَ بَيْنِكِ من قلبِ؟
ولولا الهوى ما خار للعَجمِ مَعْجَمي ***** ولا لانَ يومًا في أناملكم صَعبي
فإن كنتُمُ تعصون أمري تجنِّيًا ***** فأعْصَى لأمري منكُمُ أبدًا قلبي
على كلِّ حالٍ أنتِ قاسية ُ القلبِ ***** فلا عَذَلي يُجدي عليّ ولا عَتْبي
ولم أنْسها يومَ الفراقِ ووجهُها ***** يضيءُ لنا خلفَ البراقع والحُجْبِ
تقولُ: أَلا رفقًا بقلبك في الهوى ***** فقلتُ: وهل لي يومَ بَيْنِكِ من قلبِ؟
ولولا الهوى ما خار للعَجمِ مَعْجَمي ***** ولا لانَ يومًا في أناملكم صَعبي
فإن كنتُمُ تعصون أمري تجنِّيًا ***** فأعْصَى لأمري منكُمُ أبدًا قلبي
س
06-08-2012 | 07:53 PM
دع الهوى يتبعه الأخرقُ
دع الهوى يتبعه الأخرقُ ***** لا صبوة َ اليومَ ولا معشقُ
ولا دموعٌ خَلْفَ مُستوفِزٍ ***** تجرى ولا قلبٌ له يخفقُ
ولو دَرى أهلُ الهوى بالَّذي ***** جنى الهوى من قبل لم يعشقوا
ياجملُ لا أبصرنى بعدها ***** أرنوا إليه وجهكِ المشرقُ
لو لم أُعرِّضْ للهوَى مُهجتي ***** ما كان قلبى بالهوى يسرقُ
لا فرعُكِ الفاحمُ يقتادني ***** ولا اطّبانى غصنك المورقُ
كنت أسيراً بالهوى عانياً ***** فالآنَ قلبي من هوى ً مطلقُ
سلوانُ تجتاز به دائباً ***** روائحُ الحبِّ فلا يعبقُ
فمنْ يكن من حبّكمْ مثرياً ***** فإنَّني من بينهمْ مُمْلِقُ
لا طرقَ الطّيفُ الذى كان منْ ***** أكبرِ همِّي أنَّه يطرُقُ
حَدَّثَ قلبي وهْوَ طوعُ الهوَى ***** محدّثٌ بالّليل لا يصدقُ
وكيفَ لولا أنَّه باطلٌ ***** يسرى ولا سارتْ به الأينقُ ؟
زار وما زار سوى ذكرهِ ***** وبيننا داوِيَّة ٌ سَمْلَقُ
غرّاءُ لا يُمسي بأرجائها ***** إلاّ ظليمٌ خلفه نقنقُ
لولا مَطِيٍّ كسفينٍ بها ***** لكان من يركبها يفرقُ
من عاذرى من زمنٍ كلّما ***** طلبتُ منه راحة ً أَخفِقُ
يخصُّ بالضّرَّاءِ أحرارَه ***** ويرزقُ السّرّاءَ من يرزقُ
صحبته أعوجَ لا ينثنى ***** ومُعجلاً بالشَّرِّ لا يرفُقُ
طوراً هو الموسعُ أقطاره ***** وتارة ً أخرى هو الضيّقُ
لو أنّنى أنفقُ عرضى به ***** كنتُ عليه أبداً أَنفُقُ
عزّ الفتى يكظمُ حاجاتهِ ***** والنّاسُ مُسْتثرٍ ومسترزقُ
فما يبالى حاقرٌ للمنى ***** جيدَ اللّوى أم سقى َ الأبرقُ
وكلّما هوّم فى سبسبٍ ***** وَسَّدَهُ السَّاعدُ والمِرفقُ
عرضٌ جديدٌ لا ينال البلى ***** منه وثوبٌ مُنهَجٌ مُخلَقُ
وربّما نال الفتى وادعاً ***** مالم ينله المزعجُ المقلقُ
ودون نيلِ المرءِ أوطاره ***** فتقٌ على الأيّامِ لا يرتقُ
وكلُّ شىء ٍ راقبا حسنهُ ***** فهوَ سرابٌ فى الضحى يبرقُ
وحبُّ هذى الدّارِ خوّانة ً ***** داءٌ دوى ٌّ ماله مفرقُ
أين الألى حلّو قلالَ العلا ***** فمزّقوا من بعد أن مزّقوا ؟
كأنَّهمْ من بعدِ أن غرَّبوا ***** لم يطلعوا قط ولم يشرقوا
داسوا بأقدامهمُ شمّخاً ***** تُرامُ بالأيدي ولا تُلْحَقُ
وكلَّ نجمٍ بالدّجى ساطعٍ ***** يرميه نحو المغربِ المشرقُ
كأنَّه من قَبَسٍ جُذوَة ً ***** أو عن لهيبٍ خلفَهُ يُفتَقُ
كم أَوضعوا في طُرُقاتِ العُلا ***** وحلّقوا في العزِّ إذْ حلَّقوا
حتّى إذا حانَ بلوغُ المَدَى ***** قِيدوا إلى المكروهِ أو سُوِّقوا
طاحوا إلى الموتِ وكم طائحٍ ***** لم يُغنِ عنه حَذِرٌ مُشفِقُ
نحن أناسٌ لطلابِ العلا ***** نُخُبُّ في الأيّامِ أو نَعْتِقُ
ما خلق الله لنا مشبهاً ***** في غابر الدّهرِ ولا يخلُقُ
كم رامَ أن يصعدَ أطوادَنا ***** بواذخاً قومٌ فلم يرتقوا
أو يَلحقوا ما امتدَّ من شَأْوِنا ***** في طلبِ العزِّ فلم يَلحقوا
قد قلت للقوم وكم طامعٍ ***** يُصبِحُ بالباطل أو يغبُقُ
أين من البوغاءِ أسماكنا ***** ومن ثمادٍ بحرنا المفهقُ ؟
فى الغاب والغابُ مجازٌ لكمْ ***** ليثٌ بلا عذرِ الكرى يُطرِقُ
في كفِّه مثلُ حِدادِ المُدَى ***** يفرى بها الجلدَ ولا تخلقُ
يغتال طولَ البعد إرقاله ***** فمنجدٌ إنْ شاء أو معرقُ
فكم صريعٍ عنده للرّدى ***** وكم نجيعٍ حوله يُهْرَقُ
كأنّما خيطَ على غَضْبة ٍ ***** فهْوَ مغيظٌ أبداً مُحنَقُ
خلّوا التي سكّانُها معشرٌ ***** هُمُ بها من غيرهمْ ألْيَقُ
قناتُهمْ في المجدِ لا تُرتَقَى ***** وجردهمْ فى الجود لاتسبقُ
قومٌ إذا ما سَنحوا في الوغَى ***** سالوا دماً أو قدحوا أحرقوا
بكلِّ مشحوذِ الظُّبا أبيضٍ ***** وأسمرٍ يعلو به أزرقُ
لا باسلٌ يشبهه ناكِلٌ ***** ولا صميمٌ مثلُه مُلْحَقُ
ولا سواءٌ عند ذي إِرْبَة ٍ ***** باطنُ رجلِ المرءِ والمَفْرَقُ
وقد زلقتمْ فى مطافٍ له ***** بابٌ إلى العزّ ولم يزلقوا
وخلتُمُ أنَّ العُلا نُهْزَة ٌ ***** يعلقها بالكفِّ مَن يَعْلِقُ
حتّى رأيناها بأيديكمُ ***** تزلُّ أو تزلقُ أو تمرقُ
ودونَكمْ من لؤمِ أفعالكمْ ***** بابٌ إلى ساحاتها مغلقُ
إنّ أناساً طلبوا حوّماً ***** وِرْداً شَربنا صفوَه ما سُقوا
ليسوا منَ الفخر ولا عندَهُ ***** ولا لهمْ في رَبْعِه مَطْرَقُ
إنْ سُئلوا في مَغْرَمٍ بَخَّلوا ***** أو جُمعوا في معركٍ فُرِّقوا
وليس يجري أبداً في الورَى ***** إلاّ بما ساءَهُمُ المنطقُ
قل لرواة ِ الشّعر : جوبوا بها ***** فجّاً من الإحسانِ لا يطرقُ
كأنّها فى ربوة ٍ روضة ٌ ***** أو من شبابٍ ناعمٍ ريّقُ
صينتْ عن الّلين على أنّها ***** غانٍ بها الإشراقُ والرّونقُ
فكم أناسٍ بقيتْ منهمُ ***** محاسنُ الشِّعر وما أنْ بقوا
دع الهوى يتبعه الأخرقُ ***** لا صبوة َ اليومَ ولا معشقُ
ولا دموعٌ خَلْفَ مُستوفِزٍ ***** تجرى ولا قلبٌ له يخفقُ
ولو دَرى أهلُ الهوى بالَّذي ***** جنى الهوى من قبل لم يعشقوا
ياجملُ لا أبصرنى بعدها ***** أرنوا إليه وجهكِ المشرقُ
لو لم أُعرِّضْ للهوَى مُهجتي ***** ما كان قلبى بالهوى يسرقُ
لا فرعُكِ الفاحمُ يقتادني ***** ولا اطّبانى غصنك المورقُ
كنت أسيراً بالهوى عانياً ***** فالآنَ قلبي من هوى ً مطلقُ
سلوانُ تجتاز به دائباً ***** روائحُ الحبِّ فلا يعبقُ
فمنْ يكن من حبّكمْ مثرياً ***** فإنَّني من بينهمْ مُمْلِقُ
لا طرقَ الطّيفُ الذى كان منْ ***** أكبرِ همِّي أنَّه يطرُقُ
حَدَّثَ قلبي وهْوَ طوعُ الهوَى ***** محدّثٌ بالّليل لا يصدقُ
وكيفَ لولا أنَّه باطلٌ ***** يسرى ولا سارتْ به الأينقُ ؟
زار وما زار سوى ذكرهِ ***** وبيننا داوِيَّة ٌ سَمْلَقُ
غرّاءُ لا يُمسي بأرجائها ***** إلاّ ظليمٌ خلفه نقنقُ
لولا مَطِيٍّ كسفينٍ بها ***** لكان من يركبها يفرقُ
من عاذرى من زمنٍ كلّما ***** طلبتُ منه راحة ً أَخفِقُ
يخصُّ بالضّرَّاءِ أحرارَه ***** ويرزقُ السّرّاءَ من يرزقُ
صحبته أعوجَ لا ينثنى ***** ومُعجلاً بالشَّرِّ لا يرفُقُ
طوراً هو الموسعُ أقطاره ***** وتارة ً أخرى هو الضيّقُ
لو أنّنى أنفقُ عرضى به ***** كنتُ عليه أبداً أَنفُقُ
عزّ الفتى يكظمُ حاجاتهِ ***** والنّاسُ مُسْتثرٍ ومسترزقُ
فما يبالى حاقرٌ للمنى ***** جيدَ اللّوى أم سقى َ الأبرقُ
وكلّما هوّم فى سبسبٍ ***** وَسَّدَهُ السَّاعدُ والمِرفقُ
عرضٌ جديدٌ لا ينال البلى ***** منه وثوبٌ مُنهَجٌ مُخلَقُ
وربّما نال الفتى وادعاً ***** مالم ينله المزعجُ المقلقُ
ودون نيلِ المرءِ أوطاره ***** فتقٌ على الأيّامِ لا يرتقُ
وكلُّ شىء ٍ راقبا حسنهُ ***** فهوَ سرابٌ فى الضحى يبرقُ
وحبُّ هذى الدّارِ خوّانة ً ***** داءٌ دوى ٌّ ماله مفرقُ
أين الألى حلّو قلالَ العلا ***** فمزّقوا من بعد أن مزّقوا ؟
كأنَّهمْ من بعدِ أن غرَّبوا ***** لم يطلعوا قط ولم يشرقوا
داسوا بأقدامهمُ شمّخاً ***** تُرامُ بالأيدي ولا تُلْحَقُ
وكلَّ نجمٍ بالدّجى ساطعٍ ***** يرميه نحو المغربِ المشرقُ
كأنَّه من قَبَسٍ جُذوَة ً ***** أو عن لهيبٍ خلفَهُ يُفتَقُ
كم أَوضعوا في طُرُقاتِ العُلا ***** وحلّقوا في العزِّ إذْ حلَّقوا
حتّى إذا حانَ بلوغُ المَدَى ***** قِيدوا إلى المكروهِ أو سُوِّقوا
طاحوا إلى الموتِ وكم طائحٍ ***** لم يُغنِ عنه حَذِرٌ مُشفِقُ
نحن أناسٌ لطلابِ العلا ***** نُخُبُّ في الأيّامِ أو نَعْتِقُ
ما خلق الله لنا مشبهاً ***** في غابر الدّهرِ ولا يخلُقُ
كم رامَ أن يصعدَ أطوادَنا ***** بواذخاً قومٌ فلم يرتقوا
أو يَلحقوا ما امتدَّ من شَأْوِنا ***** في طلبِ العزِّ فلم يَلحقوا
قد قلت للقوم وكم طامعٍ ***** يُصبِحُ بالباطل أو يغبُقُ
أين من البوغاءِ أسماكنا ***** ومن ثمادٍ بحرنا المفهقُ ؟
فى الغاب والغابُ مجازٌ لكمْ ***** ليثٌ بلا عذرِ الكرى يُطرِقُ
في كفِّه مثلُ حِدادِ المُدَى ***** يفرى بها الجلدَ ولا تخلقُ
يغتال طولَ البعد إرقاله ***** فمنجدٌ إنْ شاء أو معرقُ
فكم صريعٍ عنده للرّدى ***** وكم نجيعٍ حوله يُهْرَقُ
كأنّما خيطَ على غَضْبة ٍ ***** فهْوَ مغيظٌ أبداً مُحنَقُ
خلّوا التي سكّانُها معشرٌ ***** هُمُ بها من غيرهمْ ألْيَقُ
قناتُهمْ في المجدِ لا تُرتَقَى ***** وجردهمْ فى الجود لاتسبقُ
قومٌ إذا ما سَنحوا في الوغَى ***** سالوا دماً أو قدحوا أحرقوا
بكلِّ مشحوذِ الظُّبا أبيضٍ ***** وأسمرٍ يعلو به أزرقُ
لا باسلٌ يشبهه ناكِلٌ ***** ولا صميمٌ مثلُه مُلْحَقُ
ولا سواءٌ عند ذي إِرْبَة ٍ ***** باطنُ رجلِ المرءِ والمَفْرَقُ
وقد زلقتمْ فى مطافٍ له ***** بابٌ إلى العزّ ولم يزلقوا
وخلتُمُ أنَّ العُلا نُهْزَة ٌ ***** يعلقها بالكفِّ مَن يَعْلِقُ
حتّى رأيناها بأيديكمُ ***** تزلُّ أو تزلقُ أو تمرقُ
ودونَكمْ من لؤمِ أفعالكمْ ***** بابٌ إلى ساحاتها مغلقُ
إنّ أناساً طلبوا حوّماً ***** وِرْداً شَربنا صفوَه ما سُقوا
ليسوا منَ الفخر ولا عندَهُ ***** ولا لهمْ في رَبْعِه مَطْرَقُ
إنْ سُئلوا في مَغْرَمٍ بَخَّلوا ***** أو جُمعوا في معركٍ فُرِّقوا
وليس يجري أبداً في الورَى ***** إلاّ بما ساءَهُمُ المنطقُ
قل لرواة ِ الشّعر : جوبوا بها ***** فجّاً من الإحسانِ لا يطرقُ
كأنّها فى ربوة ٍ روضة ٌ ***** أو من شبابٍ ناعمٍ ريّقُ
صينتْ عن الّلين على أنّها ***** غانٍ بها الإشراقُ والرّونقُ
فكم أناسٍ بقيتْ منهمُ ***** محاسنُ الشِّعر وما أنْ بقوا
س
06-08-2012 | 07:56 PM
حَملتُمْ كما شئتمْ على كاهلي الهوى
حَملتُمْ كما شئتمْ على كاهلي الهوى ***** وأَرشدتُمُ نارَ الغرامِ إلى قلبي
ولمّا دخلتمْ بالهوى في جوانحي ***** بما جَنَتِ العينانِ لانَ لكُمْ صعبي
فإن لم يكنْ شِعبُ اللّوى ملتقى ً لنا ***** فلا بارك الرّحمانُ في ذلك الشِّعبِ
وإن لم يكنْ تُربٌ به "مضجعاً" لنا ***** فلا اجتازتِ الأنواءُ في ذلك التُّربِ
حَملتُمْ كما شئتمْ على كاهلي الهوى ***** وأَرشدتُمُ نارَ الغرامِ إلى قلبي
ولمّا دخلتمْ بالهوى في جوانحي ***** بما جَنَتِ العينانِ لانَ لكُمْ صعبي
فإن لم يكنْ شِعبُ اللّوى ملتقى ً لنا ***** فلا بارك الرّحمانُ في ذلك الشِّعبِ
وإن لم يكنْ تُربٌ به "مضجعاً" لنا ***** فلا اجتازتِ الأنواءُ في ذلك التُّربِ
س
06-08-2012 | 08:02 PM
تراءَتْ لنا بالأبرَقَيْنِ بُروقُ
تراءَتْ لنا بالأبرَقَيْنِ بُروقُ ***** شُروقٌ لأفقٍ غابَ عنه شُروقُ
كأنّ نجومَ الليل درٌّ وبينها ***** تلألؤُ إيماضِ الوميضِ بروقُ
وما خلتُ إلاّ الورسَ فى الأفقِ إنّه ***** متى لم يَكُنْهُ الورسُ فُهْوَ خَلوقُ
كأنَّ نجيعاً خالط الجوَّ أو جرتْ ***** لنا بين أثناء الغمامِ رحيقُ
يلوحُ ويخفَى ثم يَدْنو ويُنتأى ***** ويوسَعُ من مجراهُ ثمَّ يَضيقُ
فما خفقتْ إلاّ كذاك جوانحٌ ***** ولا نبضتْ إِلاّ كذاك عروقُ
وشَوَّقني إِيماضُه نحو أوجهٍ ***** لهنَّ سناءٌ والمشوقُ مَشوقُ
ودونَ اللِّوى ظبْيٌ له كلُّ ماهوَى ***** علوقٌ بحبّاتِ القلوب لصوقُ
له حكمُهُ منِّي ومن دونَ عَطفهِ ***** على َّ غزير اللّجّتين عميقُ
وأولَعُ بالبُقيا عليهِ ومالَهُ ***** إلى جانبِ البُقيا عليَّ طريقُ
وما وعدهُ إلاّ اختلاجة ُ خلّبٍ ***** وإلاّ سرابٌ بالفلاة ِ خفوقُ
فمن لستُ مَودوداً إليه أودُّه ***** ومن ليس مشتاقاً إليَّ يشوقُ
وإنّى على من لا هوادة عنده ***** ولا شفقٌ منه على َّ شفيقُ
فيا داءَ قلبى ما أراك تغبّنى ***** ويا سكرَ قلبى ما أراك تفيقُ !
بنفسى َ من ودّعته يومَ ضارجٍ ***** وجَفنيَ من فيضِ الدّموع غريقُ
وكلّفنى من ثقلِ يومِ وداعهِ ***** بلابلَ لا يسطيعهنَّ مطيقُ
يغلنَ اعتزامَ المرءِ وهو مصمّمٌ ***** ويهدمنَ ركن الصّبر وهو وثيقُ
وليلة َ بِتْنا وهْو حانٍ على الهوى ***** بعيدُ النَّوى شَحْطَ الأذاة سَحيقُ
وقد ضلَّ فيه الكاشحون وقطّعتْ ***** عوائقُ كانت قبل ذاك ثعوقُ
ونحن كما شاء العدوّ فإنّه ***** شَجٍ بالذي نَهْوى وشاءَ صديقُ
فعرفُ الوصالِ يومَ ذاك منشّرٌ ***** وعذبُ المنى صرفٌ هناك مذوقُ
فلم تك إلاّ عفّة ٌ ونزاهة ٌ ***** وإلاّ اشتكاءٌ للغرامِ رقيقُ
وإلاّ انتجاءٌ بالهوَى وتحدُّثٌ ***** صقيلُ حواشي الطُّرَتينِ أنيقُ
عليه من الجادى ّ فغمة ُ نشرة ٍ ***** وفيه ذكيُّ المَنْدَليِّ سَحيقُ
فما زال منّا ظامئُ الحبِّ ناقعاً ***** إلى أن تبدَّتْ للصَّباحِ فُتوقُ
وأقبل موشى َّ القميص إذا بدا ***** وكلُّ أسيرٍ بالظّلام طليقُ
يقوّض أطنابَ الدّياجى كأنّما ***** ترحّل من بعض الدّيار فريقُ
فما هو إلاّ قرحة ٌ لدجنّة ٍ ***** وإلاّ فرأسٌ للظّلامِ حليقُ
وشُرِّد بالبطحاءِ حتى كأنَّه ***** بكارُ فلاة ٍ راعهنَّ فنيقُ
فإن لم يكن ثغرُ الدّجى متبسّماً ***** فسيفك يا أفقَ الصّباحِ ذلوقُ
وإن لم يكن هذا الصّباح بعينه ***** فجانبُ شرق الرّكب فيه حريقُ
فلم يبقَ للسّارى سرًى فى لبانة ٍ ***** ولا لطروقٍ للرّحالِ طروقُ
تراءَتْ لنا بالأبرَقَيْنِ بُروقُ ***** شُروقٌ لأفقٍ غابَ عنه شُروقُ
كأنّ نجومَ الليل درٌّ وبينها ***** تلألؤُ إيماضِ الوميضِ بروقُ
وما خلتُ إلاّ الورسَ فى الأفقِ إنّه ***** متى لم يَكُنْهُ الورسُ فُهْوَ خَلوقُ
كأنَّ نجيعاً خالط الجوَّ أو جرتْ ***** لنا بين أثناء الغمامِ رحيقُ
يلوحُ ويخفَى ثم يَدْنو ويُنتأى ***** ويوسَعُ من مجراهُ ثمَّ يَضيقُ
فما خفقتْ إلاّ كذاك جوانحٌ ***** ولا نبضتْ إِلاّ كذاك عروقُ
وشَوَّقني إِيماضُه نحو أوجهٍ ***** لهنَّ سناءٌ والمشوقُ مَشوقُ
ودونَ اللِّوى ظبْيٌ له كلُّ ماهوَى ***** علوقٌ بحبّاتِ القلوب لصوقُ
له حكمُهُ منِّي ومن دونَ عَطفهِ ***** على َّ غزير اللّجّتين عميقُ
وأولَعُ بالبُقيا عليهِ ومالَهُ ***** إلى جانبِ البُقيا عليَّ طريقُ
وما وعدهُ إلاّ اختلاجة ُ خلّبٍ ***** وإلاّ سرابٌ بالفلاة ِ خفوقُ
فمن لستُ مَودوداً إليه أودُّه ***** ومن ليس مشتاقاً إليَّ يشوقُ
وإنّى على من لا هوادة عنده ***** ولا شفقٌ منه على َّ شفيقُ
فيا داءَ قلبى ما أراك تغبّنى ***** ويا سكرَ قلبى ما أراك تفيقُ !
بنفسى َ من ودّعته يومَ ضارجٍ ***** وجَفنيَ من فيضِ الدّموع غريقُ
وكلّفنى من ثقلِ يومِ وداعهِ ***** بلابلَ لا يسطيعهنَّ مطيقُ
يغلنَ اعتزامَ المرءِ وهو مصمّمٌ ***** ويهدمنَ ركن الصّبر وهو وثيقُ
وليلة َ بِتْنا وهْو حانٍ على الهوى ***** بعيدُ النَّوى شَحْطَ الأذاة سَحيقُ
وقد ضلَّ فيه الكاشحون وقطّعتْ ***** عوائقُ كانت قبل ذاك ثعوقُ
ونحن كما شاء العدوّ فإنّه ***** شَجٍ بالذي نَهْوى وشاءَ صديقُ
فعرفُ الوصالِ يومَ ذاك منشّرٌ ***** وعذبُ المنى صرفٌ هناك مذوقُ
فلم تك إلاّ عفّة ٌ ونزاهة ٌ ***** وإلاّ اشتكاءٌ للغرامِ رقيقُ
وإلاّ انتجاءٌ بالهوَى وتحدُّثٌ ***** صقيلُ حواشي الطُّرَتينِ أنيقُ
عليه من الجادى ّ فغمة ُ نشرة ٍ ***** وفيه ذكيُّ المَنْدَليِّ سَحيقُ
فما زال منّا ظامئُ الحبِّ ناقعاً ***** إلى أن تبدَّتْ للصَّباحِ فُتوقُ
وأقبل موشى َّ القميص إذا بدا ***** وكلُّ أسيرٍ بالظّلام طليقُ
يقوّض أطنابَ الدّياجى كأنّما ***** ترحّل من بعض الدّيار فريقُ
فما هو إلاّ قرحة ٌ لدجنّة ٍ ***** وإلاّ فرأسٌ للظّلامِ حليقُ
وشُرِّد بالبطحاءِ حتى كأنَّه ***** بكارُ فلاة ٍ راعهنَّ فنيقُ
فإن لم يكن ثغرُ الدّجى متبسّماً ***** فسيفك يا أفقَ الصّباحِ ذلوقُ
وإن لم يكن هذا الصّباح بعينه ***** فجانبُ شرق الرّكب فيه حريقُ
فلم يبقَ للسّارى سرًى فى لبانة ٍ ***** ولا لطروقٍ للرّحالِ طروقُ
س
06-08-2012 | 08:02 PM
 
بني الحفيظة هل للمجد من طلبٍ
بني الحفيظة هل للمجد من طلبٍ ***** ليس الطِّعانُ له من أنجحِ السَّببِ؟
هزّوا إلى الحمد عِطْفي كلِّ سَلْهَبَة ٍ ***** تُبذُّ كلَّ سِراعِ الخيل بالخَبَبِ
أُحبُّ كلَّ قليلِ الرَّيثِ في وطنٍ ***** مقسّمَ الفكر بين الكور والقَتَبِ
إمَّا على صَهَواتِ الخيلِ موطِنُهُ ***** أو دارُهُ في ظهور الأينُقِ النُّجُبِ
إنّي، وأصدَقُ قولٍ ما نطقتُ بهِ ***** أَرعَى منَ الوُدِّ ما أرعَى منَ النَّسَبِ
ما عاقَني الحلمُ عن باغٍ عَنِفْتُ به ***** ولا نسيتُ الرضا في موطن الغَضبِ
ولا خلطتُ بيأسٍ عن غِنًى طعمًا ***** ولا مزجتُ عُقارَ الجِّدِ باللّعِبِ
ألستُ إنْ عدّ هذا الخلقُ خيرَهُمُ ***** لم يبرحوا بين جَدٍ ولي وبين أبِ؟
ما للنجومِ الّتي بانتْ تُطالعنا ***** من كلّ عالٍ "علا" كلَّ الورى حَسبي
فقل لمن ضلّ مغروراً يفاخرني ***** ومالَه مثلُ عُجمي لا ولا عَرَبي
أليسَ بينَ نبيٍّ مُرسَلٍ خُتِمَتْ ***** بهِ النبيّون أوْ صهرٍ له نسبي؟
بني المخَّلف ما استَمْتُمْ مراتبنا ***** حتَّى صَفحنا لكمْ عن تلكُمُ الرُّتَبِ
ألِفْتُمُ الحلمَ منّا ثُمَّ طابَ لكُمْ ***** لمّا اشرأبَّتْ إليكم أنفُسُ الغضَبِ
لولا دفاعيَ عنكمْ يومَ أمْطَرَكمْ ***** نَوْءُ السِّماكينِ أَشْفَيتمْ على العَطَبِ
كم عندكمْ وبأيديكُمْ لنا سَلَبٌ ***** لكنّه لو علمتمْ ليس كالسَّلَبِ
ملأتُمونا عقوقاً ثُمّ نحن لكمْ ***** طولَ الزّمانِ مكانَ الوالِد الحَدِبِ
عَمَرْتُ ظاهركمْ جُهدي فكيف بما ***** أعيا عليَّ لكْ من باطنٍ خَرِبِ؟
وكمْ رضيتُ ولكنْ زِدتُكمْ سَخَطًا ***** وليسَ بعدَ الرِّضا شيءٌ سِوى الغَضَبِ
وما تأمّلتُ ما بيني وبينُكمُ ***** إلاّ رجعتُ كظيظَ الصَّدرِ بالعجَبِ
 
بني الحفيظة هل للمجد من طلبٍ
بني الحفيظة هل للمجد من طلبٍ ***** ليس الطِّعانُ له من أنجحِ السَّببِ؟
هزّوا إلى الحمد عِطْفي كلِّ سَلْهَبَة ٍ ***** تُبذُّ كلَّ سِراعِ الخيل بالخَبَبِ
أُحبُّ كلَّ قليلِ الرَّيثِ في وطنٍ ***** مقسّمَ الفكر بين الكور والقَتَبِ
إمَّا على صَهَواتِ الخيلِ موطِنُهُ ***** أو دارُهُ في ظهور الأينُقِ النُّجُبِ
إنّي، وأصدَقُ قولٍ ما نطقتُ بهِ ***** أَرعَى منَ الوُدِّ ما أرعَى منَ النَّسَبِ
ما عاقَني الحلمُ عن باغٍ عَنِفْتُ به ***** ولا نسيتُ الرضا في موطن الغَضبِ
ولا خلطتُ بيأسٍ عن غِنًى طعمًا ***** ولا مزجتُ عُقارَ الجِّدِ باللّعِبِ
ألستُ إنْ عدّ هذا الخلقُ خيرَهُمُ ***** لم يبرحوا بين جَدٍ ولي وبين أبِ؟
ما للنجومِ الّتي بانتْ تُطالعنا ***** من كلّ عالٍ "علا" كلَّ الورى حَسبي
فقل لمن ضلّ مغروراً يفاخرني ***** ومالَه مثلُ عُجمي لا ولا عَرَبي
أليسَ بينَ نبيٍّ مُرسَلٍ خُتِمَتْ ***** بهِ النبيّون أوْ صهرٍ له نسبي؟
بني المخَّلف ما استَمْتُمْ مراتبنا ***** حتَّى صَفحنا لكمْ عن تلكُمُ الرُّتَبِ
ألِفْتُمُ الحلمَ منّا ثُمَّ طابَ لكُمْ ***** لمّا اشرأبَّتْ إليكم أنفُسُ الغضَبِ
لولا دفاعيَ عنكمْ يومَ أمْطَرَكمْ ***** نَوْءُ السِّماكينِ أَشْفَيتمْ على العَطَبِ
كم عندكمْ وبأيديكُمْ لنا سَلَبٌ ***** لكنّه لو علمتمْ ليس كالسَّلَبِ
ملأتُمونا عقوقاً ثُمّ نحن لكمْ ***** طولَ الزّمانِ مكانَ الوالِد الحَدِبِ
عَمَرْتُ ظاهركمْ جُهدي فكيف بما ***** أعيا عليَّ لكْ من باطنٍ خَرِبِ؟
وكمْ رضيتُ ولكنْ زِدتُكمْ سَخَطًا ***** وليسَ بعدَ الرِّضا شيءٌ سِوى الغَضَبِ
وما تأمّلتُ ما بيني وبينُكمُ ***** إلاّ رجعتُ كظيظَ الصَّدرِ بالعجَبِ
 
س
06-08-2012 | 08:03 PM
شاقك البرقُ اليما
شاقك البرقُ اليما ***** نى ّ دجًى فيما يشوقُ
صبغَ الأفْقَ فقلنا ***** عَنْدَمٌ ذا أم خَلوقُ
أم غدا كاليَمَنِ اليو ***** مَ به هذا العقيقُ
وشككنا وهو بالأفـ ***** ـقِ عَلوقٌ وشَروقٌ
هل أُطيرَ اللّيلُ حتى ***** حان للشّمسِ شروقُ ؟
أم بطاحُ الشَّجَرِ الغَرْ ***** بى ِّ فى الدّوِّ حريقُ ؟
والمطايا كالحَنايا ***** غالها البعدُ السّحيقُ
وجَليدُ الرَّكبِ يوماً ***** ثملٌ لا يستفيقُ
مَن رآهُ قال: هذا ***** قد سرَتْ فيه الرَّحيقُ
وعلى العبسِ وركبُ الـ ***** ـعيسِ فى البيد طريقُ
شاحطُ القطرين ناءٍ ***** غائرُ اللُّجِّ عميقُ
والفتى من ركب الهو ***** لَ ولم يدرِ الرّفيقُ
شاقك البرقُ اليما ***** نى ّ دجًى فيما يشوقُ
صبغَ الأفْقَ فقلنا ***** عَنْدَمٌ ذا أم خَلوقُ
أم غدا كاليَمَنِ اليو ***** مَ به هذا العقيقُ
وشككنا وهو بالأفـ ***** ـقِ عَلوقٌ وشَروقٌ
هل أُطيرَ اللّيلُ حتى ***** حان للشّمسِ شروقُ ؟
أم بطاحُ الشَّجَرِ الغَرْ ***** بى ِّ فى الدّوِّ حريقُ ؟
والمطايا كالحَنايا ***** غالها البعدُ السّحيقُ
وجَليدُ الرَّكبِ يوماً ***** ثملٌ لا يستفيقُ
مَن رآهُ قال: هذا ***** قد سرَتْ فيه الرَّحيقُ
وعلى العبسِ وركبُ الـ ***** ـعيسِ فى البيد طريقُ
شاحطُ القطرين ناءٍ ***** غائرُ اللُّجِّ عميقُ
والفتى من ركب الهو ***** لَ ولم يدرِ الرّفيقُ
س
06-08-2012 | 08:03 PM
ما ارتبْتُ منكمْ على مرِّ الزمانِ فلِمْ
ما ارتبْتُ منكمْ على مرِّ الزمانِ فلِمْ ***** ملأتُمُ اليومَ أضلاعي من الرِّيَبِ
وقد صَدقتُكُمُ حتَّى رأيتُ لكمْ ***** وما كذبتُكمُ حظَّاً من الكَذبِ
ما خيرَ لي في اختياري وُدِكمْ وَزَرٌ ***** آوي إليه ولا أنجحتُ في الطّلبِ
وكنت منكمْ قريباً قبل غدركمُ ***** فصرتُ أبْعَدَ من جِدَّ إلى اللَّعِبِ
فلا تُدِلّوا بإثراءٍ أتيحَ لكمْ ***** لا خيرَ بعدَ افتقارِ العِرْضِ بالنَّشَبِ
ما ارتبْتُ منكمْ على مرِّ الزمانِ فلِمْ ***** ملأتُمُ اليومَ أضلاعي من الرِّيَبِ
وقد صَدقتُكُمُ حتَّى رأيتُ لكمْ ***** وما كذبتُكمُ حظَّاً من الكَذبِ
ما خيرَ لي في اختياري وُدِكمْ وَزَرٌ ***** آوي إليه ولا أنجحتُ في الطّلبِ
وكنت منكمْ قريباً قبل غدركمُ ***** فصرتُ أبْعَدَ من جِدَّ إلى اللَّعِبِ
فلا تُدِلّوا بإثراءٍ أتيحَ لكمْ ***** لا خيرَ بعدَ افتقارِ العِرْضِ بالنَّشَبِ
س
06-08-2012 | 08:04 PM
" حللتَ " بنا والّليل مرخٍ سدوله
" حللتَ " بنا والّليل مرخٍ سدوله ***** " فألاّ " وضوءُ الصّبحِ للعين مشرقُ ؟
وزِدْتَ مِطالاً عن لقاءِ مُصَحَّحٍ ***** وأوْسَعَنا منك اللِّقاءُ المُزَوَّقُ
فأحببْ به من طارقٍ بعد هدأة ٍ ***** على نشوة ِ الأحلامِ لو كان يصدقُ
ولمّا تفرَّقْنا ولم يكُ بيننا ***** هنالك لولا النَّومُ إلاّ التفرُّقُ
تطايرَ وصلٌ غرّنا فكأنه ***** رداءٌ سحيقٌ أو ملاءٌ مشبرقُ
 
" حللتَ " بنا والّليل مرخٍ سدوله ***** " فألاّ " وضوءُ الصّبحِ للعين مشرقُ ؟
وزِدْتَ مِطالاً عن لقاءِ مُصَحَّحٍ ***** وأوْسَعَنا منك اللِّقاءُ المُزَوَّقُ
فأحببْ به من طارقٍ بعد هدأة ٍ ***** على نشوة ِ الأحلامِ لو كان يصدقُ
ولمّا تفرَّقْنا ولم يكُ بيننا ***** هنالك لولا النَّومُ إلاّ التفرُّقُ
تطايرَ وصلٌ غرّنا فكأنه ***** رداءٌ سحيقٌ أو ملاءٌ مشبرقُ
 
س
06-08-2012 | 08:04 PM
يقولونَ لي لمْ أنتَ للشَّيبِ كارهٌ
يقولونَ لي لمْ أنتَ للشَّيبِ كارهٌ ***** فقلتُ: طريقُ الموتِ عندَ مشيبي
قربتُ الرّدى لما تجلَّلَ مَفرِقي ***** وكنتُ بعيدًا منه غيرَ قريبِ
وكنتُ رطيبَ الغصنِ قبل حلولِهِ ***** وغُصنِيَ لمّا شبتُ غيرَ رطيبِ
ولم يكُ إلاّ عن مشيبِ ذوائبي ***** جفاءُ خليلٍ وازورارُ حبيبِ
وما كنتُ ذا عيبٍ وقد صرتُ بعدَهُ ***** تُخَطُّ بأيدي الغانياتِ عُيوبي
فليس بكائي للشبابِ وإنّما ***** بكائي على عُمْرٍ مضى ونحيبي
 
يقولونَ لي لمْ أنتَ للشَّيبِ كارهٌ ***** فقلتُ: طريقُ الموتِ عندَ مشيبي
قربتُ الرّدى لما تجلَّلَ مَفرِقي ***** وكنتُ بعيدًا منه غيرَ قريبِ
وكنتُ رطيبَ الغصنِ قبل حلولِهِ ***** وغُصنِيَ لمّا شبتُ غيرَ رطيبِ
ولم يكُ إلاّ عن مشيبِ ذوائبي ***** جفاءُ خليلٍ وازورارُ حبيبِ
وما كنتُ ذا عيبٍ وقد صرتُ بعدَهُ ***** تُخَطُّ بأيدي الغانياتِ عُيوبي
فليس بكائي للشبابِ وإنّما ***** بكائي على عُمْرٍ مضى ونحيبي