oOo مذكرات ابطالها (( مريم ومحمود )) oOo
y
01-12-2008 | 08:07 AM
والله وانا كمان عاوزه اعرف بس هى لسه ماتكتبتش :)
s
04-12-2008 | 01:15 AM
حلوة قوى يميم بس ياريت تكملى وتنزلى اكتر من حلقه فى اليوم بليززززززززززز
s
12-12-2008 | 04:53 AM
يميم فين باقى الحلقات
y
18-12-2008 | 12:35 AM
اسفه على التاخير
الحلقه السادسة
احنا كنا وقفنا فين فين فين
اه افتكرت معلش سامحونى على التاخير ظروف خارجة عن ارادتى
المهم
بعد ما وصل محمود تحت بيت مريم وقالها انو عايز يطلع يتكلم مع باباها
كان رد مريم عاقل جدا وغريب جدا
مريم قالتله لا يا محمود
استغرب محمود من اجابه مريم جدا هو فيه بنت تقول لا فى الموقف ده
بس مريم كان عندها اسبابها الى تخلى اجابتها دى اجابه صح
مريم كان لازم تفاتح باباها اول عشان عشان باباها يكون متاكد ان ده الشخص الى بته مرتاحه معاه وبتحبه
ودى كانت نقطه التاثير عاى والد مريم الى هاتغير مجرى الموضوع كله من البدايه
بس محمود فهم الموقف وفهم مريم عايزه تعمل ايه فقالها حددى ليا معاد مع بابا وانا هاجى
وهنا بدات مريم انها تفهم انها لازم تواجه الموقف مع باباها بكل شجاعه وصراحه واحترام
وفعلا مريم راحت لباباها وقالتله انها عايزاه فى موضوع
ودخلو غرفه والدها
وبدات مريم الحوار
بابا انا عايزه اكلمك فى موضوع العريس الى جايلى ده
باباها رد عليها قالها انتى وافقتى عليه ولا ايه انا شايف انو شاب كويس وجاهز ...
وهنا قاطعت مريم والدها وقالتله لا يا بابا
انا مش عايزاه ان بحب واحد زميلى فى الكليه
وهنا وقعت الصدمه على والدها وحصلت حاله من الذهول على وجه بابا مريم
وجه فى باله افكار شيطانيه غريبه ازاى بنتى تحب من ورايا ده فى مجتمعنا الشرقى عيب لما بنت تعمل كده
انا مش مصدق ان ينتى الى الناس بتضرب بيها المثل حبت حد من ورا اهلها
وبدات الافكار تتوارد فى زهن والدها الى ان قاطعته مريم بكلامها
بابا انتا عارف انك ربيتنى كويس وصدقنى انا احترمتك فى غياابك جدا وانا معملتش حاجه غلط وبدات مريم تحكى لوالدها على كل الى حصل بينها وحكتله الحكايه من الاول
وهنا بدا على والدها مظاهر الارتياح الى حد ما وقالها خلاص يا بنتى خليه يجيلى بكره بالليل وهانشوف
وفعلا مريم بعد ما خرجت من الغرفه كانت رافعه السماعه وبلغت محمود بالمعاد
وكانو هما الاتنيين مستعجلين جدا لدرجه انهم نفسهم يغمضو عنيهم ويفتحوها يلاقو بكره جه وعرفو مصير مستقبلهم ايه
لكن الوقت كان بيعدى بطى عكس توقعاتهم ومحدش فيهم نام الليله دى ومرت اكنها سنه بس فى الاخر عدت اليله
وجه المعاد الذى سوف يقرر مصير محمود ومريم
وراح محمود فى معاده باالظبط وطلع بيت مريم وباباها هو الى فتح الباب بس لما فتح محمود سلم على والدها اكنهم عارفين بعض
وابوها سلم عليه وقاله ازييك يا محمود على طول كان موقف غريب جدا انهم يعرفو بعض على طول اوى كده شكلهم هما الاتنين كانو منتظرين بقالهم كتير عشان كده عرفو بعض
المهم دخل محمود وبدا الكلام بس محمود قبل ما يبدا الكلام كان عارف انها حرب يا اما هايكسب يا اما هايخسر
وبدا محمود وعرفه بنفسه وقاله انا يا عمو لسه ببتدى حياتى زى بقيت الشباب ومحتاجين اننا نصبر على بعض شويه والكلام الى الشاب الى لسه بيبدا حياته بيقوله لحماه طبعا كلنا عارفين كلام الافلام ده
وفضل يتكلم يتكلم لغايه ما خلص كلامه ومنتظر والد مريم يتكلم يساله مفيش اى اجابه ومضت عليهم دقيقه مرت على محمود كانها الف سنه لانه عايز يعرف مصير قصته ايه
لن والد مريم كان بيفكر فى الموضوع فى الفتره دى وده قرار هايتوقف عليه حياه بته
وكان شايف ان محمود مادياته لا تصلح للجواز ولكن قلب بنته كان غالى اوى عنده
فقاله خلاص يا محمود ممكن تجيب اهلك وتيجو الجمعه الجايه
وهنا حس محمود بسعاده ونشوه الانتصار ونده لمريم وقالها قراره
وفى اللحظه دى كان كل الجيران عرفو ان فيه فرح فى بيت ابو مريم بسبب الزعاريت الى ام مريم عملتها هى واخوتها
وهنا بدات مرحله جديده فى حياه محمود ومريم بس مرحله اصعب ومشاكلها كتيره
ابتدت مرحله الخطوبه بكل احاسيسها ومشاكلها
بس كان فيه مفاجاه فى الخطوبه مفاجاه ازهلت محمود ومريم
خليكو معانا يوم السبت الجاى نعرف ايه الى حصل فى الخطوبه وتجهيزاتها
---------------------
الحلقه السادسة
احنا كنا وقفنا فين فين فين
اه افتكرت معلش سامحونى على التاخير ظروف خارجة عن ارادتى
المهم
بعد ما وصل محمود تحت بيت مريم وقالها انو عايز يطلع يتكلم مع باباها
كان رد مريم عاقل جدا وغريب جدا
مريم قالتله لا يا محمود
استغرب محمود من اجابه مريم جدا هو فيه بنت تقول لا فى الموقف ده
بس مريم كان عندها اسبابها الى تخلى اجابتها دى اجابه صح
مريم كان لازم تفاتح باباها اول عشان عشان باباها يكون متاكد ان ده الشخص الى بته مرتاحه معاه وبتحبه
ودى كانت نقطه التاثير عاى والد مريم الى هاتغير مجرى الموضوع كله من البدايه
بس محمود فهم الموقف وفهم مريم عايزه تعمل ايه فقالها حددى ليا معاد مع بابا وانا هاجى
وهنا بدات مريم انها تفهم انها لازم تواجه الموقف مع باباها بكل شجاعه وصراحه واحترام
وفعلا مريم راحت لباباها وقالتله انها عايزاه فى موضوع
ودخلو غرفه والدها
وبدات مريم الحوار
بابا انا عايزه اكلمك فى موضوع العريس الى جايلى ده
باباها رد عليها قالها انتى وافقتى عليه ولا ايه انا شايف انو شاب كويس وجاهز ...
وهنا قاطعت مريم والدها وقالتله لا يا بابا
انا مش عايزاه ان بحب واحد زميلى فى الكليه
وهنا وقعت الصدمه على والدها وحصلت حاله من الذهول على وجه بابا مريم
وجه فى باله افكار شيطانيه غريبه ازاى بنتى تحب من ورايا ده فى مجتمعنا الشرقى عيب لما بنت تعمل كده
انا مش مصدق ان ينتى الى الناس بتضرب بيها المثل حبت حد من ورا اهلها
وبدات الافكار تتوارد فى زهن والدها الى ان قاطعته مريم بكلامها
بابا انتا عارف انك ربيتنى كويس وصدقنى انا احترمتك فى غياابك جدا وانا معملتش حاجه غلط وبدات مريم تحكى لوالدها على كل الى حصل بينها وحكتله الحكايه من الاول
وهنا بدا على والدها مظاهر الارتياح الى حد ما وقالها خلاص يا بنتى خليه يجيلى بكره بالليل وهانشوف
وفعلا مريم بعد ما خرجت من الغرفه كانت رافعه السماعه وبلغت محمود بالمعاد
وكانو هما الاتنيين مستعجلين جدا لدرجه انهم نفسهم يغمضو عنيهم ويفتحوها يلاقو بكره جه وعرفو مصير مستقبلهم ايه
لكن الوقت كان بيعدى بطى عكس توقعاتهم ومحدش فيهم نام الليله دى ومرت اكنها سنه بس فى الاخر عدت اليله
وجه المعاد الذى سوف يقرر مصير محمود ومريم
وراح محمود فى معاده باالظبط وطلع بيت مريم وباباها هو الى فتح الباب بس لما فتح محمود سلم على والدها اكنهم عارفين بعض
وابوها سلم عليه وقاله ازييك يا محمود على طول كان موقف غريب جدا انهم يعرفو بعض على طول اوى كده شكلهم هما الاتنين كانو منتظرين بقالهم كتير عشان كده عرفو بعض
المهم دخل محمود وبدا الكلام بس محمود قبل ما يبدا الكلام كان عارف انها حرب يا اما هايكسب يا اما هايخسر
وبدا محمود وعرفه بنفسه وقاله انا يا عمو لسه ببتدى حياتى زى بقيت الشباب ومحتاجين اننا نصبر على بعض شويه والكلام الى الشاب الى لسه بيبدا حياته بيقوله لحماه طبعا كلنا عارفين كلام الافلام ده
وفضل يتكلم يتكلم لغايه ما خلص كلامه ومنتظر والد مريم يتكلم يساله مفيش اى اجابه ومضت عليهم دقيقه مرت على محمود كانها الف سنه لانه عايز يعرف مصير قصته ايه
لن والد مريم كان بيفكر فى الموضوع فى الفتره دى وده قرار هايتوقف عليه حياه بته
وكان شايف ان محمود مادياته لا تصلح للجواز ولكن قلب بنته كان غالى اوى عنده
فقاله خلاص يا محمود ممكن تجيب اهلك وتيجو الجمعه الجايه
وهنا حس محمود بسعاده ونشوه الانتصار ونده لمريم وقالها قراره
وفى اللحظه دى كان كل الجيران عرفو ان فيه فرح فى بيت ابو مريم بسبب الزعاريت الى ام مريم عملتها هى واخوتها
وهنا بدات مرحله جديده فى حياه محمود ومريم بس مرحله اصعب ومشاكلها كتيره
ابتدت مرحله الخطوبه بكل احاسيسها ومشاكلها
بس كان فيه مفاجاه فى الخطوبه مفاجاه ازهلت محمود ومريم
خليكو معانا يوم السبت الجاى نعرف ايه الى حصل فى الخطوبه وتجهيزاتها
---------------------
m
18-12-2008 | 12:42 AM
كملي ياقمر
m
18-12-2008 | 12:45 AM
الله حلقة حلو عجبانى اوى
تسلم ايدك يا يميم
تسلم ايدك يا يميم
j
20-12-2008 | 06:26 PM
القصه جميله ياريت تكمليها
j
21-12-2008 | 06:37 PM
فين باقي القصه ؟
s
22-12-2008 | 01:06 AM
يميم بليز خلى الحلقه تطول شويية عن كده
ومنتظراكى
ومنتظراكى
k
22-12-2008 | 05:26 PM
يميم كملي بليييييييييييييييز الحلقات حلوة قوووووووي و مش تتأخري علينا
s
23-12-2008 | 01:17 AM
فين يايميم باقى الحلقات
ياريت تكملى بليزززززززز ومتتاخريش علينا
ياريت تكملى بليزززززززز ومتتاخريش علينا
ا
26-12-2008 | 02:46 AM
مشكوووره اختي على موضوعك الجميل
[BLINK]الله يجزاك خير[/BLINK]...
[BLINK]الله يجزاك خير[/BLINK]...
s
26-12-2008 | 11:59 AM
احنا مستنين باقى الحلقات بس بسرعه
y
28-12-2008 | 06:38 PM
غريبه سبق وكتبت الحلقه السابعه بس مش لاقياها
يللا معايا حلقتين جداد
يللا معايا حلقتين جداد
y
28-12-2008 | 06:40 PM
الحلقة السابعة
خلاص بعد موافقه والد مريم على الخطوبه وحددو الميعاد
محمود ومريم وصلهم احساس انهم بعد كل المشاكل دى مش ممكن هايفترقو تانى
اعتبرو نفسهم روح واحده وقلب واحد وكل واحد فيهم حس انو وصل لمرحله خلاص كلها حب وسعاده
بس الدنيا عمرها ما كانت سعاده على طول
وبدات مريم تدور على فستان الخطوبه طبعا بس مع مراعاه شروط محمود ان الفستان ما يكونش مجسم ولا عريان
يعنى مواصفات الرجل الشرقى بجد
وخلاص هما الاتنين جهزو نفسهم وعزمت مريم كل اصدقائها من الثانويه لغايه وقتنا ذللك
وجه يوم الخطوبه
وكانو طايرين فوق السما مكنش فيه حد فى سعادتهم
ومحمود لبس البدله وظبط حاله
ومريم طبعا كانت عند الكوافير من الصبح
واخد محمود عيلته وراح البيت
ودخل البيت فى وسط الزغاريت والاغانى وابتسامه الناس بس هو مكنش شايف كل ده
هو كان بيدور على حب عمره.... مريم
فى وسط كل ده حصلت مفاجاه لمحمود اذهبت البسمه من على وجهه
محمود مكلمش مريم ولا حكالها على نزواته على اساس انها ماضى وخلاص
بس للاسف نزوته كانت تلاحقه حتى وصلت لغايه خطوبته
كانت صديقه مريم من صغرهم بس هيا سافرت كليهتها وابتعدت هيا ومريم بس هما لسه اصحاب العمر
ومريم عزمت ريهام على الخطوبه
كادت هذه المفاجأه ان تقتلع الفرحه من قلب محمود
غلطه عملها زمان لازم يتحاسب عليها دلوقتى(على فكره كان ممكن تحصل مع مريم لو كانت ليه اخطاء عشان كده لازم تحس المراه انها جوهره مش ممكن تدى قلبها لاى حد كده بس هو يخبط على الباب بلاش الشبابيك)
المهم
جلس محمود فى الكرسى وظل يفكر وسرحان مش عارف يعمل لغايه ما مريم ظهرت واكنت نجمه تتلاألى فى سماء شديده السواد لم يراها محمود فى يوم اجمل من ذللك فى وسط مشكلته لم يستطع ان لا يبتسم فى وجه سيده كونه مع نظرات الحياء والخجل منها واحمرار وجنتيها الا انه لا يزال يفكر ماذا يفعل فى ريهام
ولكن نظرات ريهام كانت ملفته جدا وغياب ابتسامتها لاحظه اصدقائها
لكن محمود قرر انو يبتدى حياته مع مريم على الصراحه مهما كانت العواقب
راح مايل على مريم وقالها قبل ما نلبس الدبل عايز اسالك سؤال
هو احنا مش اتفقنا اننا ننسى ماضينا ونبتدى صفحه جديده
نظرت مريم ليه بغرابه وقالتله فيه ايه يا محمود
قالها انا عايز اقولك غلطه عملتها ولازم اعترفلك بيها عشان انا مينفعش اكذب عليكى
قالها صاحبتك ريها انا وهيا كنا على علاقه زمان
ذهبت بسمه مريم للحظات والتزمت الصمت وبعدين قالت لمحمود
انا وعدتك انى مش هاحسبك على ماضيك بس صراحتك معايا هى الى شفعتلك انى اسامحك
وفى هذه اللحظه اخذ محمود نفس عميق كانه لاول مره يزوق نعمه التنفس
وارتسمت الابتسامه مره اخرى على وجه اسعد حبيبين فى هذه اللحظه وظل ينظر محمود الى حبيبته بنظره مختلفه
نظره حبييب امام حبيبته لكن امام الناس جميعا بلا خوف من شىء بلا قلق ( هو ده احساس الحلال صدقونى انا اعرف شخص ليله دخلته ظل يبكى مثل الطفل فى حضن زوجته لانه تزوق طعم الحلال بعد اخطاء تمنى ان يرجع به الزمان كى لا يفعلها)
وبدات مراسم الخطوبه
وعندما وصلت الدبل نظرت مريم الى محمود وهيا تريد ان تصل اليه احساسها ان هذه الدبله مش مجرد حته دهب لابساها فى ايدها عشان الناس تقول الله
ولكن الدبله دى ليها معنى رائع ولكن محمود بدون ان تتكلم مريم بنصف كلمه كان عرف هيا عايزه تقول ايه
كان عارف ان الدبله دى هاتربطه بمريم الى الابد فى الدنيا والاخره محمود كان عايز يوصلها اننا خلاص بقينا حاجه واحده هانخاف على بعض وهانحب بعض وهانسامح بعض وهانبقى حنينين على بعض عشان هو المفروض اننا نكون كده
وفعلا لبست مريم الدبله وامتلائت الدنيا بهجه وسعاده وحست ان الكون وسع بيها جدا الى ما لا نهايه
واخد محمود مريم بعد الخطوبه وخرجو لاول مره فى الشتا وكانت فى عز الشتا بس ده مكنش سوء حظ دا كان فرحه تانيه لمريم ومحمود لانهم كانو بيحبو يجرو فى الشتا زى الاطفال
وانتهى يوم الخطوبه كان يوم لا ينساه احد حتى الناس الى كانو فى الخطوبه كانو بينظرو الى نظرات وابتسامات وتصرفات محمود ومريم كانهم قصه حب جديده مثل روميو وجولييت وقيس وليلى
ولكن احنا قولنا ان الدنيا مش على طول فرحه
ابتدت اول النقاشات تانى يوم على طول بين محمود ومريم
بس يا ترى كان بسبب ايه
وايه الى حصل احنا منعرفوش
المره الجايه هاقولكم حالا ...........
خلاص بعد موافقه والد مريم على الخطوبه وحددو الميعاد
محمود ومريم وصلهم احساس انهم بعد كل المشاكل دى مش ممكن هايفترقو تانى
اعتبرو نفسهم روح واحده وقلب واحد وكل واحد فيهم حس انو وصل لمرحله خلاص كلها حب وسعاده
بس الدنيا عمرها ما كانت سعاده على طول
وبدات مريم تدور على فستان الخطوبه طبعا بس مع مراعاه شروط محمود ان الفستان ما يكونش مجسم ولا عريان
يعنى مواصفات الرجل الشرقى بجد
وخلاص هما الاتنين جهزو نفسهم وعزمت مريم كل اصدقائها من الثانويه لغايه وقتنا ذللك
وجه يوم الخطوبه
وكانو طايرين فوق السما مكنش فيه حد فى سعادتهم
ومحمود لبس البدله وظبط حاله
ومريم طبعا كانت عند الكوافير من الصبح
واخد محمود عيلته وراح البيت
ودخل البيت فى وسط الزغاريت والاغانى وابتسامه الناس بس هو مكنش شايف كل ده
هو كان بيدور على حب عمره.... مريم
فى وسط كل ده حصلت مفاجاه لمحمود اذهبت البسمه من على وجهه
محمود مكلمش مريم ولا حكالها على نزواته على اساس انها ماضى وخلاص
بس للاسف نزوته كانت تلاحقه حتى وصلت لغايه خطوبته
كانت صديقه مريم من صغرهم بس هيا سافرت كليهتها وابتعدت هيا ومريم بس هما لسه اصحاب العمر
ومريم عزمت ريهام على الخطوبه
كادت هذه المفاجأه ان تقتلع الفرحه من قلب محمود
غلطه عملها زمان لازم يتحاسب عليها دلوقتى(على فكره كان ممكن تحصل مع مريم لو كانت ليه اخطاء عشان كده لازم تحس المراه انها جوهره مش ممكن تدى قلبها لاى حد كده بس هو يخبط على الباب بلاش الشبابيك)
المهم
جلس محمود فى الكرسى وظل يفكر وسرحان مش عارف يعمل لغايه ما مريم ظهرت واكنت نجمه تتلاألى فى سماء شديده السواد لم يراها محمود فى يوم اجمل من ذللك فى وسط مشكلته لم يستطع ان لا يبتسم فى وجه سيده كونه مع نظرات الحياء والخجل منها واحمرار وجنتيها الا انه لا يزال يفكر ماذا يفعل فى ريهام
ولكن نظرات ريهام كانت ملفته جدا وغياب ابتسامتها لاحظه اصدقائها
لكن محمود قرر انو يبتدى حياته مع مريم على الصراحه مهما كانت العواقب
راح مايل على مريم وقالها قبل ما نلبس الدبل عايز اسالك سؤال
هو احنا مش اتفقنا اننا ننسى ماضينا ونبتدى صفحه جديده
نظرت مريم ليه بغرابه وقالتله فيه ايه يا محمود
قالها انا عايز اقولك غلطه عملتها ولازم اعترفلك بيها عشان انا مينفعش اكذب عليكى
قالها صاحبتك ريها انا وهيا كنا على علاقه زمان
ذهبت بسمه مريم للحظات والتزمت الصمت وبعدين قالت لمحمود
انا وعدتك انى مش هاحسبك على ماضيك بس صراحتك معايا هى الى شفعتلك انى اسامحك
وفى هذه اللحظه اخذ محمود نفس عميق كانه لاول مره يزوق نعمه التنفس
وارتسمت الابتسامه مره اخرى على وجه اسعد حبيبين فى هذه اللحظه وظل ينظر محمود الى حبيبته بنظره مختلفه
نظره حبييب امام حبيبته لكن امام الناس جميعا بلا خوف من شىء بلا قلق ( هو ده احساس الحلال صدقونى انا اعرف شخص ليله دخلته ظل يبكى مثل الطفل فى حضن زوجته لانه تزوق طعم الحلال بعد اخطاء تمنى ان يرجع به الزمان كى لا يفعلها)
وبدات مراسم الخطوبه
وعندما وصلت الدبل نظرت مريم الى محمود وهيا تريد ان تصل اليه احساسها ان هذه الدبله مش مجرد حته دهب لابساها فى ايدها عشان الناس تقول الله
ولكن الدبله دى ليها معنى رائع ولكن محمود بدون ان تتكلم مريم بنصف كلمه كان عرف هيا عايزه تقول ايه
كان عارف ان الدبله دى هاتربطه بمريم الى الابد فى الدنيا والاخره محمود كان عايز يوصلها اننا خلاص بقينا حاجه واحده هانخاف على بعض وهانحب بعض وهانسامح بعض وهانبقى حنينين على بعض عشان هو المفروض اننا نكون كده
وفعلا لبست مريم الدبله وامتلائت الدنيا بهجه وسعاده وحست ان الكون وسع بيها جدا الى ما لا نهايه
واخد محمود مريم بعد الخطوبه وخرجو لاول مره فى الشتا وكانت فى عز الشتا بس ده مكنش سوء حظ دا كان فرحه تانيه لمريم ومحمود لانهم كانو بيحبو يجرو فى الشتا زى الاطفال
وانتهى يوم الخطوبه كان يوم لا ينساه احد حتى الناس الى كانو فى الخطوبه كانو بينظرو الى نظرات وابتسامات وتصرفات محمود ومريم كانهم قصه حب جديده مثل روميو وجولييت وقيس وليلى
ولكن احنا قولنا ان الدنيا مش على طول فرحه
ابتدت اول النقاشات تانى يوم على طول بين محمود ومريم
بس يا ترى كان بسبب ايه
وايه الى حصل احنا منعرفوش
المره الجايه هاقولكم حالا ...........
y
28-12-2008 | 06:46 PM
الحلقة الثامنة
وجه اول يوم بعد الخطوبه
وكالعاده محمود كان معزوم فى بيت مريم على الغدا
وطبعا مريم ومامتها كانو صحو اليوم ده من بدرى ومريم بتساعد مامتها ال يعنى بتحسس نفسها انها الى بتطبخ ومامتها الى بتساعدها
وطبعا لما ييجى محمود تقوله هيا الى طبخت وهاتلاقوها اساسا معملتش حاجه فى الاكل غير السلطه
المهم محمود صحى من النوم وهو فى قمه سعادته وطلع طقم جامد كده واستحمى
وراح لمريم
واتصل لمريم من تحت البيت وقالها يا ريت تفتحى انتى الباب عشان تبقى اول حاجه اشوفها لما ادخل انتى
وفعلا طلع محمود البيت وخبط وفتحت مريم الباب ومحمود بيقولبينه وبين نفسه انا ايه الى اخرنى كل ده عشان اشوف الملاك ده وابتسامه مريم الملائكيه هيا الى بتملىءالدنيا سعاده وبهجه
ودخل سلم على والد مريم وبدات مريم تجهز الغدا هيا ومامتها
واتغدت مريم ومحمود ووالد مريم قال لمحمود انو عايزه فى كلمتين
وفى اللحظه دى بدات فرحه محمود تتناقص وتوتره يزداد
وكان بيقول بينه وبين نفسه هو لسه من اول يوم هانبدا عايزك فى كلمه
وقعد محمود مع والد مريم وبدا والده الكلام وقال لمحمود
عايزيين نتكلم فى شويه حاجات مهمه كده يا محمود لان الامور اتاخدت بسرعه كده وملحقناش نتكلم فى حاجات كتيره
محمود قاله اتفضل يا عمو وان شاء الله مفيش خلاف على حاجه
والد مريم قاله انا عارف ان دخلك لسه ضعيف عشان فى بدايه حياتك بس انتا لسه شباب وممكن تشتغل شغلنتين فى اليوم عشان تثبتلى انك راجل وقد المسئوليه
محمود بينه وبين نفسه كده قال هو انا يعنى لو مفضلتش زى التور فى الساقيه اشغل طول النهار والليل مبقاش راجل مش مهم يا بنى عدى الكلام وخلاص
وبدا والد مريم يتكلم معاه فى القايمه والعفش وهنا وقفه محمود برد دبلوماسى جدا
قاله يا عمو انا قولتلك مفيش اختلاف ان شاء الله فى الامور الماديه ولما تيجى ساعه الجواز الى انتا عايزه ان شاء الله هاكتبه وهاجيبه ان شاء الله
ومحمود انهى الكلام مع والد مريم
بس كان مضايق شويه ان والدها اتكلم فى الحاجات دى بدرى كده يعنى كان عايزه يسيبه شويه كده فى عالم الرومانسيه والخيال الى هما عايششين فيه قبل ما يصدمه بالمشاكل والواقع المرير
وجابت مريم العصير لوالد محمود ومحمود وقعدت معاهم شويه لكن مش عارفيين يتكلمو لسه فى حاجه فيه عازول قاعد فى وسطهم
بس بعد شويه عمو ابو مريم قام راح يقعد فى البلكونه شويه ويسيب برده الولاد يتكلمو شويه ميبقاش طابق على مراوحهم
ومريم سألت محمود بسرعه كعاده كل البنات هو بابا كان عايزك فى ايه
فمحمود قالها الى حصل بس كان متازم شويه قالتله معلش يا محمود انتا عارف ان دى حاجات طبيعيه لازم الابهات تتكلم فيها ومتاخدش فى بالك خلينا بقى نتكلم عن الخطوبه امبارح
انتا ايه راييك فى الفستان
فمحمود كان كاعاده بيغلس على مريم وقالها قوليلى انتى ايه راييك اول فى البدله طبعا وشها احمر وقالتله اى حاجه عليك يا محمود بتبقى حلوه
قولى بقى ايه راييك فى الفستان
قالها وحش اوى يا مريم مكنش فيه حاجه احلى من كده(طبعا محمود بيهزر بس كان بينكش مريم شويه انتو عارفيين غلاسه المخطوبين)
مريم قالتله بقى كده ماشى يا عم انا غلطانه انى سالتك ووبعدين الا قولى هيا مين البنت الى كانت جيت معاكم امبارح دى وكانت بتهزر معاك اوى كده
محمود هو فيه ايه يا مريم دى بنت خالتى ومتربيه معايا من زمان زى اختى يعنى
قالتله بس مش حاسس انها بتهزر هزار اوفر شويه ولبسها كده مش عاجبنى
وهنا محمود قال اوبااااااا احنا بدانا الغيره ولا ايه دا احنا مش هانخلص
راح قالها خلاص يا ستى مادام انتى مضايقه كده مش هاهزر معاها اوفر تانى بس هيا لو هزرت مليش دعوه
قالتله خلاص بس بقولك ايه فرح احمد اخويا بعد اسبوع عايزيين نظبط نفسنا ونبقى اشيك اتنين
ماشى
واتفقو خلاص على فرح اخوها
وده هايبقى اول لقاء رسمى مع محمود وعيله مريم فى لقاء رسمى بعد الخطوبه
وهانشوف تصرفات مريم مع عليتها وايه التصرفات الى ضايقت محمود من مريم وهل يا ترى حلوها ولا اتخانقو كالعاده عند كل المخطوبين
بس كانت مريم عندها سر قالته لمحمود بعد فرح اخوها
هل السر ده كان ايه وهل يا ترى المفروض اننا نخبى على بعض بعض الحاجات الغير مهمه
وهل رد فعل محمود ايه
مش عارفة
هابقى اقولكم المره الجايه
وجه اول يوم بعد الخطوبه
وكالعاده محمود كان معزوم فى بيت مريم على الغدا
وطبعا مريم ومامتها كانو صحو اليوم ده من بدرى ومريم بتساعد مامتها ال يعنى بتحسس نفسها انها الى بتطبخ ومامتها الى بتساعدها
وطبعا لما ييجى محمود تقوله هيا الى طبخت وهاتلاقوها اساسا معملتش حاجه فى الاكل غير السلطه
المهم محمود صحى من النوم وهو فى قمه سعادته وطلع طقم جامد كده واستحمى
وراح لمريم
واتصل لمريم من تحت البيت وقالها يا ريت تفتحى انتى الباب عشان تبقى اول حاجه اشوفها لما ادخل انتى
وفعلا طلع محمود البيت وخبط وفتحت مريم الباب ومحمود بيقولبينه وبين نفسه انا ايه الى اخرنى كل ده عشان اشوف الملاك ده وابتسامه مريم الملائكيه هيا الى بتملىءالدنيا سعاده وبهجه
ودخل سلم على والد مريم وبدات مريم تجهز الغدا هيا ومامتها
واتغدت مريم ومحمود ووالد مريم قال لمحمود انو عايزه فى كلمتين
وفى اللحظه دى بدات فرحه محمود تتناقص وتوتره يزداد
وكان بيقول بينه وبين نفسه هو لسه من اول يوم هانبدا عايزك فى كلمه
وقعد محمود مع والد مريم وبدا والده الكلام وقال لمحمود
عايزيين نتكلم فى شويه حاجات مهمه كده يا محمود لان الامور اتاخدت بسرعه كده وملحقناش نتكلم فى حاجات كتيره
محمود قاله اتفضل يا عمو وان شاء الله مفيش خلاف على حاجه
والد مريم قاله انا عارف ان دخلك لسه ضعيف عشان فى بدايه حياتك بس انتا لسه شباب وممكن تشتغل شغلنتين فى اليوم عشان تثبتلى انك راجل وقد المسئوليه
محمود بينه وبين نفسه كده قال هو انا يعنى لو مفضلتش زى التور فى الساقيه اشغل طول النهار والليل مبقاش راجل مش مهم يا بنى عدى الكلام وخلاص
وبدا والد مريم يتكلم معاه فى القايمه والعفش وهنا وقفه محمود برد دبلوماسى جدا
قاله يا عمو انا قولتلك مفيش اختلاف ان شاء الله فى الامور الماديه ولما تيجى ساعه الجواز الى انتا عايزه ان شاء الله هاكتبه وهاجيبه ان شاء الله
ومحمود انهى الكلام مع والد مريم
بس كان مضايق شويه ان والدها اتكلم فى الحاجات دى بدرى كده يعنى كان عايزه يسيبه شويه كده فى عالم الرومانسيه والخيال الى هما عايششين فيه قبل ما يصدمه بالمشاكل والواقع المرير
وجابت مريم العصير لوالد محمود ومحمود وقعدت معاهم شويه لكن مش عارفيين يتكلمو لسه فى حاجه فيه عازول قاعد فى وسطهم
بس بعد شويه عمو ابو مريم قام راح يقعد فى البلكونه شويه ويسيب برده الولاد يتكلمو شويه ميبقاش طابق على مراوحهم
ومريم سألت محمود بسرعه كعاده كل البنات هو بابا كان عايزك فى ايه
فمحمود قالها الى حصل بس كان متازم شويه قالتله معلش يا محمود انتا عارف ان دى حاجات طبيعيه لازم الابهات تتكلم فيها ومتاخدش فى بالك خلينا بقى نتكلم عن الخطوبه امبارح
انتا ايه راييك فى الفستان
فمحمود كان كاعاده بيغلس على مريم وقالها قوليلى انتى ايه راييك اول فى البدله طبعا وشها احمر وقالتله اى حاجه عليك يا محمود بتبقى حلوه
قولى بقى ايه راييك فى الفستان
قالها وحش اوى يا مريم مكنش فيه حاجه احلى من كده(طبعا محمود بيهزر بس كان بينكش مريم شويه انتو عارفيين غلاسه المخطوبين)
مريم قالتله بقى كده ماشى يا عم انا غلطانه انى سالتك ووبعدين الا قولى هيا مين البنت الى كانت جيت معاكم امبارح دى وكانت بتهزر معاك اوى كده
محمود هو فيه ايه يا مريم دى بنت خالتى ومتربيه معايا من زمان زى اختى يعنى
قالتله بس مش حاسس انها بتهزر هزار اوفر شويه ولبسها كده مش عاجبنى
وهنا محمود قال اوبااااااا احنا بدانا الغيره ولا ايه دا احنا مش هانخلص
راح قالها خلاص يا ستى مادام انتى مضايقه كده مش هاهزر معاها اوفر تانى بس هيا لو هزرت مليش دعوه
قالتله خلاص بس بقولك ايه فرح احمد اخويا بعد اسبوع عايزيين نظبط نفسنا ونبقى اشيك اتنين
ماشى
واتفقو خلاص على فرح اخوها
وده هايبقى اول لقاء رسمى مع محمود وعيله مريم فى لقاء رسمى بعد الخطوبه
وهانشوف تصرفات مريم مع عليتها وايه التصرفات الى ضايقت محمود من مريم وهل يا ترى حلوها ولا اتخانقو كالعاده عند كل المخطوبين
بس كانت مريم عندها سر قالته لمحمود بعد فرح اخوها
هل السر ده كان ايه وهل يا ترى المفروض اننا نخبى على بعض بعض الحاجات الغير مهمه
وهل رد فعل محمود ايه
مش عارفة
هابقى اقولكم المره الجايه
y
28-12-2008 | 06:54 PM
هاسيبكم كده شويه
حبه سسبينس :)
ولا شكلكم هتصعبوا عليا واقولكم ايه السر
بليل لينا معاد تانى :)
حبه سسبينس :)
ولا شكلكم هتصعبوا عليا واقولكم ايه السر
بليل لينا معاد تانى :)
m
28-12-2008 | 07:37 PM
حلوين موت الحلقتين
كملى بقى يا يميم عاااااااااااااااااااااااااا ايه السر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كملى بقى يا يميم عاااااااااااااااااااااااااا ايه السر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
r
28-12-2008 | 07:58 PM
حلوه اوى يا يميم كملى يا بت
y
29-12-2008 | 04:24 AM
حاضر والله اصل انا ناقله القصه من الفيس بووك
بس كل مابتنزل حلقه جديده باكتبها هنا على طول
ولحد دلوقتى مانزلش اكتر من 9 حلقات
هاكتب الحلقه التاسعه بكره ان شاء الله
بس كل مابتنزل حلقه جديده باكتبها هنا على طول
ولحد دلوقتى مانزلش اكتر من 9 حلقات
هاكتب الحلقه التاسعه بكره ان شاء الله