الحلقة التاسعة
بعد عزومه محمود فى بيت مريم وبعد كام يوم كان فرح اخو مريم
ومحمود جهز نفسه ومريم طبعا كانت من الصبح مش فاضيه مشغوله فى الفستان وعند الكوافير ومع اخوها
ومكلمتش محمود خالص لغايه ما محمود كلمها وكان بيسال عليها وهايتقابلو امتى
بس للاسف مريم قالتله هاقابلك فى الفرح على طول عشان انا هاركب مع اخويا فى العربيه
للاسف محمود كان فى حاله استياء شديده
لانه حاسس بعدم الاهتمام فى اليوم ده تحديدا من مريم وبدا يضايق جدا كل اما الوقت يعدى
بس مريم برده كان عندها اسبابها الى تخليها مش فاضيه انها تسال على حد وبعديين هو يوم واحد يعنى مفيش مشكله
بس محمود كان زى اى راجل شرقى طفل يفتقد لاهتمام حبيبته عشان كده كان مضايق
وبرده مريم هل كان صح انها تفقده الاهتمام اوى كده
ووصل محمود الفرح لوحده وقعد مستنى العريس يوصل
بس هو مكنش مستنى العريس فعليا هو كان مستنى مريم هى الى توصل
وفعلا وصلت العربيه ونزلت مريم وقعدت تسلم على قرايبها
ومحمود كان متلهف انها تاخد بالها منه دلوقتى وتسيب الناس دى كلها وتيجى تقف جنبه وتمسك فى ايديه
بس للاسف لم تلاحظ مريم محمود من الزحمه واهلها الى بتسلم عليهم ويباركلها
بس لفت محمود منظر غريب شويه
ان فيه شاب فى العيله اول ما شاف مريم ساب الناس الى واقف معاهم وراح سلم عليها وقعدو يهزرو
وفى اللحظه دى راح محمود بسرعه يقف جنب مريم ويسلم عليها وبدات مريم تعرف محمود على ابن عمتها حسام
بس محمود كان بقى عصبى جدا وبينه وبين نفسه قال اشمعنه الشاب ده عمل كده وليه بيهزرو مع بعض انا مبحبش مريم تهزر مع حد غيرى او تسلم على شا بايدها تانى
كل دى حاجات كانت بتستفزه جده لان التصرفات دى بتستفز اى راجل شرقى عامه
وسلم محود على عيله مريم وطلعو القاعه
وبدات مراسم الحفله وبدا الشباب ياخدو جنب والبنات ياخدو جنب بس محمود مكنش يهمه حد فى الفرح غير انو ياخد باله من مريم وتصرفاتها
وبدا ياخد باله برده من تصرفات ابن عمها ده جدا
وظل ينتظر محمود مريم طوال الفرح لكى ينتهى ويتكلم مع مريم ويقولها هو مضايق من ايه
ومرت ال3 ساعات بتاعه الفرح اكنها 3 سنوات بالنسبه لمحمود
وفعلا انتهى الفرح ونزل محمود ومريم واستاذن من والده انهم يروحو يتعشو بره هو ومريم
وفعلا خلص الفرح وراح محمود ومريم مطعم رومانسى كده يليق بالمناسبه وكانت مريم مبسوطه جدا وكانت متوقعه ان الليله تفضل رومانسيه للاخر
لكن محمود كان منتظر كل ده عشان يقولها هو مضايق من ايه
وفعلا بدا محمود يكلمها ويقولها هو اضايق من ايه فى الفرح ومينفعش انها تكون متجاهلاه طول الفرح وبدات مريم تقول لمحمود اسبابها
بس محمود لم يخرج من عقله نظرات ابن عمتها لمريم
وفى اللحظه دى سال محمود مريم
هو مين حسام ابن عمتك ده شايف انكم بتهزرو مع بعض اوى ونظراته كده مش عاجبانى هو فيه ايه بالظبط
لو سمحت يا مريم انا مبحبش حد يهزر معاكى كده او يسلم عليكى بايده يا ريت نحترم الحاجات الى بنضايق منها
وبدأ على مريم ملامح غريبه عند سؤال محمود عن ابن عمها حسام
محمود لاحظ اختلاف ملامح وجهه مريم قالها فيه ايه يا مريم
وهنا مريم قررت فى البدايه انها تعترف لمحمود بالسر التى كانت تظن انه سر بسيط مش مشكله ان محمود يعرفه بس الاخطاء الصغيره فى الاول تنتهى بنتائج كبيره فى النهايه
وهنا بدات مريم تتنفس بصعوبه وتتلعثم فى الكلام
وهى تقول لمحمود
انا عايز اقولك حاجه يا محمود ترددت انى اقولهالك قبل كده لانى شايفه انها حاجه بسيطه وملهاش اهميه
انا كنت اتقرأ فتحتى قبل كده لابن عمتى
وسقطت الكلمه على محمود كالقنبله انتزعت قلبه من بين ضلوعه وجحظت عيناه وبدا وجهه فى الاحمرار
لكنه لم يتفوه بكلمه واحده
ومريم عندما رات محمود فى هذا الموقف
ظلت تبرر الاسباب والحجج وتقول له انها مكنتش قرايه فاتحه بالمعنى المفهوم بس دى عادتنا وتقاليدنا عشان احنا من اصل صعيدى
لكن محمود ظل صامتا لم ييتكلم بكلمه واحده
ولم تتوقف مريم لحظه فى تهدئه محمود او سرد اسبابها وحاولت تفهم محمود
لكن محمود قاطعها بقوله
يلا بينا نقوم نروح
وفعلا وصل محمود مريم لغايه البيت
ولكنهما طوال الطريق لم يتكلم فيهم احد تماما
كأن الدنيا توقفت عند هذه اللحظه تمنت مريم وقتها ان يرجع بها الزمن ولا تصارح محمود بهذه الحقيقه
وتمنى محمود ان يرجع به الزمان لكى لا يحب مريم
وكانت هذه الليله صفحه سوداء فى صفحات محمود ومريم
ولكن هل كان تصرفا ذكى من مريم ان تصارح محمود بمثل هذه الامور
ام كان التوقيت غلط
وتفرق قلب محمود وقلب مريم تحت منزلها وترك محمود مريم امام منزلها وذهب لا يعرف الى اين
ولكنه ظل يفكر ويفكر ويفكر ولا يعرف ماذا يفعل
واستنو المره الجاية عشان تعرفو ايه الى حصل بعد كده
-------------------
oOo مذكرات ابطالها (( مريم ومحمود )) oOo
y
30-12-2008 | 01:15 AM
r
30-12-2008 | 01:28 AM
هو كل مره كده ماشى يا يميم هاستناكى بس متتاخريش بالباقى
s
30-12-2008 | 01:52 AM
مستنينك بس ياريت بسررررررعة جداااااااااااااا
m
30-12-2008 | 07:46 AM
:confused::confused: كملى يا يميم
s
08-01-2009 | 11:25 PM
يميم انتى روحتى فين
r
09-01-2009 | 03:16 AM
فين باقى القصه يا يميم:mad::mad::mad:
ج
10-01-2009 | 08:36 PM
كملى يا يميم عازين نعرف ايه اللى حصل بعد كده
y
10-01-2009 | 10:57 PM
لسه الحلقه الجديده ماتكتبتش من الكاتب نفسه عشان انا انقلها
s
16-01-2009 | 03:28 AM
لاااااااااااا انتى روحتى فين كل ده
كد كتير اووووووى:mad:
كد كتير اووووووى:mad:
د
17-01-2009 | 10:27 PM
اوووووووووه يميم وين التكملة ؟؟؟
شكلي بنتظر شهر بعد عشان اخلص القصة ......
ويييييييييييييينك ؟؟؟؟؟؟
لا تتاخري علينا
شكلي بنتظر شهر بعد عشان اخلص القصة ......
ويييييييييييييينك ؟؟؟؟؟؟
لا تتاخري علينا
و
24-01-2009 | 02:04 AM
هااااااااااااااااااااااااااا كملىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
و
27-01-2009 | 05:42 PM
انتى علقتينا وروحتى فين؟
y
29-01-2009 | 07:05 PM
بعد طول انتظاااار :)
الحلقة العاشره
انتو فاكرين اول احنا وصلنا فين
وصلنا لغايه ما مريم قالت لمحمود على السر وروحو هما الاتنين
ومحمود فى غايه الحزن والاحباط عشان مريم خبت عليه
تعالو نكمل الباقى
مرت لحظات محمود بعد ما وصل مريم كانها سنوات
لكن مريم لم تكن تتصور ان يكون رد فعل محمود بهذه القوه وبهذه القسوه التى تجعله ينسى حبه لها لفتره
لم ينم محمود هذه الليله كان احساسه بان مريم خبت عليه حاجه كان يتملكه
ولم تتوقف مريم من الاتصال بمحمود لكن بلا نتيجه
كانت نظره مريم للموضوع مختلفه تماما عن وجهه نظر محمود
مريم كانت تنظر للموضوع كانه شىء غير مهم فى حياتها وكادت ان تنساه عشان كده مقلتش لمحمود حاجه ومفتكرتش ان هى تقوله حاجه زى دى
لكن محمود كان بينظر الى الموضوع بنظره الرجل الشرقى الصعيدى كانت عنده مساله ان حبيبه عمره كانت تحس باحساس حلو لحد تانى هى دى كانت مشكلته كان تفكيره كمعظم شباب هذا الجيل التى لم يتفهمه اى من بنات هذا الجيل ايضا
ولكن استمرت هذه الاحاسيس تستمر مع مريم ومحمود الى ان اشرقت شمس صباح اليوم التالى
ومازالت مريم تتصل بحبها الذى كاد ان يضيع منها
ورد محمود على مريم بلهجه كانه يتعلم لاول مره كيف يتكلم كانت الحروف تخرج منه بصعوبه
ولكن مريم طلبت منه ان يخرجو ويتكلمو بعيد فى اى حته يكونو فيها لوحدهم
وفعلا وافق محمود وكانت اشراقه هذا الصباح بدأ غضب محمود يتناقص تدريجيا
وجاء موعد لقاء مريم ومحمود وبدأت ميريم تتكلم مع محمود وتبرر وظلت تتكلم طويلا ومحمود لم ينطق بكلمه واحده
ولكنه فى داخله كان يريد ان يخلق لمريم اعزار
لكن العزر الوحيد الذى بقى والعزر الوحيد الكافى لمسامحه مريم هو عزر واحد
ليس له بديل
عزر لم تقوله مريم لمحمود
كان العزر الذى سامح محمود مريم على عدم مصارحتها له
هو حبه لها
وعندما انتهى محمود من التفكير قال لمريم
انتى عارفه يا مريم انا مش عايز اسمع ليكى اى حاجه هاتقوليها
لكن انا هاسامحك عشان انا بحبك
وفى هذه اللحظه كانت الفرحه تقتلع قلب مريم
لانها فى هذه اللحظه تاكدت ان محمود عاشق لمريم
وبدات البسمه ترجع الى وجه محمود ومريم تدريجيا
الى ان وصلو فى نهايه الخروجه كان لم يكن بينهما خلاف من البدايه
كانو كطفلين الحب يخرجهما من الحزن والالم بسرعه البرق
ولكن محمود طلب من مريم ان توعده بانها متخبيش عليه حاجه تانيه فى حياتها مهما كانت العواقب
ووعدت مريم محمود بكده
وانتهى اللقاء بسعاده ليس كما بدأ
ولكن محمود كان عامل مفاجاه لمريم
كان عامل رحله للاسكندريه فى نفس المكان الى بدات فيه قصه حبهم
كانت رحله بعيده عن الالم والحزن كانت كلها حب وسعاده
لم يكن احدا موجودا فى دنيا محمود ومريم غيرهما فى هذه الرحله
ولكن ماذا حدث فى الرحله
وايه الاحداث الكتره الى حصلت فى اليوم ده
وازاى محمود ومريم كانو بيحلوها المره دى بهدوء وبسرعه غير كل مره
خلينا المره الجايه نعرف الرحله كان فيها ايه
يتبع
الحلقة العاشره
انتو فاكرين اول احنا وصلنا فين
وصلنا لغايه ما مريم قالت لمحمود على السر وروحو هما الاتنين
ومحمود فى غايه الحزن والاحباط عشان مريم خبت عليه
تعالو نكمل الباقى
مرت لحظات محمود بعد ما وصل مريم كانها سنوات
لكن مريم لم تكن تتصور ان يكون رد فعل محمود بهذه القوه وبهذه القسوه التى تجعله ينسى حبه لها لفتره
لم ينم محمود هذه الليله كان احساسه بان مريم خبت عليه حاجه كان يتملكه
ولم تتوقف مريم من الاتصال بمحمود لكن بلا نتيجه
كانت نظره مريم للموضوع مختلفه تماما عن وجهه نظر محمود
مريم كانت تنظر للموضوع كانه شىء غير مهم فى حياتها وكادت ان تنساه عشان كده مقلتش لمحمود حاجه ومفتكرتش ان هى تقوله حاجه زى دى
لكن محمود كان بينظر الى الموضوع بنظره الرجل الشرقى الصعيدى كانت عنده مساله ان حبيبه عمره كانت تحس باحساس حلو لحد تانى هى دى كانت مشكلته كان تفكيره كمعظم شباب هذا الجيل التى لم يتفهمه اى من بنات هذا الجيل ايضا
ولكن استمرت هذه الاحاسيس تستمر مع مريم ومحمود الى ان اشرقت شمس صباح اليوم التالى
ومازالت مريم تتصل بحبها الذى كاد ان يضيع منها
ورد محمود على مريم بلهجه كانه يتعلم لاول مره كيف يتكلم كانت الحروف تخرج منه بصعوبه
ولكن مريم طلبت منه ان يخرجو ويتكلمو بعيد فى اى حته يكونو فيها لوحدهم
وفعلا وافق محمود وكانت اشراقه هذا الصباح بدأ غضب محمود يتناقص تدريجيا
وجاء موعد لقاء مريم ومحمود وبدأت ميريم تتكلم مع محمود وتبرر وظلت تتكلم طويلا ومحمود لم ينطق بكلمه واحده
ولكنه فى داخله كان يريد ان يخلق لمريم اعزار
لكن العزر الوحيد الذى بقى والعزر الوحيد الكافى لمسامحه مريم هو عزر واحد
ليس له بديل
عزر لم تقوله مريم لمحمود
كان العزر الذى سامح محمود مريم على عدم مصارحتها له
هو حبه لها
وعندما انتهى محمود من التفكير قال لمريم
انتى عارفه يا مريم انا مش عايز اسمع ليكى اى حاجه هاتقوليها
لكن انا هاسامحك عشان انا بحبك
وفى هذه اللحظه كانت الفرحه تقتلع قلب مريم
لانها فى هذه اللحظه تاكدت ان محمود عاشق لمريم
وبدات البسمه ترجع الى وجه محمود ومريم تدريجيا
الى ان وصلو فى نهايه الخروجه كان لم يكن بينهما خلاف من البدايه
كانو كطفلين الحب يخرجهما من الحزن والالم بسرعه البرق
ولكن محمود طلب من مريم ان توعده بانها متخبيش عليه حاجه تانيه فى حياتها مهما كانت العواقب
ووعدت مريم محمود بكده
وانتهى اللقاء بسعاده ليس كما بدأ
ولكن محمود كان عامل مفاجاه لمريم
كان عامل رحله للاسكندريه فى نفس المكان الى بدات فيه قصه حبهم
كانت رحله بعيده عن الالم والحزن كانت كلها حب وسعاده
لم يكن احدا موجودا فى دنيا محمود ومريم غيرهما فى هذه الرحله
ولكن ماذا حدث فى الرحله
وايه الاحداث الكتره الى حصلت فى اليوم ده
وازاى محمود ومريم كانو بيحلوها المره دى بهدوء وبسرعه غير كل مره
خلينا المره الجايه نعرف الرحله كان فيها ايه
يتبع
و
16-04-2009 | 04:31 AM
هاااااااااااااااااااااااااااااا حصل اييييييييييييييييييييييييييييييييييييه؟
m
27-06-2009 | 04:19 AM
يا ابداعاتك يايميم ياجامد