قصة سماهر رووووووووووعة

لطوفة 26-06-2004 35 رد 7,399 مشاهدة
س
:clap::clap::clap::clap::clap::clap::clap::clap::clap:



القصه رووووووووعه :up: مشكوره لطوفه.
ا
القصة كثيييييييييييييييييييييييييييييير حلوة بس الصراحة اثرت فيني بشكل غير طبيعي
حبيت اقول القصة حقيقية ولا؟؟؟
طيب عذراً على الاسئلة
وش صار في النهاية
:clap::clap::clap::up::up:
ل
والله ما آدري القصة حقيقية وإلا لا لأنها منقووووووولة من الإيميل:eek2:
ل
جن جنون الم وكادت تدخل على سهاد لو لم يمسك بها الممرض وقال لاها : إهدأي هي بخير إن شاء الله الله
الأم تبكي وتقول : لا بل هي ستلحق أسامة وأانا سألحقهما ......
بدات الأم بالبكاء الذي لم تنقطع عنه من وقت وفاة اسامة فهو ابنها الوحيد ورجل البيت ليس لهما بعد الله غيره ....
احمديهمس في غرفة العمليات لاحد الاطباء:يالها من حالة خطرة لا ادري ماذا يحصل اشعر باحباط اني خائف عليها ..
الدكتور: احمد تمسك فأنت طبيب وجراح ايضا تماسك انها روح امامك ..!!!!
احمد: انها غالية علي ولذلك انا محبط
الدكتور: تماسك احمد تماسك فانها عملية خطرة
الممرضة: دكتور ان قلبها توقف !!!!
احمد: ماذا تقولين توقف ؟!
الممرضة نعم توقف
احمد صار يضغط بكل قوته على قلبها لكي ترجع للحياة يضغط ويضغط ولكن لا فائدة حاول مرات الى ان قالت الممرضة:
تحرك قليلا الحمد لله
زاد احمد لكي يرجع القلب لوضعه الطبيعي ولكن للأسف عاد وتوقف وصار احمد يصرخ ماذا بها ساعدوني انها تموت تموت ابعده الدكتور وصار يضغط بكل قوته على قلبها لعله يرجع للحياة حاول عدة مرات الى ان تحرك
أحمد: انها تموت تموت حاول يادكتور او ابتعد اريد أن انقذها
ابعد احمد الدكتور قليلا وحاول مع سهاد عدة مرات الى ان عاد القلب الى حالته الطبيعية وعاد الوضع على ماهو عليه وتابع الدكتور واحمد العملية بالرغم من توتر احمد وطلب الدكتور منه للخروج ولكن احمد رفض وبشدة !!!
استغرقت العملية 6ساعات كانت الام تحترق خارجا وكان احمد في حالة توتر وشد اعصاب خوفا على سهاد
تمت العملية ولله الحمد ولكن لم يعرف احمد هل نجحت ام لا بالرغم من اتقانه لها لان كل ذالك سيبان عندما تستيقظ سهاد ويظهر اثر العملية عليها ....
خرجت سهاد من غرفة العمليات وهي لا تزال مخدرة من اثر البنج ..تحتضنها امها بكل قوة وتبكي ويبعدها احمد من فوقها ويقول: انها مازالت متعبة ومجهدة وتحتاج الى عناية وراحة رفقا بها اماه
الأم: اااااااااااه يابني اريدها تنطق بكلمة اريد أن اتطمئن هل هي ماتت ام لا
احمد: لا والحمد لله انها لم تمت ياأمي ..بل انها متأثرة من البنج ولم تفق بعد
الأم: ااااه يابني لقد توفي ولد اسامة قبل ساعات اه يابني اه ليتني بدل منك
أحمد مذعور: ماذا تقولين؟؟ متى واين وكيف ؟؟؟؟
الأم: توفي في حادث سيارة قبل قليل وتقطع قلبي عليه ومازال يتقطع وتجهش الم بالبكاء وذهب بها احمد الى غرفة سهاد وبرفقتهما سهاد والممرضات ارتاحي امي واحضر لها عصير برتقال يهدئ اعصابها ولكنها ابت ان تضع بجوفها شئ الى ان تنطق سهاد واصر عليها احمد ولكنها اصرت على رايها وقالت : لن ادخل في جوفي شئ الى انتنطق سهاد ..
واخذ احمد يصبرها قائلا: اماه اعتبريني ابنك من اليوم فأنا ايضا امي ماتت وحرمت منها منذ زمن ومحتاج لمن يضمني ويحن علي اعتبريني ابنك من اليوم ارجوكي
الأم: اااااااه ليت اسامة حيا لكنت اخوه الآن ولكن 00وتستمر بالبكاء
احمد: اماه هذا نصيبه وهذا عمره انتهى اليوم هذي ارادة الله وهذا هو قضاء الله وقدره تصبري امي تصبري لكي يحتسب الله اجر صبرك ويشفي سهاد بإذنه
صمتت الام فجاة ثم عاودت بتنهيدة قوية قائلة: سهاد ابنتي ابنتي نعم ليت ربي يشفيها فأنا احبها وليس لي غيرها بعد الله ابنتي استيقظي ...

إنتظروووووني
ل
صمتت الام فجاة ثم عاودت بتنهيدة قوية قائلة: سهاد ابنتي ابنتي نعم ليت ربي يشفيها فأنا احبها وليس لي غيرها بعد الله ابنتي استيقظي ...
لم يفارقهما احمد أبدا بل كان بجانب الأم ولم يرتح ولم ينم حتى ساعة لم تفق سهاد وهذا متوقع من عملية كبيرة اجريت لها ...
انتهى موعد الزيارة وكانت سهاد قد بدات تفيق قليلا ولكنها كانت تقول كلام لامعنى له لأنها تحت تأثير المخدر تطمئنت الأم على إبنتها وذهبت إلى بيتها مغصوبة لأنه يمنع بيات أي شخص مع أي مريض وكانت الأم بحالة نفسية سيئة بماحل بولدها أسامة الذي غادر حياتها فجأة ....ودعها أحمد وقبل جبهتها وأوصلها إلى بيتها وطمئنها أن إبنتها سهاد ستكون بألف خير إن شاء الله وأنه سيأتي إليها في موعد الزيارة ويصطحبها إلى إبنتها وطلب منها أن تهدأ وتتعوذ من الشيطان وتترحم لإبنها وتدعي له ..
ذهبت الأم المسيكنة إلى بيتها وحيدة رجلاها لاتحملاها من كثرة حزنها وتعبها ومجهود اليوم الذي كانت عليه فهي لا تتوقع أنها خرجت بصحبة اسامة اليوم وأيقظته صباحا والآن لن تجده بالبيت ولم يعد معها افكار دارت براس الأم كادت تقتلها وبدأت في البكاء ولكنها تذكرت ربها وطلبت منه أن يعافي سهاد ولا يحرمها منها فهي التي بقيت لها بهذه الدنيا بعد الله ..
صعدت الأم إلى شقتهاوفتحت باب شقتها وهي تكاد تنهار من الحزن وتوجهت نحو غرفة أسامة وأرتمت فوق سريره وبدأت تجهش بالبكاء على ولدها وتتلمس سريره وتبكي وتنظر بصورته التي على الكومدينو وتقول: آآآآه يابني لن تعود بعد اليوم أصبحت بعيدا عني ليتني مت بدلا منك
لم تسكت الأم من البكاء حتى غطت عينها على سرير إبنها أسامة ...
بينما ذهب أحمد متوجها إلى المستشفى لكي يطمئن على سهاد فهو لن يذهب إلى بيته بل سيبقى بجانبها إلى أن تفيق ويشعر أنها بخير وأن العملية تمت بنجاح ..
وصل أحمد إلى المستشفى وتوجه مباشرة إلى غرفة سهاد وفتح الباب ببطئ واتجه نحوها وهي نائمة لازالت متعبة من العملية التي أجريت لها ..
أقترب منها أحمدقائلا: سهاد ياحبيبتي أفيقي فنحن ننتظرك أمك تنتظرك وأحمد ينتظرك والحياة تفتح أبوابها لكي من جديد ألإيقي حبيبتي وأستعيدي نشاطك وشبابك فأنا بجانبك دوما عزيزتي..
لم تبدي سهاد أي تغير في ملامحها بل كانت شبه صماء لا تسمع ولا ترى ولا تشعر تغط في نوم عميق ولكن أحمد ظل معها طوال الليل معها ويحاكيها علها تستيقظ من نومها وتشعر به ..
لم يكف أحمد من ملامسة شعرها والكلام معها إلى أن بدات سهاد تشعر بوجود أحد ما يكلمها فتحت عيناها قليلا ونظرت إلى جانبها فوجدت أحمد ولكنها لم تنتطق !!!
أحمد: سهاد حبيبتي أستيقظي الحمد لله الحمد لله أنك أفقتي قليلا سهاد أنظري إلي هل تعرفينني ؟؟
لم تجب سهاد بأي كلمة وسرعان ماأغمضت عينها مرة أخرى تفاجأ أحمد وأمسك بيدها لكي يطمئن على دقات قلبها ولكنها الحمد لله كانت على مايرام ولكنها مازالت متعبة جدا ..
أحمد: سهاد أفيقي فأنا أحمد حبيبك أفيقي فأنا أنتظرك وأمك تنتظرك حبيبتي نريدك معنا ويلمس على شعرها وقبل جبينها ...
سهاد: أمي ..أسامة ..
احمد : سهاد الحمد لله اطمئني عزيزتي أمك بخير واخاك بخير الحمد لله أنك بخير ياحبيبتي ..
سهاد: أين أمي
أحمد:إنها غادرت المنزل بعد أن أطمئنت عليك وستأتي غدا إن شاء الله
سهاد صمتت فترة وكانت تنظر إلى أحمد وهو ينظر إليها ثم قالت: أحمد هل أنا أحلم؟؟
أحمد: لا سهاد إنك في الواقع لست بحلم بل بعلم عزيزتي
سهاد: أتذكر كلاما كثيرا ولكن لا أعرف معناه
أحمد: متى ؟
عندما خرجت من غرفة العمليات وقلتم ي أفيقي الحمد لله أنك بخير وأسمع أمي تبكي نعم إنه صوتها صوت أمي الذي لا أنكره ولكنني بعدها لا أتذكر أي شئ سوى أشخاص يتكلمون بجانبي ولا أفهم أي كلمة !!!!
أحمد: إن أمك كانت تبكي لأنك بالعملية وهي خائفة عليك ولكنها هدأت فيما بعد لا تحملي هم ياسهاد وإن شاء الله ستكونين بخير وستعودين إلى بيتك بعد بضعة أيام معافية بإذن الله ..
سهاد: بإذن الله
صمتت سهاد فترة ولكن أحمد بدأ يسترسل بالكلام فإنه لم يصمت بل كان من شدة فرحه لا يريد أن يصمت ..
احمد: سهاد حبيبتي كيف تشعرين الآن
سهاد: الحمد لله لكن أشعر بقليل من الدوار
أحمد: هذا طبيعي لأن المخدر كان قويا عليك ولأول مرة تعملين عملية جراحية
لم تقولي لي سهاد هل تذكرين ماقلته لك قبل إجراء العملية وبدا وجه احمد محمرا ...
سهاد: أي كلام ؟
أحمد وعيناه حائرة في سقف الغرفة تارة وفي سهاد تارة اخرى قائلا: لا تذكرين ماقلته لك سهاد قبل أن تدخرين ؟؟
سهاد صمتت وبدأ على ملامحها أنها بدات بالتفكير وفجاة قالت وبكل حياء وخجل : هلا عدت كلامك لي لأني لم أصدق كلمة !!!
أحمد: لماذا لم تصدقين ؟؟ فأنا أحمد أحمد ياسماهر
سهاد لم تحتمل وبدأ وجهها بالاحمرار ولم تنطق بكلمة ..
أحمد: سهاد هل صدقتي ؟
سهاد ووجها متورد وعيناها لأسفل قائلة:لا
أحمد :صدقي فأنا احمد حبيبك وذكرها ببعض الكلمات التي قالها لها والتي قالتها له ...
وامسك بيدها وقال: حبيبتي أجتمعت بك من غير ميعاد وكنتي بين يدي في جميع حالاتك بمرضك وبكائك وفرحك ونومك وكل شئ فلم أرى سوى فتاة لطيفة برئية وحبيبة وعزيزة على قلبي لاأقدر أن أستغنى عنها أبدا ماحييت ...
سهاد: عقلي لا يستطيع أن يستوعب كيف حصل هذا وكيف أجتمعنا وكيف وكيف وكيف الآن أنا وانت جانب بعضنا البعض ومن غير ميعاد ؟؟!!!
أحمد: هكذا القدر عزيزتي فأنتي لم تكوني تعرفي من أنا ولكن أنا كنت أعرف أنك حبيبتي سماهر أقصد سهاد وضحك وضحكت سهاد
وقالت: لماذا لم تقل لي من أول الأمر
أحمد: لم أكن أريد أن أحرجك وكنت أريد أن تتعاملي معي كطبيب فلا تجلين مني وفوق ذلك كله كنت أرى سهاد على حقيقتها خارج النت وضحك
سهاد: ولكني لن أنسى موقفك ماحييت ...وضحكت
أحمد: سهاد ماذا كنت تتخيلينني على أية هيئة ؟؟
سهاد: كنت اتخيلك كما الواقع الان شاب أسمر اللون طويل عريض المنكبين جميل الوجه ووسيم باستثناء أنك طبيب فهذي كانت مفاجاة لي !!!
ضحك أحمد : وقال اما انا فكنت أتوقع أنك سمينة وسمراء ولستي جميلة وشعرك خشن وضحك ضحكة قوية نسي انه بمستشفى
سهاد خجلة من كلام أحمد وقالت :أحمد هل كنت حقا تتخيلني هكذا لماذا ؟؟
أحمد: نعم كنت أتخيلك هكذا نعم نعم نسيت شيئا آخر
سهاد: ماذا هناك ؟
أحمد : كنت أتخيل ضخمة الجثة وضحك
سهاد واضعة يديها على وجهها وخجلة ثم قالت: لا مستحيل
أحمد: ولكني رأيت ملاكا طاهرا جالسها على السرير الأبيض جميل الخلقة وخفيف الظل وشعرك كالحرير وعيناك تقطران جمالا وحنانا وبرآءة ونظراتك تعبر عن معنى الأنوثة الحقى ياألهي يالكي من فتاة أكثر من رائعة كل حركة منك تستهويني وكل سكنة كانت ترضيني ..
سهاد :كنت في فؤادي دائما الوحيد وستظل يا أحمد
أحمد : حبيبتي إنك أحبك بمعنى الكلمة فأنتي لي بإذن الله جمعنا القدر لكي نكون معا بإذنه تعالى ولكن أريد أن أسمع منك كلمة واحدة !!!!
سهاد: أي كلمة ؟؟
أحمد : أحبك.. من شفتاك الجميلتان
تورد وجه سهاد خجلا ولكنها لم تستطع أن تكبح نفسها وقالت: أحبك أحمد
أحمد: الله كم وكم تمنيت أن أسمع هذه الكلمة منك تنطقين بها أمامي وعلى مرأى من عيني .والحمد لله تمت لي رغبتي سهاد
أحمد: سهاد حبيبتي هل تتزوجينني؟؟
ل
سهاد : ماذا بك ياأحمد ؟

أحمد: لا شئ

سهاد: أرجوك أحمد ماذا يضايقك

أحمد : حبيبتي ما أريد قوله هو أن ....

سهاد: أحمد مابك تكلم أرجوك

أحمد:أريد ان أقول أن الحياة عجلة حبيبتي تدور وتدور وكلنا فوقها ضيوف

سهاد وقد على وجهها الدهشة: أكمل أرجوك

أحمد: وانتي مؤمنة وقد شهدت صبرك حبيبتي طوال فترة مرضك

وكنت اعيشها معك بكل جوارحي ولكنك كنت مؤمنة وصابرة وتعلمين

كل العلم أن هذا إبتلاء من عند الله ...قاطعته سهاد

قائلة وعيناه ممتلئة بالدموع ويداها تنتفض وتحاول ان تتماسك في نفس الوقت :

أمي أين هي أمي ياأحمد لا لا تقول أني لن أراها

أحمد:سهاد حبيبتي هدئي من روع فأمك ولله الحمد بخير إهدئي عزيزتي

سهاد: أحمد أخبرني ماذات بخاطرك فأنا أحترق بالداخل

أحمد: ماذا أقول لك ؟؟

سهاد: كل ماتريد أريد أن أطمئن

أحمد: حبيبتي أخاك أسامة

سهاد: ماذا به أسامة

أحمد : كان اخا رائعا ولم يفارقك طوال مرضك ولكن شائت الأقدار

سهاد: مات

احمد:سهاد إهدئي أرجوكي

سهاد: أخي مات يا أحمد فداني بروحه وأنا التي كنت سأموت ولكن

هو فداني بروحه الغالية وأجهشت بالبكاء

أحمد قام وتوجه نحو سهاد وضم رأسها إلى صدره قائلا:

حبيبتي لا تبكي فإنه لايريد منك الان الا الدعاء لا تعذبيه ببكائك

فكم تمنى أن يرى إبتسامة من شفتاك وان يراك بكل صحتك وقوتك ولكن هذا بيد الله حبيبتي

سهاد وهي تبكي وصوتها متقطع: نعم إنه فداني بروحه الغالية أخي أسامة حبيب

عمري وأخي وأبي وصديقي وكل شئ بالنسبة لي ذهب ولن يعود أبدا ....

احمد: أهدئي حبيبتي لا يجب ان تأتي امك وتراك بهذه الحالة يجب ان تصبريها فهو إبنها

سهاد: وأخي أتعرف مامعنى أخي يا أحمد

أحمد: أعرف ياسهاد لكن تصبري ولك الأجر وحاولي أن تصبري أمك فهي مصابها اكبر !!

ويمسح بيده دموع سهاد التي قاطعته

قائلة : لا تمسح دموعي يا أحمد حتى عيوني تبكي اسامة وكل عضو

مني يبكي اسامة أترك دموعي تسيل فعلها تريحني ..

أحمد: إبكي إذا كان هذا يريحك سهاد ولكن لا ترفعي صوتك بالبكاء فأنتي بهذا تعذبين اخاك حبيبتي

سهاد: لا أسامة لا يستحق أن أعذبه بل يستحق الدعاء ثم الدعاء دائما ..

ولكن الان يا أحمد أين هي امي اريد ان أراها ؟

أحمد: الآن سأذهب وآتي بها إلى هنا ولكن حاولي ان تمسكي نفسك وأعصابك وأن تواسيها

فهي كبيرة في السن ولا تستطيع التحمل كثيرا عزيزتي

سهاد:نعم سأحاول بإذن الله

ذهب أحمد لإحضار ام سهاد إلى المستشفى قبل إنهاء وقت الزيارة المخصص وهما في السيارة سالته الأم :

كيف حال سهاد الان ياأحمد

أحمد: الحمد لله يا أماه بخير والحمد لله

الأم بصوت حزين مختنقة عبرتها : هل اخبرتها بوفاة أخيــهــا؟؟

أحمد: رحمه الله نعم اخبرتها لا تقلقي والحمد لله تصبرت واحتسبت الأجر يالها من فتاة مؤمنة

الأم : الحمد لله على كل حال

أحمد: أماه أريد أن أطلب منك طلبا أعلم ان الطلب لم يأتي في وقته ولاكني أريد أن تلهبيه لي أرجوك

الأم: خير يابني أطلب ماشئت

أحمد: قلت لك مسبقا أعتبريني إبنك أسامة رحمه الله وأنا فقدت أمي

منذ نعومة أظافري وأنا في أمس الحاجة لها والحمد لله والآن

عوضني الله بك فطلبي هو أن لا أفارقك أبدا أنتي ولا سهاد وأحمر وجه أحمد بعد

أن سرد هذا الكلام فوق بعضه البعض دون أدنى تفكير فكل ماجال بخاطره قاله وهو الان ينتظر الإجابة....

الأم:لك ما طلبت يابني ونحن نريدك معنا دوما فأنا ام لك وسهاد اخت غالية لك

أحمد مندهشا: أختا

الأم : نعم أختا مابك اليس هذا ماتريد

أحمد: لا يا أماه إني أريد سهاد زوجة لي

الأم فرحة :أحقا يا أحمد ماتقول ؟؟

أحمد : نعم ياأماه فالله عوضني بكما والحمد لله وسأكون الولد والأب والأخ وكل شئ بالنسبة لكم

الأم: وأنا لا أمانع بل على العكس الحمد لله الذي عوضني بإبن بار مثلك ..

فرح احمد ثم أستطرد قائلا: وأحمد الله أنه عوضني بكم

وصلا إلى المستشفى والأم كلها شوق تسابق رجلاها للوصول إلىإبنتها

التي أشتاقت لها وتريد ان تطمئن عليها ..

توجه احمد والأم نحو غرفة سهاد واحمد قلبه مليئ بالفرح ينتظر الوصول إلى سهاد لكي يخبرها بموافقة امها

لم تطرق الأم الباب من شدة فرحها بسلامة إبنتها واحمد خلفها

وسهاد كانت مستلقاة فوق سريرها الأبيض بملابسها الزهرية الجملية التي تعكس

الوانها على وجه سهاد الجميل

الأم: سهاد حبيبتي حمدا لله على سلامتك

سهاد: اماه حبيبتي أخيرا رأيتك كم أنا مشتاقة إليك

ضما بعضهما وقبلا بعضهما بكل شوق وبكت الم قائلة:

الحمد لله يابنتي أنك مازلتي على قيد الحياة فأنا لا أصدق عيني

سهاد: الحمد لله يااماه وأنا أيضا لا أصدق أني مازلت على قيد الحياة آآآآآآه يا أمي كم كنت مشتاقة لضمتك هذي

ياحنونة ودمعت عينا سهاد ...

الأم : وكم أنا كنت مشتاقة إليك عزيزتي والحمد لله الذي عوضني بسلامتك وبإبني الثاني احمد

أبتسمت سهاد بعيون تملئها الدموع وقالت: الحمد لله ياأماه فأنت تستحقين كل خير

أحمد ينظر إليهما وعيناه تمتليئ بالدموع ويخالجه الشعور بالفرح والحزن في آن واحد ثم قال:

لقد طلبتك من أمي ياسهاد

سهاد بوجه يعلوه الحياء :أحمد اهذا هو وقت

الأم : نعم يابنيتي وقت فلقد آن لنا أن نفرح وأحمد مثل إبني قاطعها احمد قائلا:

هاهي وافقت امي ليس كلمة سهاد ويضحك ...

سهاد: معنى هذا أنكما اتفقتما علي أنتما الإثنان وتضحك

يضحك الجميع ولكن الحزن مازال يسيطر على قلوبهم من وفاة أسامة

ولكن الحياة هكذا يجب ان يباري نفسه دائما ويتحداه لكي يستطيع ان يصبر ويسمتر

في هذه الحياة فالحياة معركة يحارب الإنسان فيها كل شئ نفسه وظروفه ويتغلب

عليها ويكون أقوى منها لكي يعيش ..

وبعد يومين خرجت سهاد من المستشفى متوجهة إلى بيتها وبرفقتهما

احمد الذي لم يفارقهما أبدا حتى صار زوجا لسهاد وعوض الله به الأم

عن إبنها أسامة وعاشا سويا حياة سعيدة .....

ردددددددووووووووووووودكم بنات
A
ليش عاد موتتي أسامة ... بس حلوة القصة

:confused:(u)(u):confused:
ر
وااااااااااااااااو من جد قصه ولااااااااااااااا اروع :clap::clap::clap::clap::clap:
z
ثانك كيووووووووووو
القصه وااااااااااايد حلوة وتستاهل حد يقراها
بس حسافه مات اسامه
يعني ما يفنع يموت صديق اسامه بدل اسامه؟ :smile:
ل
ههههههههههه مشكورين بنات على الردود والتشجيع:D2
ا
تسلمين يالطوفة بس ماقدرت انام من امس وانا جالسة افكر فيها
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟:clap::clap::clap::clap::clap:
بصراحة انتي روعة خلقها ربي للبشر
k
:clap:
ل
شكرررررررررررررررررررا
ف
حلوة حلوة حلوة حلوة وراااااااااااااااائعه القصه

تسلمين خيّو يا الطيبه على هالقصه العجوووووووووووبي:up:

فجر البحرين
ع
مشكووره خيتو عالقصه الرائعه صراحه ومن دون خجل طاحت دموعي غصب
ل
مشكووووورين عرايس:smile:
X