الفزعة
ا
27-07-2004 | 07:20 PM
[FONT=Courier New][SIZE=4][SIZE=2]اناعضو جديد اطلب مساعدة انا اعاني من تصبغات جلدية فهل من علاج:o[/SIZE][/SIZE][/FONT]
3
27-07-2004 | 08:04 PM
حبيبتي ما قلتيلنا شو نوع التصبغات ؟؟؟!!!!!!!!!!!!!
ط
27-07-2004 | 08:10 PM
:no: :no:
a
27-07-2004 | 11:09 PM
اختي الغالية الطوفـــــانه
سلامتك الف سلامة
احب ان اسئلك منذ متى بدات معك التصبغات وكيف شكلها وفي اي
المواضع
تحيتي لك
سلامتك الف سلامة
احب ان اسئلك منذ متى بدات معك التصبغات وكيف شكلها وفي اي
المواضع
تحيتي لك
ا
28-07-2004 | 07:55 PM
بدات معى من بعد سن النضوج وهى اسمرار شديد فى الرقبة وعندى واحدة من الرجل يختلف لونة عن الثانية وايضا لون الضهر لم اترك طريقة الاو سويتة سامحوني طولت عليكم لكن من ماساتى وشكرا
a
29-07-2004 | 10:12 AM
اختي الغالية الطوفـــــانه
هذه بعض المعلومات ان شاء الله تفيدك
فرط التصبغ الموضعي
الميلانين المسبب الأساسي للون الجلد، نوع وكيفية تكونه محفوظة في الخلايا الميلانية وعبوره إلى الخلايا الكيراتينية يحدد لون الجلد.
الميلانين يوفر الحماية الأساسية ضد الأشعة فوق البنفسجية هناك أمراض جلدية عديدة تتعلق بزيادة أو نقص التصبغ عندما الجلد يصبح غامق يتحدث الناس عن فرط التصبغ هنا سوف أتحدث لأعطي بعض المعلومات حول بعض أعراض فرط التصبغ الموضعي الشائعة.
الميلازما: أحد أشكال فرط التصبغ بالوجه تشاهد خاصة النساء، الأسباب الرئيسية بالتطور للميلازما (الكلف) هي الهرمونات الأنثوية أشعة الشمس الاستعداد الوراثي.
أحد الأشكال الفيزيولوجية تشاهد خلال مدة الحمل إنها تشفى إلى حد ما بعد الولادة، على كل بعضها يبقى.
ـ 20 % من النساء تأخذ حبوب منع الحمل فموياً تطور ظهور الميلازما ( الكلف )، والكلف يمكن أن يكون أيضاً مؤشر لأسباب أخرى في زيادة مستوى الأستروجين مثل الأورام المفرزة.
التوضع غير النموذجي للكلف يكون في الجبهة الصدغ الخدين والشفة العليا.
تزداد الإصابة بالحجم والعدد واللون عند تعرضها لأشعة الشمس.
التأثير الوحيد للكريمات مثل الهيدروكونين بتركيز 2%، 3%، 4% جاهزة، يمكن أن يتعلق بكريمات واقية للشمس وكورتيزونات خفيفة، تريتريون كلاهما تريتريون وازيلواسيد يمكن أن يساعدان كعوامل للشفاء.
هناك بعض التصبغات الموضعية تلي العوامل الخارجية للجلد.
التصبغات الميكانيكية (الناتجة عن عوامل ميكانيكية) : (المؤثرات والمهيجات) الميكانيكية المزمنة تؤدي إلى إغماق الجلد واصطناع خلايا ميلانية كعوامل رضية بشكل ثانوي.
المنطقة النموذجية هي خط الحزام أسفل حمالة الثدي المنطقة الاربية الإبطين الرقبة ومناطق التعرق.
لا يوجد عوامل توعية أكثر للمعالجة من تقليل الضغط الميكانيكي.
الكريمات الواقية تعطي نتائج قليلة. التصبغات نتيجة الأشعة تحت الحمراء والتعرض للحرارة.
التصبغات شائعة أكثر على جانبي العنق بصورة أساسية حول الجرعات الشعرية.
عندما الجلد يكون بين فرط تصبغ والسبب غير معروف بالتحديد ولكن يعتقد أنه ناتج عن تحسس كيماوي ضوئي (حساسية ضوئية) وعن العطور التي توضع على الجلد.
لا يوجد علاج نوعي:
التصبغات الكيماوية : العوامل الكيماوية تؤدي الأدمة، المثال الكلاسيكي هو التهاب الجلد الناتج عن وضع زيت التصوير الضوئي أو مواد التواليت والعطور وبعد الحلاقة.
التصبغات بعد الإلتهاب: يمكن للتصبغات أن تلي أي مرض جلدي أشكال عديدة من الأمراض الجلدية يمكن أن تظهر: صداف بقع بلاك التهاب الجلد.
في مثل هذه الإلتهابات يمكن أن تحث إنتاج الميلانين أو تسبب اضطراب تصبغي.
التغيرات التصبغية الالتهابية ممكنة الحدوث بواسطة علاج الحالة داخلياً.
التغيرات الدورية بالتصبغات : اسمرار المرأة تشبه عملياً تطور التصبغات إلى تصبغات سوداء ( هالات سوداء حول العين ) في بعض الأحيان تزعن المرضي بشكل مستمر الربط بين هذه التغيرات والاضطرابات الصحية.
بشكل عابر يتواجد في العائلات مع مشاكل أخرى، وعندما التصبغات تكون واضحة في زاوية العين الأنسبة والجزء الداخلي للجفن يمكن أن يكون مرتبط مع فرط إفراز غدة درقية ولا يوجد علاج نوعي.
هذه بعض المعلومات ان شاء الله تفيدك
فرط التصبغ الموضعي
الميلانين المسبب الأساسي للون الجلد، نوع وكيفية تكونه محفوظة في الخلايا الميلانية وعبوره إلى الخلايا الكيراتينية يحدد لون الجلد.
الميلانين يوفر الحماية الأساسية ضد الأشعة فوق البنفسجية هناك أمراض جلدية عديدة تتعلق بزيادة أو نقص التصبغ عندما الجلد يصبح غامق يتحدث الناس عن فرط التصبغ هنا سوف أتحدث لأعطي بعض المعلومات حول بعض أعراض فرط التصبغ الموضعي الشائعة.
الميلازما: أحد أشكال فرط التصبغ بالوجه تشاهد خاصة النساء، الأسباب الرئيسية بالتطور للميلازما (الكلف) هي الهرمونات الأنثوية أشعة الشمس الاستعداد الوراثي.
أحد الأشكال الفيزيولوجية تشاهد خلال مدة الحمل إنها تشفى إلى حد ما بعد الولادة، على كل بعضها يبقى.
ـ 20 % من النساء تأخذ حبوب منع الحمل فموياً تطور ظهور الميلازما ( الكلف )، والكلف يمكن أن يكون أيضاً مؤشر لأسباب أخرى في زيادة مستوى الأستروجين مثل الأورام المفرزة.
التوضع غير النموذجي للكلف يكون في الجبهة الصدغ الخدين والشفة العليا.
تزداد الإصابة بالحجم والعدد واللون عند تعرضها لأشعة الشمس.
التأثير الوحيد للكريمات مثل الهيدروكونين بتركيز 2%، 3%، 4% جاهزة، يمكن أن يتعلق بكريمات واقية للشمس وكورتيزونات خفيفة، تريتريون كلاهما تريتريون وازيلواسيد يمكن أن يساعدان كعوامل للشفاء.
هناك بعض التصبغات الموضعية تلي العوامل الخارجية للجلد.
التصبغات الميكانيكية (الناتجة عن عوامل ميكانيكية) : (المؤثرات والمهيجات) الميكانيكية المزمنة تؤدي إلى إغماق الجلد واصطناع خلايا ميلانية كعوامل رضية بشكل ثانوي.
المنطقة النموذجية هي خط الحزام أسفل حمالة الثدي المنطقة الاربية الإبطين الرقبة ومناطق التعرق.
لا يوجد عوامل توعية أكثر للمعالجة من تقليل الضغط الميكانيكي.
الكريمات الواقية تعطي نتائج قليلة. التصبغات نتيجة الأشعة تحت الحمراء والتعرض للحرارة.
التصبغات شائعة أكثر على جانبي العنق بصورة أساسية حول الجرعات الشعرية.
عندما الجلد يكون بين فرط تصبغ والسبب غير معروف بالتحديد ولكن يعتقد أنه ناتج عن تحسس كيماوي ضوئي (حساسية ضوئية) وعن العطور التي توضع على الجلد.
لا يوجد علاج نوعي:
التصبغات الكيماوية : العوامل الكيماوية تؤدي الأدمة، المثال الكلاسيكي هو التهاب الجلد الناتج عن وضع زيت التصوير الضوئي أو مواد التواليت والعطور وبعد الحلاقة.
التصبغات بعد الإلتهاب: يمكن للتصبغات أن تلي أي مرض جلدي أشكال عديدة من الأمراض الجلدية يمكن أن تظهر: صداف بقع بلاك التهاب الجلد.
في مثل هذه الإلتهابات يمكن أن تحث إنتاج الميلانين أو تسبب اضطراب تصبغي.
التغيرات التصبغية الالتهابية ممكنة الحدوث بواسطة علاج الحالة داخلياً.
التغيرات الدورية بالتصبغات : اسمرار المرأة تشبه عملياً تطور التصبغات إلى تصبغات سوداء ( هالات سوداء حول العين ) في بعض الأحيان تزعن المرضي بشكل مستمر الربط بين هذه التغيرات والاضطرابات الصحية.
بشكل عابر يتواجد في العائلات مع مشاكل أخرى، وعندما التصبغات تكون واضحة في زاوية العين الأنسبة والجزء الداخلي للجفن يمكن أن يكون مرتبط مع فرط إفراز غدة درقية ولا يوجد علاج نوعي.
a
29-07-2004 | 10:13 AM
باقي المعلومات
يعتبرالميلانين أكثر أصبغة الجلد أهمية والتي تحتوي على الأوكسي هيموجلوبين، الهيموجلوبين المرجع، الكاروتين والميلانين، وهذه المواد تحمي الجلد من الاشعة فوق البنفسجية، أما إذا كانت عملية تكوين الميلانين مفقودة كما في مرضى المهق (الألبينو) فإنه يصاب بالحروق الشمسية الحادة بالاضافة إلى اصابته بالأمراض المزمنة الناتجة عن الشمس وكثرة التعرض لها.
ويقدر متوسط الخلايا الميلانية في البشرة الادمية حوالي 1560خلية/سم2، لكن توجد اختلافات في هذه النسبة في مناطق الجسم المختلفة، ولابد من الاشارة إلى عدم وجود اختلاف متعلق بالجنس أو العرق، ولا يكون عدد الخلايا الميلانية أكبر أو أكثر عدداً في العرق الأسود من البشر، إنما الاختلاف فقط هو في نشاط وتركيب الميلانين في الخلايا الصبغية أو الميلانية.
وتحدث زيادة التصنيع الميلاني بعد التعرض لأشعة الشمس (الاشعة فوق البنفسجية) مسبباً ما يعرف بالتسفع (الدبغ) TANNING، ويكون ذلك بصورتين أحدهما التصبغ العاجل (IMMEDIATE) والآخر التصبغ المتأخر (DELAYED).
ويتأثر تكوين المادة الصبغية (الملان) في جلد الإنسان بالهرمونات النخامية وبشكل أقل بالهرمونات الستيرويدية، ويتضح ذلك بتأثير الهرمون المحرض للخلايا الميلانية (MSH) والتأثيرات الجانبية عن العلاج ب(ACTH) حيث من الممكن ان تحدث تصبغاً بقعياً عند البيض مماثل لما يحدث عن ذوي البشرة السمراء.
وتحدث اضطرابات تكوين وتصبغ الميلانين في الصور التالية:
تغير في عدد الخلايا الميلانية.
خلل في وظيفة تشكيل الجسيمات الميلانية.
خلل في عملية نقل تلك الجسيمات الميلانية.
كما أنه من الممكن ان تكون اضطرابات التصبغ ولادية (موروثة) أو مكتسبة، وقد تؤدي إلى فرط التصبغ الموضعي والعام (المنتشر).
وأمثلة فرط التصبغ المحدد (الموضعي) كثيرة منها النمش، متلازمة بوتز - جيكرز، النمش الإبطي، متلازمة البرايت، الكلف بأنواعه الحملي، والهرموني، والتجميلي، الدوائي والمصاحب للأمراض الجهازية.
ومن الأمثلة الأخرى فرط التصبغ حول العينين، وصبغية ريل، والتهاب الجلد الميلاني، وتصبغات ما حول الفم.
أما فرط التصبغ الثانوي الذي يحدث بعد وفي أعقاب التهابات وأمراض جلدية أخرى، ويحدث ذلك كما يلي:
زيادةالخلايا الصبغية (الميلانية) في المنطقة المصابة وهذا يؤدي إلى زيادة الميلانين.
تحطم وخراب الخلايا المحتوية على الميلانين خلال الالتهابات أو المرض الجلدي مما يؤدي إلى انتشار الحبيبات الميلانية داخل الأدمة.
وتحدث هذه التغيرات بوضوح في عدة صور منها:
1- فرص التصبغ الآلي: ويحدث مع تكرار التخريش الآلي (الميكانيكي) في مناطق الضغط كالحزام، والصدرية وحمالات الثديين، والمناطق المعرضة للاحتكاك مثل الثنيات الجلدية كالإبطين وداخل الفخذين.
2- فرص التصبغ الحراري (الحمامي) ويظهر ذلك عند التعرض للحرارة كالاشعة تحت الحمراء، الأسرة المائية الحرارية، حرارة التدفئة بجميع أنواعها.
3- فرط التصبغ الشمسي (السعفي).
4- فرص التصبغ الكيميائي: ويحدث بعد التعرض للمواد الكيميائية التي تحدث التهاباً جلدياً تماسياً يمكن أن يولد فرط تصبغ شديد على البشرة.
5- فرط التصبغ الالتهابى: وتحدث بعد الأمراض الجلدية الالتهابية مثل الحزاز الجلدي، الاكزيما التأتبية أما فرط التصبغ المنتشر (العام) فهو شكل مختلف حيث ينشأ تلون جلدي واسع ومنتشر، وتكون أسبابه متنوعة وكثيرة ومنها:
1- فرط التصبغ الهرموني (أمراض الغدد الصماء): ويلاحظ في مرض أديسون إذ يزداد التصبغ على مفاصل الأصابع والمرفقين والركبتين والغشاء المخاطي، ويحدث مع زيادة انتاج الهرمون المنبه (المحرض) للخلايا الصبغية (MSH). ومتلازمة كوشينغ وفرط الغدة الدرقية.
2- فرط التصبغ خلال سير بعض الأمراض الباطنية مثل الملاريا والسل وداء هودجكن وأمراض الكبد والجهاز الهضمي وغيره.
3- فرط التصبغ الناجم عن الأدوية.
يسارع للأفضل
يتضح لنا الآن أن التصبغ الجلدي المطلوب علاجه ومحاولة تفتيح لونه هو التغير الصبغي الجلدي الناتج عن فرط وخلل في عملية التكوين الميلاني الصبغي والذي يؤدي إلى آثار تجميلية ونفسية واجتماعية كبيرة جداً يجعل المريض يسارع في البحث عن أفضل طريقه لإزالته ويجعلنا نحن الأطباء نتفاعل مع طلب هذا النوع من المرضى ونحاول بشتى الطرق العلمية والعلاجية الممكنة مساعدته والتخفيف عليه، وما قمت بنشره في الأسبوع الماضي ما هو إلا الخطوة الأولى في محاولة لتصحيح الوضع القائم وما يشوبه ويصاحبه من الخطورة على مستعملي تلك التركيبات المجهولة والسامة بغض النظر عن مصنعيها ولكن العبء الكبير يقع أولاً على الموردين لتلك السموم التي انتشرت بشكل مؤذ بدون رقيب أو محاسبة، ويقع ثانياً على الجهات الحكومية المسئولة سواء كانت رقابية صحية أو استهلاكية.
المستحضرات والأدوية الموضعية الطبية التي يكون استخدامها تحت اشراف طبي، فهي آمنة جداً ونتائجها عالية ولا تقبل الجدال في محتواها الكيميائي، وهذه المستحضرات اجريت عليها الأبحاث العلمية المحكمة والمنشورة في الدوريات العلمية المتخصصة.
ولكنني أحذر مجدداً بأن الكثير من العطارين ومدعي الطب والمعالجة بما فيهم العامة من النساء يقومون بعمل خلطات عجيبة من الأدوية والمستحضرات الطبية لتبييض البشرة من دون معرفة مسبقة بالآثار المترتبة على استعمالها، وأكبر مثال يؤرقنا نحن الأطباء وجود كريمات ودهانات الكورتيزون بجميع فئاتها وتركيزاتها القوي منها والضعيف تخلط وتباع علناً مع كريمات تبييض البشرة الأخرى في محلات العطارة، المشاغل النسائية، الحلاقين وحتى في بعض البقالات.
هذه الأدوية والمركبات لا تصرف في دول العالم المتحضر إلا بوصفة طبية وتحت اشراف طبي كامل.
وتعتمد استراتيجية تبييض البشرة أو بمعنى آخر علاج التصبغات الجلدية على ما يلي:
1- الحماية من أشعة الشمس.
2- تثبيط أو كبح نشاط الخلايا الصبغية.
3- تثبيط وكبح تكوين الميلانين.
4- إزالة الميلانين المترسب.
5- تفريق حبيبات الميلانين.
وتعتمد الحماية بتعريف المريض بوجوب حماية البشرة من اشعة الشمس والاشعة فوق البنفسجية UVA/UVB وذلك باستخدام الواقي الشمسي صباحاً (يفضل النوع المضاد لتكون الزيوان NON COMEDOGENIC - الخالي من الزيت (OIL FREE. وبمعامل وقاية شمسي لا يقل عن SPF-15، ومعامل وقاية ضوئي لا يقل عن ثلاثة، ويكون الاستخدام لكل الأشخاص الذين يعملون سواء في الهواء الطلق أو المكاتب.
ويجب كذلك التنبيه على المريض بعدم استخدام مواد التجميل المعطرة سواء كانت مواد لتنظيف البشرة أو المكياج الشخصي للسيدات أو المرطبات والمطريات الجلدية، فالمريض الذي يعاني من تصبغات جلدية بسبب تلك المواد قد تزول تلقائياً بايقاف استخدامها.
تحمي
والأدوية كما ذكرنا قد تساعد بعض الشيء في الحماية من أشعة الشمس مثل فيتامين (VIT-C/E) وبالذات من الاشعة فوق البنفسجية النوع UVB، كما أن البيتاكاروتين يحمي من الاشعة النوع UVA، ومن المواد الغذائية كزيت السمك ضد الاشعة UVA/UVB، كما يساعد الشاي الأخضر في الحماية من الاشعة النوع UVB.
أما في مجال تثبيط وكبح نشاط الخلايا الصبغية (MELANOCYTES) فيمكن من خلال تجنب التعرض للشمس والاشعة فوق البنفسجية، الحمل، استخدام حبوب منع الحمل، استخدام مواد التجميل المعطرة وكذلك الأدوية الشديدة الحساسية للضوء.
وتحتوي عملية تثبيط تكوين الميلانين (المادة الصبغية) على الكثير من الأدوية والمستحضرات الطبية وهي كما يلي:
1- واقيات وموانع الشمس (SUNSCREENS).
2- الهايدروكوينون (HYOROQUINONE).
3- التريتينوين (TRETINOIN).
4- الستيرويدات (STEROIDS).
5- تركيبات الهايدروكوينون (OMBINATION).
6- حامض الجليكوليك (GLYCOLIC ACTD).
7- حامض الأزيليك (AZELAIC ACTD).
8- حامض الكوجيك (KOJIC ACID).
9- التقشير الكيميائي (CHEMICAL PEELING).
10- العلاج بالليزر (SKIN RESURFACING).
وبالتأكيد ليست هذه كل الطرق العلاجية المتاحة ولكنها الأكثر انتشاراً.
الهايدروكوينون: يعتبر أكثر المستحضرات التي تستخدم لتبييض البشرة استخداماً، ويكون بتركيزات مختلفة ( 2- 5%) ولا يفضل أكثر من 5% إذ قد يسبب بعض التأثيرات الجانبية بدون أن يكون له تأثير ايجابي في علاج التصبغ، ويوجد باسماء تجارية عديدة منها (MELANOX_ ELDOPAQE _ ELDOQIN).
واعتقد ان تركيبة كليقمان هي أفضل مركب لمعالجة التلون والتصبغ الجلدي وهي تحتوي على الهيدروكوينون 2- 5%، الكورتيكوستيرويد (DEXAMETHASON) والريتنويك بتركيز ,01%)، وقد يكون من الأفضل ولمدة أسبوع قبل ذلك استخدام مركب مكون من الريتنويك مع البيتاميثازون فاليريث بتركيز 05.%، وذلك حتى يعطي نتائج جيدة مع الحرص على استخدام كريمات الوقاية من الشمس يومياً خلال النهار.
ونجد هذه التركيبات جاهزة من خلال كريم WIDMER المسمى (PIGMANORM) أو كريم آخر يسمى تراي لوما (TRI_LUMA)، وجميعها تفي بالغرض المطلوب ولكن يجب استخدامها ليلاً لحساسيتها للضوء والاشعة فوق البنفسجية، وبالامكان استخدام كريم (DEPI_4) خلال النهار لعدم احتوائه على الريتنويك.
ويجب الحذر من الآثار الجانبية لاستخدام الهيدروكونيون ومنها الحساسية التلامسية، وزيادة التصبغ في المنطقة المصابة عند استخدام التركيز العالي من هذه المادة وخاصة عند ذوي البشرة السمراء.
التريتينوين (TRETINOIN): ويكون بتركيزات مختلفة (,0035% - ,01%) وبعدة أسماء تجارية حسب البلد المصنع ومثال ذلك الريتنا، رينوفا، التيناك، أفيتا، ريتاكنيل، وغيره كثير.
ويفضل استخدامه لفترة طويلة حتى يعطي نتائج طيبة، ويدهن مرة واحدة مساء بسبب حساسيته للضوء، ويستخدم بالتدرج حتى لا يسبب تهيجاً للبشرة، وتدخل هذه المادة في الكثير من المركبات الموضوعية لعلاج وتفتيح لون البشرة بالاضافة إلى كونه أحد العلاجات الأساسية لحبوب الشباب.
حمض الازيليك (AZELAIC ACD) وهو مستحضر من مواد طبيعية، ويعطى موضعياً بتركيز 15- 20% وليس له تأثيرات جانبية، لا يؤدي إلى إزالة اللون نهائياً، ولا يعالج النمش والوحمات لكنه فعال في حالات التصبغ الجلدي الناتج عن التعرض الشمسي والكيميائي، وللتصبغ فيما بعد الالتهابات وللكلف بجميع أنواعه، ويوجد على شكل كريم بتركيز 20% تحت مسمى سكينورين، ومن استخداماته ايضاً لعلاج حب الشباب.
حامض الكوجيك (KOJIC ACID): وهو مستحضر يستخرج من مواد نباتية طبيعية في بعض أنواع الفطر، ويعمل على تثبيط نشاط الكاتيكوليز لإنزيم التايروسينيز .
منقووووووول
تحيتي لك
يعتبرالميلانين أكثر أصبغة الجلد أهمية والتي تحتوي على الأوكسي هيموجلوبين، الهيموجلوبين المرجع، الكاروتين والميلانين، وهذه المواد تحمي الجلد من الاشعة فوق البنفسجية، أما إذا كانت عملية تكوين الميلانين مفقودة كما في مرضى المهق (الألبينو) فإنه يصاب بالحروق الشمسية الحادة بالاضافة إلى اصابته بالأمراض المزمنة الناتجة عن الشمس وكثرة التعرض لها.
ويقدر متوسط الخلايا الميلانية في البشرة الادمية حوالي 1560خلية/سم2، لكن توجد اختلافات في هذه النسبة في مناطق الجسم المختلفة، ولابد من الاشارة إلى عدم وجود اختلاف متعلق بالجنس أو العرق، ولا يكون عدد الخلايا الميلانية أكبر أو أكثر عدداً في العرق الأسود من البشر، إنما الاختلاف فقط هو في نشاط وتركيب الميلانين في الخلايا الصبغية أو الميلانية.
وتحدث زيادة التصنيع الميلاني بعد التعرض لأشعة الشمس (الاشعة فوق البنفسجية) مسبباً ما يعرف بالتسفع (الدبغ) TANNING، ويكون ذلك بصورتين أحدهما التصبغ العاجل (IMMEDIATE) والآخر التصبغ المتأخر (DELAYED).
ويتأثر تكوين المادة الصبغية (الملان) في جلد الإنسان بالهرمونات النخامية وبشكل أقل بالهرمونات الستيرويدية، ويتضح ذلك بتأثير الهرمون المحرض للخلايا الميلانية (MSH) والتأثيرات الجانبية عن العلاج ب(ACTH) حيث من الممكن ان تحدث تصبغاً بقعياً عند البيض مماثل لما يحدث عن ذوي البشرة السمراء.
وتحدث اضطرابات تكوين وتصبغ الميلانين في الصور التالية:
تغير في عدد الخلايا الميلانية.
خلل في وظيفة تشكيل الجسيمات الميلانية.
خلل في عملية نقل تلك الجسيمات الميلانية.
كما أنه من الممكن ان تكون اضطرابات التصبغ ولادية (موروثة) أو مكتسبة، وقد تؤدي إلى فرط التصبغ الموضعي والعام (المنتشر).
وأمثلة فرط التصبغ المحدد (الموضعي) كثيرة منها النمش، متلازمة بوتز - جيكرز، النمش الإبطي، متلازمة البرايت، الكلف بأنواعه الحملي، والهرموني، والتجميلي، الدوائي والمصاحب للأمراض الجهازية.
ومن الأمثلة الأخرى فرط التصبغ حول العينين، وصبغية ريل، والتهاب الجلد الميلاني، وتصبغات ما حول الفم.
أما فرط التصبغ الثانوي الذي يحدث بعد وفي أعقاب التهابات وأمراض جلدية أخرى، ويحدث ذلك كما يلي:
زيادةالخلايا الصبغية (الميلانية) في المنطقة المصابة وهذا يؤدي إلى زيادة الميلانين.
تحطم وخراب الخلايا المحتوية على الميلانين خلال الالتهابات أو المرض الجلدي مما يؤدي إلى انتشار الحبيبات الميلانية داخل الأدمة.
وتحدث هذه التغيرات بوضوح في عدة صور منها:
1- فرص التصبغ الآلي: ويحدث مع تكرار التخريش الآلي (الميكانيكي) في مناطق الضغط كالحزام، والصدرية وحمالات الثديين، والمناطق المعرضة للاحتكاك مثل الثنيات الجلدية كالإبطين وداخل الفخذين.
2- فرص التصبغ الحراري (الحمامي) ويظهر ذلك عند التعرض للحرارة كالاشعة تحت الحمراء، الأسرة المائية الحرارية، حرارة التدفئة بجميع أنواعها.
3- فرط التصبغ الشمسي (السعفي).
4- فرص التصبغ الكيميائي: ويحدث بعد التعرض للمواد الكيميائية التي تحدث التهاباً جلدياً تماسياً يمكن أن يولد فرط تصبغ شديد على البشرة.
5- فرط التصبغ الالتهابى: وتحدث بعد الأمراض الجلدية الالتهابية مثل الحزاز الجلدي، الاكزيما التأتبية أما فرط التصبغ المنتشر (العام) فهو شكل مختلف حيث ينشأ تلون جلدي واسع ومنتشر، وتكون أسبابه متنوعة وكثيرة ومنها:
1- فرط التصبغ الهرموني (أمراض الغدد الصماء): ويلاحظ في مرض أديسون إذ يزداد التصبغ على مفاصل الأصابع والمرفقين والركبتين والغشاء المخاطي، ويحدث مع زيادة انتاج الهرمون المنبه (المحرض) للخلايا الصبغية (MSH). ومتلازمة كوشينغ وفرط الغدة الدرقية.
2- فرط التصبغ خلال سير بعض الأمراض الباطنية مثل الملاريا والسل وداء هودجكن وأمراض الكبد والجهاز الهضمي وغيره.
3- فرط التصبغ الناجم عن الأدوية.
يسارع للأفضل
يتضح لنا الآن أن التصبغ الجلدي المطلوب علاجه ومحاولة تفتيح لونه هو التغير الصبغي الجلدي الناتج عن فرط وخلل في عملية التكوين الميلاني الصبغي والذي يؤدي إلى آثار تجميلية ونفسية واجتماعية كبيرة جداً يجعل المريض يسارع في البحث عن أفضل طريقه لإزالته ويجعلنا نحن الأطباء نتفاعل مع طلب هذا النوع من المرضى ونحاول بشتى الطرق العلمية والعلاجية الممكنة مساعدته والتخفيف عليه، وما قمت بنشره في الأسبوع الماضي ما هو إلا الخطوة الأولى في محاولة لتصحيح الوضع القائم وما يشوبه ويصاحبه من الخطورة على مستعملي تلك التركيبات المجهولة والسامة بغض النظر عن مصنعيها ولكن العبء الكبير يقع أولاً على الموردين لتلك السموم التي انتشرت بشكل مؤذ بدون رقيب أو محاسبة، ويقع ثانياً على الجهات الحكومية المسئولة سواء كانت رقابية صحية أو استهلاكية.
المستحضرات والأدوية الموضعية الطبية التي يكون استخدامها تحت اشراف طبي، فهي آمنة جداً ونتائجها عالية ولا تقبل الجدال في محتواها الكيميائي، وهذه المستحضرات اجريت عليها الأبحاث العلمية المحكمة والمنشورة في الدوريات العلمية المتخصصة.
ولكنني أحذر مجدداً بأن الكثير من العطارين ومدعي الطب والمعالجة بما فيهم العامة من النساء يقومون بعمل خلطات عجيبة من الأدوية والمستحضرات الطبية لتبييض البشرة من دون معرفة مسبقة بالآثار المترتبة على استعمالها، وأكبر مثال يؤرقنا نحن الأطباء وجود كريمات ودهانات الكورتيزون بجميع فئاتها وتركيزاتها القوي منها والضعيف تخلط وتباع علناً مع كريمات تبييض البشرة الأخرى في محلات العطارة، المشاغل النسائية، الحلاقين وحتى في بعض البقالات.
هذه الأدوية والمركبات لا تصرف في دول العالم المتحضر إلا بوصفة طبية وتحت اشراف طبي كامل.
وتعتمد استراتيجية تبييض البشرة أو بمعنى آخر علاج التصبغات الجلدية على ما يلي:
1- الحماية من أشعة الشمس.
2- تثبيط أو كبح نشاط الخلايا الصبغية.
3- تثبيط وكبح تكوين الميلانين.
4- إزالة الميلانين المترسب.
5- تفريق حبيبات الميلانين.
وتعتمد الحماية بتعريف المريض بوجوب حماية البشرة من اشعة الشمس والاشعة فوق البنفسجية UVA/UVB وذلك باستخدام الواقي الشمسي صباحاً (يفضل النوع المضاد لتكون الزيوان NON COMEDOGENIC - الخالي من الزيت (OIL FREE. وبمعامل وقاية شمسي لا يقل عن SPF-15، ومعامل وقاية ضوئي لا يقل عن ثلاثة، ويكون الاستخدام لكل الأشخاص الذين يعملون سواء في الهواء الطلق أو المكاتب.
ويجب كذلك التنبيه على المريض بعدم استخدام مواد التجميل المعطرة سواء كانت مواد لتنظيف البشرة أو المكياج الشخصي للسيدات أو المرطبات والمطريات الجلدية، فالمريض الذي يعاني من تصبغات جلدية بسبب تلك المواد قد تزول تلقائياً بايقاف استخدامها.
تحمي
والأدوية كما ذكرنا قد تساعد بعض الشيء في الحماية من أشعة الشمس مثل فيتامين (VIT-C/E) وبالذات من الاشعة فوق البنفسجية النوع UVB، كما أن البيتاكاروتين يحمي من الاشعة النوع UVA، ومن المواد الغذائية كزيت السمك ضد الاشعة UVA/UVB، كما يساعد الشاي الأخضر في الحماية من الاشعة النوع UVB.
أما في مجال تثبيط وكبح نشاط الخلايا الصبغية (MELANOCYTES) فيمكن من خلال تجنب التعرض للشمس والاشعة فوق البنفسجية، الحمل، استخدام حبوب منع الحمل، استخدام مواد التجميل المعطرة وكذلك الأدوية الشديدة الحساسية للضوء.
وتحتوي عملية تثبيط تكوين الميلانين (المادة الصبغية) على الكثير من الأدوية والمستحضرات الطبية وهي كما يلي:
1- واقيات وموانع الشمس (SUNSCREENS).
2- الهايدروكوينون (HYOROQUINONE).
3- التريتينوين (TRETINOIN).
4- الستيرويدات (STEROIDS).
5- تركيبات الهايدروكوينون (OMBINATION).
6- حامض الجليكوليك (GLYCOLIC ACTD).
7- حامض الأزيليك (AZELAIC ACTD).
8- حامض الكوجيك (KOJIC ACID).
9- التقشير الكيميائي (CHEMICAL PEELING).
10- العلاج بالليزر (SKIN RESURFACING).
وبالتأكيد ليست هذه كل الطرق العلاجية المتاحة ولكنها الأكثر انتشاراً.
الهايدروكوينون: يعتبر أكثر المستحضرات التي تستخدم لتبييض البشرة استخداماً، ويكون بتركيزات مختلفة ( 2- 5%) ولا يفضل أكثر من 5% إذ قد يسبب بعض التأثيرات الجانبية بدون أن يكون له تأثير ايجابي في علاج التصبغ، ويوجد باسماء تجارية عديدة منها (MELANOX_ ELDOPAQE _ ELDOQIN).
واعتقد ان تركيبة كليقمان هي أفضل مركب لمعالجة التلون والتصبغ الجلدي وهي تحتوي على الهيدروكوينون 2- 5%، الكورتيكوستيرويد (DEXAMETHASON) والريتنويك بتركيز ,01%)، وقد يكون من الأفضل ولمدة أسبوع قبل ذلك استخدام مركب مكون من الريتنويك مع البيتاميثازون فاليريث بتركيز 05.%، وذلك حتى يعطي نتائج جيدة مع الحرص على استخدام كريمات الوقاية من الشمس يومياً خلال النهار.
ونجد هذه التركيبات جاهزة من خلال كريم WIDMER المسمى (PIGMANORM) أو كريم آخر يسمى تراي لوما (TRI_LUMA)، وجميعها تفي بالغرض المطلوب ولكن يجب استخدامها ليلاً لحساسيتها للضوء والاشعة فوق البنفسجية، وبالامكان استخدام كريم (DEPI_4) خلال النهار لعدم احتوائه على الريتنويك.
ويجب الحذر من الآثار الجانبية لاستخدام الهيدروكونيون ومنها الحساسية التلامسية، وزيادة التصبغ في المنطقة المصابة عند استخدام التركيز العالي من هذه المادة وخاصة عند ذوي البشرة السمراء.
التريتينوين (TRETINOIN): ويكون بتركيزات مختلفة (,0035% - ,01%) وبعدة أسماء تجارية حسب البلد المصنع ومثال ذلك الريتنا، رينوفا، التيناك، أفيتا، ريتاكنيل، وغيره كثير.
ويفضل استخدامه لفترة طويلة حتى يعطي نتائج طيبة، ويدهن مرة واحدة مساء بسبب حساسيته للضوء، ويستخدم بالتدرج حتى لا يسبب تهيجاً للبشرة، وتدخل هذه المادة في الكثير من المركبات الموضوعية لعلاج وتفتيح لون البشرة بالاضافة إلى كونه أحد العلاجات الأساسية لحبوب الشباب.
حمض الازيليك (AZELAIC ACD) وهو مستحضر من مواد طبيعية، ويعطى موضعياً بتركيز 15- 20% وليس له تأثيرات جانبية، لا يؤدي إلى إزالة اللون نهائياً، ولا يعالج النمش والوحمات لكنه فعال في حالات التصبغ الجلدي الناتج عن التعرض الشمسي والكيميائي، وللتصبغ فيما بعد الالتهابات وللكلف بجميع أنواعه، ويوجد على شكل كريم بتركيز 20% تحت مسمى سكينورين، ومن استخداماته ايضاً لعلاج حب الشباب.
حامض الكوجيك (KOJIC ACID): وهو مستحضر يستخرج من مواد نباتية طبيعية في بعض أنواع الفطر، ويعمل على تثبيط نشاط الكاتيكوليز لإنزيم التايروسينيز .
منقووووووول
تحيتي لك
ا
30-07-2004 | 02:30 AM
أختي الكريمةشكرا لك على الرد وسامحينى لكن ماقلتى اذاكان فى علاج المثل حالتى فماذا تنصحيني وتحياتى لكي على جهودك :o
a
03-08-2004 | 11:41 AM
اختي الغالية الطوفانة
ان شاء الله يوجد علاج لحالتك
انصحك انك تعملي كشف للغدد لان بعض الحالات تكون بسبب فرط التصبغ الهرموني (أمراض الغدد الصماء): ويلاحظ في مرض أديسون إذ يزداد التصبغ على مفاصل الأصابع والمرفقين والركبتين والغشاء المخاطي، ويحدث مع زيادة انتاج الهرمون المنبه (المحرض) للخلايا الصبغية (MSH). ومتلازمة كوشينغ وفرط الغدة الدرقية
وزيارة استشاري امراض جلدية وان شاء الله ربي يشفيك انت وكل مرضى المسلمين
اللهم امين
تحيتي لك
ان شاء الله يوجد علاج لحالتك
انصحك انك تعملي كشف للغدد لان بعض الحالات تكون بسبب فرط التصبغ الهرموني (أمراض الغدد الصماء): ويلاحظ في مرض أديسون إذ يزداد التصبغ على مفاصل الأصابع والمرفقين والركبتين والغشاء المخاطي، ويحدث مع زيادة انتاج الهرمون المنبه (المحرض) للخلايا الصبغية (MSH). ومتلازمة كوشينغ وفرط الغدة الدرقية
وزيارة استشاري امراض جلدية وان شاء الله ربي يشفيك انت وكل مرضى المسلمين
اللهم امين
تحيتي لك
ا
03-08-2004 | 07:23 PM
(u)
:shy::shy::shy:(u) ألف ألف شكر أختى alina على مجهود الجبار الهم اجعلة فى موازين اعمالك
:shy::shy::shy:(u) ألف ألف شكر أختى alina على مجهود الجبار الهم اجعلة فى موازين اعمالك