جرير
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح, البحث
جرير هو أبو حرزة جرير بن عطية بن حذيفة الخطفي بن بدر الكلبي اليربوعي التميمي (33 - 133هـ/ 653 - 750م) شاعر من قبيلةكليب اليربوعية من بني تميم وهي قبيله متحضره في نجد، ولد في أثيثية[بحاجة لمصدر] (بلده تقع شمال غرب الرياض بالعربيه السعوديه بـ 180 كم تقريباً)، من أشهر شعراء العرب في فن الهجاء وكان بارعًا في المدح أيضًا.
كان جرير أشعر أهل عصره، ولد ومات في اليمامة، وعاش عمره كله يناضل شعراء زمنه ويساجلهم فلم يثبت أمامه غير الفردق والأخطل. كان عفيفاً، وهو من أغزل الناس شعراً.
نشأة جرير
كان له نسب كريم، وكان والده علي قدر كبير من الفقر، ولكن جده حذيفة بن بدر الملقب بالخطفي كان يملك قطيع كبير من الحمير والغنم وكان ينظم الشعر وكذلك كانت أمه أيضًا[1]
عندما ولد جرير وضعته أمه لسبعة أشهر من حملها، ورأت رؤيا مفزغة فذهبت إلي العراف حتي يفسر الرؤيا فعادت تقول:
قصصتُ رؤياي علي ذاك الرّجلفقال لي قولاً، وليت لم يقللـتَلِدنّ عـضلة مـن الــعضلذا منـطق جزلٍ إذا قال فصلنشأ جرير باليمامة وعاش فيها وتعلم الشعر مبكرًا علي لسان جده حذيفة بن بدر، وقد نشأ في العصر الأموي الذي تعددت فيه الأحزاب فكان لكل حزب شعراؤه الذين يتحدثون باسمه ويذودون عنه. وكان علي جرير أن يذود عن شرف وكرامة قبيلته فاضطر أن يفني عمره في مصارعة الشعراء وهجاءهم حتي قيل أنه هجي وهزم ثمانين شاعرًا في عصره[2]، ولم يثبت منهم إلا الأخطلوالفرزدق [3]
[عدل] جرير يرثي زوجته
وهي من أعظم المراثي العربية :
لولا الحياء لهاجني استــعبارُ....... ولزرت قبركِ والحـبيبُ يزارُ
ولقد نظرتُ وما تمتعُ نظــرةٌ....... في اللحدِ حيث تمكنُ المحفارُ
فجزاكِ ربكِ في عشيركِ نظرةٌ....... وسقي صداك مجلجل مدرارُ
ولَّهتِ قلبي إذ علتني كــــبرةٌ....... وذوو التمائم من بنيك صغارُ
أرعي النجومَ وقد مضـتْ غوريةٌ....... عصبُ النجومِ كأنهنَ صوارُ
نعم القرينُ وكنتِ عــلق مضنةٍ....... واري بنعف بلية ،الأحجـارُ
عمرت مكرمةَ المساكِ وفارقتْ....... ما مسها صلفٌ ولا إقتارُ
فسقي صدي جدث ببرقة ضاحكٍ....... هزم أجش، وديمةُ مدرارُ
متراكبٌ زجلٌ يضيء وميضهُ....... كالبلق تحت بطونها الأمهارُ
كانت مكرمةَ العشيرِ ولم يكنْ....... يَخشي غوائلَ أم حزرةَ جارُ
ولقد أراكِ كسيتِ أجملَ منظرٍ....... ومعَ الجمالِِ سكينةٌ ووقار
والريح طيبةٌ إذا استقبلتِها....... والعرضُ لا دنسٌ ولا خــوارُ
وإذا سريتُ رأيتُ ناركِ نورتْ....... وجهاً أغرَ، يزينهُ الإسفارُ
صلَّي الملائكة الذينَ تخيروا....... والصالحونَ عليكِ والأبرارُ
وعليكِ من صلواتِ ربك كلما....... نصبَ الحجيجُ ملبدين وغاروا
يا نظرةً لك يوم هاجتْ عبرةٌ....... منْ أم حزرةَ، بالنميرةِ، دارُ
تحييِ الروامسَ ربعها فتجدهُ....... بعدَ البلي، وتميتهُ الأمطارُ
وكأنَ منزلةً لها بجُلاجلٍ،....... وحيُ الزبورِ تجدهُ الأحبارُ
لا تكثرنَ إذا جعلت تلومني....... لا يذهبنَّ بحِــــلمكَ الإكثــارُ
كان الخليطُ هم الخليطَ فأصبحوا....... متبدلينَ، وبالديار ديارُ
لا يلبثُ القرناءُ أن يتفـــرقوا....... ليـــــلٌ يكرُ عليـهـــمُ ونهـارُ
أفأمَّ حرزةَ، يا فرزدقُ عبتمِ....... غَضِبَ المليكُ عليكم القهارُ
كانت إذا هجرَ الحليلُ فراشُها....... خُزِنَ الحديـثُ وعفًّتِ الأسرارُ
ففي هذه الأبيات نري نفثه حزينة حين يرثي الشاعر زوجته المتوفاة. ونراه فيها يقع بين صراع تفرضه عليه العادات والتقاليد، وبين آلامه وأحزانه ومحبته لزوجته..
إنه الآن قد فقد زوجته، أم أولاده، وقد أصبح متقدما في سنه، فقد كبر وكاد أن يتحطم، فهو بعد وفاة زوجته أصبح مسؤولا عن تربية أطفاله الصغار ورعايتهم بعد رحيل أمهم عنهم.. ثم ينتهي إلي التسليم بأمر الله ثم يدعو لها أن ترعاها الملائكة، لأنها كانت زوجة وفية صالحة..
إنه يكتم_ إن استطاع- أحزانه- وليس له إلا الصبر والإيمان فهذه هي الدنيا، ولا شيء يدوم، وكل إنسان لا بد أن يرحل إن عاجلا وإن آجلا، فما دامت هنالك حياة، فهناك أيضا الموت.
نَحـنُ .. والعِشـق .. والهَــوى
ا
30-04-2012 | 10:25 PM
ل
03-05-2012 | 02:51 AM
تستحقين التميز والف مبروك
القصة مؤثرة ونزلت دموعي
دمتي بأمان الله
القصة مؤثرة ونزلت دموعي
دمتي بأمان الله
ر
08-05-2012 | 02:21 AM
موضووووووع اكثر من رااااائع..~~
لك, اغلى التحايا..~~
لك, اغلى التحايا..~~
A
12-05-2012 | 10:35 PM
؛؛؛
طاب مساؤُكم ايها الســادة ،،
وينتضم عقد العشق من جديد ،،
بجوهرةٍ فريدة في الهوى ،،
وفريدةٍ ايضاً في الظروف ،،
فعشق الحبيبة تُرجم إلى عشقٍ للحرية بذاتها ،،
أوليست هى معشوقة البشر منذ القديم ؟..
؛؛
هو العبد ابن الأمة ،،
وهى الحرة الشريفة ،، العزيزة في قومها ،،
وتخالفت الدروب ،،
وتقطعت السُبل ،،
فلنقرأ معــاً ،،
؛؛

.. عنترة وعبلة ..
عنترة بن شداد العبسي ، بطل حرب داحس والغبراء..
أحب عبلة بنت مالك ابنة عمه، ولكنها كانت حرة، وهو عبدٌ وأمه جاريه اشتراها أبوه.
ولما أتى بالنصر لقومه في حرب داحس فرح أبوه كثيرا وألحقه بنسبه ، ورد عليه حريته فأصبح في عداد الأحرار ، ومحى عن نفسه ذل العبودية ، وتقدم لخطبة عبلةولكنه رُفض فحز ذلك الأمر في نفسه وتفجر به ينبوع الشعر على لسانه نبعا عذباً ،
فأنشد في مديح [COLOR=blue]عبلة:
[POEM="type=2 font="bold x-large 'Traditional Arabic', Arial, Helvetica, sans-serif""]
ولقد ذكرتك والرماح نواهلُ
مني وبيضُ الهند تقطرُ من دمي
فـَ وددت تقبيل السيوف لأنها
لمعت كـَ بارق ثغرِك المتبـــــسمِ[/POEM][/COLOR]
ولكن هذا الحب العفيف ، حب الفارس المغوار وبطل قبيلة عبس وحامي ذمارها قوبل بالجفاء من عبلة التي أجمعت معظم كتب الأدب على صدها لـِ عنترة..
إنها قصة الشجاعة النادرة !
قصة القلب الذي شغفته عبلة حُباً !
ولكن ماذا يفعل عنترة ؟
لقد وجد شفاء نفسه في الحرب وخرج منها بطلا يتكلم عنه التاريخ وألهمته البطولة روائع من القول جعلته من أبرز شعراء الجاهلية إن لم يكن أبرزهم وأحد أصحاب المعلقات وإن كان قد خسر عبلة .
،،،
دمُتم بخير ،،
طاب مساؤُكم ايها الســادة ،،
وينتضم عقد العشق من جديد ،،
بجوهرةٍ فريدة في الهوى ،،
وفريدةٍ ايضاً في الظروف ،،
فعشق الحبيبة تُرجم إلى عشقٍ للحرية بذاتها ،،
أوليست هى معشوقة البشر منذ القديم ؟..
؛؛
هو العبد ابن الأمة ،،
وهى الحرة الشريفة ،، العزيزة في قومها ،،
وتخالفت الدروب ،،
وتقطعت السُبل ،،
فلنقرأ معــاً ،،
؛؛

.. عنترة وعبلة ..
عنترة بن شداد العبسي ، بطل حرب داحس والغبراء..
أحب عبلة بنت مالك ابنة عمه، ولكنها كانت حرة، وهو عبدٌ وأمه جاريه اشتراها أبوه.
ولما أتى بالنصر لقومه في حرب داحس فرح أبوه كثيرا وألحقه بنسبه ، ورد عليه حريته فأصبح في عداد الأحرار ، ومحى عن نفسه ذل العبودية ، وتقدم لخطبة عبلةولكنه رُفض فحز ذلك الأمر في نفسه وتفجر به ينبوع الشعر على لسانه نبعا عذباً ،
فأنشد في مديح [COLOR=blue]عبلة:
[POEM="type=2 font="bold x-large 'Traditional Arabic', Arial, Helvetica, sans-serif""]
ولقد ذكرتك والرماح نواهلُ
مني وبيضُ الهند تقطرُ من دمي
فـَ وددت تقبيل السيوف لأنها
لمعت كـَ بارق ثغرِك المتبـــــسمِ[/POEM][/COLOR]
ولكن هذا الحب العفيف ، حب الفارس المغوار وبطل قبيلة عبس وحامي ذمارها قوبل بالجفاء من عبلة التي أجمعت معظم كتب الأدب على صدها لـِ عنترة..
إنها قصة الشجاعة النادرة !
قصة القلب الذي شغفته عبلة حُباً !
ولكن ماذا يفعل عنترة ؟
لقد وجد شفاء نفسه في الحرب وخرج منها بطلا يتكلم عنه التاريخ وألهمته البطولة روائع من القول جعلته من أبرز شعراء الجاهلية إن لم يكن أبرزهم وأحد أصحاب المعلقات وإن كان قد خسر عبلة .
،،،
دمُتم بخير ،،
A
12-05-2012 | 10:40 PM
؛؛
ونعود ،، لِيعود ،،
ابن زيـــــدون ،،
ومرارة الجفـــا ،،
ولهفة الشــوق ،،
؛؛
[POEM="type=2 font="bold x-large 'Traditional Arabic', Arial, Helvetica, sans-serif""]
وَدَّعَ الصَبر مُحبٌ وَدَّعكـ
ذائِعٌ مِن سِرِّهِ ما استودعكـ
يَقرعُ السَّنَّ على أُن لَم يَكُن
زادَ في تِلكَ الخُطى إذ شَيعَكـ
يا أَخا البَدرَ سناءً وسنًـا
حَفِظَ اللهُ زَماناَ أَطلَعَكـ
إِن يَطُل بَعدكَـ لَيلى فَلَكم
بِتُّ أَشكو قِصَرَ اللَّيلِ مَعكـ[/POEM]؛؛
والليل واحِدٌ لم يَختلف ،،
ولكن !!
غابَ من كانَ يُسامِرهُ فِيه ،،
وَ يَتلهي بِمُنادَمَتِه عن حِساب ماذهب مِن اللّيل أَو بَقي ،،
وقالَ أيضاً ،،
[POEM="type=2 font="bold x-large 'Traditional Arabic', Arial, Helvetica, sans-serif""]يا لَيلُ طُــل لا أَشتَهي
إلا بِوصلٍ قِصَــرَكـ
لَو باتَ عِندي قَمَري
ما بِتُ أرعى قَمَركـ
يا لَيلُ خَبِّر: أَنَّنى
أَلتّذُ عَنّهُ خَبَرَكـ
بِاللهِ قُل لي : هل وفا ؟
فَقالَ : لا ، بَل غَدَركـ ![/POEM]؛؛
فيا لـِ ألَم الغَدر ،،
ومَرارةِ الخِداع ،،
أَراكَم قَــــريباً ،،
؛؛
ونعود ،، لِيعود ،،
ابن زيـــــدون ،،
ومرارة الجفـــا ،،
ولهفة الشــوق ،،
؛؛
[POEM="type=2 font="bold x-large 'Traditional Arabic', Arial, Helvetica, sans-serif""]
وَدَّعَ الصَبر مُحبٌ وَدَّعكـ
ذائِعٌ مِن سِرِّهِ ما استودعكـ
يَقرعُ السَّنَّ على أُن لَم يَكُن
زادَ في تِلكَ الخُطى إذ شَيعَكـ
يا أَخا البَدرَ سناءً وسنًـا
حَفِظَ اللهُ زَماناَ أَطلَعَكـ
إِن يَطُل بَعدكَـ لَيلى فَلَكم
بِتُّ أَشكو قِصَرَ اللَّيلِ مَعكـ[/POEM]؛؛
والليل واحِدٌ لم يَختلف ،،
ولكن !!
غابَ من كانَ يُسامِرهُ فِيه ،،
وَ يَتلهي بِمُنادَمَتِه عن حِساب ماذهب مِن اللّيل أَو بَقي ،،
وقالَ أيضاً ،،
[POEM="type=2 font="bold x-large 'Traditional Arabic', Arial, Helvetica, sans-serif""]يا لَيلُ طُــل لا أَشتَهي
إلا بِوصلٍ قِصَــرَكـ
لَو باتَ عِندي قَمَري
ما بِتُ أرعى قَمَركـ
يا لَيلُ خَبِّر: أَنَّنى
أَلتّذُ عَنّهُ خَبَرَكـ
بِاللهِ قُل لي : هل وفا ؟
فَقالَ : لا ، بَل غَدَركـ ![/POEM]؛؛
فيا لـِ ألَم الغَدر ،،
ومَرارةِ الخِداع ،،
أَراكَم قَــــريباً ،،
؛؛
A
18-07-2012 | 11:29 PM
؛
مساؤُكم خير
نعودُ إليكم الليلة .. بـِ حكايةٍ جديدة
عن عاشقٍ ومعشوق ..
ولكنهُ هُنــا جَنى على نفسهِ بـِ نفسه
كما قد قيل " بيدي ، لا بـِ يدِ عمرو "
فـَ أهلكـَ هواهُ بـِ نفسهَ
واشقى نَفسهُ بـِ يده
إنهُ ديك الجن الحمصي
فـَ لنعشها ليلةً جديدة
وعِشقاً قاتِلاً
مساؤُكم خير
نعودُ إليكم الليلة .. بـِ حكايةٍ جديدة
عن عاشقٍ ومعشوق ..
ولكنهُ هُنــا جَنى على نفسهِ بـِ نفسه
كما قد قيل " بيدي ، لا بـِ يدِ عمرو "
فـَ أهلكـَ هواهُ بـِ نفسهَ
واشقى نَفسهُ بـِ يده
إنهُ ديك الجن الحمصي
فـَ لنعشها ليلةً جديدة
وعِشقاً قاتِلاً
؛

عصره :
عاش ديك الجن في العصر العباسي الأول الممتد من سنة 132هـ/ 749م بدء خلافه أبي العباس السفاح ، أول خليفة عباسي ، إلى سنة 232هـ/847م بدء خلافة المتوكل بن المعتصم.
اسمه ونسبه :
هو عبدالسلام بن رغبان بن عبدالسلام بن عبدالله بن يزيد بن تميم ، وكنيته أبو محمد ، تعود أسرته في الأصل الى قرية مؤتة في بلاد الشام، وتميم هو أول جد من جدوده اعتنق الاسلام اشتهر منها حبيب بن عبدالله بن رغبان ، الذي كان كاتبا في عهد الخليفة المنصور ، وإليه ينسب مسجد ابن رغبان في بغداد وهو شيعي المذهب .
لقبه :
غلب على عبدالسلام لقب (ديك الجن) لأسباب عديدة منها :
قال بعضهم : إن ديك الجن دويبة تعيش في خوابي الخمرة فسمي بها عبدالسلام ، لأنه كان مدمنا ويقضي معظم أوقاته يشرب ويسكر.
وقيل كانت عينا عبدالسلام خضراوين فلقب بديك الجن لذلك
وشاع أنهُ سمي ديك الجن لأنه ذكر الديك في شعره
هو عبدالسلام بن رغبان بن عبدالسلام بن عبدالله بن يزيد بن تميم ، وكنيته أبو محمد ، تعود أسرته في الأصل الى قرية مؤتة في بلاد الشام، وتميم هو أول جد من جدوده اعتنق الاسلام اشتهر منها حبيب بن عبدالله بن رغبان ، الذي كان كاتبا في عهد الخليفة المنصور ، وإليه ينسب مسجد ابن رغبان في بغداد وهو شيعي المذهب .
لقبه :
غلب على عبدالسلام لقب (ديك الجن) لأسباب عديدة منها :
قال بعضهم : إن ديك الجن دويبة تعيش في خوابي الخمرة فسمي بها عبدالسلام ، لأنه كان مدمنا ويقضي معظم أوقاته يشرب ويسكر.
وقيل كانت عينا عبدالسلام خضراوين فلقب بديك الجن لذلك
وشاع أنهُ سمي ديك الجن لأنه ذكر الديك في شعره
حياته :
ولد عبدالسلام في حمص سنة 161هـ/778م وإليها نسب مع أن دارسيه يرجحون نسبته الى سلمية (قرية من أعمال حمص ).
كانت أسرته ميسورة الحال ، فعاش شاعرنا عيشة ترف مبددا أمواله الموروثة على لهوه وعبثه وعشق النساء والغلمان وعلى ليالي شرابه ومجونه في بساتين حمص ومتنزهاتها تحيط به شلة من المتسكعين والخلعاء ، الأمر الذي جعل ابن عمه أبا الطيب يؤنبه ، ويحاول سدى ردعه الى الطريق القويم.
ولد عبدالسلام في حمص سنة 161هـ/778م وإليها نسب مع أن دارسيه يرجحون نسبته الى سلمية (قرية من أعمال حمص ).
كانت أسرته ميسورة الحال ، فعاش شاعرنا عيشة ترف مبددا أمواله الموروثة على لهوه وعبثه وعشق النساء والغلمان وعلى ليالي شرابه ومجونه في بساتين حمص ومتنزهاتها تحيط به شلة من المتسكعين والخلعاء ، الأمر الذي جعل ابن عمه أبا الطيب يؤنبه ، ويحاول سدى ردعه الى الطريق القويم.
لم يكن ديك الجن يغادر حمص إلا لينتقل الى سلمية حيث يسكن صديقاه أحمد و جعفر إبنا على الهاشمي . غير أن داره كانت مقصدا لشعراء كبار أمثال أبي نواس ، ودعيل ، وأبي تمام ، وهذا الأخير تتلمذ على يديه في الشعر.
بداية معرفة ديك الجن بـِ ورد المسيحيه (( حبيبته ))
ديك الجن شاعر رقيق عابث ماجن عاش في أواخر القرن الثامن وطلع القرن التاسع الميلادي. كان يحب ورداً الفتاة المسيحية الدمشقية الجميلة ذات الصوت الرائع، لكنه كان حباً عن بعد لم يجد فرصة ليلتقي بها ويعبر لها عن حبه. والوسيلة الوحيدة كانت هي أن ينشيء فيها قصائد الغزل ويرسلها اليها. وكانت هي من ناحيتها قد أحبت هذا الشاعر العبقرى من خلال قصائده فيها. وكانت تتمنى أن تراه وتلتقى به.
وفي ليلة قمراء وفي بستان من بساتين غوطة دمشق اجتمعت فتيات من حسان دمشق المسيحيات للاحتفال بمناسبة مسيحية. وقامت فيهن ورد تغنى باحدى روائع ديك الجن التي قالها فيها:-
ديك الجن شاعر رقيق عابث ماجن عاش في أواخر القرن الثامن وطلع القرن التاسع الميلادي. كان يحب ورداً الفتاة المسيحية الدمشقية الجميلة ذات الصوت الرائع، لكنه كان حباً عن بعد لم يجد فرصة ليلتقي بها ويعبر لها عن حبه. والوسيلة الوحيدة كانت هي أن ينشيء فيها قصائد الغزل ويرسلها اليها. وكانت هي من ناحيتها قد أحبت هذا الشاعر العبقرى من خلال قصائده فيها. وكانت تتمنى أن تراه وتلتقى به.
وفي ليلة قمراء وفي بستان من بساتين غوطة دمشق اجتمعت فتيات من حسان دمشق المسيحيات للاحتفال بمناسبة مسيحية. وقامت فيهن ورد تغنى باحدى روائع ديك الجن التي قالها فيها:-
[POEM="type=2 font="bold large 'Simplified Arabic', Arial, Helvetica, sans-serif""]عساك بحق عيساك
مريحة في قلبي الشاكي
فإن الحسن قد أولاك
إحيائى وإهلاكي
وأولعني بصلبان
ورهبان ونسَّاك
ولم آت الكنائس عن
هوى فيهن لولاك[/POEM]
مريحة في قلبي الشاكي
فإن الحسن قد أولاك
إحيائى وإهلاكي
وأولعني بصلبان
ورهبان ونسَّاك
ولم آت الكنائس عن
هوى فيهن لولاك[/POEM]
وكان ديك الجن وصديقه بكر يتمشيان بين البساتين بقصد الترويح عن النفس. فجلبت الريح صوت الغناء وعرفا الشعر فمالا على البستان الذي صدر منه الغناء وتلصصا بين الأشجار للتمتع بهذا الشعر وهذا الصوت الملائكي وانتبهت الفتيات وفزعن وتقدمت ورد لتنهرهما على هذا التطفل. وتقدم بكر وشرح لها أن ليس لديهما قصد سيء. وأن كل ما في الأمر انهما أثناء تجوالهما في الغوطة جذبهما الصوت الجميل وأشعار ديك الجن وهو هذا الشخص الذي يرافقه. سخرت ورد من هذا الكلام ولم تصدق ان الذي يقف أمامها هو ديك الجن الشاعر العظيم الذي تغزل بها والذي تغنت بشعره.
التفتت ورد الى ديك الجن متحدية له أن يبرهن لها أنه هو ديك الجن وذلك بارتجال أبيات في الغزل.
قبل ديك الجن التحدي وقال على الفور:-
[POEM="type=2 font="bold large 'Simplified Arabic', Arial, Helvetica, sans-serif""]
قولي لطيفك ينثني
عن مضجعي وقت الوسن
كي استريح وتنطفي
نار تأجج في البدن
دنف تقلبه الأكف
على فراش من شجن
أما أنا فكما علمت
فهل لوصلك من ثمن[/POEM]
ضحكت ورد وقالت ربما أنك حفظت هذه المقطوعة منذ زمن وأردت أن تبهرني بقوة شاعريتك في الارتجال. إذا كان صحيحاً أنك ديك الجن فقل هذه المعانى في قافية أخرى. رد عليها على الفور:-
قبل ديك الجن التحدي وقال على الفور:-
[POEM="type=2 font="bold large 'Simplified Arabic', Arial, Helvetica, sans-serif""]
قولي لطيفك ينثني
عن مضجعي وقت الوسن
كي استريح وتنطفي
نار تأجج في البدن
دنف تقلبه الأكف
على فراش من شجن
أما أنا فكما علمت
فهل لوصلك من ثمن[/POEM]
ضحكت ورد وقالت ربما أنك حفظت هذه المقطوعة منذ زمن وأردت أن تبهرني بقوة شاعريتك في الارتجال. إذا كان صحيحاً أنك ديك الجن فقل هذه المعانى في قافية أخرى. رد عليها على الفور:-
[POEM="type=2 font="bold large 'Simplified Arabic', Arial, Helvetica, sans-serif""]قولى لطيفك ينثني
عن مضجعي وقت المنام
كي استريح وتنطفى
نار تأجج في العظام
دنف تقلبه الأكف
على فراش من سقام
أما أنا فكلما علمت
فهل لوصلك من دوام[/POEM]
ذهلت ورد ولكن ديك الجن زاد في التحدي فقال لها:-
عن مضجعي وقت المنام
كي استريح وتنطفى
نار تأجج في العظام
دنف تقلبه الأكف
على فراش من سقام
أما أنا فكلما علمت
فهل لوصلك من دوام[/POEM]
ذهلت ورد ولكن ديك الجن زاد في التحدي فقال لها:-
[POEM="type=2 font="bold large 'Simplified Arabic', Arial, Helvetica, sans-serif""]قولى لطيفك ينثني
عن مضجعي وقت الهجوع
كي استريح وتنطفي
نار تأجج في الضلوع
دنف تقلبه الأكف
على فراش من دموع
أما أنا فكما علمت
فهل لوصلك من رجوع[/POEM]
وبدأت بوادر الانهيار لدى ورد ولكن ديك الجن استمر في تحديه لكي لا يترك مجالاً للشك في أنه هو الشاعر ديك الجن فقال:-
عن مضجعي وقت الهجوع
كي استريح وتنطفي
نار تأجج في الضلوع
دنف تقلبه الأكف
على فراش من دموع
أما أنا فكما علمت
فهل لوصلك من رجوع[/POEM]
وبدأت بوادر الانهيار لدى ورد ولكن ديك الجن استمر في تحديه لكي لا يترك مجالاً للشك في أنه هو الشاعر ديك الجن فقال:-
[POEM="type=2 font="bold large 'Simplified Arabic', Arial, Helvetica, sans-serif""]قولى لطيفك ينثنى
عن مضجعي وقت الرقاد
كي استريح وتنطفى
نار تأجج في الفؤاد
دنف تقلبه الأكف
على فراش من قتاد
أما أنا فكما علمت
فهل لوصلك من معاد[/POEM]
وما أن انتهى ديك الجن من المقطوعة الرابعة المرتجلة حتى خرت ورد الى الأرض مغشياً عليها من هول المفاجأة 00
عن مضجعي وقت الرقاد
كي استريح وتنطفى
نار تأجج في الفؤاد
دنف تقلبه الأكف
على فراش من قتاد
أما أنا فكما علمت
فهل لوصلك من معاد[/POEM]
وما أن انتهى ديك الجن من المقطوعة الرابعة المرتجلة حتى خرت ورد الى الأرض مغشياً عليها من هول المفاجأة 00
المآساة
تزوجها ديك الجن بعدما اعتنقت الإسلام ، وعاشا معا حياة هانئة سعيدة ، يلفهما الحب بجناحيه .
وعندما ساءت حال ديك الجن المادية ، قصد صديقه أحمد بن علي الهاشمي في سلمية ، وأقام عنده مدة . في خلالها لفق أبن عمه أبو الطيب خبر علاقة ورد بأحد غلمان الشاعر المدعو بكر ، وكان أبو الطيب أبغض الشاعر لهجائه له .
شاع الخبر حتى وصل إلى مسامع ديك الجن الذي استأذن صديقه أحمد في العودة إلى حمص ، حيث حبك أبوالطيب خيوط المؤامرة للإيقاع بين الحبيبين الزوجين ، ونجحت المؤامرة فقتل ديك الجن زوجته ورد وعشيقها المزعوم بكر ثم عرف كذب الشائعة ، فندم على فعلته وراح يبكيها طوال حياته .
تزوجها ديك الجن بعدما اعتنقت الإسلام ، وعاشا معا حياة هانئة سعيدة ، يلفهما الحب بجناحيه .
وعندما ساءت حال ديك الجن المادية ، قصد صديقه أحمد بن علي الهاشمي في سلمية ، وأقام عنده مدة . في خلالها لفق أبن عمه أبو الطيب خبر علاقة ورد بأحد غلمان الشاعر المدعو بكر ، وكان أبو الطيب أبغض الشاعر لهجائه له .
شاع الخبر حتى وصل إلى مسامع ديك الجن الذي استأذن صديقه أحمد في العودة إلى حمص ، حيث حبك أبوالطيب خيوط المؤامرة للإيقاع بين الحبيبين الزوجين ، ونجحت المؤامرة فقتل ديك الجن زوجته ورد وعشيقها المزعوم بكر ثم عرف كذب الشائعة ، فندم على فعلته وراح يبكيها طوال حياته .
؛
قصته ببساطة شديده هو قاتل زوجته التي أحبها حباً كبيراً
بـِ شكـِ لم يـَ تأكد من صحته ..
بـِ شكـِ لم يـَ تأكد من صحته ..
من أروع ماقال :
[POEM="type=2 font="bold large 'Simplified Arabic', Arial, Helvetica, sans-serif""]جسّ الطبيب يدي جهلاً فقلت له
إن المحبة في قلبي فخل ِ يدي[/POEM]
[POEM="type=2 font="bold large 'Simplified Arabic', Arial, Helvetica, sans-serif""]جسّ الطبيب يدي جهلاً فقلت له
إن المحبة في قلبي فخل ِ يدي[/POEM]
؛
دُمتم بـِ خير