بسم الله الرحمن الرحيم
تلفون الكاميرا(البلوتوث …)المأساة لا تنتهي عند هذا الحد
:confused:&&&&&&&&&&&&&&&&:confused:
الحمد لله وحده؛والصلاة والسلام على رسوله وعبده؛أما بعد..
فقد انتشر بين صفوف المسلمين ذلك الهاتف الذي يحتوي على "كاميرا تصوير"؛ وقد ظن كثيرون بادئ بدء أن المسألة لا تتعدى كونها كاميرا ؛ فإذا بالأمر أبعد من ذلك بكثير؛حيث صار هذا الهاتف مأساة بشعة؛ وله أبعاد مخيفة؛
والأمر الأدهى الذي يفطر القلوب؛ويُبكي العيون؛ أن كثيرا من الناس يجهل حقيقة هذا الهاتف ؛ ولعله لا ينتبه إلا بعد وقوع الطامة على حد قول القائل :
ولا يتقون الشرَّ حتى يصيبَهم
ولا يعرفون الأمرَ إلا تدبرا
وتأمل صفات هذا الهاتف حتى تعلم عظم المأساة :
*إن هذا الهاتف الذي تُصور فيه الصور؛والتي بعضها إذا خرج يسفر عن وقوع فضيحة –يحتفظ بنسخة احتياطية؛بحيث انه لو مُسحت الصور؛فإن النسخة الاحتياطية لن تمحى؛ فيستطيع من مَلك الجهاز بعد ذلك بشراءٍ أو هبةٍ؛أن يسترجع جميع الصور المحفوظة وإن كانت منذ زمن بعيد؛ فكيف بمن صور أو صورت بوضع لا يليق ؟؟!! يا للحسرة..!!
* إن مما استحدثه أهل الهواتف برنامجا يطيل مدة التصوير إلى ساعات بعد أن كانت مدته ثلاث دقائق؛ ليصور أصحاب الهواتف مآسي الناس وفضائحهم ثم بعد ذلك يتناقلونها بينهم؛وهذا مما يجعل المرء عند تأمله يبكي ألما؛ويعتصر حزنا..
إقرأ جيدا:
ـ أحدهم أراد أن يذل فتاة فصورها وهو يمارس معها الخطيئة ؛ ثم قام بنشر أحداث هذه الواقعة على شبكات الإنترنت – إذلالاً لها- فما كان منها إلا أن انتحرت هربا من الفضيحة0:cry:
ـ ومما ضج له المجتمع وبكى له حتى قساة القلوب؛ما حدث قبل أيام قلائل؛ حيث عمد بعض من نُزعت من قلوبهم الرحمة لتصوير فتاة وهي تُغتصَب من قِبَلِ رجلٍ دنيء ؛دون الالتفات لتوسلاتها وبكائها؛ ثم نُشرت هذه الصور بين الناس لتُستكمل فصول الفضيحة0:(
هذا ما ظهر؛وستر الله أعظم ولا شك ؛نسأل الله أن يعاملنا وإياكم بجميل ستره0 *والجريمة العظمى هي ما يحدث من تناقل فضائح الناس والصور الفاحشة عن طريق (البلوتوث..!!)..
فإذا دخلت مجمعا تجاريا رأيت أسرابا من النساء ؛وقد علقت كلُّ واحدة منهن هاتفها في يدها وترى مجموعة من الشباب وقد أمسك كلٌ منهم هاتفه ؛وهو في قمة الانهماك في المراسلة ؛ ثم يزعجك بعد ذلك رنين الرسائل0
وإذا بالرسائل تتناقل ؛وإذا بأناس كالسكارى لهول ما يرون ؛والمصيبة إن كانت هذه الصور لامرأةٍ مغتصبة؛ أو ذنب ستره الله؛فينشرون فضائح الناس ؛وهذا حرام؛وحريٌّ بأن يعاقب الله سبحانه من فعله بأن يهتك ستره لهتكه ستر الناس0
فليس وقوع الناس في الخطأ مسوغا لفضيحتهم ونشر صورهم0 وقد قال صلى الله عليه وسلم : "من ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة"؛ *وأما ما ينشره المجرمون من صور العري والخلاعة؛فهذا من إشاعة المنكر بين صفوف المسلمين ؛وقد قال سبحانه : "إن الذين يحبون أن تشيعَ الفاحشةُ في الذين آمنوا لهم عذابٌ أليمٌ في الدنيا والآخرة"..
ما الذي يجعل المرء يستعمل هذا الهاتف الموبوء ؛هل لصور الذكرى أو صور الأطفال !! هل هذا عذر سائغ ؟؟!!
إن هذا منتهى الحماقة ؛وهذا هو الكذب الممجوج الذي لا يصدقه السفهاء00
تعمد بعض النساء لدخول حفلات الأعراس؛ وتصوير العفيفات وهن يرقصن في حفل مغلق بين النساء؛ ثم بعد ذلك تنشر صورهن على صفحات "البلوتوث" أو الإنترنت ؛يُعرضن كما يعرض النساء في سوق الرقيق ؛ فأي رجل يرضى بذلك؟
وهذا مما يدفع بالرجل الغيور أن يضيق حضور حفلات الأعراس بأشد ما يستطيع؛وذلك بأن يجعل حضور الزواج عن طريق كروت الدعوة وأي امرئ يعلم أن شرفه رأس ماله ؛ وأن أعراض إخوانه الذين جاءوا ليشاركوه في فرحه أمانة في عنقه ؛لم يعتذر بعد ذلك بحجة الإحراج والحياء0
*هذا الهاتف الذي أصبح وسيلة لضياع العرض وابتزاز الفتيات المخطئات لابد أن يقف المسلمون منه موقف الجاد؛(فليس معنى أن الفتاة أذنبت مع شاب أن هذا يجيز فضيحتها )؛ولو أن الله ابتلاك في مثل موقفها هل تُسر أن يتناقل الناس صورتك أو صورة أحد أقربائك ؟
*فعلى المسلم الصادق أن يهجر مثل هذه الأجهزة التي تنشر الرذائل وفضائح الناس؛قال صلى الله عليه وسلم: "من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته؛ ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف بيته"؛ فإياكم وتناول فضائح الناس. ولا يجوز النظر للصور المخلة؛لا سيما التي تحتوى على العهر والفساد0
وليحذر بعض من يراهم الناس قدوة من الرجال والنساء من استعمال هذا الهاتف؛ الذي أصبح في أعين الناس لا يستعمله إلا متّهم ؛ليحذروا أن يفتحوا للناس باب العذر؛ويفتحوا عليهم باب الشبهة :أن فلانة (المستورة) تستعمله؛وفلان (القدوة) يتعامل به؛فلا يكونوا بوابةً لولوج الناس في الباطل؛ولا يقولوا :نحن نستعمله استعمالا حسنا0 فأي استعمال حسن ؟!؛كل المسألة تصوير في تصوير؛فلندع السخافة!!
*وليحذر المرء أن يصور بناته ونساءه في هذا الجهاز الذي يحتفظ "بالنسخة الاحتياطية"حتى لا يفاجأ بعد فترة بصورهن على صفحات الإنترنت؛أو بين أيدي الشباب في أجهزة "البلوتوث"؛وليعلم من صوّر أهله أن عليه إن تعطل الجهاز ألا يذهب به لبعض العاملين في المحلات؛الذين ينقلون الصور خلال ثوان وينشرونها في الأجهزة؛بل لا بد أن يكون مصير هذا الجهاز هو الإتلاف؛ مخافة إظهار الصور المحفوظة في داخله0 0
نسأل الله تعالى أن يعاملنا بجميل ستره؛
اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض وعند العرض واستر اعراض المسلمين والمسلمات اين ما كانوا
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين0
منقول
تلفون الكامير(البلوتوث) المأساة لا تنتهي عند هذا الحد
ب
18-08-2004 | 02:02 PM
3
18-08-2004 | 02:18 PM
انا وحده ماحبيت سالفة الكيمره هذي موليه
لان للاسف حتى البنات في منهن دنيئات و يصورن البنات بغرض التوزيع الله يستر علينا وعلى بنات المسلمين
اعتقد لو كل واحد يحط صورة وحده من خواته على الشاشه عنده بيكون درس زين انه كلما بغى يسوي هالسوالف بيشوف اخته و بيتراجع خوفا عليها :down:
والله الهادي
لان للاسف حتى البنات في منهن دنيئات و يصورن البنات بغرض التوزيع الله يستر علينا وعلى بنات المسلمين
اعتقد لو كل واحد يحط صورة وحده من خواته على الشاشه عنده بيكون درس زين انه كلما بغى يسوي هالسوالف بيشوف اخته و بيتراجع خوفا عليها :down:
والله الهادي
أ
18-08-2004 | 02:36 PM
الله يجزاج خير اختي على النقل والطرح لموضوع مهم وخطير
بصراحه الدول اهي لتحاسب قبل الناس وين ولاة امورنا
وقال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كلكم راعن وكلكم
مسؤول عن رعيته مافي ردع مافي خوف من الله والاهم من
هذا اخيتي البنات المشكله مايتعضون الا اذا طاحو بالخطر
والاخير مارد الفضيحه غير القتل والتنكيل الله يبعدنا ويبعد
المسلمين من الفضايح ويهدي الضااال منا اللهم اميــــــــن
بصراحه الدول اهي لتحاسب قبل الناس وين ولاة امورنا
وقال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كلكم راعن وكلكم
مسؤول عن رعيته مافي ردع مافي خوف من الله والاهم من
هذا اخيتي البنات المشكله مايتعضون الا اذا طاحو بالخطر
والاخير مارد الفضيحه غير القتل والتنكيل الله يبعدنا ويبعد
المسلمين من الفضايح ويهدي الضااال منا اللهم اميــــــــن
ب
18-08-2004 | 02:38 PM
وانتيم صادقين اخواتي الكريمات انا حتى الجوال ما احب استعمله الا للضرورة
والله يغنينا عنه بما فيه الخير
ولكم خالص الشكر لمروركم بالموضوع :shy:
اختكم بنت العطاء:up:
والله يغنينا عنه بما فيه الخير
ولكم خالص الشكر لمروركم بالموضوع :shy:
اختكم بنت العطاء:up: