الحيـاة..أمـل رواية رومانسية روعة
ا
02-01-2008 | 10:20 PM
الاحداث كتير حلوة بس لا تطولي علينا اوكي
ن
13-01-2008 | 02:29 AM
تسلمين على التكمله،،،وناطرين البقيه احبهااا هالقصه
L
13-01-2008 | 11:17 PM
الجزء التاسع عـشـر
-19-
حــالة حــب
*************
ظل عادل و ليلى يتبدالان نظرات مستغربة وهما يريان تلك الابتسامة على شفتي أمل ، ليلى شعرت بالملل و هي تنتظرها كي تبدأ بالحديث، فقالت بنفاذ صبر: أمل..هل ستظلين تنظرين الينا هكذا كثيرا و أنت صامتة..قولي ما هو هذا الموضوع الذي تودين الحديث فيه معي و مع..
ونظرت لعادل قبل أن تكمل: أريد العودة لأصدقائي..قولي ما عندك بسرعة !
رفع عادل حاجبيه قائلا : وكأنك لا تطيقين الجلوس في مكان أكون فيه..
قالت ليلى : أظن أن هذا شيء واضح..من سيحب التواجد مع مزعج مثلك !
هم عادل أن يرد على ليلى الى أن أمل أشارت له بيدها وقالت ضاحكة: أتريان..هذا بالضبط ما أود الحديث فيه معكما..
عقد عادل ساعديه على صدره وقال : لا أدري لم كلماتها السخيفة تضحكك..
قامت ليلى من على المقعد بحدة وهي تقول: لا يوجد هنا من هو أسخف منك..
عادت أمل للضحك و أمسكت بيد ليلى كي تعيدها للجلوس قائلة: من فضلكما..دعاني فقط أتحدث..أريد فقط دقيقة واحدة..بعدها سأترككما و بإمكانكما الجدال طول اليوم ان أردتما..
نظرت ليلى لعادل بعصبية وقالت : حسنا يا أمل..تفضلي..
التفتت أمل لعادل وكأنها تستأذن منه في الحديث فقال: حسنا..سأصمت..
ابتسمت أمل قائلة: جيد..الموضوع الذي أريد الحديث فيه يخصكما أنتما الاثنين..
تطلعت ليلى لعادل وأشاحت بوجهها سريعا حين لمحت ابتسامة ساخرة على شفتيه، فقال عادل: لا أظن يا أمل أن هناك أي موضوع قد يجمع بيننا أنا وليلى..
تمتمت ليلى دون أن تنظر اليه: صدقت في هذا !
التفت عادل لأمل وقال: أعتذر منك يا أمل..لكن لا أحب ارغام أحد على التواجد معي ان كان لا يريد هذا..
ثم قام واقفا وهو يضيف: سأنصرف..
عادت ليلى تقف بحدة قائلة : لا..أنا من ستنصرف..
قامت أمل هي الأخرى وقالت وهي تنظر لكليهما بهدوء: عودا للجلوس..وكفاكما تمثيلا..
نظرت ليلى لأمل باستغراب وهي تقول: عن أي تمثيل تتحدثين؟
ردت أمل بنفس اللهجة الهادئة: تمثيلك بأنك لا تطيقين عادل..و لا تحبين رؤيته..
ثم التفتت لعادل وهي تقول: و تمثيلك أنت أيضا..أعلم أنك ليلى تهمك..وكل الكلمات المستفزة التي تقولها لها لا تخدع أحدا..
ظهرت الصدمة على ملامح ليلى وعادل لكن أمل لم تعط أحدا منهما الفرصة ليتكلم فقد أردفت بابتسامة هادئة: في الحقيقة..تصرفات كليكما لا تخدع أحدا..ولا أحد يصدق الكذبة التي تحاولان سويا اقناع نفسيكما بها..
قال عادل بتلعثم:كذبة..أية كذبة هذه..
ردت عليه أمل : أنك لا تطيقها..
وأشارت لليلى وهي تضيف: و أنها لا تطيقك..
وابتسمت مكملة: الجميع من حولكما يعلم أن ما تظهرانه هو عكس ما يحسه كل واحد منكما..الكل يعلم أنك يا ليلى تهتمين لأمر عادل..انزعاجك حين ترينه مهتما بفتاة غيرك له تفسير واحد..وهذا التفسير هو أنك تغارين..وبالطبع لا أحتاج لأن أخبرك ما يعنيه كونك تغارين على عادل..
اتسعت عيون ليلى بدهشة..لأول مرة تجد نفسها غير قادرة على الرد..تطلعت لعادل..فوجدته يرمقها بنظرات مندهشة هو الآخر..
ولم يبدو أن أمل كانت تنتظر ردا منهما فقد أكملت غير عابئة بالصدمة التي أصابتهما : وأنت يا عادل..هل تستطيع الانكار أن ليلى تشغل تفكيرك..هل تنكر أنك تنتهز أية فرصة تجعلك تراها..لا أدري ان كان علي أن أخبرك أنت أيضا ما يعنيه هذا..
مررت ليلى أصابعها على شعرها بتوتر،شعرت أن قدميها غير قادرتين على حملها أكثر، فعادت للجلوس..رفعت عينيها متطلعة لعادل وسرعان ما أطرقت برأسها حين وجدته يتطلع اليها بنظرات تخبرها أن ما قالته أمل عنه حقيقي..
كيف لها أن تواجهه بعد الآن، تود لو أنها تستطيع انكار كلام أمل، تود لو أنها تستطيع اتهامها بالجنون، لكنها لا تستطيع !
قالت أمل و كأنها عرفت ما كان يدور بخلد ليلى: ان كان أحدكما قادرا على الانكار فلينكر..
جلس عادل وهو ينظر لليلى بدهشة، لا يصدق ما يحدث، ليلى صامتة..لم تنفي كلام أمل..لم تسخر من استنتاجاتها..ما الذي يعنيه هذا..
تنهدت امل ثم قالت بابتسامة: أريد أن أقول شيئا أخيرا قبل أن أترككما..
وصمتت لوهلة ثم استطردت : أنتما غبيان.. من يحمل بقلبه مثل هذه المشاعر ويخفيها هو غبي..
وخطت خطوتين مبتعدة عنهما..ثم استدرات فجأة و قالت ضاحكة: وان كنتما لا تعلمان فعلا معنى ما تشعران به..فسأوفر عليكما عناء التفكير و أخبركما..
و أكملت بابتسامة عريضة: أنتما واقعين بحالة حب !
**********
- ما بك صامت يا خالد..أم أن من تحب الحديث معها ذهبت؟
رمق خالد مروى ببرود..فأكملت : في الحقيقة يا خالد أحييك على قدراتك المتميزة هذه..لم أكن أتوقع أنك تستطيع ايقاع أمل في شباكك بهذه السرعة..
ابتسم خالد قائلا: ايقاعها في شباكي !
ثم استرخى في مقعده وهو يقول لمروى : أخبريني يا مروى..هل تعتقدين فعلا أنها قد وقعت في شباكي..أنا أثق برأيك كما تعلمين..وفعلا أود أن أتأكد ان كانت قد وقعت أم لا..كي أخطو خطوتي القادمة..
تجمدت ملامح مروى وقالت: أية خطوة هذه..
اكتفى خالد بابتسامة هادئة..فقالت مروى بسخرية: لكن يا خالد..لأول مرة أراك غير متأكد من شيء ما..خالد الذي أعرفه واثق من نفسه..وواثق من قدراته..
وأردفت بصوت منخفض وكأنها تفشي سرا: آه..فهمت..وجود سامي و علاقته الوطيدة بأمل يجعلانك غير واثق أي شيء..
ثم هزت كتفيها مردفة: أعذرك..بالفعل..وجود سامي بالصورة أمر مقلق..خصوصا أن طريقة معاملته لها تدل على أنه مهتم بها لأقصى الحدود..
ضغطت وفاء على يد صديقتها وهمست لها بأذنها قائلة بخوف: ما الذي تحاولين فعله..لا تغضبيه..
ابتسمت مروى لصديقتها كي تطمئنها والتفتت لخالد الذي قام من مكانه و رماها بنظرة باردة قبل أن يبتعد..فضحكت وهي تقول: أرأيت..لا أحد يعرف خالد مثلي..كنت أعلم أنه سينصرف بعد الكلام الذي قلته..
زفرت وفاء وقالت: هذا فقط من حسن حظك..يبدو أن تفكيره مشغول اليوم..ولا يريد الشجار مع أحد..
تطلعت مروى لحقيبة أمل ثم أجالت نظرها بالمكان حولهما وعقدت حاجبيها وهي تقول: تبا..أخشى أن يرانا أحد..المكان مكتظ..
وأكملت قائلة لصديقتها: اسمعي..سأقف أنا أمامك كي لا يراك أحد..وأنت قومي بوضع الخاتم في الحقيبة..
رفعت وفاء حاجبيها وقالت بتردد : ولم لا تقومين أنت بذلك..
زمت مروى شفتيها وقالت بحدة: هيا يا وفاء..ليس هذا وقت النقاش..فلنقم بالأمر قبل أن يعود أحدهم..
تطلعت وفاء حولها و هزت رأسها فقامت مروى واتكئت على الطاولة ثم نظرت خلفها مشيرة لصديقتها كي تأخذ الحقيبة..لكن ما كادت وفاء تمد ديها كي تأخذها حتى سمعت صوتا من خلفها يقول بحزم : ما الذي فعلته أمل لكما حتى تنتقمان منها بهذا الشكل؟
استدارت الفتاتان بحدة..وقالت وفاء بارتباك شديد: خالتي !
تطلعت والدة خالد لمروى و قالت : قد قلت لليلى ألف مرة أن تحسن اختيار صديقاتها..لكنها لا تستمع لأحد..
قالت مروى بتوتر: خالتي..لا تفهمي الموضوع بشكل خاطئ..
وأردفت بسرعة: نحن..نحن كنا نمزح فقط..مجرد مزحة..
ابتسمت والدة خالد قائلة: يا صغيرتي..هل تظنينني سأصدق كذبة كهذه؟
ثم قالت لوفاء: وأنت..خاتم من هذا الذي كنت ستضعينه في الحقيبة؟
احمر وجه وفاء وشدت قبضة يدها على الخاتم..فأمسكت والدة خالد يدها وجعلتها تفتح قبضتها ثم ابتسمت والتقطت الخاتم وهي تقول: خاتم ليلى..تعرفان جيدا كيف تمزحان..طبعا ليلى كانت ستبحث عنه فهي تضعه دائما..كنتما ستتهمان أمل بأخذه أليس كذلك؟
عقدت مروى حاجبيها والتزمت الصمت بينما بدأت الدموع تتجمع يعيون وفاء وقالت : خالتي..أقسم أنه ليس لي أي دخل بالموضوع..
رفعت والدة خالد حاجبيها قائلة: كيف..والخاتم عندك أنت..وأنت من كان سيضعه بحقيبة الفتاة..
وفاء بصوت متهدج: ليلى نسيته بغرفتها..هذه فكرة مروى هي من طلبت مني أخذه..
نظرت مروى لوفاء وقالت بغضب: غبية !
لم تهتم وفاء لمروى و أردفت وهي تبكي : أرجوك خالتي لا تخبري أحدا..انا لست لصة..لم أنوي أخذه..هذه فكرة مروى..
ظلت والدة خالد تتطلع لوفاء للحظات ثم قالت بهدوء: حسنا..لن أخبر أحدا..
تهللت أسارير وفاء و أخذت تمسح دموعها وهي تقول: شكرا خالتي..شكرا..
ابتسمت والدة خالد ونظرت لمروى قائلة: لكني أريدكما خارج منزلي..لا أريد أن أراكما أبدا في هذا المنزل بعد الآن !
ثم أردفت بحزم : ومن الأفضل لكما أن تبتعدا عن ابني..وإلا لن تلوما الا نفسيكما..
****************
لمح خالد أمل قادمة نحوه فتوقف في مكانه ورسم على شفتيه ابتسامة هادئة ثم قال : أين ليلى وعادل؟
بادلته أمل الابتسامة وقالت بغموض: يحلان مواضيع عالقة بينهما..
ضحك خالد قائلا: ليس هناك مواضيع كثيرة بين ابنة عمي وصديقي العزيز..
ورفع سبابته وهو يضيف: هو موضوع واحد فقط..
ضحكت أمل و نظرت حولها كأنها تبحث عن شخص ما فقال خالد : هل تبحثين عنه؟
ردت أمل وهي لا تزال تبحث بين الحضور: من؟
خالد بصوت جاف: سامي..
أجابته أمل بتلقائية: أجل..لا أدري أين ذهب..
خالد: قابل حسام وذهب برفقته..
التفتت أمل لخالد قائلة باستغراب: حسام هنا؟
هز خالد رأسه وظل صامتا للحظة ثم قال: أحب الجلوس قرب حوض السباحة..هل ترافقينني؟
أمل : حسنا..
قطع الاثنان المسافة التي تفصلهما عن حوض السباحة بصمت،و أشار خالد لاحدى الطاولات ثم ساعد أمل على الجلوس و جلس قبالتها.. تطلع اليها قائلا: تبدين رائعة اليوم..
ابتسمت أمل بحرج وقالت: أشكرك..
ثم أردفت : أخبرني..ما دمتم جميعا تعلمون أن عادل يحب ليلى..وليلى تحب عادل..لم لم يقم أحد منكم بأي شيء لجلهما يعترفان بذلك؟
رد خالد بهدوء: قد حاولت مع عادل أكثر من مرة..لكنه كان يرفض الاعتراف..أما ليلى فلم تكن تدعني أتحدث معها بشأن عادل..فكلما سمعت اسمه تغلي و تزبد..كيف لي أن أصارحها بأني أحس أنها تحبه..
هزت أمل رأسها بتفهم فقال خالد: ما الذي فعلته؟
أجابته أمل بابتسامة: واجهتهما بالحقيقة..
رفع خالد حاجبيه بدهشة فضحكت أمل قائلة: ما بك؟
خالد : لم قمت بذلك..
ابتسمت أمل وقالت بهدوء: ما دمت أعرف حقيقة مشاعرهما ومتأكدة منها..فلا أحب أن أراهما يجرحان بعضهما كلما التقيا دون سبب..
ظل خالد ينظر لأمل بصمت ثم قال أخيرا : اذن أنت تظننين أنه على الشخص أن يعترف بكل ما يحس به ولا يخفيه؟
أمل بابتسامة: أكيد..
عاد خالد يتطلع لأمل بصمت مما جعلها ترتبك و تبعد عينيها عنه متطلعة للمسبح..فقال بهدوء: أمل..لم تهربين كلما حاولت الاقتراب منك؟
نظرت اليه أمل...فوقعت عيونها بعيونه..نظراته كالشباك ان وقعت فريسة لها من الصعب أن تتخلص منها..هذا ما شعرت به أمل..أبعدت نظراتها عنه بصعوبة و قالت بتوتر: أنا أهرب..أبدا..هذا غير صحيح..لم سأهرب..
خالد وهو يتفرس ملامح أمل: اذن لم لا تنظرين الي..
زاد ارتباك امل وأخذت تفرك اصابعها بتوتر..
خالد: أمل..أنظري الي..
تطلعت اليه أمل و تضاعفت ضربات قلبها حين رأت تلك النظرات الحنونة بعينيه..
خالد وعيونه على عيني أمل: من ما تخشين يا أمل..ان كان ما أراه بعينيك صدقا..فأنت اذا تحسين بما أكنه لك..
وأردف : لا أظن أن عيونا ببراءة عيونك قد تكذب..
كان ينتظر ردا من أمل الا أنها أطرقت برأسها كي تخفي التورد الذي لون خدودها..
تنهد خالد و صمت للحظة قبل أن يقول ببطئ: أمل..هل تتزوجينني؟
رفعت أمل عينيها اليه بدهشة ثم قالت بتلعثم: ماذا.. قلت؟
ابتسم خالد قائلا بهدوء: أقول..هل تتزوجينني يا أمل؟
***************
ضرب حسام كفا بكف وقال ضاحكا لسامي : من الجيد أن أمل تسامح بسرعة..فتصرفك معها لم يكن جيدا أبدا..
ابتسم سامي قائلا: كنتُ محقا حين شككت في نوايا خالد..وسعيد لأني لم أدعها تحضر لوحدها..ألم ترى كيف كان ينظر اليها !؟
وأخذ يلتفت يمينا ويسارا وهو يضيف: قد قالت أنها لن تتأخر.. لا أدري أين اختفت..
رد حسام بابتسامة: أتمنى أن نجدها أيضا..فشقرائي معها !
نظر اليه سامي وقال بسخرية: أسميتها شقرائك بهذه السرعة..يا لغرابتك يا رجل..ألست أنت من كان يقول أنه لا يملك الوقت لقصص الحب و أنه شخص عملي يفكر بعقلانية..لا تشغله أية فتاة بسهولة؟
هز حسام كتفيه قائلا: أجل..لا أنكر ما قلته من قبل..
وابتسم وهو يضيف: لكن ذلك كان قبل أن أرى شقرائي !
ضحك سامي قائلا: حسام..قد بدأت أصدق أنك وقعت بحب ليلى من النظرة الأولى فعلا !
تمتم حسام : ليلى..يا له من اسم جميل..
ثم تطلع لصديقه وهو يضيف: صَدق..فانا لا أمزح..
نظر سامي لحسام باستغراب ثم قال: حسام..لا تغتر بشكل الفتاة..انت لا تعرفها بعد..ربما ان عرفتها عن قرب ستغير رأيك بها..
سأله حسام بهدوء: ماذا تقصد..مادامت صديقة أمل فلا بد أنها تشبهها..
قال سامي مبتسما:أنصحك أن لا تعول على هذا كثيرا يا صديقي..ليلى هذه لا تشبه أمل في شيء أبدا..
حسام: يبدو و كأناك لا تستلطفها..
سامي وهو ينظر حوله لعله يعثر على أمل: صراحة ..أجل..
حسام بابتسامة هادئة: هل لأنها هي من عرفت أمل على خالد؟
رد سامي : ربما..لكن هذا ليس السبب الوحيد..
حسام بجدية: سامي..لن تستطيع التحكم بأمل للأبد..
التفتت اليه سامي متسائلا: ماذا تقصد؟
أجابه حسام: أقصد يا صديقي أنه في يوم ما ستلتقي أمل بشخص تحبه و يحبها..أنت لن تستطيع أن تبني حولها أسوارا كي لا يقترب منها أحد !
خلت ملامح سامي من أي تعبير وهو يشيح بوجهه قائلا :أعلم يا حسام..لست بحاجة لاسماعي هذا..
أمسك حسام بساعد صديقه قائلا : سامي..لا أقصد ان اجرحك بكلماتي..لكن على أحد أن يجعلك ترى الحقيقة التي يبدو أنك تتناسها أحيانا..
أبعد سامي يد حسام عنه وقال بنبرة حاول أن يجعلها لا مبالية لكنها خرجت رغما عنه حاملة الألم الذي يحسه: لم أنسى يا حسام..لم أنسى..
وأردف وهو يبتسم بصعوبة: لو كنت أستطيع أن أبني حولها أسوارا كي لا يقترب منها أحد لفعلت..لكني للأسف لا أستطيع كما قلت..
ثم أضاف بحدة وهو يشير باتجاه المسبح: حسام..أليست تلك أمل هناك؟
تطلع حسام الى حيث يشير سامي ثم قال بتوتر وهو يرى الغضب بعيون سامي: أجل انها أمل..وذاك خالد معها..سامي تذكر ما كنا نقوله للتو..ما دمت غير قادر على مصارحة الفتاة فدعها و شأنها..دعها تعش حياتها..
نظر سامي لحسام وكأنه لم يستمع الى أية كلمة من ما قالها له.. ثم استدار متجها الى حيث أمل فحاول حسام امساك ذراعه الا ان سامي تخلص منه و اتجه كالسهم ناحية أمل و خالد وقال بحدة حين توقف أمامهما : أمل..ألم تكوني مع صديقتك ليلى..ما الذي تفعلينه معه؟
ظل سامي ينتظر ردا من أمل الا أنها كانت تنظر اليه كالغائبة عن الوعي..عقد سامي حاجبيه وهو يتفرس ملامحها..أمل لا تبدو طبيعية..شعر سامي بذلك..شيء ما حدث..اقترب سامي منها و أمسك بيدها وهو يقول بقلق: أمل..ما بك؟
لكن خالد هو من رد بحزم : ليس بها أي شيء..ومن فضلك أبعد يدك عنها..
التفتت سامي لخالد بحدة..ورمقه بنظرات نارية..ثم عاد يقول لأمل وقد زاد قلقه: أمل..أجيبي ما بك؟
كانت أمل تنظر لكليهما بشرود..قالت ببطء: سامي..أريد أن أعود للمنزل..لنعد..
قام خالد وهو يكرر بحزم أشد: ألم تسمع ما قلته لك..أبعد يدك عنها !
تطلع سامي لخالد بغضب وهم أن يترك يد أمل فعلا كي يواجهه.. الا أن أمل تشبتت بيده وقامت واقفة وهي تقول لخالد: خالد..من فضلك..لا داعي لهذا الكلام..
وتطلعت لسامي وهي تردف: هيا بنا..
كان خالد سيقول شيئا الا أن أمل أوقفته باشارة من يدها وقالت دون أن تنظر اليه: خالد..أرجوك..دعني أذهب الآن !
*******
جلست سلمى بصمت تراقب أمل المستلقية على سريرها.. مغمضة العينين..أمل لم تكن نائمة فقد تنهدت بعمق وقالت وهي تفتح عينيها ناظرة لسلمى: وددت لو أن الأرض تنشق و تبلعني حين قال ذلك يا سلمى..
هزت سلمى كتفيها وهي تقول: ولم..المفروض أن تكوني سعيدة..قد طلب يدك للزواج..
قطبت أمل حاجبيها وقالت وعينيها معلقتين بسقف الغرفة: سعيدة..لا أدري..لا أدري إن كنت سعيدة..
ابتسمت سلمى قائلة: كيف لا تعلمين..
واسطدرت بهدوء: تحبينه يا أمل..أليس كذلك؟
التفتت أمل لسلمى و ظلت تنظر اليها للحظات بصمت ثم عادت عيونها تتطلع لسقف الغرفة قائلة: أحبه؟
قامت سلمى وجلست على السرير قائلة: أجل..تحبينه..أمل لم أراك من قبل تهتمين بشخص كما تهمين بخالد..لا أدري ما الذي وجدته فيه و لم تجديه في غيره..
تنهدت سلمى لانها كان تفكر بشقيقها سامي و أكملت: أخبريني..ما كان ردك..حين طلب منك الزواج؟
ردت أمل بشرود: لم أرد يا سلمى..ظللت جامدة بمكاني..وكأن صاعقة أصابتني..سامي أنقذني من الموقف..جاء بالوقت المناسب..
قالت سلمى باستغراب: أنقذك !
وعقدت حاجبيها قائلة بلهجة جادة: أمل..أجيبني بصراحة..هل تحبينه أم لا..
قامت أمل وجلست القرفصاء على سريرها ثم وضعت رأسها بين يديها وهي تقول: سلمى..أنا لا أعرف..أنا حائرة..
ورفعت عينيها بنظرات حائرة فعلا وهي تردف: ان كنت فقط سألتني منذ مدة ان كنت معجبة بخالد كنت سأتردد في الإجابة..وان ألححت علي كنت سأقول أجل معجبة به..لكن هل أحبه..وهل أقبل بالزواج به..هذه أسئلة لم أظن أني سأضطر لأجد اجابات عنها بهذه السرعة..
ابتسمت سلمى وهي تقول : أخبريني وربما أستطيع مساعدتك..بم تحسين حين يكون بقربك..
أطرقت أمل برأسها وقالت بهدوء: أحس أني ضائعة...
نظرت اليها سلمى بدهشة و قالت ضاحكة : ضائعة !
واستطردت : أنا أحاول أن أفهمك..لكن يبدو أنك أنت لا تفهمين نفسك !
قالت أمل دون أن ترفع رأسها : خالد شاب تتمناه أية فتاة..جذاب..من عائلة معروفة..ثري..
لوحت سلمى بيدها قائلة: أعلم أن كل هذا لا يهمك أنت..ما يهم هو ما يخفيه هذا..
وأشارت لقلب أمل بابتسامة..
تطلعت أمل لسلمى بابتسامة فسألتها سلمى وهي تقوم من على السرير: أخبريني فقط..هل تفكرين جديا بطلبه..
اتسعت ابتسامة أمل فهزت سلمى رأسها وهي تقول: اذا فانت فقط تحتاجين لفترة تفكرين فيها جيدا..هذا من حقط طبعا..عليك فعلا أن تفكري جيدا يا أمل..
وابتسمت وهي تضيف و بعينيها نظرة حزينة: مهما كان قرارك يا أمل..أتمنى فقط ان تكوني واثقة منه..ففي النهاية أود أن أراك سعيدة..هذا ما يهم..
بادلتها أمل الابتسامة و تمتمت : أعلم يا سلمى..
خرجت سلمى من الغرفة و أغلقت على أمل الباب..كانت ستنزل الدرج..لكنها عادت ادراجها وقرعت باب غرفة سامي ثم اقتربت منه قائلة: سامي..أ لا زلت صاحيا؟
فتح سامي الباب وعاد لداخل الغرفة وارتمى على المقعد قائلا: وجدتني على وشك النوم..
تبعته سلمى للداخل وجلست بجانبه وهي تتطلع اليه بحزن لم تستطع اخفائه..
قرصها سامي على خدها قائلا بابتسامة: ما بها أختي حزينة..هيا قولي ما بك بسرعة..أريد أن أنام..ينتظرني يوم شاق غدا بالشركة..
ابتسمت سلمى ابتسامة شاحبة قائلة: هل ستعود للعمل غدا؟
سامي: أجل..
هزت سلمى رأسها ثم قالت وهي تحاول الهروب بنظراتها: هل أخبرتك أمل بشيء في الطريق للمنزل؟
سامي: لا..كل ما قالته هو ان اطمئن لانها بخير..والتزمت الصمت..وأنا احترمت صمتها..
وعقد حاجبيه وهو يضيف: لم..هل هناك شيء حدث معها و لم تخبرني به؟
نظرت سلمى لسامي بصمت فقال سامي : سلمى..ما الذي حدث بمنزل ليلى..ولم طلبت مني أمل أن نغادر..من المؤكد انها أخبرتك..
أبعدت سلمى عينيها عن سامي وقالت بصعوبة:خالد طلب يد أمل للزواج..
ونظرت لأخيها وهي تضيف بحزن يقطر من كل حرف تقوله: آسفة يا سامي..آسفة..
عقدت الصدمة لسان سامي..نظر لأخته و كأنه يرجوها أن تخبره بانها تكذب..الا أن سلمى أشاحت بوجهها وقد تجمعت بعينيها الدموع..
تمتم سامي : أنت لا تمزحين..
انسابت دمعة على خد سلمى وهي تقول: أمل تفكر جديا بالموضوع..وأعتقد أنها ستوافق..
*****************
>>>يـتـبـع >>>
-19-
حــالة حــب
*************
ظل عادل و ليلى يتبدالان نظرات مستغربة وهما يريان تلك الابتسامة على شفتي أمل ، ليلى شعرت بالملل و هي تنتظرها كي تبدأ بالحديث، فقالت بنفاذ صبر: أمل..هل ستظلين تنظرين الينا هكذا كثيرا و أنت صامتة..قولي ما هو هذا الموضوع الذي تودين الحديث فيه معي و مع..
ونظرت لعادل قبل أن تكمل: أريد العودة لأصدقائي..قولي ما عندك بسرعة !
رفع عادل حاجبيه قائلا : وكأنك لا تطيقين الجلوس في مكان أكون فيه..
قالت ليلى : أظن أن هذا شيء واضح..من سيحب التواجد مع مزعج مثلك !
هم عادل أن يرد على ليلى الى أن أمل أشارت له بيدها وقالت ضاحكة: أتريان..هذا بالضبط ما أود الحديث فيه معكما..
عقد عادل ساعديه على صدره وقال : لا أدري لم كلماتها السخيفة تضحكك..
قامت ليلى من على المقعد بحدة وهي تقول: لا يوجد هنا من هو أسخف منك..
عادت أمل للضحك و أمسكت بيد ليلى كي تعيدها للجلوس قائلة: من فضلكما..دعاني فقط أتحدث..أريد فقط دقيقة واحدة..بعدها سأترككما و بإمكانكما الجدال طول اليوم ان أردتما..
نظرت ليلى لعادل بعصبية وقالت : حسنا يا أمل..تفضلي..
التفتت أمل لعادل وكأنها تستأذن منه في الحديث فقال: حسنا..سأصمت..
ابتسمت أمل قائلة: جيد..الموضوع الذي أريد الحديث فيه يخصكما أنتما الاثنين..
تطلعت ليلى لعادل وأشاحت بوجهها سريعا حين لمحت ابتسامة ساخرة على شفتيه، فقال عادل: لا أظن يا أمل أن هناك أي موضوع قد يجمع بيننا أنا وليلى..
تمتمت ليلى دون أن تنظر اليه: صدقت في هذا !
التفت عادل لأمل وقال: أعتذر منك يا أمل..لكن لا أحب ارغام أحد على التواجد معي ان كان لا يريد هذا..
ثم قام واقفا وهو يضيف: سأنصرف..
عادت ليلى تقف بحدة قائلة : لا..أنا من ستنصرف..
قامت أمل هي الأخرى وقالت وهي تنظر لكليهما بهدوء: عودا للجلوس..وكفاكما تمثيلا..
نظرت ليلى لأمل باستغراب وهي تقول: عن أي تمثيل تتحدثين؟
ردت أمل بنفس اللهجة الهادئة: تمثيلك بأنك لا تطيقين عادل..و لا تحبين رؤيته..
ثم التفتت لعادل وهي تقول: و تمثيلك أنت أيضا..أعلم أنك ليلى تهمك..وكل الكلمات المستفزة التي تقولها لها لا تخدع أحدا..
ظهرت الصدمة على ملامح ليلى وعادل لكن أمل لم تعط أحدا منهما الفرصة ليتكلم فقد أردفت بابتسامة هادئة: في الحقيقة..تصرفات كليكما لا تخدع أحدا..ولا أحد يصدق الكذبة التي تحاولان سويا اقناع نفسيكما بها..
قال عادل بتلعثم:كذبة..أية كذبة هذه..
ردت عليه أمل : أنك لا تطيقها..
وأشارت لليلى وهي تضيف: و أنها لا تطيقك..
وابتسمت مكملة: الجميع من حولكما يعلم أن ما تظهرانه هو عكس ما يحسه كل واحد منكما..الكل يعلم أنك يا ليلى تهتمين لأمر عادل..انزعاجك حين ترينه مهتما بفتاة غيرك له تفسير واحد..وهذا التفسير هو أنك تغارين..وبالطبع لا أحتاج لأن أخبرك ما يعنيه كونك تغارين على عادل..
اتسعت عيون ليلى بدهشة..لأول مرة تجد نفسها غير قادرة على الرد..تطلعت لعادل..فوجدته يرمقها بنظرات مندهشة هو الآخر..
ولم يبدو أن أمل كانت تنتظر ردا منهما فقد أكملت غير عابئة بالصدمة التي أصابتهما : وأنت يا عادل..هل تستطيع الانكار أن ليلى تشغل تفكيرك..هل تنكر أنك تنتهز أية فرصة تجعلك تراها..لا أدري ان كان علي أن أخبرك أنت أيضا ما يعنيه هذا..
مررت ليلى أصابعها على شعرها بتوتر،شعرت أن قدميها غير قادرتين على حملها أكثر، فعادت للجلوس..رفعت عينيها متطلعة لعادل وسرعان ما أطرقت برأسها حين وجدته يتطلع اليها بنظرات تخبرها أن ما قالته أمل عنه حقيقي..
كيف لها أن تواجهه بعد الآن، تود لو أنها تستطيع انكار كلام أمل، تود لو أنها تستطيع اتهامها بالجنون، لكنها لا تستطيع !
قالت أمل و كأنها عرفت ما كان يدور بخلد ليلى: ان كان أحدكما قادرا على الانكار فلينكر..
جلس عادل وهو ينظر لليلى بدهشة، لا يصدق ما يحدث، ليلى صامتة..لم تنفي كلام أمل..لم تسخر من استنتاجاتها..ما الذي يعنيه هذا..
تنهدت امل ثم قالت بابتسامة: أريد أن أقول شيئا أخيرا قبل أن أترككما..
وصمتت لوهلة ثم استطردت : أنتما غبيان.. من يحمل بقلبه مثل هذه المشاعر ويخفيها هو غبي..
وخطت خطوتين مبتعدة عنهما..ثم استدرات فجأة و قالت ضاحكة: وان كنتما لا تعلمان فعلا معنى ما تشعران به..فسأوفر عليكما عناء التفكير و أخبركما..
و أكملت بابتسامة عريضة: أنتما واقعين بحالة حب !
**********
- ما بك صامت يا خالد..أم أن من تحب الحديث معها ذهبت؟
رمق خالد مروى ببرود..فأكملت : في الحقيقة يا خالد أحييك على قدراتك المتميزة هذه..لم أكن أتوقع أنك تستطيع ايقاع أمل في شباكك بهذه السرعة..
ابتسم خالد قائلا: ايقاعها في شباكي !
ثم استرخى في مقعده وهو يقول لمروى : أخبريني يا مروى..هل تعتقدين فعلا أنها قد وقعت في شباكي..أنا أثق برأيك كما تعلمين..وفعلا أود أن أتأكد ان كانت قد وقعت أم لا..كي أخطو خطوتي القادمة..
تجمدت ملامح مروى وقالت: أية خطوة هذه..
اكتفى خالد بابتسامة هادئة..فقالت مروى بسخرية: لكن يا خالد..لأول مرة أراك غير متأكد من شيء ما..خالد الذي أعرفه واثق من نفسه..وواثق من قدراته..
وأردفت بصوت منخفض وكأنها تفشي سرا: آه..فهمت..وجود سامي و علاقته الوطيدة بأمل يجعلانك غير واثق أي شيء..
ثم هزت كتفيها مردفة: أعذرك..بالفعل..وجود سامي بالصورة أمر مقلق..خصوصا أن طريقة معاملته لها تدل على أنه مهتم بها لأقصى الحدود..
ضغطت وفاء على يد صديقتها وهمست لها بأذنها قائلة بخوف: ما الذي تحاولين فعله..لا تغضبيه..
ابتسمت مروى لصديقتها كي تطمئنها والتفتت لخالد الذي قام من مكانه و رماها بنظرة باردة قبل أن يبتعد..فضحكت وهي تقول: أرأيت..لا أحد يعرف خالد مثلي..كنت أعلم أنه سينصرف بعد الكلام الذي قلته..
زفرت وفاء وقالت: هذا فقط من حسن حظك..يبدو أن تفكيره مشغول اليوم..ولا يريد الشجار مع أحد..
تطلعت مروى لحقيبة أمل ثم أجالت نظرها بالمكان حولهما وعقدت حاجبيها وهي تقول: تبا..أخشى أن يرانا أحد..المكان مكتظ..
وأكملت قائلة لصديقتها: اسمعي..سأقف أنا أمامك كي لا يراك أحد..وأنت قومي بوضع الخاتم في الحقيبة..
رفعت وفاء حاجبيها وقالت بتردد : ولم لا تقومين أنت بذلك..
زمت مروى شفتيها وقالت بحدة: هيا يا وفاء..ليس هذا وقت النقاش..فلنقم بالأمر قبل أن يعود أحدهم..
تطلعت وفاء حولها و هزت رأسها فقامت مروى واتكئت على الطاولة ثم نظرت خلفها مشيرة لصديقتها كي تأخذ الحقيبة..لكن ما كادت وفاء تمد ديها كي تأخذها حتى سمعت صوتا من خلفها يقول بحزم : ما الذي فعلته أمل لكما حتى تنتقمان منها بهذا الشكل؟
استدارت الفتاتان بحدة..وقالت وفاء بارتباك شديد: خالتي !
تطلعت والدة خالد لمروى و قالت : قد قلت لليلى ألف مرة أن تحسن اختيار صديقاتها..لكنها لا تستمع لأحد..
قالت مروى بتوتر: خالتي..لا تفهمي الموضوع بشكل خاطئ..
وأردفت بسرعة: نحن..نحن كنا نمزح فقط..مجرد مزحة..
ابتسمت والدة خالد قائلة: يا صغيرتي..هل تظنينني سأصدق كذبة كهذه؟
ثم قالت لوفاء: وأنت..خاتم من هذا الذي كنت ستضعينه في الحقيبة؟
احمر وجه وفاء وشدت قبضة يدها على الخاتم..فأمسكت والدة خالد يدها وجعلتها تفتح قبضتها ثم ابتسمت والتقطت الخاتم وهي تقول: خاتم ليلى..تعرفان جيدا كيف تمزحان..طبعا ليلى كانت ستبحث عنه فهي تضعه دائما..كنتما ستتهمان أمل بأخذه أليس كذلك؟
عقدت مروى حاجبيها والتزمت الصمت بينما بدأت الدموع تتجمع يعيون وفاء وقالت : خالتي..أقسم أنه ليس لي أي دخل بالموضوع..
رفعت والدة خالد حاجبيها قائلة: كيف..والخاتم عندك أنت..وأنت من كان سيضعه بحقيبة الفتاة..
وفاء بصوت متهدج: ليلى نسيته بغرفتها..هذه فكرة مروى هي من طلبت مني أخذه..
نظرت مروى لوفاء وقالت بغضب: غبية !
لم تهتم وفاء لمروى و أردفت وهي تبكي : أرجوك خالتي لا تخبري أحدا..انا لست لصة..لم أنوي أخذه..هذه فكرة مروى..
ظلت والدة خالد تتطلع لوفاء للحظات ثم قالت بهدوء: حسنا..لن أخبر أحدا..
تهللت أسارير وفاء و أخذت تمسح دموعها وهي تقول: شكرا خالتي..شكرا..
ابتسمت والدة خالد ونظرت لمروى قائلة: لكني أريدكما خارج منزلي..لا أريد أن أراكما أبدا في هذا المنزل بعد الآن !
ثم أردفت بحزم : ومن الأفضل لكما أن تبتعدا عن ابني..وإلا لن تلوما الا نفسيكما..
****************
لمح خالد أمل قادمة نحوه فتوقف في مكانه ورسم على شفتيه ابتسامة هادئة ثم قال : أين ليلى وعادل؟
بادلته أمل الابتسامة وقالت بغموض: يحلان مواضيع عالقة بينهما..
ضحك خالد قائلا: ليس هناك مواضيع كثيرة بين ابنة عمي وصديقي العزيز..
ورفع سبابته وهو يضيف: هو موضوع واحد فقط..
ضحكت أمل و نظرت حولها كأنها تبحث عن شخص ما فقال خالد : هل تبحثين عنه؟
ردت أمل وهي لا تزال تبحث بين الحضور: من؟
خالد بصوت جاف: سامي..
أجابته أمل بتلقائية: أجل..لا أدري أين ذهب..
خالد: قابل حسام وذهب برفقته..
التفتت أمل لخالد قائلة باستغراب: حسام هنا؟
هز خالد رأسه وظل صامتا للحظة ثم قال: أحب الجلوس قرب حوض السباحة..هل ترافقينني؟
أمل : حسنا..
قطع الاثنان المسافة التي تفصلهما عن حوض السباحة بصمت،و أشار خالد لاحدى الطاولات ثم ساعد أمل على الجلوس و جلس قبالتها.. تطلع اليها قائلا: تبدين رائعة اليوم..
ابتسمت أمل بحرج وقالت: أشكرك..
ثم أردفت : أخبرني..ما دمتم جميعا تعلمون أن عادل يحب ليلى..وليلى تحب عادل..لم لم يقم أحد منكم بأي شيء لجلهما يعترفان بذلك؟
رد خالد بهدوء: قد حاولت مع عادل أكثر من مرة..لكنه كان يرفض الاعتراف..أما ليلى فلم تكن تدعني أتحدث معها بشأن عادل..فكلما سمعت اسمه تغلي و تزبد..كيف لي أن أصارحها بأني أحس أنها تحبه..
هزت أمل رأسها بتفهم فقال خالد: ما الذي فعلته؟
أجابته أمل بابتسامة: واجهتهما بالحقيقة..
رفع خالد حاجبيه بدهشة فضحكت أمل قائلة: ما بك؟
خالد : لم قمت بذلك..
ابتسمت أمل وقالت بهدوء: ما دمت أعرف حقيقة مشاعرهما ومتأكدة منها..فلا أحب أن أراهما يجرحان بعضهما كلما التقيا دون سبب..
ظل خالد ينظر لأمل بصمت ثم قال أخيرا : اذن أنت تظننين أنه على الشخص أن يعترف بكل ما يحس به ولا يخفيه؟
أمل بابتسامة: أكيد..
عاد خالد يتطلع لأمل بصمت مما جعلها ترتبك و تبعد عينيها عنه متطلعة للمسبح..فقال بهدوء: أمل..لم تهربين كلما حاولت الاقتراب منك؟
نظرت اليه أمل...فوقعت عيونها بعيونه..نظراته كالشباك ان وقعت فريسة لها من الصعب أن تتخلص منها..هذا ما شعرت به أمل..أبعدت نظراتها عنه بصعوبة و قالت بتوتر: أنا أهرب..أبدا..هذا غير صحيح..لم سأهرب..
خالد وهو يتفرس ملامح أمل: اذن لم لا تنظرين الي..
زاد ارتباك امل وأخذت تفرك اصابعها بتوتر..
خالد: أمل..أنظري الي..
تطلعت اليه أمل و تضاعفت ضربات قلبها حين رأت تلك النظرات الحنونة بعينيه..
خالد وعيونه على عيني أمل: من ما تخشين يا أمل..ان كان ما أراه بعينيك صدقا..فأنت اذا تحسين بما أكنه لك..
وأردف : لا أظن أن عيونا ببراءة عيونك قد تكذب..
كان ينتظر ردا من أمل الا أنها أطرقت برأسها كي تخفي التورد الذي لون خدودها..
تنهد خالد و صمت للحظة قبل أن يقول ببطئ: أمل..هل تتزوجينني؟
رفعت أمل عينيها اليه بدهشة ثم قالت بتلعثم: ماذا.. قلت؟
ابتسم خالد قائلا بهدوء: أقول..هل تتزوجينني يا أمل؟
***************
ضرب حسام كفا بكف وقال ضاحكا لسامي : من الجيد أن أمل تسامح بسرعة..فتصرفك معها لم يكن جيدا أبدا..
ابتسم سامي قائلا: كنتُ محقا حين شككت في نوايا خالد..وسعيد لأني لم أدعها تحضر لوحدها..ألم ترى كيف كان ينظر اليها !؟
وأخذ يلتفت يمينا ويسارا وهو يضيف: قد قالت أنها لن تتأخر.. لا أدري أين اختفت..
رد حسام بابتسامة: أتمنى أن نجدها أيضا..فشقرائي معها !
نظر اليه سامي وقال بسخرية: أسميتها شقرائك بهذه السرعة..يا لغرابتك يا رجل..ألست أنت من كان يقول أنه لا يملك الوقت لقصص الحب و أنه شخص عملي يفكر بعقلانية..لا تشغله أية فتاة بسهولة؟
هز حسام كتفيه قائلا: أجل..لا أنكر ما قلته من قبل..
وابتسم وهو يضيف: لكن ذلك كان قبل أن أرى شقرائي !
ضحك سامي قائلا: حسام..قد بدأت أصدق أنك وقعت بحب ليلى من النظرة الأولى فعلا !
تمتم حسام : ليلى..يا له من اسم جميل..
ثم تطلع لصديقه وهو يضيف: صَدق..فانا لا أمزح..
نظر سامي لحسام باستغراب ثم قال: حسام..لا تغتر بشكل الفتاة..انت لا تعرفها بعد..ربما ان عرفتها عن قرب ستغير رأيك بها..
سأله حسام بهدوء: ماذا تقصد..مادامت صديقة أمل فلا بد أنها تشبهها..
قال سامي مبتسما:أنصحك أن لا تعول على هذا كثيرا يا صديقي..ليلى هذه لا تشبه أمل في شيء أبدا..
حسام: يبدو و كأناك لا تستلطفها..
سامي وهو ينظر حوله لعله يعثر على أمل: صراحة ..أجل..
حسام بابتسامة هادئة: هل لأنها هي من عرفت أمل على خالد؟
رد سامي : ربما..لكن هذا ليس السبب الوحيد..
حسام بجدية: سامي..لن تستطيع التحكم بأمل للأبد..
التفتت اليه سامي متسائلا: ماذا تقصد؟
أجابه حسام: أقصد يا صديقي أنه في يوم ما ستلتقي أمل بشخص تحبه و يحبها..أنت لن تستطيع أن تبني حولها أسوارا كي لا يقترب منها أحد !
خلت ملامح سامي من أي تعبير وهو يشيح بوجهه قائلا :أعلم يا حسام..لست بحاجة لاسماعي هذا..
أمسك حسام بساعد صديقه قائلا : سامي..لا أقصد ان اجرحك بكلماتي..لكن على أحد أن يجعلك ترى الحقيقة التي يبدو أنك تتناسها أحيانا..
أبعد سامي يد حسام عنه وقال بنبرة حاول أن يجعلها لا مبالية لكنها خرجت رغما عنه حاملة الألم الذي يحسه: لم أنسى يا حسام..لم أنسى..
وأردف وهو يبتسم بصعوبة: لو كنت أستطيع أن أبني حولها أسوارا كي لا يقترب منها أحد لفعلت..لكني للأسف لا أستطيع كما قلت..
ثم أضاف بحدة وهو يشير باتجاه المسبح: حسام..أليست تلك أمل هناك؟
تطلع حسام الى حيث يشير سامي ثم قال بتوتر وهو يرى الغضب بعيون سامي: أجل انها أمل..وذاك خالد معها..سامي تذكر ما كنا نقوله للتو..ما دمت غير قادر على مصارحة الفتاة فدعها و شأنها..دعها تعش حياتها..
نظر سامي لحسام وكأنه لم يستمع الى أية كلمة من ما قالها له.. ثم استدار متجها الى حيث أمل فحاول حسام امساك ذراعه الا ان سامي تخلص منه و اتجه كالسهم ناحية أمل و خالد وقال بحدة حين توقف أمامهما : أمل..ألم تكوني مع صديقتك ليلى..ما الذي تفعلينه معه؟
ظل سامي ينتظر ردا من أمل الا أنها كانت تنظر اليه كالغائبة عن الوعي..عقد سامي حاجبيه وهو يتفرس ملامحها..أمل لا تبدو طبيعية..شعر سامي بذلك..شيء ما حدث..اقترب سامي منها و أمسك بيدها وهو يقول بقلق: أمل..ما بك؟
لكن خالد هو من رد بحزم : ليس بها أي شيء..ومن فضلك أبعد يدك عنها..
التفتت سامي لخالد بحدة..ورمقه بنظرات نارية..ثم عاد يقول لأمل وقد زاد قلقه: أمل..أجيبي ما بك؟
كانت أمل تنظر لكليهما بشرود..قالت ببطء: سامي..أريد أن أعود للمنزل..لنعد..
قام خالد وهو يكرر بحزم أشد: ألم تسمع ما قلته لك..أبعد يدك عنها !
تطلع سامي لخالد بغضب وهم أن يترك يد أمل فعلا كي يواجهه.. الا أن أمل تشبتت بيده وقامت واقفة وهي تقول لخالد: خالد..من فضلك..لا داعي لهذا الكلام..
وتطلعت لسامي وهي تردف: هيا بنا..
كان خالد سيقول شيئا الا أن أمل أوقفته باشارة من يدها وقالت دون أن تنظر اليه: خالد..أرجوك..دعني أذهب الآن !
*******
جلست سلمى بصمت تراقب أمل المستلقية على سريرها.. مغمضة العينين..أمل لم تكن نائمة فقد تنهدت بعمق وقالت وهي تفتح عينيها ناظرة لسلمى: وددت لو أن الأرض تنشق و تبلعني حين قال ذلك يا سلمى..
هزت سلمى كتفيها وهي تقول: ولم..المفروض أن تكوني سعيدة..قد طلب يدك للزواج..
قطبت أمل حاجبيها وقالت وعينيها معلقتين بسقف الغرفة: سعيدة..لا أدري..لا أدري إن كنت سعيدة..
ابتسمت سلمى قائلة: كيف لا تعلمين..
واسطدرت بهدوء: تحبينه يا أمل..أليس كذلك؟
التفتت أمل لسلمى و ظلت تنظر اليها للحظات بصمت ثم عادت عيونها تتطلع لسقف الغرفة قائلة: أحبه؟
قامت سلمى وجلست على السرير قائلة: أجل..تحبينه..أمل لم أراك من قبل تهتمين بشخص كما تهمين بخالد..لا أدري ما الذي وجدته فيه و لم تجديه في غيره..
تنهدت سلمى لانها كان تفكر بشقيقها سامي و أكملت: أخبريني..ما كان ردك..حين طلب منك الزواج؟
ردت أمل بشرود: لم أرد يا سلمى..ظللت جامدة بمكاني..وكأن صاعقة أصابتني..سامي أنقذني من الموقف..جاء بالوقت المناسب..
قالت سلمى باستغراب: أنقذك !
وعقدت حاجبيها قائلة بلهجة جادة: أمل..أجيبني بصراحة..هل تحبينه أم لا..
قامت أمل وجلست القرفصاء على سريرها ثم وضعت رأسها بين يديها وهي تقول: سلمى..أنا لا أعرف..أنا حائرة..
ورفعت عينيها بنظرات حائرة فعلا وهي تردف: ان كنت فقط سألتني منذ مدة ان كنت معجبة بخالد كنت سأتردد في الإجابة..وان ألححت علي كنت سأقول أجل معجبة به..لكن هل أحبه..وهل أقبل بالزواج به..هذه أسئلة لم أظن أني سأضطر لأجد اجابات عنها بهذه السرعة..
ابتسمت سلمى وهي تقول : أخبريني وربما أستطيع مساعدتك..بم تحسين حين يكون بقربك..
أطرقت أمل برأسها وقالت بهدوء: أحس أني ضائعة...
نظرت اليها سلمى بدهشة و قالت ضاحكة : ضائعة !
واستطردت : أنا أحاول أن أفهمك..لكن يبدو أنك أنت لا تفهمين نفسك !
قالت أمل دون أن ترفع رأسها : خالد شاب تتمناه أية فتاة..جذاب..من عائلة معروفة..ثري..
لوحت سلمى بيدها قائلة: أعلم أن كل هذا لا يهمك أنت..ما يهم هو ما يخفيه هذا..
وأشارت لقلب أمل بابتسامة..
تطلعت أمل لسلمى بابتسامة فسألتها سلمى وهي تقوم من على السرير: أخبريني فقط..هل تفكرين جديا بطلبه..
اتسعت ابتسامة أمل فهزت سلمى رأسها وهي تقول: اذا فانت فقط تحتاجين لفترة تفكرين فيها جيدا..هذا من حقط طبعا..عليك فعلا أن تفكري جيدا يا أمل..
وابتسمت وهي تضيف و بعينيها نظرة حزينة: مهما كان قرارك يا أمل..أتمنى فقط ان تكوني واثقة منه..ففي النهاية أود أن أراك سعيدة..هذا ما يهم..
بادلتها أمل الابتسامة و تمتمت : أعلم يا سلمى..
خرجت سلمى من الغرفة و أغلقت على أمل الباب..كانت ستنزل الدرج..لكنها عادت ادراجها وقرعت باب غرفة سامي ثم اقتربت منه قائلة: سامي..أ لا زلت صاحيا؟
فتح سامي الباب وعاد لداخل الغرفة وارتمى على المقعد قائلا: وجدتني على وشك النوم..
تبعته سلمى للداخل وجلست بجانبه وهي تتطلع اليه بحزن لم تستطع اخفائه..
قرصها سامي على خدها قائلا بابتسامة: ما بها أختي حزينة..هيا قولي ما بك بسرعة..أريد أن أنام..ينتظرني يوم شاق غدا بالشركة..
ابتسمت سلمى ابتسامة شاحبة قائلة: هل ستعود للعمل غدا؟
سامي: أجل..
هزت سلمى رأسها ثم قالت وهي تحاول الهروب بنظراتها: هل أخبرتك أمل بشيء في الطريق للمنزل؟
سامي: لا..كل ما قالته هو ان اطمئن لانها بخير..والتزمت الصمت..وأنا احترمت صمتها..
وعقد حاجبيه وهو يضيف: لم..هل هناك شيء حدث معها و لم تخبرني به؟
نظرت سلمى لسامي بصمت فقال سامي : سلمى..ما الذي حدث بمنزل ليلى..ولم طلبت مني أمل أن نغادر..من المؤكد انها أخبرتك..
أبعدت سلمى عينيها عن سامي وقالت بصعوبة:خالد طلب يد أمل للزواج..
ونظرت لأخيها وهي تضيف بحزن يقطر من كل حرف تقوله: آسفة يا سامي..آسفة..
عقدت الصدمة لسان سامي..نظر لأخته و كأنه يرجوها أن تخبره بانها تكذب..الا أن سلمى أشاحت بوجهها وقد تجمعت بعينيها الدموع..
تمتم سامي : أنت لا تمزحين..
انسابت دمعة على خد سلمى وهي تقول: أمل تفكر جديا بالموضوع..وأعتقد أنها ستوافق..
*****************
>>>يـتـبـع >>>
ن
14-01-2008 | 12:59 AM
كملي شوقتينا ابي اعرف النهااااايه،،،،،،والله يعطيج العافيه
ا
14-01-2008 | 01:52 PM
نبي التكلمه بلييييييييييييييييييييييز
غ
15-01-2008 | 02:16 PM
ننتظرررررررر التكملة ياريت بسررررعه
لاني متشوقه وايد
تحياتي
لاني متشوقه وايد
تحياتي
y
17-01-2008 | 02:00 PM
واااااااااااااااااااااو قصة روعة
يا ريت تكملي بليز
بليز بسرعة
يا ريت تكملي بليز
بليز بسرعة
ع
21-01-2008 | 01:11 AM
وااااااااااااااااو وايد حلوة القصة
بليس
كملي أبغي اعرف شو استوى
تسلمين حبيبتي
بليس
كملي أبغي اعرف شو استوى
تسلمين حبيبتي
ن
21-01-2008 | 01:27 AM
كل يوم افتح وله اشوف التكمله بليز كمليهاااااااااااا
m
25-01-2008 | 07:07 PM
ننتظر بشوق كبير بقية القصة
تسلمين اختي قصة رائعة جدا
تسلمين اختي قصة رائعة جدا
ا
26-01-2008 | 05:31 PM
التكملة شوقتينا اكتر
L
27-01-2008 | 11:56 AM
يسلموا حبيباتي عامروركم الحلو
اسفة الذنب مش ذنبي الكاتبة عم تتأخر بالرواية
بس عم تضعها عم بنقلها عالسريع والله
شكرا على صبركم
:)
اسفة الذنب مش ذنبي الكاتبة عم تتأخر بالرواية
بس عم تضعها عم بنقلها عالسريع والله
شكرا على صبركم
:)
أ
25-03-2008 | 07:49 PM
Lovely_emma
بانتظارج وبانتظار تكملة القصة
بانتظارج وبانتظار تكملة القصة
ق
30-03-2008 | 09:56 AM
عن جد القصة حلوه
والأحلى أنها بالفصحى عشان الكل يفهم
أتخيل القصة مسلسل تلفزيوني
مشكورة أختي على النقل
ننتظر بقية الأجزاء
والأحلى أنها بالفصحى عشان الكل يفهم
أتخيل القصة مسلسل تلفزيوني
مشكورة أختي على النقل
ننتظر بقية الأجزاء
s
17-04-2008 | 09:06 PM
وين التكملة :(
s
19-05-2008 | 10:41 PM
؟؟؟؟؟؟؟
ا
19-07-2008 | 05:06 AM
يبدو ان المؤلفه وقفت التكمله.....
خساره اول مره اتابع روايات على حظي :(
خساره اول مره اتابع روايات على حظي :(
ن
30-07-2008 | 01:33 AM
قطعت فتره يمكن 6 شهور والحين رجعت مااشوف التكمله،،بس الحمدالله اتذكر القصه
ننتظر التكمله على احر من الجمر
ننتظر التكمله على احر من الجمر
@
30-07-2008 | 03:37 PM
تسلمي
@
01-08-2008 | 06:03 PM
[GRADE="FF1493 32CD32 800080 FFA500"]
الله يخليكي كممممممممممممملي القصه شوقتينا
[/GRADE]:D_smil1:
الله يخليكي كممممممممممممملي القصه شوقتينا
[/GRADE]:D_smil1: