أكبر موسوعة للقصص الواقعية..

شيووووومه 18-07-2003 64 رد 8,657 مشاهدة
ش
امرأه حكيمه...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في أحد الأيام ذهبت إحدى قريباتي إلى ( لقاء الجارات ) ، وهو تجمع يعقد في يوم واحد من كل أسبوع ، يشمل نساء الحي الذي تقطنه ، وكان وقته عصراً ، ويسمونه ( دورية الجيران ) ، و المفروض أن يكون اللقاء على قهوة وشاي فقط ..

أقول المفروض ...

ولكن للأسف .. كان التنافس على أشده بينهنّ على تقديم أفضل ما في السوق من أواني تقديم وصواني ، تحتوي حلويات ومعجنات و..... ،

كان الدور في ذلك اليوم على إمرأة غنية في بيت غني ، تقول قريبتي بعد عودتها من تلك الزيارة :

( لمّا دخلنا ذلك البيت ، فإذا كل ما به جميل ، روعة في التصميم ، وأثاث جديد ، سيراميك ، تحف فاخرة .....إلخ

فاستقبلتنا صاحبة المنزل وأخذتنا إلى مكان الضيافة .....وكنا نحلم بأنها ستدخلنا في غرفة جميلة كباقي حجرات البيت ، وتزيدهن بالفخامة ، وتُجلسنا على أفخم الأثاث ، وتقدّم لنا أفضل الحلويات والفطائر والمعجنات و....

ولكن ما حدث .. كان مفاجاة لنا مذهلة !

لقد جاءت مضيفتنا بفرشة ، وأجلستنا عليها على الأرض ، ثم رحبت بنا واستقبلتنا أفضل استقبال ، وبعد قليل ، قامت وجاءت بدلّة القهوة ومعها التمر ، ثم جاءت لنا بالشاي ومعه بعض الفطائر التي تستطيع المرأة الميسورة الحال أن تأتي بها !!!

ثم قالت :

أخواتي .. أنتن تعلمن من أنا ( تقصد بالغنى والثراء والمال ) .. وهاهو الأثاث الفاخر في الداخل رأيتموه ، ولو أردت ، لأحضرت لكنّ أفخم الحلويات وأفخم المأكولات وأفخم المعجنات ، وقدّمت لكنّ أفضل العصائر والمقبلات و....ثم بعد هذا ما سيكون ؟؟؟

إنني أريد أن تأتي الواحدة لزيارة جارتها وهي تعلم أنها لن تتكلّف باستضافتها ، ولن تقضي أغلب وقتها في التجهيز لهذه الزيارة ، وتخسر أموالاً كثيرة على التجهيز ، ما بين ورد وطيب و مأكولات متنوعة تزيد غالباً في كمياتها عن الحاجة...،

ثم قد تضطر بعدها المرأة لتوزيع ما أعدته من الحلويات والمعجنات على الناس .. أو ترميها في القمامة....!!

نسأل الله العافية من الإسراف وغمط النعمة ..

فماالذي يمنعنا من أن نتعامل مع ماديات حياتنا ببساطة ؟

ألا ترون أن التعامل معها بمبالغة ُيفسد علينا حياتنا ؟ )

بعد سماعي مقالة قريبتي عن تلك الزيارة ومضيفتهن الحكيمة .. قلت في نفسي :

لله درّ هذه المرأة ، وأكثر الله من أمثالها اللاتي يتعاملن مع الحياة بعقل لا بعاطفة فقط ..!!

إنها أرادت أن تبدأ بنفسها في تبسيط الزيارات بين أخواتها وجيرانها ..

وتكون قدوة لهن وهي الثرية .. حتى ترفع الحرج عمن تقل عن مستوها المادي والإجتماعي في حال كان التجمع في بيتها ..

ودعت إلى العودة للبعد عن التكلف الممقوت في إكرام الضيف ، الأمر الذي طرأ على مجتمعنا وللأسف الشديد حتى بين الأهل والمقربين .

و إني لأشاركها في رأيها ..

فوالله إن البيت الذي يكون فيه ضيوف في زيارة عابرة ، و تستنفر فيه الطاقات ويبدأ له التجهيز من وقت طويل وتقدّم للضيف أنواع التشكيلات من الحلوى والمعجنات ... كأن أهله يطلبون من زائرهم بعدم العودة لزيارتهم ثانية !

فعندما يرى الضيف أن كل هذا وُضع من أجله ، وأنه قد أتعب أهل البيت ... يترك الزيارة مرّة أخرى .. وبعدها تتقاطع الأرحام ويهجر الجيران جيرانهم .... والله المستعان .

فيا أختي / أخي ... تأكدوا أن الضيف جاء للزيارة ، و( كلٌ شبعان في محلّه ) وهذه الأشياء تسبب الكثير من الخطأ الذي يقود إلى ما بعده من الشر ، وهذا التكلف في الضيافة ، أصبح يولّد عند صغيرات العقول تنافساً كبيرا مقيتاً ..

تجد الزوجة تسأل أوّل سؤال لزوجها بعد مجيئه من زيارة جاره أو صاحبه : ( ماذا قدّموا لك ؟ وكيف كانت طريقة تقديم ضيافتهم لك ؟ ( إتيكيت التقديم ) !!

وهي تسأل عن ذلك ، حتى إذا جاء عندهم ، تقدّم له الطبق بطريقة مختلفة ومبتكرة ..!!

نصيحة لكل زوج ، ألا يخبر زوجته بما سألت عنه ، وألا يُفصل لها عما شاهده في تلك الزيارة من أثاث ومقتنيات وضيافة طعام ..

ويكتفي بالدعاء لمن زاره بالخير ، لأنه أحسن استقباله بوجه طلق ، ولطف في الكلام ، وحُسن في الحديث .

نسأل الله أن يهدينا وإياكم للحق ، وأن يردّنا إليه رداً جميلا .. .

والله يرعاكم

بتصرف يسير من موضوع للأخ عزام المحمد
شبكة أنا المسلم للحوار الإسلامي

منقوووووووول
w
:o صراحه بدون زعل موضوع رهيب الله يعطيكم العافيه
ش

اعترافات ضحية شات...

أمسكت بالقلم لأسطر الالم بعد ما ضاق به صدري وباح به دمعي أمسكت به ولسان حالي يتساءل يا ترى هل ستشفى جراحي وآلامي ؟؟

أرجعت شريط الذكريات إلى أيام كنت أظنها ستستمر في الابتسام لي وإسعادي فاغتررت بها وببريقها الزائف ساعدني في غروري هذا محيط أسرتي وأخواتي فكلهم يدللونني ويحيطونني بالدلال الذي جنى على فانا أصغرهم وأجملهم ... سمعت كثيرا عن ما يسمى بالانترنت وكنت أتوق إلى ان اعزف بأناملي على لوحة المفاتيح لذلك الجهاز مثلما اعزف على الالات الموسيقية التي شغفت بحبها وحب الأغاني التي تحكي قصص الحب والغرام ... استطعت بكل ما أوتيت من دلال ومكر ان اقنع أهلي واحصل على الانترنت , تعلمت الانترنت وللأسف استثمرت ذكائي وطموحي في تعلمه حتى عرفت كيف أتصفح فرحت أتنقل من موقع إلى آخر فهذا موقع للاغاني وآخر للموسيقى وآخر للأزياء أما ما كنت أجده من مواقع مفيدة ثقافية أو إسلامية كنت أتحاشاها ساخرة نعم كنت اسخر من تلك المواقع ومن واضعيها أدمنت الانترنت واخذ كل وقتي تعرفت على الماسنجر ومن ثم الشاتنج فوجدت المتعة الزائفة الخالية من الرقابة فانا في عزلة في غرفتي مغلقة بابي أسامر جهازي ا حادث الشباب بكل جرأة دون ان يردعني دين أو حياء رسخت في ذهني الصداقة البريئة واننا في زمن التطور والانفتاح خدعت وأبهرتني الأفكار الغربية التي نفثت سمومها في تلك الأفلام والمسلسلات وزينت لي الصداقة بين الجنسين في البداية كنت أظنها مجرد صداقات عابرة مسلية من خلف جهاز وما كنت اعلم ان هناك ذئابا بشرية تنتظرني لتنهشني ,,

تعرفت على احد الشباب وأغرقني في بحر المدح والإعجاب فانتشيت فرحا وحلقت في السحاب أغراني بما لديه من معرفة ومهارة بالانترنت ومواقعه فأغدق علي بإرسال المواقع التي كانت تبهرني واستمرت علاقتي به تتطور تعلقت به بعد ان أرسل لي صورته عبر الجهاز والتي صدقت أنها صورته فانجذبت إليه وبقوة حين زعم انه يحبني وان صوتي لا يفارق مسامعه وانني فتاة أحلامه فنبض قلبي بحبه وصارحته ورسم لي عالما من السعادة وانه سيتزوجني ويجعلني اسعد زوجة وطلب صورتي فلم أتردد في إرسالها له وتمر الأيام تلو الأيام وأنا غارقة في بحر الأوهام أصبح يبعث لي صورا خليعة كنت اخجل في البداية ولكنني وجدت نفسي أدمنها شيئا فشيئا لدرجة انني ان لم أجده أصاب بأكتئاب وافقد شهيتي للأكل وانتظر عودته بفارغ الصبر ليزودني بتلك الصور ... اعتزلت في غرفتي وعكفت على جهازي فما عدت ارغب بغير ذلك الشاب الذي أحببته وهنا كانت المفاجئة حين طلبت منه ان يتقدم لأهلي بعد ان كان يصر على مقابلتي قال لي بكل وقاحة ( هل أنا مجنون لكي ارتبط بمثلك وتكون زوجة لي وأما لأبنائي ؟؟؟ وأنتي بعثتي لي بصورك ما الذي يضمن لي انكي لم تبعثي لغيري من الشباب بصورك ؟؟ ثم كيف أتزوج بمن خلعت عنها ثوب الحياء وأدمنت الصور الخليعة ,,, ان انا تزوجت فسأتزوج بفتاة مثل الحلوى مغلفة بالدين والحشمة والأدب والحياء وليس مثلكي يتساقط عليها الذباب )

ااه وااااااه كانت تلك كلماته التي ودعني بها كسكين في قلبي كرهت نفسي وكرهت الدنيا وندمت على كل دقيقة من عمري أمضيتها أمام هذا الجهاز ولكن ماذا ينفع الندم هاانذا أدمنت الصور حتى أصبحت بمثابة الأكل والشرب لي وأصبح الزواج الذي كان حلما جميلا كمثالي من بنات جنسي يشكل شبحا مخيفا وكابوسا مروعا اذ فما أدراني انه لم ينشر تلك الصور عبر الانترنت او يسئ استغلا لها .... في كل يوم اشعر بالخوف وأنا أشاهد تلك الصور ماذا لو داهمني هادم اللذات وأنا على هذه الحالة ؟؟

تيقظ في داخلي الإيمان والخوف من الرحمن بعد فوات الأوان وإدماني على الصور التي أصابتني بالذل والهوان فكنت كما قال الشاعر :

وقفت بقلب مثخن && قد أسبلت دمه الجروح
وقفت بدمع سائر && في الخد حيران يروح
ترثي لقلب منهك && بالذنب ما سور يلوح

كأس مرير أتجرعه يدمي قلبي ويجري مدامعي ألجا إلى ربي ليغفر لي مع ان شئ بداخلي يقول لي بأي وجه تدعين ربك ؟؟ أين كنتي وهو جل وعلا ينظر اليكي وأنتي مستمتعة بما تشاهديه من قذارات ؟؟؟

أبكى الوجود نحيبها && فنحيب حسرتها فصيح
تبكي ليغفر ذنبها && وعبير توبتها يفوح

نعم انه عبير التوبة الذي قررت ان اتنشقه واملأ به رئتي وقلبي عسى ان يغفر لي ربي ( قُلْ يَا عِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ )

وبعد أحبتي كانت تلك أنات وزفرات أدمت القلب وأجرت الدمعات ** ولكن مازال للأمل شمسا تشرق *** أسال الله جل وعلا ان يعصمنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن .

أختكم سميرة أمين كاتبة وداعية


--------------------------------------------------------------------------------
منقوووووووول
ش
مغامرات فتاة طائشة


** أنا فتاة لا أحب الأوامر والقيود وأتضايق من أسلوب أهلي في التعامل معي ومراقبتهم لي ، عشت حياة مليئة بالمغامرات والمفاجآت والمآسي والأحزان ، وأحياناً أفكر في الانتحار والتخلص من هموم هذه الدنيا وعنائها . كنت في أوائل المرحلة الجامعية حينما بدأت اختراق الحاجز الأمني الذي وضعه أهلي على منذ بلوغي أو قبل ذلك بقليل ، كانت الخطوات الأولى عن طريق بعض الزميلات في الجامعة ( أرقام هواتف،جولات ... ) وكانت مرحلة تسلية واستمتاع أكثر من أي شيء آخر . لكني بمرور الوقت وتعوٍدي على التلاعب بمشاعر الشباب وكسر حاجز مراقبة الأهل رغبت في التقدم إلى أبعد من ذلك ، ولم يكن ذلك صعباً ، فبدأت أولاً بسؤال بعض الصديقات الخاصات جداً ودلتني إحداهن على عدة طرق مناسبة ومأمونة وأولها كان عن طريق مشغل نسائي تشرف عليه امرأة ماهرة في تنسيق اللقاءات بكافة أنواعها ( لقاءات فردية – حفلات جماعية ... ) كانت تجربة مثيرة ناسبت روح المغامرة عندي ولكنها لم تكن خالية من الخوف والشقاء نظراً لأني فقدت شيئاً كبيراً في حياتي كأنثي ومع ذلك لم أبتعد كثيراً عن ذلك الجو الجديد الذي دخلته خاصة وأني أحس بالانتصار على قيود أهلي المشددة دون أن يكون لهم علي مدخل أو دليل واضح . تعرضت لمآس وآلام مع تلك الشلة الخفاشية التي تنشط ليلاً بكل أنواع اللهو والاستماع ، كنت أظنني محبوبة بينهم ومعشوقة حقيقية فإذا بي أصبح كالحذاء ( حذاء الحمام ) وساءت حالتي حتى اسودت الدنيا في عيني ولاحظ أهلي ذلك وأخذتني أمي لأحد المشايخ فقرأ علي وبكيت وتأثرت بالقران وصرت أصلي بانتظام ولكن لم يستمر الأمر طويلاً وذلك حينما كتبت رسالة إلى إحدى المجلات أشكو حالتي وظروفي التعيسة وعندها تعرفت على المحرر ودخلت في متاهات أخرى إلى الآن لم أخرج منها ، قالت لي إحدى قريباتي ( وهي فتاة ملتزمة ) إن مجلة الأسرة تهتم بالمشكلات النفسية فكتبت إليكم قصتي وأنا الآن في أتعس أيام حياتي .

تائهــــة


--------------------------------------------------------------------------------

* أختي : لقد بدأت رسالتك على أنك لا تحبين الأوامر والقيود ، ولم تفرقي بين قيودٍ من صنع البشر وبين ضوابط الشرع ، ثم بينت ضمناً أنك انتهكت حدود الشرع والفطرة والأخلاق وتجاوزت الخطوط الحمراء عدة مرات بإصرار وسبق ترصد وتفكير وتدبير ، ثم أنت الآن تشكين الهم والغم والمآسي والأحزان وتفكرين في الانتحار أحـيـــــــــــــاناً.

إن في العيادات النفسية حالات مشابهة لحالتك تتكرر بين فينة وأخرى ، أغلبهن فيهن علل في شخصياتهن ( ضعف في الضمير قلة تدبير للعواقب ، اندفاع وراء شهوات النفس ، تلذذ بالمغامرات وهتك المحرمات على حساب الدين والعرض ... ) ويعانين من الهم والغم كالذي تعانين فهذا واقع لست الوحيدة فيه ، وأن لم يكن ظاهراً في المجتمع بوضوح .

إن من الفتيات من يدفعها لتلك التصرفات سوء تعامل أهلها معها وقلة احترامهم لها ونقص اعتبارهم لشخصيتها ، مما يجعلها تتلهف لمن يعيد لها تقديرها لذاتها حتى وأن كان رجلاً غريباً عنها تتواصل معه بحرص وشوق واهتمام وهي تعلم أنها تخالف فطرتها ودينها وقيمها وتلقي بشرفها مهاوي الردى ، وأكثر ما يكون ذلك في الأسر التي يغيب فيها الحنان والحب والتفاهم خصوصاً بين الأم وبناتها.

إن ما تفقده الفتاة من حنان وحب داخل أسرتها لن تجد عوضاً عنه مع أي رجل أجنبي عنها مهما زعم أنه شريف عفيف فكيف بمن يستغل ضعف الفتاة ويتمتع بهتك عرضها وإن زعم بعضهم ما زعم وأعطى من الوعود البراقة والكلام المعسول وظهر بالمظهر الجميل الباهر والهيئة البهية .

أنت أيتها الأخت أعرف بنفسك { بل الإنسان على نفسه بصيرة، ولو ألقى معاذيره } وقد جربتِ وعرفت أن لذة المغامرات قصيرة وأن حسرتها طويلة وأن النشوة قد تورث أحزاناً باقية .

إنك إن حصرت اهتمامك في التخلص من الحالة النـفسية السيئة التي أنت فيها ، دون التـــفات إلى خطــورة أخطائك الشرعية ومخالفاتك الأخلاقية ، فإنك تتعامين عن حقيقة واضحة وتنكرين واقعاً لاخفاء به .

صلاح حالك يبدأ بإصلاح ما بينك وبين خالقك الرقيب عليك الذي سيسألك عن أعمالك ويحاسبك عن أخطائك ( فإن شاء عذب وإن شاء غفر ) . ألا تستشعرين أنك خالفت فطرته وانحرفت عن شريعته؟ إنه لم يضع الضوابط ( مما قد تظنينه أوامر وقيود تحد من حريتك ) عبثاً ، وإنما حواجز معقولة مقبولة لدى ذوي النفوس السليمة والعقول النيرة تنظم حياة البشر وتهذب أخلاقهم ، وتردع أهواءهم البهيمية وشهواتهم الشيطانية ( وإلا فما فرق الإنسان عن الحيوان والشيطان ) ، كما إنها تحمي النفوس من الشقاء والهموم لئلا تصاب بما أصبت أنت به ،... وهكذا .

قد يكون في الجواب بعض قسوة في وقت أنت أحوج ما تكونين فيه إلى حنان ويدعوني إلى ذلك تصوري المبدئي عن شخصيتك التي تحتاج صراحة وحزماً فرسالتك رغم ما فيها من الظروف العسيرة التي مررت بها والمخالفات التي كررتها لم أجد فيها ما يدل على يقظة الضمير والشعور الحقيقي العميق بعظم الذنب ولوم النفس على الوقوع في المخالفة أو خوف العقاب الأخروي أو العار الدنيوي ونحو ذلك من بواعث نفسية إيمانية يبعثها الاكتئاب ويحركها في نفوس المذنبين المقلعين فتوقظ بصائرهم وتقوي وازعهم الديني ورقابتهم الذاتية لربهم وانضباطهم مع أوامره .

أمران لا يجتمعان في النفس : الحصول على احترام الآخرين والحصول على المتعة المحرمة معهم فمن الطبيعي أن تتعرضي للامتحان والاحتقار والاستغلال {ومن يهن الله فما له من مكرم } ، فحددي هويتك الإيمانية وقيمتك المعنوية ، وقيمك الأخلاقية الأصلية فأنت في بلاد الإيمان ومن نسل أهل الإسلام ومكارم الأخلاق والغيرة والشرف الرفيع ولست في أوربا أو أمريكا فكيف ترضين أن تبيعي نفسك ودينك وعقلك وشرفك وسمعة أهلك لساقطي الكرامة والمروءة وإن كانوا ذوي مال وجاه ووسامة .
إن فطام النفس عن هواها عسير لكن عواقبه أحلى من العسل . أتوقع لحالتك النفسية السيئة أن تتحسن في وقت سريع إذا صححت مسار حياتك وابتعت عن تكرار غلطاتك . وباب التوبة مفتوح لك ، ولذة الإيمان أطعم في القلوب وأبقى في المهج من لذة الأحضان والرقص والغناء والخلوة مع الفتيان .
ستر الله عليك وهداك .

مجلة الأسرة

س
للرفع
جزى الله الأخت شيووووومه
خير الجزاء
X