أتراني أغذي طفلي جيداً؟

شجن الحياة 17-08-2004 2 رد 2,768 مشاهدة
ش
إن النقلة إلى مرحلة الفطام تتطلب خطوات مثيره وقد تعتريها بعض الصعوبات. دعينا هنا نستعرض بعض أوجه القلق الشائعة لدى الأمهات وكيف يمكن علاجها.

أطعمة صلبة
س: كيف لي أن أعرف موعد استعداد طفلي لتناول أطعمة صلبة؟ وما هي الأطعمة التي يجب أن أبدأ بها؟
ج: معظم الأطفال تكون لديهم الاستعدادية للأطعمة الصلبة عند سن 4-6 أشهر وستعرفين متى يكون الطفل مستعد للمهمة إذا وجدتيه جائعاص بعد رضعات اللبن المعتادة. وأنه يبدو متلهفاً للمزيد من الطعام. إن الأطعمة المفيدة للطفل مع بداية فطامه تشمل الرز وعجينة الخضار مثل الجزر والبطاطس إذافة إلى عجينة الفاكهة مثل الموز والكمثرى والتفاح المطبوخ مع خلطة من حليب الثديين أو الحليب الصناعي. ركزي على تنويع خيارات الأطعمة أمام الطفل.

طفلي يعشق الأطعمة المعلبة
س: عمره 6 أشهر ويفضل الأطعمة المعلبة في القناني بدلاً من أطعمة أحضرها في البيت فهل هذا مناسب؟
ج: أطعمة القناني سهلة ومتوفرة ولكنها مكلفة وربما بعضها يحتوي على إضافات لا يحتاجها الطفل.
وفي الواقع أن ما تحتاجينه في هذه المرحلة هو تحديد معادلة متوازنة بين أطعمة تعدينها في البيت وأخرى جاهزة. وبالطبع فإن البداية هو التغيير البسيط في مكونات وجبة طعام الطفل مع إضافة خضار وفاكهة طازجة وبكميات صغيرة.

لا يتقبل شرب الماء!
س: طفلي البالغ 10 أشهر لا يقبل شرب الماء، ولكنه يقبل العصير، فهل هذا مضر بأسنانه وما الذي يمكنني عمله؟
ج: من الأفضل للأطفال تناول الحليب والماء لأن العصائر الطبيعية والصناعية لها مخاطر الأضرار بالأسنان. وفي حالة تقديم العصير من الزجاجة، فإن تدفق العصير من خلال حلمة الرضاعة يستغرق وقتاً أطول، بل ويبقى العصير ف الفم لمدة أطول ويتعرض الطفل للسكريات.

شجعي طفلك على استعمال الوعاء بالغطاء بدلاً من قنينة الرضاعة وقدمي له العصير عند الوجبات فقط، مع التأكيد على تخفيف تركيز العصائر، على أساس مقدار واحد من العصير لكل 10 مقادير ماء.

هل يحتاج طفلي فيتامينات إضافية؟ متى هو الوقت المناسب لتقديم قطرات الفيتامينات لطفلي؟
ينصح بقطرات الفيتامينات عندما يتجاوز الطفل شهره السادس إذا كان الطفل يرضع من الثديين. أما إذا كان يرضع من القنينة وبمعدل 600 مللتر من اللبن يومياً، فإنه لا حاجة لأية فيتامينات إضافية بسبب وجود الفيتامينات المضافة في الحليب الصناعي.

بالنسبة للأطفال من سن الواحدة حتى الخامسة، فإن مركبات الفيتامينات أ، ج، د لها مزاياها ومنافعها للطفل.

لا نتناول اللحم
س: أرغب في تربية ابني ليكون نباتياً. فهل من نصيحة تقدمونها؟
ج: خلال الأشهر الستة الأولى، يكون المبدأ الأفضل للعظام هو البدء بالخضار وهذا ينظبق على الغير نباتيين. إن الأطعمة النباتية هي أكثر تكتلاً وتحتوي على نسب أقل من الطاقة مقارنة باللحوم. وهذا راجع إلى كمية الألياف في الفاكهة والخضار.

وبالتالي جربي أن تقدمي لطفلك أطعمة تحتوي على مركبات طاقة مع بداية يومه وقبل أن تملئي معدة الطفل. ولعله من الأفضل أن تقدمي وجبات صغيرة لطفلك ولعدة مرات مع وجبة خفيفة ما بين الوجبات الرئيسية. هناك الحبوب المعززة بالحديد ويمكن تسهيل امتصاصها بتقديم عصير الفاكهة المحتوي على فيتامين ج مثل فاكهة الكيوي.

كم هي كمية الحليب التي أقدمها للطفل؟
س: متى أستطيع أن أقدم حليب البقر لابنتي البالغة 11 شهراً؟ وما هي الكمية بالتالي؟
ج: بإمكانك البدء من الشهر 12. وتستطيعن أن تقدمي الحليب بشكل تدريجي على مدى أسابيع قليلة. وربما على وتيرة متسارعة إذا فضلت ذلك. البداية هي إضافة الحليب على حبوب الإفطار، مع ضرورة البدء بالحليب كامل الدسم لمدة عام على الأقل.

أنا قلقة، فلربما قدمت الكثير
س: بدأت الآن فطام طفلي البالغ 4 أشهر. ولكنني لا أعرف الكمية التي يجب أن أقدمها لأنني لا أريد أن أراه بديناً.ج: الأطعمة الصلبة هي مكملة للحليب الذي يتناوله الطفل وليس بديل عنه. عند الفطام يواصل الطفل تناول الحليب لمدة أشهر مع بدء التحول إلى الأطعمة الصلبة وهي أطعمة توفر له المزيد من السعرات الحرارية. الطفل الصغير يحتاج إلى سعرات حرارية عالية وأطعمة عالية الدسومة حتى يحصل على الكمية الصحيحة من الطاقة التي تحفظ له صحته ونموه. وقد تكونين قلقة بشأن زيادة وزن محتملة، وفي هذا الحال تحدثي غلى الاخصائية الصحية مع تعقب أية زيادة في الوزن.

إنه يرفض قبول قنينة الرضاعة
س: طفلي البالغ 9 أشهر يحب الأطعمة ولكنه بدأ مؤخراً رفض قنينة الرضاعة. فما العمل؟
ج: ليس بالشيء غير العادي أن يكون الأطفال مترددين تجاه تناول الحليب وربما كان ذلك راجع إلى أن التسنين يجعل من الصعوبة تقبل الحلمة. حاولي استبدال الرضعة الزجاجية بوعاء بغطاء.

مشكلة تركيبة الغذاء
س: طفلي البالغ 6 أشهر يتجنب طعامه، فما الذي يجب علي عمله؟
ج: إن الكثير من الأطفال يواجهون صعوبة أمام أي تغير في تركيبة الأكل، وهم بحاجة لتعلم وإدراك طريقة المضغ. بالطبع المعروف أن العضلات المستخدمة في التخاطب والكلام، وبالتالي فإن عملية تدريب وتعويد الطفل على التحدث والمخاطبة هي عملية مفيدة وتنسحب مزاياها على أمور أخرى. دعي طفلك يلتهم طعامه المتكامل مستعيناً بشوكة تساعدينه عليها. دعيه أيضاً يستخدم أصابعه إذا كان هذا يسهل المهمة، كما يمكن أن تقدمي له أصابع الأطعمة مثل الخبز المحمص والأنواع الأخرى من الخبز.
ا








السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



جزاك الله خير وبارك فيك

على المشاركة القيمة والمميزة

ننتظر منك المزيد






ا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يا هلا بك اختنا الكريمه شجن الحياة,,

موضوع قيم ومفيد يحمل معلومات هامة جدا للامهات,,

جزاك الله كل خير..

اتمنى ان تعم الفائده للجميع

بأنتظار جديدك

ام نوره
X