نَحـنُ .. والعِشـق .. والهَــوى

AŢнβA 09-04-2012 45 رد 9,030 مشاهدة
A
[BACKGROUND="100 #993300"]



[COLOR=lemonchiffon]جاء في ’زهر الآداب’ للحصري : أن شيخا بخراسان كان يعلم طلابه الحكمة، فكان يسألهم بين الحين والحين: أفيكم عاشق؟

فإذا قالوا :لا، قال لهم: اعشقــــــوا ،
فإن العشق يطلق الغبي!
ويفتح جبلّة البليد!
ويسخيّ البخيل!
ويبعث على النظافة ، وحسن الهيئة!
ويدعو إلى الحركة والذكاء وشرف الهمة!
وإياكم والحرام!


؛


وهذا ما سنتعرض له هنا من معايشة (العشاق والمتيمين)،بعد أن كاد الحب يختفي من حياتنا أمام مشاعر الكراهية والحقد والعنف !
فلا علينا إن نحن عرضنا تلك النماذج العفيفة الشريفة التي ظلت على الأيام سناء وسنى !
ولقد عشق أكثر العرب بل جلهم إن لم يكن كلهم، وأما من عشق من الشعراء فما يحصرهم عدد ولا يحصيهم أحد!!
؛؛
وهُنـا ،،
مساحةٌ لكَ أنت ،، ولكِ أنتِ ،،

لِنكتُب أجمل ماقيل عن الحُب ،، والعِشق ،، والهوى ،، في الأدب العربي القديم بالذات ،،
الذى ما زِلنا نَجهل كثيراً مِنه ،،
فلنُتــابع معــاً ،،
ونعيش حكاية عاشقين جَديدين في كُّلِ مرّة ،،











[/COLOR][/BACKGROUND]
T
يسلموووووو يعطيكي الف عافيه
\
\\
\\
\
ولي رجعه من جديد
A
TOooOMA;16046681:
يسلموووووو يعطيكي الف عافيه
\
\\
\\
\
ولي رجعه من جديد



أهلاً بكِ دوماً
وتأكدي أنني بالإنتظار
F:
A
ونعود لنلتقى ،،
مع حكايةٍ جديده ،،
وعاشقٍ جديد ،،
هو كُثَّير عَزَّه ،،
فلنقرأ سوياً ،،

؛؛

كُثير و عَزة

كُثير بن عبد الرحمن أحد عشاق العرب المشهورين..
وهو صاحب عزة بنت جميل. كان كُثير قصير القامة وأعور! وبسبب هذه العيوب كلها فر كُثير إلى مصر حيث نزل عند عبد العزيز بن مروان و أطال عنده الإقامة، حتى اشتد شوقه إلى عزة فخرج إليها بالمدينة فصادفها في الطريق قادمة إلى مصر لتراه ، ولتنعم بلقياه. ويعاتبها وتعاتبه، ويفترقان متغاضبين هو إلى المدينة وهي إلى مصر.

ثم عز عليه أن يفارق بلدا فيه هواه، فرجع مصرا ولكنه لسوء الحظ ، وجد الناس ينصرفون من جنازة عزة ،فأتى قبرها وأناخ راحلته عندها، ومكث ساعة ثم رحل إلى المدينة وهو ينشد :
[POEM="type=2 font="bold x-large 'Traditional Arabic', Arial, Helvetica, sans-serif""]
أقول ونضوي عند قـــــبرها
عليكِ سلام اللهِ، والعين تسفحُ

وقد كنتُ ابكي من فراقكِ حيةً
فأنت لعمري اليومَ أنأى وأنزحُ[/POEM]

و هكذا نرى لوعة كُثير في العشق لوعة تثير الإشفاق :

[POEM="type=2 font="bold x-large 'Traditional Arabic', Arial, Helvetica, sans-serif""]
أمنقطعٌ يا عزّ ما كان بيننـــــا
وشاجرني يا عز فيك الشواجرُ

إذا قيل : هذا بيتُ عزة قادني
إليه الهوى ، واستعجلتني البوادر ُ

أصُدُ وبي مثل الجنون لكي يرى
رواةُ الخنا أني لبيتكِ هــــــــــاجرُ

ألا ليت حظي منكِ يا عز أنني
إذا بنتِ باع الصبر لي عنك تاجرُ
[/POEM]

؛؛

وكانت النهاية ،،
أهو العناد والجفا ،،
أم هو القضاء والقدر ،،
كان هوىً لم تُكتب له الحياة ،،
وعِشقٌ حُكم عليه بالموت ،،

أراكُم غداً ،،




؛؛
م
موضوع جميل
لي عودة للمشاركة
مشكورة والله يعطيكِ العافية
وتم التقييم
أ
موضوع رائع

تسلمي يا قمر
م
قيس بن الملوح وليلى العامرية
قيس بن الملوح متيم ليلىّ

من هو قيس بن الملوح

من منا لايعرف قيس بن الملوح الذي أحب ابنة عمه ليلى العامرية
التي حرموه الزواج منها فهام بها عشقا حتى فقد عقله
وقال فيها من الشعر مانغنت به الأجيال في عالمنا العربي على امتداده
وأصبح مضرب المثل في العشق العفيف الرائع .

كيف مات؟!!!!
يقال أنه وجد في وادي كثير الحجاره وهو ميت فوقها

ويقال بأنه بعد أنتشار خبر وفاة قيس بين أحياء العرب
لم تبق فتاة من بني جعده ولا بني الحريش الا خرجت حاسرة الراس صارخة عليه تندبه
وأجتمع فتيان الحي يبكون عليه أحر بكاء وشاركهم في ذلك كافة قبيلة حبيبته ليلى العامريه
حيث حضروا معزين وأبوها معهم وكان أشد القوم جزعا وبكاء عليه
وهو يقول : ماعلمنا أن الامر يبلغ كل هذا ولكني كنت عربيا أخاف من العار وقبح الأحدوثه


يقول قيس لليلي وقد رأى وفد الله 0 الحجيج يطوفون بالبيت فقال:
---------------------------------------------------------------------------------
ذكرتك والحجيج لهم ضجيج ----------- بمكة والقلوب لها وجيب ( اضطراب وخفقان )
فقلت ونحن في بلد حرام ------------- به لله أخلصت القلوب
أتوب اليك يارحمن مما ----------------- عملت فقد تظاهرت الذنوب
فأما من هوى ليلي وتركي ------------ زيارتها فاني لا أتوب
وكيف وعندها قلبي رهين ------------- أتوب اليك منها أو أنوب

********************
سأبكي على ما فات مني صبابة

سأبكي على ما فات مني صبابة وأندب أيام السرور الذواهب
وأمنع عيني أن تلذ بغيركم وإنِّي وإنْ جَانَبْتُ غَيْرُ مُجانِبِ
وخير زمان كنت أرجو دنوه رَمَتْنِي عُيُونُ النَّاسِ مِنْ كُلِّ جَانِبِ
فأصبحت مرحوما ًوكنت محسداً فصبراً على مكروهها والعواقب
ولم أرها إلا ثلاثاً على منى وعَهْدِي بها عَذرَاءَ ذَاتَ ذَوَائِبِ
تبدت لنا كالشمس تحت غمامة بَدَا حاجِبٌ مِنْها وَضَنَّتْ بِحَاجِبِ

****************
فو الله ثم الله إني لدائباً

فو الله ثم الله إني لدائباً أفكر ما ذنبي إليك فأعجب
ووالله ماأدري علام هجرتني وأي أمور فيك يا ليل اركب
أأقُطَعُ حَبْلَ الْوَصْل، فالموْتُ دُونَه أمْ اشرَبُ كأْساً مِنْكُمُ ليس يُشْرَبُ
أم اهرب حتى لا أرى لي مجاوراً أم افعل ماذا أم أبوح فأغلب
فأيهما يا ليل ما تفعلينه

فلو تلتقي أرواحنا بعد موتنا ومِنْ دُونِ رَمْسَينا منَ الأْرضِ مَنْكِبُ
لظلَّ صدَى رَمْسِي وإنْ كُنْتُ رِمَّة ً لصَوْتِ صَدَى لَيْلَى يَهَشُّ وَيَطربُ

***************
لَئن كَثُرَتْ رُقَّابُ لَيْلَى فَطالَمَا
لَئن كَثُرَتْ رُقَّابُ لَيْلَى فَطالَمَا لهوت بليلى ما لهن رقيب
وإن حال يأس دون ليلى فربما أتى اليأس دون الشيء وهو حبيب
وَمَنَّيْتِنِي حَتَّى إذَا مَا رَأيْتِنِي عَلَى شَرَفٍ لِلنَّاظِرينَ يرِيبُ
صَدَدْتِ وَأشمَتِّ الْعُدَاة َ بِهَجْرِنَا أثابَكِ فِيمَا تَصْنَعِينَ مُثيِبُ
أُبَعِّدُ عَنْكِ الْنَّفْسَ والنَّفْسُ صَبَّة ٌ بِذكْرِكِ وَالمَمْشَى إليْك قَرِيبُ
مخافة أن تسعى الوشاة مظنة وأُكْرمكُمْ أنْ يَسْتَريبَ مُريبُ
أما والذي يبلو السائر كلها ويعلم ما تبدي به وتغيب
لقد كنت ممن تصطفي النفس حلة لَهَا دُون خُلاَّنِ الصَّفَاءِ حُجُوبُ
وَإنِّي لأَسْتَحْيِيكِ حَتَّى كَأنما علي بظهر الغيب منك رقيب
تلجين حتى يذهب اليأس بالهوى وَحَتَّى تَكادَ النَّفْسُ عَنْكِ تَطِيبُ
سأستعطف الأيام فيك لعلها بِيَوْمِ سُرُوري في هَوَاك تَؤُوبُ
&
موضوع قمممه في الاحساس والرومانسيه...


وفقتي اخيه بالاختيار والتنميق


سوف اكون هنا دوماً استنشق حباً نقياً وطاهراً كل يوم ليبعث فينا الدفء والشوق لأحبابنا....

جاري التقييييم:adore:
د
(الحب)

شعور يولد معنا ...و يكبر بمرور كل دقيقة.

وإن كنا لآ نستطيع التعبير حينهـا

إلا اننا بالتأكيد نشعر به بداخلنـا...

...قد يكون الشعور بالحب واضحـآ للجميع.

فالنظرات تعكسه و الحركـات وحتى الإقبال على الحياة!!

وقد يكون بداخلنـا..

لآ نسمح له بمغادرة "القلب"

قد نعشق بجنون ولآ ((يشعرون)).


والحب قد يكون لأمـــ

أو لـ شجرة

أو لوقــت

أو لقلب عـآنق القلب منذ اول وهـله.

هذا هـو الحب "بـ إحســاسي و قلمي"!!

موضوعـك جدآ رائع

ف جميعنــا نتعطش لـ حبٍ كــ هـذا :f:

أ


لي عودة لقراءة متمهلة إن شاء الله
يستحق ثوب التميز
لعذوبة ماجاء فيه يا عذبة ..
























&
الله يعطيج العااافيه
A
ماذا اقول;16046752:
موضوع جميل


لي عودة للمشاركة
مشكورة والله يعطيكِ العافية

وتم التقييم




الأجمل حضورك ..
سأكون سعيدة جداً بمشاركتك
ممتنة لكرمك يا طيبة
F:
A
أم نجود الأحساء;16046754:
موضوع رائع

تسلمي يا قمر


الله يسلمك يارب
ولا تكتمل الروعة إلا بمرورك أختى الكريمة
سأكون سعيدة بمتابعتكـ
مساؤكِ خير
F:
A
ماذا اقول;16046772:
قيس بن الملوح وليلى العامرية


قيس بن الملوح متيم ليلىّ





من أشهّر العشاق
وأصبحت حكايته على كلّ شفةٍ ولسان
لله درّهم
شكراً للمشاركة
F:
&
موضوع رائع
وفقتِ في الاختيار اختي الغاليه




(( جــمــيــل بــثــيـــنــه ))

جميل بن عبد الله بن معمر العذري القضاعي شاعر ومن عشاق العرب. كان فصيحاً مقدماً جامعاً للشعر والرواية. وكان في أول أمره راوية لشعر هدبة بن خشرم، كما كان كثير عزة راوية جميل فيما بعد.

عشق جميل بثينة بنت يحيى من بني ربيعة، منذ الصغر فلما كبر خطبها فمنعه أهلها عنها، فأنطلق ينظم الشعر فيها فجمع لها قومها جمعاً ليأخذوه إذا أتاها فحذرته بثينة فاستخفى وقال:

فلو أن الغادون بثينة كلهم غياري وكل حارب مزمع قتلي
لحاولتها إما نهاراً مجاهراً وإما سرى ليلٍ ولو قطعت رجلي

وهجا قومها فاستعدوا عليه مروان بن الحكم وهو يومئذ عامل المدينة، فنذر ليقطعن لسانه فلحق بجذام وقال:

أَتانِيَ عَن مَروانَ بِالغَيبِ أَنَّهُ مُقيدٌ دَمي أَو قاطِعٌ مِن لِسانِيا
فَفي العيشِ مَنجاةٌ وَفي الأَرضِ مَذهَبٌ إِذا نَحنُ رَفَّعنا لَهُنَّ المَثانِيا
وَرَدَّ الهَوى أُثنانُ حَتّى اِستَفَزَّني مِنَ الحُبِّ مَعطوفُ الهَوى مِن بِلادِيا

بقى جميل هناك حتى عزل مروان عن المدينة، فأنصرف على بلاده وكان يختلف إليها سراً، كان لبثينة أخ يقال له حوَّاش عشق أخت جميل وتواعد للمفاخرة فغلبه جميل، ولما اجتمعوا لذلك قال أهل تيماء: قل يا جميل في نفسك ماشئت، فأنت الباسل الجواد الجمل، ولا تقل في أبيك شيئاً فإنه كان لصاً بتيماء في شملة لا تواري لبسته، وقالوا لحواش قل، وأنت دونه في نفسك وفي أبيك ما شئت فقد صحب النبي "صلى الله عليه واله وسلم".
قال كثير: قال لي جميل يوماً: خذ لي موعداً مع بثينة، قلت: هل بينك وبينها علامة؟ قال: عهدي بهم وهم بوادي الدوم يرحضون ثيابهم، فأتيتهم فوجدت أباها قاعداً بالفناء، فسلمت، فرد وحادثته ساعة حتى استنشدني فأنشدته:

وَقُلتُ لَها ياعَزَّ أَرسَلَ صاحِبي عَلى نَأيِ دارٍ وَالرَسولُ مُوَكَّلُ
بَأَن تَجعَلي بَيني وَبَينَكِ مَوعِداً وَأَن تَأمُريني بِالَّذي فيهِ أَفعَلُ
وَآخِرُ عَهدٍ مِنكَ يَومَ لَقيتَني بِأَسفَلِ وادي الدَومِ وَالثَوبُ يُغسَلُ

فضربت بثينة جانب الستر، وقالت إخسأ، ولما تساءل والدها، قالت: كلب يأتينا إذا نوم الناس من وراء هذه الرابية، قال: فأتيت جميلاً وأخبرته أنها وعدته وراء الرابية إذا نام الناس.

كما يروي ابن عياش قائلاً: خرجت من تيماء فرأيت عجوزاً على أتان - أنثى الحمار- فقلت من أنت: قالت: من عذرة، قلت: هل تروين عن جميل ومحبوبته شيئاً فقالت: نعم، إنا لعلى ماء بئر الجناب وقد أتقينا الطريق واعتزلنا مخافة جيوش تجيء من الشام إلى الحجاز، وقد خرج رجالنا في سفر، وخلفوا عندنا غلماناً أحداثاً، وقد أنحدر الغلمان عشية إلى صرم لهم قريب منا ينظرون إليهم، ويتحدثون عن جوار منهم فبقيت أنا وبثينة، إذا انحدر علينا منحدر من هضبة حذاءنا فسلم ونحن مستوحشون فرددت السلام، ونظرت فإذا برجل واقف شبهته بجميل.

فدنا فأثبته فقلت: أجميل؟ قال: إي والله، قلت: والله لقد عرضتنا ونفسك شراً فما جاء بك؟ قال: هذه الغول التي وراءك وأشار إلى بثينة، وإذا هو لا يتماسك فقمت إلى قعب فيه إقط مطحون وتمر، وإلى عكة فيها شيء من سمن فعصرته على الأقط " الجبن"، وأدنيته منه فقلت: أصب من هذا وقمت إلى سقاء لبن فصببت له في قدح ماء بارد وناولته، فشرب وتراجع فقلت له: لقد جهدت فما أمرك؟ فقال: أردت مصر فجئت أودعكم وأسلم عليكم، وأنا والله في هذه الهضبة التي ترين منذ ثلاث ليال أنظر أن أجد فرصة حتى رأيت منحدر فتيانكم العشية، فجئت لأحدث بكم عهداً، فحدثنا ساعة ثم ودعنا وانطلق، فلم نلبث إلا يسيراً حتى أتانا نعيه من مصر.

وهكذا مات جميل ومات معه حبه ولكن يظل شعره ينبض بالحياة ويروي لنا قصة عاشق:

لَقَد ذَرَفَت عَيني وَطالَ سُفوحُها وَأَصبَحَ مِن نَفسي سَقيماً صَحيحُها
أَلا لَيتَنا نَحيا جَميعاً وَإِن نَمُت يُجاوِرُ في المَوتى ضَريحي ضَريحُها
فَما أَنا في طولِ الحَياةِ بِراغِبٍ إِذا قيلَ قَد سوّي عَلَيها صَفيحُها
أَظَلُّ نَهاري مُستَهاماً وَيَلتَقي مَعَ اللَيلِ روحي في المَنامِ وَروحُها
فَهَل لِيَ في كِتمانِ حُبِّيَ راحَةٌ وَهَل تَنفَعَنّي بَوحَةٌ لَو أَبوحُها
A
دنيا الالم;16047118:
(الحب)

شعور يولد معنا ...و يكبر بمرور كل دقيقة.

وإن كنا لآ نستطيع التعبير حينهـا

إلا اننا بالتأكيد نشعر به بداخلنـا...

...قد يكون الشعور بالحب واضحـآ للجميع.

فالنظرات تعكسه و الحركـات وحتى الإقبال على الحياة!!

وقد يكون بداخلنـا..

لآ نسمح له بمغادرة "القلب"

قد نعشق بجنون ولآ ((يشعرون)).


والحب قد يكون لأمـــ

أو لـ شجرة

أو لوقــت

أو لقلب عـآنق القلب منذ اول وهـله.

هذا هـو الحب "بـ إحســاسي و قلمي"!!

موضوعـك جدآ رائع

ف جميعنــا نتعطش لـ حبٍ كــ هـذا :f:



صدقتي أُخيتي ..
فالحبْ أكبر من أن يُعّرف بكلمة
أو أن تحدّهُ حدود
فنحنُ نرى الحبَّ فى كل المخلوقات من حولنا
ممتنة لمشاركتنا بوحكِ
أهلاً بكِ دوماً
F:
A
أمانيـــز;16047418:


لي عودة لقراءة متمهلة إن شاء الله
يستحق ثوب التميز
لعذوبة ماجاء فيه يا عذبة ..







ولكِ الْمكان وطن أنىَّ شئتِ
سَتشرقُ رياحين الحرف حين حضوركِ
ممتنةٌ لوشاح الْتميّز
F:
A
؛؛ ومســاء العشق من جـديد ؛؛

؛؛

ونعيشُها أُخرى ،،
أسطورة عِشقٍ جديده ،،
وليلة لا تُنسى مع ...؟؟؟








قيس بن الملوح وليلى

جُن بليلى ... وقد شغفها حب قيس !
إنه مجنون بني عامر الشاعر الذي قتله العشق.
قيل عنه كان مجنونا يهوى ليلى بنت مهدي، وقد تربيا معا منذ أن كانوا يرعون الإبل معا ، حتى كبرا فحجبت عنه فأنشأ يقول:
[POEM="type=2 font="bold x-large 'Traditional Arabic', Arial, Helvetica, sans-serif""]
تعلقت ليلى وهي ذاتُ ذؤابـــــــــةٍ
ولم يبدُ للأترابِ من ثديها حجــــمُ

صغيرين نرعى البَهم ياليت أننا
إلى اليوم لم نكبر،ولم تكبر البهمُ
[/POEM]
سبب عشق المجنون ليلى !

قالت : تشاغلتُ عنه ذات يوم بغيره، وجعلت تعرض عن حديثه ساعة، وتحدث غيره لتعرف مدى صدقة في حبه ؛ فإذا وجهه قد تغيّر وإذا لونه قد انتقع، وشق عليه فعلها، فأنشأت تقول:

[POEM="type=2 font="bold x-large 'Traditional Arabic', Arial, Helvetica, sans-serif""]كِلانا مُظهرٌ للنــاس بُغضــا
وكلٌ عند صاحبه مكــــــينُ
تُبلغنا العيون بمـــــــا أردنا
وفي القلبين ثم هوى دفينُ[/POEM]

فما سمع ذلك حتى شهق شهقة شديدة ، وأُغمي عليه، فمكث على ذلك ساعة، ونضحوا الماء على وجهه حتى أفاق ! وتمكن حب كل واحد منهما في قلب صاحبه حتى بلغ منه كل مبلغ!

وهكذا بلغ به العشق!

بلغ العشق من مجنون بني عامر أن أخرجه إلى الوسواس والهيمان، وذهاب العقل ، وكثرة الهذيان ، وهبوط الأودية وصعود الجبال ، والوطء على العوسج ، وحرارة الرمال ، وتمزيق الثياب ، واللعب بالتراب ، والرمى بالأحجار ، والتفرد بالصحارى ، والاستيحاش من الناس، والاستئناس بالوحش ، حتى كان لا يعقل عقلا ، فإذا ذكرت له ليلى ثاب إلى عقله ، وأفاق من غشيته ، وتجلت عنه غمرته، وحدثهم عنها أصح الرجال عقلاً ، وأخلصهم ذهناً، لا ينكرون من حديثه شيئا ، فإذا قطع ذكرها رجع إلى وسواسه وهذيانه، وتماديه في ذهاب عقله.

حكي عنه في أول ابتداء وسواسه أنه قيل لأبيه : لو أخرجت قيسا أيام الموسم ، وأمرته أن يتعلق بأستار الكعبة ، ويقول (اللهم أرحني من حب ليلي) ، لعل الله كان يريحه من ذلك ففعل ، فلما طاف بالبيت تعلق بأستار الكعبة ، و قال: اللهم زدني لليلى حبا إلي حبها ، وأرني وجهها في خيرٍ وعافية ، فضربه أبوه فأنشأ يقول:

[POEM="type=2 font="bold x-large 'Traditional Arabic', Arial, Helvetica, sans-serif""]ذكرتك والحجيج له ضجيج
بمكة والقلوب لها وجيب

فقلت ونحن في بلد حرام
به لله أُخُلصت القلوب

أتوب إليك يا رحمن مما عملت
فقد تظاهرت الذنوب

وأما من هوى ليلى وتركي
زيارتها فإني لا أتوب

وكيف وعندها قلبي رهين
أتوب إليك منها وأنيب[/POEM]

وهام بعدها على وجهه في البرية مع الوحش ، ولم يكن يأكل إلا ما ينبتُ في البرية من بقل، ولا يشرب إلا مع الظباء إذا وردت مناهلها ، وطال شعره وألفته الظباء والوحوش فكانت لا تنفر منه.
وجعل يهيم حتى بلغ حدود الشام، وكان كل مرة يعود فيها لعقله يسأل الناس عن طريق نجد.. ومن ثم يضل وهكذا.. وقد سأله أحد المارة يوما عن سبب وصوله لهذا الحال فبكى المجنون ثم قال:

[POEM="type=2 font="bold x-large 'Traditional Arabic', Arial, Helvetica, sans-serif""]كان القلب ليلة قيل يُغدى
بليلى العـــــــــامرية أو يراحُ

قطاة عزها شرك فباتت
تجاذبه.. وقد علِق الجناح[/POEM]

صور من حب قيس وجنونه بليلى

قيل في قصة حبه : إنه مر يوما على ناقة له بامرأة من قومه وعليه حلّتان من حلل الملوك، وعندها نسوة يتحدثن، فأعجبهن، فاستنزلنه للمحادثة، فنزل وعقر لهن ناقته وأقام معهن بياض اليوم، وجاءته ليلى لتمسك معه اللحم، فجعل يجزّ بالمدية في كفه وهو شاخص فيها حتى أعرق كفه، فجذبتها من يده ولم يدرِ، ثم قال لها: ألا تأكلين الشواء؟
قالت : نعم . فطرح من اللحم شيئا على الغضى، وأقبل يحادثها، فقالت له : انظر إلى اللحم، هل استوى أم لا؟
فمد يده إلى الجمر، وجعل يقلب بها اللحم، فاحترقت، ولم يشعر، فلما علمت ما داخله صرفته عن ذلك، ثم شدت يده بهدب قناعها.

وحكي أن قيس قد ذهب إلى ورد زوج ليلى في يوم شاتٍ شديد البرودة وكان جالسًا مع كبار قومه حيث أوقدوا النار للتدفئة ، فأنشده قيس قائلاً :

[POEM="type=2 font="bold x-large 'Traditional Arabic', Arial, Helvetica, sans-serif""]بربّك هل ضممت إليك ليلي
قبيل الصبح أو قبلت فاها
وهل رفّت عليك قرون ليلي
رفيف الاقحوانه في نداها
كأن قرنفلاً وسحيقَ مِسك
وصوب الغانيات قد شملن فاها[/POEM]
فقال له ورد : أما إذ حلّفتني فنعم .
فقبض المجنون بكلتا يديه علي النار ولم يتركها حتي سقط مغشيا عليه.

من أبياته في حبيبته ليلى

[POEM="type=2 font="bold x-large 'Traditional Arabic', Arial, Helvetica, sans-serif""]
عَلى مِثلِ لَيلى يَقتُلُ المَرءُ نَفسَهُ
وَإِن كُنتُ مِن لَيلى عَلى اليَأسِ طاوِيا
خَليلَيَّ إِن ضَنّوا بِلَيلى فَقَرِّبا
لِيَ النَعشَ وَالأَكفانَ وَاِستَغفِرا لِيا
وإن مت من داءالصبابة فأبلغا
شبيهة ضوء الشمس مني سلاميا[/POEM]

وفاته
توفي سنة 688م، وقد وجد ملقى بين أحجار وهو ميت، فحُمل إلى أهله. وروي ان امراه من قبيلته كانت تحمل له الطعام الي الباديه كل يوم وتتركه فاذا عادت في اليوم التالي لم تجد الطعام فتعلم انه ما زال حيا وفي أحد الايام وجدته لم يمس الطعام فابلغت اهله بذلك فذهبوا يبحثون عنه حتي وجدوه في وادي كثير الحصي وقد توفي ووجدوا بيتين من الشعر عند راسه خطهما بإصبعه هما:

[POEM="type=2 font="bold x-large 'Traditional Arabic', Arial, Helvetica, sans-serif""]تَوَسَّدَ أحْجَارَ المَهَامِهِ وَالْقَفْرِ
وَمَاتَ جَريحَ الْقَلْب مَنْدَمِلَ الصَّدْرِ
فيا ليت هذا الحب يعشق مرة
فيعلم ما يلقى المحب من الهجر

[/POEM]
إن قصة قيس بن الملوح هي قصة المتيم المكبول الذي يقضي دهره أسيرا لهوى واحد إلى أن يصاب بالجنون ويموتْ !
؛؛

وهكذا .. عاش المحبان على أمل اللقاء
أمل بين ما هوممكن وما يكون ،،
حتى فرّق بينهما الْموتْ

أراكم غداً ،،
:f:
A
؛؛

ونعود ،، وتعود الحكايات ،،
مِن معشوقٍ وعاشــق ،،
إلى من اتصل وداده بالحبيب ومن عاش مفارق ،،
وهذه حكاية جديدة ،،
وللاسف بنفس النهاية التعيسة ،،
فعشق من لم يحظى بها ،،
ومن لم ينل وصالها ،،
وأنتهى بعيدا وهى بعيده ،،
فلنبدأ السرد ،، ولتبدأوا القراءة ،،



؛؛ جميل وبثينة ؛؛

جميل هو أبو عمرو جميل بن عبد الله بن معمّر أحد عشّاق العرب المشهورين.
أحب ابنة عمه، وعُرف بها فدعي ‘جميل بثينة‘ وقد اشتهر بشدة حبه لبثينة ...

وهو الذي يقول في عفتها :
[POEM="type=2 font="bold x-large 'Traditional Arabic', Arial, Helvetica, sans-serif""]لا والذي تسجد الجَبــاه له
مالي بما دون ثوبها خبرُ
ولا بفيها ، ولا هممتُ بهـــا
ما كان إلا الحديثُ والنظرُ![/POEM]
بدأت قصة العاشقين عندما التقى جميل ببثينة في أحد الأعياد وكان جميل بدويا يعيش في وادي القرى؛ فعشقها مذ كان غلاما، فلما كبر خطبها، فرد عنها لأنه شبب بها في شعره!
ثم شاءت الظروف أن تقترن بثينة برجل سواه ، فلم يزدد بها إلا ولعاً وحباً ، ولم يفلح أهله في إقناعه بوجوب الكف عن هوى بثينة..

،، إهدار دمه ،،

لقد كان على جميل أن يبتعد عن بثينة ، وألا يحاول الاقتراب من ديار بني عمه بعد أن أصبحت لغيره!
ولما أقرح الحب قلبه طلب إليها أن ترحمه قائلا:
[POEM="type=2 font="bold x-large 'Traditional Arabic', Arial, Helvetica, sans-serif""]ارحميني، فقد بُليتُ ، فحسبي
بعض ذا الداءِ ، يا بثينةُ حسبي
لامني فيكِ – يا بثينةُ – صحبي
لا تلوموا ، فقد أقرح الحب قلبي![/POEM]إن قصة جميل تمثل الشخصية النبيلة التي بلغت الغاية في الشعر والعشق ، وسارت أخبارها في الرجولة والشهامة.
لم تنقطع محاولات جميل ، فقد أعماه الحب! ولم يكن يطيق فراقها ؛ فكان يحاول أن يلقاها بمنزلها بوادي القرى ، وجمع له قومها جمعا ليأخذوه فحذرته بثينة فاستخفى وقال:
[POEM="type=2 font="bold x-large 'Traditional Arabic', Arial, Helvetica, sans-serif""]ولو أن ألفا دون بثنية كلهــــُـم
غيارى ، وكلٌ حاربٌ مزمعٌ قتلي
لحاولتُها إما نهارا مجاهــــــرا
وإما سُرى ليلٍ ولو قُطعت رِجلي[/POEM]ووسط رجاء بثينة اضطر جميل أن يرحل إلى مصر وفي مصر لقت روحه بارئها!!
ولكن يظل شعره ينبض بالحياة ويروي لنا قصة عاشق:
[POEM="type=2 font="bold x-large 'Traditional Arabic', Arial, Helvetica, sans-serif""]لَقَد ذَرَفَت عَيني وَطالَ سُفوحُها
وَأَصبَحَ مِن نَفسي سَقيماً صَحيحُها
أَلا لَيتَنا نَحيا جَميعاً وَإِن نَمُت
يُجاوِرُ في المَوتى ضَريحي ضَريحُها
فَما أَنا في طولِ الحَياةِ بِراغِبٍ
إِذا قيلَ قَد سوّي عَلَيها صَفيحُها
أَظَلُّ نَهاري مُستَهاماً وَيَلتَقي
مَعَ اللَيلِ روحي في المَنامِ وَروحُها
فَهَل لِيَ في كِتمانِ حُبِّيَ راحَةٌ
وَهَل تَنفَعَنّي بَوحَةٌ لَو أَبوحُها[/POEM]
ويأتيها الخبر فتقول :
[POEM="type=2 font="bold x-large 'Traditional Arabic', Arial, Helvetica, sans-serif""]وإن سلوى عن جميلٍ لساعةٌ
من الدهرِ لا حانت ولا حان حينهــا
سواءٌ علينا يا جميلُ بن معمرٍ إذا
متّ : بأساء ُ الحياةِ ولينُهــــــا[/POEM]
هذا وأخبار جميل وبثينة تملأ كتب الأدب وحكايتهم على كل لسان وشعره في بثينة من أروع ما قالته العرب، حيث يروى أن بثينة دخلت على عبد الملك بن مروان فقال لها : والله يا بثينة ما أرى فيكِ شيئا مما كان يقول جميل!
قالت : يا أمير المؤمنين ؛ إنه كان يرنو إلىّ بعينين ليستا في رأسك!
وأنشدت تقول من شعر حبيبها..
[POEM="type=2 font="bold x-large 'Traditional Arabic', Arial, Helvetica, sans-serif""]
ألا ليت شِعري هل أبيتن ليلة
بوادي القرى؟ إني إذاً لسعيدُ
وهل ألقين فرداً بثينة مــــــرة
تجودُ لنا من ودها، ونجـــــــودُ
علِقتُ الهوى منها وليداً،فلم يزل
إلى اليوم ينمي حُبها ويزيــــــد
وأفنيت عمري بانتظارِ وعدها
وأبليتُ فيها الدهرَ وهو جديدُ
فلا أنا مردودٌ بِما جئت طالبا
ولا حبها فيما يبيــــدُ يبيــــــــــدُ[/POEM]
و لعل أكثر ما يحفظ الناس من شعر جميل هذه الأبيات :
[POEM="type=2 font="bold x-large 'Traditional Arabic', Arial, Helvetica, sans-serif""]أبثين انك قد ملكت فأسجحي
وخذي بحظك من كريم واصل
فلرب عارضة علينا وصلها
بالجد تخلطه بقول الهازل
فأجبتها بالقول بعد تستر
حبي بثينة عن وصالك شاغلي
لو كان في قلبي كقدر قلامة
فضلا وصلتك أو أتتك رسائلي[/POEM]
وقد ورد في الأثر أن آخر ما قاله جميل من الشعر كان:
[COLOR=royalblue][POEM="type=2 font="bold x-large 'Traditional Arabic', Arial, Helvetica, sans-serif""]يهواك ما عشت ُالفؤادُ وإن أمُت
يتبع صدايَ صداكِ بين الأقبرِ[/POEM]



؛؛


وانتهى ،،
عِشقٌ كان في الحياةٍ قد أبتدأ ،،
إلى صدىً يترددُ بين الأقبُرِ ،،
رَحِمَ اللهُ من عَشق بِعّفة ،،
أراكُم غداً ،،


[/COLOR]
أ


متابعة يا عذبة
وبشغف

برأيك
لِمَ لم يُخلد إلا الحب الذي لم ينتهِ بزواج الحبيبين :) ..؟؟

انتظر الإجابة والجديد من حكايا العشق والهوى ..











X