أكبر موسوعة للقصص الواقعية..

شيووووومه 18-07-2003 64 رد 8,657 مشاهدة
ب
مرحبا شيووومه

والله فكره انسوي موسوعة قصص واقعيه :clap:

وهاذي اول مشاركه لي معكم



امرأة تفقد جنينها البكر بسبب منتدى
فقدت جنينها بسبب منتدى....

في هذا اليوم وعند تجوالي في عدد من المنتديات لفت نظري هذا الموضوع الذي كتبته احدى العضوات في احد المنتديات :
(((المزاح القاتل!!!! وهي على لسانها تقــــــــــــــــــــــــــــــــول .....
أخواتي أعضاء منتدى(......)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..أما بعد :
فقد تتعجبون من عنوان مشاركتي هذه ولكن عجبكم سيتلاشى مباشرة بمجرد ما تعرفون دوافع كتابتي أو بالأحرى دوافع حزني وكآبتي !!!!
نعم يا أحبائي..حزن وألم يعتصران قلبي الذي أقبل كعادته بكل بشر وشوق يتصفح منتداه المفضل ـ منتدى(....)دون أن يعلم ما أضمر له الغيب في طياته .. وما أخفاه القدر من حدثانه......
جئت كعادتي أقطف ألذ الثمر وأحلى الجوهر وأغلى الدرر من هذا المنتدى فماذا وجدت؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وجدت مشاركة أثارت فضولي كأي متصفح للموقع كانت بعنوان : أكتشف الخطأ في هذه الصورة.... ففتحت الصفحة لأن دقة الملاحظة تستهويني وأحب تدريب ذهني بشكل دوري عليها...فماذا حصل؟؟؟
وجدت صورة عادية لم أر فيها أي خطأ وأنا أجيل بصري في أنحائها .. وفجأة وأنا أدقق النظر امتلأت الشاشة بصورة مرعبة وضجت سماعات جهازي بصوت صراخ مخيف أفزعني أيما فزع!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


مهلا.......

لم ينته الأمر عند هذا الحد....
لقد فقدت طفلي البكر وجنيني الأول الذي لم تكتحل عيناي بمرآه..........فآه ثم آه............
يعتذر لي صاحب تلك المزحة .. ولكن هل سيعيد اعتذاره مشاعر الفرحة التي غمرتني وأنا أتلقى خبر حملي بطفلي الأول؟؟؟؟؟؟ هل سينسخ اعتذاره آلامي ومصيبتي بفقد جنيني الذي كنت أرقب نموه في أحشائي وأمني نفسي بمرآه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
خواني الكرام .. لا تعتبوا علي لأن مصيبتي مؤلمة وحزني شديد أتجلد لاحتماله...
أنا يا اخوتي مؤمنة بالقضاء والقدر و مازلت أردد : اللهم أأجرني على مصيبتي واخلف لي خيرا منها... مازلت أحوقل وأسترجع..ولم أفقد الثقة بالله والحمد لله...ولكني فقط أطالب بشدة وأنا أودعكم بكف أذى من به أذى .. وبالأخذ على يد السفيه ومنعه من المزاح القاتل....كالمزحة التي أودت بحياة طفلي ونبض فؤادي وريحانة روحي.............
ولصاحب تلك المزحة أقول : لا أحلك الله من دم صغيري إن كنت عامدا الإساءة وإفزاع الناس ......... وعند الله تجتمع الخصوم !!! )))
---------------------------------
اعتقد ان معظمكم عرف الصوره المقصوده اللي هي صورة غرفه عاديه و تتحول لصوره وجه مرعب مع اصوات ..
--------------------------------
الله يصبرها ان شالله .واجعله شفيعا لها في الآخرة . انا لله وانا اليه لراجعون...
ش
الله يعطيج العافيه اختي بدور الحب ...مشكوره على القصه..
ش
انتظار أمل .. بلا أمل

إنها تضع أخر لمسات من المكياج وتنظر إلى نفسها في المرآة قائلة في سرها

انك مازلت جميلة وتضحك من هذه الكلمة" جميلة " فكم سمعتها من أحمد . الذي كان
دائم التغزل بجمالها وكتب في هذا الجمال قصائد أشبعت غرورها كفتاة في مقتبل

العمر كل اهتمامها أن تكون اجمل الفتيات ، ولطالما كانت سعيدة مع أحمد.

تذكر كيف ارتسم الحزن على وجهه عندما أخبرته بان هناك عريسا قد تقدم

لخطبتها وأنها تقابل ضغطاً شديداً من والديها ، وتذكر أيضا كيف أعادت البسمة

إلى ذلك الوجه ، حين أخبرته بأنها ترفض ذلك الإنسان وأي شخص أخر يتقدم لها فهي

لن تكون إلا له.. لأحمد الذي منحته حبها و إخلاصها .. فعند ذلك اشرق وجهه وتبسم

قائلا:"أحبك ياأمل .. أحبك " كانت هذه الكلمات كافية حتى تصمد في وجه الضغوطات

التي تواجهها من قبل أهلها .. وفعلا استطاعت أن تقفل قلبها وفكرها عن أي إنسان

أخر سوى أحمد ..

لم تكن تلح عليه بان يتقدم لخطبتها في ذلك الوقت فهو مازال طالباً في الجامعة

ولكن كلماته والشوق الذي كانت تراه في عينيه كانت كافية بان تنتظره حتى يأتي

ذلك اليوم الذي يجتمعان فيه تحت سقف واحد ..وبحكم الجيرة فقد كانت تراه كلما

اشتاقت إليه ، وكانت له القلب الحنون الذي يخفف عليه من بعض المشاكل التي

تواجهه من قبل أسرته ، وتبث فيه الصبر والتفاؤل بغد مشرق ، بغد يكون فيه

سيد نفسه ويكون له عالم خاص به ، ولكن كان يقول لها : " بأن سعادته لن تكتمل

إلا حينما تشاركه هذا العالم " وتذكر عبارته التي طالما سمعتها منه حين يقول لها :

" أنت حلمي.. وأنت أملي .. ياأمل حياتي " .

تأخذ قارورة العطر وترش منها .. رائحتها زكيه وترجع بها الذاكرة إلى

قارورة العطر التي أهداها أحمد في يوم العيد .. وتذكر كلماته "أملي ..ضعي من هذا

العطر عندما تحضرين لمقابلتي وذلك حتى يكون لنا جو خاص معطر برائحة هذا

العطر وأريجك الفواح..وبسماتك البلسم " في ذلك اليوم تحادثا كثيرا وتجادلا أيضا

هي تحب أن يطغى على لون أثاث البيت اللون الأزرق ، وأحمد يحب الأخضر ولكن

اتفقا أن يشتركا في لون واحد ، وتضحك عندما تجادلا على اسم مولود وعلى افتراض

أنها بنت فأمل تريد أن تسميها "هبة" وهو يريد تسميتها "وردة " حتى تنضم إلى بستان حياته

الجميل ، وتناقشا وتجادلا وكالعادة اتفقا . فالأهم أن يكونا معا وكل شيء سوف يهون بعد ذلك .

وقد أحست أن موعد اكتمال سعادتها قد قرب .. فقد تخرج أحمد .. ورغم حزنها

قليلا لأنه توظف في مدينة أخرى لكنها كانت توعد نفسها بأنها فترة قصيرة ثم

يكونا معا للأبد.. ورحل أحمد عن مدينته ، التي قضى فيها اجمل أوقات حياته

.. طفولته.. صباه .. ودراسته وحبه الذي مازال ينبض داخل قلبه ، أذ مهما ابتعد

فان جذوره في هذه المدينة .

وقد كان احمد دائم التردد على مدينته من أجل أهله

ومن اجل أمل . تذكر كيف كان لقاؤهما يطفئ بعض الشوق المتأجج في داخلها .

وشيئا فشيئا قلت زيارات احمد إلى المدينة ، وأرجعت السبب إلى انشغاله بعمله

وظروف الحياة الصعبة ، وماكان يخفف عليها سوى اتصاله الدائم بها .. وهذا يؤكد

نظريتها بأنه مهما ابتعدت الأجساد فان القلوب قريبة..

صديقاتها تزوجن وانجبن أطفالا،

تغبطهن على حياتهن السعيدة ، لكن حياتها ستكون اسعد حين تتزوج من من احبه

قلبها .. وانتظرته كل هذه المدة ، وقد قرب الحصاد لصبر طويل .

وتخرج من دائرة الذكريات على صوت أمها وهي تحثها بالإسراع حتى

لا يتأخرا .

آه نعم .. فهي تستعد لتذهب إلى زواج ابن الجيران .. زواج حبيبها الخائن

أحمد،

فقد غدر بها وسيتزوج اليوم من فتاة تصغره بسنوات عديدة تعرف عليها

في مدينته الجديدة حيث كان يعمل، وكأنه نسي بأنها أضاعت

سنوات من عمرها لأجله لكن للأسف بعد كل هذه السنوات اكتشفت أنها أحبت

إنسان مخادع لايهمه الا ذاته.

آه.. لكن لن تذرف الدمعة من أجل هذا الإنسان فكبريائها أقوى .. وستحضر فرحه

ولن يهمها أي شيء لأنها تعلم مسبقا بان الحياة لاتدوم على وتيرة واحدة ، وما الحياة

إلا سلف ودين..!


منقووووووول

ش
قصة عبرة وعظة

رأى النبى عليه الصلاه و السلام و هو فى السماء فى رحله المعراج ملائكه يبنون قصرا لبنه من ذهب و لبنه من فضه
ثم رآهم و هو نازل قد توقفوا عن البناء

فسأل لماذا توقفوا ؟

قيل له إنهم يبنون القصر لرجل يذكر الله فلما توقف عن الذكر توقفوا عن البناء فى إنتظار أن يعاود الذكر ليعاودوا البناء

داوموا على ذكر الله و لا تتوقفوا

أنشر الخير و لا تنس إحتساب الأجر و النيه


منقوووووووووووول

ع
للدكتور . محمد العريفي

صلِّ قبل أن يُصلّى عليك

كنت تاركاً للصلاة .. كلهم نصحوني .. أبي أخوتي .. لا أعبأ بأحد .. رنّ هاتفي يوماً فإذا شيخ كبير يبكي ويقول : أحمد ؟ .. نعم ! .. أحسن الله عزاءك في خالد وجدنا ميتاً على فراشه .. صرخت : خالد ؟! كان معي البارحة .. بكى وقال : سنصلي عليه في الجامع الكبير .. أغلقت الهاتف .. وبكيت : خالد ! كيف يموت وهو شاب ! أحسست أن الموت يسخر من سؤالي دخلت المسجد باكياً .. لأول مرة أصلي على ميت .. بحثت عن خالد فإذا هو ملفوف بخرقة .. أمام الصفوف لا يتحرك .. صرخت لما رأيته .. أخذ الناس يتلفتون .. غطيت وجهي بغترتي وخفضت رأسي .. حاولت أن أتجلد .. جرّني أبي إلى جانبه .. وهمس في أذني : صلِّ قبل أن يُصلى عليك !! فكأنما أطلق ناراً لا كلاماً .. أخذت أنتفض ..

وأنظر إلى خالد .. لو قام من الموت .. ترى ماذا سيتمنى ! سيجارة ؟ صديقة ؟ سفر ؟ أغنية !! تخيلت نفسي مكانه .. وتذكرت ( يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون ) .. انصرفنا للمقبرة .. أنزلناه في قبره .. أخذت أفكر : إذا سئل عن عمله ؟ ماذا سيقول : عشرون أغنية ! وستون فلماً ! وآلاف السجائر ! بكيت كثيراً .. لا صلاة تشفع .. ولا عمل ينفع .. لم أستطع أن أتحرك .. انتظرني أبي كثيراً .. فتركت خالداً في قبره ومضيت أمشي وهو يسمع قرع نعالي ..

كان يظن أن السعادة في

تتبع الفتيات .. وفي كل يوم له فريسة .. يكثر السفر للخارج ولم يكن موظفاً فكان يسرق ويستلف وينفق في لهوه وطربه .. كان حالي شبيهاً بحاله لكني - والله يشهد - أقل منه فجوراً .. هاتفني يوماً وطلب إيصاله للمطار .. ركب سيارتي وكان مبتهجاً يلوّح بتذاكره .. تعجبت من لباسه وقصة شعره فسألته : إلى أين .. قال : ... قلت : أعوذ بالله !! قال : لو جربتها ما صبرت عنها .. قلت : تسافر وحدك ! قال : نعم لأفعل ما أشاء .. قلت : والمصاريف ؟ قال : دبّرتها .. سكتنا .. كان بالمسجل شريط " عن التوبة " فشغلته .. فصاح بي لإطفائه فقلت : انتهت ( سواليفنا ) خلنا نسمع ثم سافر وافعل ما شئت .. فسكت .. تحدّث الشيخ عن التوبة وقصص التائبين .. فهدأ صاحبي وبدأ يردد : أستغفر الله .. ثم زادت الموعظة فبكى ومزّق تذاكره وقال : أرجعني للبيت .. وصلنا بيته بتأثر شديد .. نزل قائلاً : السلام عليكم .. بعدما كان يقول : بآآآآي .. ثم سافر لمكة وعاد بعدها وهو من الصالحين لم أره إلا مصلياً أو ذاكراً وينصحني دائماً بالتوبة والاستقامة .. مرض أخوه بمدينة أخرى فسافر إليه .. وبعد أيام كانت المفاجأة ! اتصل بي أخوه وقال : أحسن الله عزاءك في فلان .. صلّى المغرب البارحة ثم اتكأ على سارية في المسجد يذكر الله .. فلما جئنا لصلاة العشاء وجدناه ميتاً ..

أما زوجها فقد جاوز الأربعين

مدمن خمر يسكر فيضربها هي وبناتها ويطردهم .. جيرانهم يشفقون عليهم ويتوسلون إليه ليفتح لهم .. يسهر ليله سكراً .. وتسهر هي بكاءً ودعاء .. كان سيء الطباع .. سكن بجانبهم شاب صالح فجاء لزيارة هذا السكير فخرج إليه يترنّح فإذا شاب ملتحٍ وجهه يشع نوراً فصاح به : ماذا تريد ؟ قال : جئتك زائراً ! فصرخ : لعنة الله عليك يا كلب .. هذا وقت زيارة ! وبصق في وجهه .. مسح صاحبنا البصاق وقال : عفواً آتيك في وقت آخر .. مضى الشاب وهو يدعو ويجتهد .. ثم جاءه زائراً .. فكانت النتيجة كسابقتها .. حتى جاء مرة فخرج الرجل مخموراً وقال : ألم أطردك .. لماذا تصر على المجيء ؟ فقال : أحبك وأريد الجلوس معك .. فخجل وقال : أنا سكران .. قال : لا بأس اجلس معك وأنت سكران .. دخل الشاب وتكلم عن عظمة الله والجنة والنار .. بشّره بأن الله يحب التوابين .. كان الرجل يدافع عبراته .. ثم ودعه الشاب ومضى .. ثم جاء فوجده سكراناً فحدثه أيضاً بالجنة والشوق إليها .. وأهدى إليه زجاجة عطر فاخر ومضى .. حاول أن يراه في المسجد فلم يأت .. فعاد إليه فوجده في سكر شديد .. فحدثه فأخذ الرجل يبكي ويقول : لن يغفر الله لي أبداً .. أنا حيوان .. سكّير لن يقبلني الله .. أطرد بناتي وأهين زوجتي وأفضح نفسي .. وجعل ينتحب .. فانتهز الشاب الفرصة وقال : أنا ذاهب للعمرة مع مشايخ ، فرافقنا .. فقال : وأنا مدمن !! قال : لا عليك .. هم يحبونك مثلي .. ثم أحضر الشاب ملابس إحرام من سيارته وقال : اغتسل والبس إحرامك .. فأخذها ودخل يغتسل .. والشاب يستعجله حتى لا يعود في كلامه .. خرج يحمل حقيبته ولم ينس أن يدسّ فيها خمراً .. انطلقت السيارة بالسكير والشاب واثنين من الصالحين .. تحدثوا عن التوبة .. والرجل لا يحفظ الفاتحة .. فعلموه .. اقتربوا من مكة ليلاً .. فإذا الرجل تفوح منه رائحة الخمر .. فتوقفوا ليناموا .. فقال السكير : أنا أقود السيارة وأنتم ناموا !! فردّوه بلطف .. ونزلوا وأعدوا فراشه .. وهو ينظر إليهم حتى نام .. فاستيقظ فجأة فإذا هم يصلون .. أخذ يتساءل : يقومون ويبكون وأنا نائم سكران .. أُذّن للفجر فأيقظوه وصلّوا ثم أحضروا الإفطار .. وكانوا يخدمونه كأنه أميرهم .. ثم انطلقوا .. بدأ قلبه يرقّ واشتاق للبيت الحرام .. دخلوا الحرم فبدأ ينتفض .. سارع الخطى .. أقبل إلى الكعبة ووقف يبكي : يا رب ارحمني .. إن طردتني فلمن التجأ ! لا تردني خائباً .. خافوا عليه .. الأرض تهتز من بكائه .. مضت خمس أيام بصلاة ودعاء .. وفي طريق عودتهم .. فتح حقيبته وسكب الخمر وهو يبكي .. وصل بيته .. بكت زوجته وبناته .. رجل في الأربعين وُلِد من جديد .. استقام على الصلاة .. لحيته خالطها البياض ثم أصبح مؤذناً .. ومع القراءة بين الآذان والإقامة حفظ القرآن ..

قال د. عبدالله : دُعيت لمؤتمر طبي بأمريكا ..

فخطر لي أن أحضره بملابسي العادية ثوب وغترة .. وصلت إلى هناك .. دخلت الصالة فرأيت طبيباً عربياً فجلست بجانبه .. فقال : بدّل هذه الملابس ( لا تفشلنا أما الأجانب ) .. فسكتُّ .. بدأ المؤتمر .. مضت ساعتان .. دخلت صلاة الظهر فاستأذنت وقمت وصليت .. كان مظهري ملفتاً للنظر ثم دخلت صلاة العصر فقمت أصلي فشعرت بشخص يصلي بجانبي ويبكي فلما انتهيت فإذا صاحبي الذي انتقد لباسي يمسح دموعه ويقول : هذه أول صلاة منذ أربعين سنة !! فدهشت ! فقال : جئت أمريكا منذ أربعين سنة وأحمل الجنسية الأمريكية ولكني لم أركع لله ركعة ولما رأيتك تصلي الظهر تذكرت الإسلام الذي نسيته وقلت : إذا قام هذا الشاب ليصلي ثانية فسأصلي معه .. فجزاك الله خيراً .. ومضت ثلاثة أيام .. والمؤتمر بحوث لأطباء تمنيت أن أحدهم عن الإسلام لكنهم مشغولون .. وفي الحفل الختامي سألوني لِمَ لَمْ تلبس لباس الأطباء ؟ فشكرت اهتمامهم وقلت : هذه ملابسنا ولست في مستشفى ، ثم أردت أن انتهز الفرصة لدعوتهم فأشار المدير أن وقتي انتهى فخطر لي أن أضع علامة استفهام وأجلس .. فقلت : مؤتمر يكلف الملايين لبحث ما بداخل الجسم فهذا الجسم لماذا خُلق أصلاً ؟!! ثم ابتسمت ونزلت فلاحظ المدير دهشتهم فأشار أن استمر .. فتحدثت عن الإسلام وحقيقة الحياة والغاية من الخلق ونهاية الدنيا فلما انتهيت قامت أربع طبيبات وأعلنّ رغبتهن في الدخول في الإسلام ..

قال لي : سافرت إلى هناك للعلاج

وكانت سارة ممرضة المختبر في المستشفى .. كلهم يعرفونها يرَون تبرجها ويشمون عطرها .. رأتني فتناولت ملفي وتبسّمت .. خفضت رأسي ، قالت : أهلين فلان سلامات ؟ سكتّ .. أنهيت التحليل وخرجت متأسفاً لتبرجها وجرأتها أدركت أنها خطوة من خطوات الشيطان .. قال لي الشيطان : أعطها رقمك فإذا اتصلت بك انصحها !! ما أروع أفكارك يا إبليس ! أنصحها دقائق ثم أهوي معها في حفرة الشيطان .. قرّرت أن أهديها كتاباً مؤثراً .. فكتبت بمقدمته : " أختي !! حذّر النبي صلى الله عليه وسلم من نساء كاسيات عاريات لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها .. نساء يلبسن لباس إغراء ويضعن غطاء فاتناً والمرأة المتعطرة التي تعرض ريحها شبيهة بالزانية التي تعرض جسدها فهل تخسرين الجنة بسبب زينة يستمتع بها غيرك ؟! الأمر خطير لا يمرّ بهذه السهولة " .. ذهبت للمستشفى .. دخلت المختبر لم أجدها .. لحظات وأقبلت إليّ : أهلين كيف حالك .. قلت : الحمد لله .. تفضلي وناولتها الكتاب .. هزت رأسها شاكرة فاستأذنت ومضيت .. سمعت بعض من رآني يردّد : جزاك الله خيراً .. بعدها جئت لإكمال التحاليل فاستلقيت على سرير المختبر جاءني ممرّض ! تعجبت أين سارة !! وبجانبنا ستار ويفصلنا عن قسم النساء .. أول ما ذكرت اسمي سمعتها تقول من وراء الستار : جزاك الله خيراً ، ثم مرّت بنا فإذا الحجاب يغطي زينتها لا تبرّج ولا عطور ، وعمل مع النساء فقط ..

وأخيراً .. هل طرقت الباب !!

نحن في زمن كثرت فيه فتن الأبصار والأسماع والفاحشة والمال الحرام .. حتى كأننا في الزمان الذي قال فيه صلى الله عليه وسلم : (( فإن وراءكم أيام الصبر ، الصبر فيهن كقبض على الجمر للعامل فيهن أجر خمسين منكم )) .. فيعظم أجر للمؤمن آخر الزمان لأنه غريب بين العصاة يأكلون الربا ولا يأكل ويسمعون الغناء ولا يسمع وينظرون إلى المحرّمات ولا ينظر ويشربون الخمر ولا يشرب .. وقد قال صلى الله عليه وسلم : (( بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء )) .. وقال : (( لا يأتي عليكم زمان إلا الذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم )) وقال صلى الله عليه وسلم : (( يقول الله : " وعزتي لا أجمع على عبدي خوفين ولا أجمع له أمَنين إذا أمِنَني في الدنيا أخفته يوم القيامة وإذا خافني في الدنيا أمّنته يوم القيامة " )) فمن كان خائفاً في الدنيا معظّماً لجلال الله أمِنَ يوم القيامة وفرح بلقاء الله .. أما من عصى وهمّه شهوة بطنه وفرجه فهو في خوف وفزع في الآخرة .. فتوكل على الله وتوكلي .. قبل أن يغلق الباب ويحضر الحساب .. ولا تغتر بكثرة المتساقطين .. ولا ندرة الثابتين .. فإنك على الحق المبين ..


مقوووووول
ش
مشكووووووووره اختي عميده الكليه....حلوين القصص...
ش
نحر أخته كالخروف لأنها كلمت شابا!!!


لم يكن مقتنعا بذبح اخته ولكن ابناء عمومته ووالده ارغموه على غسل العار واذا لم يفعلوا فالمتطوعون كثر, وامام هذا الواقع المر نفذ جريمته دون ان يتأكد فيما اذا كانت اخته مظلومة ام لا!
يقول الشاب لـــ((الجريمة)) بعد ان حصل على حكم المحكمة:
بينما كنت في نزهة برية مع احد اصدقائي رن هاتفي فإذا برجل يصرخ ويشتم فعرفت انه والدي فسألته عن سبب كل هذ الصراخ فقال :التار و لا العار ياولدي, فتعجبت!!.... وسألته مالأمر فقال نحن الآن في بيت عمك ويجب أن تحضر بسرعة وبالفعل توجهت إلى بيت عمي وهو أكبر من والدي , و عندما وصلت وجدت جمعا من الاقارب تركزت نظراتهم تجاهي وجلست بجوار ابي وقلت له مالأمر؟ قال اسمع اتصلت بي جدتك تخبرني أن اختك لها علاقة مع شاب وسألته من هذا قال فلان , وسألته كيف حدث ذلك؟ قال منذ أكثر من سنتين ذهبت أختك الى منزل جدك وجدتك وكان ذلك الشاب يلاحق اختك حين تذهب الى الجمعية والسوق وكان يتحرش بها حتى عرف البيت, فبدأ بمرافبتها ومطاردتها حين تذهب وتعود من المدرسة وذات يوم استخرج رقم هاتف المنزل وبدأ في معاكستها و كان يتحدث معها الى ان رمى بشباكه عليها ةاستطاع ان يؤثر عليها لدرجة انه صار يتردد على المنزل ليشاهدها وهي تخرج وذات يوم قال لها انه يريد ان يلتقي بها ويتحدث اليها فرفضت لكنه اصر وقال لها اذا لم توافقي فسوف اشهر بسمعتك في المدرسة وعند الجيران وانه سيبلغ أهلها اذا لم تنفذ طلبه, وقال لها انه مجرد لقاء عند الباب وادعى انه يريد الزواج منها وانه سوف يتقدم لخطبتها ولكن لابد ان يشاهدها لأمر هام, ثم طلب منها ان تخرج معه لكن اختك رفضت وقالت له انها لا تستطيع ان تخرج معه وحدها, فقال: اذن اراك عند الباب عند المغرب حيث ان جدك وجدتك لا يستطيعان مراقبتك. وبالفعل التقى الشاب بأختك عند الباب وصار يتحدث معها من خلف الباب وسمعتهما جدتك وهما يتحدثان عند الباب فصرخت عليهما فهرب الشاب أما أختك فقالت لها جدتك سوف أبلغ أهلك بما حصل ..
يقول الشاب:عندما سمع ابي واعمامي ثاروا وانتشر الخبر بين ابناء عمومتي الذين قالوا لأبي يجب غسل العار و أقنعوا ابي ان يسلمهم ابنته لكي يغسلوا العار لكن أبي رفض في البداية وقال لن نفعل شيئا حتى يحضر اخوها وعندما حضرت إليهم أثروا بي و أنا الشاب الذي كان يضرب به المثل في الحكمة والتعقل, حيث أصروا على غسل العار ومن شدة كلامهم قلت لهم سأريحكم من ذلك و أذكر أن احد أبناء عمومتي قال لي(إذا لم تغسل العار فاترك غيرك يفعلها)), فرفضت وقلت لهم انا صاحب القرار ولستم انتم وفي اليوم التالي اتفقت مع والدي على ان نخرج في الصباح الباكر ونأخذ اختي معنا ونقضي عليها في البر دون أن يعرف أحدا بالأمر وبالفعل فقد ايقظت أختي من النوم وكانت في بيت جدتي وقالت إلى اين تأخذاني؟ فقلت لها : إلى البيت لكي نرى ما سنفعله معك بشأن علاقتك بالشاب, فقالت والله لم ارتكب شيئا يغضب الله مني ولم يحدث شيئا بيني وبين الشاب لكننا لم نأبه لكلامها وفي الطريق قلت لأبي قد نكون ظلمنا اختي, فقال ابي ليست مظلومة ثم طلب مني ان اغسل العار وقال سوف اوكل لك اكبر المحامين في البلد وذهبت إلى المطبخ و أحضرت سكينا وكانت حادة جدا وذهبنا انا و أبي و أختي إلى البر وكانت تقول إلى اين تأخذاني وكنت انظر اليها ولا أتكلم وفي الطريق نظرت إلي وقالت اني أرى موتي في عينيك يا أخي, فرق قلبي لها لكن نظرات والدي كانت قاسية وعندما وصلنا إلى منطقة تخلو من البشر ونزلنا من السيارة و كانت تقف تتحدث مع أبي حتى أتيت لها من الخلف فأمسكت بها من رأسها ثم نحرتها كما تنحر الخراف فسقطت على الارض وتركتها غارقة في بركة من الدماء تلفظ أنفاسها الأخيرة, وأذكر آخر شئ قالته قبل أن تتوفى أنا مظاومة ولن أسامحكم.
ثم ضممتها الى صدري و أجهشت بالبكاء على مافعلته و كيف سولت لي نفسي بان اقوم بهذه الفعلة و سلمت نفسي الى العدالة وسجنت كما سجن ذلك الشاب ومنذ ذلك اليوم وانا لا أستطيع النوم فكلما غفت عيني راودني ذلك المشهد وأطلب من الله أن يغفر لي.....


منقوووووووووول
أ
جزالك الله خيرا يا اختى والله هده القصص اترت فى
ونزلت دموعى على حال اصحبها وعلى نفسى
الله يهدينا و احنا محتاجين الى متل هده القصص
لى اخد العبره والعضى
مشكوره
ش
عندما يمزق القلب نفسه .... قصة مأساوية


كانت تسير بنا الحياة ( أي أسرة سعيدة هادئة وديعة.. فأفراد أسرتي مكونة من أب وأم وأنا ابنتهم الوحيدة لقد كنت أنعم بحنان أمي الغالية , وأسعد برؤيتها, آنس بقربها ,واطالة الجلوس معها ..وكذلك والدي والأيام تمضي وأنا وحيدة في البيت كالعصفورة.. غدا"والدتي تزف الينا بشرى. الله بشرى بأن ضيفا" جديدا" سيحل بنا فرحت كثيرا" لأنه سيكون لي أخ أو أخت بدأت أفكر ماذا نسمي المولود,ماذا نشتري له , الى آخر ذلك من تسؤلاتي البريئة والتي كنت لا أجد لها جوابا" سوى الابتسامة العذبة التي ترتسم على شفتي أمي الغالية

وجاء يوم الميعاد ..اليوم المنتظر وتحين ساعة الخروج , ولكن يا ترى من الخارج حقيقة ؟
فمع خروج أختي الى الدنيا خرجت روح أمي الحبيبة
ولقد استقبلت هذا الخبر بكل قسوة .. وبكيت وبكيت ..
وانقلبت موازين كثيرة من حياتي , أخذني أبي وذهب بي الى جدي وعمي وتركني عندهم وأخذ أختي الصغيرة وتركني..
في لحظات فقدت حنان أمي وأبي .. وقد سمعت أن أبي أعلن زواجه بامرأة أخرى
ظننت أني سأكرّم في بيت جدي وعمي ولكنني بدأت أعيش معاناة اليتيم ..
في بيت عمي وجدي كنت أعيش الهوان والذل ,بل والحرمان ,لم أكن أنتظر منهم هدية أو ثوبا" جديدا" أو لعبة مما يتمناه من هم في مثل سني بل حرمت كل هذا بل لا أبالغ ان قلت : انني لم ألعب مع أحد منذ وفاة أمي .. ولم أفكر بهذا لأن مصيري معروف الضرب والاهانة..
وعندما بلغت الثالثة عشر من عمري لم أكن أدرك الا شيءً " واحدا" وهو أنني خادمة.
أما أبي فقد جعلني في عالم النسيان ..كم كنت أحلم أن أرى أبي وأختي الصغيرة التي حرمت منها منذ تركتنا أمي الى حياة الآخرة
أخذت أتسائل : أكل الناس بهذا الظلم والتسلط والجبروت وقسوة القلب؟ كنت اذا سمعت صوت عمي وليت هاربة الى غرفة (( )) لأحمي نفسي من شتمه وضربه .. فأنا من الصباح الباكر الى منتصف الليل في عمل متواصل ,وفي نفسي نار الهم تغلي .. كنت أتسائل متى أرى أبي ليرى حالتي من الضنك والجوع والقهر .. تعودت على العزلة بل وأحببتها ..
في يوم من الأيام وصلني خبر وهو أن والدي سيأتي لزيارتنا..
كم تغشاني الفرح في ذلك اليوم ,حتى وصل والدي فانكببت أقبل يده ورأسه .. وأشم الحنان منه الحنان الذي حرمته طيلة هذه الفترة من الزمن.. وشكوت الى والدي معاناتي وهمي وغمي وحياة القهر والتعذيب والسب والاتهام في شرفي وعفافي ..
حتى أصبح الناس والجيران من حولي يتكلمون عليّ. كم كنت أمني نفسي أن أخرج من هذا السرداب وهذا الكهف المظلم لأخرج الى الحياة, وأرى الناس من حولي ,وأذهب الى المدرسة..
وفعلا" قرر أبي أن يأخذني معه حفاظا" علي وعلى سمعته..
سافرت مع والدي وأنا أكاد أطير من الفرح , لأول مرة منذ ماتت أمي أشعر بالأمان ,بدأت أنظر الى أبي لأملأ عيني منه, وأتحدث اليه, وأسأله عن أختي ..
وعندما اقتربنا من المدينة التي يكن فيها..بدت على وجهه علامات الحزن والتضجر , وقال لي في التفاته خجولة ( بنيتي ..أرجوك عامليها بالتي هي أحسن))
أدركت أنه يقصد زوجته, شعرت أن نبرات صوته تخفي سرا" عجيبا" ..ودارت في خاطري تساؤلات
وما هي الا أن دخلنا منزل والدي ..المنزل الذي أرى فيه أنه جنتي بعد نار.. وصلت المنزل وما ان دخلت من الباب.. حتى دخلت عالمي الجديد,التقيت باخواني وكان لقاء باهتا" باردا".. هي المرة الأولى التي التقي بهم لا يهم كنت أريد أن أرى أختي الصغيرة
لكنني ما ان جلست عشر دقائق فقط حتى أطرقت مسامعي كلمات كانت بداية قصة مأساوية ( اتجهي الى المطبخ ) رمقتني شقيقتي بنظرات تنبئ عن حديث طويل..
وبدأت المأساة..
رحلة جديدة مع القهر والتعذيب, ولكن هذه المرة من زوجة والدي.. في يوم من الأيام طلبت من والدي أنا وأختي أن نلتحق بالمدرسة فوافق أبي لكن فوجئت في اليوم التالي أن أبي يرفض أن يسجلنا في المدرسة بعدما كلمته زوجته , وقال لنا: ماذا تردن من المدرسة البنت ليس لها الا البيت والطبخ..
ثم ذهبنا وتركنا للحسرات ..لماذا لم يقل أبي هذه الكلمات لأخوتي من زوجت أبي ..
استطاعت زوجة أبي بمكرها وخداعها أن تجعل والدي يمنعنا حتى من الخروج معهم للنزهة والترفيه..
كنت أنا وأختي نأوي الى غرفتنا ( وما هي الا مخزن ) في منتصف الليل لنبث همومنا ونذرف الدمع الحار..
وتدور بنا الأيام وكل يوم يزداد الأمر سوءا ..حتى اخوتي من أبي يحتقرونني وأختي بل لا ينادون علينا الا كخدم.. (( أحضري كتبي, رتبي ملابسي , اغسلي ..)) أوامر يسهرون ليلهم على القنوات ونحن نسهر على خدمتهم حتى ساعة متأخرة من الليل
كانت تمر علي ليال وأنا ساهرة في كيّ الملابس حتى الفجر أحيانا" , ولا أجد وقتا"< لأداء صلاة الوتر.. ونحمد الله أن يسر لنا المحافظة على هذه العبادة العظيمة
وفي يوم من الأيام يشعر والدي بألم في بطنه ..
يذهب الى المستشفى ((النتيجة أن أبي مصاب بسرطان الكبد )) انقلبت عافية أبي , بعد ما كان القوي .. صار الهزيل النحيف.. كنت أحمله أنا وأختي بيننا ليذهب في قضاء حاجته.. كان ينظر الينا بعينين مملوئتين بالدموع , وكأنه يقول ((حرمتكم الحنان وأسأت معاملتكم فقابلتم اسائتي بالاحسان)) وجاءت ساعة الصفر وانتقل أبي الى رحمة الله ..بعدما عشت معه ثلاث سنوات.
وبدأت حياة اليتم المضاعف .. لم يبق لنا الا الله نناجيه ونطلق سهام الليل لتصيب مقاتلها اشتدت وطأة زوجة أبي علي وأختي وزاد شتمها وضربها بل وتقذفنا بالابريق وهوحار ملئ بالشاي
أصابتني حالة اغماء بعد وفاة والدي , وصرت قعيدة الفراش لفترة وما ان تماثلت للشفاء حتى رجعت مرة أخرى الى المعانات
كان صوت والدي يتردد رجعه في مسامعي.. هيبته و ضحكته, نظراته الحانية التي كان يرمقنا بها أيام مرضه .. لا أملك غير البكاء
ازدادت معاملة زوجة أبي سوءا وسوءا حتى انني كنت أدعوا على نفسي بالموت .. على أن عرفت أن الرسول قد نهى عن ذلك ,فانتهيت وأنا في قرارة نفسي أتمنى الموت ملابس بالية ..غرفة مكتومة.. فرش تتأفف البهيمة من الجلوس عليها ..
يأتي الجيران لزيارة زوجة أبي , فيشفقون لحالنا ..فتتكلم علينا من خلفنا بأننا سيئات ونقضي الأوقات في المعاكسات والمهاتفات حتى تغير نظر الجيران نحونا.. بانها كانت تجبرنا أن نقول لها أمي أمام صديقاتها حتى يرين قمة حنانها معنا..
مرت بنا السنوات ثقيلة ..حتى كبرت وكبرت أختي .. وكنا نتمنى اليوم الذي يجيء فيه رجل الحلال ليخلصنا مما نحن فيه .. وفعلا" كلما طرق باب البيت خاطب نفرته زوجة أبي منا وتقول (( ان هؤلاء جاهلات وسفيهات و..و..و.. وذات يوم همت بالسفر الى أقاربها , وبالطبع لا يمكن أن تتركنا وحدنا , أخذت تنظر الينا بكل ازدراء وتقول : انني أخجل أن أذهب بكم على أقاربي ..
وتقوم بصب الأوامر علينا
المهم أننا ذهبنا معها في رحلة طويلة , لم تسقنا خلالها كأس ماء , وفي المقابل كانت تغدق على أبنائها من الحلوى والعصيرات طول خط الرحلة.. وصلنا بحمد الله الى منطقة أقاربها وفوجئت لأول مرة فاذا بنا نرى أناسا" طيبين ..محبة واخاء يا الهي قلتها من أعماقي ألا يزال هذا موجود في الناس سبحان الله الجميع يلتف حولنا ويتفانون في خدمتنا وتوفير طلباتنا ,وتمنينا لو نعيش معهم ولو خدما" أما هي فترمقنا بنظرات ملئها القسوة والحقد لم نلبث في تلك السعادة الا أياما" ..فقد وجدنا بناتا" مثلنا نتحدث اليهم ونبث اليهم همومنا ,لقد أبدو استعدادهم للوقوف معنا وفعلا" حملونا بالهدايا وبعض المال
وبعد رجوعنا بدأت في التحقيق معنا كيف وماذا ... وأخشى ما كنا نخشاه أن تكتشف ما رجعنا به من المال اليسير
وفعلا" اكتشفت ذلك فأخذته ورمته في النفايات وكل الهدايا والعطايا والملابس المستخدمة التي أهديت لنا
حاولت أختي يوماً الهرب من المنزل فأكتشف أمرها فأنزلت بها من عقاب الظالمين
انني مريضة ..جائعة.. انني أحتاج لأشياء كثيرة أهمها :
قفازات وجوارب فأنا وأختي نحافظ على الحجاب الشرعي الكامل ... وهي تسخر منا بل وكلفت أحد أبنائها أن يحرق جواربنا وقفازاتنا والتي جائتنا هدية..
من أقس المواقف التي مرت بنا : أنهم عندما حزموا حقائبهم للذهاب الى مكة للعمرة فرحت فرحا" وكدت أطير ..
هل سأرى بيت الله الحرام الذي أسمع عنه ولم أره ..هل سأطوف ..هل وهل ثم أفاجئ بنظراتها وهي تزدرينا لتقول : ان الحرم يترفع أن يدخل فيه مثلكن ..
أنتي وأختك لا تعرفي العمرة ولا الصلاة كلمات جارحة.. وذهبت وتركتني أنا وأختي ..بقينا مع دموعنا ومأساتنا..
لقد حرمنا من كل شيء ..حتى من بيت الله الحرام . لقد سئمت وأختي الهوان..
كنت أحفظ بعض آيات من خلال استماعي لتلاوة بعض الأئمة في المساجد التي من حولنا
وكنت أجلس أنا وأختي نراجع ما حفظناه .. ونقوم لله في خضوع نسأله أن يرفعه عنا , ويفرج كربتنا
انني في أمس الحاجة لدعواتكم .. ولا تظنو أن هذا من نسج الخيال ..
نحن لا زلنا نعيش معكم ..بينكم .. ولكن لا يشعر بنا أحد ..
ولا نقول الا الى الله المشتكى وحسبنا الله ونعم الوكيل

منقووووووووول

ش
إني أشم رائحة الجنة

عن أنس بن النضر رضي الله عنه قال يوم أحد ( واهاً لريح الجنة إني لأجد ريحها من وراء أحد)...

حدثني الدكتور قائلاً :
اتصل بي المستشفى وأخبروني عن حالة خطيرة تحت الإسعاف… فلما وصلت إذا بالشاب قد
توفي رحمه الله … ولكن ما هي تفاصيل وفاته …فكل يوم يموت المئات بل الآلاف … ولكن
كيف تكون وفاتهم ؟!! وكيف خاتمتهم ؟!!
أصيب هذا الشاب بطلقة نارية عن طريق الخطأ فأسرع والداه


جزاهما الله خيراً به إلى المستشفى العسكري بالرياض ولما كانا في الطريق
التفت
إليهما الشاب وتكلم معهما !! ولكن !! ماذا قال ؟؟ هل كان يصرخ ويئن ؟!
أم كـان يقول أسرعوا بي للمستشفى ؟! أم كان يتسخط ويشكو ؟! أما ماذا ؟!
يقول والداه كان يقول لهما لا تخافا !! فإني ميت … واطمئنـا… فإني أشم رائحة الجنة
… ليس هذا فحسـب بل كرر هذه الكلمات الإيمانيـة عند الأطباء في الإسعـاف … حيث!
حاولـوا وكرروا المحاولات لإسعافه … فكان يقول لهم : يا أخواني إني ميت لا تتعبوا
أنفسكم … فإني أشم رائحة الجنة …
ثم طلب من والديه الدنو منه وقبلهما وطلب منهما السماح وسلّم على إخوانه ثم نطق
بالشاهدتين!!
أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله .
ثم أسلم روحه إلى بارئها سبحانه وتعالى .
الله أكبر !!!
ماذا أقول…وبم أعلق … أجد أن الكلمات تحتبس في فمي … والقلم يرتجف في يدي … ولا
أملك إلا أن أردد و اتذكر قول الله تعالى ( يثبت الله الذين آمنوا بالقول
الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ) ولا تعليق عليها( إبراهيم آية 27 ) .
ويواصل محدثي فيقول أخذوه ليغسّلوه فغسله الأخ ضياء مغسل الموتى بالمستشفى وكان أن
شاهد هو الآخر عجباً !.
كما
حدثه بذلك في صلاة المغرب من نفس اليوم !!
أو لاً : رأى جبينه يقطر عرقاً . قلت لقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم أن المؤمن يموت بعرق الجبين … وهذا من علامات حسن الخاتمة 8 .
! ثانياً : يقول كانت يداه لينتين وفي مفاصله ليونه كأنه لم يمت وفيه حرارة لم
أشهدها من قبل فيمن أغسلهم !!
ومعلوم أن الميت يكون جسمه بارداً وناشفاً ومتخشبا .
ثالثاً : كانت كفه اليمنى في مثل ما تكون في التشهد قد أشار بالسبابة للتوحيد
والشهادة وقبض بقية أصابعه … سبحان الله … ما أجملها من خاتمة نسأل الله حسن
الخاتمة .
أحبتي … القصة لم تنته بعد !!
سـأل الأخ ضياء وأحد الأخوة والده عن ولده وماذا كان يصنع ؟!
أتدري ما هو الجواب ؟!
أتظن أنه كان يقضي ليله متسكعاً في الشوارع أو رابضاً عند القنوات الفضائية
والتلفاز يشاهد المحرمات … أم يغطُّ في نوم عميق حتى عن الصلوات … أم مع شلل الخمر
والمخدرات والدخان وغيرها ؟!
أم ماذا يا ترى كان يصنع؟! وكيف وصل إلى هذه الخاتمة التي لا أشك أخي القارئ أنك
تتمناها … أن تموت وأنت تشم رائحة الجنة ! .


قال والده :
لقد كان غالباً ما يقوم الليل … فيصلي ما كتب الله له وكان يوقظ أهل البيت
كلهم ليشهدوا صلاة الفجر مع الجماعة وكان محافظا على حفظ القرآن … و كان من
المتفوقين في دراسته ال! ثانوية …
قلت صدق الله ( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا
تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن أولياكم في الحياة الدنيا
وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون نزلاً من غفور رحيم )
فصلت آية 32 .

كتاب قصص واقعية للدكتور خالد الجبير ( الكتاب تحت الطبع لدى دار السنة بالخبر )

منقووووووول
ش
جهاز الجوال يحطم عروووووس بلليلة زفافها ...............

بسم الله الرحمن الرحيم


اخواتي هذه الحادثه وقعت في المنطقة الشرقية .

في يوم فرح وبه الناس يدعون لهم بالخير والصلاح يدعون لهم بالحياة السعيده .

هذا الزواج الذي كان به الرجال يرقصون ( العرضه ) على اصوات الطبول

بالسيوف والنساء يرقصون على اصوات الطبول والحان الراقصه.

وهؤلاء البنات والنساء الكبيرات بالعمر على المسرح ينبسطون بهذا اليوم

المبارك الذي كل ام واب وكل شاب وبنت يتمنونه.

وهذا الشيطانة الرجيمة الشرسه تجلس بين المعازيم ولا احد يدري عن هذه الفتاة

المسكينه

( ليست مسكينه بل كل الحقد بقلبها على هذه العائلة المحترمة )

وبيدها جهاز الجوال

( من نوع نوكيا التي بها جهاز تصوير ) .

تصور الناس وتصور هذه العروس المبسوطه الفرحه بهذه اليلية

( ليلة العمر ) .

ماذا حدث بهم ؟

صور عدد كبير من النساء على الانترنت ‍!

صورة العروس ( الزوجه ) على الانترنت !

صور نساء متزوجات على الانترنت !

ماذا حدث للزوجه يوم علمت عن هذا الموقف هذه الزوجه على السرير الابيض في

احد المستشفيات بالمنطقة الشرقية تعاني من مرض نفسي لا تريد ان ترى احد

حتى زوجها وايضاً ابيها وامها لا تريد ان تراهم لا تريد ان ترى احد .

تحب ان تكون الغرفة التي هي تنام بها مظلمة لا انارةً بها ولا شيىء .

ندعو لها بالشفاء العاجل لهذه الفتاة التي لم يتجاوز عمرها العشرون سنةً .
________________


منقوووووووووووووووووووله
س
مشكووووووورة يا /شيووووووومه..
وربي صرت اتحمس عالاخر لما افتح النت وادش للمنتدى..منشاااان افتح موضوعك واقري هالقصص الرائعة..
وبعضهم حزينات...وربي دمعت عيني.. :confused:
وانتظر منك قصص أخرى.. :)

تحياتي،،،
سحوووووووبه
ش
العفو سحايب الامل ...والله زوتي همتي بكلامج الحلو...انشالله ما راح اوقف وانتطروا كل يوم مني قصه....ودمتم
ش
من مخاطر المخدرات!!!!!!



تَغيبت عبير عن المدرسه وكنا نظن بأن السبب هو ظروفها التي عِهدناها وكم آلمتنا .. ولكن كم صُدِمنا عندما علِمنا بأنها لن تعود فسألتها: وما هي ظروفها ? .. فأجابتني قائله : عبير متزوجه من قريب لها وكانت بالبدايه حياتها سعيده وأنجبت منه طفلين .. ولكن سعادتها لم تدم فبعد مضي 5 سنوات على زواجها .. تبّدل حال زوجها بعد أن تعرف الى أحد رفقاء السوء الذي كان السبب في إدمانه على المخدرات فانقلبت حياتها الى تعاسة .. رأت منه أشد أنواع العذاب من ضرب وشتم وذل وهوان .. ولم يقف شره عند هذا الحد بل امتد الى أهلها .. وكم حاولت طلب الطلاق ولكنه كان يهددها بأبنائها وبأنه سوف يقتلها .. وكم حاولوا معالجته ولكن ما يلبث أن يعود لذلك السم .. فصبرت واحتسبت الأجر عند الله .. وانشغلت بتربية أبنائها وتوفير المعيشه لهم .. هذا ما جعلها تستمر في وظيفتها .. ولكنه كان يأخذ جزءا كبيرا منه لجلب سمومه .. واستمرت حياتها والعذاب يزداد .. حتى إذا وصلت حالها معه إلى مالا طاقة لها بالصبر عليه .. لم تستطع البقاء أكثر .. فهربت بأبنائها الى بيت أسرتها .. فغضب هو كثيراً وأصبح يهددهم بأنه سوف يقتلها .. لم يكترثوا لكلامه واعتبروه تهديدا وحسب .. ومضت الأيام الى أن جاء ذلك اليوم الذي لم يكن في الحسبان .. اتجه الزوج (مدمن المخدرات) وهو يحمل سلاحه (رشاش ) لمنزل أهل زوجته وطرق الباب ففتح له أحد أبنائه .. فطلب منه أن ياتي بإخوته وأن يركبوا السياره .. فاستجاب الابن لطلب أبيه خوفاً منه .. وأحضر إخوته وركبوا السياره .. بعد ذلك توجه هو الى داخل البيت وكانت عبير تقف أمام باب المنزل خائفه على أبنائها .. وعندما رآها وجه لها طلقات متتاليه فسقطت جثة هامدة أمام عيني والدتها .. ثم خرج بكل برود وركب سيارته واتجه إلى بيته .. بعد أن دخلوا البيت وقف في وسط الصالة وأمر أبنائه بأن يديروا ظهورهم عنه .. ثم أمسك بالسلاح ووجهه نحو دماغه وداس على الزناد فتناثرت أشلاء جمجمته على مرأى من أبنائه الصغار .. يا آلهي يا لها من نهايه بشعه .. هذه هي عواقب المخدرات !! .. الى متى تستمر هذه الكارثه ?? ... متى تكون في تلك القصص عظه وعبره لمن إنجرفوا في نفس الطريق

منقوووووول

ك
الله يعطيك الف عافيه شيوم ع الفكرة والقصص الحلوة


سلملم
ش
العفو اختي كيفي متسببه...الله يعافيج
س
:) مشكورة..
على هالمجهوووود ;)
ش
اي أمراه.. هذه...


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

امراة عملت لابنها عملية في القلب... طفل عمره...

( سنتان ونصف السنة ) وبعد يومين.. من اجراء

العملية وابنها بصحة جيدة ...

وإذا به يصاب بنزيف من الحنجرة أدى إلى توقف قلبه 45دقيقة..


قال لها أحد الزملاء : احتمال أن يكون ابنك مات دماغياً وأظن أنه ليس له أمل في

الحياه. أتعلمون ماذا قالت ؟

قالت : الشافي الله المعافي الله،أسأل الله إن كان خيار في الشفاء أن يشفيه،

ولم تقل غيرها.ثم استدارت وأخذت مصحفها الصغير الأزرق.

وجلست تقرأ عليه.


وهذا حالها إلى أن بدأ يتحرك، وعندما بدأ يتحرك - الحمد لله - حمدنا الله على هذا، وفي

ثاني يوم يأتيه نزيف شديد مثل نزيفه الأول ويتوقف قلبه،ويتكرر هذا النزيف ست مرات

ونقول لها إن ابنك مات دماغياً..وهي تقول:الحمد لله الشافي المعافي، وتعيد كلماتها ثم

تنصرف، وتقرأ عليه، وبعد أن سيطر أطباء القصبة الهوائية على النزيف بعد ستة أسابيع

إذا به يبتلى بخراج كبير والتهاب في الدماغ..


قلنا إن ابنك وضعه حرج جداً وحالته خطيرة قلنا لها هذا الكلام،..

فردت:الشافي هو الله، وانصرفت تقرأ عليه القرآن، فبرئ من هذا الخراج الكبير بعد أسبوعين،

وبعد أيام من شفائه إذا به يصاب بتوقف والتهاب حاد بالكلى أدى إلى فشل كلوي حاد كاد أن يميته

والأم مازالت متماسكة متوكلة على ربها وتردد:الشافي هو الله ثم تذهب وتقرأ من مصحفها عليه

وبعد أن تحسنت كلاه يصاب بمرض عجيب لم أره في حياتي،بعد أربعة أشهر من العملية يصاب

بالتهاب في الغشاء البلوري المحيط بالقلب مما اضطر الى فتح القفص الصدري وتركه مفتوحاً ليخرج

الصديد ووالدته تردد:أسأل الله أن يشفيه هو الشافي المعافي وتنصرف عنا. وبعد ستة أشهر يخرج ابنها

من الإنعاش لا يرى لا يتكلم لا يتحرك وصدره مفتوح وظننا أن هذه نهايته وخاتمته، توقف قلبه خمس

أو ست مرات، المهم هذه المرأة استمرت كما هي تقرأ القرآن صابرة لم تشتكي إلا لله ولم تتضجر كعادة

كثير من مرافقي المرضى الذين أدت حالتهم الصحية لأن يمكثوا في الإنعاش لفترة طويلة،

والله ياإخوان ما كلمتني بكلمة واحدة لا هي ولا زوجها وكلما همّ زوجها بالسؤال تحاول أن تهدئه

أوترفع من معنويته وتذكره بأن الشافي هو الله،المهم بعد شهرين بعد أن حوّلنا الطفل

لقسم الأطفال ذهب الطفل إلى بيته ماشياً يرى ويتكلم كأنه لم يصب بأي أذى. لم تنته

القصة، فالعجيب ما رأيته بعد سنة ونصف السنة من هذه المرأة،رايتها هي وزوجها حضرا

للسلام عليّ لأن عندهما موعدا للطفل والطفل كان طبيعياً وبصحة جيدة،وجدتها تحمل

طفلاً صغيراً عمره شهران ..

قلت للزوج:ماشاء لله هذا الرضيع رقمه ستة أوسبعة في العائلة، فردّ الزوج بأن هذا الطفل

هو الثاني بعد الولد الأول الذي عالجته والذي جاءنا بعد 17 عاماً من الزواج والعلاج من العقم

انظروا يا إخوان امرأة بعد 17 سنة من الصبر والعقم ترزق بإبن وهذا الابن يكاد أن يموت أمامها

مرات ومرات وهي لا تعرف إلا{لا إله إلا الله الشافي المعافي} أي اتكال وأي امــرأة هذه،الإيمان

يا إخوان الإيمان والاحتساب هذا ما نريده وهذا ما نفقده اليوم إلا فيمن رحم ربي.

للأسف يجيء المريض يعمل العملية وهو قلق خائف،نادراً منهم المتكل على الله..،ففي

أحد الأيام جاءني مريض وأقلقني لدرجة أنني خفت من كثرة قلقه،فقد كان ينتقض وحالته

يرثى لها مع أنه أستاذ جامعي وله مركز،قضية الاتكال عندنا تحتاج ألى وجهة

نظر،تعرفون السبب؟السبب صلاتنا،وأننا لانقوم الليل،وأصبح إيماننا ضعيفاً،وأصبحنا

نخاف من الموت لأن أعمالنا قليلة وذنوبنا كثيرة فلذا نحن نظن أننا لسنا...

مستعدين للموت .

________________________________

(( اخذ من مجلة السمو العدد التاسع عشر ربيع الآخر))

بقلم الشيخ د:خالد الجبير

منقوووول
ش
يالــــت يابنات نكون ربع هذي البنت والله كلمة رائعه قليله عليها

وداعا هـــــــــــــيا 000

منذ سنوات تعودت هيا أن لا تنام بعد أن تصلي الفجر ، تعد القهوة لوالديها والإفطار لإخوانها ، وتكمل ما فاتها من امور
البيت ، التي غلبها الإعياء والنوم ، دون أن تنجزها الليلة السابقة 0 في الخامسة والعشرين ولم تتزوج هيا ، التي أصبحت معلمة منذ ثلاث سنوات 0 متوسطة الجمال ، ومتوسطة في كل شئ ، طرق باب أهلها كثير من الرجال ، لكنها امتنعت عن الزواج ، أو أن شرطها ، يرد عنها راغبي الزواج : أتزوج لكن أبقى عند أهلي 000 - من يقبل هذا الشرط يا هيا 000؟ تسألها أمها بمزيج من العتاب والشفقة 0 تحاصر آهة تكاد تذيب صدرها ، وترد على أمها دون أن تنظر في عينيها : - المقسوم لابد أن يكون يا أميمتي 0 بينها وبين أكبر إخوانها عشر سنوات ، بنت في الخامسة عشرة 0 أمها ليست من أنصار تحديـد النسل ولا تنظيمه 0 نصف متعلمة ، أو قل أمية إن شئت ، أجهضت في حملها الثاني ، بعد هيا ، فأسقطت جنينها ، فتأثرت قدرتها على الإنجاب ، وفشل أطباء المستشفى الحكومي في علاجها ، ولم يكن في مقدور الوالد ، الفقير المعدم ، الذي لا يملك إلا دكانا صغيرا ، أن يعالج أمها في المستشفيات الخاصة 0 حملت أمها دون علاج ، هكذا كأقدار البسطاء ، بعد عشر سنوات ، وأنجبت أربع بنات وولدين ، أكبرهم عمره سبع سنوات 0 قبل ست سنوات ، حينما كانت أمها حامل بأخيها الأصغر ، وبينما كان والدها يجتاز الشارع ، في ظهيرة حارة ، في اتجاه الكلية ، حيث كانت تدرس ، ليأخذها ويعود بها إلى البيت ، إجتاحته سيارة فارهة ، فأصيب بشلل رباعي 0 لم يعرف نوع السيارة ، ولا قائدها ، لكن ، قال له فيما بعد ، شخص كان حاضرا الحادث ، أنه ترجل من السيارة شاب ، فتفقد مقدمة السيارة ، ثم قال ، وهو يمد بطاقة أخرجها من جيبه، لسيارة شرطة صادف وجودها في تلك اللحظة : - " وجع 000 ما يشوف 000؟" 0 ثـم أنطلق ، وهو يمسح من على جبينه حبات من العرق تكثفت ، حينما لفحت الشمس وجهه ، الذي كان قد غادر لتوه هواء مكيف السيارة البارد 0

هيا تخرج من البيت بعيد الفجر ، قبل أن تمزق الشمس أستار الظلام ، لتقلها سيارة ، هي وبعض زميلاتها ، إلى حيث تدرس ، حيث تم تعيينها معلمة في مدرسة تقع في قرية تبعد عن مقر إقامتها 300 كيلو متر 0 لم يشفع لها حطام ذلك الآدمى 00 أبوها ، ولا أمها البائسة التي تنوء بهم أبيها المقعد ، وبقلق الخوف عليها منذ تخرج حتى تعود ، وقلق العـذاب على مستقبلها ، الذي يعني بؤسا وضياعا لهم جميعا لو تركتهم 000 وهي لن تفعل 0 قالت للمسئول : - هذه حال أبي 00 وأمي وإخواني القصر ، حاول أن تساعدني 00 أن تجد لي مخرجا 0 سعادة المسؤل ، النزيه جدا ، قال لها : - عفوا 00 النظام لا يسمح 0 وضعت سماعة الهاتف ، والمرارة تكاد تمزق حلقها ، ونظرت بانكسار للمديرة وقالت : - لقد رفض 00 يقول النظام لا يسمح 0 كلتاهما تعلمان أن (سعادته) ، قد نقل قريبة له قبل أيام ، من مدرسة في الحي المجاور إلى مدرسة ملاصقة لمنزلها 0 استدارت خارجة من مكتب المديرة 0 وحينما حاذت لوحة على الجدار تعلق عليها قرارات إدارة التعليم بصقت عليها 0 هكذا هو رد فعل المحرومين، البؤساء ، يعبرون عن غيظهم بالبصق على الجدران 00 فقط حينما لا يراهم أحد 0 دائما أصادف هيا تخرج ملتفة بعباءتها مع الفجر ، تنتظر السيارة التي تقلها إلى عملها 00 إلا اليوم 0 اليوم أنا أجهشت بالبكاء ، حيث لم تخرج هيا كعادتها 0 وهي أيضا لم تعد القهوة لوالديها ، ولم توضئ أباها المقعد ، قبل ذلك ، أو تدفئ الماء لأمها ، التي تسلخت يداها ، من رضح نوى التمر لبيعه علفا للأغنام 0 وهي كذلك ، لن تصنع فطورا لأولئك الأطفال ، الذين سيخرجون إلى المدارس شعورهم مبعثرة 00 وربما بلا فطور 0 اليوم أنا أجهشت بالبكاء ، بكيت كثيرا ، رغم أنه لا تربطني بهيا صلة ، ولا أعرفها ولا تعرفني 0 ليس لأن هيا في الخامسة والعشرين ولم تتزوج ، لأنها تصر على أن تبقي مع أهلها 0 لا 000 لقد غادرت أهلها إلى الأبد 0
اليوم أنا مزقني البكاء على هيا ، التي رحلت وأخذت قلبي معها 000 قلبي الذي تعلق بروحها دون جسدها ، هيا ماتت بحادث سيارة ، قتلتها السيارة التي تحملها إلى عملها البعيد عن حطام البشر ، الذين كانت تقوم قبل الفجر من أجلهم 00 وأمتنعت عن الزواج من أجلهم 0 ماتت وهي في طريقها إلى عملها البعيد ، الذي تمزقت بينه وبين نماذج من البؤس ، قضت المشيئة أن تكون حبلهم الوحيد المتصل بالحياة 0 أنا جار هيا الذي أنطفأ وهج الحياة في قلبه ، يوم أنطفأت هيا 00 الشمعة التي ظلت تتقد بصمت 00 تقاوم الظلام بصمت 00 تقاوم الصقيع بصمت 00 الظلام والصقيع بكل ما يمثلانه من ظلم ، وتخلف ، وحيف ، وقسوة ، وترف ، ومحسوبية 00 وبيروقراطيـة قبيحة 0 الظلام والصقيع كأبرز مظاهر التوحش وإحتقار الإنسان ونسيانه 0 أنا اليوم جار هيا الجريح ، معطوب إلى النهاية ، لأن هيا التي مثلت أجمل مظاهر مقاومة الفناء ، الذي يفرضه الإنسان على الانسان ، وهيا التي مثلت نافذة الضوء الوحيدة ، لبقايا بشر (يقفون) بين الحياة واللاحياة 00 قد أنطفأت إلى الأبد 0 هيا ماتت في حادث سيارة ولم يسمع بها أحد ، رغم أنه دوى في قلوب أناس أيقظ نحيبهم صـم الصخر 0 ماتت هيا 000 لم يسمع بها أحد ، وهي التي لم تضاجع الرجال ، ولم تتعرى ، ولم تتخذ صديقـا ، ماتت في عباءتها 00 لم ير جسدها أحدا 0 ماتت لم تتزوج ولم تصنع لنفسها حياة ، لأنها كانت مشغولة بصناعة الحياة لغيرها 000 ولم تكتب عنها الجريدة 0 قلت لرئيس تحرير جريدتنا المحلية : - ماتت هيا 00 قال : - كتبنا عن ديانا 0 اليوم أنا أجهشت بالبكاء 000 بكيت طويلا ، وقفت ولم تخرج هيا كعادتها 0 اليوم كذلك ، لم يخرج الأطفال إلى المدارس ، ليس لأنه ليس هناك (هيا) ترتب شعورهـم وتعد لهم الإفطار 0 اليوم لم يخرج الأطفال إلى المدارس لأنه ليس لديهم دفاتر ، ولا أقلام ، ولا (مراييل) جديدة 00 ولا فطور 000 لأن هيا لم تعد هناك تنفق عليهم 0
ماتت هيا فارتاح مدير التعليم ، ورئيس التحرير لن يكتب عنها ، وأنا انتقلت إلى بيت آخر، بعيدا عن بيت أهلها 00 بعيد عـن المكـان الذي كانت تقف فيه ، بانتظار السيارة التي تقلها 00 إذن أنا لن أفكر فيمن ماتت من أجلهم 00 إذن أنا مرتاح الضمير 000 شكرا مدير التعليم 00 شكرا رئيس التحرير 00 وداعا هيا 00 وداعا هيا 0


الله ليتني مثلك ياهيا والله يرزقك
الفردوس الاعلى

منقووووووووووووووووووووووووول

ش
يُتم نــــور

بزغت عيني نور على الدنيا وكانت مكافأتها الأولى منها فقدان أمها في عامها الأول فأصبحت في حضانة جدتها التي رعتها كما رعت أمها من قبل وأغدقت عليها العطف حتى أصبح لايوزن بمكيال ولكن الأم تبقى أم .

أخذت الصغيرة تكبر شيئاً فشيئاً لكن الأمل فيها يصغر ، وتشعر كلما اطّلعت في وجه الصغيرة أنها كسيرة الجانب ينقصها شئ في الحياة ولا غرو فما ينقصها هو كل شئ سيما وأنه لايخفى على عاقل أن الأم هي كل الدنيا لطفل ، وبقيت نور هكذا حتى بلغت عامها الثامن فتكرر عليها اليتم ورحلت جدتها إلى جوار ربها فآلت تربيتها أو ملكيتها إذا جاز التعبير إلى عمتها التي كانت تحن عليها كثيراً وتحبها قبل أن تتزوج لكن الاهتمام تغير وأصبح أقل من ذي قبل قبل أن ترزق بأطفال ولاغرابة في ذلك فمن تلده ليس كمن تتبناه .

هذا عن نور أما والدها فقد أهملها وبقي على ذكرى والدتها كئيباً محطماً شريداً مطمئناً عليها في أيدٍ أمينة ، ثم بدأت تأخذ منه نالت اهتماماً ولكنه ليس الاهتمام المطلوب فأصبح يرى فيها والدتها التي تركته ومضت في طريق الحق .

أخذت الطفلة تكمل سنيّ طفواتها وهي ترى تمييزاً في المعاملة بينها وبين أبناء عمتها لكن ذلك لايفرق شيئاً عند عند طفلة متقدة الذكاء مثلها فكلما لحظت شيئاً من ذلك تقول في قرارة نفسها : لا استغرب .. فأنا يتيمة ... وماتفعل اليتيمة ؟!!! ، أقلمت الطفلة نفسها مع هذا الوضع حتى كبرت وتخرجت من الثانوية وسلكت مسلك أمها في الدراسة لتتخرج بتفوق ، ثم مايلبث النصيب أن يطرق بابها فتتزوج ، ولكن تتكرر المأساة معها ويتتابع اليتم عليها ولكن هذه المرة من رفيق الدرب الذي بنت عليه الآمال ورأت فيه المنقذ من الوحدة واليتم والغربة فأخذها لحماً وامتصها ورمى بها مرة أخرى إلى العالم المجهول الذي هربت منه .

عادت نور إلى بيت والدها ولكن بدأ معها مسلسل الملل من الحياة فأخذ اليأس يسيطر عليها حتى من فرط ما اعتراها من الهم صارت تتمنى الموت كل ساعة وتتلهف إلى مجاورة أمها فربما ينهي الموتُ اليتمَ الذي ذاقت مراره في كل عزيز

منقوووووووول
X