مـرمـوم تدعـو جـمـيــع رواد ركـن قـضايــا و حـلـــول لـمـسـاعـدتـهــا هنـــا...

مرموم 27-06-2004 30 رد 2,434 مشاهدة
s
فكرة اكثر من رائعة يا ام الافكار ال :up:
m
مرحب بك ونسعد بوجودك يا اهل الإختصاص وسلمت(u)


مها والسلام
ا
شكرا لك اختي مرموم على الموضوع
والله يعطيك العافيه

و انا بالنسبة لي هذي مشكلتي ...من هنا

والحمد الله أنا الحين تزوجت من شهرين وهذا كله بفضل الله سبحانه

وتعالى لأني لجأت للدعاء لانه هو الحل الوحيد والحمد الله استجيبت دعوتي

وكذلك أخواتي ماقصروا وخاصه اختي نبع الوفا و اختي مرموم والريم وباقي الاخوات طبعا ....أشكرهم جميعا لوقوفهم بجانبي ...ودعائهم لي..

يعني الحل لمشكلتي هو اولا الدعاء الى الله سبحانه وتعالى وثانيا الصبر وغيره الي المفروض الفتاة تغيره في نفسيتها ولاتحاول تفكر بالموضوع واايد لانه كل شي بيده عز وجل ..

وان شاء الله لي تكملة ...

تحياتي
م




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشكرك أختي hyooof...و سعدت جدا لما قرأت مشاركاتك في الركن :smile:

أخواتي suzi و mah...أشكر لكم تشجيعكم الحلو...

أختي العيناوية...أولا ألف مبروك الزواج...عقبال الذرية الصالحة يا رب...و اشكرك على مشاركتك الحلوة معانا :smile:



*
أنا أتمنى أن أعرف الأخت غزال هل حلت مشلكتها مع زوجها.......
ام لا طبعا أنا متابعة لهذا القسم وأكاد أحفظ المواضيع والمشاكل لكثرة ترددي عليها ........
ولكن تلك المشكلة مهمة بالنسبة لي ؟!
*
[WEB]http://www.3roos.com/forums/showthread.php?s=&threadid=90100&highlight=%D3%E6%D1%C9+%C7%E1%C8%DE%D1%C9+%C7%E1%D3%CD%D1[/WEB]

هذي هي المشكلة كيف حلت ؟!
ح
وهي احدى المشكلات :



المشكله ،،
مشكلتي تكمن في عدة جوانب وهي :
1- خوفي الشديد من تقدم العمر ، ليس الشيخوخة لا وإنما
من عمر العشرين فإني أحس أن عقلي غير متقبل هذه
الحقبة من العمر لخوفي من القيود التي تتبع ذلك .
2- العائلة وهي تكبر القيود وتضعها عي يدي فكلما تحركت
حركة أو فعلت فعلا ما أجابه على الفور بكلمات التحذير:
لا عيب.. انتين كبيرة عمرش 18 لا اتسوين جدي.. صيري مرة.. قعدي عاقلة.. لا اتصيرين مجنونة..
3- أحس أني تعقدت من كلمة كبيرة ، وتسلط الخوف حتى
غدوت أحس به في كل لحظة وأسمع كلمات أهلي في كل
حين ، بل غدوت أسمعه في منامي وهو يؤرقني .
4- أني تفكيري تفكير طفولي.. يعني ويش.. تفكير مال جهال.. ما يصلح لبنية كبيرة.. ومن جدي أخاف.. ما أعرف اشلون اصير كبيرة..

هذه محاور المشكلة وعصبها ولبها ، فهل تجدون لي حل ؟
معاناتي تزداد يوما بعد يوم وباقتراب العمر من العشرين
تشتعل نار الخوف وتخرج كوامن الرعب في نفسي .

أرجوكم ساعدوني ، ولكم مني الشكر مسبوقاً




الحل ،،
إنما الحياة مراحل ولو لا ذلك لجمدت الحياة و تحول كل
شيء الى لا شيء ، وكما كنت رضيعة لا تكاد تفقه من
الحياة إلا صدر أمها وشرابها الوحيد ، وتدرجتي حتى
أصبحتي طفلة تلعب وتلهو غير مدركة إلا للعابها ومأكلها
ومشربها ، ثم فتاة في مقتبل العمر تنظر الى الفتياة الاتي
يكبرنها بعين الغبطة و التمني وانتظار أن تصبح مثلهن
وها قد مر العمر وكان ما تمنيتيه فأصبحتي فتاة في 18
من العمر وهو كما يقال عمر الزهور وريعان الشباب
أختي
لابد لكل مرحلة في الحياة من التزامات وقيود كما تقولين
والتي أسميها أنا قوانين لا بد من أن يلتزم الفرد بها ، مثلاً :
هل يحق لطفل في 5 من عمر أن يتغذى من صدر أمه ؟
أو هل يحق لشابة في 10 سنوات أن تستحم مع والدها ؟
أو هل يحق لفتاة في 15 سنة أن تلعب مع الصبيان ؟
أو هل يحق لمرأة في 50 سنة أن تلتهي بكلمات الغزل ؟
هكذا هي الحياة مرحلة تلو مرحلة وقانون إثر قانون ،
أما الأهل وتكرر تذكيرهم لك بالمرحلة العمرية فهذا من
كثر خوفهم عليك ومحاولة لتوجيه وتأدية الأمانة .
وبالنسبة لتفكيرك الطفولي كما تقولين ، فكل منا له
ميولاته بالبقاء في مرحلة من العمر عشقها ولكن ما
أن يصل للمرحلة الأخرى حتى يكتشف فيها عالما جديدا
قد يكون عنده أجمل من عالمه السابق ، والخوف من
ذلك العالم لن يوقفه ، فعليك بالإستعداد له وممارسة
الحياة الطبيعية ، وسيتطور تفكيرك مع مرور السنين
كما تطور عن السابق 0
و الحياة كفيلة بتعليمك وتطوير تفكيرك 0
فسيري في معارج الحياة وانتهلي من مائها سعادة
و ابتعدي عن دهاليزها المظلمة كي لا تلبسي تعاسة
وعليك باقتناص فرص الفرح وارتداء النور لباسا 0

هذا ما أستطيع أن أقوله لك ، ربما لم أعطيك ما كنت
تطمحين له من حل ، ولكن هذا ما لدي و معذرة لكِ .
ح
وها هي احدى المشكلات الاخرى :



المشكله :

لدي صديقة من قبل عدة ايام.. توفي أخوها الشاب في حادث سيارة.. وهو الأخ الأقرب إليها ... ومنذ ذلك اليوم وهي مهووسة بالموت.. أصبحت تخاف كثيرا هذا القدر المشؤم.. حتى إنها أصبحت تتخيله كأنه رجلا واقف امامها.. تدفعه عنه بيديها.. هذا شيء غير واقعي .. وكلنا نعرف ذلك.. نحاول أن نخفف عنها ما هي عليه ولكن لا فائدة.. فقد اصبح الرعب يسيطر على تفكيرها والتفكير في الموت جعل الغشاوة على عينيها وقلبها فلا تراه إلا هو..



الحل :


لو تمعنا في هذه الحياة لوجدناها فترة من الزمان تنقضي ،
كما هي الحال عندما كنا في بطون أمهاتنا أنقضت ،
وننتقل الى عالم آخر قد يكون أروع مما نحن فيه أو أسوء ،
ذلك يعتمد على ما قدمناه فإما جزع وإما فرح .
ونحن نعتقد أن الله سبحانه وتعالى رؤوف بالعباد متجاوز
عن السيئات كما أن هناك شفاعة النبي و آله الطاهرين
وهذا ما يخفف علينا انتظارنا للموت وما بعده .
أختي :
عليك أن تبيني لصديقتك أن أخوها رحل ولكن الى أين ؟ ألا
تثق برحمة الله ؟ أسأليها ألا تتمنى له الخير ؟ وهل هناك خير
له من أن يكون جنب من يحب من آل البيت ؟ ثم أليس قد رحل
من هو خير منه محمد و أهل البيت ؟ أوهل كان هو الوحيد
الراحل عن هذه الحياة ؟ أوهل جزعها من الموت سيحول دون
وقوعه ؟ أوهل تؤمن بعدالة الله ؟ إذا لما كل هذا ؟
حاولي أن تخففي عنها هول المصيبة ، حاولي أن تبيني لها أن
عليها أن تعيش حياتها التي كان أخوها حريصاً عليها كحرصه
على حياته ، أخبريها أن ما تفعله بنفسها يؤذي روح أخيها التي
تحوم حولها لتحرسها ، لا تحاولي أن تشاطريها البكاء أو الزيادة
في التسلية بذكره أو إظهار الحزن ، بل عليكي محاولة إخراجها
من ذلك بمحاولتكي إخراجها من المنزل لترى أن الحياة لم تتغير
بل هي كما هي رغم رحيل من رحل .
إن مكوثها في المنزل سيبقيها تدور في فلك الذكريات ، وخروجها
المتكرر سينسيها شيئاً فشيئاً ، ولكن ذلك قد يطول بعض الشيء
فعليك التحمل من أجلها ، وهذا واجبك تجاهها فهذه هي الصداقة .
أخبريها أنه محتاج الى عمل الخير لأجله وليس البكاء و إهلاك
النفس ، رحمه الله و أسكنه فسيح جناته و ألهم أهله الصبر و السلوان .

هذا ما أستطيع أن أساعدك به ، أتمنى أن أكون قدمت لو بعض
العون لك في مشكلتك هذه .
ن
هلا مرموم

ام الافكار انتي



اكثر موضوع احس اني استفدت منه والاخوات كذلك

هننننننا

واعتذر من البنات اللي ما رديت عليهن:confused:

لاني غبت فترة عن المنتدى

وهذا الموضوع بعد..فادتني اراء الاخوات والاخ عشرين عشرة

هناا


(u)(u)
أ
الله يكون فى عونج
ا
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي الغالية

فكرة رائعة للغاية

نتمنى من الجميع أن يضعوا لنا خبراتهم حتى نستفيد ونفيد من هم بحاجة إلى حلول لمشاكل الحياة المتراكمة

تقبلي احترامي وتقديري

المرتحله
X