قصتى الاولى(*** من انت لتقتحم حياتى*** )

nagam 14-09-2006 92 رد 9,715 مشاهدة
n
اختى اميرة الفراشات

الرائع وجودك العطر وتعلقيك الرائع

اتمنى تتابعى النهاية حتى ارى رايك


لك الود
n
هاانا هنا منذ اسبوع ولم يحاول رشدى ان يكلمنى بل يكتفى بان يحدث امى فقط ليطمئن عنى او بالاصح عن طفلة , اخاة احمد يتصل ويحدثنى وكذلك سيرين وندى وسمير لكن رشدى لايهتم ويسال وكانة مجرد واجب علية فقط
قطع عليها تفكيرها بدخول ام حسن
ام حسن : صباح الخير ... لماذا استيقظتى مبكرة
سارة : صباح النور .. استقظت قبل قليل
ام حسن حين لاحظت شرود سارة : بماذا تفكرين ؟
سارة : لاشىء
ام حسن : هل اشتقتى الى رشدى
سارة : لا ... لقد تغير ... حتى انة لم يطلب ان يحدثنى منذ اتيت
ام حسن : لانة خائف ان لاتقبلى ... يعلم انك غاضبة منة ... لكنة يتصل ليسال عنكى كل يوم
سارة : نعم اعلم
ام حسن : لاتهتمى الان الا بالطفل ... ماذا تريدين على الافطار؟
سارة : لااريد شيئا
ام حسن بصراخ : لا لا لالااقبل ان لاتاكلى من يدى هذة اهانة لى
سارة بابتسامة : ياااااااالهى الطعام هنا اجبارى لانستطيع حتى انتقادة
غادرت ام حسن وهى تضحك : طبعا
كانت سيرين على تواصل يومى مع سارة للاطمئنان عليها والترفية عنها ولكن فى يوم لاحظت سارة ان صوت سيرين قد تغير
سارة : سيرين ماذا بكى ؟
سيرين : لا شىء ... لما السؤال؟
سارة : لان نبرة صوتك اليوم مختلفة
سيرين بمزاح : اجمل ...أم ... اسواء
سارة بحنق : لاامزح ... اتكلم بجدية سيرين
سيرين : لاتشغلى بالك ... انة قليل من الاكتئاب لاغير
سارة : لما
سيرين : بسبب احمد؟
سارة : اخبرنى انة جاء لمساعدة رشدى بامور متعلقة بالمزرعة
سيرين : نعم .. لذلك اريد العودة ... فبعد ان غادرتى اصبح هنا ملل.
سارة : ليس هذا السبب .. ماذا حدث بينكى وبين احمد ؟
سيرين بصوت حزين : بعد ان فرحت باهتمامة وملاحظتة غيابى .. عرفت انى كنت واهمة لانة لايهتم بى اطلاقا
سارة : لما تقولين هذا ... انا الاحظ العكس والا ماكنت شجعتكى
سيرين : لانة احضر معة صديقة ... واصبح يخرج معها يوميا للعمل والتنزة
سارة : غريب .. لم يخبرنى
سيرين : لاتسالية ... لانة سيعرف انى من اخبرتك .. وسيقول انى اهتم لامرة .
سارة : لاتقلقى لن اسالة ... لكن ساطلب منكى طلب
سيرين : ماهو
سارة : ان تحاولى ان تختلطى وتتعرفى عليها
سيرين : لااااااا ماذا تقولين ؟ لااريد ان اراهما
سارة : لانى اريد ان تلاحظية اذا كان يزيد من اهتمامة بها امامك ... فهو يتعمد اغضابك واثارة غيرتك ... فعندها اظهرى له لامبالاتك وهنا سيبدا هو بالاعتراف ..
سيرين باحباط : لااعرف اذا كنت استطيع ..
سارة : اذا كنت تحبينة ستقدرين ان تدافعى عن حبك
سيرين : وانتى سارة ؟
سارة : انا ماذا ؟
سيرين : لم اكن اتوقع ان تختلفى يوما مع رشدى
سارة : لقد تغير رشدى ... لاادرى ماذا بة ... حتى انة لايتصل بى ... بل يكتفى بان يطمئن على من والدتى
سيرين : لاتعلمين كيف حالة ... ولم ترية اثناء نقلك للمستشفى ... لاول مرة اراة يبكى ... ندما وخوفا
سارة : لانة ظلمنى كثيرا ... لم افعل لة شىء .
سيرين : اعترف ان والدتى هى سبب خلافكما ... وانا خجلة منكى
سارة : لاذنب لكى
سيرين : لاتلومى رشدى فهو يمر بظروف قاسية الان ... خاصة ان المزرعة تضيع منة
سارة : اعلم ذلك
انتهت مكالمة سارة وسيرين
ظلت سارة شاردة الذهن تستجمع افكارها وتتذكر كل مامرت بة فى الفترة الاخيرة مع رشدى , شعرت انها قست علية وهو ضحية لكلام عمتة خاصة تحت ضغط العمل الذى يمر بة
قررت ان تتصل بة لتوضح الامور
رشدى بعد ان نظر الى رقم المتصل : الوو... هل سارة بخير عمتى ...
ياترى ماذا سيدور بينهما ....

.......................................................................................
ع
مره روعة الله يعطيكي الف عافية,,...
n
رشدى بعد ان نظر الى رقم المتصل : الوو... هل سارة بخير عمتى ...
ياترى ماذا سيدور بينهما ....

.......................................................................................
سارة : انا بخير
رشدى بصدمة وارتياح : سارة .
سارة : نعم .
رشدى بارتباك : كيف حالك سارة ....
سارة : افضل الحمدلله ..
رشدى : لااعرف ماذا اقول ... اعلم انكى غاضبة منى .. وانى كنت قاسيا عليكى .. وانى استحق ان لاتحدثينى ابدا ... سارة لااعلم ماذا حدث ... اقسم لكى انى لم اكن اقصد شىء مما حدث ولم اعلم ماكنتى تمرين بة ... سامحينى لانى لم اقدر ذلك ... سامحينى سارة لانى كنت اعمى البصيرة .
سارة : ..................
رشدى : سارة انا اعتذر منكى , لقد اخطات واتقبل اى شىء الا ان تبعدى عنى ... فقد اشتقت اليكى كثير
سارة : لديك كل هذا الكلام ...ولم تتصل لتقولة لى ...
رشدى بصوت متعب : لانك قلتى انك لاتريدين محادثتى ...
سارة : .......................
رشدى : خفت عليكى من التوتر ... فقلت لابتعد قليلا حتى ترتاحى ... وكنت اتصل يوميا لاطمن عنك واعرف اخبارك
سارة : اعلم
رشدى : هل تحسنت صحتك ؟
سارة : نعم .... الحمدلله
رشدى : الحمدلله ... لاتتصورى كم ارتعبت
سارة : ..............
رشدى : لما السكوت
سارة : لاادرى ... كان هناك الكثير من الكلام والعتاب لاقولة لكنة ضاع منى
رشدى بتنهد : انا اسف
سارة بحب : لاتعتذر ... اخبرنى كيف اخبار المزرعة ؟
اخبرها رشدى بكل المستجدات التى تحدث , وماهى خطتة هو واحمد لاستعادة نشاط المزرعة مما يعنى انة سيبقى شهر اخر تقريبا , وعرفت منة ان عمتة لاتريد العودة الا عند عودة رشدى
ارتاحت نفسية رشدى بعد اتصال سارة وعاد الى طبيعتة , كان لاتمر ساعة الا وقد اتصل لسارة ليستشيرها فى امر او ليطمئن عنها او ليخبرها بشوقة اليها .
كذلك سارة ارتاحت كثير وعادت تبتسم وتمرح ونفذت طلب رشدى بان تعود الى بيتهما ...
مر هذا الشهر وسارة بغاية السعادة والشوق لعودة رشدى الا انة اضطر لتاخير العودة اسبوعين اخرين ,
كانت ترد سارة اتصالات غريبة من رجل يخبرها بان لزوجها علاقة مع دارين , كانت سارة لاتهتم بهذا الكلام وتحاول قدر الامكان ان تتجاهلة ومع تكرار الاتصالات اضطرت سارة ان تسال رشدى عنها فاخبرها انها مازالت موجودة بالمزرعة
حاولت سارة ان تخبر رشدى بالاتصالات التى تردها من مجهول الا انها عندما ترى انة مهموم بسبب امور المزرعة تغير رايها وتفضل الصمت .
كان عيد ميلاد رشدى بعد ايام فقررت سارة مفاجاتة بالذهاب الى المزرعة وكانت تنتظر هذا اليوم بفارغ الصبر حتى ترى السعادة فى عينى رشدى
وبينما هى منتظرة لهذا اليوم حتى جاء مايفسد عليها فرحتها
فمع ازدياد الاتصالات والاتهامات لرشدى الاانها لم تكن لتصدقها ابدا حتى جاء اليوم الذى جاء اليها طرد بريدى فتفاجات بمحتواة

ياترى ماذا كان يحتوى المغلف ولما اصيبت سارة بهذة الصدمة ....



.......................................................................................................................
n
.......................................................................................................................

كانت سيرين تنفذ نصائح سارة فاختلطت بصديقة احمد الجديدة " تدعى عبير " وعلمت انها محاسبة وجاءت لتساعدهم بامور المزرعة
تعرفت عليها سيرين واصبحت ترافقها فى رحلاتها التى لايذهب فيها احمد
لاحظ احمد ان سيرين بدات تتحدث مع عبير وكانها صديقتها شعر بغيظ لايدرى ماسببة
احمد : مساء الخير سيرين
سيرين : مساء النور
احمد : يبدو انكى بداتى تهتمين بعبير
سيرين : انها رائعة ويبدو اننا سنصبح صديقتين
احمد : غررررريب ....
سيرين محاولة ان تمسك اعصابها : لما غريب ... انها اكبر منى صحيح لكنها فتاة لطيفة وجميلة كذلك ... الم تلاحظ انها جميلة يااحمد ؟... بالفعل انا اعجبت بها ... فقد كنت اشعر بالملل بعد مغادرة سارة لكن بمجىء عبير زال هذا الملل
احمد بصوت مرتفع : ولما تريدين منى ان الاحظ جمالها ...؟؟ لايهمنى سوء عملها فقط
سيرين بسرور داخلى : هههههههه لاادرى لما غضبت , اتصور لو انا رجل كنت لاعجب بها ... لكن يبدو انك اعمى
احمد بغيض : اى تريدين منى ان احبها
سيرين : واااى نوت ..
احمد : لانى لااريد ان تختارى انتى لى ... وانا ساحب متى شعرت بالحب
سيرين : حسنا حسنا ... لاتغضب كنت اتحدث فقط
غادر احمد وكانت سيرين تشعر بالسعادة لغضبة
بدا احمد يهتم بعملة اكثر ولايخرج كثيرا مع عبير
عبير : احمد الن تخرج معنا
احمد : لا اذهبوا انتم
عبير : حسنا كما تحب
اقتربت عبير من سيرين كثيرا وكانتا لاتفترقان الا اثناء عمل عبير مع احمد ورشدى فى يوم اخبرتها عبير انها مرتبطة بزميل لها يعمل بالخارج بقصة حب ستتوج قريبا بالزواج عند عودتة فازداد سرور سيرين وقامت بتقبيل عبير مهنئنة لها
كانت سيرين تلاحظ ان احمد غير طبيعى يبدو عصبى خاصة معها
سيرين : احمد ماذا بك الاتلاحظ نفسك , اصبحت عصبى بلا سبب
احمد : انا العصبى ام انتى التى لاتطاقين
سيرين بغضب : انا ...اذا لاتحدثنى ابدا ... واعدك بانى لن اتحدث معك
غادرت سيرين , ظل احمد يفكر
" ياالهى ماذا بى .. لما اصبحت هكذا , هل لانى بدات اشعر بانها لاتهتم بى , لكنى لااحبها الا كاخت لى , اااااخ لاادرى اشعر انى اخدع نفسى وعدم غيرة سيرين على اربكتنى فقد تغيرت يبدو انها كبرت وخرجت من تحت جناحى ,
لا.. مستحيل ان اتركها , لااستطيع تصور حياتى بدونها , يعنى انى احبها ,,, نعم احب سيرين
تنهد احمد بارتياح : احب سيرين ...!!! كم سهل الاعتراف بها ... فهذة الحقيقة "
قرر احمد ان يخبر سيرين , فذهب اليها وجدها فى المطبخ تصنع لها كوب من القهوة
احمد : سيرين ... انا اسف اعذرينى لم اقصد
سيرين بصوت متهدج : لاتحدثنى احمد رجاء ..
احمد بارتباك : هل تبكين بسببى
سيرين : ...........
احمد : سيرين انظرى الى الان
عندما لم تستجب ذهب اليها وادارها لينظر الى عينيها فوجدها غارقة بدموعها
شعر بغضب من نفسة : لاتبكى بسببى ارجوكى
سيرين : لاابكى بسببك , بل من نفسى ..
احمد : سيرين لدى الكثير لاحدثك بة انا لااعرف كيف اتحدث لكن انا لااعرف لماتغيرت من ناحيتى
سيرين : انا لم اتغير
احمد : اصبحتى لاتهتمين بى ولاتتحدثى معى
سيرين : لما لم تغضب من دارين او نيفين
احمد : لانهما لم تكونا قريبتين منى كما كنتى , وايضا لايهماننى
سيرين بارتباك : مازلت احدثك ومازلنا اصدقاء ولكن كبرنا على مقالبنا ولعبنا
احمد : لااريد ان نكبر , لااريد ان افقدك
سيرين : انا كاختك ولن تفقدنى ابدا , لكنى كبرت ولى حق بان اجد اصدقاء جدد يهتمون بى كما اهتم بهم
احمد : لااتخيل حياتى بدونك , فكرت كثيرا واعلم انك بدات تبعدين عنى لتعيشى حياتك لكن هذا الابتعاد ااالمنى كثير اصبحت لااشعر بالسعادة التى كنت اشعر بها , اصبحت متاكد من انى احبك سيرين وليس كاختى فقط
سيرين بارتباك : يبدو انك مزاجى عندما تشعر بالامبالاتى تركض الى وعندما تشعر باهتمامى بك تبعد عنى وكانى لعبة لابد ان تظل لديك , اعذرنى لن اسمح لك
احمد : يبدو ان اهتمامك بى كان اهتمام مراهقة ليس الا ... فانتى كنت تحبين الشاب الوحيد الذى امامك لكن الان بعد ان كبرتى تغير كل شىء صحيح ؟
سيرين : ........
احمد بغضب : اجيبينى ؟
سيرين تفكر " لو تعلم كم احبك لما قلت هذا ... اااه لو اتاكد من شعورك لااريد ان تذلنى " : صحيح يبدو ان اهتمامى كان لمراهقتى
وجرت مسرعة الى غرفتها
احمد يفكر " لااصدقك ... اشعر انك تكذبين خوفا منى ... ساتاكد بطريقتى سيرين واذا لم تكونى تحبيننى سابتعد عنك للابد "
فى الايام التالية لاحظ احمد شحوب سيرين وهروبها من النظر الى عينية اخبر عبير بكل شىء وجعلها تعدة بان لاتخبر سيرين وطلب منة مساعدتها فوافقت
احمد : عمتى ساذهب الان الى المزرعة
رباب : حسنا ... انتبة لنفسك بنى
احمد : عبير هيا بنا
عبير : الا تلاحظ ان الجو غائم قليلا , الطريق خطر حاليا .
احمد : لاتقلقى .. فلنذهب .
عبير : حسنا , الى اللقاء جميعا
رباب : الى اللقاء
شعر احمد بنظر سيرين يتبعة ففاجاها بنظرة اليها فارتبكت وازاحت وجهها مما جعل احمد يبتسم
n
شوووو مافى تعليق
اكيييييييد ماعجبتكم القصة او انها مملة
تحبطونى اكمل
وينكم عرايس
م
السلام عليكم اخيرا قررت ان تكمل القصة ننتظر التتمة و الله اشتقت لك كثير
ن
قصه حلوه ماشاء الله عليك

ننتظر البقيه
D
لأ كيف يعني مافي تعليق؟! أكيد في تعليق....!

قصة رائعة ومشوقة أختي.. كمليها الله يخليك ولا تتركينا فترة طويلة بدون أحداث، الحمد لله إجيت لما كان في أجزاء كتيرة نازلة وإلا ما كنت صبرت..!

كملي واحنا وراك متابعين بشوق... :21_207:
n
محبة لرسول الله

هلا حبيبتى وينك من زمان انتى
وان شاء الله تعجبك القصة
بانتظار ارائك
n
نون 10
شكرا لك عالمرور والاحلى تواجدك
انتظر تعليقاتك
n
dabbasa
شكرا لتعليقك ايوة وكذا شجعتونى وماراح اتاخر عليكم
م
يله كمل هل ستتركين معلقين في السما ارجوك خلاص ماعاد في صبر
ا
ويييييييييييييين التكمله والله اني تحمسسسست بليييييييييييييز نبي التكمله بسرررررررررررررررررررعه
D
ليش لسة ما في تكملة :qaq:
ن
وين التكمله

الله يهديك تعبت وانا انتظر

اهم شي تكون النهايه سعيده

بأنتظارك
n
حمد : عمتى ساذهب الان الى المزرعة
رباب : حسنا ... انتبة لنفسك بنى
احمد : عبير هيا بنا
عبير : الا تلاحظ ان الجو غائم قليلا , الطريق خطر حاليا .
احمد : لاتقلقى .. فلنذهب .
عبير : حسنا , الى اللقاء جميعا
رباب : الى اللقاء
شعر احمد بنظر سيرين يتبعة ففاجاها بنظرة اليها فارتبكت وازاحت وجهها مما جعل احمد يبتسم
....................................................................................................................................

خرج احمد مع عبير , ظلت سيرين تشعر بعصبية وتحدث نفسها "لما نظرت إليه ‘ كم انا خرقاء ‘ لقد أرضيت غرورة ‘ لا احبك يا

أحمد اقسم انى سادوس على قلبى اذا فكر يوما ان يصرح لك"

...........................

كان أحمد يشعر بقوه مشاعرة تجاة سيرين وأصبح يرى كل شئ بوضوح ‘ فهم أحمد لما كان يعاملها هكذا فهو لم يكن يريد ان

يعترف حتى لنفسه إنه يحب ‘ لكنه الان أكثر راحه واذا كان لدي أمل ضئيل ما تنازل عنه"
اتصل أحمد لسارة بينما كانت عبير مشغوله مع رشدى في مراجعه بعض الامور
سارة : الو
أحمد : مرحبا سارة ‘ كيف حالك؟
سارة بصوت هادئ : انا بخير ‘كيف حالك أنت
أحمد : أنا ..... امممم اعترف انى اصبحت بخير ‘ لقد عرفت
سارة : عرفت ماذا؟
أحمد : كان كلامك صحيحا ‘ كان تعاملى مع سيرين به بعض السيطرة والتملك ‘ وكنت اعتقد انه مجرد اهتمام لانها إبنه عمتى ‘

لكنى الان اعترف انى أحبها كثيرا ولا اتصور حياتي بدونها وبدون طبعها الحاد
سارة بابتسامه : آآآخ اخيرا لقد كان واضحا عليك ولكنك لم تكن تعترف
أحمد : أعلم ذلك
سارة : سيرين رائعة جدا وانت محظوظ بها.
أحمد بصوت متجهم : لكنى اعانى من مشكله
سارة : ما المشكله أحمد ؟
أحمد : يبدو إنى ادركت حبى لسيرين بعد ان انتهى حبها لى .
سارة تقاطعه : لالا من قال لك هذا ؟ سيرين تحبك
أحمد : تعتقدين انها مازالت تحبنى؟
سارة : نعم ‘ لكن ربما هى خائفه منك
احمد : اشعر انها تكرهنى ‘ اخبرتها انى أحبها فقالت لى انها كانت تحبنى حب مراهقة فقط
سارة : لاتنسى أحمد انك جرحتها ‘ وقد علمت إنك عند ما علمت بحبها لك قلت ان يخبروها انك تعتبرها كأخت لك ‘ فشعرت

بالاهانه لانك علمت بمشاعرها من غيرها ولانك لم تهتم لها
أحمد : كنت غبى حقا ‘ لا ادري سارة هل انا أنانى اذا فكرت بالتمسك بها
سارة بابتسامه : هذة انانيه مقبوله عزيزى
أحمد يضحك : اذا فانا اكبر انانى فى العالم .
سارة : هههههه كل شىء مسموح فى الحب والحرب .
احمد : هههههههه نعم لكنى اريد التاكد اولا من مشاعرها , وبعدها ساستطيع ان احارب لاجلها
سارة : اتمنى لك التوفيق .
احمد : اشكرك سارة , اعلم انك انتى من جعلتى سيرين تنبهنى لمشاعرى .
سارة : كان لابد ات تشعر ببعدها عنك لتعرف كم هى مهمة لديك وحتى تستطيع تحديد مشاعرك .
احمد : صحيح فبعض الاحيان لاتشعر بقيمة الشىء الا بعد فقدانة
سارة : ولكنك لم تفقدها بعد ,تحتاج بعض الوقت فقط .
احمد : اعلم وساعطيها كل الوقت الذى تحتاجة لكن اريد ان اتاكد اولا من انها مازالت تهتم بى
سارة : ههههه كم انت رائع هكذا
احمد بخجل : هههههه اشكرك زوجة اخى فقد ازعجتك وانتى مازلتى متعبة.
سارة : لاتقلق فانا بخير
احمد : لكن يبدو ان هناك مايزعجك ؟
سارة : لا .... لاتهتم ... اريد فقط ان تخبرنى بانك استطعت ان تقنع سيرين حتى لايخيب املى بك
احمد :ههههه لاتقلقى ساجعلها تحبنى غصب عنها وساوافيكى باخر المستجدات
سارة : هههههه اذا سمعتك الان سيرين ستصر على عدم الاعتراف
احمد : هههههههههه , اقسم لك بانى خائف من رد فعلها .
سارة : اتمنى ان تكونا لبعضكما فانتما مناسبان جدا
احمد : اتمنى ذلك ايضا
فى تلك اللحظة جاء رشدى
رشدى : احمد كل هذا الوقت تتحدث فى الهاتف ؟
احمد : وهل الحديث ممنوع يااخى , ثم انى احدث ارق فتاة فى الكون
رشدى : فتاة ؟ وانا كنت اقول اخى قد عقل .
احمد : لما هل كنت مجنون يا سارة ؟
سارة بضيق : لا طبعا
رشدى : هل تحدث سارتى ... من سمح لك الحديث مع زوجتى ؟
احمد : ههههههه وكانة لايوجد سارة غيرك فى الدنيا ؟ اسمعتى هذا الغيور
سارة : نعم .... احمد ساذهب لاجيب على الباب فقد وعدتنى ندى زوجة سميرة ان تاتى لزيارتى
احمد : حسنا ... سلامى لها
سارة : يوصل ... الى اللقاء
احمد : الى اللقاء
رشدى :لما لم تجعلنى احدث زوجتى ؟
احمد : لانها استاذنت لتجيب على الباب ستحضر ندى لزيارتها
رشدى بضيق واستغراب لايدرى سرة : حسنا ساتصل بها لاحقا .
...................................................................................................

كان احمد قد فكر مع عبير بطريقة ليتاكد من مشاعر سيرين قبل مغادرة عبير المزرعة وقررا تنفيذها الان

ياترى ماهى الخطة ؟ ..... وهل ستفيد فى التاكد من مشاعر سيرين ؟
................................................................................................................................................
n
فى المساء عاد رشدى كالمعتاد على موعد العشاء بينما احمد وعبير لم يعودا , لم تستطع سيرين ان تسال رشدى لتعرف لما

تاخر احمد فصعدت الى غرفتها
كانت مازالت تقرا فى كتاب لاتدرى ماتقرا فلما تاخر احمد لهذا الوقت , ماذا حدث لة ياترى ؟
بعد ساعة تقريبا سمعت صوت سيارة فاطمانت الى انة احمد قد وصل
فجاة سمعت صوت طرقات فى الباب
فتحت الباب برعب : من هناك ؟
عبير بصوت حذر : انا ...
سيرين بقلق : ماذا بكى ؟ ولما تاخرتما على العشاء ؟
عبير : اسمعى بصراحة لقد تعرضنا لحادث بسيط , لااريد ان يعلم احد
سيرين بذهول : كيف كيف ماذا حدث .؟
عبير : اريد ان اعرف اين صندوق الاسعافات الاولية
سيرين : هل انتى واحمد بخير ؟
عبير : احمد تاذى قليلا وهو فى المكتبة
سيرين بدموع : ماذا بة ؟
عبير : بصراحة انة ينزف واريد ان
لم تكمل عبير جملتها الا وقد غادرت سيرين الغرفة تجرى الى المكتبة
فتحت سيرين باب المكتبة وهرعت الى الداخل وهى تشهق من كثر البكاء
فجاة لاحظت ان احمد يجلس على الكرسى وليس بة اى اصابة
ما ان رائها احمد حتى شعر بالحزن لما سببة لها من رعب
احمد بحزن : اهدئى سيرين , انى بخير
استندت على الباب لتستطيع الوقوف ونظرت الية بذهول
سيرين ببكاء : لما , ....لما ...هل هل كذبت على ؟ كذبت لتتاكد , لترضى غرورك , انك انانى لايهمة شىء الا ارضاء نفسة ,

ومن بين صراخها وبكائها لم تكن تسمع تبريرات احمد المهدئة لها , وجرت مسرعة الى غرفتها
لحق بها احمد ولكنها اغلقت الباب خلفها ولم يكن يريد ان تستيقظ عمتة والاخرين , الا ان رشدى سمعة
رشدى : احمد .. ماذا هناك ؟
احمد : لاشىء مجرد شجار بينى وبين سيرين
رشدى : لما ؟
احمد : لانى احبها وكنت اريد ان اتاكد اذا مازالت تحبنى
رشدى بابتسامة : لاتياس اذا
احمد بابتسامة : لا تقلق ... لكنى حزين من اجلها فقط اخفتها كثيرا .
ذهب كل منهما الى غرفت وظلت سيرين تشغر بالغيظ من نفسها ومن تصرف احمد وعبير الى ان غفت
............................
فى صباح اليوم التالى كانت عبير ستغادر وكانت تعلم انها لن تستطيع رؤية سيرين لانها غاضبة منها فكتبت لها رسالة
" غاليتى سيرين
اعلم انك غاضبة منى وتشعرين انى خنتك ولكن صدقينى لم افعل هذا الابعد ان تاكدت كم يحبك احمد ولعلمى مشاعرك نحوة ,

ورايت ان من حقة الدفاع عن حبة لكى لذلك ساعدتة على فكرتة , املا منى فى ان تزيلى عنادك فالايام تمر والحب لا يعوض ,

خذى الامور ببساطة ولاتظنى بة السؤ فقد اعترف بحبة فافعلى مثلة ولاتضيعى اجمل فترة فى حبكما .... لاتكونى عنيدة حتى

على مشاعرك , ثم انة هو من بادر , فازيلى الافكار السوداء من راسك , لاتستغنى عن حب عمرك , اتمنى ان تخبرينى ماذا

فعلتى .... تعرفين رقمى فاتصلى بى بعد ان تهداى ... الى اللقاء
اختك : عبير "

استيقظت سيرين وكانت مصرة على المغادرة
رباب : لما ياابنتى لن نتاخر بالعودة فلما الاصرار على الرحيل اليوم بالذات ؟
سيرين : اذا تريدى البقاء ساغادر وحدى
فجاة جاء احمد
احمد : ماهذا الكلام الذى تقولينة سيرين
سيرين وجهت كلامها لامها متجاهلة وجودة : امى اذا لن تذهبى معى ساذهب بمفردى
احمد بغضب : سنغادر جميعا نهاية الاسبوع فلا داعى للاستعجال
ثم اقترب منها وهمس لها " لاتقلقى سانام فى المكتب اذا هذا يريحك فلاداعى ان يتسال الجميع مابكى "
وغادر تاركا اياها فى حيرة والم
صعدت سيرين الى غرفتها وقررت الاختلاء بنفسها الى حين عودتها لمنزلهم , قرات الرساله التى تركتها لها عبير مع والدتها
ابتسمت لانها تعلم ان عبير محقة وانها انسانة عفوية وصريحة , اتصلت لها
عبير : الو
سيرين : كيف حال الكاذبة ؟
عبير : هههههههه كذبة بيضاء ...
سيرين : بل سوداء ... اتتامرين على انا صديقتك ... ارعبتنى .
عبير باستفزاز : لما اتحبينة ههههههه
سيرين : اسفة لما بدر منى
عبير : لا الومك ابدا , بصراحة قهر
سيرين بعصبية : عبييييييييييييييييير
عبير : ههههههه التى لاتعترف يجعلونها تعترف غصب عنها
سيرين : ههههههه لن اعترف , اقسم انى سانتقم منة
عبير : اقسم انة يحبك كثيرا سيرين كما تحبينة
سيرين بخجل : لكنى مازلت انوى الانتقام
عبير : وافق شن طبقة
سيرين : لابد ان اعادل النتيجة او اغلبة .
عبير : عندما تنتهى المباراة اتصلى بى
سيرين : هههههههههه حسنا .
............................................................................................................................
نعود لسارة


ما ان وصل المغلف الى سارة حتى شعرت بخوف لاإرادى وبدا قلبها بالخفقان
فتحت المغلف فكاد قلبها يقف من الذهول ياترى ماذا كان يحتوى وما رات لتصاب بكل هذة الدهشة ؟

............................................................................................................
n
............................................................................................................

لاتدرى هل الدموع تحجرت ام ان الزمن توقف حتى انها نست كيف تتنفس
اخذت تقلب بالصور التى يحتويها المغلف ودموعها تتساقط عليها ها هى ترى هنا دارين وهى بجوار رشدى يضحكان وهذة

وهما ينظران الى بعضهما , وهذة وهو ممسك بيدها وصدمت من اخر صورة بها رشدى يحمل دارين , تجمدت سارة امام هذة

الصور, لاتدرى لما لم تلاحظ انها ظلت حوالى الساعة والنصف وهى تنظر اليها وبعقل غائب .
طرق الباب اخاها هانى " فقد جاء للبقاء معها فى منزلها لحين عودة رشدى " فانتبهت سارة الى انها اغلقت الباب فقامت لتفتح

لة بعد ان أخفت الصور
هانى : مابكى ؟
سارة : لاشىء
هانى : تبدين مريضة ؟
سارة : لا لاتقلق .... انة مجرد دوار
هانى : الن تاتى لتاكلى ... هل اتصل لاخبر امى انكى مريضة ؟
سارة بتوسل : لااااا ارجوك فقط اريد ان ارتاح ساخلد للنوم
هانى : ستنامى من الان ؟
سارة : نعم ... فغدا ساغادر باكرا الى المزرعة
هانى : اهاااا لاجل عيد ميلاد رشدى حبيب القلب
سارة بدموع : ..............
هانى بخبث : الهذة الدرجة اشتقتى الية ؟
سارة بالم : ساخلد للنوم ... تصبح على خير
..........................................................................
ياترى ماشعور سارة وكيف ستتصرف ....؟ وهل يعقل ان رشدى كان يخدعها ؟





D
كملي يا nagam، وأكتر ما بتقدري حطي أجزاء عشان أنا ما بين كل جزء والتاني بلاقي نفسي نسيت الأحداث :sm215:


شكراً إلك :sm240:
X