من يا ترى المظلوم وفاء ام خلود....

حروف القوافي 21-07-2004 2 رد 1,681 مشاهدة
ح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شلونكم اخوانى وخواتى اعضاء منتدي عروس

انشالله تمام

اليوم جايب لكم قصه انشالله تعجبكم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في يوم من الأيام كانت شلة بنات جالسين كل واحده تتباهى بكم شاب هي تعرف وكم واحد خدعته . رغم اللعب إلا أنهم كل وحدة عندها المغفل الى هي محجوزه له وكانت خلود من ضمن هذه الشلة تتباهى بكم واحد خدعته ومن بينهم وفاء صديقه تتحداهم بان من الممكن بأن ابن عمها لا يوافق بالزواج منها
وفي يوم من الأيام طلبت خلود من وفاء
خلود : وفاء ممكن اطلب منك طلب تفضلي اريدك ان تتصلي بابن عمي وتكلميه بدون ان يعرف انك من طرفي وتشوفي عنده علاقه .
وفاء فاضيه فكرت بالموضوع وقالت اوكي واتصلت وفاء بابن العم
وفاء: ألووووووووو
ابن العم : هلا والله من المتكلم
وفاء : آسفه غلطانه وسكرت الهاتف
ابن العم يراجع الاتصال : ليش سديتي الهاتف
وفاء: لا غلطاته
ابن العم: لا والله هلا بك فرصه سعيده
ابن العم: من انت
وفاء: انا وهم
ابن العم:وهم اسم غريب
وصارت الحكاية
واعترف ابن العم انه لا يفكر بأبتة عمه ويعتبرها مثل اخته
كان واجب وفاء ان تخبر خلود الحقيقه ولكن خلود تشتعل نار الغيره في قلبها من كلام وفاء وفهمت وفاء هي التي غيرت عليها ابن عمها
خلود : اتني من غير ابن عمي وانتي من خطفة منى
وفاء لا صدقيني هو يعتبرك مثل اخته
خلود : أمتلأ قلبها حقد من فاء وتحولت الصداقة الى كره وعداوه شديده طبعا ابن العم لايعرف ان وفاء من طرف خلود
لكن (وفاء) قررت ان تعترف له انها من طرف ابنة عمه وان تحكي له الحكايه ان خلود تسبب لها الكثير من المشاكل بسببه
لكن ابن العم اكد إلى وفاء انه لا يحب ابنت عمه لن يتزوجها انه تعلق بها
طبعاً وفاء اول رجل يدخل حياتها فصدقة
حاولت وفاء الأبتعاد عن ابن عم خلود
لكن كثرة المشاكل التي سببتها لها خلود والفضائح التي سببتها لها وهي صامته لم ترد او تدافع عن نفسها لكن خلود تحدتها بأنها سوف تتزوجه في الأخير
لم تجد احد يقف بجانبها سواى ابن عم خلود
استمر ابن العم (محمد ) بالاتصال بوفاء
محمد: الو وفاء نعم
وفاء ارجوك ابعد خلود سببت لي مشاكل كثيرة
محمد : وفاء صدقيني احبك لن اتخلى عنك
كان سمع وفاء كلام المعسول
وعاشت قصة حب جميله بكل وفاء وأخلاص ورسمت مع (محمد ) حياة جميله هي لم تتصور ماذا يخبئ لها القدر ؟؟؟؟؟؟؟؟
طلبت وفاء من محمد الزواج فهو مطاف كل قصة حب ناجحه ووعدها انه سوف يكلم اهله
وفاء : ها حبي كلمت اهلك
محمد : لا انشالله سوف اكلمهم اليوم
كل يوم يتأجل الى الغد وفي يوم من الأيام حست وفاء في صوت محمد نبره غريبه
وفاء: محمد صوتك متغير شنو فيك
محمد : لا متغير ولا شئ انتي حساسه
وفاء : محمد صدقني كلامك متغير شنو فيك ؟
محمد : انا بتزوج
وفاء: تسمرت في مكانها لم تتحرك.... بتتزوج!!!
محمد : نعم
وفاء: بصوت يكاد ان يسمع......من هي؟؟؟
محمد : خلود ابنت عمي
وفاء: خلووووووووود!!!!
محمد : نعم خلود.. لو لفيت الدنيا ما بحصل احسن منها تحبني وما شاء الله الأخلاق(ما يدري عن سوالفها مع البنات)
وفاء: وانا
محمد : احبك بس أنتي خطفتيني من بنت عمي
وفاء: انا ضحيت بكل شئ على شانك
محمد : لا على شان نفسك
وفاء : محمد بس انا احبك
محمد : وانا بعد احبك
وفاء : انت كل دنيتي أرجوك انا من دونك بموت
محمد :لا انشالله راح يجيلج غيري ابن حلال يتزوجج
وفاء : غيرك!!! انت عمري مو طبعي الخيانه
محمد : ارجوكي بنت عمي بتكون زوجتي اخلاقها احسن منك وانا واثق منها
وفاء: اهلك غصبوك عليها
محمد : مافي شاب ينغصب هذي الأيام
وفاء: يعني كلام خلود صح كانت واثقه انها بتتزوجك بالأخير
محمد : تحبني
ولا أحد علم بألم الذى عانته وفاء من هذه الصدمه
حبته بكل صدق ووفاء لم تخنه لحظه كان اول شخص يدخل حياتها
حاولت الابتعاد عنه لكنها لم تستطع
محمد : أرجوكي لا تتصلين مره ثانيه خلاص قرب موعد زواج
وفاء : ارجوك لاتتركني والدموع تملأ عينيها
محمد: ارجوكي انتي انا خلاص بتزوجها لكن هم انا احبك
واستمرت العلاقه
ولكن كل المكالمات الجميله التي كانت وفاء تتكلم بها مع محمد صارة من نصيب خلود ووفاء تنتظر فرصه لتكلم محمد هي تعاني من الألم الشديد والحزن الذي تسببته لنفسها من هذه العلاقه
قرب موعد الزواج ووفاء تذبل يوم تلوى يوم ومحمد يتجهز للزواج
طلب محمد من وفاء ليثبت لها انه يحبها ان يراها يوم زفافه طبعاً وافقت وفاء والحزن يسيطر على قلبها
قابلت وفاء محمد وعيونها تمتلأ بالدموع وتسئله ليش؟؟
محمد : والله ما اعرف ليش اتزوج خلود
وفي اليوم الثاني صباحية محمد
تتصل وفاء لم يرد عليها احد
وبعد فتره قليله رد محمد مع نبره غريبه
وفاء: ألووووووو محمد
محمد : نعم لو سمحتي لا اريد ان اسمع صوتك مره ثانيه وسكر السماعه بوجه وفاء
ولم تستطع وفاء الكلام فأغمي عليها ونقلوها إلى المستشفى وهي في انهيار عصبي شديد
وشائت الصدفه ابو وفاء يقرر الذهاب الى مكه الى اداء فريضة العمر وأن يصطحب وفاء معه
فعلاً ذهبت وفاء مع الوالد الى العمره وهناك سبحان الله غسل الله كل همومها ونست كل القصة الحب التي كانت بينها وبين هذا الشاب اللعوب وطلبت من الله ان ينتقم لها منه قضت وفاء بالعمره ثلاثة اسابيع فرجعت الى ديارها
وفي اول يوم لها بالبيت..... فإذا بالهاتف يرن
وفاء: ألووووووووو
محمد: هلا حبي وحشتيني
وفاء : استغربة الصوت أو من الممكن لم تتوقع الاتصال
وفاء: من انت
محمد : ياه نسيتي صوتي انا محمد حبيبك
وفاء: ونبرة الحزن أو الفرح لا تدري شعور غريب انتابها هل هو فرحه ام خوف لا تعرف
وفاء:محمد رجعت من شهر العسل شنو تبي
محمد: شنو ابي!!! ليش تكلميني بهذا البرود
وفاء : لا بس وين زوجتك
محمد : زوجتي لا خليتها بيت اهلها رجعنا من اسبوعين من رجعنا وانا افتش عنك
وفاء :شنو تبي
محمد: احبك اكتشفت اني ما اقدر استغني عنك
وفاء: بس انت استغنيت واتزوجت
محمد: والله احبك وسامحيني على هذي الغلطه ما تعرفي كيف كنت احاول ان لا اغلط باسمك عندها والله احبك
وعاود الضعف الى قلب وفاء وصدقت الجبان مره ثانية
وفاء : وانا احبك ولا استطيع ان اعيش من دونك
استمرت العلاقه بين وفاء ومحمد بالسر بين مد وجزر ورزق محمد ببنت وفي يوم من الأيام
اتصل محمد بوفاء
محمد : وفاء كف حالك
وفاء: الحمدلله شنو فيك صوتك متغير
محمد : لا بس متضايق اشوي
وفاء : بس انت باين عليك مضايق كثير
محمد : مشاكل العمل
طبعاً لم تكن العلاقه بين وفاء ومحمد مثل السابق فكل واحد انشغل بالدنيا وفاء رزقت بعمل وقررت ان تبتعد عن محمد فهي كبرت عن هذا الخطاء وفعلاً وبعد فترة اتصل محمد بها
محمد : وفاء وينك ما عدتي تهتمي فيني
وفاء: لا مشاغل وانت عندك البيت والعيال ...شاخبارك
محمد : وفاء انا انفصلت عن خلود
وفاء: بعد صمت شديد
محمد : ألو ألو ألو
وفاء: انفصلت!!! ليش
محمد: تصوري خانتني لها علاقات مع شباب وهو يروي لها القصة
وفاء: وهي تتذكر الكلام الذي كانت خلود تألفه عنها وشريط قصتها وعذابها مع محمد امام عينيها وذهابها الى العمره ودعائها هناك وقالت وفاء
وفاء: سبحان الله يمهل و لا يهمل
محمد : وفاء ماذا تقولي
وفاء : ها لا بس محمد خلود زوجتك مهما كان وعطها الفرصه ثانيه صدقني انشأ الله بتتغير
محمد : ليش انتي
وفاء: شنو انا؟؟؟
محمد: انا ابيك
وفاء: انا!!
محمد : نعم
وفاء: انا ما بقى مني سوى جروح الزمن كفيله بأنه يداويها وفاقد الشئ لا يعطيه وانا فقدت السعادة ولا أستطيع ان أعطيها الى اي احد
محمد : أي حد!!! بس انا محمد حبيبك
وفاء: محمد آآآآآآآه محمد لو تعرف يا محمد ما اعرف اهل القدر ظلمني ام انا من ظلم نفسه
محمد: وفاء بس انا أريدك زوجه
وفاء : زوجه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
محمد : نعم زوجه
وفاء : كلمه انتظرتها سنوات كثيره لم أتوقع سماعها بهذه الظروف الوقت تأخر كثير
محمد : يعني....... وفاء ارجوكي فكري بالموضوع
وفاء انشأ الله بفكر مع السلامة وأقفلت السماعة


آسف أطلت عليكم القصة لكن والله حاولت اختصر فيها الكثير شنو رايكم وفاء توافق او ما توافق و من المظلوم من وجهة نظركم وفاء ام خلود


اتمنى انها نالت اعجابك ومشكورين.......

اخوكم

احبابي خانوني
k
روعه القصه ولكن المظلومه وفاء ويمهل ولا يهمل
ح
يعطيج الف عافيه اختى خلود

عساج على القووة

مشكورة على المرور

والمتابعه

بس انا اقوول اثنينهم

تحيه لج

اخوج

احبابي خانوني
X