بَتَّ الخَلِيطُ قُوَى الحَبْلِ الَّذِي قَطَعُوا
إذْ ودَّعوكَ قولَّوا ثمَّ ما رجعوا
وَآذَنُوكَ بِبَيْنٍ مِنْ وِصَالِهِمُ
فَما سَلَوْتَ وَلاَ يُسْلِيكَ مَا صَنعُوا
يَا ?بْنَ الطَّوِيلِ وَكَمْ آثَرتَ مِنْ حَسَنٍ
فينا، وأنتَ بما حمِّلت مضطلعُ
نَحْظَى وَنَبْقَى بِخَيْرٍ مَا بَقَيْتَ لَنَا
فإنْ هلكتَ فما في ملجإٍ طمعُ
إذْ ودَّعوكَ قولَّوا ثمَّ ما رجعوا
وَآذَنُوكَ بِبَيْنٍ مِنْ وِصَالِهِمُ
فَما سَلَوْتَ وَلاَ يُسْلِيكَ مَا صَنعُوا
يَا ?بْنَ الطَّوِيلِ وَكَمْ آثَرتَ مِنْ حَسَنٍ
فينا، وأنتَ بما حمِّلت مضطلعُ
نَحْظَى وَنَبْقَى بِخَيْرٍ مَا بَقَيْتَ لَنَا
فإنْ هلكتَ فما في ملجإٍ طمعُ