قصتى الاولى(*** من انت لتقتحم حياتى*** )

nagam 14-09-2006 92 رد 9,715 مشاهدة
n
السلام عليكم

شكرا لمروركم واعتذر يابنات والله بدون قصد اتاخر عليكم
حصلت وفاة عندنا ( جدتى توفت ) فاتمنى تعذرونى لانى تاخرت عليكم
وما اقصد ابدا ان اعمل تشويق او شىء ثانى واوعدكم انة انزل القصة مع النهاية قريب جدا
م
[blink]ان لله و ان اليه راجعوان البقاء لله
اعلنك الله على فقد جدتك
و نحن فعلن ننتظر نهاية القصة و الى الملتقي [/blink]
n
الحمد لله اختى محبة لرسول الله
وشكرا لمتابعتك واتمنى اكون عند حسن ظنك
ر
حبيبتي قلبي عندك
انا لله وانا اليه لراجعون
عليكم بالصبر والدعاء لها بالرحمة
وعلى القصة على اخر راحتك
المهم راحتك واطمئنينا عليك
n
شكرا لك روح الوفاء على سؤالك حبيبتى والحمدلله على كل حال
b
نجم ان لله ما اعطى وله ما اخذ وكل شئ عنده باجل مسمى فاصبرى واحتسبى وانا لله وانا اليه راجعون

ننتظرك انتى وقصتك بكل شوق

المحبه لكى

شرباته

مصر
n
شكرا حبيبتى شرباتة وتسموا لى كلكم على متابعتى
م
[glow=33FFFF]و الله احن بننتظر يايت تسرع [/glow]
م
[glow=00CCFF]نجمة اين انت اتمنى لك عيد مبارك سعيد لك و للجميع اين الجزء نتمنى ان يكون المانع خير[/glow]
ب
ليه نجم ما كملتى القصه
اريد البقيه
متشوقين
ب
ليه نجم ما كملتى القصه
اريد البقيه
متشوقين:shy: :shy: :shy: :shy:
n
السلام عليكم

اشتقت لكم كثيرررررر وربى وجاية اكمل الكم القصة اتمنى تسامحونى وتعذرونى عالتاخير


......................................... اتركم مع باقى الاحداث ..................................................




***********************

بينما رشدى عائد الى منزلة بسيارتة اتصل بة سمير ابن خالتة
رشدى : الو.
سمير : مرحبا بالغائب
رشدى : اهلا اهلا سمير كيف حالك ؟
سمير : انا بخير وانت ؟
رشدى : انا بالف خير فاليوم اسعد يوم فى حياتى
سمير : ماذا حدث افرحنى معك ؟
رشدى : لقد صارحت سارة وهى تبادلنى الشعور وقد وافقت على الارتباط بى
سمير : اها ... اسمها سارة ... وانا اقول لما غيابك عنى " من لقى احبابة نسى اصحابة " ههههههههههه
رشدى ليغيضة : لااستغنى عنك ولكن رفقتها افضل
سمير : حسنا ستعود يوما وتندم على هذا القول هههههههههههه
رشدى : اتقارن نفسك بسارة؟
سمير يقاطعة : وهل استطيع فهى من روض الاسد
رشدى : هههههههه , حسنا لما اتصلت الان لتزعجنى
سمير : تعال الى هنا فاخاك احمد هنا وخالتك تريدك ان تاتى لتتعشى معنا
رشدى : حسنا ساتى الان
وصل رشدى الى منزل خالتة اعتماد سلم عليها وعلى ندى زوجة سمير وعلى احمد بقي الجميع يتبادلون الاحاديث
بعد العشاء قال رشدى : حسنا اسمعوا جميعا
انتبة لة الجميع
رشدى : قررت ان اتزوج
تفاجا الجميع عدا احمد وسمير طبعا
خالتة بفرح : حقا يارشدى ... اخيرا
رشدى : نعم خالتى واريدك انت وندى ان تتعرفا عليها
حدثهم رشدى عن سارة وكيف تعرف عليها
خالتة اعتماد : اتمنى لك الخير يابنى انت وسارة , اريد ان اتعرف علي الفتاة التى غيرت رايك وجددت حياتك
رشدى بابتسامة وفكرة سارح بسارة : بالتاكيد سترينها وستحبينها .

**********************************************
أخبر رشدى عمتة رباب بإنة قرر الزواج سعدت كثيرا بالخبر فى البداية لكن عندما علِمت انةُ يريد الزواج بفتاةٍ أُخرى غير بناتها تضايقت بدون ان تظهر ذلك .
لم ينتهى الاسبوع الا وقد تعرفت سارة على عائلة رشدى أحبتهم جميعا ولكنها شعرت بعدم الراحة لعمتة رباب وابنتاها نيفين وداراين أما سيرين فقد أحبتها سارة كثيرا وتأكدت بإنها ستٌكون معها صداقة جيدة هى وندى زوجة سمير .
أما أحمد أخا رشدى وسمير فقد أعجبا بسارة لرقتها وهدوئها وعرفا لما وقع رشدى بحبها هى بالذات .
مرت الايام وحان موعد الخطبة
قرر رشدى ان تكون حفلة الخطبة بعد انتهاء سارة من امتحانات نصف الترم , رغم معارضة سارة لإقامة حفل الا ان رشدى أصر ليرى الجميع زوجتة المستقبلية .
فى يوم الحفل كانت سارة بغاية الاناقة فرغم امكانياتها المحدودة الا انها تتمتع بذوق رفيع , كانت سارة تشعر بالتوتر والخوف وكانها فى احدى اصعب الامتحانات هى مرتبكة لانة حفل ضخم ولم تتعود حضور هكذا احتفالات فكيف اذا كانت هى نجمة الحفل لكن وجود ندى زوجة سميروسعاد اخت رشدى خفف عنها الكثير.
سارة : لااريد ان ادخل لاأدرى اشعر بتوتر وخوف شديد.
ندى بابتسامة : كلنا مررنا بهكذا موقف لاتخافى ففى يوم خطوبتى كنت اريد الهرب.
سارة براحة : صحيح ؟
ندى : نعم ,انة شعور طبيعى ما ان تدخلى حتى تنسى هذا الخوف.
سارة : ابقى معى
ندى : حسنا او مارايك ان ادعوا احدى الفتيات لتدخل بدلٍ عنكِ
سارة باندهاش : مااااااااااذا؟
ندى : هههههههههه لاتاكلينى بهذة النظرات ,انى امزح فقط
سارة بابتسامة : اعلم ذلك والا لكنت اخذتها لسمير مباشرةٍ.
سارة وندى هههههههههههه
دخلت سارة الى مكان الحفل كانت بغاية الرقة والنعومة ولكن توترها مازال كما هو ما ان وقعت عيناها على رشدى الذى كان ينظر اليها وفى عينية نظرة اعجاب وحب كبير حتى تناست توترها وظهرت ابتسامتها , طوال الحفل بقى رشدى بجانب سارة
كانا يشكلان ثنائى رائع
لم يلحظ احدا عمتة رباب التى كانت لاتبتسم الامجاملة حتى انها لم تبارك لسارة وكانها اخذت منها شىء كان لها , برغم كل ماتشعر بة عمتة رباب لم يمنعهما من ان يفرحا بحبهما .
انتهى الحفل وعادت سارة الى منزلها هى واهلها وقد اوصلهم رشدى بعد ان غادر رشدى ذهبت سارة الى غرفتها أخذت حماما ثم غيرت ملابسها وماان استلقت لتنام حتى بدات كل ذكريات الحفل تمر عليها , تذكرت خوفها وسعادتها تذكرت رشدى وحبة لها ثم بدات تحدث نفسها ( ** سارة لقد احببت وحصلتى على من تحبى فهل ستسطيعى ان تسعدية وهل سيستمر حبكما وسيصمد امام العقبات اااااه رشدى لااريد ان افكر الابسعادتى معك الان وحبنا القوى لكن لااعرف لما هذةالمخاوف تستمر بالدخول الى عقلى وتنغص على سعادتى لربما هذا حال الكثيرين فهناك الكثير ممن يخاف من السعادة , لكنى سانسى اى شىء اى شىء لن افكر بامور سوداء فانا اثق بحبى لك وحبك لى **)
مرت الايام بكل سعادة وباجمل حب بينهما فقد كان كل يوم يمر يزيد تعلقهما وحبهما حتى قرر رشدى فى احد الايام
رشدى : سارة مارايك ان نتزوج ؟
سارة باندهاش : ماذاااااا .
رشدى : لما اندهشتى سارة لما ننتظر لنتزوج .
سارة : رشدى لم يتبقى لى الا نصف سنة لانهى دراستى الجامعية لنتزوج فى الصيف .
رشدى : سارة نحن حاليا لانفارق بعضنا الا قليلا ولن اشغلك عن دراستك ابدا ...... اعدك
سارة : اريد ان اكون متفرغة لك اكثر عند زواجنا ولااريد ان تشغلنى دراستى عنك
رشدى : اريد ان اشاركك بكل شىء واريد ان اهتم بك وبدراستك اقبلى سارة بان نتزوج باجازة نصف السنة .
سارة : لكن ...
تحت اصرار رشدى استطاع اقناعها بان يتم الزواج سريعا
سارة : حسنا ولكنى لااريد الا حفلا عائليا بسيط ...
رشدى : كما تريدين .
مرت الايام سريعا استعدت خلالها سارة لزواجها برشدى
تم الزفاف وكان حفلا هادئا ومريحا جدا بدت فية سارة بمنتهى الجمال بدت كانها قطعة كريستال قابلة للكسر باى لحظة
كان حبهما ظاهر للجميع .
كم سعدت والدة سارة برؤية ابنتها عروس كانت تراقبها ودموعها تنهمر " اسعدك الله ياابنتى الحمدلله انة رزقك بهذا الرجل الذى يحبك ليعوضك عن كل شىء يارب ان توفقهما وتسعدهما "
ام حسن مقاطعة لتفكير والدة سارة : ولما البكاء ؟
ام سارة : من سعادتى ياام حسن .. الحمد لله انى اطمئنيت عليها .
ام حسن : الحمدلله ... اتمنى من الله ان يسعدهما ويبعد عنهما كل شر" لانها كانت تلاحظ نظرات عمتة رباب وابنتاها "
بعد انتهاء الحفل توجها الى منزلهما
كانت اجمل ايام حياتهما لم تكن سارة تتوقع ان تسعد هكذا يوما بعد وفاة والدها ولكنها شعرت بالامان مجددا مع رشدى كما شعر ايضا رشدى بالحنان من سارة
بدا الفصل الدراسى الثانى لسارة كان رشدى يهتم كثيرا بسارة وبدراستها كما كان يصر ان يوصلها هو بنفسة الى الجامعة
بدات الامتحانات النهائية
سارة : كم اشغر بالخوف حبيبى فمن غدا يبدا الخوف فانا لم اذاكر كثير .
رشدى : لاتقلقى حبيبتى انا واثق من انك ستنجحين لكن لاتخافى وتتوترى الان .
ابتسمت لة سارة : لن اخاف وانت معى .
رشدى وهو ينظر مباشرة الى عينيها : أحبك .
احمرت سارة ونظرت الى الارض فما زالت تخجل من كلام رشدى : وانا كذلك .
ضحك رشدى
سارة باستغراب : لما تضحك ؟
رشدى بشقاوة: لانك مازلتى تخجلين هههههههه .
سارة بعصبية : انا ... لا لا اخجل منك
رشدى : حسنا ...
صمت لبرهة ثم قال .. هل تعلمين كم احبك سارة وكم اشتاق اليكى حتى وانتى معى
خجلت سارة وهى تعلم انة يحاول ارباكها فرمتة بالورق الذى بيدها وهربت الى غرفتها
تبعها رشدى وهو يضحك : هههههههه
مرت امتحانات سارة على خير وكانت جيدة جدا
كان رشدى يخاف عليها ويطعمها بنفسة وينتظرها الى ان تنهى الامتحان ليطمئن عليها
انتهت امتحانات سارة بالسنة الجامعية الاخيرة لها وكم فرحت بذلك حتى تتفرغ للاهتمام برشدى ومنزلها .
مر على زواج سارة ورشدى 7 اشهر وهما فى قمة السعادة لاينغص عليهما غير بعض العقبات التى يواجهها رشدى فى عملة .
اتى الصيف وقرر رشدى ان يذهب الى بيت المزرعة للتاكد من سير الاعمال هناك
رشدى : هل ستذهبين معى سارة او تفضلين البقاء هنا .
سارة : ساذهب معك .
رشدى : شكرا حبيبتى فلا استطيع البقاء بدونك .
سارة : وانا لااريد ان امضى يوم بعيدة عنك .
رشدى : اذا بعد اسبوع من الان سننطلق .
سارة : حسنا رشدى .
فرحت سارة بهذة الرحلة فهى تحب الارياف والمناظر الطبيعية
الا ان رشدى فاجاها بذهاب عمتة رباب وبناتها معهم
رشدى : سارة ستذهب عمتى رباب الى المزرعة لان الطبيب قرر لها فترة نقاهة بعد ان مرضت.
سارة : حسنا ... هل سنؤجل نحن ذهابنا .
رشدى : لا سارة ... انا اعلم ان عمتى رباب فضة قليلا ولكنها عمتى ولم يبقى من اهل ابى الا هى فلا استطيع التخلى عنها
سارة : بالطبع رشدى
رشدى : وانا اريد الذها ب للعمل واريدك ان تكونى معى .... لن نغير مخططنا لاجلها
سارة : حسنا رشدى كماتريد
رشدى بامتنان : شكرا لكى سارة .
ذهبوا جميعا الى المزرعة كانت سارة تشعر بتوتر لاتدرى سرة فهى منذ تعرفت على عمتة رباب شعرت كم تكرهها لذلك كانت طوال تلك الفترة تتحاشاها لكن الان كيف ستفعل ذلك وهما سيبقيان فى منزل واحد الا ان وجود ابنتها سيرين خفف من وطاة ذلك ************************************************
وصلوا الى المزرعة كان الجو غائم والمنظر رائـــــع تنفست سارة بعمق عند نزولها من السيارة وجالت بنظرها تكتشف المكان شعرت بسرور وطمائنينة بسبب الهدؤء والطبيعة الجميلة وتناست اى قلق يساورها .
دخل الجميع الى المنزل اخذ رشدى وسارة الغرفة الرئيسية بالمنزل وهى بالدور العلوى .
فضلت العمة رباب اخذ الغرف التى بالدور السفلى حتى لاتتعب من صعود السلالم مر الاسبوع الاول عابر فقد كان رشدى مشغول جدا بعملة والمشاكل التى واجهها هناك بسبب اهمالة للمزرعة فقد كان سيخسر المزرعة وارض والدة لانة اعتمد على شخص قام بخداعة كان يعود رشدى فى منتصف الليل فيجد سارة بانتظارة تشجعة وتواسية وتخفف عنة الا انة كان بعيد عنها وهى تقدر ذلك .
كانت سارة وسيرين يذهبان للتنزة ولايعودان الاعند موعد الغداء ليعودان مرة اخرى للتنزة والتحدث و كانت نيفين ودارين تذهبان معهما احيانا .
تعرفت سارةعلى سيرين اكثر وكم هى فتاة رائعة فبالرغم من كونها لاتهتم بجمالها ولبسها الا ان ملامحها جميلة واكتشفت سارة اهتمام سيرين باحمد اخ رشدى فقد كانت دائما تحاول ان تنتقدة وتتحدث عنة وعندما سالتها سارة عن رايها باحمد خجلت وارتبكت وقالت لا ادرى
سارة : هههههههه لما الارتباك اذا وهو لايعجبك .
سيرين بارتباك واضح : لا انا لا ... اصلا ... هو ينتقدنى دائما وانا كذلك
سارة بابتسامة : افهمك سيرين وساساعدك للانتقام منة .
سيرين باهتمام : صحيح ... نعم انة دائما يسخر منى وينتقدنى وانا ساقوم بالانتقام منة ستساعدينى .
سارة : بالتاكيد هههههه .
سيرين : اااااااااااااااو انت تضحكين على انا اريد ان لايسخر منى
سارة : تحبينة؟
سيرين بصدمة : ...................
سارة : ............................
ثم بعد برهة من الصمت غيرت سارة الموضوع نهائيا فهى تريد سيرين ان تجيب على هذا السؤال لنفسها قبل ان تجيبها فقد قدرت موقفها وشعرت بها وقررت ان تشجعها للتكلم بوقت اخر .
سارة : سيرين انظرى فقد بدات الشمس بالغروب .
سيرين : نعم .. هل نعود .
سارة : هيا بنا .
عادتا الى المنزل بقيت سارة قليلا مع رباب ثم استاذنت للذهاب الى غرفتها وكذلك فعلت سيرين
دخلت سيرين الى غرفتها ومازالت تفكر بسؤال سارة " هل انا احب احمد .. نعم احبة وماذا فى ذلك فقد تربينا منذ الصغر مع بعضنا فلما لم اجب هل مشاعرى لاحمد تغيرت ظلت سيرين تفكر طوال الليل فى احمد وحقيقة مشاعرها تجاهة "
فى تلك الليلة لم يعد رشدى الى المنزل الا عند الفجر كانت سارة على احر من الجمر تنتظرة عند المدخل وهى قلقة لاتعرف كيف تتصرف او الى اين تتوجة كانت تصارع الافكار القلقة التى تساورها لكنها كانت على وشك الصراخ لتنادى علية فى تلك اللحظة ظهرت سيارة أحمد فتحت سارة الباب وخرجت الية ما ان راتة سالما حتى جرت وارتمت فى حظنة وهى تبكى
سارة : لما تاخرت ؟ كدت اجن من القلق .
رشدى وهويمسح دموعها : اهدئى حبيبتى .... لم اقصد اخافتك ... كان معى عمل ولم اشعر بالوقت .
صعدا الى غرفتهما ورشدى ممسك بها
رشدى : اعذرينى سارة لم اتعود ان ينتظرنى احد وكنت اتوقع ان تكونى نائمة .
سارة بغضب : انت تعلم انى لن انام حتى تعود وتعلم .... لم تكمل .... ثم واصلت " انت تجاهلتنى تماما فلما احضرتنى وانت لاتعرف اين انا كنت سانتظرك فى منزلنا على الاقل لن اقلق هذا القلق "
رشدى : سارة ... اذا تريدى العودة الى المنزل عودى غدا .
سارة باندهاش : يبدو ان هذا ماتريدة .....
دخلت سارة الى الحمام غسلت وجهها ثم ذهبت الى الاسفل لتشرب الماء .
عادت الى الغرفة وجدت رشدى مازال فوق الكرسى ويدة على راسة
شعرت سارة بغصة بحلقها
سارة : هل تريد ان تاكل او تشرب شىء ...
رشدى : لا نامى انتى تبدين مرهقة .
ذهبت سارة الية ابعدت يدية عن عينة فقد كان يبدو ان راسة يالمة نظرت الية مباشرة
سارة : الن تحكى لسارة ماحدث معك .
رشدى : غدا ساكلمك .
سارة : حسنا وبدات تمسد لة راسة
لاندرى لما شعرت انة متعب كثير جلست جوارة ووضعت راسة على كتفها وهى تقول لة صحتك أهم من كل شىء .
رشدى وهو يمسك بذراعها بقوة الية
اخاف ان اخسر المزرعة
سارة : لن تخسرها وانا متاكدة من ذلك .
رشدى : لقد اهملتها واصبحت مهددة بسبب اعتمادى على الغرباء .
سارة : هل حاولت حل المشكلة .
رشدى : حاولت ولكنى اخاف من ان لاتنجح محاولاتى .
سارة : اعتقد انها ستنجح . واذا لم تنجح لن نخسر شىء سنحاول مرة اخرى فلما كل هذا الياس .
رشدى : اااه . ليت الجميع يفكر بهذة البساطة وكلامك حقيقى ماذا سيحصل ساحاول مرة واخرى .
سارة بخبث وابتسامة: اعلم انك ستحاول مرات ومرات حتى تحصل على ماتريد.
رشدى : ههههههههه .
نظر اليها وقال : اوووو لو تعلمين كم احبك
ابعدتة سارة عنها وذهبت الى السرير فهى تعلم انة يحاول اغاظتها لانها تخجل .
رشدى : ههههههههههه لااخجل منك " مقلدا صوتها "
رمتة سارة بالوساة وقالت بغضب : من قال انى اخجل انت تقول ذلك انت حرررررررر .
رشدى : كم تسلين على قلبى سارة والحمدلله انى حاولت وحاولت لافوزبك .
فى صباح اليوم التالى لم تستيقظ سارة مبكرا لانها لم تنام الا بعد طلوع الشمس فنامت ولم تشعر حتى برشدى عند خروجة
فقد كانت تشعر بالاعياء طوال هذة الفترة لربما بسبب تغيير الجو كانت تشعر بالخمول .
ذهبت سارة الى سيرين وجدتها مستلقية بين العشب ممسكة كتاب
سارة : مرحبا سيرين .
سيرين : ........
سارة بصوت عالى : ياااااااااااااااااهو نحن هنا .
سيرين وقد افزعها صوت سارة : ياالهى لقد اخفتنى ...
سارة : ههههههه اتمنى ان اعلم بما كنت تفكرين .
سيرين : من قال انى افكر .. فقد كنت منسجمة بهذا الهدؤء الى ان جئت لتفزعيننى بصوتك الجميل .
سارة وهى تضحك : اعلم ان صوتى جميل ....
سيرين بغضب : سروووووواااااااااا.
سارة : مابكى انى امزح..... يبدو انك كنت تفكرين بشىء هام حتى تكونى بهذا المزاج .
سيرين : لا لا ابدا
سارة : سيرين اعلمى انى افهمك تماما ومتى ترى ان الوقت مناسب انا ساسمعك .
سيرين : اعلم سارة انكى ستتفهمين كلامى وستوضحين لى مايحيرنى .
سارة : اذا مازلت ترين انك غير قادرة على الكلام نتركة لمرة اخرى .
سيرين : لا ... سارة انى اشعر بانى مرتبكة خاصة بعد كلامك معى عن احمد ... لماذا اعتقدتى انى احبة ؟
سارة : لانى اعرفك وافهمك وشعرت بارتباكك عندما سالتك عنة
سيرين : انا لااحبة .... فقط اشعر بالغيظ منة لانة دائما ماينتقدنى ولايعاملنى وكانى فتاة كبيرة يسخر منى حتى امامى الجميع .
سارة: ................
سيرين : اريد ان ينظر الى كما يفعل مع الفتيات الاخريات فقط .
سارة : لربما لانة متعود عليكى وقد نشئتما معا .
سيرين : نعم .. ولكن لقد كبرت
سارة : سنعمل معا لذلك ... خاصة انة سياتى نهاية الاسبوع وسيبقى يومان
سيرين بارتباك : من قال ذلك ؟
سارة بابتسامة : اخبرنى رشدى
سيرين : اريدة ان لايرانى تلك الطفلة التى كان يلعب ويتشاجر معها فى طفولتة .
سارة : هل تحبينة ؟
سيرين : ........... كل مااعلمة انى ساكون سعيدة اذا اثرت اعجابة وجعلتة يحسن معاملتى
سارة : حسنا ........ سنقوم بذلك
سيرين بابتسامة : اتفقنا .
قبل وصول احمد قامت سارة بالتجول مع سيرين
سيرين : الن ننتظر احمد سيصل الان .
سارة : لا لن تنتظرينة .
سيرين باستغراب : لما ؟
سارة : سننفذ ماتحدثنا عنة .... لذلك اريد منكى ان تتعاملى معة بلامبالاة ... لاتنتظرينة ...لاتبقى اثناء جلوسة معنا .... لاتتحدثى معة ... لربما لانة متعود على ان تكونى دائما معة هذا لم يعطة فرصة ليدرك كم انت مهمة لة .... اشعرية انكى قد كبرتى ولست تلك الطفلة .
سيرين : فهمت ... معك حق فانا من تترك لة فرصة ....

وصل احمد ولم تكن سيرين موجودة لم يلاحظ ذلك الا عندما جاء موعد الغداء ودخلت سيرين
أحمد : اهااااااااا اين انتى ؟ اكيييييييييد معلقة فوق احدى الاشجار
سيرين بغيظ مكتوم : اهلا احمد كنت اقراء
احمد : تقرائين ... ماذا ؟ توم اند جيرى
سارة : سيرين وانا كنا نقرا عن الازهار ... فقد فكرنا بزراعة بعض الازهار
احمد وهو ينظر الى سيرين : اووو اذا سارة احذرى من سيرين فقد تفسد كل شىء ...
سارة : لااظن ذلك ... انت لا تعرف سيرين التى اعرفها .
بعد الغداء ذهب رشدى واحمد الى المكتب للتحدث بامور المزرعة بينما خرج الجميع الى الخارج للتمتع بالمناظر فدارين ونيفين لم تخرجا كالعادة الى مزرعة السيد نجيب المجاورة لمزرعة عائلة رشدى ( حيث قد تعرف الجميع بابنة السيد نجيب وزوجتة وقد كانتا من نفس نوعية دارين ونيفين المتكلفة لذلك لم ترتح لهما سارة كثيرا )
بعد حوالى الساعة لحق احمد ورشدى بهم لشرب الشاى ثم استاذن رشدى للذهاب الى المزارعين كالعادة
بقى احمد والجميع يتحدثون مر السيد نجيب لدعوتهم للعشاء بسبب حضور اخاة الاصغر من الخارج لفترة وجيزة
فى المساء استعد الجميع للذهاب الى مزرعة السيد نجيب المجاورة تماما لمزرعتهم
كان اخا السيد نجيب (نبيل فى 27من العمر يقوم بدراسة الماجستر فى الهندسة الزراعية فى روسيا وكانت شخصيتة ودودة جدا ومرح متواضع غير متكلف كاخاة وعائلتة )
لاحظت سارة انسجام نبيل بالتحدث مع سيرين فقد كانت سيرين مرحة منطلقة وتلقائية كعادتها وهذا مالفت نظر نبيل اليها على الرغم من جمال اختيها الا انة لم يبالى بهما .
بعد انتهاء العشاء عاد الجميع الى المزرعة تعمدت سارة الحديث امام احمد
سارة : سيرين ... يبدو ان اخا السيد نجيب استحوذ عليكى اليوم فلم يتركك للحظة
ام سيرين : هذا صحيح .... يبدو انة اعجب بكى
دار حديث بين رشدى وعمتة واحمد وكذلك بين سيرين وسارة ونيفين ودارين
بعد قليل استاذنت نيفين ودارين وامهما للذهاب للنوم
انهت سيرين حديثها مع سارة ثم استاذنت للذهاب
سيرين : ساذهب لغرفتى .... سنكمل فى الصباح سارة
سارة : لما لاتبقين قليلا.
احمد موجها كلامة لسارة وهو ينظر الى سيرين : لقد تعبت سيرين من الحديث اليوم .
سيرين : ماذا تقصد ؟
احمد : اقصد تعبتى من طول الحديث مع نبيل حتى لم يعد يبقى ماتتحدثى بة معنا .
سيرين ببرود : كان هو من يتحدث اغلب الوقت ... لذلك لم اتعب من الحديث .
احمد : ماذا كان يقول لكى ؟
سيرين : لاعلاقة لك .
أحمد وهو يقف بجوارها ليغادر : صحيح لاعلاقة لى ... لكنة لايعرفك على حقيقتك
سيرين : .......
أحمد وهو يقوم بمسح شفتاها بعنف : انخدع بهذا الاحمر على شفايفك .... لما قمت بفعل هذا ؟
سيرين بدموع وهى تبعد يدية بقوة : لانى فتاة وكل الفتيات يقمن بهذا ........ ثم انى لم اعد صغيرة هل تفهم هل تفهم لقد كبرت
وجرت مبتعدة عنة وهى تبكى
سارة : احمد لم يكن لك الحق بجرحها هكذا .
احمد : ولكن الم ترى اليها كيف كانت تضحك لة وتحدثة وتجلس بجوارة .
سارة : وماذا فى ذلك ... لما لم تلاحظ نيفين ودارين .
احمد : لانها لم تقم بذلك مسبقا ... انها مصطنعة
سارة : لقد كبرت وانت لازلت تعتقد انها الطفلة التى تلعب معها لقد كبرت وستخطب وتتزوج كالفتيات الاخريات .
رشدى : صحيح احمد لقد كبرت سيرين وانت دائما تعاملها كما وانتما اطفال يجب ان تراعى انها الان شابة وتحترمها اكثر .
غادر احمد الى غرفتة
سارة : هل تعتقد انة يغار ؟
رشدى : لااعرف ان كانت غيرة حب ام غيرة اخوية .
سارة : لو كانت غيرة اخوية لما جرحها هكذا .
رشدى : اذهبى اليها الان
سارة : معك حق ... اسبقنى انت لترتاح .
ذهبت سارة الى غرفة سيرين
وجدت سيرين تبكى بحرقة وغيظ
سيرين : ارايتى كيف يعاملنى ؟
سارة : نعم ... لاتهتمى لة ... انة يحاول اغاظتك فتجاهلية .
بعد ان هدات سيرين ذهبت سارة لغرفتها وجدت رشدى قد نام جلست بقربة ونظرت الية بكل حنان وهى تمسح راسة " كم يبدو عليك التعب اتمنى ان ازيل كل مايحزنك " طبعت قبلة خفيفة على راسة ووقفت لتغير ملابسها فشعرت بدوار وكادت تقع لولا انها امسكت بالجدار
تماسكت الى ان ذهب الدوار منها غيرت ملابسها وخلدت للنوم
فى اليوم التالى كذلك استيقظت متاخرة لاتدرى ماهذا الخمول الذى يصيبها فلاتريد النهوض فلليوم التالى لاتلاحظ رشدى عند مغادرتة صباحا.
نزلت سارة الى الاسفل لم تجد سيرين وعلمت انها مازالت بغرفتها وجدت احمد هناك
سارة : مرحبا احمد
احمد : اهلا سارة ... تاخرتى بالنوم .
سارة : لربما الجو هذة الفترة اشعر بخمول شديد
احمد : انة كسل الطبيعة
سارة بابتسامة : صحيح ..... الم تستيقظ سيرين بعد .
احمد : لم اراها
سارة : لقد غضبت منك البارحة .
احمد : اعلم انى مخطىء لكن سيرين اغاضتنى بتصرفاتها
سارة : لم تتصرف بشىء غير طبيعى .
احمد : بالنسبة لى غير طبيعى ... فلاول مرة تضع احمر شفاة وتتحدث ببساطة مع شاب .
سارة : هل تغار .
احمد بارتباك : أأ.... ربما وهذا طبيعى فهى كاختى .
سارة : ودارين ونيفين كذلك ولاتغار عليهما .
لم تترك لة سارة وقت للرد وغادرت مباشرة
ذهبت سارة الى سيرين
سارة : سيرين ايتها الكسولة مازلتى نائمة ؟
سيرين : لا لقد استيقظت مبكرة لكنى لم احب ان ارى احمد .
سارة : اهااااا.
سيرين : سارية مالم يراة سافعل ماتفعلة كل الفتيات ساذهب للحفلات وساضع المكياج وكل شىء لن اجعلة يتدخل بى
سارة : لااريدك ان تنتقمى من نفسك لانها احبتة وتاذيها ... تعقلى وانا متاكدة ان من يحب بصدق لابد ان يحبة الاخرون بصدق .
سيرين : لااريد حبة ... اريد ان لايسخر منى
سارة : حسنا ولكن لاتختبىء هنا
سيرين : لن اختبىء ...
سارة وهى تقف شعرت بدوار امسكت راسها : حسنا ....هيا
سيرين تقف وتمسك مسرعة بسارة : مابكى ؟
سارة : لاشىء مجرد دوار ... لم افطر الى الان هيا بنا .
غادر احمد المزرعة وقد اعتذر لسيرين وكانت سارة تلاحظ انة يطيل النظر اليها وتاكدت انة يحبها الا انة لم يعرف بعد وكذلك سيرين
كانت الايام تمر بملل بالنسبة لسارة لان رشدى ازدادت مسؤلياتة ومشاكل المزرعة المتراكمة مازالت تظهر فكان رشدى يعود وهو متوتر وعصبى لخوفة من فقدان المزرعة فقد كانت سارة تحاول دائما ان تخفف عنة وتسلية الا ان العمة رباب بعد ان تعافت بدات تنثر سمومها وتفتعل المشكلات حاولت سارة مرارا تجاهلها لكنها كانت تحاول زج رشدى بكل شىء فتشكو لة من سارة بكل شىء وسارة تقديرا لرشدى لم تكن تحاول التوضيح لة وكانت تتحمل كل شىء حتى لاتزد مشكلاتة
فى احدى المرات كان الجميع يتناول الغداء
رباب : كيف المحشى ياابن اخى .
رشدى : لذيذ عمتى .
رباب : لكن يبدو ان زوجتك لم تحبة .
رشدى نظر الى سارة : لما لا تاكلى سارة .
سارة : لااشعر بالجوع .
رباب : من يوم بدات انا بالطبخ لاتاكلين مما اطبخ وقد لاحظت ذلك .... اذا لم تحبى اكلى اخبرينى
سارة : لا ولكنى لااشعر بالجوع الان .
رباب : كل وقت تتعذرين بشىء ....
رشدى : فالتاكلى سارة
سارة : لااريد
رشدى بغضب : فلتاكلى الاحظ انكى لاتاكلين هذة الفترة هل صحيح كلام عمتى لانها هى من يطبخ .
سارة باستغراب : لا ولكنى لااشعر بالجوع
رشدى وهو يمد بالملعقة الى سارة : خذى هذة لاتريدها كليها
اكلتها سارة وفجاة شعرت بالغثيان فغطت فمها وجرت الى الحمام اخرجت سارة القليل الذى بمعدتها كانت تشعر بالبرد وتتعرق كثيرا
فى تلك اللحظات
رباب : ارئيت انها تتصرف هكذا لتغيظنى فقط
رشدى : لا عمتى يبدو انها تشعر بالبرد .
رباب : لقد لاحظت انها لاتاكل مااطبخ لكن ان تصل بها الدرجة لتقوم بهذة الحركة
رشدى : اتركيها براحتها عمتى .
رباب : يبدو انة من الافضل ان اغادر واعود الى منزلى .
رشدى : لما عمتى البيت بيتك ولن يطلب احد منكى المغادرة
ذهب رشدى الى سارة وجدها على فراشها
رشدى : مابكى ؟
سارة : يبدو انى اخذت برد .
رشدى : او ربما من الجوع لانكى لاتاكلين ابدا .
سارة : لااشعر بالجوع .
رشدى : لما.
سارة بعصبية : لانى لااريد ان اكل لااشعر بجوع
رشدى : قومى بعمل الاكل الذى تحبين .... اذا لاتحبى اكلها ...
سارة بصراخ : يووووووو
رشدى بنفاذ صبر : انزلى لتاكلى
سارة وهى واقفة وتسحب رشدى ليخرج من الغرفة بنفاذ صبر لانها تشعر بعصبية المرض : لااريد اذهب انت لعمتك .... والتهم اكلها .. انا لا لااريد ان اراها
رشدى بصوت عالى : سااارة ....اعلم انكى لاتحبينها ولكن هى عمتى ومريضة فلاتثيرى المشاكل .
سارة بصراخ وقد استفزها اسلوب رشدى وكلامة : انا اثير مشاكل .....هى من تثير المشاكل منذ جائت وانا اتجاهلها ... هى لاتحبنى من حين تعرفت عليها ... وانا ابادلها الشعور ولن تجعلنى احبها ابدااا هل تسمع لااحبها لااحبها ولن احبها لن تجبرنى على ذلك واخرج الان اليها
رشدى بعصبية وهو ممسك بكتفيها ويهزها : احذرى مما تقولين انها عمتى وعليكى ان تحترميها شئتى ام ابيتى
هنا لم تعد سارة تسمع مايقول رشدى ولم تعد ترى امامها ولولا ان رشدى ممسك بذراعيها لكانت وقعت على الارض
شعر رشدى بان سارة لم تعد واقفة على رجليها اشتدت قبضتة عليها وهى يصرخ : سارة ... سارة
اخذها وممدها على السرير وهو يصرخ : عمتى ...عمتى
حضر الجميع الى غرفة سارة
رشدى بارتباك : عمتىى ... سارة .... مابها ... انا انا ... عمتى
رباب : لاتخف : يبدو انة اغمى عليها .... نيفين احضرى بعض الكولونيا .
راى رشدى عمتة وهى تجعل سارة تستنشقها
رشدى بخوف : عمتى انا مافعلت ... عمتى انا احبها ... مابها
هنا بدات سارة تفيق وما ان راى رشدى سارة تفيق حتى هدأ قليلا
اخذت سارة دقائق حتى استوعبت ماحولها وتذكرت ماحدث وكلام رشدى شعرت بالغصة بحلقها وان الدموع ستغادر عينيها
رشدى : سارة مابكى ... انا اسف سارة لم اقصد.
سارة بوهن وهى تغالب دموعها : اخرجوا اتركونى لوحدى .
رشدى : ولكن سارة .
سارة باعياء وصراخ : اتركونى لوحدى ... اخرجوا جميعا
خرج رشدى وهو ينظر خلفة لم يكن يريد ان يترك سارة
ظلت سارة تبكى حتى غلبها النعاس ونامت
بينما رشدى بدا تائها غاضبا من نفسة عندما عاد الى غرفتة كانت سارة تبدو متعبة وهى نائمة
جلس بجوارها ينظر اليها " احبك سارة لقد خفت عليكى كثير وانت تقعين بين يدى بلا حراك "
n
فى اليوم التالى استيقضت سارة ولم تجد رشدى فى الغرفة تنفست بعمق وبدات تفكر" لما حدث ماحدث لما سمحت لاى شىء ان يعكر حياتنا رشدى " آة كم اشعر بصداع
فى تلك اللحظة كانت سيرين تدق باب غرفة سارة لتطمئن عليها
سيرين : سارة ...
سارة : ادخلى سيرين .
سيرين : ظننت انك مازلتى نائمة .
سارة : لا لقد استيقضت ولكن لم اشعر برغبة بالنهوض .
سيرين باحراج : سارة .. انا لاادرى ما اقول ولكن انتى تعلمين كم احبك وانى لاارضى بكل تصرفات امى .
سارة : اعلم سيرين لاعلاقة لكى ابدا .
سيرين : كيف تشعرين الان ؟
سارة : لاباس .
سيرين : ماذا احضر لكى ... لاتقولى لا ... يجب ان تاكلى .
سارة : لا سيرين .. بالفعل لااشعر ابدا بالجوع ... اريد كوب عصير فقط لو سمحتى .
سيرين : حسنا ساحضرة ثم ساجعلك تاكلين .
سارة بابتسامة مرهقة : حسنا .
دخل رشدى الغرفة فخرجت سيرين مباشرة وكانت سارة مندهشة لانها توقعت ان يكون رشدى بعملة
رشدى : كيف حالك الان سارة ؟
سارة : .............................
رشدى : سارة اجيبى لقد تركت عملى وكل شىء حتى اطمئن عليكى .
سارة : لاتهتم .. انا بخير .. عد لعملك .
رشدى : مابكى سارة لما لاتاكلين ... يجب ان تاكلى ارئيتى ماحدث لكى البارحة .. لقد اصبحتى ضعيفة جدا وعليكى ان تاكلى .
سارة : ....................
رشدى : هل احضر لكى شىء معين ؟
قبل ان تجيب سارة دخلت العمة رباب وفى يدها طبق بة افطار لاجل سارة
رباب : كيف حالكى اليوم سارة ؟
سارة : الحمدلله .
رباب : احضرت لكى بعض الطعام .
سارة : اشكرك ... لااستطيع الاكل فانا اخبرت سيرين انى لااشعر بالجوع .
رباب : انظر رشدى كيف تعاملنى زوجتك ؟
سارة باندهاش : ماتقصدى ... كيف اعاملك ؟
رباب : لقد قمت باعداد الطعام لاجلك وانتى تعامليننى بازدراء ولاتعامليننى باحترام .
رشدى : لاعمتى .... لكن يبدو ان سارة لاتريد ان تاكل ... فلنتركها كما تريد وعندما تشعر بالجوع ستاكل فلاتهتمى وتحزنى فانت مريضة .
رباب : انا افعل كل هذا لاجلك ياابن اخى .
رشدى وهو يقبل راس عمتة : اعلم عمتى .
خرج رشدى ومعة عمتة
ظلت سارة لبرهة تتذكر كل مادار ثم اخذت بالبكاء فلما رشدى يعاملها بهذة القسوة هل يعتقد انها تعاند عمتة ؟ لالا لامبرر لمعاملتة معى بهذا الاسلوب والبرود وكاتة لايعرفنى لما لايرى انى فعلا لااشعر بالجوع وانى متعبة
فجاة سمعت الباب يفتح مرة اخرى توقعت ان يكون رشدى ولكن كانت سيرين هى التى اتت ومعها كوب عصير لاجل سارة
سيرين : لقد احضرت لاجلك آلذ كوب عصير ... سارة مابكى لما تبكين
سارة : .............
سيرين : سارة مابكى ... هل ازعجك رشدى
سارة : نعم انة يعاملنى بقسوة ... والدتك لاتحبنى و تعتقد انى لااكل لانها من يقوم بالطهى ... ورشدى مقتنع بكلامها ويعاملنى بلامبالاة .
سيرين : ............ . اة سارة كم انا خجلة منكى ... لاتبالى باى شىء ورشدى يبدو ان هناك مايضايقة بعملة
سارة بدموع : ولكنة تغير من ناحيتى ... لم يعد حتى يقلق او يخاف على ... ساطلب منة ان اعود الى البيت
سيرين : اذا كان هذا يريحك افعلى ..ولكن فكرى قبل ان تغادرى .
شربت سارة العصير ثم خرجت مع سيرين للتنزة وفى ذلك اليوم لم يعد رشدى للغداء وانما عاد فى المساء وكانت سارة فى غرفتها
رشدى : مساء الخير .
سارة : مساء النور " وفى فكرها ماذا بة وكان البارحة لم يحدث شىء لاول مرة يصرخ بى ولايظهر علية انة يتذكر شىء".
رشدى : كيف حالك الان ؟
سارة : اريد ان اعود الى البيت .
رشدى : لما ؟
سارة : مللت من وجودى هنا .... فوجودى مزعج ولااريد ان تحدث مشاكل بيننا لانى اشعر بتعب ولن اتحمل اى شىء لذلك اريد ان ابعد عن المشاحنات .
رشدى : لو تتعاملى مع عمتى وكانها امك لما حدث شىء .
سارة : هنا المشكلة ... انا لااستطيع معاملتها كوالدتى لانى اعرف انها لاتحبنى .
رشدى : بل تحبك ولكن انتى من لايحبها .
سارة : انها تمثل انها تحبنى امامك فقط .
رشدى بغضب : ساااااارة احذرى من كلامك وكانك تتهمينها بالكذب .
سارة ببرود : ...... حسنا انا المخطئة لذلك اريد ان ابعد حتى لااثير مشاكل .
رشدى : ...............................
سارة : رشدى لما لاتجيبنى ... قلت لك لااتحمل البقاء اكثر انا متعبة واحتاج ان ارتاح لن ابقى لارى من يسبب مشكلات بينى وبينك لانى لااستطيع بهذة الفترة تفاديها فاعصابى متعبة وانت كذلك .
رشدى : هل انتهيتى ؟
سارة تنظر الية بصمت : ...........
رشدى : جئنا معا وسنرحل معا .
سارة : تغيرت معى رشدى ولاتريدنى ان الوم من كان السبب اصبحت تصدق كل شىء وكانك لاتعرفنى .
رشدى بعصبية : لاتقحمى عمتى بكل شىء ... انتى اصبحتى مزاجية ولاتراعى مشاعر الاخرين .
سارة انفجرت: انا لااراعى مشاعر الاخرين ... بل انت من لايراعى مشاعرى وعمتك وبناتها كذلك .. انت لاتعلم مايحدث عندما تغادر تتعمد جرحى وتكرر مغامرتك مع بناتها وكم انتم متفاهمين وانى لولا خدعتك لكنت تزوجت باحداهن وانة لن يدوم زواجنا وستعود اليهن
رشدى : لايعقل ان تقول هذا .. ان هذا الذى تعتقدينة فقط ولااحد يفكر بهذا .
سارة : اذا انا من تكذب وانا من تزعجك .... انا من اثير المشاكل فمن انا لتصدقنى ... لااصدق وكانك رشدى اخر غير الذى اعرفة لااعرف ماتريد منى ماذا تريد ؟
رشدى : لااريد سوء ان تحترمى عمتى وتبعدى الغيرة جانبا ... يكفينى المشاكل التى اعانيها خارج المنزل فلست مستعد لسماع خلافات كهذا كل يوم .
سارة : اذا تحملنى انا المسؤلية ؟
رشدى : ... اااااوو الان سارة لا تـبداى بحساسيتك المعتادة
فجاة شعرت سارة بغثيان من كل ماتسمع فجرت مسرعة الى الحمام واغلقت على نفسها حاولت التماسك فلايوجد ببطنها شىء لاخراجة بعد ان هدات خرجت وهى ماتزال ترجف
فى تلك الاثناء كان رشدى يشعر بالقلق عليها ولكنة يعلم كم هى عنيدة وانها لن تفتح لة الباب فانتظرها وهو يفكر " ياالهى سارة لما اعاملك بهذة القسوة لاادرى لم اصب كل غضبى عليك واحملك مسؤلية اى شىء يحدث "
رشدى وهو يذهب ليمسك بها : سارة مابكى ؟
سارة : لاشىء .
رشدى : ولكن انتى ترتجفين ... انظرى سارة الى نفسك ماالداعى لكل هذا ... عليكى ان تاكلى
سارة وهى تبكى : الا تفهم ... لااشعر بالجوع وليس السبب عمتك ... اريد امى ... اريد ان اعود الى امى الان ... هيا خذنى اليها
رشدى : اهدئى سارة ... الوقت متاخر الان
سارة يزداد بكائها : لا ... انت لاتريد ان تاخذنى اريد امى
رشدى وهو يرى كم هى متعبة : حسنا ... تعالى حدثيها لتهدئى وغدا نتحدث
اتصل رشدى لوالدة سارة
سارة ببكاء : امى كيف حالك؟
الام : بخير .. مابكى سارة لماتبكين ؟
سارة : لاابكى امى ولكنى اشتقت اليكى والى كريم وام حسن
الام : ونحن كذلك اشتقنا اليكى ولكن ليس هذا السبب مابكى
سارة لاتريد ان تزعج والدتها خصوصا وهى تعلم بحالتها
سارة : لاشىء سواء انى متعبة واريد ان ابقى معكى
الام : حسنا متى ستعودون .؟
سارة : لااعلم .. قولى لرشدى ان يعيدنى غدا امى .
الام : لما ياابنتى ؟ مكانك مع زوجك .
اعطت سارة السماعة لرشدى
رشدى : مساء الخير
الام : مساء الخير بنى ... مابها سارة ؟
رشدى : لاادرى سواء انها هذة الفترة حساسة قليلا بسبب بعض المشكلات مع عمتى وانا اقول لها ان تتجاهلها او تعاملها كوالدتها ... وانا امر بمشاكل كثيرة ولاانتظر ان تقوم سارة بمشكلات خلال هذة الفترة واريدها ان تبقى معى .
الام : هذا صحيح . . هل مازالت قريبة منك .؟
اعطى رشدى السماعة لسارة
سارة : نعم امى
الام : ياابنتى مكانك مع زوجك مهما حدث فلاتتركية بهذة الظروف
سارة : اعلم ولكنى كذلك متعبة
الام : لاتثيرى المشكلات مع عمتة .
سارة بغضب : لست انا من يثيرها .. ولكن يبدو ان رشدى ليس لة غيرى ليحملة اى شىء
الام : اسمعى الكلام وحاولى ان تهدئى اعصابك وابقى مع زوجك
سارة بدموع : .......
الام : اجيبى .
سارة : كما تريدين ...
ودعت سارة الام ونظرت الى رشدى نظرة طويلة ثم غادرت الغرفة وذهبت لتبقى مع سيرين
سارة : هل استطيع الدخول سيرين ؟
سيرين : بالطبع ... اشعر بالضجر
تناست سارة قليلا بحدثها مع سيرين ماحدث وعندما عادت الى غرفتها كان رشدى هناك يراجع بعض الاوراق
رشدى : اين ذهبتى ؟
سارة : كنت مع سيرين
رشدى : هل اكلتى ؟
سارة : نعم .
رشدى وهو يعلم انها لم تاكل : سارة اصبرى هذة الفترة ...لااريد مشاكل يكفينى المشاكل التى اعانى منها.
سارة : حسنا رشدى لن اسبب اى مشكلة لك ... اعذرنى يبدو لانى متعبة كنت عصبية ولااتقبل شىء .
هز رشدى راسة
سارة : هل تحتاج شىء ؟
رشدى : لا... اشكرك
سارة : تصبح على خير
ونامت سارة فقد كانت بحاجة للراحة بينما بقى رشدى مستيقظا حتى ساعة متاخرة ليكمل حسابات المزرعة وكان بين الحين والاخر ينظر الى سارة النائمة .
P
مشكوووووووووورة حبيبتي
ع
عزيزتي 000 مني إليكِ
كنت أريد أن ارتبك أمامك بعض الشيئ
حروفك هطلت على قلبي فأيقظته ..
هيجته..كبركان ثار بعد أن كان خامد ..
لم اعد استطيع تحريك
قلمي توقف واصبح اخرس

تحياااتــــــــي لك يا \\\\ nagam \\\\\

انتظــــــــــر جديدك






التوقيع
أ
ابونواف

سألوني 000 هل أحببت يوما ؟؟؟
فمالت الأعناق نحوي
وانتظر الجميع إجابتي 0
تمنيتك معهم وتسمعين جوابي ....
جاوبتهم بكل ثقه ....
رحلت وتركتني أسير أحزاني وذكرياتي
أقسى شعور أحس فية هو بعدها عن عالمي
رغم المحيطين بي فمنذ سكنت أنفاسها وغابت
عن حياتي تغيرت الموازين في هذه الحياة
أعرف بأنها رحلت كما رحل كثيرون غيرها
فهي سنة الحياة كل شيء إلى زوال ولكن
برحيلها انـطـفـأت شمعة كانت تنير دروبي
وتزيل همومي برحيلها رحل الحب الصادق ولكنه
رحيل على أمل اللقاء في الأخرة بإذن الله 0
n
prof_nano21
شكرا على المرور والتعليق حبيبتى
n
ابو نوااااااااااف
قضيت على كل كلماتي
كلي خجل . لعجز قلمي عن التعبير0
كلى شكر ..... على مرورك
لك الود
r
اختى الغاليه اين تكملة القصه
n
فى الايام التالية بدت سارة هادئة جدا لاتخرج كثيرا من غرفتها حتى لاتسبب اى مشكلة مع عمتة رباب وحتى لاتدع فرصة لرشدى بان يلومها فقد باتت تتجاهلها ولاترد عليها كما فعلت عندما قالت لها
رباب : اهلا هل مازلتى حية ؟
سارة : .....
رباب : اااااة مااروع ابن اخى المسكين ... جاء نصيبة عليكى انتى التى تحطمينة سيعوضة الله يوما بالتى ترفع من شانة
سارة : ساعتئذ سيكون لايحبنى وانا كذلك .
رباب : ومن قال انة يحبك .. انة شعر بالشفقة تجاهك فقط ... ماوجدة بك سرعان ماسيزول .
سارة : اذا كان كذلك ... فلن احزن انة لن يعنى لى شىء .
وهكذا كانت تحدث مثل هذة المواقف التى لن يتوقع رشدى ان تصدرها عمتة وبالتالى لن يصدق سارة خاصة ان عمتة تتعذر بانها مريضة .
عاد رشدى فى احدى الايام من عملة
رباب : مساء الخير بنى .
رشدى : مساء الخير عمتى ... كيف حالك ؟
رباب : نحمد الله لقد فادنى الجو هنا .
رشدى : اذا فلتبقى هنا .
رباب : سارى ... هل ستتعشى معنا ؟ ام ستهجرنا مثل زوجتك ؟
رشدى : بالطبع سنتعشى جميعا
رباب : سارة لا تاكل معنا ولاتنزل من غرفتها الاللتنزة مع سيرين مالم تظل فى غرفتها .... يبدو انها لاتطيق وجودنا هنا ولذلك فكرت بان لااطيل البقاء
رشدى : لاعمتى لااحب ان اسمع منكى هذا الكلام ... ولاتهتمى بماتفعلة سارة فهى متعبة قليلا
رباب : انى اقدرها ولكن احزن عندما اشعر بانها تتجنبنى وعندما احدثها بالكاد ترد على ... يجب ان تحسن اسلوبها والاستخسر الجميع لابد ان تراعي انى اكبر منها ومريضة ولاتغضب منى .
رشدى : ان سارة حساسة
رباب : انها تغار من اى شىء وقالت انى احاول ان ازوجك باحدى بناتى وانها لم تعد تهتم بك
رشدى : لاعليكى عمتى ... سانزل بعد قليل .
صعد رشدى الى غرفتة وكانت سارة هناك
رشدى : سارة لما لاتخرجين كالعادة ؟
سارة : لااريد مشاكل .
رشدى : اى مشاكل تسببين بخروجك ؟
سارة : اتركنى براحتى ...
رشدى : الن تنزلى للعشاء ؟
سارة : لا .
رشدى : اووووف تريدين منى ان اتوسل اليكى لتنزلى ... اصبحت لاتطاقين ..
سارة : ................
خرج رشدى وقد صفع الباب بقوة من غضبة
اغمضت سارة عينيها وكانت تحاول محو هذا المشهد وكل ماتمر بة واخرجت زفرة قوية .
فى اليوم التالى قررت العمة رباب ان تطلب من رشدى ان يخرجهم للتنزة بعيدا عن المزرعة لرؤية المناظر
حاولت سارة الاعتذار والتملص من الذهاب الاانها تراجعت حتى لا يغضب رشدى منها اكثر
انطلقوا جميعا بسيارة رشدى وقد اعدت العمة رباب بعض الوجبات الخفيفة كانت الطرق وعرة نوعا ما وكان رشدى يقودة بسرعة لانة يعلم ان سارة تخاف من السرعة محاولا بذلك استفزازها لتحدثة لانها تتجنب البقاء او الحديث معة وبينما هو يقود سيارتة بسرعة
سارة بخوف نظرت الية
شعر رشدى بالسرور لانة حقق مرادة باستفزازها ولم ينظر اليها
سيرين : رشدى يجب ان تهدىء سرعتك قليلا
رشدى وهو ينظر الى سارة : لما هل انتى جبانة كغيرك ...
سارة وعيناها تدمع فقد كانت تشعر بالتعب نظرت الية نظرة عتاب وحزن: رشدى لو سمحت هدىء سرعتك ... ساموت من الرعب ...
رشدى بتنهد فقد اراد فى تلك اللحظة ان يضمها بين ذراعية : لما الرعب
سارة : انى متعبة حقا واشعر بالتوعك فبطنى تؤلمنى
رشدى : انت التى سببتى هذا لنفسك ... لاتاكلين لاادرى من تعاندين بهذا
سارة : لااعاند احد فقط لااشعر بالجوع ... لاتفسر الامور كما تريد... كم اتمنى اننى لم احضر
رباب : الا تلاحظين انك تحبين مخالفة مااطلبة .... تريدين منا ان نعود ومازلنا فى بداية الطريق ... كنتى تحبين الخروج والطبيعة لكن عندما اطلبة انا تتمنيين العكس
سارة : انا لم اقصد
رشدى بعضب : هل سنبداء الان لقد مللت مللت من هذا الشجار ان لدى هموم اكبر منكما ...
سارة : .........
رباب : اعرف يابنى اذا اردت العودة فارجع بنا ... يبدو ان زوجتك توعكت الان لنعود
رشدى : ليس بها شىء ولن نعود الا بعد انتهاء الرحلة لكن لااريد مزيد من الكلام ارجوكما اريد ان نستمتع جميعا بهذة المناظر وان تنسوا اى شىء اخر
استمروا بالطريق وكانت سارة متالمة لكنها تشعر بانها غريبة جدا فرشدى تغير واصبح عصبى ولايتفهمها ابدا
وصلوا فنزل الجميع ظلت سارة هادئة قرر الجميع القيام بالتمشى الا ان سارة فضلت البقاء فقد كانت تشعر فعلا بالالم
سيرين : سابقى معكى
سارة : لاداعى ... اذهبى سانتظركم هنا
سيرين : لااريد الذهاب سابقى معكى
ذهب الجميع بينما سارة وسيرين قررتا البقاء
سيرين لاحظت ارهاق سارة وانها تتصبب عرقا
سيرين : سارة تبدين متعبة مابكى
سارة : لاادرى اشعر بانى لست بخير ... ساتحسن لاتقلقى ... اخبرينى هل من جديد مع احمد
سيرين بابتسامة خبيثة : اصبح يكثر من الاتصال للاطمئنان عن امى وباخر مرة اتصل بها سال امى عنى .
سارة بابتسامة منهكة : بدا يلاحظ ابتعادك ...
سيرين : لاادرى ياسارة ... اشعر بانى لن استطيع الاستمرار
سارة : عليك ان تعرفى كيف تجعلية يشعر بوجودك
سيرين : نعم صحيح
سارة وهى تمسك بطنها : اااه ..لااردى لما هذا الالم
سيرين بقلق : يبدو انة من الجوع ... هاقد اتى الجميع ساجهز الطعام
جاء الجميع لتناول الطعام بينما سارة رفضت
سيرين : سارة ان بطنك تؤلمك يجب ان تاكلى
سارة : لااستطيع فعلا الاكل اريد فقط ان ارتاح
رشدى بصراخ : الى متى ستبقين بلا اكل
سارة : اذا شعرت بالجوع ساكل ... لن انتظر منك ان تدعونى للاكل
رشدى : اذا لما كل هذا فجاة اصبحتى لاتتحدثين ولاتاكلين ولاتريدين الخروج
سارة ظهر الالم عليها فامسكت بالم ببطنها : اريد ان اعود
رباب : وصلنا الان ... لما اتيتى ان كنتى متعبة ... كنتى ستخبرينا لن نتحمل مشقة الطريق لنعود بهذة السرعة
سارة : لاتعودوا ... سامشى انا حتى اجد سيارة تعيدنى
رشدى صرخ : لن تذهبى وستعودى متى عدنا ... هل تسمعين ...
رباب : لااريدك ان تتسبب بالمشاكل معها بسببنا ... هيا لنعود جميعا
بعد جدال عاد الجميع وكان رشدى غاضبا لم تجلس سارة بجوارة وفضلت البقاء بجانب سيرين
كان يقود بسرعة وفى كل حركة عنيفة للسيارة كانت تشعر بالم اسفل بطنها وتشعر بان الدموع ستخونها الا انها تتماسك فلاتريد ان تتجادل مع رشدى امامهم مرة اخرى
الا انها اطلقت صرخة الم عندما اصطدم رشدى بقوة بتعرج فى الطريق امسكت بها سيرين الا ان رشدى واصل الطريق بلامبالاة
سيرين : مابكى سارة ... بما تشعرين
سارة بالم : لاادرى ... اشعر بالم ...
سيرين : رشدى اوقف السيارة .. انها تتالم
رشدى : هى من طلبت العودة ... فلتتحمل حتى نصل
شعرت سارة بغصة وجرح من قسوة رشدى الا انها تماسكت وفضلت السكوت
وصلوا جميعا ماان ترجل الجميع حتى ذهب رشدى لاتدرى سارة الى اين
صعدت سارة الى غرفتها لترتاح
فى المساء عاد رشدى
رشدى : مساء الخير
رباب : مساء الخير ... الى اين ذهبت
رشدى : كان لدى بعض الاعمال
رشدى : اين الجميع ؟
رباب : الكل منهك تناولوا العشاء وذهبوا للنوم
رشدى : هل تناولت سارة العشاء
رباب : منذ وصلنا لم تنزل لالتناول الغداء ولا العشاء ... منذ متى تتناول معنا الطعام ... سارحل غدا افضل لنا ولها
رشدى : لاتقولى هكذا البيت بيتك عمتى لاتغضبى ابدا ..... تصبحين على خير
رباب : وانت بالف خير يابنى
صعد رشدى الى غرفتة كانت سارة تشعر بالقلق لتاخرة لكنها مجروحة منة فما ان وصل رشدى وجدها تجلس على كرسى بجانب السرير لانها لم تستطع النوم من الالم
لم يتوقع رشدى ان يجدها مستيقظة الى الان فدخل الى الغرفة بصمت وعندما راها
رشدى : مازلتى على حالك ؟
سارة باعياء نظرت الية ولم تجب
رشدى وقد استفزة صمتها : اصبحتى افضل يبدو ان المرض ياتيك عندما تكونى بجوار اهلى فقط
سارة نهضت وخرجت من الغرفة فكرت بالذهاب الى المطبخ لشرب الماء
تبعها رشدى وهو يتحدث بغضب
رشدى : لما لاتردين ؟
سارة : لست رشدى ... لست رشدى
رشدى بغضب : بل انا هو لكن لم اعجبك لانى لم اوافق اهوائك .. فانتى تريدين ان تمتلكينى
سارة تصرخ ببكاء: الاتفهم ... الا تسمع ... يبدو انك اصم كم قلت لك انى متعبة ... انا لن اتحملك ولن اتحمل حماقاتك وكلامك ... ساذهب من هنا
وحاولت الخروج وهى منهارة تبكى
امسكها رشدى بقوة حاولت الافلات من يدية والخروج الا انة امسكها بعنف وصفعها بوجها
بين دموعها وصدمتها والمها لم تستطع رؤية نظرات عمتة وبناتها ولامتى تواجدن كل ماقامت بة هو ان فرت الى غرفتها متجاهلة صرخات سيرين المهدئة لها والمعاتبة لرشدى
ماان انفردت بنفسها حتى صرخت بحرقة وبكت من الالم والقهر الذى شعرت بة فقد صدمها رشدى وكانما اصبح رشدى اخر لم تحبة ولم تعرفة
ظلت تتجاهل طرقات سيرين واصوات تهديدات رشدى لها ان لم تفتح
ظلت على هذا الحال حتى بدا النهار بالطلوع ... غفت من التعب ولم تعد تشعر بشىء حولها لازمان ولامكان
رشدى حاول كسر الباب الا ان سيرين وعمتة رباب قمن بتهدئتة وابعادة
رباب : اتركها ... ستفتح بعدما تهداء وتعلم بانها غلطت
سيرين : ولكنها لم تغلط ... كيف تتجراء بصفعها وامامنا
رباب : لقد رفعت صوتها علية ومن حقة ان يؤدبها فتصرفاتها غريبة لم نعد نستطيع ارضائها او معرفة ماتريد
ذهب رشدى الى غرفة المكتبة لينام هناك وذهب الجميع للنوم
لم يستطع رشدى النوم ابدا فقد كان يشعر بالخوف بعدما سمع صرخات سارة
وكان عقلة يقول" لاادرى لما اعاملها بهذة القسوة ... للقد تغيرتى ياسارة ... الهذة الدرجة يزعجك وجود عمتى "
ظل يفكر ويفكر حتى سمع صوت عمتة رباب تاتية بالطعام
رفض رشدى الاكل وفضل المغادرة باكرا الى عملة
رشدى : سيرين ساذهب الى العمل لن اذهب لارى سارة لانى اعتقد انها نائمة الان اتمنى ان تعقليها
سيرين : لاعلاقة لى فانت لاتسمع كلامى وتتصرف بعصبية
رشدى : ......
لم تشاء سيرين ان توقظ سارة فتركتها نائمة الى ان عاد رشدى
طلب رشدى من سيرين ان تذهب الى سارة لتخرجها
سيرين : حسنا
عندما لم تجد جواب عادت الى رشدى واخبرتة انها لاتجيب وطلبت منة ان يكسر الباب فهى قلقة عليها لانها متعبة
رشدى : الان ستخرج تعالى لتناول الغداء
بعد الغداء صعد رشدى الى الغرفة وحاول لكن سارة لم تجبة فكسر الباب ودخل وجد سارة ممدة على السرير ويبدو عليها الارهاق والبكاء
رشدى : لما لاتجيبنى
سارة :.......
رشدى نظر اليها بعطف عندما لاحظ تورم خدها من صفعتة : سارة انتى التى اضطريتنى الى مافعلت
ازاحت سارة وجهها عنة
بدا رشدى بالحديث فقامت سارة بمحاولة النهوض والخروج فهى لاتريد رؤية رشدى
كانت تترنح فعادت الى السرير وهى ممسكة ببطنها من الالم
رشدى : ساذهب لاحضر لكى مسكن
فى تلك اللحظة جاءت سيرين ورباب للاطمئنان على سارة
رشدى : لاتتركيها سيرين ساعود حالا
بعد خروج رشدى ازداد الم سارة فصرخت من الالم
سيرين بخوف : سارة مابكى ...
سارة بدموع : سيرين اانى انزف
سيرين بذهول : ياالهى منذ متى ... كيف ذلك ... لما تنزفين
سارة لم تجب فقد كانت تبكى من الالم
عاد رشدى ووجد سارة فى تلك الحالة ارتبك
رشدى : سارة مابكى ... سيرين مابها
سيرين بقلق : انها تنزف يجب ان ناخذها الان الى المستشفى
رشدى بخوف : تنزف ؟؟؟!!!!!!!!!! لما سارة مابكى سارة
سارة ببكاء : اااااااه انا اريد امى
رشدى : ساخذك الى المستشفى
قام رشدى بحمل سارة ةالذهاب بها الى المستشفى
فى تلك الاثناء كان يراها بين يدى الاطباء وهى تتالم وتصرخ ويرى الدماء التى لطخت ثيابة
شعر بالضياع والالم فما الذى حدث لسارة
مر الوقت كالدهر الى ان خرج الطبيب ليخبرة بحالتها
الطبيب : هل هى زوجتك
رشدى بتوتر : نعم ... مابها ارجوك
الطبيب : تعانى من نزيف ونخاف عليها وهناك احتمال بان تفقد الجنين
رشدى بتفاجا : جنين ....؟؟؟؟؟؟ هل .... اتقصد سارة ... هل هى .... هى حامل ؟
الطبيب : الم تكن تعلم
رشدى : لم نكن نعلم
الطبيب : يبدو انة الحمل الاول لها ... لذلك لم تفهم اشارات الحمل ولا الالام التى حدث لها
رشدى : هل فقدنا الطفل
الطبيب : الى الان لا ؟ ولكن اذا استمر النزيف هناك احتمال بان نضحى بالطفل لاجل صحة الام
رشدى بخوف : طبعا طبعا مايهمنى الان هو صحتها
الطبيب : انها ضعيفة جدا ويبدو انها تعانى من فقدان الشهية لذلك سنظر لاخضاعها للمحاليل ومراقبتها مراقبة دقيقة
رشدى وقد وضع يدية على عينية بالم : لقد كانت تشعر بعدم الرغبة بالاكل والتعب الدائم ... لم اقدر ذلك ... كنت اعتقد انها تصطنع ذلك لاسباب اخرى
سيرين : الوقت غير مناسب لهذا الكلا رشدى المهم الان ان تتقوى لاجلها فان فقدت سارة الجنيين ستجن
رشدى بدموع : لقد قسوت عليها ... وهى صغيرة حتى لم تفهم ماتمر بة ... لقد تحملت الكثير من الالم بسببى
سيرين : .........
رشدى : ااااااااه كم انا غبى كنت اقتلها واقتل ابنى بغير قصد .... مددت يدى عليها وهى حامل ومريضة ... اين كان عقلى وقلبى
سيرين ببكاء : لاتفعل بنفسك هكذا فهذا لن يفيد ...
بكى رشدى كالطفل من الندم حتى هداء قليلا ذهب ليراها وجدها نائمة وقد توردت قليلا اطمئن وقام بالاتصال بوالدتها ليخبرها ان تاتى فسارة بحاجة اليها
فى اليوم التالى جاءت والدة سارة وكان رشدى بجوار سارة النائمة ممسكا بيدها وينظر اليها بالم
الام : رشدى ماحدث لابنتى
رشدى : انها حامل وهناك احتمال بان تفقد الجنيين
الام بالم : يالهى ..
رشدى بدموع : المهم ان تتعافى سارة
كانت سارة تمر بحالات ضعف والم مما اضطر الاطباء الى القيام بادوية مثبتة للجنيين وطلب الراحة التامة لها
كان رشدى فى هذة الفترة كالمجنون لايكاد يغادر حتى يعود اليها ثانيتا
فى احدى الايام اضطرت والدة سارة الذهاب لمنزل رشدى لترتاح خاصة ان صحتها ضعيفة وطلبت من سيرين البقاء مع سارة
استيقضت سارة ورات سيرين فقط بجوارها
سارة : سيرين ماحدث لى
سيرين : لا شىء انتى متعبة ... قال الطبيب ان ماكنتى تشعرين بة هو اعراض الحمل
سارة باندهاش : هل انا حامل
سيرين بصوت حزين : نعم سارة انتى حامل ويجب ان تاكلى لتحافظى على الجنيين
سارة باستفسار : ماتقصدين ؟ هل ... لا تقولى ان هناك احتمال بانى فقدت الطفل ؟
سيرين : لا لم تفقدية ياسارة ... لكنك ضعيفة وبحاجة الى عناية
سارة ببكاء : سافعل كل شىء لكنى لااريد ان افقد طفلى
سيرين : اهدئى سارة انتى لم تفقدية
فى تلك اللحظة دخل رشدى فما ان راتة سارة حتى اغمضت عينيها بالم وانهمرت دموعها
رشدى : سارة اهدئى لاتبكى ... يجب ان لاتنفعلى ابدا
سيرين : اذهب رشدى ... اتركها حتى تهداء .
رشدى : حسنا ... سانتظر بالخارج
خرج رشدى وهو حزين لما آلت الية الامور ... كيف حدث معة هذا تراكمت علية المشاكل من جميع النواحى فالمزرعة مازالت مهددة وحياة زوجتة وطفلة كذلك ...
جائت عمتة رباب للاطمئنان عن سارة فقد شعرت بالفضول لمعرفتها ان سارة ربما تفقد الجنين .. وعندما وجدت رشدى خارجا
رباب : ماذا بك يابنى ... يبدو عليك التعب
رشدى : انى بخير لاتقلقى .. ثم لم يكن هناك داعى لان تاتى ياعمتى فانتى مريضة
رباب : لايوجد لدى من هو اغلى منك ... وكذلك كنت قلقة على سارة .
رشدى : شكرا لك عمتى ....
رباب : ساخل الى سارة لاراها
دخلت رباب للاطمئنان على سارة
رباب : كيف الحال؟
سارة باعياء : الحمدلله
رباب : كيف وضع الجنيين حاليا ؟
سارة بارتباك وهى تنظر الى سيرين متسالة : قالوا لى انة بخير
سيرين لتتفادى اى ازعاج من والدتها لسارة : انها والطفل بافضل حال امى ... لما اتيتى وانتى متعبة
رباب : جئت لاطمئن على رشدى
سيرين باحراج : حسنا ... رشدى بالخارج ..
رباب : اعلم لقد التقيت بة .... حسنا لقد اطمئنيت عليكم ساذهب .. هل ستاتى معى سيرين .؟
سيرين : لا سابقى الى ان تاتى والدة سارة .. فقد ذهبت لترتاح قليلا
غادرت رباب المستشفى
ظلت حالة سارة تتحسن تدريجيا الا انها مازالت متعبة وقد طلب لها الطبيب الراحة التامة والهدوء
بعد ان استقرت حالتها فضلت سارة العودة مع والدتها الى منزلها لكى ترتاح
كانت سيرين مع سارة فخرجت والدتها للاتصال بام حسن لتعلمها بانها ستعود مع سارة , وبينما هى خارجة وجدت رشدى فى صالة الانتظار خارج غرفة سارة
الام : رشدى .. لما لم تدخل
رشدى : تعلمين ان سارة غاضبة منى ... لااريد ان تتوتر بسببى خاصة ان حالتها تتطلب الراحة
الام : لاعليك بنى ... هى تحبك ولكنها متعبة ويبدو انة الوحام كما تعلم يجعلها عصبية
رشدى : سافعل اى شىء لترتاح
الام : انها تريد العودة معى ... اذا لايوجد لديك مانع
رشدى وهو يشعر بغصة : لاامانع ... فانا متاكد انها بحاجة اليكى هذة الفترة
الام : نعم .. وانت متى انهيت عملك تاتى لتاخذها
رشدى اكتفى بان هز راسة
ظل رشدى يشعر بالالم لان سارة لن تبقى معة ...
.............................................................................................................................
أ
قصة رائعة
وتتابع الأحداث متناسق
شكرا على هذه القصة الجميلة
X