خليل حضن شهد وقال لها: اشوف الحب حول سباله الى غزاله
شهد: اي مثلما حولك حبك لنور من غزال الى سبال
وتموا يضحكوا والكل كان فرحان بشوفة خليل ... وفي يوم الثاني مشت شهد في محلات هارودز وهي تتمشى عجبها قميص نوم ... كان لونه أبيض (لون المفضل عند وسيم) من قماش ساتان ومن فوق عليه دانتيل شفاف عليها ورود بيضاء.. كان شكله ناعم وجميل .. تمت شهد تطالع فيه لمده الى ان راحت واشترته حتى تلبسه في ليلة عرسها اومن حياءها ما خبرت حد .. خلت هاي السر في قلبها الى ان تتزوج وتقول لزوجها ولان القميص كان غالي دفعت شهد تقريبا كل فلوسها الي أبوها عطاها وفي اليوم الي بعده جات أختها نوف في غرفة شهد وقالت لها: قومي امشي نروح السوق
شهد: ما بروح اليوم
نوف: ليش؟
شهد: لان فلوسي خلصت
نوف: شو سويتي فيهم؟!
شهد: خلصتهم وخلاص
وبعدها بشوي نزلوا الى باحة الفندق وجلسوا مع امهم وابوهم في حديقة الفندق
ابو خليل: عجيبه ليش ما رايحيين السوق اليوم
نوف: لان أنسه شهد خلصت فلوسها!
ابو خليل: شو سويتي فيهم؟؟
شهد: ولا شي.. اشتريت شوي مني اوشوي مناك وخلصت الفلوس
أم خليل: انا أبي أعرف شو مني ومناك اشتريتي حتى خلصتي فلوسك؟؟
شهد: مثلما قلت مني ومناك
ابو خليل من تحت الطاوله ناول شهد فلوس وقاللها بصوت واطي: خذي هاي 200 يورو الحين بس لا تخبرين امج
ام خليل تخاطب زوجها: في شنو قاعدين تتساسرون؟
شهد : ابدا بس ابوي قاعد يقول لي شوفي هاي البنت الحلوه الي قاعده قبالنا وجيبي لي رقمها
ام خليل: ها يا ابو خليل أخرتها تدور على بنات قد بناتك؟
ابوخليل: الله يهديج يا ام خليل يعني انتي ما تعرفين سوالف بنتج وانتي يالمقروده الحين انا قلت لج كذي؟
شهد تمت تضحك وضحكوا هم على خبالها وخفت دمها ....
هي واختها راحوا السوق
وهم يتمشون على شارع أكسفورد شافت شهد محل لفت انتباهها ... دخلوا وشافت شهد قمصان مكتوبه عليها عبارات حلوه ومضحكه.. قامت هي اشترت قميصين واحد مكتوب عليه kiss me :K: :087: والثاني مكتوب عليه hug me :04:
نوف : شو هاي الخرابيط الي قاعده تشترينها لا تقوليين انك راح تلبسينهم قدام ابوي واخواني
شهد : لا.. راح ألبسهم قدام زوجي لاني ما معقوله اجي أقول له تعال بوسني او احضني .. خلاص ألبس هاي القميص وهو راح يفهم
نوف : صج الي قال أهل الحيا ماتوا..الحين انتي ما تستحين تلبسين هاي الملابس؟
شهد : اوليش أستحي بالعكس هاي القمصان مغريه وحلوه مو أحسن من جلابيات القطن الي تلبسينها .. قومي انتي بعد اشتري قطعه ولا قطعتين منهم عشان تفرحين زوجك .. تراج لوعتي كبده بجلابيات الي قاعده تلبسينها .. البسي شي حلو ينم عن حبج له .. الفقير يطلع برع يشوف الحريم لابسات عبايه ويوم يدخل البيت يشوف محروسته لابستله جلابيه قطنيه .. حرام عليج ارحميه شوي وطيبي خاطره .. ترى الرجل يحب يشوف حرمته متكشختله ولابستله ملابس انيقه وعليها حركات
نوف : وانتي شو دراج بهاي السوالف يالشاطره؟
شهد : الحب هو الي علمني .. صدقيني يا نوف الي يحب لا اراديا يعرف هاي الاشياء لانه طول عمره يفكر كيف يجدد حبه لطرف الاخر .. كيف يقتل الروتين الي يكون مسيطر على حياتهم
الحين عرفتوا ليش وسيم اختارها من دون كل البنات لانها ببساطه تعرف كيف تخلي الواحد يغرم فيها بدون ما تقول شي وقامت شهد اشترت قلم لوسيم ونقشت عليه اسمه واخذت دفترين عجبوها واحد لها والثاني لوسيم (عشان تنفذ فكره في بالها :I::042:) وضحكت أختها على خبال شهد وقامت نوف اشترت قميص مكتوب عليه kiss me :K: :087:
وبيني وبينكم لبستها قدام زوجها وعرفت ان أختها شهد كانت على حق....
بس شنو صار لوسيم يوم رجع لاهله وخبرهم عن شهد؟؟
تابعوني في الفصل القادم
وسيم و شهد
*
24-10-2010 | 07:52 AM
ط
24-10-2010 | 09:34 AM
يسلمووو ريمي
م
24-10-2010 | 09:41 AM
ريمي
تسلمي على القصة الحلووة
متابعه معك ...
تسلمي على القصة الحلووة
متابعه معك ...
خ
24-10-2010 | 10:48 AM
يعطيك العافيه غلاي ..
*
24-10-2010 | 02:38 PM
متابعه
غ
24-10-2010 | 04:13 PM
يعطيك العافيه غنااااااااااتي
م
24-10-2010 | 07:15 PM
يسلمو يا قمر على القصة الحلوة
وفي انتظار باقيها
والله يعطيكِ العافية
وفي انتظار باقيها
والله يعطيكِ العافية
v
24-10-2010 | 08:14 PM
تسلمين حبيبتي
قصة حلوة كثييير
في انتظار البقية
قصة حلوة كثييير
في انتظار البقية
o
24-10-2010 | 11:29 PM
منتظرة
س
25-10-2010 | 02:49 AM
جميله و بانتظار البقيه
c
25-10-2010 | 03:39 AM
تسلمي على القصة الحلوة
*
25-10-2010 | 07:27 AM
وسيم رجع الى أهله وهو حامل معاه حب شهد وألم فراقها وكالعاده أهله فرحوا بجيته بس حسوا انه هاي المره هو على غير عادته
وفي يوم الثاني من وصوله فاتح وسيم الموضوع مع امه وأخته فاطمه وقال لهم عن وحده هو يحبها .. وحده صارت حياته وعيونه الي يشوف الدنيا بيها .. سألوه منو هاي؟!
وسيم رد عليهم وقال:
بنت يا ناس ذبحتني بحلاها
جحيلة العين ياعلي فداها
مب جنه في دنيا بنت سواها
شسوي دامنه قلبي يباها
عسوله حبوبه عارفه مزاياها
جميله وربي من الحسن عطاها
بسمه تذبح وصوت يقتل من ينابيع شفاها
من شافها بصوت ردد الله يامحلاها
والله انها تعجبني وأبي أكون معاها
اسمها شهد والشهد ينبع من شفاها
وبعد ما خلص تموا فاطمه وامها يطالعون في وسيم وبعدها وسيم راح عند ابوه وقبل ان يكلمه عن الموضوع طلب منه يستخير له بالقرأن وابوه استخار له وجت الخيره مباركه وزينه .. وسيم وشهد الى الآن يتذكرون الآيه الي جت لهم كانت الآيه "وجاوزنا ببني اسرائيل البحر..." كانت هاي الآيه بشاره لوسيم مثلما كانت بشاره لكليم الله موسى عليه السلام وبعد ما جت الخيره زينه كلم وسيم أبوه وخبره عن شهد وعائلتها ... أهل وسيم في البدايه تحفظوا بالموضوع وخلال نصف ساعه كل عائلة وسيم عرفوا بالموضوع من كبيرهم الى صغيرهم .. وعرفوا سبب تغيره هاي المره
وسيم حب يشتري شي لشهد شي ينم عن حبه لها وهو لانه لاول مره يشتري لها حب تكون هديته مميزه .. فراح الى محلات الذهب والمجوهرات تم يطالع فيهم بس ما شاف شي تعبر عن مشاعره وغرامه وحبه لشهد ... ساعتها فكر بأن يسوي لها شي ..
تعرفون شو سوا؟ صمم لها شي يكون من ذوقه.. تدرون هاي شي شنو كان؟ .. راح عند صائغ ذهب وطلب منه يصيغ له قلاده ذهبيه مكتوب عليها اسمه وتحت اسمه قلب في داخله حرف شهد وحوالين القلاده سلسله ملفوفه على بعضها ... وبعد اسبوعين تقريبا جهزت القلاده وطلعت القطعه أيه من الجمال ... هو كان بأمكانه يكتب اسم شهد بس هو كتب أسمه لانه ما يقدر يكون قريب منها فعلى الاقل خلي اسمه يكون قريب منها .. هو ما يقدر يلمسها خلي قلادته تقوم بالواجب عنه .. هو كتب اسمه كأنه يريد يقول للناس الي حواليها ان شهد لوسيم وهي مكتوبه على اسمه
بس أحيانا تجري الرياح بما لا تشتهي السفن. . في نفس الفتره توفت جدة وسيم .. كانت ساكنه معاهم ومربيتهم .. ساد الحزن والالم في منزل وسيم .. الكل كان مشغول في العزا حتى وسيم
ومرت الايام وانتهت الاجازه ... وسيم تحير شنو يسوي من هني مواعد أبوخليل انه راح يكلم أهله وهم راح يجون يخطبون له شهد ومن ناحيه ثانيه وفاة جدته وانشغال أهله بالعزا بس وسيم صاحب كلمه والوفا .. راح عند أخته فاطمه وقال لها : أبيج في موضوع
فاطمه : خير
وسيم : الخير في وجهج شو رايج تجين معاي نزورعائلة شهد وتوضحيلهم عن ظروفنا وليش احنا الحين ما نتقدر نجي نخطب بنتهم
فاطمه : أنت جنيت يا وسيم .. انت ناسي احنا في العزا .. كيف تريدني أروح معاك وأتكلم في موضوع خطبتك بدون ابوي وامي؟؟
وسيم : أنا ما قلت تروحين تخطبي لي شهد .. انا قلت توضحي لهم ظروفنا
فاطمه : اوليش انت ما توضح لهم؟
وسيم : لان اذا انتي تكلمتي ساعتها بيعرفوا اني جاد في المسأله واني أبي شهد وأبي أتزوجها
فاطمه : أنت تعرف معزتك عندي بس انا ما أقدر اسوي هاي شي بدون رضا أبوي وأمي
وسيم : اومحد قال لج تسوين شي بدون رضاهم حتى أنا ما بقبلها ... أنا راح أكلمهم واشرح لهم الموضوع شو رايج؟
فاطمه : اذا هم وافقوا أنا ما عندي مانع
وسيم ما تأخر وراح لعند ابوه وامه وكلمهم بالموضوع .. هم في البدايه اعترضوا لان جدتهم ما كملة حتى 40 يوم بس وسيم شرح لهم ان هذه مو خطبه بل مجرد كلام واظهار حسن نيه لعائلة شهد وبعد اصرار وسيم رضخوا له وسمحوا لفاطمه تروح مع وسيم تزور عائلة شهد
بس يا ترى شو صار لوسيم وشهد؟؟
او شو كان رد فعل ابوخليل وعائلته؟؟
انتظروني في الفصل الحادي عشر
وفي يوم الثاني من وصوله فاتح وسيم الموضوع مع امه وأخته فاطمه وقال لهم عن وحده هو يحبها .. وحده صارت حياته وعيونه الي يشوف الدنيا بيها .. سألوه منو هاي؟!
وسيم رد عليهم وقال:
بنت يا ناس ذبحتني بحلاها
جحيلة العين ياعلي فداها
مب جنه في دنيا بنت سواها
شسوي دامنه قلبي يباها
عسوله حبوبه عارفه مزاياها
جميله وربي من الحسن عطاها
بسمه تذبح وصوت يقتل من ينابيع شفاها
من شافها بصوت ردد الله يامحلاها
والله انها تعجبني وأبي أكون معاها
اسمها شهد والشهد ينبع من شفاها
وبعد ما خلص تموا فاطمه وامها يطالعون في وسيم وبعدها وسيم راح عند ابوه وقبل ان يكلمه عن الموضوع طلب منه يستخير له بالقرأن وابوه استخار له وجت الخيره مباركه وزينه .. وسيم وشهد الى الآن يتذكرون الآيه الي جت لهم كانت الآيه "وجاوزنا ببني اسرائيل البحر..." كانت هاي الآيه بشاره لوسيم مثلما كانت بشاره لكليم الله موسى عليه السلام وبعد ما جت الخيره زينه كلم وسيم أبوه وخبره عن شهد وعائلتها ... أهل وسيم في البدايه تحفظوا بالموضوع وخلال نصف ساعه كل عائلة وسيم عرفوا بالموضوع من كبيرهم الى صغيرهم .. وعرفوا سبب تغيره هاي المره
وسيم حب يشتري شي لشهد شي ينم عن حبه لها وهو لانه لاول مره يشتري لها حب تكون هديته مميزه .. فراح الى محلات الذهب والمجوهرات تم يطالع فيهم بس ما شاف شي تعبر عن مشاعره وغرامه وحبه لشهد ... ساعتها فكر بأن يسوي لها شي ..
تعرفون شو سوا؟ صمم لها شي يكون من ذوقه.. تدرون هاي شي شنو كان؟ .. راح عند صائغ ذهب وطلب منه يصيغ له قلاده ذهبيه مكتوب عليها اسمه وتحت اسمه قلب في داخله حرف شهد وحوالين القلاده سلسله ملفوفه على بعضها ... وبعد اسبوعين تقريبا جهزت القلاده وطلعت القطعه أيه من الجمال ... هو كان بأمكانه يكتب اسم شهد بس هو كتب أسمه لانه ما يقدر يكون قريب منها فعلى الاقل خلي اسمه يكون قريب منها .. هو ما يقدر يلمسها خلي قلادته تقوم بالواجب عنه .. هو كتب اسمه كأنه يريد يقول للناس الي حواليها ان شهد لوسيم وهي مكتوبه على اسمه
بس أحيانا تجري الرياح بما لا تشتهي السفن. . في نفس الفتره توفت جدة وسيم .. كانت ساكنه معاهم ومربيتهم .. ساد الحزن والالم في منزل وسيم .. الكل كان مشغول في العزا حتى وسيم
ومرت الايام وانتهت الاجازه ... وسيم تحير شنو يسوي من هني مواعد أبوخليل انه راح يكلم أهله وهم راح يجون يخطبون له شهد ومن ناحيه ثانيه وفاة جدته وانشغال أهله بالعزا بس وسيم صاحب كلمه والوفا .. راح عند أخته فاطمه وقال لها : أبيج في موضوع
فاطمه : خير
وسيم : الخير في وجهج شو رايج تجين معاي نزورعائلة شهد وتوضحيلهم عن ظروفنا وليش احنا الحين ما نتقدر نجي نخطب بنتهم
فاطمه : أنت جنيت يا وسيم .. انت ناسي احنا في العزا .. كيف تريدني أروح معاك وأتكلم في موضوع خطبتك بدون ابوي وامي؟؟
وسيم : أنا ما قلت تروحين تخطبي لي شهد .. انا قلت توضحي لهم ظروفنا
فاطمه : اوليش انت ما توضح لهم؟
وسيم : لان اذا انتي تكلمتي ساعتها بيعرفوا اني جاد في المسأله واني أبي شهد وأبي أتزوجها
فاطمه : أنت تعرف معزتك عندي بس انا ما أقدر اسوي هاي شي بدون رضا أبوي وأمي
وسيم : اومحد قال لج تسوين شي بدون رضاهم حتى أنا ما بقبلها ... أنا راح أكلمهم واشرح لهم الموضوع شو رايج؟
فاطمه : اذا هم وافقوا أنا ما عندي مانع
وسيم ما تأخر وراح لعند ابوه وامه وكلمهم بالموضوع .. هم في البدايه اعترضوا لان جدتهم ما كملة حتى 40 يوم بس وسيم شرح لهم ان هذه مو خطبه بل مجرد كلام واظهار حسن نيه لعائلة شهد وبعد اصرار وسيم رضخوا له وسمحوا لفاطمه تروح مع وسيم تزور عائلة شهد
بس يا ترى شو صار لوسيم وشهد؟؟
او شو كان رد فعل ابوخليل وعائلته؟؟
انتظروني في الفصل الحادي عشر
*
25-10-2010 | 07:40 AM
وسيم وشهد رجعوا من سفرتهم وكل واحد فيهم كان مشتاق لشوفة الثاني .. هو اتصل بشهد اوخبرها انه هو واخته فاطمه راح يجون يزوروهم قريب وقال لها عن وفاة جدته وعن تأخر خطبتهم الى انتهاء أيام العزا .. يعني على الاقل 4 شهور بس هو ما قال لها عن محنته وصعوبه الي واجهه حتى يقنع أهله بجيت فاطمه معاه هو ما حب يكدر خاطرها او يقلقها ... شهد حزنت لوفاة جدة وسيم وكان ودها لو تعرفت عليها وعزت وسيم وطيبت خاطره
وسيم اتصل بأبو خليل عشان يحدد معاه موعد لزيارته فعزمهم أبوخليل في يوم الثاني على الغدا ... وفي يوم الثاني راح وسيم مع أخته يزورون أبوخليل وعائلته .. الكل كان بأستقبالهم بس شهد كانت مرتبكه تقدرون تقولون لقاء الحبيب أربكها حتى وسيم كان مشتاق لها كان وده يقول لها مره ثانيه لا تروحين بعيد عني خليج معاي وين ما أكون تكونين
فاطمه اتعرفت على شهد وعائلتها وحبتهم لانهم ببساطه ناس متواضعين وينحبوا وبعدما خلصوا الغدا وجلسوا في غرفة الصاله تكلمت فاطمه وقالت : احنا كان ودنا كلنا نجي عندكم بس ظروف الي مرينا فيها من وفاة جدتي وانشغال أهلي بالعزا خلا ما صار الي كان ودنا يصير واحنا نتمنى انكم تجون تزورونا ونرد لكم كرم ضيافتكم لنا
ابوخليل : والله حياكم البيت بيتكم والبنت بنتكم وان شاء الله اذا سمحت لنا ظروف راح نجي نزوركم حتى نتعرف عليكم
وهني تكلمت ام خليل وياليتها ما تكلمت .. قالت لوسيم : انت هاي اخر فصل باقيلك؟
وسيم : اي يا خالتي
ام خليل : حتى خليل هاي سنته الاخيره .. شو رايك بعدما تخلص من دراستك تداوم انت وخليل عند ابوخليل بشركه وتديرونها معاه والمثل يقول القريب أولى من الغريب
وهني الكل سكت كأن على رؤوسهم الطير .. ابوخليل انصدم من كلام زوجته حتى وسيم ما عرف شنو يرد عليها بس بعد شوي وسيم تدارك الوضع وقال : تسلمين ياخالتي بس خليني أخلص الجامعه وبعدها نشوف شو يصير
أبوخليل غير الموضوع باللباقه اوصار يخبرهم عن سوالفه يوم كان شاب وعن مواقف المضحكه الي واجهها في حياته
وقبل ما يطلعون وسيم وقف على جنب مع شهد وأعطاها علبه وقال لها : هاي لج
شهد : شنو فيها؟
وسيم : يوم بتفتحينها بتعرفين شو فيها
شهد ناولت وسيم علبه مغلفه بغلاف جميل سألها وسيم : هاي شو؟
شهد : يوم بتفتحها بتعرف شنو فيها
وبعد ما راحوا وسيم واخته .. قام ابوخليل وصرخ في وجه زوجته وقال لها : انتي شو سويتي
ام خليل : خير شو سويت؟
ابوخليل : ليش تقولين حق الولد تعال اشتغل في الشركه عندي بدون ما تاخذين رايي
ام خليل : اوشنو فيها هو بكره بيصير ولدنا وغلاته بتصير من غلاة خليل وبصراحه انا تعمدت اقول هاي الكلام لانهم اذا تزوجوا معناته شهد بتروح بعيد عنا اوما راح نشوفها الا بشهر او بين كل شهرين مره بس هو اذا اشتغل عندك معناته احنا ما فقدنا بنتنا بالعكس كسبنا ولد جنبنا
ابوخليل : الله يهديج الحين الولد ماعنده أهل وبعدين يمكن هو ما يريد يعيش هني ولا تنسين مكان البنت عند ريلها مو العكس
وهني انهى ابوخليل الموضوع بس انتوا تعتقدون ان الموضوع انتهى الى هني؟
ما أعتقد
وفي نفس الوقت وسيم سأل فاطمه وهم بسياره : شو رايج في شهد وعائلتها؟
فاطمه : هم ناس طيبين والبنت ما يعيبها شي بس شو سالفة شغلك في شركة ابوخليل؟
وسيم : والله انا بروحي انصدمت من كلام ام خليل
فاطمه : لا تكون تفكر تعيش هني وتروح بعيد عنا
وسيم : الله هداج يا فاطمه الحين انتي تعتقدين اني بسويها؟
فاطمه : في الحب كل شي جايز
وسيم : الا هذه
شهد راحت الى غرفتها وخلت الهديه قام عينها تمت تطالع فيها وتتأمل العلبه لمده اوكلما كانت تريد تفتحها تتردد الى ان غلبها الفضول وفتحت العلبه .. لوهله انصدمت وقامت تتأمل في القلاده ولمست حروف اسم وسيم وحرفها المحفور في قلب صغير تحت اسمه بأصابع مرتجفه ... عجبتها القلاده وحبتها ولبستها على الفور .. عجبها اسم وسيم يتدلدل ويلمع على رقبتها ...
صدقوني شهد عندها من الذهب والمجوهرات ما يكفيها ومن افخم دور المجوهرات ابتدأ من بارثلي الى تيفاني مرورا بشاريول وليلك بس هاي القطعه كانت وما زالت احلى واجمل قطعة ذهب على قلبها حتى بعد مرور 16سنه عليها .. ظلت القلاده عزيزه عليها اوليش ما تكون كذي وهي كانت لابستها 24 ساعه في اليوم 7 ايام في الاسبوع و30 يوم في شهر .. كانت ما تفارقها الا اذا اضطرت تلبس شي مكانه يوم الي تروح العرس مثلا
ومن طرف ثاني وسيم تفاجأ بالهديه ماعرف شنو سر دفتر الفاضي وفي ليلتها اتصل بشهد وقال لها : كيف كانت رحلتكم الى لندن؟
شهد : حلوه
وسيم : شنو سويتي هناك؟
شهد : عيدنا مع خليل وقمنا انا ونوف اتسوقنا ودرنا يعني خرخشنا جيب ابونا
وسيم : شنو اشتريتي؟
هني شهد سكتت ما عرفت شنو تقوله .. تقوله انها اشترت قميص نوم حق ليلة عرسها ولا تقوله عن قمصان الي اشترتهم ومكتوبه عليهم عبارات الحب والغرام؟ مستحيل بس شهد ردت وقالت : ماراح اقولك خليها مفاجأه
وسيم : شوقتيني قولي شو هي المفاجأه
شهد : اذاقلت لك ساعتها ماراح تصير مفاجأه
وسيم : زين اومتى بعرف هاي المفاجأه شنو؟
شهد : برد عليك بس بعدها أوعدني انك ما راح تسألني بعدها شي
وسيم : صار
شه د: المفاجأة راح تعرف عنها بعد ... وسكتت شهد
وسيم : بعد شو؟
شهد : بعد زواجنا
وسيم : عيل شوقتيني أكثر
شهد : شكرا على الهديه وايد حلوه ومميزه
وسيم : عجبتج؟
شهد : الا عجبتني وزود
وسيم : شو سويتي فيها؟
شهد : لابستها وناويه البسها طول عمري
وسيم غمض عيونه وقال لها : أوعديني انج راح تلبسينها طول ما انا حي .. انا ادري عندج ذهب ومجوهرات احلى منها بس هاي القطعه كل حرف فيها يدل على حبي ووفائي لج .. اوعديني انج تخلين بالج عليها لانها حلقة الوصل بيني وبينج .. انا عمري ما فصلت قلاده لحد مثلما فصلت لج....
وهو صاج بكلامه .. وسيم الى الان ما فصل مثل هاي القلاده لاي حد حتى لبناته
وسيم : شكرا على القلم والدفتر بس شو سالفت الدفتر؟
شهد : انا في بالي فكره وارجوك ماتردني
وسيم : انا عمري ما رديتج قولي يا أم الافكار النيره
شهد : انا اشتريت دفترين واحد لك وثاني لي وابيك تكتب في دفترك عن مشاعرك اتجاهي .. عن أحلامك عن كل خاطر يخطر في بالك .. انا ما أبيك تنظم لي شعر ولا تكتب لي قصيده ولا نثر كل الي أبيه تكتب عن مشاعرك حتى ولو بكلمه .. وانا بعد بكتب عن مشاعري وخواطري فيها ويوم نسافر ونفترق عن بعض نتبادل الدفاتر ويوم الي نعرس نلصق هاي الدفترين مع بعض شو رايك؟؟!
وسيم ضحك : تعرفين الشي الوحيد الي انا متأكد منه هو اني عمري ماراح أمل منج ومن أفكارج
شهد تتكلم وكأنها واقفه على خشبة المسرح : شكرا شكرا هذا من ذوقك ياسيدي
وسيم: عفوا يا أنستي الصغيره
شهد: او هاي الانسه مالها اسم؟
وسيم : بالعكس لها اسماء وايد تبين اعد لج ياهم؟
شهد ارتبكت : لا لا بس ابيك تكتبهم في دفترك .. انا ابي أعرف انا شنو بالنسبة لك؟ ونسمي هاي الدفتر بدفتر الخواطر .. موافق؟
وسيم : موافق ياستي
وسيم بعدما سكر التليفون قعد يطالع في دفتر .. شهد سألته هي شنو بالنسبة له .. شو يكتب او شو يقول لانه مهما كتب اومهما قال لا الحبرولا الورق بيكفوا ويعطوا حق مشاعره واحاسيسه بس هو لانه وعد شهد انه راح يكتب اخذ القلم وصار يكتب
انتي طلبتي مني اني اقولج شوه انتي بالنسبة لي
انتي بالنسبة لي قلبي الي ينبض في ضلوعي
انتي بالنسبة لي دمي الي يسري في عروقي
انتي بالنسبة لي كوني الي يدور في راسي
انتي بالنسبة لي نور عيني الي اشوف بيها دنيتي
انتي نور قمري ودفء شمسي
انتي ربيعي وشتائي
تبين تعرفين بأختصار انتي شو بالنسبة لي
انتي كل فصول عمري
من حياتي الى مماتي
وشهدا خذت الدفتر وكتبت فيه:
انا لا اطلب منك اليوم اكون محور حياتك ولا اطلب تفرغك التام لي ..
انا لا اطلب منك حديقة زهور ولا قصائد الحب ..
تكفيني منك زهره تحملها بلا مناسبه وكلمة شوق تقولها حين لا انتظرها وحوار لا يحتضر بيننا...
اتمنى ان اشعر معك في المستقبل بالامان ..
ان القي برأسي على صدرك وانسى مشاكل العالم واشعر بأنك تخاف علي حتى من انفاسك فتأسرني داخل قلبك كي لا يجرحني صقيع العالم خارج جدران حبنا...
اذا استطعت ان تفهم حقيقة حبي لك وان تقتنع بأنني اختلف عن كل النساء فستجد لدي حبا لم يعرفه من قبلك عاشق ولم يعرفه العالم بعد...
واعطيك حبي بدون كلمات لا شعل النارفي نفسك وازرع اللهفة التي يجعلك تتسائل كل يوم عن مدى حبي لك
تابعوني في الفصل القادم
وسيم اتصل بأبو خليل عشان يحدد معاه موعد لزيارته فعزمهم أبوخليل في يوم الثاني على الغدا ... وفي يوم الثاني راح وسيم مع أخته يزورون أبوخليل وعائلته .. الكل كان بأستقبالهم بس شهد كانت مرتبكه تقدرون تقولون لقاء الحبيب أربكها حتى وسيم كان مشتاق لها كان وده يقول لها مره ثانيه لا تروحين بعيد عني خليج معاي وين ما أكون تكونين
فاطمه اتعرفت على شهد وعائلتها وحبتهم لانهم ببساطه ناس متواضعين وينحبوا وبعدما خلصوا الغدا وجلسوا في غرفة الصاله تكلمت فاطمه وقالت : احنا كان ودنا كلنا نجي عندكم بس ظروف الي مرينا فيها من وفاة جدتي وانشغال أهلي بالعزا خلا ما صار الي كان ودنا يصير واحنا نتمنى انكم تجون تزورونا ونرد لكم كرم ضيافتكم لنا
ابوخليل : والله حياكم البيت بيتكم والبنت بنتكم وان شاء الله اذا سمحت لنا ظروف راح نجي نزوركم حتى نتعرف عليكم
وهني تكلمت ام خليل وياليتها ما تكلمت .. قالت لوسيم : انت هاي اخر فصل باقيلك؟
وسيم : اي يا خالتي
ام خليل : حتى خليل هاي سنته الاخيره .. شو رايك بعدما تخلص من دراستك تداوم انت وخليل عند ابوخليل بشركه وتديرونها معاه والمثل يقول القريب أولى من الغريب
وهني الكل سكت كأن على رؤوسهم الطير .. ابوخليل انصدم من كلام زوجته حتى وسيم ما عرف شنو يرد عليها بس بعد شوي وسيم تدارك الوضع وقال : تسلمين ياخالتي بس خليني أخلص الجامعه وبعدها نشوف شو يصير
أبوخليل غير الموضوع باللباقه اوصار يخبرهم عن سوالفه يوم كان شاب وعن مواقف المضحكه الي واجهها في حياته
وقبل ما يطلعون وسيم وقف على جنب مع شهد وأعطاها علبه وقال لها : هاي لج
شهد : شنو فيها؟
وسيم : يوم بتفتحينها بتعرفين شو فيها
شهد ناولت وسيم علبه مغلفه بغلاف جميل سألها وسيم : هاي شو؟
شهد : يوم بتفتحها بتعرف شنو فيها
وبعد ما راحوا وسيم واخته .. قام ابوخليل وصرخ في وجه زوجته وقال لها : انتي شو سويتي
ام خليل : خير شو سويت؟
ابوخليل : ليش تقولين حق الولد تعال اشتغل في الشركه عندي بدون ما تاخذين رايي
ام خليل : اوشنو فيها هو بكره بيصير ولدنا وغلاته بتصير من غلاة خليل وبصراحه انا تعمدت اقول هاي الكلام لانهم اذا تزوجوا معناته شهد بتروح بعيد عنا اوما راح نشوفها الا بشهر او بين كل شهرين مره بس هو اذا اشتغل عندك معناته احنا ما فقدنا بنتنا بالعكس كسبنا ولد جنبنا
ابوخليل : الله يهديج الحين الولد ماعنده أهل وبعدين يمكن هو ما يريد يعيش هني ولا تنسين مكان البنت عند ريلها مو العكس
وهني انهى ابوخليل الموضوع بس انتوا تعتقدون ان الموضوع انتهى الى هني؟
ما أعتقد
وفي نفس الوقت وسيم سأل فاطمه وهم بسياره : شو رايج في شهد وعائلتها؟
فاطمه : هم ناس طيبين والبنت ما يعيبها شي بس شو سالفة شغلك في شركة ابوخليل؟
وسيم : والله انا بروحي انصدمت من كلام ام خليل
فاطمه : لا تكون تفكر تعيش هني وتروح بعيد عنا
وسيم : الله هداج يا فاطمه الحين انتي تعتقدين اني بسويها؟
فاطمه : في الحب كل شي جايز
وسيم : الا هذه
شهد راحت الى غرفتها وخلت الهديه قام عينها تمت تطالع فيها وتتأمل العلبه لمده اوكلما كانت تريد تفتحها تتردد الى ان غلبها الفضول وفتحت العلبه .. لوهله انصدمت وقامت تتأمل في القلاده ولمست حروف اسم وسيم وحرفها المحفور في قلب صغير تحت اسمه بأصابع مرتجفه ... عجبتها القلاده وحبتها ولبستها على الفور .. عجبها اسم وسيم يتدلدل ويلمع على رقبتها ...
صدقوني شهد عندها من الذهب والمجوهرات ما يكفيها ومن افخم دور المجوهرات ابتدأ من بارثلي الى تيفاني مرورا بشاريول وليلك بس هاي القطعه كانت وما زالت احلى واجمل قطعة ذهب على قلبها حتى بعد مرور 16سنه عليها .. ظلت القلاده عزيزه عليها اوليش ما تكون كذي وهي كانت لابستها 24 ساعه في اليوم 7 ايام في الاسبوع و30 يوم في شهر .. كانت ما تفارقها الا اذا اضطرت تلبس شي مكانه يوم الي تروح العرس مثلا
ومن طرف ثاني وسيم تفاجأ بالهديه ماعرف شنو سر دفتر الفاضي وفي ليلتها اتصل بشهد وقال لها : كيف كانت رحلتكم الى لندن؟
شهد : حلوه
وسيم : شنو سويتي هناك؟
شهد : عيدنا مع خليل وقمنا انا ونوف اتسوقنا ودرنا يعني خرخشنا جيب ابونا
وسيم : شنو اشتريتي؟
هني شهد سكتت ما عرفت شنو تقوله .. تقوله انها اشترت قميص نوم حق ليلة عرسها ولا تقوله عن قمصان الي اشترتهم ومكتوبه عليهم عبارات الحب والغرام؟ مستحيل بس شهد ردت وقالت : ماراح اقولك خليها مفاجأه
وسيم : شوقتيني قولي شو هي المفاجأه
شهد : اذاقلت لك ساعتها ماراح تصير مفاجأه
وسيم : زين اومتى بعرف هاي المفاجأه شنو؟
شهد : برد عليك بس بعدها أوعدني انك ما راح تسألني بعدها شي
وسيم : صار
شه د: المفاجأة راح تعرف عنها بعد ... وسكتت شهد
وسيم : بعد شو؟
شهد : بعد زواجنا
وسيم : عيل شوقتيني أكثر
شهد : شكرا على الهديه وايد حلوه ومميزه
وسيم : عجبتج؟
شهد : الا عجبتني وزود
وسيم : شو سويتي فيها؟
شهد : لابستها وناويه البسها طول عمري
وسيم غمض عيونه وقال لها : أوعديني انج راح تلبسينها طول ما انا حي .. انا ادري عندج ذهب ومجوهرات احلى منها بس هاي القطعه كل حرف فيها يدل على حبي ووفائي لج .. اوعديني انج تخلين بالج عليها لانها حلقة الوصل بيني وبينج .. انا عمري ما فصلت قلاده لحد مثلما فصلت لج....
وهو صاج بكلامه .. وسيم الى الان ما فصل مثل هاي القلاده لاي حد حتى لبناته
وسيم : شكرا على القلم والدفتر بس شو سالفت الدفتر؟
شهد : انا في بالي فكره وارجوك ماتردني
وسيم : انا عمري ما رديتج قولي يا أم الافكار النيره
شهد : انا اشتريت دفترين واحد لك وثاني لي وابيك تكتب في دفترك عن مشاعرك اتجاهي .. عن أحلامك عن كل خاطر يخطر في بالك .. انا ما أبيك تنظم لي شعر ولا تكتب لي قصيده ولا نثر كل الي أبيه تكتب عن مشاعرك حتى ولو بكلمه .. وانا بعد بكتب عن مشاعري وخواطري فيها ويوم نسافر ونفترق عن بعض نتبادل الدفاتر ويوم الي نعرس نلصق هاي الدفترين مع بعض شو رايك؟؟!
وسيم ضحك : تعرفين الشي الوحيد الي انا متأكد منه هو اني عمري ماراح أمل منج ومن أفكارج
شهد تتكلم وكأنها واقفه على خشبة المسرح : شكرا شكرا هذا من ذوقك ياسيدي
وسيم: عفوا يا أنستي الصغيره
شهد: او هاي الانسه مالها اسم؟
وسيم : بالعكس لها اسماء وايد تبين اعد لج ياهم؟
شهد ارتبكت : لا لا بس ابيك تكتبهم في دفترك .. انا ابي أعرف انا شنو بالنسبة لك؟ ونسمي هاي الدفتر بدفتر الخواطر .. موافق؟
وسيم : موافق ياستي
وسيم بعدما سكر التليفون قعد يطالع في دفتر .. شهد سألته هي شنو بالنسبة له .. شو يكتب او شو يقول لانه مهما كتب اومهما قال لا الحبرولا الورق بيكفوا ويعطوا حق مشاعره واحاسيسه بس هو لانه وعد شهد انه راح يكتب اخذ القلم وصار يكتب
انتي طلبتي مني اني اقولج شوه انتي بالنسبة لي
انتي بالنسبة لي قلبي الي ينبض في ضلوعي
انتي بالنسبة لي دمي الي يسري في عروقي
انتي بالنسبة لي كوني الي يدور في راسي
انتي بالنسبة لي نور عيني الي اشوف بيها دنيتي
انتي نور قمري ودفء شمسي
انتي ربيعي وشتائي
تبين تعرفين بأختصار انتي شو بالنسبة لي
انتي كل فصول عمري
من حياتي الى مماتي
وشهدا خذت الدفتر وكتبت فيه:
انا لا اطلب منك اليوم اكون محور حياتك ولا اطلب تفرغك التام لي ..
انا لا اطلب منك حديقة زهور ولا قصائد الحب ..
تكفيني منك زهره تحملها بلا مناسبه وكلمة شوق تقولها حين لا انتظرها وحوار لا يحتضر بيننا...
اتمنى ان اشعر معك في المستقبل بالامان ..
ان القي برأسي على صدرك وانسى مشاكل العالم واشعر بأنك تخاف علي حتى من انفاسك فتأسرني داخل قلبك كي لا يجرحني صقيع العالم خارج جدران حبنا...
اذا استطعت ان تفهم حقيقة حبي لك وان تقتنع بأنني اختلف عن كل النساء فستجد لدي حبا لم يعرفه من قبلك عاشق ولم يعرفه العالم بعد...
واعطيك حبي بدون كلمات لا شعل النارفي نفسك وازرع اللهفة التي يجعلك تتسائل كل يوم عن مدى حبي لك
تابعوني في الفصل القادم
د
25-10-2010 | 10:22 AM
ريمي كملي بسرعه شوقتيني اقراءها يسرعه ..وتسلمين بالغلا
*
26-10-2010 | 07:26 AM
ظل كل واحد فيهم يكتب عن خواطره وعن مشاعره في دفتره .. الى ان مرت 3 شهور وخلص وسيم دراسته وجا الوقت الي يرجع فيه الى أهله وفي ليلة سفره اتصل بشهد عشان يودعها ... شهد كانت حزينه اوتبكي لانها ما راح تشوف وسيم لفتره
وسيم : انتي ليش زعلانه .. انا رايح ايام اوبرجع مع اهلي عشان أخطبج رسمي
شهد : اخاف تروح وتنساني وما ترجع لي
وسيم : في حد ينسى نفسه؟ في حد يخلي روحه؟ اوبعدين لا تنسين انتي عندج دفتر خواطري اوقلادتي وذكرياتي اوماخذ معاي دفترج الي مغلفه بأحلامج وامالج وعندي لج مفاجئه
شهد : شو هي؟
وسيم : انا حصلت على الوظيفه
شهد : صج؟ وين اومتى؟
وسيم ضحك : شوي شوي علي .. اليوم ردوا علي وانتي اول وحده تعرفين
شهد : بس وين؟
وسيم : في شركة اتصالات في قسم المحاسبه
شهد : ألف الف مبروك
وسيم : بعدج زعلانه؟
شهد : مو من حقي ازعل ... وسيم انت يهون عليك تروح بعيد عني؟
وسيم : انتي تعرفين انه ما يهون علي .. انا لو ود ودي اخذج معاي .. بس لازم اروح حتى اكون نفسي واجهز حالي وارتب امور زواجنا..
وبالفعل وسيم رجع الى أهله .. رجع وهو ناوي يحقق أحلامه وطموحاته
شهد كانت سلوتها دفتر خواطر وسيم .. كانت كل يوم تقرأ منه شوي .. بس تدرون هو شو كان كاتب لها؟؟ في وحده من صفحاته وسيم كان كاتب بس كلمه وحده .. تدرون شو هي؟ .... فديتج .... ومره كان كاتب لها
يحن قلبي للحبايب ويشتاق
والشوق يرسم طيفهم في منامي
أحبهم وأسهر مع الحب تواق
فيهم حديث النفس وأحلى كلامي
لو يعرف المحبوب قدره بالاعماق
ما يبتعدعن وصل خله ثواني
بس حبيبتنا شهد ما كانت اقل منه .. هو كان يدري انها شاعره .. اوماكان ينام الا ويقرا شي من خواطرها واحلامها ... تدرون شو كانت كاتبة له ؟؟ تعالوانشوف
أبيك تبقى معي مثل ظلي ولا تفارقني
ابيك البلسم لجرحي وابيك النوم في عيني
ابيك تمشي معاي اواسيك وتواسيني
طلبتك يا بعد ذاتي امانه لاتخليني
سألتك بالله الوالي سألتك لا تجافيني
لاني اموت بغيابك يا روحي وجثماني
ابي منك الوعد انك ما تحب حد غيري
وانا هذا وعد مني ما ابيعك واشري ثاني
تراك بعالمي شمعه..تبدد ظلمة سنيني
تراك بدنيتي دنيا لها لون وشكل ثاني
ودنيا ما بها حسك ما ابيها والعمرفاني
انا سميتك الدنيا وانته وش تسميني ياالغالي؟
ومره كانت كاتبه خاطره .. هاي الخاطره كانت وحده من احلى الخواطر الى قلب وسيم ... تعالوا نشوف:..
ودي اضمك من كل قلبي وتزيد تضمني حييل لاحضانك
ودي اقرب واحط راسي قريب من ضلوعك واسمع صوت اهاتك
ودي انام على صوت نبضك..
وودي اصحى على انفاسك
عرفت الحين وش هو حلمي؟
عرفت انه بيدك تحققه .. وبيدك تهدمه
طلبتك لاخر مره
ضمني حيل لاحضانك
وسيم وشهد ظلوا على اتصال فيما بينهم وفي احد اتصالاتهم وسيم قال لشهد : قولي مبروك
شهد : مبروك بس على شو؟
وسيم : اشتريت أرض
شهد : شنو؟ كيف؟
وسيم : في واحد عرض علي ارض يبي يبيعها وانا شفتها مناسبه اخذت القرض من البنك واشتريتها
شهد : شنو ناوي تسوي فيها؟
وسيم : ناوي ابني عليها شقتين وحده نسكن فيها والثانيه نأجرها بس مو الحين .. خليني ادفع كل اقساطها اوبعدين ابنيها
وسيم كان رجل طموح وعادة الرجل يوم يحب وحده .. ما يحب يعبر عن شعوره بالكلام او كتابة خواطر ..
ان مفهوم الذات والحب عند الرجل يحدد عن طريق قدرته على تحقيق النتائج .. هو يشعر بالاشباع عن طريق النجاح والانجاز ... فالرجال عادة ما يحبون يقرأون مجلات زهرة الخليج او سيدتي .. هم مهتمون بالاخبار والطقس والرياضه ولايعيرون اي اهتمام لروايات العشق وكتب المساعده الذاتيه ... هم يهتمون بالمدركات الحسيه والاشياء بدلا من الناس والمشاعر ... فبينما تحلم النساء بالحب .. يحلم الرجال بالسيارات الفارهة والمنزل الفخم والكمبيوترات الاكثر سرعه وتليفونات الحديثه ... الرجال مشغولون بالاشياء الي تؤدي الى تحقيق اهدافهم وتحقيق الاهداف مهم بالنسبة لهم لانه وسيلتهم للبرهنه على مقدرتهم وعلى حبهم اوبالتالي للشعور بالرضا عن نفسهم. .. فالرجل يعتقد انه لما يوفر لزوجته مسكن لائق وحياة رغيده معناته هاي دليل على حبه ... اوما تعتقدون ان المرأة بس هي الي تحلم فقط حتى الرجل يحلم بس احلامه مختلفه عن المرأه ولكنهم في نهايه يكملوا بعض ..
فالمرأة عادة تحلم شنو راح تلبس في ليلة عرسها وايش راح تطبخ له وكيف راح تسانده في حياته .. هي تفكر كيف راح تحبه وتملي حياتهم بالحب والغرام .. المرأة عادة تفكر كيف راح تغري ريلها وتخليه يحبها .. بعكس الرجل عمره ما يفكر كيف راح يكون عرسه اووين ..هو دائما يفكر كيف يريح زوجته اوكيف يعيشها ويعيش عائلته .. هو يفكر كيف يوفر لها سبل الراحه ويأمن مستقبلها ومستقبل اولاده .. فالرجل عادة يفكر في الجنس ويعطي أهمية لها .. وهذا مو غلط لانه خلق لها .. هاي فطرته الي الله عزوجل اودعه فيه .. المرأه تفكر كيف تغريه وهو يفكربالاغراء نفسه .. هو يفكر كيف يوفر لها بيت تعيش فيه وهي تفكر كيف ترتبه وتنظفه .. هو يفكر كيف يوفر لها لقمة العيش وهي تفكر كيف تطبخه وتجهزه ..(هم عكس بعض بس في النهايه مثلما قلت يكملون بعض) هاي طبيعة البشر ..
وسيم ما يختلف عن بني جنسه .. هو يعتقد انه لما بيوفر لشهد بيت لائق تسكن فيه وحياة رغيده معناته هو يحبها .. هو حب شهد بطريقه انه ما حبها تحس بالنقص او قصور في حياتها خاصة هي جايه من عائله ثريه .. هو عاهد نفسه انه راح يبذل غالي وثمين عشان يريحها .. وسيم كانت له احلامه .. هو كان وده يسافر ويشوف الدنيا معاها .. كان وده يربي اولاده معاها هي تمسكهم من ايد وهو يمسكهم من ايد ثانيه ويعلموهم المشي ويمشون معاهم .. كان وده يختلف معاها ويزعلها عشان يجي يراضيها .. وسيم كان يعرف ان شهد عصبيه اوبسرعه تزعل .. فكان حاط فيباله كلما هي تزعل منه او تتعصب يجي يحضنها ويقول لها انه يحبها ... هاي كانت بعض من احلامه ... صدقوني وسيم حب شهد اكثر مما شهد حبته .. هو حبها بكل انواع الحب الي بني ادم يعرفه .. هو حبها كحبيبه وكصديقه وحتى كبنته صغيره وفوق كل هذا هو حبها كزوجه .. وسيم يتذكر شهد لما كانت تكلمه عن عرسهم كيف راح يكون واستغربت من وسيم ليش ما مهتم بهاي الامور وما متفاعل معاها .. رد عليها وسيم وقال لها : انا ما احتاج الى حفل زفاف او اني احط خاتم في اصبعج حتى اشعر انج ملكي .. لانج ملكي اساسا بوجود هاي الامور او غيابها .. انتي تنتمين الى المكان الي اكون انا فيه ..ا نا اعرف هاي شي وحاسبه .. صدقيني انا ما احتاج اشوفج عروسه لانج انتي دايما عروسه في نظري .. انا احيانا ما افكر حتى بالعيال لانج بنتي الصغيره الي احب ارعاها واخاف عليها .. انا ما احتاج تكون عندي صديقه لانج دايما معاي تسمعيني وتفهميني .. الحين عرفتي انا ليش ما اهتم بحفل الزفاف
هاي كانت احلام وسيم..
خلونا نشوف شهد..
شهد حبت وسيم لدرجه انها ما كانت تعتبره انه خطيبها او حبيبها .. كانت دائما تحس ان وسيم زوجها .. هي ما كانت تحتاج الى عبارات او صيغ زواج ترددها عشان تصير زوجته .. اولما وسيم خبرها عن الارض هي صارت تفكر غريزيا كيف راح يكون بيتها ... هي ما تحب البيوت الكبيره اوحطت في بالها انها راح تقول لوسيم يبني لها شقه صغيره فيها غرفتين نوم مع حماماتهم وصاله ومطبخ .. .اوقامت تتخيل انها قاعده تطبخ مع وسيم في هاي المطبخ وتارة تشوف نفسها جالسه معاه في غرفة الصاله واحيانا تشوف نفسها مع وسيم يأثثون غرفه طفلهم اوفي كل غرفه حاطه فريمات (اطارات صور) الي اشترتهم .. فشهد من بعد سفرة وسيم راحت السوق وشافت محل يبيع فريمات للصور مره حلوه واشترت 4 فريمات .. وحده كبيره ولون اطارها بني فاتح عشان تحط فيه شهادة تخرج وسيم وتخليها في غرفة الصاله وثانيه شوي اصغر بس لون اطارها ابيض وعليها نجوم فضيه حطت في بالها تحط فيها صورة زواجهم وتكون في غرفة نومهم .. واشترت فريم لونه اصفر ومرسوم عليه دبدوب لونه بني فاتح حق صورة طفلهم .. هي ما عرفت شنو الله راح يرزقهم ولد ولا بنت فاشترت لون اصفر(بس هي في داخلها كانت تدعي ان الله يرزقهم ولد ويكون شبه ابوه) واشترت فريم لونه وردي فاتح عليه ورود بنفسجيه .. تدرون هاي الفريم حق شو؟ حق اول مصروفها من وسيم .. حطت في بالها انها راح تاخذ جزء من فلوسها الي راح يعطيها وسيم اوتخليه في الفريم ذكرى اول مصروف لها منه
كانت احلامهم بسيطه بس حلوه .. احلام اثنين يحبون بعض ..
بس ياترى راح يحققون احلامهم؟؟ ونسيت اخبركم شو صار يوم رجعت فاطمه الى اهلها .. او شو صار لوسيم وشهد...
تابعوني
وسيم : انتي ليش زعلانه .. انا رايح ايام اوبرجع مع اهلي عشان أخطبج رسمي
شهد : اخاف تروح وتنساني وما ترجع لي
وسيم : في حد ينسى نفسه؟ في حد يخلي روحه؟ اوبعدين لا تنسين انتي عندج دفتر خواطري اوقلادتي وذكرياتي اوماخذ معاي دفترج الي مغلفه بأحلامج وامالج وعندي لج مفاجئه
شهد : شو هي؟
وسيم : انا حصلت على الوظيفه
شهد : صج؟ وين اومتى؟
وسيم ضحك : شوي شوي علي .. اليوم ردوا علي وانتي اول وحده تعرفين
شهد : بس وين؟
وسيم : في شركة اتصالات في قسم المحاسبه
شهد : ألف الف مبروك
وسيم : بعدج زعلانه؟
شهد : مو من حقي ازعل ... وسيم انت يهون عليك تروح بعيد عني؟
وسيم : انتي تعرفين انه ما يهون علي .. انا لو ود ودي اخذج معاي .. بس لازم اروح حتى اكون نفسي واجهز حالي وارتب امور زواجنا..
وبالفعل وسيم رجع الى أهله .. رجع وهو ناوي يحقق أحلامه وطموحاته
شهد كانت سلوتها دفتر خواطر وسيم .. كانت كل يوم تقرأ منه شوي .. بس تدرون هو شو كان كاتب لها؟؟ في وحده من صفحاته وسيم كان كاتب بس كلمه وحده .. تدرون شو هي؟ .... فديتج .... ومره كان كاتب لها
يحن قلبي للحبايب ويشتاق
والشوق يرسم طيفهم في منامي
أحبهم وأسهر مع الحب تواق
فيهم حديث النفس وأحلى كلامي
لو يعرف المحبوب قدره بالاعماق
ما يبتعدعن وصل خله ثواني
بس حبيبتنا شهد ما كانت اقل منه .. هو كان يدري انها شاعره .. اوماكان ينام الا ويقرا شي من خواطرها واحلامها ... تدرون شو كانت كاتبة له ؟؟ تعالوانشوف
أبيك تبقى معي مثل ظلي ولا تفارقني
ابيك البلسم لجرحي وابيك النوم في عيني
ابيك تمشي معاي اواسيك وتواسيني
طلبتك يا بعد ذاتي امانه لاتخليني
سألتك بالله الوالي سألتك لا تجافيني
لاني اموت بغيابك يا روحي وجثماني
ابي منك الوعد انك ما تحب حد غيري
وانا هذا وعد مني ما ابيعك واشري ثاني
تراك بعالمي شمعه..تبدد ظلمة سنيني
تراك بدنيتي دنيا لها لون وشكل ثاني
ودنيا ما بها حسك ما ابيها والعمرفاني
انا سميتك الدنيا وانته وش تسميني ياالغالي؟
ومره كانت كاتبه خاطره .. هاي الخاطره كانت وحده من احلى الخواطر الى قلب وسيم ... تعالوا نشوف:..
ودي اضمك من كل قلبي وتزيد تضمني حييل لاحضانك
ودي اقرب واحط راسي قريب من ضلوعك واسمع صوت اهاتك
ودي انام على صوت نبضك..
وودي اصحى على انفاسك
عرفت الحين وش هو حلمي؟
عرفت انه بيدك تحققه .. وبيدك تهدمه
طلبتك لاخر مره
ضمني حيل لاحضانك
وسيم وشهد ظلوا على اتصال فيما بينهم وفي احد اتصالاتهم وسيم قال لشهد : قولي مبروك
شهد : مبروك بس على شو؟
وسيم : اشتريت أرض
شهد : شنو؟ كيف؟
وسيم : في واحد عرض علي ارض يبي يبيعها وانا شفتها مناسبه اخذت القرض من البنك واشتريتها
شهد : شنو ناوي تسوي فيها؟
وسيم : ناوي ابني عليها شقتين وحده نسكن فيها والثانيه نأجرها بس مو الحين .. خليني ادفع كل اقساطها اوبعدين ابنيها
وسيم كان رجل طموح وعادة الرجل يوم يحب وحده .. ما يحب يعبر عن شعوره بالكلام او كتابة خواطر ..
ان مفهوم الذات والحب عند الرجل يحدد عن طريق قدرته على تحقيق النتائج .. هو يشعر بالاشباع عن طريق النجاح والانجاز ... فالرجال عادة ما يحبون يقرأون مجلات زهرة الخليج او سيدتي .. هم مهتمون بالاخبار والطقس والرياضه ولايعيرون اي اهتمام لروايات العشق وكتب المساعده الذاتيه ... هم يهتمون بالمدركات الحسيه والاشياء بدلا من الناس والمشاعر ... فبينما تحلم النساء بالحب .. يحلم الرجال بالسيارات الفارهة والمنزل الفخم والكمبيوترات الاكثر سرعه وتليفونات الحديثه ... الرجال مشغولون بالاشياء الي تؤدي الى تحقيق اهدافهم وتحقيق الاهداف مهم بالنسبة لهم لانه وسيلتهم للبرهنه على مقدرتهم وعلى حبهم اوبالتالي للشعور بالرضا عن نفسهم. .. فالرجل يعتقد انه لما يوفر لزوجته مسكن لائق وحياة رغيده معناته هاي دليل على حبه ... اوما تعتقدون ان المرأة بس هي الي تحلم فقط حتى الرجل يحلم بس احلامه مختلفه عن المرأه ولكنهم في نهايه يكملوا بعض ..
فالمرأة عادة تحلم شنو راح تلبس في ليلة عرسها وايش راح تطبخ له وكيف راح تسانده في حياته .. هي تفكر كيف راح تحبه وتملي حياتهم بالحب والغرام .. المرأة عادة تفكر كيف راح تغري ريلها وتخليه يحبها .. بعكس الرجل عمره ما يفكر كيف راح يكون عرسه اووين ..هو دائما يفكر كيف يريح زوجته اوكيف يعيشها ويعيش عائلته .. هو يفكر كيف يوفر لها سبل الراحه ويأمن مستقبلها ومستقبل اولاده .. فالرجل عادة يفكر في الجنس ويعطي أهمية لها .. وهذا مو غلط لانه خلق لها .. هاي فطرته الي الله عزوجل اودعه فيه .. المرأه تفكر كيف تغريه وهو يفكربالاغراء نفسه .. هو يفكر كيف يوفر لها بيت تعيش فيه وهي تفكر كيف ترتبه وتنظفه .. هو يفكر كيف يوفر لها لقمة العيش وهي تفكر كيف تطبخه وتجهزه ..(هم عكس بعض بس في النهايه مثلما قلت يكملون بعض) هاي طبيعة البشر ..
وسيم ما يختلف عن بني جنسه .. هو يعتقد انه لما بيوفر لشهد بيت لائق تسكن فيه وحياة رغيده معناته هو يحبها .. هو حب شهد بطريقه انه ما حبها تحس بالنقص او قصور في حياتها خاصة هي جايه من عائله ثريه .. هو عاهد نفسه انه راح يبذل غالي وثمين عشان يريحها .. وسيم كانت له احلامه .. هو كان وده يسافر ويشوف الدنيا معاها .. كان وده يربي اولاده معاها هي تمسكهم من ايد وهو يمسكهم من ايد ثانيه ويعلموهم المشي ويمشون معاهم .. كان وده يختلف معاها ويزعلها عشان يجي يراضيها .. وسيم كان يعرف ان شهد عصبيه اوبسرعه تزعل .. فكان حاط فيباله كلما هي تزعل منه او تتعصب يجي يحضنها ويقول لها انه يحبها ... هاي كانت بعض من احلامه ... صدقوني وسيم حب شهد اكثر مما شهد حبته .. هو حبها بكل انواع الحب الي بني ادم يعرفه .. هو حبها كحبيبه وكصديقه وحتى كبنته صغيره وفوق كل هذا هو حبها كزوجه .. وسيم يتذكر شهد لما كانت تكلمه عن عرسهم كيف راح يكون واستغربت من وسيم ليش ما مهتم بهاي الامور وما متفاعل معاها .. رد عليها وسيم وقال لها : انا ما احتاج الى حفل زفاف او اني احط خاتم في اصبعج حتى اشعر انج ملكي .. لانج ملكي اساسا بوجود هاي الامور او غيابها .. انتي تنتمين الى المكان الي اكون انا فيه ..ا نا اعرف هاي شي وحاسبه .. صدقيني انا ما احتاج اشوفج عروسه لانج انتي دايما عروسه في نظري .. انا احيانا ما افكر حتى بالعيال لانج بنتي الصغيره الي احب ارعاها واخاف عليها .. انا ما احتاج تكون عندي صديقه لانج دايما معاي تسمعيني وتفهميني .. الحين عرفتي انا ليش ما اهتم بحفل الزفاف
هاي كانت احلام وسيم..
خلونا نشوف شهد..
شهد حبت وسيم لدرجه انها ما كانت تعتبره انه خطيبها او حبيبها .. كانت دائما تحس ان وسيم زوجها .. هي ما كانت تحتاج الى عبارات او صيغ زواج ترددها عشان تصير زوجته .. اولما وسيم خبرها عن الارض هي صارت تفكر غريزيا كيف راح يكون بيتها ... هي ما تحب البيوت الكبيره اوحطت في بالها انها راح تقول لوسيم يبني لها شقه صغيره فيها غرفتين نوم مع حماماتهم وصاله ومطبخ .. .اوقامت تتخيل انها قاعده تطبخ مع وسيم في هاي المطبخ وتارة تشوف نفسها جالسه معاه في غرفة الصاله واحيانا تشوف نفسها مع وسيم يأثثون غرفه طفلهم اوفي كل غرفه حاطه فريمات (اطارات صور) الي اشترتهم .. فشهد من بعد سفرة وسيم راحت السوق وشافت محل يبيع فريمات للصور مره حلوه واشترت 4 فريمات .. وحده كبيره ولون اطارها بني فاتح عشان تحط فيه شهادة تخرج وسيم وتخليها في غرفة الصاله وثانيه شوي اصغر بس لون اطارها ابيض وعليها نجوم فضيه حطت في بالها تحط فيها صورة زواجهم وتكون في غرفة نومهم .. واشترت فريم لونه اصفر ومرسوم عليه دبدوب لونه بني فاتح حق صورة طفلهم .. هي ما عرفت شنو الله راح يرزقهم ولد ولا بنت فاشترت لون اصفر(بس هي في داخلها كانت تدعي ان الله يرزقهم ولد ويكون شبه ابوه) واشترت فريم لونه وردي فاتح عليه ورود بنفسجيه .. تدرون هاي الفريم حق شو؟ حق اول مصروفها من وسيم .. حطت في بالها انها راح تاخذ جزء من فلوسها الي راح يعطيها وسيم اوتخليه في الفريم ذكرى اول مصروف لها منه
كانت احلامهم بسيطه بس حلوه .. احلام اثنين يحبون بعض ..
بس ياترى راح يحققون احلامهم؟؟ ونسيت اخبركم شو صار يوم رجعت فاطمه الى اهلها .. او شو صار لوسيم وشهد...
تابعوني
*
26-10-2010 | 07:35 AM
فاطمه رجعت الى أهلها وسألتها امها شو صار وياهم في بيت ابوخليل ... فخبرتها فاطمه عن عائلة شهد وكيف هم ناس طيبين ومتواضعين .. اومن ضمن كلامها خبرت فاطمه امها بكلام ام خليل عن شغل وسيم في شركة زوجها وهني تغيرت ملامح ام وسيم وسألت فاطمه : شنو رد وسيم عليها؟
فاطمه : قال لها يوم الي بيتخرج بيصير خير
ام وسيم : وانتي ما سألتيه؟
فاطمه : سألته وهو قال مستحيل يتركنا ويروح يشتغل عند ابوخليل
ام وسيم : والله انا خايفه الولد لا يتركنا ويروح يعيش معاهم
فاطمه : لا يا أمي ما أعتقد ترى وسيم أصيل وهو يحبنا وما ظنتي بيتركنا .. لاتخافين
بس ام وسيم ظلت قلقه وظل هاي القلق والخوف يكبر معاها وزاد اكثر يوم الي جاو عائلة شهد لزيارتهم .. اي لزيارتهم
فبعدما رجع وسيم الى اهله بفتره . .طلع ابوخليل عنده شغل في نفس منطقه الي عائلة وسيم ساكنه ويوم عرف وسيم بجيتهم أصر انه يعزمهم على الغدا في بيتهم وبعد اصرار وسيم لهم راحوا عائلة شهد لزيارتهم
عائلة وسيم ساكنه في بيت كبير بس متواضع مو مثل فخامة بيت ابوخليل ... الرجال جلسوا في مجلس الرجال والحريم جلسوا في الصاله ... شهد الى الان تتذكر فرحة وسيم لجيتهم .. كان ما مصدق ان حبيبته شهد دخلت بيتهم بس شهد كانت مرتبكه ومتوتره ومستحيه .. تقدرون تقولون كل الوان مشاعر الارتباك والحياء كانت حاسه فيها ... اتعرفت على ام وسيم واخواته وزوجة اخوه ... شهد الي كان معروف عنها انها يوم الي تتكلم ما تسكت .. هناك كأن القط اكل لسانها اوكلما يقدموا لها شي تاكله تعتذر لانها حست انها من زود الحيا ما قادره تبلع شي بس أهل وسيم فسروها بتفسير اخر .. هم اعتقدوا انها ما مرتاحه وان اكلهم وجلستهم ما عجبها
اوبعد انتهاء الغدا قاموا الحريم يسولفون وقالت ام وسيم : احنا من فتره عدلنا غرفة وسيم وجددناها عشان يوم الي بيتزوج يعيش فيها
وهني انصدمت ام خليل .. معقوله بنتها تعيش مع اهل وسيم لا وفي غرفة مطله على صاله بيتهم (قالت ام خليل في قلبها هين يا شهد تراج استغليتي حبنا ودلالنا وايد)
وطول الطريق وام خليل ساكته اوما تتكلم حتى ابوخليل حس ان في شي في سالفه ولما رجعوا الى بيتهم .. ابوخليل سأل زوجته وقال لها : ها يا ام خليل اشوفج طول الطريق ما تكلمتي خير شو فيج؟
ام خليل : ابيك في موضوع .. تعال معاي في غرفة شهد
قام ابوخليل وراح معاها الى غرفة شهد
شهد : اليوم اشوف اصحاب المعالي والسعادة عندي .. خير
ام خليل : شوفي يا شهد انتي حبيتي وسيم وانا ما قلت لج شي .. قلتي بتتحولين معاه وتعيشين هناك سلمت امري لله .. بس انج تعيشين معاه في غرفه وحده هذا مستحيل
شهد : اومنو قالج ان احنا بنعيش وياهم في بيتهم
ام خليل : ام وسيم قالت لي واشرت على غرفة وسيم الي كانت مطله على صالتهم
ابوخليل : انتي متأكده من هاي الكلام؟
ام خليل : اقولك الحرمه اشرت على غرفة وسيم تقول لي متأكده من هاي الكلام ... شوفي يا شهد احنا نحبج ونبي مصلحتج تراج عزيزه وغاليه علينا خذيها نصيحه مني البنت الي تتزوج وتعيش مع اهل زوجها عمرها ما تحس بالحياة زوجيه
شهد : انا معاج بس انا اووسيم متفقين نعيش في بيت بروحنا
ام خليل : تأكدي من الموضوع واذا طلع كلامي صح .. خليني اقول لج انا ما راضيه على هاي الزواج .. شنو بنتنا زياده عندنا واحنا ما ندري وخليها في بالج مافي زواج او حتى خطوبه الا اذا وسيم وفرلج بيت بروحج .. سامعه ولا لا
ابوخليل : كلام امج عدل يا شهد وانا متفق معاها .. اسألي وسيم وشوفي شو سالفه
شهد ما انتظرت .. في نفس الوقت اتصلت بوسيم وقالت له : وسيم ابي اسألك سؤال
وسيم استغرب شهد ما سلمت عليه كالعاده : خير شو في .. شو صار؟
شهد : احنا اذا تزوجنا وين راح نعيش؟
وسيم : ليش تسألين هاي سؤال وانتي دام تعرفين جوابه؟
شهد : دخيلك رد
وسيم : بناخذ شقه .. ليش؟
شهد : لان امك قايله حق امي ان احنا بنعيش معاهم وبنسكن في غرفتك
وسيم : انتي متأكده من هاي الكلام؟
شهد : اي وازيدك من شعر بيت .. ابوي وامي ما راح يوافقون على زواجنا او حتى خطبتنا الا اذا عشنا بروحنا ... وسيم انا خايفه اوقلقانه
وسيم : لا تحاتين .. انا بكلم امي واعرف سالفه منها اوبرد عليج
وبالفعل وسيم راح لعند امه وسألها شو رايها بشهد وعائلتها
ام وسيم : والله الناس زينيين اوحتى بنتهم بس يا ولدي انا اشوفها مو مناسبه لك
وسيم : ليش؟
امه : هي طباعها غير عن طباعنا .. هي ما كلت شي ولا تكلمت ... حسيت انها ما كانت مرتاحه وهي جالسه معانا
وسيم : يمكن كانت مرتبكه ولامستحيه .. المهم انا ابيها .. الحين قولوا لي متي راح تروحون تخطبون لي شهد؟
ام وسيم : متى ما تريد بس على شرط ... انك توعدني انكم راح تعيشون معانا بعد زواجكم
وسيم انصدم : شنو .. ليش؟
ام وسيم : شنو ليش .. الحين احنا كبرناك وربيناك وصرفنا عليك كل غالي عشان أخرتها تروح تعيش بعيد عنا؟ انت ناسي ابوك مريض وعنده مرض القلب وعندي بنات واخوك صغير منو راح يداريهم اويساعدني في تلبية امور حياتهم؟ هذه أخرتها معاك .. وهاي تربيتي فيك؟ الله امرك بالاحسان الى والديك .. هذا جزاك واحسانك بيكون انك تخلينا وتعيش بروحك ... شوف يا وسيم اذا تبي البنت لازم توعدني انك راح تعيش معانا ولا صدقني لا خطوبه ولا زواج .. اوبعدين قعدتكم معانا في صالحكم
وسيم : كيف؟
ام وسيم : بتوفر على عمرك ايجار البيت ومصاريفه وشهد راح تعيش اميره عندنا .. يعني ما يحتاجها تطبخ وتغسل وتنظف .. بيكون كل شي في ايدها
بس وسيم ما يبي شهد تعيش اميره في بيت اهله هو كان يبيها تكون اميرة بيته .. اميرته هو
وسيم ما عرف ساعتها شو يسوي .. كان ما بين مطرقة امه وسندان ام شهد .. وما اقول الا الله يساعده ... بس تعتقدون ان ام وسيم وشهد ينلاموا؟
ما اعتقد لان اذا احنا لمناهم معناته قاعدين نلوم حتى امهاتنا اومنو يدري يمكن في المستقبل نصير مثلهم ... فأمهاتنا ما يختلفون عنهن بشي ... فأحيانا بعض الاهالي يوم يربون اولادهم ويتعبون عليهم يعتقدون انهم يفهمون بمصلحتهم اكثر منهم ويكون لهم الحق في كل ما يتعلق بمصيرهم .. هم اذا تجي تاخذ شورهم في شي اوما تنفذ الي يقترحونه عليك ساعتها تطلع قليل الاصل بنظرهم اوجاحد في حقهم ... احيانا استغرب ليش اهالينا ما يعاملونا مثلما كانوا يعاملونا يوم كنا اطفال؟ فالطفل يوم الي يبدأ يمشي اتشوف في البدايه اهله يمسكون ايده اوبعدين شوي شوي يخلونه يمشي بروحه وهم يقعدوا يطالعون فيه واذا طاح يوقفون بجنبه ويشدون من عزيمته .. ليش كلما نكبر نشوف بعض اهالينا يحبون يمسكون ايدنا ويمشون معانا .. ليش ما يخلونا نمشي بروحنا وهم يقعدوا يطالعون فينا مثلما يوم كنا اطفال؟ .. هم يعتقدون احنا راح نتعلم من اخطاءهم بس عادة الانسان ما يتعلم من اخطاء غيره والا ليش بني ادم يكرر نفس اخطاء التاريخ في كل خطوه من خطوات حياته؟ .. اتذكر احد العلماء كتب عن تربية الطفل اوقال: دعوهم يرتكبوا اخطاءهم حتى يتعلموا منها .. دعوهم يبنون حياتهم بحلوها ومرها طالما هذه الاخطاء ليس فيها معصية للخالق او جريمه ترتكب في حق الناس او القانون دعوهم يكبروا وانظروا اليهم ولكن لا تمشوا معهم
صدقوني اوكونوا صريحين معاي كم واحد فيكم سمع هاي الشريط من اهله وهم يقولون له : احنا كبرناك وربيناك وتعبنا عليك اوهاي اخرتها معاك ... قاعدين تبتسمون :biggrin: :D .. صدقوني فبعد سنين انتوا بعد راح ترددون نفس هاي العبارات قدام اولادكم وكأنه هذا الشريط يتوارثه جيل بعد جيل .. انا ما اقول ان الاهالي مفروض ما يقولون شي لعيالهم بالعكس .. انا الي اقصده وابي اقوله هو : خلوا اولادكم يمشون بروحهم بس راقبوهم وارشدوهم واذا طاحوا اوقفوا بجنبهم وحسسوهم انكم معاهم بس للاسف ام وسيم وشهد ما خلوا عيالهم يمشون بروحهم .. هم ما خلوا وسيم وشهد يرتكبوا اخطائهم ويتعلموا منها .. هم من زود حرصهم وحبهم لعيالهم نسوا ان وسيم وشهد لهم أحلامهم وامالهم بس يا ترى بيظلوا يمشون معاهم ولا بيخلونهم يمشون بروحهم....
تابعوني
فاطمه : قال لها يوم الي بيتخرج بيصير خير
ام وسيم : وانتي ما سألتيه؟
فاطمه : سألته وهو قال مستحيل يتركنا ويروح يشتغل عند ابوخليل
ام وسيم : والله انا خايفه الولد لا يتركنا ويروح يعيش معاهم
فاطمه : لا يا أمي ما أعتقد ترى وسيم أصيل وهو يحبنا وما ظنتي بيتركنا .. لاتخافين
بس ام وسيم ظلت قلقه وظل هاي القلق والخوف يكبر معاها وزاد اكثر يوم الي جاو عائلة شهد لزيارتهم .. اي لزيارتهم
فبعدما رجع وسيم الى اهله بفتره . .طلع ابوخليل عنده شغل في نفس منطقه الي عائلة وسيم ساكنه ويوم عرف وسيم بجيتهم أصر انه يعزمهم على الغدا في بيتهم وبعد اصرار وسيم لهم راحوا عائلة شهد لزيارتهم
عائلة وسيم ساكنه في بيت كبير بس متواضع مو مثل فخامة بيت ابوخليل ... الرجال جلسوا في مجلس الرجال والحريم جلسوا في الصاله ... شهد الى الان تتذكر فرحة وسيم لجيتهم .. كان ما مصدق ان حبيبته شهد دخلت بيتهم بس شهد كانت مرتبكه ومتوتره ومستحيه .. تقدرون تقولون كل الوان مشاعر الارتباك والحياء كانت حاسه فيها ... اتعرفت على ام وسيم واخواته وزوجة اخوه ... شهد الي كان معروف عنها انها يوم الي تتكلم ما تسكت .. هناك كأن القط اكل لسانها اوكلما يقدموا لها شي تاكله تعتذر لانها حست انها من زود الحيا ما قادره تبلع شي بس أهل وسيم فسروها بتفسير اخر .. هم اعتقدوا انها ما مرتاحه وان اكلهم وجلستهم ما عجبها
اوبعد انتهاء الغدا قاموا الحريم يسولفون وقالت ام وسيم : احنا من فتره عدلنا غرفة وسيم وجددناها عشان يوم الي بيتزوج يعيش فيها
وهني انصدمت ام خليل .. معقوله بنتها تعيش مع اهل وسيم لا وفي غرفة مطله على صاله بيتهم (قالت ام خليل في قلبها هين يا شهد تراج استغليتي حبنا ودلالنا وايد)
وطول الطريق وام خليل ساكته اوما تتكلم حتى ابوخليل حس ان في شي في سالفه ولما رجعوا الى بيتهم .. ابوخليل سأل زوجته وقال لها : ها يا ام خليل اشوفج طول الطريق ما تكلمتي خير شو فيج؟
ام خليل : ابيك في موضوع .. تعال معاي في غرفة شهد
قام ابوخليل وراح معاها الى غرفة شهد
شهد : اليوم اشوف اصحاب المعالي والسعادة عندي .. خير
ام خليل : شوفي يا شهد انتي حبيتي وسيم وانا ما قلت لج شي .. قلتي بتتحولين معاه وتعيشين هناك سلمت امري لله .. بس انج تعيشين معاه في غرفه وحده هذا مستحيل
شهد : اومنو قالج ان احنا بنعيش وياهم في بيتهم
ام خليل : ام وسيم قالت لي واشرت على غرفة وسيم الي كانت مطله على صالتهم
ابوخليل : انتي متأكده من هاي الكلام؟
ام خليل : اقولك الحرمه اشرت على غرفة وسيم تقول لي متأكده من هاي الكلام ... شوفي يا شهد احنا نحبج ونبي مصلحتج تراج عزيزه وغاليه علينا خذيها نصيحه مني البنت الي تتزوج وتعيش مع اهل زوجها عمرها ما تحس بالحياة زوجيه
شهد : انا معاج بس انا اووسيم متفقين نعيش في بيت بروحنا
ام خليل : تأكدي من الموضوع واذا طلع كلامي صح .. خليني اقول لج انا ما راضيه على هاي الزواج .. شنو بنتنا زياده عندنا واحنا ما ندري وخليها في بالج مافي زواج او حتى خطوبه الا اذا وسيم وفرلج بيت بروحج .. سامعه ولا لا
ابوخليل : كلام امج عدل يا شهد وانا متفق معاها .. اسألي وسيم وشوفي شو سالفه
شهد ما انتظرت .. في نفس الوقت اتصلت بوسيم وقالت له : وسيم ابي اسألك سؤال
وسيم استغرب شهد ما سلمت عليه كالعاده : خير شو في .. شو صار؟
شهد : احنا اذا تزوجنا وين راح نعيش؟
وسيم : ليش تسألين هاي سؤال وانتي دام تعرفين جوابه؟
شهد : دخيلك رد
وسيم : بناخذ شقه .. ليش؟
شهد : لان امك قايله حق امي ان احنا بنعيش معاهم وبنسكن في غرفتك
وسيم : انتي متأكده من هاي الكلام؟
شهد : اي وازيدك من شعر بيت .. ابوي وامي ما راح يوافقون على زواجنا او حتى خطبتنا الا اذا عشنا بروحنا ... وسيم انا خايفه اوقلقانه
وسيم : لا تحاتين .. انا بكلم امي واعرف سالفه منها اوبرد عليج
وبالفعل وسيم راح لعند امه وسألها شو رايها بشهد وعائلتها
ام وسيم : والله الناس زينيين اوحتى بنتهم بس يا ولدي انا اشوفها مو مناسبه لك
وسيم : ليش؟
امه : هي طباعها غير عن طباعنا .. هي ما كلت شي ولا تكلمت ... حسيت انها ما كانت مرتاحه وهي جالسه معانا
وسيم : يمكن كانت مرتبكه ولامستحيه .. المهم انا ابيها .. الحين قولوا لي متي راح تروحون تخطبون لي شهد؟
ام وسيم : متى ما تريد بس على شرط ... انك توعدني انكم راح تعيشون معانا بعد زواجكم
وسيم انصدم : شنو .. ليش؟
ام وسيم : شنو ليش .. الحين احنا كبرناك وربيناك وصرفنا عليك كل غالي عشان أخرتها تروح تعيش بعيد عنا؟ انت ناسي ابوك مريض وعنده مرض القلب وعندي بنات واخوك صغير منو راح يداريهم اويساعدني في تلبية امور حياتهم؟ هذه أخرتها معاك .. وهاي تربيتي فيك؟ الله امرك بالاحسان الى والديك .. هذا جزاك واحسانك بيكون انك تخلينا وتعيش بروحك ... شوف يا وسيم اذا تبي البنت لازم توعدني انك راح تعيش معانا ولا صدقني لا خطوبه ولا زواج .. اوبعدين قعدتكم معانا في صالحكم
وسيم : كيف؟
ام وسيم : بتوفر على عمرك ايجار البيت ومصاريفه وشهد راح تعيش اميره عندنا .. يعني ما يحتاجها تطبخ وتغسل وتنظف .. بيكون كل شي في ايدها
بس وسيم ما يبي شهد تعيش اميره في بيت اهله هو كان يبيها تكون اميرة بيته .. اميرته هو
وسيم ما عرف ساعتها شو يسوي .. كان ما بين مطرقة امه وسندان ام شهد .. وما اقول الا الله يساعده ... بس تعتقدون ان ام وسيم وشهد ينلاموا؟
ما اعتقد لان اذا احنا لمناهم معناته قاعدين نلوم حتى امهاتنا اومنو يدري يمكن في المستقبل نصير مثلهم ... فأمهاتنا ما يختلفون عنهن بشي ... فأحيانا بعض الاهالي يوم يربون اولادهم ويتعبون عليهم يعتقدون انهم يفهمون بمصلحتهم اكثر منهم ويكون لهم الحق في كل ما يتعلق بمصيرهم .. هم اذا تجي تاخذ شورهم في شي اوما تنفذ الي يقترحونه عليك ساعتها تطلع قليل الاصل بنظرهم اوجاحد في حقهم ... احيانا استغرب ليش اهالينا ما يعاملونا مثلما كانوا يعاملونا يوم كنا اطفال؟ فالطفل يوم الي يبدأ يمشي اتشوف في البدايه اهله يمسكون ايده اوبعدين شوي شوي يخلونه يمشي بروحه وهم يقعدوا يطالعون فيه واذا طاح يوقفون بجنبه ويشدون من عزيمته .. ليش كلما نكبر نشوف بعض اهالينا يحبون يمسكون ايدنا ويمشون معانا .. ليش ما يخلونا نمشي بروحنا وهم يقعدوا يطالعون فينا مثلما يوم كنا اطفال؟ .. هم يعتقدون احنا راح نتعلم من اخطاءهم بس عادة الانسان ما يتعلم من اخطاء غيره والا ليش بني ادم يكرر نفس اخطاء التاريخ في كل خطوه من خطوات حياته؟ .. اتذكر احد العلماء كتب عن تربية الطفل اوقال: دعوهم يرتكبوا اخطاءهم حتى يتعلموا منها .. دعوهم يبنون حياتهم بحلوها ومرها طالما هذه الاخطاء ليس فيها معصية للخالق او جريمه ترتكب في حق الناس او القانون دعوهم يكبروا وانظروا اليهم ولكن لا تمشوا معهم
صدقوني اوكونوا صريحين معاي كم واحد فيكم سمع هاي الشريط من اهله وهم يقولون له : احنا كبرناك وربيناك وتعبنا عليك اوهاي اخرتها معاك ... قاعدين تبتسمون :biggrin: :D .. صدقوني فبعد سنين انتوا بعد راح ترددون نفس هاي العبارات قدام اولادكم وكأنه هذا الشريط يتوارثه جيل بعد جيل .. انا ما اقول ان الاهالي مفروض ما يقولون شي لعيالهم بالعكس .. انا الي اقصده وابي اقوله هو : خلوا اولادكم يمشون بروحهم بس راقبوهم وارشدوهم واذا طاحوا اوقفوا بجنبهم وحسسوهم انكم معاهم بس للاسف ام وسيم وشهد ما خلوا عيالهم يمشون بروحهم .. هم ما خلوا وسيم وشهد يرتكبوا اخطائهم ويتعلموا منها .. هم من زود حرصهم وحبهم لعيالهم نسوا ان وسيم وشهد لهم أحلامهم وامالهم بس يا ترى بيظلوا يمشون معاهم ولا بيخلونهم يمشون بروحهم....
تابعوني
*
27-10-2010 | 07:29 AM
وسيم حاول يقنع أهله تارة بالكلام وتارة بالاعتصام حتى قام واضرب عن الطعام اوصار ما يكلم أهله .. صار كل يوم يطلع للدوام ويرجع الى داره ومن داره الى الدوام بس هو بدأ يحس اللين من جانبهم .. بدأوا أهله يشفقون على حاله لكن وسيم ما حب يخطب او يتزوج واهله مو راضيين عنه .. فهو تربى على خلق ودين .. تربى على ان رضا الله من رضا الوالدين فما شاف الا شهد .. هي الوحيده الي راح تفهمه وتوقف بجنبه وبعد ايام اتصل وسيم بشهد ودار بينهم هاي الحوار:
شهد : وينك؟ قلقتني عليك
وسيم : كنت مشغول
وسيم ما قال لشهد عن محنته وعن صراعه مع اهله لاني مثلما قلت الرجل عادة ما يحب يتكلم عن الامه واحزانه لحد وخاصة للمرأه لانه يعتقد انه اذا تكلم واظهر جانب الالم والحزن معناته هو ضعيف .. تعتقدون هذا تفكير سطحي يمكن بس هم هاي طبعهم هم ما يدرون انهم اذا اظهروا هاي الجانب فيهم راح المرأه تحس بأنسانيتهم اكثر .. راح تحس ان الرجل الي حبته انسان له مشاعر وأحاسيس ... انسان يفرح احيانا ويحزن احيانا
وسيم : ابيج في موضوع
شهد : خير .. قول
وسيم: انتي تحبيني؟! اومستعده توقفين معاي؟
شهد : شو هاي سؤال الغريب؟! انت تعرف اني مستعده اوقف معاك .. بس ليش هاي السؤال؟
وسيم : سمعيني يا روح وسيم .. انا كلمت اهلي وهم يبونا نعيش معاهم .. انتي شو رايج؟
شهد : شنو؟ واحلامنا اووعدك لي انك راح تبني لي بيت؟ شو صار فيهم؟
وسيم : صدقيني انا على وعدي بس كل الي ابيه منج انج تقبلين نعيش مع اهلي لفتره .. تقدرين تقولين كمين شهر وبعدها ننتقل لبيت بروحنا
شهد : اوليش ما من اولها ننتقل؟
وسيم : لان هاي رغبتهم وهم مصرين على كلامهم ... صدقيني انا ما ابي اعيش معاهم بس في نفس الوقت ما ابي أبدأ حياتي بعدم رضاهم
شهد : وان شو يضمن لي انك راح تاخذ لي بيت بروحي بعد كم شهر من زواجنا؟
وسيم : انا اوعدج اوهاي خذيها مني
شهد : وسيم انت تعرف شو قاعد تقول؟! حتى اذا انا قنعت اهلي وهم وافقوا .. انا ما راح اوافق
وسيم انصدم وسألها : ليش؟
شهد : شنو ليش .. وسيم انا قاعده اترك مكان الي تربيت وعشت فيه كل سنين عمري واجي اعيش معاك في منطقه انا ما اعرف شوارعها من سكيكها .. اجي اعيش مع ناس انا عمري ما عشت معاهم ولا اعرفهم بس اجي عشان خاطرك وخاطر حبي لك ... انت ما تعتقد هاي تضحيه كبيره من طرفي .. فأنا ما طلبت منك تبني لي قصر او تعيشني في بيت فخم .. كله الي بغيته منك شقه صغيره نعيش فيها اوبعدين انت فكر فيها بالعقل .. احنا اذا تزوجنا وعشنا مع اهلك ساعتها بيكون الوضع اصعب من الحين لانه اذا بعدها طلعنا وعشنا في بيت بروحنا هم بيعتقدوا اني اخذت ولدهم منهم وراح تصير مشاكل وقطيعه وامور لا تحمد عقباها .. هم بيعتقدوا ساعتها انك خذلتهم وخدعتهم واني انا الي شجعتك على هاي شي وساعتها بيكون صعب عليك تتركهم .. وسيم انت فاهم انا شنو اقصد؟
وسيم : يعني انتي مو موافقه على كلامي؟
شهد : صدقني يا وسيم انا اذا وافقت على اقتراحك ساعتها بظلم حبي وبظلمك وبظلم اهلك معاي لاني بطبيعتي انسانه مستقله .. انسانه لها احلامها وأمالها الي كبرت معاها ولاني طول ما انا بعيش معاهم ما راح اكون مرتاحه واذا انا ما اكون مرتاحه ساعتها انت ما راح ترتاح واذا انت ما بتكون مرتاح معناتها مشاكل في الحياة الزوجيه .. عيل أسألك احنا ليش قاعدين نتزوج؟ موعشان نرتاح .. مو عشان نحقق أمالنا واحلامنا .. موعشان نعيش حياتنا بحلوها ومرها؟ .. ارجوك وسيم حاول تشوف الصوره من عيوني مثلما قاعد تشوفها من عيون اهلك .. حاول تفهم وتحس مقدار تضحياتي الي راح اقدمها لك يوم الي بنتزوج ... تخيل نفسك انك تعيش مع ناس هم غرب بالنسبة لك .. ساعتها لا اراديا بتعيش مثلما هم يعيشوا ويريدوا .. وبتاكل الي هم ياكلون .. بتتحول مع مرور الزمن لأله تحب تراضي ناس الي عايش معاهم بس على حساب نفسك .. انت تتمنى لي هاي شيء؟
وسيم : انتي سويتيها سالفه وكبرتيها اكثر من لازم .. كل الي أبيه منج بس كم شهر تعيشين معاهم
شهد : ما أقدر صدقني ما أقدر .. انت تقول كم شهر بس تعتقد ان في هاي كم شهر امورك مع اهلك راح تتغير .. راح تنحل؟ ما اعتقد .. سامحني يا وسيم .. انت اطلب مني حياتي وانا اعطيك بس الا هاي شي انا ما اقدر عليه
وسيم : انتي تعرفين شو معنى كلامج؟
شهد : اي اعرف .. انا ما ابيك تعاني من الالم والحزن ومشاكل مع أهلك بسببي لاني دائما تمنيت لك الخير
وسيم : شو تقصدين بكلامج هذا؟
شهد : انت تذكر مره قلت لي ان أهلك كانوا دائما يقترحون عليك تخطب وحده من اهلك .. يعني وحده من بنات عمك او خالك؟
وسيم : انتي صج جنيتي .. شو هاي الكلام الي قاعده تقولينه بس تدرين يمكن اسويها
شهد : عيل الف مبروك مقدما
وسيم : لا .. انتي صج جنيتي بصحيح ولا اقولج بديتي تتهلوسين
شهد : انت تعتقد ان يهون علي اقولك روح اخطب وحده من اهلك؟ بس اذا كانت هاي خاتمة الامك وصراعك مع اهلك .. ما اقول غير الله يوفقك
تدرون وسيم عانى من صوبين .. صوب رضى اهله وصوب حبه لشهد .... وسيم عمره ما ترجى حد في حياته مثلما ترجى اهله وترجى شهد .. هو عمره ما عانى وتألم وكافح مثل الحين ... تدرون وانا قاعده اكتب هاي العباره حسيت بألم ومحنة وسيم .. حسيت ان مو هين على الرجل يترجى ويتوسل لحد عشان شي يتعلق بحياته هو لان هاي مو من شيمته بس وسيم عشان حبه لاهله ولشهد ترجى اوحاول واحيانا توسل .. وسيم لاول مره في حياته حس بالقهر والحرمان .. اومن منو؟ من اقرب الناس له .. اهله .. اوحبيبته ... وما اقول غير الله يساعده في ذيك اللحظه ولا يجيبها على حد مثلما جابها على وسيم
فهو شو كان ذنبه؟ ذنبه انه حب يراضيهم كلهم ... فمن جانب شهد .. هي ما حست بمعاناة وسيم مع اهله وصراعه معاهم ومن جانب اخر اهل وسيم في غمرة انشغالاتهم بأمالهم وبمصالح عيالهم نسوا ان وسيم بعد له اماله واحلامه .. هم ما حسوا بمحنته فكل واحد فيهم كان يشوف معاناته والامه
بس شهد ما تنلام .. هي حبت وسيم ولانها حبته حست ان قرارها في صالحهم هم الاثنين .. فوسيم جاي من بيئه يعتقد فيها ان مكان الزوجه عند زوجها سواء كانوا بروحهم او مع اهله .. وهاي شي معظم رجال الشرق تربوا عليه بس شهد تربت في مناخ غير مناخه .. هي تربت على الاستقلاليه .. تربت على انه تظل مع زوجها وتروح معاه وين ما راح اومستعده تتحمل الغربه والفقر اوحتى المرض بس يعيشون بروحهم .... فوسيم ما قدر يشوف تضحيات شهد له اذا تزوجها .. هو ما قدر يشوف محنة بعادها عن اهلها وناسها ومكانها .. ما قدر يشوف معاناتها الي راح تعانيها في غربتها ولي راح تكون للأبد
فلا هو قدر يفهمها ولا هي قدرت تفهمه
فوسيم ما طلب من اهله الا حياته وما طلب من شهد الا حبه بس يا ترى هل راح يحصل على اثنينهم .. او واحد منهم؟؟
تابعوني
شهد : وينك؟ قلقتني عليك
وسيم : كنت مشغول
وسيم ما قال لشهد عن محنته وعن صراعه مع اهله لاني مثلما قلت الرجل عادة ما يحب يتكلم عن الامه واحزانه لحد وخاصة للمرأه لانه يعتقد انه اذا تكلم واظهر جانب الالم والحزن معناته هو ضعيف .. تعتقدون هذا تفكير سطحي يمكن بس هم هاي طبعهم هم ما يدرون انهم اذا اظهروا هاي الجانب فيهم راح المرأه تحس بأنسانيتهم اكثر .. راح تحس ان الرجل الي حبته انسان له مشاعر وأحاسيس ... انسان يفرح احيانا ويحزن احيانا
وسيم : ابيج في موضوع
شهد : خير .. قول
وسيم: انتي تحبيني؟! اومستعده توقفين معاي؟
شهد : شو هاي سؤال الغريب؟! انت تعرف اني مستعده اوقف معاك .. بس ليش هاي السؤال؟
وسيم : سمعيني يا روح وسيم .. انا كلمت اهلي وهم يبونا نعيش معاهم .. انتي شو رايج؟
شهد : شنو؟ واحلامنا اووعدك لي انك راح تبني لي بيت؟ شو صار فيهم؟
وسيم : صدقيني انا على وعدي بس كل الي ابيه منج انج تقبلين نعيش مع اهلي لفتره .. تقدرين تقولين كمين شهر وبعدها ننتقل لبيت بروحنا
شهد : اوليش ما من اولها ننتقل؟
وسيم : لان هاي رغبتهم وهم مصرين على كلامهم ... صدقيني انا ما ابي اعيش معاهم بس في نفس الوقت ما ابي أبدأ حياتي بعدم رضاهم
شهد : وان شو يضمن لي انك راح تاخذ لي بيت بروحي بعد كم شهر من زواجنا؟
وسيم : انا اوعدج اوهاي خذيها مني
شهد : وسيم انت تعرف شو قاعد تقول؟! حتى اذا انا قنعت اهلي وهم وافقوا .. انا ما راح اوافق
وسيم انصدم وسألها : ليش؟
شهد : شنو ليش .. وسيم انا قاعده اترك مكان الي تربيت وعشت فيه كل سنين عمري واجي اعيش معاك في منطقه انا ما اعرف شوارعها من سكيكها .. اجي اعيش مع ناس انا عمري ما عشت معاهم ولا اعرفهم بس اجي عشان خاطرك وخاطر حبي لك ... انت ما تعتقد هاي تضحيه كبيره من طرفي .. فأنا ما طلبت منك تبني لي قصر او تعيشني في بيت فخم .. كله الي بغيته منك شقه صغيره نعيش فيها اوبعدين انت فكر فيها بالعقل .. احنا اذا تزوجنا وعشنا مع اهلك ساعتها بيكون الوضع اصعب من الحين لانه اذا بعدها طلعنا وعشنا في بيت بروحنا هم بيعتقدوا اني اخذت ولدهم منهم وراح تصير مشاكل وقطيعه وامور لا تحمد عقباها .. هم بيعتقدوا ساعتها انك خذلتهم وخدعتهم واني انا الي شجعتك على هاي شي وساعتها بيكون صعب عليك تتركهم .. وسيم انت فاهم انا شنو اقصد؟
وسيم : يعني انتي مو موافقه على كلامي؟
شهد : صدقني يا وسيم انا اذا وافقت على اقتراحك ساعتها بظلم حبي وبظلمك وبظلم اهلك معاي لاني بطبيعتي انسانه مستقله .. انسانه لها احلامها وأمالها الي كبرت معاها ولاني طول ما انا بعيش معاهم ما راح اكون مرتاحه واذا انا ما اكون مرتاحه ساعتها انت ما راح ترتاح واذا انت ما بتكون مرتاح معناتها مشاكل في الحياة الزوجيه .. عيل أسألك احنا ليش قاعدين نتزوج؟ موعشان نرتاح .. مو عشان نحقق أمالنا واحلامنا .. موعشان نعيش حياتنا بحلوها ومرها؟ .. ارجوك وسيم حاول تشوف الصوره من عيوني مثلما قاعد تشوفها من عيون اهلك .. حاول تفهم وتحس مقدار تضحياتي الي راح اقدمها لك يوم الي بنتزوج ... تخيل نفسك انك تعيش مع ناس هم غرب بالنسبة لك .. ساعتها لا اراديا بتعيش مثلما هم يعيشوا ويريدوا .. وبتاكل الي هم ياكلون .. بتتحول مع مرور الزمن لأله تحب تراضي ناس الي عايش معاهم بس على حساب نفسك .. انت تتمنى لي هاي شيء؟
وسيم : انتي سويتيها سالفه وكبرتيها اكثر من لازم .. كل الي أبيه منج بس كم شهر تعيشين معاهم
شهد : ما أقدر صدقني ما أقدر .. انت تقول كم شهر بس تعتقد ان في هاي كم شهر امورك مع اهلك راح تتغير .. راح تنحل؟ ما اعتقد .. سامحني يا وسيم .. انت اطلب مني حياتي وانا اعطيك بس الا هاي شي انا ما اقدر عليه
وسيم : انتي تعرفين شو معنى كلامج؟
شهد : اي اعرف .. انا ما ابيك تعاني من الالم والحزن ومشاكل مع أهلك بسببي لاني دائما تمنيت لك الخير
وسيم : شو تقصدين بكلامج هذا؟
شهد : انت تذكر مره قلت لي ان أهلك كانوا دائما يقترحون عليك تخطب وحده من اهلك .. يعني وحده من بنات عمك او خالك؟
وسيم : انتي صج جنيتي .. شو هاي الكلام الي قاعده تقولينه بس تدرين يمكن اسويها
شهد : عيل الف مبروك مقدما
وسيم : لا .. انتي صج جنيتي بصحيح ولا اقولج بديتي تتهلوسين
شهد : انت تعتقد ان يهون علي اقولك روح اخطب وحده من اهلك؟ بس اذا كانت هاي خاتمة الامك وصراعك مع اهلك .. ما اقول غير الله يوفقك
تدرون وسيم عانى من صوبين .. صوب رضى اهله وصوب حبه لشهد .... وسيم عمره ما ترجى حد في حياته مثلما ترجى اهله وترجى شهد .. هو عمره ما عانى وتألم وكافح مثل الحين ... تدرون وانا قاعده اكتب هاي العباره حسيت بألم ومحنة وسيم .. حسيت ان مو هين على الرجل يترجى ويتوسل لحد عشان شي يتعلق بحياته هو لان هاي مو من شيمته بس وسيم عشان حبه لاهله ولشهد ترجى اوحاول واحيانا توسل .. وسيم لاول مره في حياته حس بالقهر والحرمان .. اومن منو؟ من اقرب الناس له .. اهله .. اوحبيبته ... وما اقول غير الله يساعده في ذيك اللحظه ولا يجيبها على حد مثلما جابها على وسيم
فهو شو كان ذنبه؟ ذنبه انه حب يراضيهم كلهم ... فمن جانب شهد .. هي ما حست بمعاناة وسيم مع اهله وصراعه معاهم ومن جانب اخر اهل وسيم في غمرة انشغالاتهم بأمالهم وبمصالح عيالهم نسوا ان وسيم بعد له اماله واحلامه .. هم ما حسوا بمحنته فكل واحد فيهم كان يشوف معاناته والامه
بس شهد ما تنلام .. هي حبت وسيم ولانها حبته حست ان قرارها في صالحهم هم الاثنين .. فوسيم جاي من بيئه يعتقد فيها ان مكان الزوجه عند زوجها سواء كانوا بروحهم او مع اهله .. وهاي شي معظم رجال الشرق تربوا عليه بس شهد تربت في مناخ غير مناخه .. هي تربت على الاستقلاليه .. تربت على انه تظل مع زوجها وتروح معاه وين ما راح اومستعده تتحمل الغربه والفقر اوحتى المرض بس يعيشون بروحهم .... فوسيم ما قدر يشوف تضحيات شهد له اذا تزوجها .. هو ما قدر يشوف محنة بعادها عن اهلها وناسها ومكانها .. ما قدر يشوف معاناتها الي راح تعانيها في غربتها ولي راح تكون للأبد
فلا هو قدر يفهمها ولا هي قدرت تفهمه
فوسيم ما طلب من اهله الا حياته وما طلب من شهد الا حبه بس يا ترى هل راح يحصل على اثنينهم .. او واحد منهم؟؟
تابعوني
*
27-10-2010 | 07:41 AM
وصلت طفول عند أهلها وهي حامله ظرف شهد في ايدها .. سلمت عليهم وانتظرت أخوها .. وبعد فتره من الوقت شافته وراحت تسلم عليه وقالت : هلا حمد كيفك وحشتني
حمد : الحمدلله وانتي كيفج والله انج صرتي دبه من اكل السكن
طفول : ياالله عاد أصلا انت تحسدني على جمالي ورشاقتي المهم ما علينا ابيك في خدمة
حمد ضحك : خير .. ترى فلوس ماعندي
طفول : اومنو قال لك ابي فلوس الله يخلي لي ابوي تاج راسي
حمد : عيل امري
طفول : عندي أمانه من وحده من صحباتي وابيك توصلها لشخص يشتغل معاك في شركة
حمد : منو هو؟ او في اي قسم؟
طفول : اسمه وسيم وهو في قسم المحاسبه اوهاي الظرف مكتوب عليه رقم تليفونه قوله هاي من شهد سمعتني قوله من شهد
حمد : ولا يهمك بوصله بكره
طفول : شنو بكره .. اقول لك اليوم يعني الحين بعد ما تخلص الغدا
حمد : او ليش كذي مستعجله عليه؟
طفول : هاي أمانه وابيها توصل اليوم .. ارجوك يا حمد عشان خاطري .. الحين بعد لانش بريك بترجع للشركه ودي هاي الامانه وياك واعطيها لصاحبه
حمد : ان شاالله عمتي بعد في شي؟
طفول : سلامة راسك يا الغالي
وبالفعل رجع حمد الى عمله وراح لقسم المحاسبه وسأل صديقه جاسم وقال له : تعرف حد يشتغل معاك في القسم اسمه وسيم؟
جاسم : لا ما عندنا حد بهاي الاسم
حمد : ان تمتأكد؟
جاسم : اي ليش؟
حمد : عندي أمانه له .. عيل خليني اتصل فيه احسن
واتصل حمد بوسيم على الرقم الي موجود عنده .. ورن تليفون
وسيم : هلا
حمد : هلا والله ..عفوا انت الاخ وسيم؟
وسيم استغرب : اي معاك وسيم منو معاي؟
حمد : معاك حمد .. انا عندي امانة لك .. وقالوا لي انك تشتغل في قسم المحاسبه وسألت عنك قالوا ما عندنا حد بهاي الاسم
وسيم ضحك : اي لاني معروف بأسمي الرسمي أحمد اوبس أهلي الي ينادوني بوسيم
ضحك حمد : والله عاشت الاسامي يا أحمد
وسيم : عاشت ايامك يا خوي ... ماعرفتك
حمد : انا اشتغل في نفس الشركة في قسم الصيانه وعندي لك أمانه أختي معطيتني من وحده صديقتها اسمها شهد
وهني انصدم وسيم وقال له : شهد؟
حمد : اي تعرف حد بهاي الاسم؟
وسيم : اي .. طيب انا الحين جاي لك
حمد : حياك ياخوي
وراح وسيم الى قسم حمد وهناك اتعرف عليه وسلمه حمد الظرف
وسيم اخذه وهو متحير وما يدري شوفيه .. واستغرب وسأل نفسه شوفي داخل هاي الظرف اوليش شهد ما اتصلت فيه وخبرته عنه .. انتظر وسيم الى ان خلص دوامه .. واول ما ركب السياره فتح الظرف وشاف دفتر خواطره وفي داخلها قلادة .. قلادة شهد!! وسيم انصدم وحس الدنيا أظلمت في عينه .. ليش شهد بعثله أغراضه؟ اوليش القلادة بذات؟ فهو يعرف شهد زين وهي تعرف غلاة القلادة على قلب وسيم .. وهي تعرف انه شو ما صار تظل هاي القلادة معاها .. ليش شهد بعثتهم من دون ماتقوله شي .. ليش؟ اوقام يخاطب شهد في داخله ويقول لها: ليش ياشهد بعثتي لي أغراضي هان عليج تتنازلين عنهم بهاي السهوله؟ وانتي تدرين معزتهم عندي؟ كيف هان عليج تردين علي دفتري الي كتبت لج فيها عن احلامي وحبي وشوقي لج؟ كيف ترجعين لي قلادة الي صممتها خصيصا لج؟ كيف هان عليج ؟ مادريت عنج عديمة احساس ومشاعر .. يعني ما قدرتي تقولينها في وجهي انج ما تحبيني وتبين تنفصلين عني .. ما كانت عندج شجاعه كافيه تقولين لي روح عني ما ابيك؟ .. انا ناقص الحين تزيدين علي هم فوق هموم .. بغيتج عون وسند لي صرتيلي .... اه يا شهد هذه أخرتها معاج ..هاي الوسام الي قلدتيني مقابل حبي وتضحياتي لج؟ .. انج تردين علي أغلى شي املكه في حياتي . .ليش يا شهد ليش
وهني لاول مره دمعت عيون وسيم .. اوحس بالقهر والغضب لاول مره من شهد .... فهو كان وده يكسر اي شي يشوفه قدامه .. حس ان شهد حطمت كبريائه اوداست على حبه .. وهدمت كل احلامه الي بناه طول هاي الفترة ...
ظل وسيم متعصب ولما رجع للبيت ما كلم احد ولا حب يشوف احد .. هو لو ودوده يصرخ ويطلع كل الي في داخله من القهر والغضب .. بس ما قدر فهو مازال مصدوم من حركة شهد .. اوفي غمرة انفعاله وغضبه قال : هين يا شهد انا اوريج .. انتي تعتقدين انج الوحيده موجوده في هاي الكون اوما في حد مثلج؟ ان ما كسرت غرورج ما انا وسيم
وسيم في غمرة غضبه وانفعاله .. ما جا في باله يتصل بشهد اويسألها سبب ارسالها لهاي الاغراض .. فهو يدري معزتهم عند شهد طالما كانت دوم تتفاخر بيهم .. وهني المشكلة الانسان بشكل عام سواء كان رجل او امرأه .. فنحن لما نسيء الظن نتعصب وتتقفل عقولنا لا اراديا اونتوقف عن التفكير لان الغضب يكون مسيطر علينا .. ساعتها ما نقدر نميزالصح من الخطأ .... فأذا غضب الانسان يغلي دم قلبه وتصير عنده شهوة الانتقام وتمتلأ شرايينه ودماغه بدخان مظلم يسوء منه حال العقل ويضعف .. فكل الديانات السماويه السابقه ذمت الغضب حتى انه مكتوب في التوراة: فيما ناجى الله تعالى به موسى عليه السلام: ياموسى أمسك غضبك عمن ملكتك عليه أكف عنك غضبي ".. وحتى الحواريون مره قالوا لنبي الله عيسى عليه السلام : اي الاشياء أشد؟ فقال عيسى عليه السلا م: غضب الله .. قالوا: بم نتقي غضب الله؟ .. قال: بأن لا تغضبوا"
فكثير ما يؤدي الغضب المستعر في دقيقة واحده الى القاء الانسان في هاوية الهلاك والعدم .. صدقوني ياما وقعت افظع الفتن وارتكبت افجع الاعمال في تاريخ بسبب الغضب وسوء الظن ولان سوء الظن عادة يخلي الواحد يغضب على الاخرين واحنا للاسف الكل مبتلين بيها بس القليل منا يعرفون كيف يتغلبون عليها
فأحنا كثير ما نقع في حالة الغضب وسوء الظن سواء في العمل اوالدراسه او في حياتنا الاجتماعيه حتى مع اقرب الناس لنا .. فأذا سألنا حد اسئله عنه من باب حرصنا وحبنا له يعتقد الشخص ان احنا قاعدين نستجوبه!! واذا قلنا له انا ماراح ابعث لك الشي الفلاني هو ساعتها يعتقد اننا قاعدين نمن عليه!! واذا ما سلم علينا احدا وما عزمنا في عرس اهله نظن به الظنون .... فمثلا احيانا الزوجه تقول لزوجها : ما حد قاعد يسمعني او انت صرت ما تحبني .. فهي واقعا تقصد من هاي الكلام اني ابي اليوم تمنحني انتباها خاصا .. ابيك اليوم تسمعني فأنا ادري انك تحبني بس اليوم اشعر بشي من عدم الامان فهي تقصد من وراء هاي الكلام ان الزوج يمهس لها بكلمتين سحريتين وهما انا احبج بس تعالوا نشوف الزوج كيف يفسرها .. فهو يعتقد ان زوجته تقصد من كلامها انه اصبح شخصا مملا واناني ومخيب لظنونها ويقصد انها تقوله : انا اعطيتك افضل ايام عمري وانت ما عطيتني شي انت اناني وبارد وما تهتم بأحد غيرك
والعكس ايضا موجود فلما يكون الزوج متضايق ويستخدم جمله "سالفه مو بتلك الاهميه" او لما يقول انا على مايرام .. فهو يقصد منها انه بخير ويستطيع ان يتعامل مع ما يزعجه وما يحتاج الى اية مساعده .. فهو يقصد ان الامر مو بتلك الاهميه لاني اقدر ان اصلحها بس خلونا نشوف الزوجه كيف تحلل .. فهي تقصد من كلامه ان زوجها قاعد يقول لها: انا ما مستعد اشاركج شعوري بالضيق فأنا ما اعتقد انج راح تفهميني او بتهتمي من اجلي وانج تجعلين من الحبه قبه
شوفوا كيف تفسر الجمل بطريقة مختلفه فكل يغني بليلاه ولكن الى متى؟ واللائحة تطول وما تقصرفأحنا صرنا نسيء الظن بالناس وندينهم ونصدر عليهم أحكام مندون ما نسمع منهم والغرابه والمضحك المبكي في سالفه ان احنا ننتهي في الاخر بأن احنا المظلومين!!
صدقوني فلو كل واحد فينا يحسن الظن بالاخر ويبدأ يسأل الطرف الاخر هو شو كان يقصد بكلامه او بفعله لكان حالنا اليوم غير عن الحين .. ففي حديث الشريف يقول: "أنما يهلك الناس لانهم لا يسألون" جمله من ستة كلمات بس لو اخذناها بعين الاعتبار لسهلت علينا حياتنا وعواقب امورنا
فوسيم غضب على شهد بسببلانه اساء الظن فيها .. فهو لو قعد مع نفسه شوي وسأل روحه عن سبب أرسال شهد لهاي الاغراض بهدوء وتعقل .. لو صدقوني ساعتها كان بيسمع مناجاتها .. لو كان يسمع صوتها مابين حروف اسمه في قلادتها .. اولو كان يشوف معاناتها وحبها ودموعها ما بين سطوركلامه .. لو قبل ما يسيء الظن فيها اتصل بشهد بس في نهاية ننحصر بكلمة (لو) لكن خلونا نشوف شو راح يصير فهل وسيم بيظل يسيء الظن في حبيبته ولا لا..
تابعوني
حمد : الحمدلله وانتي كيفج والله انج صرتي دبه من اكل السكن
طفول : ياالله عاد أصلا انت تحسدني على جمالي ورشاقتي المهم ما علينا ابيك في خدمة
حمد ضحك : خير .. ترى فلوس ماعندي
طفول : اومنو قال لك ابي فلوس الله يخلي لي ابوي تاج راسي
حمد : عيل امري
طفول : عندي أمانه من وحده من صحباتي وابيك توصلها لشخص يشتغل معاك في شركة
حمد : منو هو؟ او في اي قسم؟
طفول : اسمه وسيم وهو في قسم المحاسبه اوهاي الظرف مكتوب عليه رقم تليفونه قوله هاي من شهد سمعتني قوله من شهد
حمد : ولا يهمك بوصله بكره
طفول : شنو بكره .. اقول لك اليوم يعني الحين بعد ما تخلص الغدا
حمد : او ليش كذي مستعجله عليه؟
طفول : هاي أمانه وابيها توصل اليوم .. ارجوك يا حمد عشان خاطري .. الحين بعد لانش بريك بترجع للشركه ودي هاي الامانه وياك واعطيها لصاحبه
حمد : ان شاالله عمتي بعد في شي؟
طفول : سلامة راسك يا الغالي
وبالفعل رجع حمد الى عمله وراح لقسم المحاسبه وسأل صديقه جاسم وقال له : تعرف حد يشتغل معاك في القسم اسمه وسيم؟
جاسم : لا ما عندنا حد بهاي الاسم
حمد : ان تمتأكد؟
جاسم : اي ليش؟
حمد : عندي أمانه له .. عيل خليني اتصل فيه احسن
واتصل حمد بوسيم على الرقم الي موجود عنده .. ورن تليفون
وسيم : هلا
حمد : هلا والله ..عفوا انت الاخ وسيم؟
وسيم استغرب : اي معاك وسيم منو معاي؟
حمد : معاك حمد .. انا عندي امانة لك .. وقالوا لي انك تشتغل في قسم المحاسبه وسألت عنك قالوا ما عندنا حد بهاي الاسم
وسيم ضحك : اي لاني معروف بأسمي الرسمي أحمد اوبس أهلي الي ينادوني بوسيم
ضحك حمد : والله عاشت الاسامي يا أحمد
وسيم : عاشت ايامك يا خوي ... ماعرفتك
حمد : انا اشتغل في نفس الشركة في قسم الصيانه وعندي لك أمانه أختي معطيتني من وحده صديقتها اسمها شهد
وهني انصدم وسيم وقال له : شهد؟
حمد : اي تعرف حد بهاي الاسم؟
وسيم : اي .. طيب انا الحين جاي لك
حمد : حياك ياخوي
وراح وسيم الى قسم حمد وهناك اتعرف عليه وسلمه حمد الظرف
وسيم اخذه وهو متحير وما يدري شوفيه .. واستغرب وسأل نفسه شوفي داخل هاي الظرف اوليش شهد ما اتصلت فيه وخبرته عنه .. انتظر وسيم الى ان خلص دوامه .. واول ما ركب السياره فتح الظرف وشاف دفتر خواطره وفي داخلها قلادة .. قلادة شهد!! وسيم انصدم وحس الدنيا أظلمت في عينه .. ليش شهد بعثله أغراضه؟ اوليش القلادة بذات؟ فهو يعرف شهد زين وهي تعرف غلاة القلادة على قلب وسيم .. وهي تعرف انه شو ما صار تظل هاي القلادة معاها .. ليش شهد بعثتهم من دون ماتقوله شي .. ليش؟ اوقام يخاطب شهد في داخله ويقول لها: ليش ياشهد بعثتي لي أغراضي هان عليج تتنازلين عنهم بهاي السهوله؟ وانتي تدرين معزتهم عندي؟ كيف هان عليج تردين علي دفتري الي كتبت لج فيها عن احلامي وحبي وشوقي لج؟ كيف ترجعين لي قلادة الي صممتها خصيصا لج؟ كيف هان عليج ؟ مادريت عنج عديمة احساس ومشاعر .. يعني ما قدرتي تقولينها في وجهي انج ما تحبيني وتبين تنفصلين عني .. ما كانت عندج شجاعه كافيه تقولين لي روح عني ما ابيك؟ .. انا ناقص الحين تزيدين علي هم فوق هموم .. بغيتج عون وسند لي صرتيلي .... اه يا شهد هذه أخرتها معاج ..هاي الوسام الي قلدتيني مقابل حبي وتضحياتي لج؟ .. انج تردين علي أغلى شي املكه في حياتي . .ليش يا شهد ليش
وهني لاول مره دمعت عيون وسيم .. اوحس بالقهر والغضب لاول مره من شهد .... فهو كان وده يكسر اي شي يشوفه قدامه .. حس ان شهد حطمت كبريائه اوداست على حبه .. وهدمت كل احلامه الي بناه طول هاي الفترة ...
ظل وسيم متعصب ولما رجع للبيت ما كلم احد ولا حب يشوف احد .. هو لو ودوده يصرخ ويطلع كل الي في داخله من القهر والغضب .. بس ما قدر فهو مازال مصدوم من حركة شهد .. اوفي غمرة انفعاله وغضبه قال : هين يا شهد انا اوريج .. انتي تعتقدين انج الوحيده موجوده في هاي الكون اوما في حد مثلج؟ ان ما كسرت غرورج ما انا وسيم
وسيم في غمرة غضبه وانفعاله .. ما جا في باله يتصل بشهد اويسألها سبب ارسالها لهاي الاغراض .. فهو يدري معزتهم عند شهد طالما كانت دوم تتفاخر بيهم .. وهني المشكلة الانسان بشكل عام سواء كان رجل او امرأه .. فنحن لما نسيء الظن نتعصب وتتقفل عقولنا لا اراديا اونتوقف عن التفكير لان الغضب يكون مسيطر علينا .. ساعتها ما نقدر نميزالصح من الخطأ .... فأذا غضب الانسان يغلي دم قلبه وتصير عنده شهوة الانتقام وتمتلأ شرايينه ودماغه بدخان مظلم يسوء منه حال العقل ويضعف .. فكل الديانات السماويه السابقه ذمت الغضب حتى انه مكتوب في التوراة: فيما ناجى الله تعالى به موسى عليه السلام: ياموسى أمسك غضبك عمن ملكتك عليه أكف عنك غضبي ".. وحتى الحواريون مره قالوا لنبي الله عيسى عليه السلام : اي الاشياء أشد؟ فقال عيسى عليه السلا م: غضب الله .. قالوا: بم نتقي غضب الله؟ .. قال: بأن لا تغضبوا"
فكثير ما يؤدي الغضب المستعر في دقيقة واحده الى القاء الانسان في هاوية الهلاك والعدم .. صدقوني ياما وقعت افظع الفتن وارتكبت افجع الاعمال في تاريخ بسبب الغضب وسوء الظن ولان سوء الظن عادة يخلي الواحد يغضب على الاخرين واحنا للاسف الكل مبتلين بيها بس القليل منا يعرفون كيف يتغلبون عليها
فأحنا كثير ما نقع في حالة الغضب وسوء الظن سواء في العمل اوالدراسه او في حياتنا الاجتماعيه حتى مع اقرب الناس لنا .. فأذا سألنا حد اسئله عنه من باب حرصنا وحبنا له يعتقد الشخص ان احنا قاعدين نستجوبه!! واذا قلنا له انا ماراح ابعث لك الشي الفلاني هو ساعتها يعتقد اننا قاعدين نمن عليه!! واذا ما سلم علينا احدا وما عزمنا في عرس اهله نظن به الظنون .... فمثلا احيانا الزوجه تقول لزوجها : ما حد قاعد يسمعني او انت صرت ما تحبني .. فهي واقعا تقصد من هاي الكلام اني ابي اليوم تمنحني انتباها خاصا .. ابيك اليوم تسمعني فأنا ادري انك تحبني بس اليوم اشعر بشي من عدم الامان فهي تقصد من وراء هاي الكلام ان الزوج يمهس لها بكلمتين سحريتين وهما انا احبج بس تعالوا نشوف الزوج كيف يفسرها .. فهو يعتقد ان زوجته تقصد من كلامها انه اصبح شخصا مملا واناني ومخيب لظنونها ويقصد انها تقوله : انا اعطيتك افضل ايام عمري وانت ما عطيتني شي انت اناني وبارد وما تهتم بأحد غيرك
والعكس ايضا موجود فلما يكون الزوج متضايق ويستخدم جمله "سالفه مو بتلك الاهميه" او لما يقول انا على مايرام .. فهو يقصد منها انه بخير ويستطيع ان يتعامل مع ما يزعجه وما يحتاج الى اية مساعده .. فهو يقصد ان الامر مو بتلك الاهميه لاني اقدر ان اصلحها بس خلونا نشوف الزوجه كيف تحلل .. فهي تقصد من كلامه ان زوجها قاعد يقول لها: انا ما مستعد اشاركج شعوري بالضيق فأنا ما اعتقد انج راح تفهميني او بتهتمي من اجلي وانج تجعلين من الحبه قبه
شوفوا كيف تفسر الجمل بطريقة مختلفه فكل يغني بليلاه ولكن الى متى؟ واللائحة تطول وما تقصرفأحنا صرنا نسيء الظن بالناس وندينهم ونصدر عليهم أحكام مندون ما نسمع منهم والغرابه والمضحك المبكي في سالفه ان احنا ننتهي في الاخر بأن احنا المظلومين!!
صدقوني فلو كل واحد فينا يحسن الظن بالاخر ويبدأ يسأل الطرف الاخر هو شو كان يقصد بكلامه او بفعله لكان حالنا اليوم غير عن الحين .. ففي حديث الشريف يقول: "أنما يهلك الناس لانهم لا يسألون" جمله من ستة كلمات بس لو اخذناها بعين الاعتبار لسهلت علينا حياتنا وعواقب امورنا
فوسيم غضب على شهد بسببلانه اساء الظن فيها .. فهو لو قعد مع نفسه شوي وسأل روحه عن سبب أرسال شهد لهاي الاغراض بهدوء وتعقل .. لو صدقوني ساعتها كان بيسمع مناجاتها .. لو كان يسمع صوتها مابين حروف اسمه في قلادتها .. اولو كان يشوف معاناتها وحبها ودموعها ما بين سطوركلامه .. لو قبل ما يسيء الظن فيها اتصل بشهد بس في نهاية ننحصر بكلمة (لو) لكن خلونا نشوف شو راح يصير فهل وسيم بيظل يسيء الظن في حبيبته ولا لا..
تابعوني
أ
29-10-2010 | 11:29 AM
ننتظر باقي القصه
شوقتييييييييييينا
شوقتييييييييييينا
*
30-10-2010 | 07:37 AM
شهد كانت جالسه في مكتبة الجامعه عشان تكتب بحثها لكن تركيزها ما كان معاها .. كانت سرحانه الى ان كلمتها نور وقالت لها : شهد .. شهد وينج قاعده اكلمج
شهد : هه .. خير نور شنو تبين؟
طفول : لا .. البنت مو معانا
نور : انا من ساعه قاعده اكلمج عن البحث .. وين رحتي؟
طفول : اكيد عند صاحب الظرف
شهد : طفول انتي متأكده انج سلمتي الظرف لوسيم؟
طفول : تراج طحنتي لي كبدي .. هاي عاشر مره تسأليني نفس السؤال .. كم مره اقول لج اي وصلته في نفس اليوم
نور : خير شهد .. شو فيج اشوفج قلقانه ومو على بعضك؟
شهد : كيف ما تبيني اقلق اووسيم ما اتصل فيني من 10 أيام من ارسالي للظرف
نور : اكيد مشغول وقاعد يقنع أهله .. يمكن ما يبي يتصل فيج الا وهو مصفي اموره مع أهله
شهد : تعتقدين ؟
نور : ليش انتي مو واثقه منه؟
شهد : الا واثقه اوزود .. انا ادري انه ماراح يخيب ظني
طفول : زين ليش ما تتصلين فيه وتشوفين شو سالفه؟
شهد : خليني انتظر الليله واذا ما اتصل ساعتها بتصل فيه بكره .. تصدقون وحشني صوته وضحكته .. وحشني كل شي فيه
طفول : اوه .. اوه .. الله يخليج يا نور مسكيني حاسه نفسي بذوب من كلام شهد
شهد : ياالله عن طنازه .. يوم الي بتحبين راح تحسي بمعاناتي
طفول : الله لا يجيب ذاك اليوم .. اذا الحب يسوي في وحده كذي ما ابيه
وظلت شهد قلقه فمو من عادة وسيم يتأخر عليها .. قامت وصلت صلاة العشاء وطلبت من ربها انه يسمعها صوت وسيم الليله وكأن الباري استجاب دعائها وبالفعل رن تليفونها
شهد : ألو
وسيم : هلا كيفج؟
شهد ارتبكت وفرحت: الحمدلله .. وانت شوأخبارك؟ عاش من سمع صوتك
وسيم: عاشت أيامج
شهد حست من نبرة وسيم ان في شي في الموضوع .. فهي مثلما قلت لكم كانت تحس فيه حتى وهو بعيد عنها
وسيم : عندي لج خبر
شهد قفز قلبها من بين ضلوعها اوحست ان وسيم راح يقول لها شي هي تنتظره من فتره طويله .. راح يقول لها عن خطوبتها او منو يدري يمكن عن زواجهم
شهد : خير
وسيم : باركي لي
شهد : مبروك .. بس على شو؟
وسيم : أنا خطبت بنت عمتي
أنصدمتوا!! اوطلعت أه من فمكم :-o :-o :-o
عيل شنو راح تقولون لشهد ... شهد الي انتظرت طول هاي المدة عشان تسمع من وسيم عبارة طالما حلمت فيها .. وانتظرتها .. عباره (انا جاي أخطبج) .. فهي حست ان سماء انطبقت عليها وتمنت لو الارض انشقت وبلعتها .. المسكينه حست ان في شي انكسر في داخلها بس ما عرفت شنو .. شهد لاول مره في حياتها حست بالالم لدرجة انها شعرت ان ضلوع صدرها قاعده تصطك في بعضها .. صدقوني وانا قاعده اكتب هاي العباره حسيت بهاي ألم .. فالمشاعر الي انتابت شهد ما كانت هينه .. كانت مؤلمه وموجعه بأختصارهدت حيل شهد لدرجه انها كانت واقفه جلست على الارض من هول الصدمه وحست ان رجولها ماقادره تشيلها
فكل انسان يعاني معاناة في حياته بس هاي معاناتها كانت فريده من نوعها .. هاي المعاناة ألمها كان مختلف .. أهتها كانت غير .. حتى دموعها طعمها كان شي آخر .... فشهد كانت عايشه على أمل على ثقه ان وسيم ماراح يخيب ظنها .. راح يحقق لها احلامها وامالها .. فصدقوني مو هين ان واحد يثق بحد اوبعدين يكتشف انه ما كان أهل لها وتمنيت وانا قاعده اكتب هاي العبارات ان الله لا يبتلي حد بهاي ألم والمعاناة مثلما ابتلت فيه شهد
تدرون وسيم كيف راح خطب بنت عمته؟ خلونا نشوف
فبعد ما رجع وسيم الى داره في يوم الي استلم ظرف شهد .. صارت عنده ردة فعل قويه .. صار ما ياكل ولايكلم حد لمدة يومين تقريبا حتى أهله حاولوا يعرفوا السبب بس ما قدروا الى ان راح وسيم مع أخته فاطمه يزورون عمتهم مريم ودار بينهم هاي الحوار:
عمة وسيم : ها وسيم انت الحين ما شاء الله خلصت الدراسه وقاعد تشتغل ما ناوي تخطب؟
وسيم : ليش في حد في بالج؟
عمة وسيم : شو رايك في بناتي؟ عندي منى ومنال وانت بحسبت ولدي يعني موغريب علي .. وانت اولى من غيرك
وسيم بدون تردد وكأنه انسان ألي رد : ابي منال شو رايج؟
عمة وسيم : هاي الساعه المباركه ..ا نا ما عندي مانع .. اومنال ما راح تحصل احسنمن ولد خالها
وهني انصدمت اخته فاطمه بس ما علقت على شي
وسيم : عيل انا راح اكلم اهلي اليوم
وبالفعل رجع وسيم الى البيت وقال لاهله : ابيكم بكره تروحون تخطبون لي منال بنت عمتي مريم
طبعا أهله استغربوا فهو قبل أيام كان قاعد يحاول يقنعهم بشهد .. شو صار؟ هم ظنوا ان وسيم رجل مزاجي .. هم ما كانوا يعرفون شو قاعد يصير بين وسيم وشهد
أهله ما ترددوا .. فمنال اولى من شهد فهي منهم وفيهم.. فراحواخطبوا له منال بنت عمته
خلوني اخبركم عن منال:
منال كانت في الصف ثاني ثانوي يوم وسيم خطبها .. يعني كانت أصغر من شهد .. اومافي بينها وبين شهد اي عامل مشترك .. لا في شكل ولا حتى اللون .. فمنال كانت بشرتها اكثر بياضا من شهد وكانت أحلى منها وهي طيبه ومرحه بس بسيطه في تفكيرها وفي ثقافتها .. فمنال كانت تملك كل مقومات الجمال والاخلاق يمكن اكثر من شهد لكن هي كانت تفتقر الى عفرتت شهد والى مزاحها وحتى بطريقة تفكيرها .. بأختصار كانوا مختلفات عن بعض وكأن وسيم لا اراديا حب يخطب وحدهما تذكره بشهد
خلونا نرجع بحوارنا مع وسيم وشهد
شهد : متى؟ اوكيف؟ اوليش؟
وسيم ابتسم .. صج لو شو ما صار بتظل شهد تسأل 3 أسئله في سؤال واحد لكن بعد ما اتذكر أغراضها لي بعثتهم شهد له .. قال لها: قبل اسبوع خطبت اوليش .. كأنج ما تعرفين ليش .. أبي أسألج سؤال .. كيف هان عليج تبعثين دفتر خواطري وقلادتي بدون ما تقولين لي شي؟ يعني ماراعيتي مشاعري ولا اهتميتي بأحاسيسي؟ انتي شنو قلبج من حجر ما يحس؟ انا عمري ما قصرت معاج في شي ولا رديت لج طلب .. عمري ما بخلت عليج في أحاسيسي ولا في مشاعري .. هاي جزاي انج ترفضيني اوترفضي حبي بهاي طريقه؟ ودي اعرف كيف هان عليج؟
وظل وسيم يأنبها ويقرعها على فعلتها .. شهد حست كل كلمه من وسيم كأنها سهام تنغرس في قلبها المجروح .. فهي في البدايه ما استوعبت كلامه .. بس بعدين حست كأن حد صب ماي بارد على وجهها .. هي فهمت ان وسيم فسر أرسالها لاغراضه بطريقه تماما عكس الي كانت تقصده .. هي كانت تبي تقوله انه غلطان وانها ما رسلت له الا عشان تحسسه انها معاه اوواقفه بجنبه .. كانت تبي توضح له كل شي .. كانت تبي تقوله (انا أحبك) بس كلماتها ماتت على شفايفها اوما شافت النور
فلا هي بررت عن تصرفاتها لوسيم ولا عن معاناتها ومحنتها له .. فكل الي قدرت عليه ان عيونها دمعت بس وسيم ما كان موجود عشان يشوفهم
وسيم : ليش ساكته اوما تردين؟ قولي شي
شهد : مبروك .. ومتى ساعه المباركه؟
وسيم انقهر من برودة شهد .. فهو كان يظن انها راح تبرر له عن تصرفاتها .. وسيم كان وده شهد تقول له : انا غلطانه سامحني .. ما كنت اقصد بس كل الي حصل منها برود لا غير
وسيم وهو مقهور منها قال : خلال سنه بتزوجها وهي اسمها منال
شهد كانت تبي تسأله وتقول له : راح تحبها مثلما حبيتني؟ راح تشوف الدنيا بعيونها مثلما كنت تشوفه بعيوني؟ اوشو راح تناديها؟ بأسمها؟ كانت تبي تسأله شو راح يسوي بالارض الي اشتراها ... هل راح يبني لمنال شقه مثل شقتها الي وعدها ... صدقوني شهد كان في بالها مليون سؤال تسأله .. وأول سؤال كان على طرف لسانها تسأله هو(كيف هان عليك؟) بس هاي سؤال ظل في داخلها وانقبر في قلبها المجروح
تتسألون ليش شهد ماوضحت له .. ليش ما قالت الحقيقه لوسيم؟ تدرون ليش؟ لان شهد حست ان خطوبة وسيم لمنال في صالحه وراح تكون نهاية لمعاناته مع أهله .. فمنال بنت عمته وهي مرحبه في عيلته وهي راح تقبل تعيش مع اهله في نفس البيت .. شهد ظنت ان وسيم مع مرور الايام راح ينسى شهد .. راح ينسى حب حياته ومن طرف أخر شهد عندها كبريائها وعزة نفسها فهي ظنت ان كل هاي الحب الي وسيم حبها مستحيل يفكر في وحده غيرها فما بال يخطب وحده وقريبا بيتزوجها
بس شهد ما كانت تعتقد انها راح تقدم قربان كبيرعشان تنهي معاناة حبيبها .. فقربانها كان قلادتها الي كانت سلوتها ودفتر حبيبها الي كان انيسها في لياليها المظلمه والموحشه
شفتو سوء الظن شو يسوي بالناس؟ شفتوا كيف عدم سؤال يؤدي الواحد الى الهلاك؟ لكن انتوا تعتقدوا ان وسيم بيظل خاطب منال؟ بيهون عليه يتكلم ويرتبط مع وحده غير شهد؟ اوشو راح يصير في شهد
تابعوني
شهد : هه .. خير نور شنو تبين؟
طفول : لا .. البنت مو معانا
نور : انا من ساعه قاعده اكلمج عن البحث .. وين رحتي؟
طفول : اكيد عند صاحب الظرف
شهد : طفول انتي متأكده انج سلمتي الظرف لوسيم؟
طفول : تراج طحنتي لي كبدي .. هاي عاشر مره تسأليني نفس السؤال .. كم مره اقول لج اي وصلته في نفس اليوم
نور : خير شهد .. شو فيج اشوفج قلقانه ومو على بعضك؟
شهد : كيف ما تبيني اقلق اووسيم ما اتصل فيني من 10 أيام من ارسالي للظرف
نور : اكيد مشغول وقاعد يقنع أهله .. يمكن ما يبي يتصل فيج الا وهو مصفي اموره مع أهله
شهد : تعتقدين ؟
نور : ليش انتي مو واثقه منه؟
شهد : الا واثقه اوزود .. انا ادري انه ماراح يخيب ظني
طفول : زين ليش ما تتصلين فيه وتشوفين شو سالفه؟
شهد : خليني انتظر الليله واذا ما اتصل ساعتها بتصل فيه بكره .. تصدقون وحشني صوته وضحكته .. وحشني كل شي فيه
طفول : اوه .. اوه .. الله يخليج يا نور مسكيني حاسه نفسي بذوب من كلام شهد
شهد : ياالله عن طنازه .. يوم الي بتحبين راح تحسي بمعاناتي
طفول : الله لا يجيب ذاك اليوم .. اذا الحب يسوي في وحده كذي ما ابيه
وظلت شهد قلقه فمو من عادة وسيم يتأخر عليها .. قامت وصلت صلاة العشاء وطلبت من ربها انه يسمعها صوت وسيم الليله وكأن الباري استجاب دعائها وبالفعل رن تليفونها
شهد : ألو
وسيم : هلا كيفج؟
شهد ارتبكت وفرحت: الحمدلله .. وانت شوأخبارك؟ عاش من سمع صوتك
وسيم: عاشت أيامج
شهد حست من نبرة وسيم ان في شي في الموضوع .. فهي مثلما قلت لكم كانت تحس فيه حتى وهو بعيد عنها
وسيم : عندي لج خبر
شهد قفز قلبها من بين ضلوعها اوحست ان وسيم راح يقول لها شي هي تنتظره من فتره طويله .. راح يقول لها عن خطوبتها او منو يدري يمكن عن زواجهم
شهد : خير
وسيم : باركي لي
شهد : مبروك .. بس على شو؟
وسيم : أنا خطبت بنت عمتي
أنصدمتوا!! اوطلعت أه من فمكم :-o :-o :-o
عيل شنو راح تقولون لشهد ... شهد الي انتظرت طول هاي المدة عشان تسمع من وسيم عبارة طالما حلمت فيها .. وانتظرتها .. عباره (انا جاي أخطبج) .. فهي حست ان سماء انطبقت عليها وتمنت لو الارض انشقت وبلعتها .. المسكينه حست ان في شي انكسر في داخلها بس ما عرفت شنو .. شهد لاول مره في حياتها حست بالالم لدرجة انها شعرت ان ضلوع صدرها قاعده تصطك في بعضها .. صدقوني وانا قاعده اكتب هاي العباره حسيت بهاي ألم .. فالمشاعر الي انتابت شهد ما كانت هينه .. كانت مؤلمه وموجعه بأختصارهدت حيل شهد لدرجه انها كانت واقفه جلست على الارض من هول الصدمه وحست ان رجولها ماقادره تشيلها
فكل انسان يعاني معاناة في حياته بس هاي معاناتها كانت فريده من نوعها .. هاي المعاناة ألمها كان مختلف .. أهتها كانت غير .. حتى دموعها طعمها كان شي آخر .... فشهد كانت عايشه على أمل على ثقه ان وسيم ماراح يخيب ظنها .. راح يحقق لها احلامها وامالها .. فصدقوني مو هين ان واحد يثق بحد اوبعدين يكتشف انه ما كان أهل لها وتمنيت وانا قاعده اكتب هاي العبارات ان الله لا يبتلي حد بهاي ألم والمعاناة مثلما ابتلت فيه شهد
تدرون وسيم كيف راح خطب بنت عمته؟ خلونا نشوف
فبعد ما رجع وسيم الى داره في يوم الي استلم ظرف شهد .. صارت عنده ردة فعل قويه .. صار ما ياكل ولايكلم حد لمدة يومين تقريبا حتى أهله حاولوا يعرفوا السبب بس ما قدروا الى ان راح وسيم مع أخته فاطمه يزورون عمتهم مريم ودار بينهم هاي الحوار:
عمة وسيم : ها وسيم انت الحين ما شاء الله خلصت الدراسه وقاعد تشتغل ما ناوي تخطب؟
وسيم : ليش في حد في بالج؟
عمة وسيم : شو رايك في بناتي؟ عندي منى ومنال وانت بحسبت ولدي يعني موغريب علي .. وانت اولى من غيرك
وسيم بدون تردد وكأنه انسان ألي رد : ابي منال شو رايج؟
عمة وسيم : هاي الساعه المباركه ..ا نا ما عندي مانع .. اومنال ما راح تحصل احسنمن ولد خالها
وهني انصدمت اخته فاطمه بس ما علقت على شي
وسيم : عيل انا راح اكلم اهلي اليوم
وبالفعل رجع وسيم الى البيت وقال لاهله : ابيكم بكره تروحون تخطبون لي منال بنت عمتي مريم
طبعا أهله استغربوا فهو قبل أيام كان قاعد يحاول يقنعهم بشهد .. شو صار؟ هم ظنوا ان وسيم رجل مزاجي .. هم ما كانوا يعرفون شو قاعد يصير بين وسيم وشهد
أهله ما ترددوا .. فمنال اولى من شهد فهي منهم وفيهم.. فراحواخطبوا له منال بنت عمته
خلوني اخبركم عن منال:
منال كانت في الصف ثاني ثانوي يوم وسيم خطبها .. يعني كانت أصغر من شهد .. اومافي بينها وبين شهد اي عامل مشترك .. لا في شكل ولا حتى اللون .. فمنال كانت بشرتها اكثر بياضا من شهد وكانت أحلى منها وهي طيبه ومرحه بس بسيطه في تفكيرها وفي ثقافتها .. فمنال كانت تملك كل مقومات الجمال والاخلاق يمكن اكثر من شهد لكن هي كانت تفتقر الى عفرتت شهد والى مزاحها وحتى بطريقة تفكيرها .. بأختصار كانوا مختلفات عن بعض وكأن وسيم لا اراديا حب يخطب وحدهما تذكره بشهد
خلونا نرجع بحوارنا مع وسيم وشهد
شهد : متى؟ اوكيف؟ اوليش؟
وسيم ابتسم .. صج لو شو ما صار بتظل شهد تسأل 3 أسئله في سؤال واحد لكن بعد ما اتذكر أغراضها لي بعثتهم شهد له .. قال لها: قبل اسبوع خطبت اوليش .. كأنج ما تعرفين ليش .. أبي أسألج سؤال .. كيف هان عليج تبعثين دفتر خواطري وقلادتي بدون ما تقولين لي شي؟ يعني ماراعيتي مشاعري ولا اهتميتي بأحاسيسي؟ انتي شنو قلبج من حجر ما يحس؟ انا عمري ما قصرت معاج في شي ولا رديت لج طلب .. عمري ما بخلت عليج في أحاسيسي ولا في مشاعري .. هاي جزاي انج ترفضيني اوترفضي حبي بهاي طريقه؟ ودي اعرف كيف هان عليج؟
وظل وسيم يأنبها ويقرعها على فعلتها .. شهد حست كل كلمه من وسيم كأنها سهام تنغرس في قلبها المجروح .. فهي في البدايه ما استوعبت كلامه .. بس بعدين حست كأن حد صب ماي بارد على وجهها .. هي فهمت ان وسيم فسر أرسالها لاغراضه بطريقه تماما عكس الي كانت تقصده .. هي كانت تبي تقوله انه غلطان وانها ما رسلت له الا عشان تحسسه انها معاه اوواقفه بجنبه .. كانت تبي توضح له كل شي .. كانت تبي تقوله (انا أحبك) بس كلماتها ماتت على شفايفها اوما شافت النور
فلا هي بررت عن تصرفاتها لوسيم ولا عن معاناتها ومحنتها له .. فكل الي قدرت عليه ان عيونها دمعت بس وسيم ما كان موجود عشان يشوفهم
وسيم : ليش ساكته اوما تردين؟ قولي شي
شهد : مبروك .. ومتى ساعه المباركه؟
وسيم انقهر من برودة شهد .. فهو كان يظن انها راح تبرر له عن تصرفاتها .. وسيم كان وده شهد تقول له : انا غلطانه سامحني .. ما كنت اقصد بس كل الي حصل منها برود لا غير
وسيم وهو مقهور منها قال : خلال سنه بتزوجها وهي اسمها منال
شهد كانت تبي تسأله وتقول له : راح تحبها مثلما حبيتني؟ راح تشوف الدنيا بعيونها مثلما كنت تشوفه بعيوني؟ اوشو راح تناديها؟ بأسمها؟ كانت تبي تسأله شو راح يسوي بالارض الي اشتراها ... هل راح يبني لمنال شقه مثل شقتها الي وعدها ... صدقوني شهد كان في بالها مليون سؤال تسأله .. وأول سؤال كان على طرف لسانها تسأله هو(كيف هان عليك؟) بس هاي سؤال ظل في داخلها وانقبر في قلبها المجروح
تتسألون ليش شهد ماوضحت له .. ليش ما قالت الحقيقه لوسيم؟ تدرون ليش؟ لان شهد حست ان خطوبة وسيم لمنال في صالحه وراح تكون نهاية لمعاناته مع أهله .. فمنال بنت عمته وهي مرحبه في عيلته وهي راح تقبل تعيش مع اهله في نفس البيت .. شهد ظنت ان وسيم مع مرور الايام راح ينسى شهد .. راح ينسى حب حياته ومن طرف أخر شهد عندها كبريائها وعزة نفسها فهي ظنت ان كل هاي الحب الي وسيم حبها مستحيل يفكر في وحده غيرها فما بال يخطب وحده وقريبا بيتزوجها
بس شهد ما كانت تعتقد انها راح تقدم قربان كبيرعشان تنهي معاناة حبيبها .. فقربانها كان قلادتها الي كانت سلوتها ودفتر حبيبها الي كان انيسها في لياليها المظلمه والموحشه
شفتو سوء الظن شو يسوي بالناس؟ شفتوا كيف عدم سؤال يؤدي الواحد الى الهلاك؟ لكن انتوا تعتقدوا ان وسيم بيظل خاطب منال؟ بيهون عليه يتكلم ويرتبط مع وحده غير شهد؟ اوشو راح يصير في شهد
تابعوني