(( ولد العم )) ....... قصة حلوووووووة ....

عروس شرقية 05-06-2004 156 رد 23,052 مشاهدة
ل
:clap:مشكووووووووووورة إختي
ا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

القصة وايد حلوة ومشوقة....
شو رايج اتحطينها مرة وحده......
يلا حبيبتي.....
نترياه باقي القصة.....
ومشكورة
ع
قررت .. انزل لكم باقي القصة ......

الجزء االثالث والعشرين
---------------------------------
مو معقوله ... مستحيل.... شلون الدنيا جذي .. اقلبت فوق تحت ... سارة ما قامت تسمع حس الناس ... ما قامت تسمع الا دقات قلبها اللي بدت تدق مثل طبول حرب .. مااصدق .. ليش يا ربي .. لا يكون يا ربي .. ما قدرت الا انها تشل تلفونها وتدق على خالد يمكن شكها مو في محله ..
الرنه الخاصه بمريم دقت عند حمد ولاحظت سارة ان تلفون اللي تطالعه يرن ورفعه ورفع راسه وياه وانتبه لها ............................

الصمت اللي حل .. الصدمه .. زلزله الارض من تحت ريل حمد ولا سارة اللي ماقدرت توقف واهي تطالع اللي غير ممكن يصير في حياتها .. حمد وقف مكانه واهو يطالعها وما قدر يتكلم حاط التلفون لى اذنه وحس ان لسانه انشل بس اللي قدر يقوله وعينه على وسعها: الووووووو
سارة ارتعش قلبها .. وردت بصوت اوطى من الهمس : خالد

طاحت يد حمد مكانه .. لايمكن مستحيل .. مايصير يادنيا .. يارب العالمين .. انشقي ياارض وابلعيني .. هاذي مريم محد غيرها.. مريم اللي اهي نبضي واحساسي بهالدنيا وكل مشاعري احلامي وطموحاتي .. شكي ويقيني .. مذهبي واعتقادي .. اللي كل ليله اتوسد نار الضنى والشوق وانه اترياها واثاريها محد غير................... سارة

سارة تصرخ في بالها .. لا لا حرام مو حمد هاذا مو حمد .. لا يمكن ما يصير.. ياقلبي مستحيل .. سمر .. سمر بنت عمي ... سمر مستحيل .. وطلعت سارة من المجمع ولحقها حمد ورد مكانه ياخذ الجيس الاحمر
وصلت سارة لعند سيارتها بالباركات ودموعها تخر ماتدري شلون توقفها .. واه يتصرخ بينها وبين نفسها .. سمر .. حرام يادنيا .. وسمر .. وسمر . .
وصل حمد لها واهي بعد ما قدرتتوقف الرجفه اللي ماخلتها تفتح باب السيارة وتوصصل حمد لها .. وقف حمد مجابلها واهي التفت له ودموعه تغطي ويهها واهي مو مصدقه .. مستحيل
حمد وقف يمها .. واهي مشلوله تماما تطالعه وكانه منومه مغناطيسيا .. الصمت اللي ارفعه حمد بصوته اليائس: مريم
سمر ارتجفت واهي ترد عليه: خالد

حمد التفت عنها وما قدر يشد حاله وصرخ صرخه من كل قلبه هزت موقف السيارات والسيارات اللي فيها : لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااا
سارى انتفضت وحشت ان ولد عمها حالته اسوء من حالتها .. بس ليش اهو مايدري ان سمر تحبه .. بمجرد انها ذكرت اسم سمر نزلت راسها وردت بتفتح الباب عشان تروح مكان ما تشوف حمد فيه .. لكن حمد انتبه لها والتفت
حمد: وين رايحه
سارة واهي ترتجف: بروح حق خالد
حمد وقلبه منفطر من اللي قالته: انه .. خالد
سارة واهي في غير وعيها: بروح اشوف اخلد .. خالد ينتظرني بالمول .. بروح .. اخلد .. بروح ....
حمد حس انها في حاله هستيريه وما درىشنو سببها بس كل اللي فكر فيه مستحيل اخليها تسوق ..
حمد: عطيني مفاتيح السيارة
سارة بعد ما فتحت السيارة وقعدت : بروح لخالد
حمد ربع صوبها واخذ المفتاح من يدها : ما بتروحين مكان وانتي بهاذي الحاله
سارة تطالعه بتوسل : بروح اشوف خالد خالد ينتظرني .. بروح حمد بروح لخالد
حمد يودها من ذراعينها بحنيه: هدي بالج سارة هدي بالج
سارة : لا بروح خالد .. خالد ينتطرني يا حمد
حمد: اوض اوض انه هني لا تروحين مكان
سارة: بروح لخالد تكف حمد خلني اروح لخالد
حمد صرخ بعصبيه: مابتروحين مكان ياسارة

سارة انتفضت وكانه حست بالواقع يناديها بعد ما كانت بحاله هستيريه لكن كفين حمد كانت اقوى على ذراعينها بس ماتكلمت انت واقفه بذهول جدام حمد .. قفل حمد باب سيارتها وسحبها وياه ليما وصل لعند سيارتها وسارة للحين مصدومه وما تتكلم .. فتح لها الباب ودخلها وصك البابوقعد مكانه وساق السياره لاي مكان غير هاذا المكان.

سمر ودانه ماكانوا يدرون بشي كانو في غرفه سارة يتريونها ليما ترد البيت وتجاوبهن .. وسمركل ماتتصل بسارة سارة ما ترد عليها
سمر: اوووووووووف شكلها حاطته على الSILENT
دانه: اوف يا سمر والله انج حشريه تلاقينها الحين الدنيا مو سايعتها ويا خالد
سمر: انه اشك اذا كان اسمه خالد
دانه : ولو اهي اسمها مو مريم بعد
سمر: شوفي دانو ماابيج تغلطين واتييبين طاري هالسوالف جدام احد ترى والله احشج
دانه عصبت: جبي زين اللي يقولون انه مو قدها ولا اني ياهل كل من يه بقول له صج انج سباله
سمر: انه سباله يالتيسه
دانه: لا عيل ورده خرعه انتي يالخسفه
سمر: راحت عليج
قامت سمر تشد وتطق في عمر دانو ليما رن تلفونها وهدت دانو وردت عليه ... سعد المتصل
سمر بحركه حق دانه انها تسكت: هلا بالقاطع
سعد ( يعقوب): هلا والله سمر
سمر: وينك يا سعد ولهت عليك حيل ماادري وين الاقيك وكل مااتصل عليك جهازك مغلق .. عسى ما شر
يعقوب حاير مايدري شنو يقول ولا شلون يفضح روحه: لا ولا شي بس مشغول بالدوام والبيت وشنو بعد قاطع صار لي بس يومين مااتصلت فيج
سمر واهي تشهق: هاااااااااااااه يومين يعني شويه .. انه ارفيجتي ادوينو الخسفه ان ما دقت علي كل ساعتين ماارحمها شلون انت عيل.
سعد : ههههههههههههههههههههه حليلاتكن والله
سمر: حليلي انه والا دانو سحته
يعقوب واهو يبي يلعوز سمر شويه: لا والله عاد انه احس ان دانو قطعه
سمر: قطع في ابليس لاحلوة ولا غيره
يعقوب: خليني اكلمها يمكن تحبني واحبها
سمر حست بنار تسعر في يوفها وماتدري شنو سببها: تبي تكلبمها .. مافي اصلا لاتحلم انك تكلمها زين
يعقوب: ليش عاد انتي ارفيجتي واهي حبيبتي مافيها شي بالعكس لازم تستانسين.
سمر: استانس ويهك شنو استانس أي والله استانس
يعقوب يود كلمتها: وليش ما تستانسين؟ هاا..؟ حرمتي ولا حبيبتي ؟
سمر ويهها انصفق من كلمه سعد ما جاوبت لكن سرعان ماخذتها مخيتها بعيد حق افكارها تتخيل حالها حبيبه سعد .. بسرعه نفضت هالافكار بمجرد مرور اسم حمد علىباها
سمر: سعد انت اليوم مو صاحي لذا اخليك تصحى احسن لك باي
سعد: بايات

سدت سمر الخط واهي متعجبه .. شصاير .. ايصير فيني جذي بكلمتين من سعد واهو ما يعنيهن .. ولا حاط اعتبار لهن .. اشفيني انه من ذيج الليله وانه احس بهاذا الشعور .. لا .. مااقول الا يلعن ابو اليوم اللي شريت فيه التلفون

دانه: ولا شرايج سمر
سمر انتبهت: شنو ؟؟ رايي بشنو؟
دانه: سمر شهالاخلاق انه صار لي ساعه اسولف وياج عن حبيب قلبي وانتي ولا معبرتني
سمر للحين توتعي من الاحساس اللي خذاها: شنو شنو منو هاذا حبيب القلب
دانه: اقولج انه بتصل في فهود خله ايي ياخذني احسن عن مخج اللي ماادري اشفيه نفل علينا ولا ماادري...
سمر: على كيفج يالله برع ولا تردين مرة ثانيه
دانه: شنو انتي ناسيه ان اليوم بتتعشين في بيتنا ؟
سمر: لا والله صج اليوم؟ نسيت يالله ادوينه حبيبتيس خليها مرة ثانيه ابي انتظر سارة ليما ترد وتعلمني بكل شي
دانه: انزين انه بشبك الليله وانتي بعد وخبريني كل شي ماعندج حجه باجر الخميس
سمر: ان شالله على هالخشم جم ادوينه عندي
دانه: بسم الله ارحمن .. توج تزنطيني وتبين تموتيني واللحين حبيبت ج .. صج ان مخج نافل
سمر: ههههههه عطيتج ويه وايد يالله جدامي
سر تدافع بدانه ودانه: انزين عاد والله الااشتكي عليج
سمر: عند منو يا حظي ؟؟

نزلن البنات تحت يسلمون على ام يعقوب اللي تعودت على دانه بسرعه
ام يعقوب: ها دانه يمه بتمشين
دانه بحيا: أي خالتي بروح بس خلاص لمتى بقعد هني
سمر هدت دانه وراحت يلست يم ام يعقوب: أي لمتى والله فشلتينا
ام يعقوب: عيب سمر ويهد بعدوينج هاذي الشيخه دانه موا تني ويا نحاستج ( تطق ام يعقوب سمر على راسها)
سمر: اااااااااااااي لكن ان ما طلعته كله فيج يادانوه
دانه واهي تشرد تطلع منالباب: يالله مع السلامه خالتي
ام يعقوب: الله يسلمج حبيبتي سلمي على امج
دانه: ان شالله خالتي يوصل
سمر: نطريني يالخسفه بوصل
وبرع البيت..........

سمر: شبكي اليوم وعطيني الوصله بتاع المنتدى اوكيه خاطري اقرى القصه يامال البخت والحظ والشبيبه
دانو: انتي رابيه ويا عياييز
سمر تحظن دانه: فديت روحج والله انه محد طلعني من غوغتي الاانتي
دانه: يا بعد روحي يا سمر وينج من زمان
سمر: كاني يا بعد قلب اخوي كاني
دانه استحت بس ماعبرت كلمه سمر ويوم وصل اخوها فهد وصل وراه يعقوب بس سمر بسرعه دخلت البيت عن لا يهاوشها ليش انها واقفه برع وعليها برمودا

دخل يعقوب داخل البيت واهو يزعق علىامه :: يمه يموووووووووه يا نعمه نعموووووووووه
ام يعقوب من الصاله الثانيه واهي ماسكه بطنها على ولدها: ههههههههههه كاني هني بالصاله الثانيه

*** يتبع ***
ع
الجزء الرابع والعشرين
----------------------------------
سمر صحت اليوم مبجر مع انها رقدت بوقت متاخر .. كانت تسولف ويا دانه على النت وسعد اتصل فيها بس بسرعه سكر الخط على غير عوايده .. بس بالها كان مشغول على سارة اللي ما اتصلت فيها امس مع انها منبهه عليها انها تتصل فيها. فكرت انها تتصل فيها بعد ما تتريق لكن لا بتتصل فيها اللحين.

رن التلفون وايد .. ولا احد شاله .. دقت سمر مرة ومرتين وثلاث ولا من مجيب .. قالت في خاطرها اكيد تعبانه ورقدت وللحين راقده ... لكن وين بتروح عني .. راحت سمر تغسل ويهها وتنزل بعدها عشان تتريق.

نزلت سمر وما شافت احد بالصاله الثانيه راحت الصاله الرئيسيه وبعد امها ما كانت هناك .. راحت للمطبخ واهي تتسائل وينهم .. شافت الخدامه كاكي

سمر: كاكي وين امي
كاكي : ما يدري
سمر: شلون ماتدرين يعني اهي ماقعدت.؟
كاكي : مافي معلوم؟
سمر : انتي وين مخج
كاكي: مافي معلوم
سمر: أي والله لو في معلوم جان انه اقصه
كاكي: شنو يقصه
سمر: اللحين افتهمتي يالله قلبي ويهج
كاكي: ان شالله
سمر: سوي لي ريوق وخليه بالصاله الثانيه
كاكي: جين ما ما ؟

طلعت سمر من المطبخ وردت الطابق الفوقي تشوف امها في غرفتها ولا لاء طقت الباب وما لقت أي جواب غريبه وين اهل البيت اليوم وين راحوا ..
راحت صوب غرفه ناصر طقت الباب من بعد ثالث طقه رد عليها
ناصر والرقاد بصوته: نعم انسه سمر أي خدمه؟
سمر: صباح الخير ناصر
ناصر: صباح (واهو يتثاوب ) الخير هلا أي خدمه؟
سمر : ناصر ماتدري وين بيتنا
ناصر: أي ادري بس اللحين ناسي .. شنو ادري وين راحوا بيتنا انه راقد بسابع رقده وانتي تقولين لي وين اهل البيت؟
سمر: انزين عاد ماله داعي هالمزاج لو اطر عندك جان اهون
ناصر: يالله قعديني الساعه 11 اوكيه؟
سمر واهي تمشي عنه: كل تبن زين؟

نزلت تحت بالصاله الثانيه وقعدت تتريق ويوم خلصت قعدت تطالع تلفزيون شوي الا بييه امها وابوها ..
نجاه: شصاير.. شمقعدج من الصبح
سمر: صباح الخير يمه صباح الخير يوبا
بو حمدان والحزن بعيونه: صباح النور حبيبتي الا قاعده من الصبح
تطالع امها وبعدين ترد على ابوها: لا بس شبعت ارقاد وقمت خلاص
بو حمدان: تريقتي حبيبتي
سمر: أي يوبا تريقت
سمر استعجبت اشفيه ابوها واشفيها امها زعلانين وكان احد ميت بعد الشر
سمر: وين كنتوا يوبا صار لي ساعه ادوركم ما لقيتكم خير عسى ما شر؟
بو حمدان: الشر ما اييج بس كنا بالمستشفى
سمر قلبها انقبض: سلامتك يوبا فيك شي
بو حمدان: لا حبيبتي بس كنه هناك ويا بنت عمج سارة
سمر صرخت : سارة
ام حمدان: وطي حسج جدام ابوج .. أي سارة امس تعبت عليهم وخذوها المستشفى
سمر ودموعها بدت تصب مثل نهر: حبيبتي بنت عمي اشفيها شصار فيها؟ اشفيها تعبانه
ام حمدان: سمور.. هو.. البنت مافيها شي بس تعبت عليهم وخذها ليش تبجين؟؟
سمر: انتي شدراج هاذي الغاليه سارة!!
توجه كلامها حق ابوها: يوبا حبيبي تكفى قول لي شخبارها سارة
بو حمدان: بس يوبا مثل ما قالت امج تعبت شوي عليهم وخذوها المستشفى هاذا اللي صار
سارة: يعني مافيها شي ؟
بو حمدان واهو يبتسم: لا حبيبتي مافيها شي سلامتج مثل البومب
سمر: انه بروح لها الحين
نجاه: وين بتروحين ما يحتاي تروحين مشعل وحمدان هناك انتي ليش تروحين بعد
سمر: هاذي ارفيجتي ومو مستعده اقعد هني احاتيها بروح وياها لو انشالله ما تكلمني زين
ما انتظرت سمر رد امها لانها راحت بسرعه غرفتها واهي تصيح ... حبيبتي سارة اشفيج امس شحليلج احسن منج ماكو واليوم مريضه شصار فيها ياربي.
اتصلت في دانو لكن ما ردت عليها ماتدري تتصل في منو بغت تتصل في سعد بس الحين اهو بالدوام ماعندها الا يعقوب
سمر والعبرة بصوتها: الو يعقوب
يعقوب قلبه توجع على سمر ولا اراديا: عيون يعقوب بلاج سمر؟
سمر مانتبهت حق كلام يعقوب: يعقوب اشفيها سارة تكفى قول لي لاتخبي علي.
يعقوب: لا تخافين مافيها شي بس شوي صادها هبوط بالضغط وخذيناها المستشفى عشان لا يزيد عليها ويصير سكته قلبيه..
سمر واهي تبجي: يعقوب الله يخليج تعال خذني امي مو راضيه تخلي السايق ياخذني
يعقوب: سمر محد يقدر على امج لسانها طول فريج
يعقوب: تكفى يعقوب انه مالي احد غيرك تعال خذني ابي اشوف سارو.
يعقوب ماقدر اكثر وقال لها : خمس دقايق وانه بالطريج
سمر واهي تبتسم: شكرا يعقوب يعلني مااخسرك
يعقوب بفرح: فديتني تدعي لي بالخير من قدي اليوم
سمر وماانتبهت حق التفدي: ههههه يالله عاد انتظرك
يعقوب: يالله باي
سمر: في حفظ الله

سكرت عن يعقوب واتصلت في حمد لكن جهازه مغلق .. اشفيه حمد مو من عوايده يغلق جهازه لا يكون بس راقد؟؟ تزهبت عشان تروح المستشفى ولبست شيله وعباءة لان مالها بارض تتعدل..
ماخذ يعقوب 7 دقايق ووصل لها .. اتصل فيها عشان تنزل ونزلت له
سمر: صباح الخير
يعقوب يطالعها باهتمام : صباح النور . .أشفيج .. تبجين؟؟
سمر تمسح عيونها: لا بس خفت على سارة!
يعقوب: ماتدرين شنو فيها سمر انتي كنتي اخر وحده وياها ما قالت لج شي
سمر واهي تتصنع الجهل: لا ماقالت لي
طبعا يعقوب ما صدقها بس مشاها لانها كانت زعلانه شوي وحاول انه يريحها لاخر درجه.
وصلوا المستشفى بعد ربع ساعه لان يعقوب كان يسوق بهدوء على عكس يوم اروح حق سمر اخر سرعه. الكل كان هناك .. راشد وحمدان وام يعقوب وابو يعقوب وام حمد و... حمد بعد .. استغربت سمر من وجود حمد بس راحت عند ام يعقوب: خالوه حبيبتي شخبارج
ام يعقوب ودمعتها بعينها: هلا حبيبتي سمر ابخير الحمد لله
سمر: خالوه اشفيها سارة تعبانه؟
ام يعقوب: ماادري يبنتي بروحي بسالج انتي كنتي وياها ما تدرين عنها
سمر: لا خالوه كانت بخير يوم كانت ويانه.
ام يعقوب وقله الحيله ماخذتها: ماادري اشفيها .. لايكون بنتي بتموت يا حظي
سمر : لا خالوه لاتقولي جذي ذكري الله
ام يعقوب: لا اله الا الله
سمر راحت صوب يعقوب مرة ثانيه: يعقوب
يعقوب :لبيه
سمر: مايصير ادخل لها
يعقوب: الدكتور قال مو الحين بعد شوي ..
سمر: حمد شيسوي هني
يعقوب: حمد اللي يابها البيت البارحه.

سمر استغربت .. شييب حمد ووين شاف سارة .. السالفه تحير وراحت صوب حمد.. تخيلو حال حمد كان قاعد على الكرسي ومسند راسه على الطوفه وضام ريليه ببعض كانه قاعد بعقاب مدرسي ومغمض عيونه... اللي يشوفه يقول هاذا انسان كبر عن عمره بعشر سنين زياده.. سمر بكل خطوة تجرب فيها من حمد قلبها ينقبض اكثر واكثر.
سمر: حمد .. حمد
انتبه حمد لها وفتح عيونه العسليتين وابتسم: هلا سمر
سمر انصدمت حق عيون حمد حمران وكانه كان يبجي وصوته باح شوي
سمر: اشفيك حمد تعبان؟
حمد: لا مو تعبان بس حاط راسي لاني من البارحه هني
سمر: ليش ماتروح البيت وترتاح لك شويه وبعدين اتيي
حمد بكل اصرار: لاء
سمر: حمد لاتصر شكلك تعبان حيل
حمد باصرار اكبر من القبلي: لاء يعني لاء مو طالع من هني
سمر استغربت : انزين.. على راحتك
والتفتت ترد عند خالتها ام يعقوب.. شصاير .. سارة تعبانه .. وحمد اللي موصلها المستشفى .. وشكله تعبان كانه كان يبجي ..؟؟ شصاير . كل هاذي الاساله شخص واحد يقدر يجاويها .. سارة محد غيرها.

**** يتبع ****
ع
صار الوقت ظهر وسارة للحين مااوتعت .. بس الدكتور سمح لهم انهم يدخلو عليها ..أول من دخل اهي ام يعقوب اللي قلبت الغرفه مناحه وطلعها يعقوب بسرعه .. بو يعقوب دخل عليها ويا راشد حب راسها وطلع واهو يمسح دموعه عاجز مايدري شصاير في بنته.. اخر شي دخلت سمر وحمدان ظل بره ساكت حزين يكسر القلب وكانه فاقد عزيز .. كيف وسارة اهي حب حياته !!!
اول مادخلت سمر يودت دمعتها بس يوم شافت شكل سارة واهي مغضنه حواجبها تعب واهي راقده طاحت دموعها غصب عنها .. حبيبتي بنت عمي اشفيج شصاير عسى ما شر ..

قعدت وياها لين ما دخل عليها يعقوب وشافها سرحانه تطالع سارة اللي للحين مااوتعت .. يعقوب الكل كان يشوفه القوى الصخر لانه ما يوضح مشاعره جدام أي احد الا سارة اللي شافته يبجي قبل شهر .. بس اهو ما حب يبجي او يضعف لانه كان خايف ان سارة تموت واهو بيفقدها للأبد لذا عزز في باله فكرة انه اذا بجى عليها معناته ..راح تموت ...وسارة مستحيل تموت وتخليه ..

برع الغرفه حمد كان يالس مكانه على نفس الكرسي ما غير مكانه ولا قام الا عشان يصلي ورد قعد في نفس مكانه .. حمد كان تعبان تعب بس ما قدر انه يبينه .. امه لاحظت ان ويهه مصفر وعيونه حمر بس اهو طمنها وقال لها ارهاق .. يعقوب حاول يقنعه انه يروح البيت وبس ان الواحد يذكر له سالفه الروحه يعصب ويقرطع فكينه من العصبيه والكل يفهم انه ما يبي يروح ويتباعدون عنه .. الا سمر .. كل شويه وتطلع له .. تييب له ماي .. ولا شي ياكله واهو ابدا ما يفكر انه يخلي شي في حلجه ..

حمدان كان بعالم ثاني .. من بعد الساعه 1 الظهر رد البيت عشان يغير هدومه ويتغدى ويرد مرة ثانيه .. بس الف سؤال وسؤال في باله .. حمد وين شاف سارة .. وليش اهو اللي يابها المستشفى .. وليش اهو متظايج حيل وكانها مرته ولا حبيبته واهو يدري اني انه خاطبها .. سارة ليش سوت جذي .. لا يكون عرفت بسالفه الخطوبه .. كانت تقدر ترفض بكل سهوله .. ليش تسوي في روحها جذي؟؟ ليش؟؟

في اليوم الثاني تمت دانه تتصل على تلفون سارة ولااحد يرد وعلى تلفون سمر هم ما ترد. استغربت لا يكون قاعدن ويا بعض ومسوين مقلب فيني .. اوريكن يالشرصات ..
اتصلت بيت سمر .. وناصر كان الوحيد اللي بالبيت ورد عليه
دانه : السلام عليكم
ناصر عرف الصوت وقلبه قام يدق : وع.. علي.. عليكم الس..ٍلام
دانه تعجبت اشفيه هاذا يقطع بالحجي: اخوي ممكن اكلم سمر
ناصر: .. هي مافي غيرها الدانه . .العذاب : احم احم هلا والله دانه الكويت شلونج شخبارج
دانه يودت عمرها .. هاذا حبيبها ناصر محد غيرها ..يا بعد قلبي: ابخ..بخير الحمد لله .. انت شلونك
ناصر واهو ايود قلبه: انه بخير بسماع صوتج .. وينج من زمان ما شفناج
دانه والحيا ماخذها: انه هني ذاك اليوم ييت بيتكم بس انت محد!!
ناصر ما صدق روحه وحس روحه انه بطير بس يود روحه: صج؟
دانه غيرت الموضوع عن لا تموت من الحيا: سمر هني
ناصر: لا سمر مو هني سمر راحت المستشفى حق بنت عمي سارة
دانه يودت قلبها : سارة
ناصر: أي سارة اول امس تعبت عليهم وخذوها المستشفى .. بس لاتخافين مو اتعب عن حالي فيج
دانه تقول في خاطرها:: اخ يا حبيبي صج انك متفيج اللحين سويرة الحبوبه بالمستشفى اشفيها شصاار فيها : اوكيه ناصر دير بالك على حالك زين وسلم لي على سمر لين يات
ناصر: انزين بسالج.............

وسدت دانه الخط بويهه عشان تتزهب وتروح المستشفى حق سارة
وناصر واقف مكانه واهو حزين بس نزل اسماعه وراح عند التلفزيون وكانت غنيه راشد المايد اليديده العيون مشغله وقام يرقص عليها ويطق صبع واهو يغني ويا راشد المايد .. الخدامات طلعن يشوفن ينون بابا ناصر اللي استخف مرة وحده واهو قاعد يرقص على الكرسي وعلى الارض ويهز روحه هز حتى ان ام حمدان انزلت على صوت الموسيقى وتمت تطالع ناصر واهو يرقص مثل الميانيين واهي تتحمد الله وتضحك .... طلع ناصر من البيت واهو يشغل الاغاني على حدها في السيارة ....

دانه وصلت المستشفى ووقفت عند الاستقبال تسالهم عن سارة وقالوا لها انها بالطابق الثاني غرفه 22 .. يوم وصلت دانه شافت فوضى عند باب الغرفه وفي حريم يبجون .. ما قدرت تتصور من هاذيللا الحريم .. قعدت تطالع بكل اهتمام ليما شافت بنت حست انها تعرفها ويوم وضح شكل البنت عرفت انها سمر بس كانت تبجي وحاظنه حرمه جبيرة بالسن ... راحت دانه صوبها
دانه: سمر
سمر واهي شكلها ميته من الصياح: دانه حبيبتي ........ دانه سارة .......
وسكتت سمر وحظنت ارفيجاتها اللي شاركتها بالصياح مع انها ماتدري على شنو البجي.
دانه: سمر شالسالفه .. سارة فيها شي؟
سمر: ماادري دانه .. توها وعت من الاغماء من امس واللحين قاعده تصارخ والاطباء يحاولون يهدؤونها .. يا ريتنا ما خليناها تروح .. يا ريتنا ما خليناها تروح.

سارة صابتها حاله هستيريه من بعد ما صحت .. تقريبا . . سارة فقدت عقلها .. صدمه الحب اللي صارت فيها امس ما قدرت تستحملها لذا .. فضلت ان مخها يغيب عن الواقع اللي يصدم بحقيقته المؤلمه والجارحه.

حمد كان واقف بعيد وعيونه على الغرفه كانه يطالع سارة .. يعقوب كان داخل ويا الاطباء يحاول يهدي سارة اللي وصلت اعصابها على حدها من الصراخ والعصبيه .. الاطباء كانوا بيعطونها مهدئ بس يعقوب ما رضى وطلب من الاطباء انهم يطلعون برع اهو بيتصرف
الدكتور: مش ممكن يا استاز دي حاله هستريا
يعقوب: ادري بس مستحيل اخليكم تعطون اختي أي مهدئ خلوني بروحي وياها انه بتصرف
دكتور: انته ليه بتئول كده انته مش عارف حاقه بالطب
يعقوب ومبين عليه انه عصب: انت اللي ماتعرف واطلع بره زين؟
الدكتور طلع واهو معصب..و يقول .. اخر زمن
يعقوب قعد بالغرفه ويا سارة اللي ما اقدر اوصف حالها ... قلب جريح ينزف والدموع من دم والصرخه يتردد صداها لاخر الكون......
يعقوب واهو ايود ايدينها ويصارخ فيها: سارو يوزي عن هالحركات وان ما تكلمتي والله اني اطقج طق اليهد ما تجوفين مثله مره ثانيه انتي فاهمه
قال هالكلمه واهو يقطها على السرير وامبين ان القطه هدت من اعصاب سارة اللي ظلت مكانها فاتحه عينها وتتنفس بقوة ليما هدت .. شوي شوي ورجع لها حواسها بدت تبجي حق يعقوب ويعقوب يبجي وياها من قلب لان ما صدق كل هاذا يصير في حبيبه قلبه سارة ما قدر وحظنها
سارة: يعق....... يعق.. يعقو..ب حراااام يعقوب حرام يصير فيني جذي
يعقوب اهو يشق من الصياح: شنو الحرام يا بعد اهلي شنو قولي لي شنو صاير
سارة: حرام يعقوب ......... حرام والله حرام احب........ احبه
يعقوب انتبه حق الكلمه : تحبينه؟.. منو اللي تحبينه ؟؟ سارة .. تكلمي سارة
ولا اراديا سارة تكلمت بس بكلام متقطع: ما دريت .. ان حبيب سمر .. بيكون حبيبي .. حمد ... خالد ... يعقوب .. ما كنت ادري ... سمر تحبه .. سمر تحب حمد .. سمر تحبه .... وانه .. حبيبي خالد

يعقوب ما قدر يفهم اللي ينقال .. بس كلمه وحده طاحت عليه مثل الصاعقه ... سمر تحب حمد سمر تحب حمد اتنبه حق باجي كلام سارة اللي قالته بين الشهقات: حمدان يبي يخطبني .. وانه احب خالد .. مالي غير خالد .. يعقوب تكفى .. انه ماابي اعيش اكثر .. موتني يعقوب .. موتني
وين يموتج والموت خذى يعقوب واول من قتل فيه قتل قلبه اللي بدى ينزف مثل النهر
يعقوب: طولي بالج سارة .. انه هني خلاص .. ما راح يصير فيج شي دامني هني .. يا بعد هلي والله انتي اهدي اوشش اوشش حبيبتي اوشش
بتهدئته حق سارة سكتت سارة شوي ورقدت على صدر يعقوب اللي من حس بانفاسها تهدي بالنوم بجي واهو يحظنها من حيل ويشد على عيونه من القهر ..... سمر تحب حمد سمر تحب حمد سمر تحب حمد.

طلع يعقوب من الغرفه بعد ما تاكد ان سارة هدت وسكتت ومسح دموعه لكن هيهات .. اول ما طلع شاف سمر جدامه طالعها بكل حزن والم ينتفض فيه عرج من عروجه .. ومشى بعيد عنها .. سمر استغربت وماانتظرت اكثر ودخلت على سارة شافتها راقده وغير عن امس كانت برقادها كانها مرتاحه ..
بس يعقوب اشفيه؟؟

يعقوب كان يسوق بسرعه جنونيه واهو يبجي بهدوء غريب .. بس دموعه اللي تنزل .. يمسحهن بغضب هم تنزل .. اثاري هالدموع دم قلبه المجروح .. اللي ينزف بجمله ما غيرها مخه من طلع من المستشفى للحين
سمر تحب حمد

سمر تحب حمد
سمر تحب حمد
سمر تحب حمد
سمر تحب حمد

ووقف سيارته ببريك قوي حك الارض فيه ............... وظل مكانه يطالع المكان اللي وقف عليه .. شوي ويطيح من على الجسر اللي كان فوقه .. كان يتمنى لو انه فقد السيطرة وطاحت السيارة .. ولا انه يتردد صدى الكلمه في باله ... سمر تحب حمد سمر تحب حمد

رد ساق السيارة بريس اقوى وساقها بسرعه جنونيه ما تختطر على البال حتى انه طاف اشارة حمرة .. ليما وصل للمكان اللي بغى يوصل اليه ... عند البحر ....

********** انتهى الجزء الرابع والعشرين *********
ع
الجزء الخامس والعشرين
---------------------------------------
سمر كانت منسدحه على فراشها واهي تفكر .. تفكر بيعقوب .. وتتسائل شقالت له سارة وخلت شكله ينقبض جذي .. اكيد شي جايد ولا يعقوب كان اقوى واحد فيهم وحتى يوم نكسه سارة اهو الوحيد اللي هدأها وخلاها تسكت .. بس اهو ليش شكله كان متألم وحزين .. لو تدري بس .. تقلبت شوي الا وتنسدح على تلفونها شالته وقعدت تطالعه ... ولا مسد كول ولا مسج من سعد .. وينه صار له 3 ايام ما اتصل فيها .. اتصلت فيه ..

يعقوب بالطرف الثاني سمع رنه التلفون وشاف ان سمر المتصله .. من القهر الل فيه سد الخط بويها ..

سمر استغربت .. مو من عوايد سعد ان يسد الخط بويهها .. وعادت الاتصال
طووووووووط طوووووووووووط .. يعقوب يشوف نفس الرقم .. سمر ماغيرها .. وقرر ان يرد عليها
يعقوب: ............
سمر: الووووووو سعد ... سعد
يعقوب: ..............
سمر: سعد بليز رد علي .. انه مالي غيرك
يعقوب وادموعه جاريه على خدوده :.................... نعم
سمر: هلا سعد . وينك انت.. صار لي دهر وانه احاول اتصل فيك
يعقوب ما قدر يستحمل اكثر وسد الخط ...... الكل تبيه والكل تعزه ...... الا انه ... الا انه
يعقوب يمسح دمعه طلعت غصب عنه سمع التلفون مرة ثانيه هالمرة ما شاف منو المتصل سحب التلفون وطلع برع السيارة وقط التلفون بالبحر. ..واهو يطالعه بنظرة بارده ناجمه عن الم وعذاب كبير ( كان لازم اقطه من ذاك اليوم قبل لا يستوي اللي استوابي).

ممكن تقولون .. يعقوب مبالغ بالشعور .. سمر ما وعدته بشي .. سمر ما كلمته ولا مرة بالحب .. لكن يعقوب رجل .. والرجل اذا حب يحب من كل اعماقه .. بغض النظر اذا كان الطرف الثاني يبادله العاطفه ولا لاء .. يعقوب بنى احلام عن حياته ويا سمر ولو ان كانت له شكوكه ومخاوفه من علاقتها بحمد الا انه كان يحبها وحبه يعمي هاذي الشكوك ويطيرها مثل البخار .. بس الحين الشك تحول الى يقين .. سمر تحب حمد .. وهاذا الحب اكيد من زمان

يعقوب وقف واهو متخصر وزفر زفرة قوبه رفع ويهه من بعدها بتصميم ..
سمر لازم تنتهي من حياتي .. ولو كان معناته موته .

ركب سيارته عشان يردالبيت ويرتاح شويه.

في اليوم الثاني اتصلت سمر في دانه عشان يروحون المستشفى ويا بعض..
سمر: هلا دندن
دانه: هلا سمور شخبارج
سمر بدون نفس: زفت .. وانتي
دانه: اوكيه بس افكر في سارة وايد
سمر: ايه والله ندمانه ليش اننا خليناها تروح
دانه: تعتقدين ان خالد اهو سبب حالتها
سمر : الا متاكده .. يمكن طلع جرذي ولا جيكر واهي ما استحملت شكله
دانه : ههههههههههههههههههه غربالله بعدوينج انتي صج ما تستحين
سمر مااستحملت اكثر: هههههههههههه هيه والله صار لي يومين احاول اجاوب هالسؤال ومالقيت الا هالجواب يمكن انسى شوي من هم سارة.
دانه: انتي اصلا ماتستحين
سمر: ادري من زمان ليش اني مرافجتج . أقول تزهبي بمر عليج وبنروح المستشفى مع بعض
دانه: سارة صحت.
سمر: ايه صحت من ليله امس بس انه ماكنت هناك .. خلينا نروح هناك ونسوي جو ثاني .. اولريدي نصور ورشود بيكونون هناك وعلى مااظن هربوا العود داخل المستشفى هههههههههههههههههه
دانه والحيا صابغها: يا بعد قلبي يعزف عود
سمر بدلع: ايه يعزف عود خانت حيلي العود رايحه عليه من يد نصور الجكر
دانه بعصبيه: ما جكر الا انتي يالخسفه
سمر: الله الله ما ترضى على الحبيب
دانته: جبي سمور يالله بسده بويهج الحين
سمر : هههههههههه تيك كير
دانه: باي

سدت دانه الخط وراحت عند المنظرة واهي تتكلم بصوت مسموع: يمه عليه كله دلع وغنج وجمال وحلاه ولا احد مقدرة .. انه شسوي بحالي فديته فدييييييييييييييييييييييته يا ربي فديتك يا نصور قلبي فديتك .. وحبت المنظرة يازعم ناصر وراحت تلبس حق المستشفى

سمر من بعد ما سكرته عند دانه ردت تتصل في سعد .. لكن حصلت خبر صدمها ( هاذا الرقم لم يعد بالخدمة) سمر انصدمت .. رقم سعد مو بالخدمه .. ليش عسى ما شر..؟؟

يعقوب في الطرف الثاني للحين منسدح على فراشه واهو مهموم يفكر .. مثل ما تتوقعون كلمه وحده لا غير على باله سمر تحب حمد سمر تحب حمد سمر تحب حمد .. قام من على السرير وراح داخل البلكون يطالع السما .. مبين يا قلبي مكتوب عليك الشقا من يد ويديد ما بغيت تتهنى كم يوم الا وطاحت عليك مصيبه يديده. بس احسن اني ما خبرتها اني احبها ولا غيره بدوس على مشاعري مثل الغول ولا بهتم .. سمر لازم تنتهي من حياتي... قبل لايدخل .. كتب على جدار البلكون ..
قصتنا انتهت ... كل منا بطريقه
ضعنا وضاعت .. ويانه الحقيقه ..

وبعد هالاصرار بترك سمر قرر يعقوب ان يسافر بره الكويت لمده طويله من بعد طلعه سارة من المستشفى ويحاول ان يحصل حل لمشكلتها اللي للحين ما فهم منها الا انها تحب واحد اسمه خالد .

الساعه 5.20 العصر
وصلت سمر ويا دانه المستشفى .. اول ما وصلن ما شافن احد دخلوا على طول للغرفه اللي محد كان فيها الا ام يعقوب واهي راقده عند بنتها .. سمر حبتها على راسها وانتبهت لها ام يعقوب
سمر: هلا خالوه .. شمقعدج هني؟
ام يعقوب بصوت كله تعب: ماابي اخليها بروحها ويصير فيها اللي صار امس خايفه عليها يا سمر.
سمر واهي تلوي على ام يعقوب: لا خالوه صلي على النبي تعوذي من بليس امس كانت نكسه وان شالله ما تتكرر
ام يعقوب: الله يسمع منح
وسؤال لا اراديا طلع من سمر: وينه يعقوب ما يه؟
ام يعقوب: لا والله من طلعته امس ما يه .. بروحي خايفه عليه ماادري عن هوى داره.
سمر: لا تحاتين خالوه .. ان شالله يكون بخير بروح اتصل فيه.

وتطلع سمر من الغرفه عشان تدق على يعقوب .. يعقوب كان يوقف سيارته في مواقف المستشفى يوم رن تلفونه باسم (حبيبي) تردد ما بغى يرفعه بس اهو يدري سمر لين تتصل له دايما يكون شي مهم وبصعوبه بالغه رفع التلفون واهو يعدل من صوته
يعقوب بصوت رجولي اسر: الووو
سمر وقلبها يدق دقاته المعتاده من جم من يوم لين تسمع صوت يعقوب: السلام عليكم
يعقوب: وعليكم السلام والرحمه .. شفيج سمر
سمر واهي ترتجف: سلامتك بس الخاله تعبانه شوي وابيك اتيي تاخذها ما ابيها تقعد اكثر بالمستشفى لا تنسى اهي عندها الضغط
يعقوب: ان شالله انه اللحين بمواقف السيارات بجوف سارة وبتطمن عليها وباخذ امي وياي.
سمر: مشكور مع السلامه.
يعقوب بكل برود: الله يسلمج

سكر التلفون قبل لا تسكره لان قلبه خلاص ما قدر يتحمل اكثر شوي وينطق لسانه بكلمه حاول يتناساها من الصبح لين اللحين. وطلع من سيارته .

سمر استغربت من يعقوب وخافت من صج .. لا يكون رد يعقوب الاولي .. يا ربي ارجوك لا تغير يعقوب علي .. مو اللحين .. ارجوك يا ربي .. سمر استغربت لانها بهاليومين كل اللي تفكر فيه اهو يعقوب وبس. هزت راسها ودخلت الغرفه مرة ثانيه

دانه: وين كنتي
سمر واهي تقعد عند راس سارة: كنت اتصل في يعقوب عشان ايي
دانه: وينه اللحين
سمر: في باركات المستشفى اللحين بيدخل
دانه بخجل: اول مرة اشوفه
سمر تطالعها : وانزين
دانه واهي تخش ويهها بالارض: لا ولا شي
سمر تطالع دانه اهي تتسائل هاذي شعندها ويا يعقوب؟ بس سمر ما فكرت بالموضوع اكثر لانها هالايام اسالتها كلها غير مجاوب عليها ومو ناقصها سؤال يديد تفكر فيه.

دخل يعقوب الغرفه من دون مايدري ان كان فيه احد غريب واول ما شاف دانه
يعقوب: مسامحه
دانه واهي تعدل شيله راسها مع انها مو متحجبه: لا عادي تفضل
سلم يعقوب وحب راس امه واهو يطالع سارة ويكلم سمر: شخبارها اليوم
سمر: للحين مااوتعت بس الدكتور يقول الصبح قعدت شوي وسالت عنك وبعدين رقدت مرة ثانيه.

يعقوب مانتظر اكثر .. وقام يصحي سارة واهو قريب من سمر .. سمر حست ان روحها بتطلع .. شالتاثير الغريب عليها .. اول مرة تحس برجوله يعقوب .. شصاير فيها .. وقامت من مكانها وقعدت ورى دانه عشان لا احد يطالع بالمشاعر إلى بويهها.

يعقوب يوعي سارة بصوت كله حنان خلت دانه تتاوه بصوت واطي .. اااه بس سمر طقتها على راسها والتفتت له دانه
دانه بصوت واطي: أشفيج
سملا واهي معصبه: مافيني شي عن هالحركات
دانه: أي حركات
سمر: جبي والتفتي حسابج معاي بالبيت.
دانه: ما سويت.....
سمر تقاطعها: اووووش
والتفتت عنها دانه واهي معكرة المزاج وتقول في خاطرها .. والله انج راعيه مشاكل.


*** يتبع ***
ع
سارة اوتعت بكل هدوء واهي تطالع يعقوب وتبتسم له .. تتلفت بالغرف و شافت سمر اللي كانت تضحك لها من خاطر وسارة مااستحملت وبدت تبجي واهي تقول: طلع سمر من الغرفه .. مااقدر اطالعها .. ارجوك يعقوب.
يعقوب استغررب منها لكن نفذ طلبها .. تقرب من سمر وناداها تلحق وراه بره سمر مثل ماتتوقعون منصدمه ولا تدري شالسالفه وطلعت وراها دانه.

يعقوب: خلج هني انه بجوف سارة شتبي وبعدين يصير خير
سمر: ما تبيني اقعد وياها
يعقوب: اهي ما تبيج وياها
سمر فتحت عيونها على اخر .. سارة ما تبيني ويعقوب حس بالنشوة انه يجرحها اكثر: واذا زاد فضلج ردي بيتج احسن لج.

اهني سمر خلاص .. اهتز جسمها بالكامل وكان يعقوب صفعها اكبر صفعه تلقتها بحياتها بس بعد خلت راسها فوق وراحت عنه واول ما التفتت نزلت دمعه ما قدرت تحبسها . ودانه تتحرى في سمرعشان تخبرها شصاير لانها بكل صراحه ضايعه وسمر تقوللها.. بعدين بعدين

سمر ما قدرت تفكر سارة اشفيها ليش ماتبيها .. ولا يعقوب .. اهو وايد قاسي وياها .. بس اليوم قضى عليها تماما .. تمشي واهي ما فيها حيله بس بعد كملت دربها وطلعت من المستشفى مع دانه.

يعقوب ظل واقف مكانه وين ما وقف سمر وطعنها بكلامه البسيط.. :ردي بيتج احسن لج: .. حس انه يبي يبتسم لكن هيهات .. سمر كان شكلها معتفس ومتغير 180 درجه .. ما كانت سمر اللي مستعده تخرمشه باظافرها اذا هجم عليها .. يا ترى ليش . .بس بسرعه هز راسه واكانه يبي ينفض الافكار عن باله ودق على راشد .

راشد: هلا والله بالغلا يابعد عيني عساني ماابجي عليج وانت للحين شباب
يعقوب: بلا كلام فاضي وتعال انت ونصور عشان تاخذون امي للبيت
راشد: ومن قال لك انه ويا نصور
يعقوب بكل عصبيه: رشود عن المياعه اوكيه ويالله تعال بسرعه
راشد: انزين انزين شخبارها سارو
يعقوب: احسن . .
راشد: مسافه الدرب واحنه واصلين .. تشاااااو
يعقوب ما رد عليه وسد الخط
راشد: صج مزاجه زفت مثله
ناصر: شييبي هالمتفيج
راشد: لف لف للمستشفى بناخذ امي ونردها البيت والله اني ولهت عليها موت الله ياخذ بليسج يا سارو على حركات البنات هاذي
ناصر: اوكيه.

اول ما دخل يعقوب بدى يهدي في سارة بس بنبرة متسلطه واهي سكتت وامها بعد سكتت ونادى النرس انها تييب اكل حق سارة اللي ماطاعت تاكل شي بس يوم يه الاكل حطاه يعقوب جدامها .. عشان تاكله وامه قاعده عندها تطالعها بكل حنان واهي تسمي بالرحمن عليها.

وصلوا ناصر و راشد اللي حب امه على راسها وقعد يحظنها بقوة وبعدين لوى على سارو اللي ابتسمت له واهو يطالعها
راشد: هيييييييييييه سارو يالخسفه جنج مومياء
ناصر: المومياء احلى شوف الويه
راشد واهو يرفع ذراعها: خل الويه شوف يدها هيكل عظمي .. يعععع
سارة ضحكت غصبن عنها
راشد: من قالج تضحكين مالت عليج ماادري اصمج كف .. مقعده امي هني 3 ايام ياللي ماتخافين ربج .. ياللله شيلي قشج ويالله البيت
يعقوب: رشووووووود
راشد: لا لا ترشدني .. قمي .. اوف سارو قمي
سارة بصوت كله تعب: يالله عاد رشود بس خلاص باجر انشالله انه بالبيت
ناصر واهو يتعنتر: أي اقوللج لا ورقه طلاقج ادزها حق امج انتي سامعه
يعقوب ضحك غصبن عنه : صج انكم متفيجين.. ويوجه كلامه حق امه. .يالله يمه روحي البيت
ام يعقوب: لا بقعد هني ويا سارة
يعقوب :يالله جدامي البيت انتي تعبانه .. ارتاحي شوي وباجر تعالي وانه اللي بييبج شرايج
ام يعقوب: على الله
ناصر: خالتي سمر ما يات هني اليوم
ام يعقوب : بلى يات من شوي وياها دانه ارفيجتها .. بس مسرح ما راحن..
ناصر يود على قلبه:: عذابي كانت هني .. لكن كله من رشود الخايس اهو اللي اخرني ... خسارة يا حبي خسارة...
ام يعقوب حبت سارة وراحت ويا راشد اللي ماخلاها بحالها .. يمه خاطري في هالطبخه.. والله من زمان ما كلينا فتوشج .. يمه شرايج الغدا يكون اليوم مموش ... وام يعقوب تضحك عليه وتهز راسها موافقه.
ناصر كان حزين ليش ان دانه كانت هني وما قدر يشوفها ...

يعقوب انتظر بس قمه امه وخوانه عشان يخلي سارة تفتح له الموضوع .. سارة قاعده تاكل مثل اليهال من التعب اللي فيها .. كسرت خاطره وقعد يساعدها في الاكل وسارة تطالعه بحنان بالغ لانها تدري انه متالم بس خاش عن الكل .. طبع يعقوب.

سارة واهي تيود يد يعقوب اللي فيها الاكل: ما بتسالني شي عن امس
يعقوب واهو يتذكر الجمله (سمر تحب حمد) : ارتاحي انتي قبل بعدين يصير خير
سارة: لكن انه مرتاحه اللحين ....... وابي اتكلم وياك
يعقوب خل الاكل الللي بيده وقعد عند ريل سارة: قولي اللي عندج
سارة اول شي ترددت بس يوم شافت يعقوب يستحثها تكلمت .. قالت له كل شي .. من الاف للياء ..
صوتها ماكان يسعفها .. وبين الكلمه والثانيه تاخذ نفس .. قلبها كان تعبان حيل بس .. لازم تتكلم ..
ويوم وصلت للقائها بحمد بدت تبجي بس مو مثل اول مرة ويعقوب ماحاول انه يهدأها او شي ثاني بس يلس مكانه يسمعها.. ليما خلصت كلامها ..

سارة : انه ادري اني لو كنت بره فراش المرض جان انت قتلتني الحين .. بس انت عندك حق .. انه اللي سويته من البدايه كان غلط .. بس شاسوي يا يعقوب .. انه قلبي اهو اللي قادني وخلاني احب خالد.
يعقوب يصحح بابتسامه تذوب القلوب: مافي انسان اسمه خالد .. أللي تحبينه اهو حمد
سارة انصدمت وكانها اول مرة تسمع الشي: احب اسميه خالد ... وبدت تبجي مرة ثانيه.

يعقوب بنفسه تحير ... على الرغم من الالم الللي فيه تخيل صعوبه الشي على سارة اللي تفكر في شخصين حمدان وسمر ..ما تدري وين مخرجها .. أذا وافقت على حمدان اهي حياتها راح تنتهي لانها تحب حمد .. واذا رفضت وقبلت بحمد .. سمر راح تتالم .. يعقوب بدى يفكر بانهنيه .. ليش سمر لازم تتالم..انه اعرف هالالم زين ما زين .. ومو قادر اني اتحمله .. سمر ارق من جذي .. وطالع سارة واهي تبجي بكل هدوء.. هم سارة ما تستاهل .. تحب حمد من سنه وعاشت معاه احلى ايامها واسوئها .. حياتها راح تتحطم اذا وافقت على حمدان اللي ماتحبه ولا تحس بشي صوبه غير المشاعر الاخويه. شهالمصيبه يا ربي .. وين حطيتيني يا سارة .. ياليتج ما خبرتيني وطيحتيني بهالموقف الصعب... يا ريتج

********** انتهى الجزء الخامس والعشرين ************
ع
الجزء السادس والعشرين
=================

اليوم كان اخر يوم حق سارة بالمستشفى اللي من بعد محادثتها وايا اخوها خفف عنها العبء كله وتحسنت حالتها وبعد اسبوع رهيب بالمستشفى راح ترد البيت حق كل من وللحين اهي ماشافت لا سمر ولا كلمتها..

يعقوب خطط حق الشي كامل .. اول شخص بيكلمه بالموضوع اهو بو حمدان لان مخه شوي متفتح على امور وايده واهو اكبر واحد بالعايله ويعز حمد وسارة مثل عياله .. ألوحيده اللي ما حط لهااعتبار اهي سمر .. فكر اول شي انه يخبرها اهي اول ولانها تحب سارة راح توافق بس فكر .. سمر بنت مراهقه ويمكن حبها لحمد حب مراهقه بس يعود ويفكر .. لاء .. ساعات حب المراهقه ايكون اهو الحب الحقيقي ويمكن حبها حق حمد حب صادق وحقيقي ..

كل هالكلمات إلى قالها كانت مثل الخناجر اللي تطق بصدره بس كان مستحمل .. ويقول .. ليش تالم نفسك يا قلبي .. وانت بهالاطراف لو شنو صار الخسران الوحيد وانت تعرف بهاذا الشي .. فكر عدل يا يعقوب .. مستقبل اختك في يدك ... وبتفكيره وصل الى حمدان .. حمدان اللي ما زار سارة ولا يوم باستثناء اول يومين وبعدين اختفى ولا زارها مرة ثانيه .. قال في خاطره.. اهو اكيد شاك بالموضوع .. بس ليش مااخبره اهو اول .. يمكن احسن .. وطلع من البيت واهو معزم دربه على الشركه بالتحديد مكتب حمدان.

اليوم الاربعاء اخر يوم بالاسبوع وسمر قاعده ويا دانه بساحه المدرسه ودانه تسولف لها بس سمر كان فكرها مكان بعيد .. وين ما سارة ويعقوب وحمد اهم الاطراف الاساسيه في تفكيرها .. وبطل الافكار محد غيره .. يعقوب

قعدت تفكر .. ليش انه وايد تغيضت يوم كلمني بذيج اللهجه .. انه متعودتها من يعقوب .. لا اول مرة ولا اخر مرة .. ليش تحسست وايد من كلمته... وليش الحين ما افكرحمد كثر ماافكر بيعقوب ولا سعد ....... اخ يا سعد .. ماادري عنك انت وين .. انت اللي يمكن تنقذني من هالوضع المرير .. راح تكون القلب الحنون اللي يعطيني الحلول الخياليه بس هم تضحكني .. وينك ياسعد .. ليش قطعت عني . ليش؟

دانه: هوووووووووووووو سمر
سمر انتبهت: هلا هلا دوينه
دانه: وينج سمور من زمان وانه انهديج وانتي خبر كان
سمر: لالا بس افكر.. أليوم سارة بترد البيت
دانه: صج والله حمد لله على سلامتها .. الا اقول لج .. من بعد ذاك اليوم ما رحتي لها المستشفى؟
سمر: أي رحت بس يوم شفت يعقوب يتكلم ويا الدكتور ردت من مكان ماييت
دانه: اهااا .... ولد عمج يعقوب وايد وسيم شحليله سارة ماخذت منه شي الا عيونه

سمر ومشاعرهامتضاربه كانهااول مرة تسمع عن ولد عمها ووسامته

دانه: والله صراحه عيونه عذاب . وملامحه القسوة كلها .. اعترف لج لو ما نصور اول واحد شفته جان حبيت يعقوب هههههههههههههههههه
سمر حست انها تبي تصفع دانه .. شلون تتكلم عن يعقوب جذي يعقوب؟؟
دانه تكمل: اللحين انه وين شفته من قبل .. يوم ياخذج من المدرسه .. شنو البنات ينوا عليه.. حتى الخايسه ريما اللبنانيه قامت تشاهق من يوم شافته .. بصراحه وايد وايد وايد وسيم .. الله يهني حبيبته فيه
سمر وصلت حدها مع اخر جمله : جبي وكلي تبن زين يعقوب لا تفكرين فيه .. تبينا نظل اصدقاء لاتييبين طاري يعقوب لي انتي فاهمه؟؟ ويعقوب ما يحب احد ابدا ...... بس ما يحب ..

قامت سمر عن دانه اللي كانت مصدومه .. اهي ماقصدت شي بكلامها بس
علامها سمر زعلانه جذي ومعصبه علىاخرها.

سمر دخلت الصف واهي تبجي على طاولتها .. ماتدري ليش تبجي ..بس حست ان النار تسعر بيوفها من دون أي سبب ...تظنون أي نار هاذي ؟؟

يعقوب وصل الشركه ومباشرة توجه حق مكتب حمدان ..
حمدان: هلا هلا يعقوب شلونك شخبارك
يعقوب: زين وانت شخبارك
حمدان واهو يبتسم ابتسامه صفرا: عايش ... تشرب شي ؟
يعقوب: لا لا انه ياي اكلمك بموضوع جدا هام....... ويمكن شوي يزعلك
حمدان حس ان السالفه عنه وعن سارة بس سكت: قول يا يعقوب

يعقوب قال السالفه حق حمدان من دون ما يذكر سمر بالسالفه او حمد ليما يوصل لمقطع اللقاء .. وحس ان حمدان يرتجف من الغيظ والغيره بس مصبر حاله ليما يخلص السالفه..

يعقوب بعد ما خلص سادالصمت والسكون وحمدان عيونه يطير منها الشرار بس ساكت.. استغل يعقوب الصمت

يعقوب: يا حمدان .. انت تدري ..الزواج قسمه ونصيب.. واذا سارة ارفضك مو عشان شي عادي .. عشان مشاعرها اللي ملكها شخص غيرك.. وتخيل لو ما عرفنا السالفه الا بعد الزواج .. حياتك وحياتها راح تتحول الى حجيم .. فكر فيها ..
حمدان واهو يصر على اسنانه ويتكلم بكل هدوء: لكن حمد .... ما طلع الا حمد ...
يعقوب حس بالحقد في لهجة حمدان واستغرب ولاول مرة .. خاف: كان ممكن يكون حمد ولا غيره.
حمدان: انت قلتها كان يمكن يكون أي واحد غير حمد ......... لكن ليش حمد؟؟ اهو خلى شي ... سارة وخطفها مني .. أحترام الكل وحصله .. ناصر وراشد ورغد... حتى سمر .. سرقها مني.. ليش؟

يعقوب اهني انتبه ... حتى سمر سرقها مني ... بس اهي متى كاانت حقي عشان اهو يسرقها؟؟ ونزل راسه بحزن وحس بدموعه ماليه عينه بس حبسها ورفع راسه

يعقوب: يا حمدان .. الحقد ما بينفع .. حمد اذا قى كل هاذا .. مو عشان انه احتال ولا اهو جذاب بالعكس . .. حمد الناس حبته لانه طيب وحبوب وخلوق .. ولا تنسى بعد اهو ماعرف سارة ولو انه عرفها تتخيل بيروح يقابلها .. حمد راح واهو معتقد ان سارة اسمها مريم .. ولا تنسى .. حمد عطاك موافقته عشان خطبتك من سارة
حمدان: وكانه وصي عليها
يعقوب : حتى لو ......... يظل ولد عمها واحد رياييل العايله ولا تنسى.. احنه عرب .. ولازم الكل يتدخل في مستقبل البنت .. يا حمدان انت بيدك كل شي اللحين .. انك تخلي سارة .. او تحقد على حمد وتاخذها غصبن عن الكل .. ترى سارة مستحيل تقول لاء جدام ابوي .. لانها تخاف من ان العايله تتشتت.

حمدان ظل يفكر يحقد.. الا اخليها تتزوجني وتتعذب طول عمرها مثل مانه اتعذب اللحين ..ليش لازم تتهنى اهي بحياتها وانه اللي اذوق الالم امرار.. خلها .. لكن لسانه نطق بكلمات غير: سارة مهما كانت بتظل بنت عمي .. واذا ما صارت حرمتي .. راح تكون اختي ...........

يعقوب فرح من قلب وابتسم: الله يخليك يا حمدان .. والله انك طلعت اكبر واحد فينا وعقلك يوزن دنيا ... فرحتني الله يخليك ما تقصر والله

وقام يعقوب وقام وراه حمدان وتحاظنوا

يعقوب: وين سارو تحصل مثلك ... الف من تتمناك
حمدان بابتسامه: خل الالف حقك .. انه بغيت وحده بس ....
يعقوب: طول بالك .. الدنيا ما خلت من البنات.. والله اني اخلي خالتي ام حمدان تدور لك احلى بنت بالكويت كلها.. شرايك؟
حمدان ببرود: يصير خير ... الحين روح تكلم ويا سارة وبشرها .. ولا تنسى حمد .. اكيد اهو تعبان حيل بعد.
يعقوب واهو يطالع ولد عمه بفخر: ان شالله .. يعلني ماافقدك يا ولد عمي ولا افقد رايك السديد.

اول ما طلع يعقوب من الغرفه اتصل حمدان في السكرتيرة
نهله: امر استاز حمدان؟
حمدان بصوت تعبان: نهله لا تخلين احد يدخل علي ولا تحولين ولا مكالمه ..
نهله: امرك استاز.

وسكر حمدان عنها وسند راسه بالكرسي اللي وراه .. ودمعه جريئه خانت عيونه وطلعت واهو يضحك... يا ريتني مت ولا فقدتج يا سارة ... تمنيتج روحي وعمري ... لكن منتي من نصيبي يا بنت العم ... وطلع الاوراق اللي كان يكتب فيها القصايد حق سارة .. وحش باللوعه يوم شافها وقررت انه يشققها ويفرها بالزباله ....... لكن قلبه ما طاعه .. وردهم مكانهم ورد حق شغله..
يعقوب كان بالمصعد ينزل حق مكتب حمد....

منّا: اهلين استاز يعقوب .. نورت المكتب
يعقوب: هلا فيج يا منّا .. حمد موجود
منّا : لااستاز الاستاز حمد صار له يومين وما داوم
يعقوب: غريبه .. انزين بخاطرج
منّا: الله معك

بس راح يعقوب بدت منّا تحش فيه .. ابل كان كتير مهضوم وبيعئد هلء ما منو فايده .. الله ياخز إلى عئدك يااستاز يعقوب.
يعقوب في دربه حق بيتهم دق على حمد .. جهازه مغلق .. اشفيه هاذا وين راح ..؟؟

اتصل يعقوب بيت عمه بو حمد

يعقوب: صبحج الله بالخير خالوه
ام حمد : هلاو الله هلا وغلا ببو يوسف شلونك يمه؟
يعقوب: الحمد لله ابخير.. خاله وين حمد ؟
ام حمد: حمد راح الشاليه من يومين وللحين ما رد.
يعقوب: شاليه العايله ولا غيره
ام حمد: لا شاليه العايله ..
يعقوب: يالله خاله عيل اترخصج
ام حمد: في حفظ الرحمن ...

بعد ما شد الخط من عند بيت بو حمد .. اتصل في رقم الشاليه لكن محد رد .. وين الخدامات .. وسكره وراح البيت عشان يستقبل سارة اللي بتيي الحين ويا امه وابوه..

الحصه الاخيره وسمر للحين زعلانه على دانه ولا تكلمها .. دزت لها دانه ورقه
( سمر اشفيج ليش زعلانه) لكن سمر ما ردت عليها
( سمر انه اسفه اذا زعلتج بس قوليلي اشفيج)
سمر ما ردت عليها وحست ان دموعها بتنزل
( سمر تكفين ردي علي)
ليما حست الابله باللي قاعد يصير وزقرت دانه عشان تهدأ شوي .. دانه بطبعها حساسه والبنات السخيفات ضحكن على دانه ليش ان الابله زقرتها وتمن يتساسرن ويقطن نغزات عليها ليما حطت راسها وبجت .. سمر ما استحملت وطلعت حرتها في اللي اسمها زينه

سمر: انتي ما تستحين على ويهج قله ادب شماصار بالصف تقلبينه نكته تضحكين عليه ويا البقر ارفيجاتج؟
زينه: ويه يا ساتر لا تاكليني تكفين معقده تافهه اهي اللي يابت النكته حق روحها.
سمر: انه تافهه يا فرارة المولات وبعدين جبي حلجج هاذا لا تندمين.
زينه واهي ترفع صوتها: جاب لا اطراق على ويهج
سمر مااستحملت اكثر والابله تهدئ فيهن: بس يا بنات شنو قله الادب هاذي
سمر: انتي ما يخصج .. وقامت سمر تكمل في زينه: انتي تتغشمرين على دانه .. دانه تسواج وتسوى عشرة من اشكالج يالخ ر ة .
زينه وقفت تواجه سمر:انتي يالمسترجله جبي حلجج لا تشوفين شغل الله الله وامرة مسترجله وتتحكم روحي شوفي روحج عدل قبل حقي .........
وماكملت زينه كلامها الا ببكس على خشمها من سمر خلتها تفتر وتطيح على الارض ..
الابله: قله ادب .. كلكن عن المديرة .. وراحت تجر سمر من يدها .. سمر مااستحملت وطرقت الابله صفعه خلتها تصرخ من المفاجأة ..
الابله : عند المديره .. بسرعه
سمر ماانتظرت اكثر وسحبت جنطتها وكتبها وطلعت وطلعت وراها دانه
الابله: دانه قعدي مكانج
دانه: كلي تبن زين

ولحقت ورى ارفيجتها

دانه : سمر سمر سمر نطريني شفيج ..
سمر ما التفت لها وبسرعه راحت مبنى الادارة ووراها دانه
وقفتها دانه: سمر ليش سويتي جذي؟
سمر: وعندج عين بعد .. كل اللي صار بسبتج .. لو انج ما يبتي طاري يعقوب ولا كلمتي عنه جذي ولا زعلت منج انه ولا غيره .. لكن انتي السبب انتي ..
وراحت سمر عن دانه اللي وقفت بالممر واهي تبجي ولا تدري شفيها .. سمر انقلبت عليها .. صديقتها الوحيده ..

*** يتبع ***
ع
سمر اتصلت في امها اللي هزبتها وقالت لها حسابج معاي بالبيت ..

ردت سمر البيت وامها قاعده تصفعها وتيرها من يدها يمين ويسار .. ناصر كان في البيت لان اليوم يوم العملي بمدرستهم ورد مبجر ... نزل عند امه

نجاه: يا مسوده الويه تصفعين البنت لا والمدرسه بعد ..وين قاعده انتي بالشارع .. هاذي تربايتي فيج يا الحماره والله اني اخليج تندمين على اليوم إللي سويتي فيه هالسوايا .. سودتي ويهي جدام المديرة .. ما فكرتي فروحج .. جان فكرتي في هلج .. فضحتينا .. يا خسارة ال9 شهور فيج .. عمري ما تعبت بحمال مثل حملج يالسباله .. ان طلعتي من بره البيت يا ويلج مني يالله قلبي ويهج ولا توريني اياه من يوم ورايح يالله ..
سمر ارتدت لي ورى بعد ما سحبت يدها من امها وخلاص حست روحها بتنفجر من كلامها : خسارة 9 شهور فيني طلعتيها ب18 سنه انتي ام؟ . .انه اشك فيج انتي عمرج ما حبيتيني واي تربيه تتكلمين عنها .. انه محد رباني غير نفسي ..وان كانت تربيه شوارع .. انه خليتج حق مشعل وناصر وحمدان اللي للحين كانه ياهل .. انه عمري ما حسيتج ام لي وتمنيت لو خالتي نعمه اهي امي لانها تحبني اكثر عنج .. اذا انتي تكرهيني مرة .. انه اكرهج الف مرة
ناصر مااستحمل قله ادب اخته: سمور ويهد .. ذلفي غرفتج يالله بلا طواله لسان ..
سمر واهي تشهق من الصياح: مو شغلك انت .. هاذي انه لازم اقوللها اللي حابسته بقلبي ..
ماكملت سمر الا وطراق من امها : جااااااااااب يا قليله الادب .. ويرتها من ذراعها لغرفتها ورمتها على السرير وخذت المفتاح وياها وقفلته عليها .. واهي تلهث نجاه.. عمرها ما توقعت ان بنتها تنزل لها المستوى ..
سمر قعدت تبجي من قلب واهي تصيح بصوت ومتكوره على عمرها ... اهي ما عورها الطراق .. اهي شي ثاني كان يعورها ... قلبها اللي ما ردد غير اسم واحد .. يعقوب ..

ردت سارة البيت والكل استقبلها بحرارة ناصر ومشعل وام حمد وراشد ويعقوب اللي اول ما شافها لوى عليها وباسها على جبينها .. واهو يطالعها بنظرات تطمنها واهي تبتسم له من خاطر .. ودخل وياها دارها وقال لها اللي صار مع حمدان ووايد فرحت وبجت واهي تحظن اخوها شاكرة ربها على نعمه كون يعقوب اخوها..


بعد الغدى سالت سارة ناصر اللي كان قاعد واهو على غير طبيعته
سارة: نصور حبيبي
ناصر: هلا سويرة امري ..
سارة: ما امر عليك عدو .. ناصر قم ييب سمور والله اني تولهت عليها ..

ناصر سكت وحزن شكله بصورة فظيعه وسارة يودت قلبها .. لايكون بس

سارة: اشفيك ناصر ؟؟
ناصر بصوت مسموع حق الكل : لو تدرين يا سارة سمور اليوم شصار فيها
يعقوب كان يشرب الجاي وخلاه على الطاوله: شصار فيها ؟؟
التفت ناصر حقه : اليوم تهاوشت ويا بنت بالمدرسه .. وصفعتها ويوم غلطت عليها الابله صفعت حتى الابله .. وفصلوها من المدرسه اسبوع
ام يعقوب : ويه حبيبه قلبي .. اكيد نجاه ما خلتها
ناصر يكمل بحزن: امي وايد صارخت على سمر وقالت لها كلام جارح .. لكن سمر ما خلت امي وردت عليها كلام اجرح من اللي قالته امي .. امي صفعت سمر ويرتها لغرفتها وسكرت عليها الباب ..
يعقوب انتفض .. سمر تنظق وتنهان واهو اخر من يعلم..حس روحه بينفجر: وهاذي صج مو انسانه .. الحيوان ما يسوى جذي في ظناه شلون الاوادم
ناصر اهني عصب: هيه انت هاذي امي اللي تتكلم عنها .. وسمور حصلت اللي تستاهله .. قله ادب بنات مو علينا ..
يعقوب اهني حس حق كلامه لكن بعد ما سكت: وانت خليت امك تضربها؟
ناصر: تستاهل .. محد قال لها تطول لسانها .. ولو ما امي طقتها جان انه صفعت في عمرها
يعقوب واهو يتكلم من بين ظروسه بكل بروده: هاذا اذا تمنيت حق روحك الموت ... المس شعرة من سمر .. ما بتجوف خير يا ولد ضاري ..
ناصر حمق من كلام يعقوب وما رد عليه وطلع من البيت معصب ووراه راشد
يعقوب بعد راح فوق غرفته وسد الباب بقوة وقعد يتلبس عشان يطلع ويروح بيت عمه ياخذ سمر
سارة لحقت وراه مع انها تعبانه .. ويوم وصلت غرفته طقت الباب
يعقوب: سارو لا تدخلين
بس سارة ماطاعت ودخلت: وين رايح
يعقوب واهو يلبس دشداشته: مو شغلج
سارة : يعقوب استهدي بالله .. هاذي بنتها ومحد له حق عليها مثلها
يعقوب: يعني عادي تصفعها مثل الجاريه وتهزأها عشان ابله سباله مثل ابلتها .. انتوا ما سالتوا ليش سمر صفعت البنت ولا الابله ..
سارة: انت بروحك تعرف سمر .. سمر فرس هايج كل من يعصبها تطقه . ولا انت ناسي ناصر شسوت فيه يوم كانوا صغار
يعقوب: سارة.. هاذي ارفيجتج وتتكلمين عنها جذي
سارة: لانها ارفيجتي انه اتكلم عنها .. واقول لك .. دام سمر تهمك هالكثر .. ليش طردتها ذاك اليوم من المستشفى.
هني انصدم يعقوب منها ...: شدراج ؟
سارة: مو شغلك شدراني .. ولا تروح انت تدافع عنها وانت اكثر واحد مالمها يا يعقوب.
يعقوب والصدمه تزيد وتزيد : انه؟
سارة: أي انت .. جم مرة وانت دايم تزقرها ولا تتناجر وياها وتخليها تبجي .. بس انت شدراك ..
يعقوب : هاذا كان قبل .. الحين غير ..
سارة: شلون غير يعني .. تراضيتوه.. كاه انت طردتها ذاك اليوم من المستشفى ..
يعقوب: لا تعيدين علي..
سارة: بلى بعيد ... اهرب من هالحقيقه يعقوب ... انت تحب سمر ..
يعقوب طالع اخته بوسع عيونه ...: شنو
سارة: لاتسوي روحك ماتدري .. تراني مراقبتك زين .. انت مو من الحين تحب سمر .. انت من زمان تحبها .. بس يوم عرفت انها .. تحب .. حمد .. ترددت عنها .. صح ولا لاء ..
يعقوب كان قاعد . وحمد ربه لانه كان قاعد .. لان لو كان واقف كان بيطيح . . اخيرا .. حد اكتشفه واكتشف اللي في قلبه .. لكن ما بين مشاعره بعيونه ..

يعقوب بهدوء: سارة .. هاذا موضوع منتهي ..
سارة: لا يا يعقوب.. اذا انت تحب سمر .. ليش تسوي اللي تسويه .. وتدوس على قلبك .. حاول تكسبها .. لا تضيعها من ايدك
يعقوب : بس انه ,,,ماابيها ...
سارة ترفع ويهه بيده : حط عيونك بعيوني وقول اللي توك قايله ..
يعقوب لف راسه عنها .. وقام ..
سارة وراه: حبيبي يعقوب .. انت تحب سمر .. ولو كنت شجاع مثل ما انت وجابهت حمدان عشاني .. بتسوي اكثر من جذي حق اللي قلبك هواها .. ولا انه غلطانه
يعقوب:................................
سارة: انه اخليك اللحين .. بس ابيك تحكم مخك قبل لا تتصرف .وتندم على اللي تسويه

يعقوب: ....................................
سارة: انه بروح ارتاح اللحين وانت هدي بالك
يعقوب: سارة
سارة واهي تفتح الباب: نعم؟
يعقوب: .............. تهقين لي امل بحب سمر؟؟
سارة واهي تبتسم: الله كريم
يعقوب ابتسم لاخته بس ماكان فرحان ابد... كان يبي يفضح نفسه بس .. ما هانت عليه كرامته ..

في شاليه العايله .. حمد كان منعزل عن البيت والعالم .. وما يمر في باله الا طيف سارة .. ااخ ياسارة.. كنتي مثل الحمامه طول الوقت جدامي وما عرفتج.. بس قلبي كان حاس فيج .. وصوتج كان يشدني لج مثل الغريق للنجاه... وين احصلج اللحين وين .. اثاري الكل يكلمج اللحين عن سالفه حمدان .. وانتي بتوافقين عشان الكل وبتضحين فيني وفيج وفي حبنا اللي ما قدر ينولد .. بغى حمد يبجي بس ما طلعت منه الدموع .. ضحك ضحكه مافيها حياه على حاله .. بغيت ابجي لكن حتى دموعي معاندتني ماتبيني ارتاح .. قعد على الشط واهو يطالع البحر ... طول هاليومين واهو يفكر يرد اميركا .. بس ابوه . وليد ... سمر .. امه .. الكل .. بيضطرون انهم يفغدونه مرة ثانيه .. تخيل الغربه وغمض عيونه عشان لا يشوف المنظر .. ما يبي يتغرب .. كافي غربه 3 سنين مل وكل منها ... بس يموت الف مرة ولا يشوف سارة تكون حق غيره .. قام واهو ينظف ثيابه عشان يرد داخل الشاليه.

واهو يمشي لاحظ غبرة سيارة كروزر يايه صوب الشاليه .. عرف السيارة .. هاذا يعقوب ما غيره .. شمييبه .. اكيد امي قالت له اني هني .. مالي خلق احد اووووووووووووووف

يعقوب كان لابس بنطلون اسود وقميص هندي (مثل اقمصه انريكيه) لونه بيج وشكله صاير جنان وروعه وشعره كان خفيف مثل ما يسويه وفيه لحيه خفيفه ما انحلقت من يومين.
يعقوب: الله بالخير
حمد من غير نفس: الله بالنور
يعقوب ياخذ نفس قوي: اااااااااااااااااااح والله ان الهوا يرد الروح
حمد: هههههه
يعقوب: هاه حمد .. ما عزمت للحين ترد البيت؟
حمد: ..... اصلا انه مو راد البيت .. من هني بروح اميركا على طول.
يعقوب: من صجك انت ؟؟ توك راد من هناك؟؟ وعمي ؟؟
حمد: مثل ماتحملوا 3 سنين بيتحملون جم من سنه ثانيه.
يعقوب: وسارة؟؟ بتخليها وبتروح؟
حمد انصدم وطالع حمد بوسع عيونه مع ان الشمس كانت في ذروتها ... عرف عن قصته ويا سارة.. من قاله؟؟ اكيد سارة؟
يعقوب وكانه يجاوبه: ايه ادري عنك وعن سارة.. وادري عن اللي صار يوم طاحت علينا.. حمد اسمح لي ..لكن انت بتصرفك هاذا بعيوني اكبر جبان.

حمد انصدم من يعقوب.. هاذي اخته .. واحد غيره بيقتلني اللحين لكن اهو بمنتهى الهدوء

بعد يعقوب جاوب على اسالته: انت لازم تشكر ربك لاني واقف اتكلم وياك .. لو انه انسان مخي صغير ... (يطالعه بنظرة حقد) جان قتلتك الحين ولا همني شي .. بس لاني انسان متفتح شوي وعارف ان هاذي الاشياء ممكن تصير ولان الحياه مليئه بالصدف.
حمد: بصراحه ماادري شنو اقول لك .. انه احب سارة .. فوق ما تتصور .. ومستعد لو كانت الظروف مغايرة اني افداها بروحي وحياتي .. بس انه ولد عمها .. وموافق على خطبتها من حمدان .. تخيل لو اللحين اعترضت درب حمدان شنو راح يصير .. راح تتهدم العلاقات العائلية.. عمي وابوي وابوك بيفترقون واهم عمرهم ما ابتعدوا عن بعض .. حتى الشغل والسكن قريب من بعضه.. غلطه شنيعه مني يمكن تهدم مستقبل الاسرتين.. مااقدر يا يعقوب .. قول عني جبان بس ... ما اقدر.

**** يتبع ****
ع
يعقوب ظل ساكت واهو ناوي انه يستفز حمد لاخر عرق عنده

يعقوب: زين ياحمد جزء من اللي تبيه تحقق
حمد وقلبه بدى يدق مثل طبول الحرب: .... شنو؟
يعقوب واهو يتحرك في مكان ويمع حصى الممشى: ابوي كلم سارة عن حمدان.
حمد يرتجف: اهاا... وشنو ؟؟؟ شنو كان .......... ردها؟
يعقوب بدى يستمتع بالشي: مثل ما تتوقع ...
حمد واهو عاقد على عمره: وافقت.
يعقوب: امممممممم .. أي ولاء
حمد حس ان يعقوب يبي يذبحه: شلون يعني
يعقوب واهو يرمي الحصى لمسافات بعيده: ... اهي قالت...(واهو ينزل يجمع حصى وحمد فقد اعصابه)..
حمد: شقالت؟
يعقوب: قالت الشور شوركم والراي رايكم انتوا الاكبر والافهم.
حمد حس ان جزء منه ماااااات وشوي يفر عن يعقوب يدخل داخل
يعقوب: بس انه ماوافقت .. بصفتي اخوها العود .
حمد يلتفت: .........ليش ما وافقت
يعقوب كان يبي يبعد سمر عن حمد بكل الطرق: لا تخاف مو عشانك ولا عشان حبك لها .. لاني شفت اختي شلون كانت بالمستشفى.. وحلفت على عمري دام راسي يشم الهوا ... سارة ما تبجي مرة ثانيه الا دموع الفرح.
حمد حس ان يعقوب كبير بعينه .. واهو اخو بار كل اخت تتمناه .. يا ريته يكون مثله بالنسبه لرغد وسمر.
حمد: انتظرني .. ربع ساعه وبطلع لك ..
يعقوب: وين رايح
حمد واهو يركض على الممشى: برد البيت وياك انتظرني.

يعقوب ابتسم ابتسامه المنتصر وقام يردد بصوت واطي بينه وبين نفسه .. راح الكثير وباجي القليل..

في بيت بو حمدان ..
سمر للحين بغرفتها... من زود الصياح رقدت وعليها ثياب المدرسه .. ألدنيا ظلمت وسمر للحين راقده مكانها .. فتحت نجاه الباب عليها وشافتها بحاله تكسر الخاطرة متكورة على روحها وراقده كانها ياهل .. دمعت عيون نجاه عليها لكن قسوتها كانت في صوتها: انتي اللي يبتي هاذا حق روحج...

بو حمدان طبعا للحين ما يدري .. اتصل في البيت خبرهم انه ما راح يرد البيت الا بالليل لان اليوم الاربعا واخر ايام الشهر .. يعني الشغل والمعاملات لازم كلها تخلص .. ولان لا يعقوب ولا حمد داوموا من يومين لذا الشغل تعطل عليهم..

ناصر كان قاعد بالصاله الفوقيه دقيقه يطالع التلفزيون ودقيقه باب غرفه سمر .. وشكله حيل متغير 180 درجه .. عمره ماخاف على سمر كثر اللحين بس في باله كانت تستحق اللي سوته امه .. ليش قلت ادبها على امها .. شوي ويرن تلفون الطابق الفوقي ..

ناصر بصوت ملان: الو
دانه: السلام عليكم
ناصر تهلل ويهه: هلا والله هلا بالغلا
دانه واهي مستحيه: هلا فيك ناصر... شخبارك؟
ناصر: كنت زفت بس الحين تمام من يوم سمعت صوتج .. انتي شخبارج؟
دانه : حيل مو زينه .. سمر اليوم تهاوشت وياي
ناصر: الا اقول لج شصار بالمدرسه اليوم.؟؟
دانه: ما صار شي .. اليوم سمر ما كانت طبيعيه وانه كنت اكلمها عادي عن يعقوب ولد عمك وبعد ما خلصت قامت صرخت علي وهاوشتني وخلتني فلس مااسوى
ناصر: تاكل تبن اصلا السباله سمور
دانه بدلع: لا تقول جذي .. وبعدين بالصف انه حاولت اراضيها واهي ما ترد علي .. ألابله انتبهت للي صاير وزقرتني بصوت وعطتني جم كلمه مثل السم .. والبنات قامن يتضاحكن وانه ... صحت
ناصر يقول في خاطره فديت الناعمات: .. ااااه وبعدين
دانه: سمر ما سكتت لللبنات وقامت لهن البنت اسمها زينه ( ناصر بلع ريجه)
وقامت تقط كلام على سمر اتقوللها مسترجله وما غيره.. سمر مااستحملت وجان تطيحها ببكس على خشمها خلتها بلا توازن
ناصر: هاذي اختي اللي انه اعرفها ولا زينو وحدة خايسه.
دانه: انت من وين تعرف زينه
ناصر بلع ريجه: هاا.. لا انه ماعرفها راشد ولد عمي حاجاها مرة.
دانه ما صدقت السالفه ابدا وقالت....نصور شيطان
ناصر واهو يحاول ينسيها السالفه: كملي السالفه
دانه واهي طايحه على فراشها: بعدين الابله قالت لسمر انتي قليله ادب ويرتها من يدها بره الصف .. سمر كانت واصله حدها وصفعت المدرسه بعد.
ناصر: ههههههههههههههههههههههه واويلاه منها المرأة الشرسه.
دانه: أي والله .. كفختهن ثنتيناتهن .. وبس هاذي السالفه.
ناصر: ماادري شقول لك يا الدانه .. بس سمر ما كفاها الهواش والمناجر بالمدرسه ويات كملته ويا امي تهاوشت وياها ليما طلعت الوالده من طورها وحبستها بالغرفه.
دانه: والله؟
ناصر: أي والله يالغاليه!!
انتبهت دانه ان نصور عجبته السالفه وبغت تحطم كل اماله: انزين انه اللحين اخليك .. لين صحت سمر .. قول لها اني اتصلت ... اوه .. شي ثاني؟
ناصر واهو يلعب يدور رقم دانه: امري يالغاليه؟
دانه: لاتدور وتعب عمرك .. انه متصله من البيت.
ناصر حس انه غبي وفشلان موت على روحه والله ان هالبنت غير عن البنات: اصلا انه ماادور الرقم .. يوم اللي تبين انتي بنفسج بتعطيني رقمج .
دانه: يصير خير .. يالله اخليك اللحين
ناصر: بوداع الله

يوم سكرت عن التلفون قام طق حبه الهولد لان فيها موسيقى (love story)
ويحظن السماعه واهو يمين ويسار اونه يرقص فالس ويحبب بالسماعه .. دخل عليه مشعل
مشعل: الحمد لله والشكر .. ين الولد الله يعيننا عليه.


********** انتهى الجزء السادس والعشرين ************
ع
الجزء السابع والعشرين
================
اليوم الخميس .. الساعه خمس الفير .. سمر صحت من بعد البارحه وقعدت بالبلكون واهي شبه الميته من التعب .. عيونها متورمه من كثر الصياح والرقاد .. وللحين تبجي بس تبجي بكل هدوء .. وكان الكون محترم صمتها وحزنها وقاعد يشاركها بألمها .. بعد ما صحت حاولت تدق على سعد ومثل كل مرة تلاقي نفس الجواب (الرقم لم يعد بالخدمه) .. اخ يا سعد .. وينك .. لاادري عنك ولا عن هوا دارك .. انت جافيني ولا ناسيني ولا العتب على الايام اللي فرقتنا .. انه وايد محتاجه لك يا سعد .. وايد .. ووطت راسها تحظن دموعها.

رد بو حمدان من المسيد بروحه لان حمدان اليوم ما طاع ينزل وياه .. اونه تعبان وبيصلي بالبيت .. .. وتذكر ان بو يعقوب للحين ما رد عليه بسالفه سارة وحمدان واكيد حمدان منحرج يسالني ليش ان سارة توها طالعه من المستشفى. ... وطلع من الغرفه عشان ينزل يتريق ويا ام حمدان .. واهو يمشي مر على باب غرفه سمر وتذكر.. يا بعد روحي بنتي .. ماشفتها امس صج قلت الخيرة حتى اني ما سالت عنها وينها شخبارها شعلومها .. خلها بعد ما تصحي .. بس كان خاطره انها تتريق وياه اليوم .. وراح عند غرفتها.

طق الباب مرة .. ومرتين .. وثلاث
بو حمدان: يوبا سمر .. يوبا ..
سمر: .................
بو حمدان: يوبا فتحي الباب ليش قافلته
سمر انتبهت حق الصوت وراحت بسرعه عند الباب وبدت تبجي من خاطر
سمر: يوبا ... يوبا خل امي تفتح الباب .. يوبا ارجوك خلها تفتح الباب..
بو حمدان استغرب واانعفس مزاجه . شالسالفه؟: يوبا انتي مو قافله الباب على روحج؟
سمر: ... لا يوبا .. هاي امي قفلته علي ( وراح صوتها بالبجي )
بو حمدان وصل حده .. ليش نجاه قافله الباب: يوبا نطري شوي وانه ياينج

نزل بو حمدان وزمجر باسم نجاه بصوت شوي ويكسر اللي في البيت: نجاااااااااااااه
انتبهت ام حمدان وطلعت من المطبخ: هلا هلا بو حمدان شصاير خير
بو حمدان والشرار يطير من عيونه: ليش باب غرفه سمر مقفل ؟
نجاه انصفعت .. شتقول له: خلها .. لين تادبت وحست للي سوته بفتح لها بابها
بو حمدان: لوشنو ما سوت .. مو من حقج تحبسينها وانه وين رحت .. لا يكون مالي حساب بهالبيت يا نجاه
ارتبكت ام حمدان: لا يا بوحمدان انت على العين وعلى الراس بس اللي سوته بنتك يسود الويه جدام الناس
بوحمدان ما اعار حق كلامها أي انتباه .. لان سمر بالسالفه .. وبو حمدان يفدى بروحه حق بنته الوحيده: عطيني المفتاح بسرعه.
ام حمدان: ليش؟
بو حمدان: قلت لج عطيني المفتاح ( صرخ عليها وخلا النايم يصحى) ..
نجاه انصرعت .. اول مرة بو حمدان يصرخ عليها او يناجرها من 25 سنه زواج .. وعشان منو .. سمور السباله .. بس كابرت وتذكرت كبريائها: ان شالله
خلت بو حمدان بالطابق التحتي وراحت لدارها تاخذ المفتاح ونزلت ونزل وياها ناصر ومشعل اللي استغربوا من اللي قاعد يصير
نجاه: اتفضل يا بو حمدان.
بو حمدان خذ المفتاح عنها وتوه بيركب الدري لكن التفت: هاذي اخر مرة تسويين هالسواة بسمر .. مرة ثانيه سويها .. وما بتشوفين خير يا بنت عبد الرحمن انتي فاهمه؟؟
نجاه حست بالاهانه ولكن كبريائها كان اكبر من انها تبجي .. ناصر ومشعل تحاوطوا على امهم يهدونها على اللي صار .. واللي بدى شوي شوي .. يزرع الكره في قلوبهم على اختهم الوحيده.

بو حمدان راح غرفه سمر وفتح الباب..اول ما شافت سمر الباب ينفتح ردت على ورى خافت لا تكون امها يايه تكمل فيها التهزيبه .. لكن لا .. طلع ابوها الحبيب الغالي .. اللي محد بهالدنيا يحبها كثر ما اهو يحبها ... طارت من مكانها وراحت بحظنه الدافي الكبير واهي تبجي من خاطر على اللي استوى بها .. اهي ماكانت تبجي على حادث المدرسه ولا أي شي ثاني .. اهي تبجي على شخص واحد بس .. اظنكم كلكم تعرفونه؟!!

حمد ويعقوب ردوا من الشاليه باليوم الثاني .. وحمد كان معزم انه يفتح موضوع الكلمه حق بو يعقوب بس يعقوب وقفه وقنعه ان يخلي شويه وقت حق بو حمدان يدري عن الرفض وبعدين يصير خير .. السالفه كلها كانت غير مفهومه حق حمد وكان يسال وايد عن الموضوع
حمد:اللحين شنو بيقول ابوك .. سارة رفضت حمدان وبتقبل بحمد.. والله ان هاذا اللي بيشب شرارة العداوة يا ولد عمي ..
يعقوب ما خبر حمد عن مكالمته ويا حمدان عشان لا تخترب السالفه: اهدى يا حمد طول بالك.. شالسالفه ماكو ابسط منها بس انت وايد معور راسك فيها
حمد واهو يتحقرص: انت ماتدري يا يعقوب انه اللحين خايف اني افقد كل شي.. كل شي يا يعقوب .. و ما راح استحمل ..
يعقوب : استهدي بالله يالله عن الجبن والضعف .. خبري بك حمد القوي ..
حمد واهو يبلغ غصه: هاذاك راح من بعد ذاك اليوم
يعقوب عرف اهو يتكلم عن أي يوم: يالله وصلنا بيتكم .. لا تفتح السالفه حق أي احد .. توه الناس
حمد واهو يتنهد: يصير خير .. مع السلامه
يعقوب الله يسلمك... وسار يعقوب بعيد عن حمد اللي ظل واقف مكانه على الممشى واهو يفكر بحمدان ولد عمه.. لان يعقوب ما قال له عن سافه حمدان حمد ما كان يدري ان حمدان اهو اللي سهل السالفه كلها.. وعزم في باله ان باجر يروح له ويخبره كل شي .. لان حمدان ما يستاهل كل اللي يصير فيه .. لازم احد يخبره سبب رفض سارة.. لازم.

سارة لذاك الوقت كانت قاعده .. هيهات ترقد والافكار تاخذها يمين ويسار .. كل اللي تفكر فيه اهو حمد .. اه يا حمد .. شلون صار اللي صار .. انه وين كنت وانت وين واخر شي وين وقفنا .. طلعت انت حبيب عمري وانه حبيبتك .. شلون ما حسيت فيك .. شلون ما عرفتك ولا عرفت شخصك على الرغم من انك جريب مني .. الله يالقدر .. تجمع الناس والقلوب ببعض باغرب الطرق.. اه يا حمد ..

سارة خلاص .. ما قامت تردد اسم خالد .. تبي تعود نفسها على الحقيقة المؤلمه اللي كل ما تتذكرها تنزل منها دمعه حزينه مسرع ما تجففها .. راحت عند تسريحه غرفتها .. واهي تطالع نفسها بالمنظرة ..( شصار فيني ).. كان عند عيونها هالات سودة من التعب والارهاق .. وعظام خدها بارزة بوضوح وشعرها فقد رونقه من قله الاكل وكل شي فيها يدل على التعب ..
تنهدت اكبر تنهيده ونزلت راسها .. التفتت حق البرواز اللي على الطاوله .. صورتها مع سمر .. لابسات الكنادير الاماراتيه بذاك اليوم .. اخ يا سمر .. حبيبتي .. سامحيني .. ماكنت ادري .. لو عرفت بشي ولو لمحه ..جان ما تحركت ولا خطوة ولا فكرت بولا فكرة .. انتي الاولى يالغاليه .. انتي ..
وانسدحت على فراشها بحزن واهي تبجي بجي يقطع القلوب .. وفجاة يرن تلفونها .. انتبهت له وشلته عشان تشوف من داق عليها .. (اغلى حبيب) .. دق قلبها بكل الحب والعشق لحمد .. اهو المتصل .. يا ربي شسوي الحين .. ارفعه ولا لاء .. يا ربي شسوي .. وسكت التلفون عن الرنين .. وسارة ما صدقت عمرها .. وردت تبجي مرة ثانيه ... بعد ثواني رد التلفون يصيح وسارة ماخلته حتى يكمل الرنه ورفعته واهي حاسه انه حمد
سارة : الو حمد ...
حمد: ..................... هلا سارة
سارة حست براحه عجيبه من سمعت صوت حمد ينادي باسمها .. لاول مرة اهي سارة واهو حمد من دون أي تخفي
سارة: ........... هلا فيك
ساد الصمت بيناتهم وما عرفوا شنو يقولون حق بعض
حمد:......... شخبار صحتج .. ان شالله احسن
سارة: ... ايه احسن اللحين .. ولو أني احس بتعب شوي ( تهجد صوتها من البجي اللي بجته قبل شوي)
حمد حس لدموعها: .. سارة .. تكفين .. اذا انتي تحبيني او حبيتيني بيوم من الايام ......... لا تبجين .. تراني استحمل كل شي بهالدنيا ..... الا ادموعج
سارة ابتسمت من خاطر : ان شالله ... شخبارك انت
حمد: ااااه الحمد لله .. عايش .. ومو عايش
سارة تعيد كلامه: حمد ... تكفى اذا انت تحبني او حبيتني بيوم من الايام .. لا تتنهد بالم.. تراني استحمل كل شي بهالدنيا .. الا انك تتالم
حمد : ههههه .. ما تتغيرين
سارة تضحك: هههه تبيني اتغير يعني
حمد: لالالا تكفين يا معوده .... خلج مثل ماانتي .....
وساد الصمت بيناتهم .. ما يدري شنو يقولون .. الكلام اللي كانوا يرددونه ما يقدرون يقولونه مرة ثانيه اللحين .. عوايق وايد بيناتهم .. سمر حمدان يعقوب .. الكل.. بس حمد ما اهتم ونطق بالكلمه اللي كانت ضاجه بصدره من اول ماسمع صوت سارة
حمد: سارة........
سارة: عيون... سارة
حمد: .................................................................. احبج سارة
سارة بدت دموعها تنزل بهدوء .. دموع فرح .. ودموع راحه:........ هم انه احبك حمد.
حمد نزلت دمعته من عيونه .. دمعه انتصار: .. يالله اخليج اللحين ترتاحين
سارة: لا . .انه جذي مرتاحه ... (كملت بحيا) مرتاحه وايد.
حمد: على راحتج حبيبتي ...
سارة بحيا وحست ان الامل بحياتها رد مرة ثانيه: شكرا حبيبي ....
وظلوا يسولفون ليما صار الصبح والكل وعى من الرقاد.....

** يتبع **
ع
يعقوب مثل ما تتوقعون كان قاعد بنفس المكان اللي قعد فيه ورمى جهازه بالبحر .. واهو يالس يفكر بحياته وبسمر ... شالممكن يصير بيني وبينج يا سمر وانتي اهديتي قلبج لغيري .. ليش ما كنت انه .. ليش حمد ... كل الحب اللي بالعالم كان بقلبي موجه لج. .صدج وحركاتج معاي اهي اللي خلتني اروح لغيرج ليما تعب قلبي من التمثيل والجذب . ليما فضحتني عيوني اللي تراقبج من 4 سنين من دون أي حيا او مراقب غير الله سبحانه وتعالي .. اعرف كل حركه من حركاتج .. كل ملمح من ملامحج .. لين انتي فرحانه .. او زعلانه .. او مخبيه سر كبير بقلبج .. او ناويه على الشر .. يا احلى حب .. واغلى حب .. يا ريتني مت ولا عرفت انج ما تبيني ولا تفكرين فيني .. اااخ يا قدري التعيس.. مكتوب عليك انك تحب وما تنحب طول عمرك ... الله يوفقك يا حمد مع سارة .. اللي ان شالله بيتكلل حبكم بالنجاح والتوفيق.. ...

قطع افكاره رنين التلفون.. كان رقم البيت
يعقوب: الووووو
ام يعقوب: هلا بمسود الويه .. وينك انت شغلت قلبي عليك الساعه اللحين 10 الصبح انت وينك
يعقوب: هههههههههههههه يعلني ماافقد هالحس يا ربي يا بعد روحي ياام يعقوب انه وين يعني بالديرة بس طالع شويه
ام يعقوب: يومين ما شفتك واخر شي تقول لي بالديرة .. ياله ابيك ترد البيت بسرعه ..
يعقوب: ان شالله تامرين امر يابنت حصه
ام يعقوب: يعلني فداك وفدى ريحتك يا بو يوسف تكفى حبيبي رد البيت
يعقوب واهو يركب سيارته : ان شالله يمه لا تحنين كاني قاعد بالسيارة
ام يعقوب: سوق بهداوة يا ولدي الشوارع زحمه
يعقوب: ان شالله.. ما تمريني بشي ..
ام يعقوب: سلامتك يا نور عيوني ..
يعقوب: يالله في امانه الله
ام يعقوب: بحفظ الرحمن.

سد الخط عن امه واهو يسوق درب الرده حق بيته.. واهو يفكر ..يحليلها امي والله تحاتيني .. بس لحظه .. شلون راح عن باله .. امه من وين لها رقمه .. هاذا الرقم محد يعرفه الا سمر وسلطان
ادق عليها واشوف
ام يعقوب: الو
يعقوب: هلا يمه هاذا انه يعقوب .. يمه من وين لج رقمي هاذا
ام يعقوب: أي صج مالت عليك تغير رقمك ولا تقول لي لو ما سلطان جان انه وين الاقيك اللحين لكن هين يا يعقوبو ان ما وريتك
يعقوب: ههههههههههههههه يالله عاد يمه .. ذاك الرقم مليت منه وانه نسيت اعطيج هذا الرقم لا تزعلين عاد يا نعمه مافينا على زعلج رضوتج غاليه
ام يعقوب: هههههههههههههه ما خليت شي من ابوك يعلني ما افقدك يا بعد قلبي خلاص مسموح يا وليدي ويالله تعال البيت الغدى اليوم مموش
يعقوب: يا عيني ها يمه تبين تغوين ابوي خلاص انتي تزوجتيه الحين
ام يعقوب بعصبيه وشويه احراج: يعقوبو
يعقوب: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه خلاص خلاص لا تعصبين ههههههههههههههههه
ام يعقوب: صج انك ما تنعطى ويه يالله مع السلامه.
يعقوب شوي ويموت من الضحك: الله يسلمج ههههههههههههههههههههه.....

******** انتهى الجزء السابع عشر ********
ع
الجزء الثامن والعشرين
=================
سمر كانت تمشي بالشارع بحزن .. وتلوم نفسها على اللي سوته .. لانها بعد التفكير.. حست ان تصرفها ماله داعي لانها خلاص .. ما تحس بشي لحمد .. ظنت انها تعرضت للخيانه لكن .. عقلها كان يقول لها ان كل شي انتهى .. وبطول التفكير رجعت افكارها كلها حق اول يوم سارة قالت لها عن حبيبها انه يدرس باميركا وبيرد يوم اللي بيرد حمد فيه.. ووقت اللي سارة تختفي فيه حمد كان يختفي بعد .. ويوم اللي طاحت سارة بالمستشفى .. حمد كانت حالته يرثى لها وكان اللي بالغرفه حبيبته ولا زوجته .. ما حست بالغضب .. لامت نفسها .. انه ليش مو معصبه ولا حمقانه .. مو انه احب حمد .. طيب ليش ما عصبت على حمد كثر ما عصبت لاني عرفت اللي بينه وبين سارة من دون محد يخبرني ...
لكن كله من يعقوب .. اهو اللي خلاني اصير جذي.. من يوم ما صالحني ليما طردني من المستشفى .. غير حياتي .. خلاني اصير انسانه ثانيه .. حتى اني مضيعه وقتي وانه افكر فيه وانه ما يهمني أي شي عنه .. واهو ولا يهمه شي .. ويمكن اهو يحب ذيج الاماراتيه اكثر مني.... انتبهت حق اللي قالته .........
يحبني ... يعقوب يحبني.. وليش يحبني ........؟؟؟
وقفت مكانها .. وشريط الذكريات في بالها .. يوم كانوا بالاردن .. والمضارب .. ونظرات اللوم اللي بعيونه تجاهها .. وغيرته الواضحه .. وتهربه .. ومرافجه حق بنات صفي .. عشان بس يقهرني ويخليني افقد اعصابي .. وصج انه كنت اتقهر .. بس ليش .. دامني احب حمد ........
صوت طلع براسها .. انتي ماتحبيني حمد .. انتي تحبين يعقوب يا سمر .. تحبين يعقوب..

بالطرف الثاني من الشارع .. سيارة يعقوب الكروزر كانت تسوق على هدوء وعيونه على اطراف الشارع المبلطه عند المحلات واهو يدور سمر .. وين راحت .. وينج يا سمر .. وين رحتي ..لو انج ذبحيتيني مثل ما تسوين ولا انج تطلعين عني جذي وانه ماادري عنج بشي والافكار تذبحني وتعذبني .. والله لو يصير فيج شي واحد بس .. راح اموت ..
ويرن تلفونه .. ناصر المتصل.. اكيد لقوا سمر
يعقوب: ها ناصر لقيتوها
ناصر بصوت حزين: لا يعقوب .. ما ردت البيت ... يعقوب ابوي بالمستشفى
يعقوب حس ان الدنيا تدور فيه.. عمي الطيب .. عمي بو حمدان بالمستشفى : خير عسى ما شر اشفيه؟
ناصر بصوت حزين: الضغط ارتفع عليه وايد .. ولانه اليوم ما اخذ حبوب الضغط تعب وايد وخذوه المستشفى.. وللحين ما سمعت عنه شي
يعقوب : وانت وينك الحين بالمستشفى..
ناصر: لا بالبيت حمدان قال لي اقعد عشان انتظر سمر ليما اتيي البيت .. بس سمر للحين ما وصلت يا يعقوب
يعقوب خايف اكثر من ناصر بس اهو اقوى منه وما بين خوفه: ماعليك انه حاس اني بحصلها اللحين ولا تخاف انه بوريها هالياهل اللي ما تحترم احد .. مخوفتنا كلنا عليها .. يالله انت شد حيلك ولا تخاف انت اقوى واحد فينا يا ناصر.
ناصر بحزن: جانزين .. يالله بسكر بتصل في حمدان للمرة الالف مع انه ما بيرد علي هالمرة
يعقوب : ههههههههههه ماعليه طول بالك .. عمي مثل الحصان بيقم احسن عن قبل..
ناصر : الله يسمع منك .. يالله باي
يعقوب : في امان الله ..
سد ناصر عن يعقوب ... ودق على حمدان بس لقى خطه (busy) وسكره عنه .. شوي ويرن تلفون البيت .. شاف الكاشف وعر ف انه رقم دانه..
ناصر بصوت حزين غير عن كل مرة يكلم دانه فيها: الووووووو
دانه بخوف: السلام عليكم .. ناصر؟
ناصر: وعليكم السلام أي انه ناصر .. شخبارج الدانه
دانه : بخير .. ما وصلت سمر للحين؟
ناصر: لا دوينه .. للحين .. دانه انه وايد تعبان
دانه حطت يدها على قلبها : انتظر شوي عطني رقمك بتصل فيك من جهازي احسن عن تلفون البيت..
ناصر مات من الفرحه بس هم كان حزين وعطاها الرقم ... بعد شوي اتصلت فيه وكانت شوي مستحيه
دانه: هاذي انه
ناصر: هلا ومرحبا حيا الله الصوت اللي انتظرته من زمان يطلع من جهازي
دانه: ههههههههه ... ما تيوز عن سوالفك
ناصر بجديه وحزن: صج يا دانه .. انه يمكن اطلع اكبر مغازلجي .. لكن انتي غيرتيني .. خليتيني اكون انسان ثاني ..
دانه ما صدقت عمرها حست انها بتطير من الوناسه: صج ناصر
ناصر: الا صج يا دانه .. دانه؟
دانه بحيا: عيون دانه؟
ناصر: دانه .. .انه احبج يا دانه .. والله العظيم احبج .. وحبج ابتدى يتعبني ويتعب قلبي وياه ..
دانه بغت تطير من الفرحه وتصرخ باعلى صوتها .. انه بعد احبك يا ناصر .. بس: سلامتك يا ناصر .. لا تقول جذي انه اخاف عليك بعدين والوم حالي ..
ناصر: لا لا تلومين حالج ولا شي .. خلينا جذي .. كفايه انه اتعب .. وتعب حبج احلى من العسل على قلبي يا قلبي
دانه ماتت من الحيا وتبي تغير الموضوع: انزين ما قلت لي . سمر مااتصلت ولا خبرتكم بمكانها
ناصر: لا والله ما اتصلت ولا ندري عنها وينها بس يعقوب خانت حيلي من الظهر للحين واهو يدور عليها .. والله انها ما تستاهله بس يعقوب يحبها وايد..
دانه : صج .. يعقوب يحبها؟؟
ناصر: أي يحبها ومو من الحين . من زمان يحبها بس سمور حمارة ما تفتهم انها ما راح تحصل لها مثل يعقوب ابدا!
دانه حست بالرضا لانها دوم حست ان سمر ما تناسب حمد ولو انها تحبه من كل اعماق قلبها اهي دوم شافتها ويا يعقوب اكثر من حمد وحمد ويا سارة .. لا شعوريا قالت: اصلا اهما متناسبين اكثر من اهي وحمد..
ناصر باستغراب: حمد .. أي حمد ولد عمي ..؟؟
دانه بارتباك: هااا... حمد .. من ياب طاري حمد ..؟؟
ناصر سكت عن السالفه .. وكمل سوالف ويا حبيبه قلبه اللي نسته شوي من الهموم اللي طاحت على راسه من يوم الاربعاء للحين ..

سمر كانت تمشي بنفس الشارع اللي يعقوب يدورها فيه .. بس اهي كانت تمشي بسرعه عشان تتصل في ناصر من أي محل من هالمحلات المصفوفه .. ودخلت دكان تتصل منه لناصر بس شافت خطه مشغول .. وردت تتصل فيه مرة ثانيه بس بعد مشغول .. اتصل في منو اللحين .. اتصلت في حمدان بس تلفونه مسكر .. فكرت تتصل في مشعل بس تعرف مشعل وحقده عليها وهونت .. ظلت مكانها .. ما تدري تتصل لمنو .. الا اسم واحد رن في بالها .. مافي غيره .. يعقوب .. وان اتصلت له .. شنو راح يسوي لها .. ومن بعد الافكار اللي دارت في بالها .. ما تبي تتصل فيه ولا تبي تشوفه بعد ليما تنسى او تتناسى هالمشاعر اللي بقلبها ..
طلعت من المحل واهي تمشي ويعقوب وراها بالسيارة يطالع من الطرف الثاني .. لف عيونه على خيال بنت .. وكانها سمر .. قرب اكثر منها طلعت اهي .. هاذي برمودتها وشعرها الطويل ومشيتها اللي مثل مشيه امها ... طلع راسه من دريشه السيارة وناداها..
يعقوب: سمر .................... سمر
سمر حست ان احد يناديها والتفتت .. كان واحد في كروزر اسود .. وكانها كروزر يعقوب .. وقفت مكانها .. ليما وصل لها يعقوب وتاكد انها سمر .. وقف سيارته وطلع منها ... عيونها كانت متروسه دموع من الفرحه لانها لقت احد من اهلها .. لقت حبيب قلبها .. لكن يعقوب كان معصب على اخره وعيونه يطير منها الشرار والحمق .. وما صبر اكثر
يعقوب بصوت عالي: انتي وينج يا سباله .؟ من الظهر وانه ادورج .. وانتي حظرتج تتمشين لي بالسوق بهاذا المنظر .. شبيقولون الناس لو شافوج .. ها .. ماتردين .. ولا القطو كل لسانج ياام لسان .. مافيج قوة تتكلمين ...تدرين انج غلطانه انه اوريج لكن دواج .........
انقطع الكلام عند يعقوب لان سمر طارت من مكانها لعند صدره .. تلمه بكل حزن وخوف وفرحه .. يعقوب نسى العالم والكل من بعد هاذي اللمه .. حس حاله بيطير من الفرحه .. وان دقات قلبه تضرب مثل طبول الحرب .. سهم ضرب بقلبه وخلاه ينزف دم الراحه والفرحه .. كان وده يبجي بس ضم دموعه باهدابه وايدينه على جنبه باستسلام .. سمر رفعت راسها عن كتف يعقوب واهي بعد النعيم اللي كانت فيه اهي لازم تنهي هالحلم الجميل وتعود للواقع المر ان يعقوب ما يحبها .. خذت روحها بمسافه عن يعقوب وعيونها بالارض من الاحراج والخجل .. يعقوب استغرب .. ليش راحت عني .. اكيد ذكرت حبيبها .. وانتشر الحزن يغطي كل بقعه السعاده والفرح مرت عليها ..
سمر بصعوبه: انه .. اسفه .. بس كنت خايفه .. وارتحت يوم لقيتك .. ما كان قصدي والله ..
تطالع يعقوب بعيون كلها اسف ورجاء قضت على كل بصيص امل لمع عنده..
يعقوب: انتي تدرين ان اللي سويتيه غلط .. ولا تظنين انج ما اذيتي احد بهاذي الحركه .
اقترب منها وشدها من شعرها بشويه حنيه وشويه غضب
يعقوب: انه ما قلت لج لاتطالعين افلام وايد .. أي والله حركات تطلعين بره البيت وتخلين الكل يلاحقج والله حركات بنات يالله جدامي بالسيارة ..
سمر تضحك على حركات يعقوب ولا تفكر انها تخليه يترك شعرها .. بس يعقوب حس ان سمر مو من حقه وخلاها .
سمر تطالعه باستغراب ... بس افتكرت اللي يحبها ..
يعقوب: يالله ركبي السيارة بنروح البيت ..
طاعته سمر بكل هدوء وركبت السيارة بس يعقوب ظل واقف مكانه وكانه يبي يستعيد لحظه اللي سمر طارت لصدره وتمنى لو الزمن وقف بذيج اللحظه ..

بوسط الدرب لبيت بو حمدان تذكر يعقوب ان سمر ما تدري عن ابوها وابوها ما بيرتاح الا اذا شاف سمر وتطمن عليها .. لذا قرر انه يفتح وياها الموضوع .. اخذ جانب ووقف السيارة ..
سمر استغربت منه: شصاير؟
يعقوب بكل جديه: سمر انه بقوللج شي ما حبيت اقوله لج اول ما شفتج بس اللحين لازم اقوللج ..
سمر خافت وضمت ايديها بقوة وخوف: خير ؟
يعقوب: الخيربو يهج .. سمر .. عمي تعب شوي وخذوه المستشفى
سمر ما استوعبت: أي عم ..؟؟
يعقوب بهدوء: ابوج .. ابوج تعب عليهم وخذوه الاسعاف للمستشفى ؟
سمر انصدمت .. تبي تتكلم بس الكلام ما يطلع منها ..تطالع يعقوب من دون تصديق .. تبي تتكلم لكن الصياح غلبها وتمت تبجي ويعقوب يهديها ..
يعقوب: ماصار الا الخير بس لانه اليوم ما اخذ حبوب الضغط واهو لازم ياخذها من جذي تعب شوي عليهم .. يعني السالفه عاديه مثل اللي يصير وياامي
سمر واهي تشهق من الصياح: عيل ليش خذوه .. خذوه بالاسعاف.. كله مني .. ابوي طاح بسبتي .. كله مني .... وغطت ويهها بايدينها تبجي من خاطر وبصوت يقطع القلب ..
يعقوب حاول يهديها لكن ما سكتت وقرر انه ياخذها المستشفى بعكس تخطيطاته القبليه انه يقطها البيت .. طول الدرب للمستشفى وسمر الدموع ما فارقت عيونها واهي تذكر ابوها يوم اللي فتح لها باب الغرفه وحست بالغصه .. حست ان ابوها ما بيرد لها من بعد هاذي الطيحه .. واهي راح تكون السبب ..


**** يتبع ****
ع
بالمستشفى الكل كان حزين ويبجي على بو حمدان لان الدكتور ما رد عليهم رد يطمن وقال لهم اذا ما طلع من هاذي الحاله بعد 12 ساعه راح تعلن حالته حاله احتضار .. ام حمدان اول ما سمعت هالكلام طاحت مغشي عليها .. وحمدان يبجي مثل اليهال على ابوه .. ومشعل ساكت يلوم سمر من داخله على كل المصايب اللي تصير فيهم .. سارة واقفه ويا امها وام حمد وحمد وعمه وابوه يتكلمون مع الدكتور
الدكتور: ده عنده جلطه بالقلب لانه كان مئصر بالدوى وهو مريض بلود بريشر يعني كان لازم حد يوئف معاه ويخليه يوازب على الدوى
حمد: دكتور اللحين شنو يعني اهو بمرحله الخطر؟
الدكتور: يا استاز انه ما بعرفش أئول لك أيه بس خل ايمانك بالله كبير ..والاعمار بيد الله
بو يعقوب اقرب واحد من الاخوان لبو حمدان: فال الله ولا فالك يا دكتور اسكت لا تسمعك وحده من الحريم .. اخوي بيقم ان شالله بالسلامه واحسن من قبل بعد.
ابو حمد وحمد والدكتور: انشالله

بعد شوي دخل يعقوب مع سمر المستشفى وسالوا عن ضاري الذري وقالوا لهم انه بقسم الطوارئ .. مشوا بسرعه ويعقوب ميود يد سمر لانها كانت مرعوبه وما تقدر تمشي بنفس سرعته وصلوا وين ماكانوا الاهل واقفين ... سمر وقفت ووقف معاها يعقوب يطالعها
يعقوب: علامج.. سمر كاهو وصلنا حق عمي اشفيج وقفتي
سمر ما شالت عيونها عن التجمع اللي للحين مانتبه لقدومهم: اخاف يعقوب .. أخاف لا يقولون لي ان ابوي صار فيه شي .. بموت يعقوب والله بموت
يعقوب وقف مواجه لها: سمر .. انتي مو سمر اللي رباها عمي ضاري اللي طلعت اقوى من الصبيان كلهم .. انتي اللحين سمر الضعيفه اللي الكل يشفق عليها .. خلج قويه عشان الكل يستقوي من قوتج
سمر تطالعه بيأس وتكلمه بصوت مبحوح من البجي: مااقدر يا يعقوب.. مااقدر
يعقوب باصرار: بلا تقدرين سمر .. مو عشان احد عشان عمي اللي يحبج واللي انتي ماعندج احد غيره .. حتى امج .. انتي لازم تحاربين عشان ابوج اللي اهو كل شي بالنسبه لج ..
سمر تطالع بعيون يعقوب اللي حست ان الدنيا كلها فيهن.. وشوي شوي استقوت على نفسها وتجدمت بالمشي .. ليما وصلت عند اخوها حمدان اللي من شافها لمها بقوة واهي خارت قواها واستسلمت للدموع مرة ثانيه بس بالسر بحظن اخوها الطيب..
رفعت راسها: حمدان .. شخباره ابوي
حمدان بصوت كسير: ماادري ياسمر .. ابوي مااظنه يقم
سمر بخوف: لا يا حمدان .. ابوي بيقم .. ابوي بيقم لاتقول جذي .. تكفى لاتقول جذي ..
ابتعدت عنه وراحت لمشعل اللي يطالعها بكل اشمئزاز
سمر: مشعل .. وين امي
مشعل: ان صار شي في ابوي او امي من اللحين اقوللج.. انتي السبب فاهمه؟
سمر بنظرات ترجي تطالع اخوها .. ويه حمد عند مشعل يطالعه بنظرات اكبر من الاشمئزاز
حمد: هاذي اختك يالحقير حالها اسوى من حالك ولا تعبرها .. انت مخلوق من شنو؟
مشعل ما يرد عليه ويكمل كلامه لسمر: طول عمرج كنتي مصدر عذاب وتفكير لامي ليش انج البنت الوحيده بيناتنا .. يا ريتج متي ولا كبرتي عشان تعذبين امي وياج يال..........
ما كمل مشعل كلامه لان يعقوب يه له مثل البرق وطيح فكه ببكس جهنمي وطيح مشعل من مكانه .. مشعل قام له والدم يسيل من حلجه بس مااهتم ورد البكس حق يعقوب وقامت الهواشه بيناتهم وسمر واقفه بحظن ام حمد .. متعجبه
حمدان وحمد حاولوا يفارقونهم بس ماقدروا عليهم هاذا يكفخ هاذا وهاذا يرفس في ذاك والحاله حاله ليما يوا لهم رجال الامن وطلعوهم بره المستشفى .. استمرت الهواشه من بيناتهم .. يعقوب تحركه مشاعره وعواطفه ومشعل يطلع حرة مرض ابوه وامه المغشي عليها.
مشعل اول من تعب وطيحه يعقوب وقعد عليه يلكمه واهو ما يرد عليه ويصارخ فيه واهو تعبان حيل
يعقوب بصوت بايح من الصراخ: سمر ........... تسواك يالخسيس.. وتسوى .. الف .. منك
رفع مشعل اللي هلك من الهواش والدم في كل مكان بويهه: انت ... فاهم وقطاه وقام عنه واهو من التعب ريله تنطوي لحالها ليما طاح من التعب واهو معرق وكانه طالع من مصارعه .. مظهره ماكان اقل من مظهر مشعل .. حمدان وحمد رفعوهم لي داخل المستشفى اللي عالجوهم ونظفوا جروحهم من بعد اسوأ ربع ساعه هواش ..
سمر اللي كانت ترتجف بحظن خالتها من البجي والخوف من الهواشه اللي قامت جدامها وام حمد تهدي فيها .. دخلت لهن النرس اللي كانت ويا ام حمدان بالغرفه
النرس: منو اهني من عيال المدام
سمر ردت بضعف: انه بنتها ..
النرس تبتسم بحنان حق سمر: امج بخير توها وعت من الاغماءة .. حمد لله على سلامتها
سمر واهي تبتسم: الله يسلمج .. وينها
النرس : بغرفه الطوارئ رقم ثمانيه.
سمر: شكرا
سارة: سمر نطريني بروح وياج..
راحن سمر وسارة رباعه لغرفه امها .. ام حمدان كانت صاحيه تبجي على خفيف .. سمر بس وصلت عند الباب وقفت مكانها
سارة : اشفيج سمر دخلي
سمر: اخاف تطردني من عندها
سارة: افا سمر .. هاذي امج ولا تقولين عنها جذي
سمر بدت تبجي مرة ثانيه وكان البجي صار عادي لها: انه السبب اللي يصير فيها وفي ابوي .. ما سمعتي مشعل
سارة: هاذا مشعل حسابه ثاني انتي ماعليج منه اصلا امج ما سكتت واهي تسال عنج ماعليج منه هاذا
سمر: صج.. أمي سالت عني ..
سارة تبتسم: أي صج
سمر مسحت دموعها ودخلت لامها .. مشت بهدوء وبطء لعند امها اللي كانت لافه ويهها بعيد عن الباب .. اول ما وصلت سمر لها التفتت لها .. سمر انتفضت .. امها كانت تطالعها بلؤم سمر مااستحملت وطاحت دموعها..
سمر: .. انه اسفه يمه ... ما كان قصدي .. والله ماكان قصدي
نجاه: .............
سمر خذت فرصه ان امها ساكته وكملت: ماكان قصدي اللي قلته لج بذاك اليوم .. كنت معصبه وحطيت حرتي فيج .. انه احبج يمه .. أحبج اكثر من هاذي الدنيا كلها .. وراحتج وسلامتج( تمسح دموعها) اهم شي عندي بهالدنيا كلها .. حتى من نفسي...
نجاة تطالع سمر بنظرات بارده وكان سمر ما تعنيها بشي .. كان ودها تحطمها بكلمه وحده .. بس ماهانت عليها .. تبقى سمر بنتها الوحيده اللي تعبت في ولادتها .. واهي مالها ذنب ان يت بين الاولاد .. بس ما قدرت تسامحها وكل اللي قالته لها : ان صار شي في ابوج .. حطي في بالج .. لا انه امج .. ولا انتي بنتي (تهجد صوت نجاه من البجي) انتي فاهمه؟؟
سمر انصدمت .. فتحت عيونها على اخرهن .. حست انها وحيده بهالعالم اذا امها اللي يابتها بتتخللى عنها .. شلون الكل ؟؟ التفتت وطلعت من الحجرة بعد ما حست ان الدموع جفت في عيونها وما تطلع اكثر

في غرفه العلاج بالطابق الارضي .. بو يعقوب كان على اخر عصب واهو يناجر مشعل ويعقوب إللي ويوههم انملت بالبقع البنفسجيه والحمرا .. وخشم مشعل ما وقف نزيفه .. واهو يطالع يعقوب بكل حقد وانتقام ويتوعد له من داخل قلبه ..
يعقوب تخدر من الزين بس بعد تم يطالع مشعل بنص عيون او عين لان عينه اليسار صارت مثل النفيخه وخبى حلاها بس بعد ما وقفه هاذا من التحلف في مشعل ان طول لسانه مرة ثانيه على سمر
بو حمد: اليهال ما يسوون اللي يسوونه انت وهاذا الفلتان.. ابوك بحاله حرجه يحتاج لكل الهدوء وراحت البال لكن انتوا الاثنين اهم شي عندكم المضارب والتكفخ .. بو حمد وقف عند يعقوب : تبي طراق على ويهك يعني انه مستعد اكفخك من اليوم لباجر ..
يعقوب سكت ما رد لان عمه كان على حق وكل كلمه يقولها اهي الصح .. وباين ان يعقوب بيروح فيها يوم من الايام على شان سمر اللي ما تعبره ...
حمدان وحمد طلعوا من الحجرة عشان يطلعون الضحك اللي فيهم واهم يتغشمرون على شكل يعقوب ومشعل ناسين اللي بيناتهم اهم الاثنين
حمد: ههههههههههه يعله الخير مشعلو ما قصر في يعقوب..
حمدان واهو ميت من الضحك : مشعل الا بريئ ما شفت ويهه واعليه ههههههههههههههههههههههههه تنتف من الزين يبيله تصليح ولا شهر ..
حمد: ههههههههههههههه لو سيارة جان انلغت هههههههههههههههههههه
حمدان: أي والله هههههههههههههههههههههههههه تكنسلت ..
قعدوا يضحكون ليما هدوا شوي .. وبعدين رد حمدان حق حمد .. والله ان سارة حصلت فيك كل شي .. وحمد يفكر .. لازم افاتحه بالموضوع اللحين
بعدفترة صمت..
حمد: حمدان ...
حمدان: ما يحتاي تقول شي حمد ... يعقوب قال لي كل شي .. وان الشي ينقال لي مرة ارحم لي من انه ينذكر اكثر من مرة .. (يطالع حمد واهو يتبسم بكل الم) .. اهم شي سارة وراحتها .. اهي قبل لا تكون أي شي بالنسبه لي .. اهي بحسبه اختي .. وانه خلاص.. نسيتها للابد .. ما عدت افكر فيها مثل قبل ..

*** يتبع ***
ع
طبعا حمدان كان يجذب على حمد لان سارة كانت عايشه فيه وفي كل عرق من عروقه بس داس على قلبه عشان سعادة حبيبته ..
حمد واهو يبتسم ومنزل راسه الارض: والله مادري شقول لك يا حمدان .. (رفع عينه يطالعه) انه احس نفسي ناقص جدام عقلك ورجاحته .. مثل ما انه توفقت ويا سارة .. انت بتحصل لك اللي تفرحك وتخليك تعيش احلى حياه..
حمدان: مو بس اكيد الا واثق مليون بالمئه واصلا ( واهو يؤشر على النرس اللي كانت ويا امه) هاذي البنيه تبي ترقمني بس مستحيه .. اثاري الكرشه غاويه ولا ادري
اثنيناتهم: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههه
وردوا داخل الغرفه عند عيال عمهم .. والتهزيب

ناصر قعد طول الوقت يسولف ويا دانه وكان الوقت بيشرد منهم ليما خلص منه ومنها الرصيد كله .. حس بالنشوة وكانه قاعد من احلى حلم .. واهو يبوس التلفون ولاول مرة حس انه يحب تلفونه .. واهو يبوس التلفون رن تلفونه وكانت دانه
ناصر: اشتقت لج
دانه : هههههههههههههههه ما صارت توني مسكره من عندك امداك
ناصر بكل جديه حسها بحياته: دانه ماتدرين اني وايد فرحان من فرحتي ابي اشقق هدومي بس المستحى ميودني .. انه مو قادر احس بنفسي .. وكاني طاير في السما .. ما هقيت اني يمكن احبج كل هالحب ..
احبج احبج احبج احبج احبج ولو انها شويه بس صدقيني .. احبج
دانه : وانه بعد .. احس ان قلبي بيطلع من حلجي من كثر الوناسه .. بس خايفه ان كل هاذا يختفي لدرجه اني ابي ابجي اللحين ..
ناصر: لا يا حبيبتي لا تبجين .. خلي البجي لغيرنا .. احنه لازم نحافظ على بعض .. لان طرف واحد ما يقدر ايود كل شي .. لازم انه وانتي نوقف ونتحد عشان حبنا يعيش وينولد ويشوف النور
دانه واهي تمسح دموعها: تدري حبيبي .. كلامك كله يشجعني ويخليني احس بصدقك وياي وان لحياتنا مستقبل مع بعض .. احبك ناصر .. احبك
ناصر يتدلع: حلفي .. مااصدقج
دانه: والله العظيم ملك العرش المقدس رب الكعبه المطهرة اللي ارسل افضل خلقه محمد (ص) اني احبك
ناصر رمى نفسه على السرير واهو يتاوه اكبر اهه: ااااااااااااااااه
دانه تضحك عليه من الطرف الثاني بس احد يطق غرفتها: حبيبي انه بسكر الخط احد يطق باب غرفتي
ناصر: اوكيه حبيبتي لاتبطين عليي
دانه: ان شالله حبيبي يالله باي ..
ناصر: باي يااغلى حب واحلى حب ........
طوووووووووووووووووط
سكرت دانه الخط لان اخوها فهد كان اللي يطق باب غرفتها ..
دانه: تفضل
فهد: دانو. وين التلفون
دانه: كاهو عندي .. كنت اكلم سمر منه
فهد: وتلفونج
دانه بارتباك غير واضح: تلفوني صار له اسبوع مو معبى رصيده ولا احد معبرني ..
فهد: باجر انه اعبيه لج ولا يهمج وين التلفون الحين
دانه: ليش تبي التلفون
فهد: عندي موعد على الماسنجر اشفيج
دانه: للحين ويا البحرينيه
فهد: اااااااااااايه عليها ولو اني شاك فيها بس تدرين .. احبها .. والله احبها ..
دانه: ههههههههههههه احد ضحايا الماسنجر
فهد: جبي انتي لا ماكو تعبئه.
دانه: تكفى تكفى تكفى ... الا التعبئه..
فهد: يالله باي
دانه باحباط: باي

ناصر كان قاعد يتذكر كل كلمه قالها حق دانه .. ورن تلفونه .. الساعه كانت 12 بالليل .. ناصر حس بالخوف يعم بقلبه
ناصر: هلا حمدان ..
حمدان بصوت حزين: هلا نا صر .. ناصر قم تعال المستشفى بسرعه
ناصر: لا مو ياي .. بنتظر سمر .. للحين ما ردت ..
حمدان: سمر هني من زمان يعقوب لقاها ..
ناصر قلبه يدق بخووف ورعب .. يدري ان ابوه بحاله حرجه : هم ماني ياي
حمدان .. واهو يبجي: تعال يا ناصر .. يمكن اليوم يكون اخر يوم نشوف فيه الغالي (وراح صوت حمدان بالبجي)
ناصر بعصبيه: فال الله ولا فالك .. أصلا ابوي بيقم احسن عن قبل .. يعقوب قال لي ..
حمدان :يالله يا ناصر امي اللي موصيتني اتصل فيك
ناصر: مسافه الدرب وياي ..... و حمدان
حمدان : هلا
ناصر والكلام ما يطلع منه بس طلع جمله وحده: خل ابوي ينتظرني .. لا يروح وانه ما شفته
حمدان ما صدق اللي قاله اخوه .. علامه ناصر .. : فال لله ولا فالك يا ناصر
ناصر سكر الخط وطلع من البيت واهو يفكر في ابوه ........ ابوي الغالي .. يا سندنا وسواد شعر امي الغاليه .. يا زينتها وزينه عمرنا .. لا تروح عنا .. مستخسرهم .. لا تستخسرني تكفى يوبا .......طلبتك انه ناصر اللي ما ترفض لي طلب ....
مسح دموعه لان الرؤيه انعدمت عنده...
==============================
******* انتهى الجزء الثامن والعشرين *********
ع
الجزء التاسع والعشرين
===============================
الكل كان واقف عند غرفه بوحمدان لان الاطباء اعلنوا عن حالته انها حاله احتضار ... ام حمدان تبجي من خاطر وسارة تبجي بحظن امها ووليد اللي بس وصل من المخيم قالوا له عن السالفه ويه المستشفى كان قاعد ويا امه ؟؟ حمد ويا ابو ه وراشد مع ابوه وحمدان مع امه .... الا سمر ... كانت واقفه عند جامه الغرفه.. تطالع ابوها بنظرات حالمه ... الدكاترة قاعدين عنده ويا جم من نرس يركبون عليه اجهزة زياده .. سمر تطالع ابوها وفي مخها تناديه:: يوبا .. انه هني .. كاني واقفه .. علامك ما تطالعني .. زعلان مني .. يوبا سامحني .. انه ما كنت اقصد اني اتعبك بالعكس ... يوبا انه احبك ........ احبك يوبا .. تسمعني يوبا .. انه احبك ..والله العظيم ما احب احد كثر حبي لك .. (وبدت تبجي مع هالكلام اللي خطر في بالها ) يوبا لا تيتمني .. بعدي ما تهنيت فيك .. لا تخليني اخسرك واخسر الكل وياك ... كلنا نروح فدى لك يا طويل العمر ... ابوي الغالي ..... لاتروح عني ....
سمر فقدت سيطرتها وطاحت عند باب الغرفه .. في نفس الوقت بو حمدان صحى وكانه حس بكلام سمر .
حمد راح عند سمر يلمها بذراعينه والكل ملتم عليها ... سمر انقلب لونها ابيض .. من دون حياه .. وسارة مااستحملت .. أصرخت باسم سمر ورجت الممرات بصوتها : ســــــــــمر
يعقوب كان راقد بالغرفه الثانيه لانه مخدر .. حس بصوت سارة لكن ما قدر يقم ولا يفتح عيونه.. في حلمه سمر كانت زوجته .. قاعده وياه ببر اخضر وكانه من برور نيوزلندا .. توكله مرة وتاكل مرة واهو يضحك معاها .. بس سمر قامت وراحت عنه تمشي .. يناديها تلتف له وتضحك وتكمل دربها ..
سارة راحت عند يعقوب .. لان يعقوب كان قوتها كلها .. راحت عنده .. تهزه وكان مثل الميتين ما يقم ..
سارة بصوت يقطع قلب اللي يسمعها: يعقووووووووووووب قووووووووووووم .. يعقوب ..... سمر
ماتت.. يعقوب قوووووووووووووووم .....
يعقوب اوتعى وكانه قاعد من كابوس فاتح عيونه على وسعهن حتى المتورة .. يطالع سارة .. ما يسمع شي .. للحين تحت تاثير المخدر .. حاول يتكلم لكن حس بالتنمل بكل بقعه في جسمه .. ما قدر يطلع الا كلمه وحده : سمر ...
سارة ما سمعت اللي قاله يعقوب واهي للحين تبجي: يعقوب راحت سمر .. يعقوب سمر ما عادت بيناتنا ...يعقوب قم ردها لي .. يعقوب قم قول لها انك تحبها ... قوووووووووووم يعقوب .....
يعقوب اوتعى على كلمه سارة ... راحت سمر ... قلبه وقف عن الدق .. الحياه صارت بلا معنى
اليقين اختفى.. وحل مكانه . .عدم التصديق .... سارة كانت طايحه عند ذراعه واهي تبجي من خاطر .. ما حست له واهو يقم بس يرد يطيح مكانه لانه مخدر .. قام مرة ثانيه وهالمرةواهو يشد على السرير بكل قوته .. استوى بقعدته وسارة تطالعه .. ماسك بطنه من الالم اللي فيه : خذيني لها ..
سارة سندت اخوها بس ما قدرت عليه لانها بنت وهزيله راحت تنادي على حمد اللي ياها مثل البرق وعيونه كلها دموع ...
حمد سند يعقوب اللي كان يعري لان ريله تعورت شوي من المضارب بس كل هاذا ما همه .. راح عشان يشوف سمر اللي ظلت مكانها طايحه بحظن امها .. نجاه تطالع بنتها بغير تصديق.. بنتي الوحيده.. الغاليه حبيبتي سمر .. قمي حبيبتي .. عشان امج .. قمي يا قطعه قلبي قمي ..
ام يعقوب راحت لولدها اللي كان يكسر الخاطر شكله .. اهي تدري انه يحب سمر .. وراح يستخف ان شافها على هاذي الحال ...
الساعه كانت 2 بالليل والكل تعبان حيل ومن دون ما يدرون .. بو حمدان حالته كانت شوي شوي تطلع من الخطر ..
يعقوب رمى نفسه عند سمر واهو ياخذها من عند نجاه .. الكل بجى على مظهره .. واهو حاط نص جسمها بحظنه.. يمسح على شعرها واهو يناديها.. سمر .. سمر .. سمور ........ قمي حبيبتي .. حياتي انتي قمي .. خلاص عاد .. توني مهاوشج على حركات الافلام .. تردين تعيدينها علي .. (شد شعرها يذكرها) ..

سمر ما تستجيب حق شي ويعقوب يالمه جسمه كله بس قلبه كان ميت .. حس بالفاجعه وقرر انه ينزف بسكوت .. الكل ساكت واهو يبجي وناصر كان اسوى حال من الاحوال كلها .. لان سمر توأمه
مرة وحده صرخ يعقوب: ســـــــــــــمرررررررررررررررررر
قمي سمر .. حبيبتي تكفين .. حبي حمد .. تزوجي حمد بعد .. بس لاتروحين عني جذي .. لا تحبيني ماابيج تحبيني بس قمي سمر ..... (راح صوته بالبجي ) وام يعقوب تبجي على حال ولدها اللي يقطع القلوب .. والنرس سمعت صوت يعقوب وطلعت من الغرفه وشافت سمر طايحه .. نادت على الدكتور اللي حملها علىطول لغرفه من غرف العلاج .. يسون لها كل شي ..بس ماكو نبض .. حاولوا معاها بالانعاش .. شغلوا جهاز الانعاش الكهربائي .. من اول مرة .. رد نبض سمر وانسمعت دقات قلبها للكل .. واستانسوا .. لان سمر ردت حق الدنيا .. النرس عدلتها على الفراش وركبت عليها كل الاجهزة اللازمه وطلعت لهم : سلامتها مافيها شي بس اشويه ارهاق .. وصار عندها اختناق خله عمليه التنفس صعبه عندها والنبض يبطي ويختفي .. بس اهي اللحين ابخير .. خطاكم السو
الكل تهلل ويهه وضحك .. ناصر لم حمدان حييييييييييل لان اخته نجت .. ام حمدان على طول دخلت وين ما سمر مرميه مثل الميتين واهي تبجي عليها : يا بعد هلي كلهم .. يا ريحه ابوج الغالي .. احبج سمور يالميهوده .. يعلني ماافقدج يا بعد امي وابوي ...
بس سمر كانت مو بوعيها ولا سمعت ولاكلمه .. لو انها بوعيها .. جان قامت مثل الحصان ..
الممرضه حاولت ترد يعقوب مكانه اللي ماكان مصدق اللي صار من شويه .. سمر ماتت.. بس ردت للحياه .. سمر راحت مني .. لكن الله ردها لي ... رفع عينه للسقف وكانها السما .. اشكرك يا رب اشكرك..
النرس يابت له كرسي متحرك عشان تاخذه الغرفه ويرتاح بس ماخلاها وقال لها تدخله عند سمر ..
دخلته النرس وطلبت من الباجي انهم يطلعون ..
يعقوب ظل قاعد مكانه يطالعها والنور يشع عليها وكانها ملاك .. حس انها ماتت والحين روحها تصعد .. يود على يد النرس : سمر .............ما تت
النرس تبتسم له: لا صل على النبي ..توها صغيرة ما شافت الدنيا .. هاذي الا الاضاءة(تاشر على الليتات اللي من فوق)
يعقوب: .........طفيهم
النرس راحت تطفي الليتات وردت سمر بالظلمه وراح النور عنها .. ويعقوب استراح.. حس ان سمر للحين عايشه ... ويود يدها اللي كانت موصله بالمغذي .. وباسها على خفيف .. النرس حاولت تطلعه لكنه ترجاها انها تخليه خمس دقايق زياده لااكثر ....
سارة وناصر وراشد خذاهم حمد للكافيتيريا .. وبو حمد خذ الحريم ام حمد وام يعقوب يردهن البيت بالغصب لان الناس صارت فير ورغد ما عندها احد .. والدكتور يبي يقول حق احد عن بو حمدان لكن ما لقى الا مشعل اللي قاعد وقال له ان ابوه عدى مرحله الخطر .. مشعل استانس .. حس انه بيطير من الفرحه .. راح عند امه وحمدان اللي كانوا عند سمر الراقده ..
مشعل واهويتنفس بسرعه: يمه ....حمدان . ابوي عدى مرحله الخطر
ام حمدا ن قامت: صج والله
حمدان: الحمد لله
وتحاظنوا الاخوان وامهم وطلعوا بره يشوفون الدكتور ..
ما خلاهم الدكتور يدخلون على بو حمدان لانه كان يرتاح .. وبعد كلام الدكتور حمدان اخذ امه ولو بالغصب وردها البيت ووعدها انه باجر من الصبح اييبها .. ناصر رد وياهم مع مشعل .. وسارة رداها حمد مع وليد وبويعقوب .. الوحيدين اللي بقوا اهم .. بو حمدان .. سمر .. ويعقوب .

على الساعه ست الفير سمر قعدت من الرقاد .. طالعت اللي بحواليها .. تدور احد تعرفه .. لكن محد كان هناك .. قامت من على السرير وحست بالمغذي بذراعها لذا جرته وياها .. اول ما طلعت شافت النرس بويهها ..
النرس: صباح الخير.. على وين يا سمر ..
سمر بتعب: ..ابوي ..بروح لابوي ..
النرس بدلال: ابوج بخير وبسلامه ولا عليج توقظينه الحين .. عدى مرحله الخطر واهو في سابع نومه .
سمر ما صدقت .. حست انها بتطير من الوناسه : صج ؟؟
النرس : هههههههههههه أي صج .. على فكرة (جربت منها النرس وكلمتها بصوت واطي) خطيبج صاحي من متى واهو يسال عنج واحنه ولا نخليه يطلع من الغرفه.
سمر تعجبت .. امس طاحت واهي عازبه .. اللحين طلعت مخطوبه: مافهمت عليج ... أي خطيب.
النرس ارتبكت: يعقوب الذري .. مو خطيبج..
سمر ارتجفت .. يعقوب خطيبي .. يعقوب .. خطيبي
النرس قطعت افكارها : انه اسفه ما كانت ادري ..بس من انهياره الامسي عليج حسبته خطيبج ولا زوجج ..
سمر زاد استغرابها .. انهياره.. أي انهيار .. اهي يوم طاحت تذكرت حمد .. من وين يه يعقوب بالسالفه ..
النرس تتابع: والله انه احسدج على هالخطيب.. هز المستشفى يوم شافج طايحه .. حسبناه بيطيح فينا المستشفى .. الله يهنيج فيه والله
سمر ابتسمت ولا اراديا قالت بفرح وكابه: ان شالله
سكتت عن النرس شوي وردت لها: اهو .. وينه اللحين ؟
النرس: كان صاحي من قبل شوي .. بس الحين عطوه مخدر لان ما رضى يرقد واهو كان تعبان .. ورقد
سمر ارتاحت: ممكن اشوفه ..
النرس واهي تشيل المغذي وتبتسم: يا عيني على الحب اكيد تقدرين
سمر استحت .. وحست لاول مرة بحياتها بكل الحب تجاه يعقوب .. بدت تصرخ بنفسها .. احبه .. شلون ما عرفت اني احبه.. غشاوة المراهقه بحب حمد عمت عيني وعمت قلبي عن الاحساس ليعقوب .. يمكن انه ما حبيته من اول .. بس مع الايام ..ابتدت شرارة حبه تنولد بقلبي وتحرق مع الايام كل مشاعري وتلهبها تجاهه .. شلون مااحبه .. والكل يحبه .. الكل يحب يعقوب .. الكل وده بيعقوب... شلون انه عيل .. وانه سمر الضعيفه تجاهه ..
تحسفت سمر على الايام اللي ضاعت واهي تفكرفي حمد بدل يعقوب اللي كان على طول جدامها واهي ولاتحس فيه .. لامت نفسها بس حمدت ربها انها اخيرا حست بهالشعور اللي يخلي دمها يتطفر بعروقها مثل الفقاعات ..

*** يتبع **
ع
دخلتها النرس على يعقوب اللي كان نايم بكل هدوء حتى ان حواجبه كانت مستقيمه .. ملاقي كل الراحه وشكله كان يهوس .. سمر قعدت عند سريره واهي تطالعه بكل حب .. تطالع النرس وعيونها مليانه بجي واهي تقوللها بصوت اشبه بالهمس : هاذا حبيبي .....
النرس تبتسم لها وتخليها بروحها مع يعقوب اللي ولا حاس بالدنيا .. سمر رفعت يده الناعمه واهي تطالعها .. يا حلو يده .. تمرر اصابعها على كل صبع من اصابعه .. تنزل يده ويدها عليها .. تمد يدها بالهوا .. وكانها تلمس ويهه .. وقفت لانها ماطالت .. وقعدت تدقق في كل ملمح من ملامحه .. خشمه الطويل .. حواجبه المقوسه على طول عينه اللوزيه .. لحيته اللي طلعت .. شفاته المتناسقه .. أستحت على عمرها وقعدت مكانها .. تضحك واهي تخبي ويهها بيدينها لانها كانت تبجي من كثر الوناسه ..
ياتها النرس تقول لها ان ابوها صحى .. سمر نست الدنيا ومافيه االا يعقوب بذكر ابوها .. قبل لا تطلع من الغرفه: انتظرني حبيبي .. ألحين برد لك ..

راحت سمر عند ابوها وكلها شوق وحنين وضنى .. ابوها الحبيب امس كان بين الحياه والموت .. والحين كاهو بنص قعده ينتظرها اتييه.. راحت عند ابوها وشافت الوايرات الممدوده بجسمه للاجهزة لذا حظنته على خفيف .. لكن اهو شد من حظنته عليها ..
توها بتتكلم وبتستمح منه لكن حط صبعه على شفايفها المتوردات اشارة انها تسكت وما يحتاي تتكلم .. خلاص اهم شي انها وياه .. تسوى الدنيا والعالم سمر ..
بعد شوي يات امها ويا حمدان وشافت بنتها راقده بحظن ابوها على السرير نفسه .. ابو حمدان اشر لهم بالسكوت .. نجاه حبت على راس بو حمدان ويده وباست بنتها على جبينها وقعدت تطالعهم .. اه يا سمر .. 18 سنه شلون اوفي حقج علي .. الله كريم .. والايام يايه

صارت الناس ظهر ويعقوب للحين راقد .. سمر مرت عليه مرة ثانيه تودعه ..وبعدين خذاها حمدان البيت عشان تغير هدومها وترتاح شوي بعدين يردها المستشفى .. اول ما وصلت البيت لقت دانه هناك قاعده ويا سارة .. واول ما شافت دانه سمر طارت لها تحظنها بكل قوتها
دانه: يا اغلى سمر بالدنيا .. وحشتيني موت سمور يعلني مافقدج ان شالله ..
سمر: حبيبتي دانه انه اسفه ماكان قصدي اني اصارخ عليج وكل كلمه قلتها كانت..
دانه : اوووووووش ولا كلمه .. انه اصلا ما اهتميت حق ولا كلمه..
ابتسمت دانه لسمر اللي حست بالراحه ان صديقتها العزيزة ردت لها مثل قبل واحسن بعد ..
قعدن البنات يسولفن مع بعض .. ليما راحت دانه بيتها لان باجر مدرسه وعليها تطبيق .. سمر تحسفت لان المدرسه بتنحرم منها لطول اسبوع كامل على عملتها السوده ويا الابله..
سمر بدت تشوف الاشياء بصورة احسن من يوم ما صابتها كل المصايب .. بدت تحس للاشياء وتفكر فيها من منظار ثاني .. حست نفسها اكبر واثقل و.. اعقل وقررت انها تسوي اشياء وايد بعد ما تتصلح كل الامور ..
سارة كانت مع سمر بغرفتها يسولفن .. سمر نست سالفه سارة مع حمد مع كل التطورات اللي صابتها لكن سارة هيهات تنسى .. وبعد لحظات صمت بيناتهن.......
سارة : سمر .. انه ابي اقوللج شي .. كنت ابي افاتحج فيه من زمان..
سمر استغربت لان الموضوع راح عن بالها: خير؟
سارة: الخير بويهج (قامت سارة ووقفت عند البلكون المسكرة لان الجو بدى يبرد ) سمر .. تدرين انه ليش بذيج الايام تعبت وايد وترقدت بالمستشفى.. لاني اكتشفت حقيقه اللي احبه .. انه محد غير ولد عمي حمد ..
سمر تذكرت وحاولت انها تعصب بس ما قدرت .. لانها ما عادت تحس بشي تجاه حمد ..
سارة للحين تطاالع الدنيا من جامه البلكون: انه ماستحملت فكره ان اللي تحبينه يكون حبيبي.. كنت بصراع .. لا اقدر اتخيلج فرحانه وياه ولا اقدر اتخيل نفسي مرتاحه معاه.. كانت الدنيا مسوده بعيني بس (التفتت لسمر) انه احب حمد .. وحمد يحبني .. (نزلت راسها تخفي دموعها) وانتي تحبينه يمكن تحبينه اكثر مني .. (رفعت راسها ودموعها جاريه) سمر .. اذا تحسين انج احق بحمد مني .. قولي .. انه مستعده احارب الكل عشان حمد .. الا انتي .. لانج احق مني عليه.. انتي عشتي 4 سنوات من عمرج وانتي تحبينه .. بس لاتقولين اني اذا وافقت على علاقتكم راح امرض بالعكس ( واهي تقعد يمها ) راح ادعي لج وله بالسعاده الابديه اللي انه ما راح احصلها واتمنى لج كل الخير اللي اتمناه لنفسي ولحمد ..
سمر تطالع بنت عمها .. فخورة بنسبها فيها .. ولا احسن منج يابنت عمي .. تضحين بحبج وسعادتج عشاني .. من انه اكون عشان تسوين اللي تسوينه ..
سمر تبتسم: خلصتي؟
سارة تضحك تمسح دموعها: ههههههه أي خلصت ..
سمر تدير عيونها وتعيد نظراتها لبنت عمها: سارة .. انه مو زعلانه على شي كثر ماانه زعلانه على انج ما خبرتيني بسالفتج ويا حمد .. وبكل صراحه .. مااظن لو انج قلتيلي هالشي قبل راح اتقبل .. (سارة نزلت راسها بابتسامه ياس وكانها فشلت وسمر لاحظتها وكملت) .. مثل اللحين
سارة رفعت راسها باستغراب .. سمر تبتسم: يا سارة .. انه يمكن حسيت بكل شي تجاه حمد .. الولع .. الانجذاب .. التاثير البالغ .. الفتن.. مثل أي بنت مراهقه تشوف جدامها شخص وسيم .. منطقه حلو مثل حمد .. الا الحب !!
سارة خلاص .. احتارت ازيد وازيد ..
سمر تربعت ورمت شعرها لورى ظهرها: أي يا سارة .. انه من يوم ما دخلتي انتي المستشفى وانه عايشه بصراع بيني وبين نفسي .. احاول اني اقنع نفسي باني احب حمد .. لكن( وتتذكر حبيب قلبها يعقوب وتبتسم؟) انه كنت غلطانه .. امشي على درب غير دربي .. واشد بالحبال ليما اخر شي تقطعت ورمتني الى مصيري ومصير مستقبلي وحياتي
سارة: ما فهمت
سمر التفتت للاباجورة اللي يم سريرها ورفعت برواز .. صورتها مع حمد ويعقوب وراشد وناصر وسارة وحمدان يوم كانو بالاردن : هاذا المصير والمستقبل (تأشر على صوره يعقوب)
سارة تطالع الصورة من غير تصديق .. سمر تحب يعقوب مثل ما يعقوب يحبها .. الله يالدنيا .. رفعت عيونها تطالع سمر بكل سعاده ووناسه: صج سمر
سمر اللي بدت تبجي من الفرحه: صج .. انه عمري ما حبيت حمد .. انه كنت متحاجه اني احس اني احب حمد .. بس انه كنت دوم اتوق حق يعقوب انه يحس فيني ويحبني .. من دون أي وعي .. واحداث اخر الايام وعتني على حقيقه مشاعري تجاه يعقوب.. كل المناجر والهواش .. والمعاند وركب الراس على بعضنا .. ماكان الا محاولات مني عشان يحس يعقوب فيني ويحبني (وبدت ملامحها تحزن وتكتئب) مثل ماانه احبه... وراحت سمر بالبجي..
سارة استغربت من سمر هالبجي .. لانه كان بجي حزن والم ...
سارة: سمر.. اشفيج .. ماله داعي هالبجي
سمر رفعت راسها واهي ميته من الصياح: يا سارة انه اعرف ان ..يعقوب مستحيل يحبني .. مستحيل.. يحس فيني يوم.. لان قلبه مو ملكه .. قلبه ملكته وحده غيري .. وحده سبقتني لقلبه الطيب(وغطت ويهها سمر بايديها تكمل بجي)
سارة: لا يا سمر .. صدقيني .. احساس مو بمحله .. انه متاكده...
سمر قاطعتها: يعقوب بنفسه قالها لي .. اهو يحب وحده ثانيه .. وانه متاكده انه ما يحس تجاهي الا بمشاعر الاخوة القويه .. ويحس فيني لان .. اخواني ما يحبوني ..
سارة تقاطعها لان سمر غلطانه: لا ياسمر.. صدقيني .. انتي غلطانه .. شلون تحددين مثل هالشي وانتي ماتدرين بالصج ..
سمر: لاتحاولين يا سارة انج تخليني افكر بشي .. او أأمل بشي مع يعقوب .. ماكو امل من علاقتنا مع بعض .. صج اني احبه وبظل احبه طول عمري .. بس اهو ما راح يحبني بيوم او يتجاوز حبه احساس الاخوة والواجب... بس صدقيني .. انه اتمنى له كل السعاده بحياته ( ويتهجد صوتها) حتى لو كانت مع غيري ..
سارة ما قدرت تتكلم اكثر .. سمر متاكده من حبها ليعقوب .. أللي ما تدريه سمر ان يعقوب مو بس يحبها .. الا ويموت على ثراها .. ولو بوده انها تكون له اليوم قبل باجر .. بس ماتقدر تتكلم .. اذا سمر قالت ان يعقوب قال .. ماراح تجذبها...
تمت سارة تهدئ في سمر اللي راحت في البجي ليما تعبت ورقدت .. وراحت سارة عنها ..
سارة راحت اول المستشفى تشوف اخوها وتزور عمها بعد .. قبل لاتدخل على عمها اشترت له باقه ورد بديزاين رائع وكتبت على البطاقه .. حمد لله على السلامه بابا ضاري .. سارة كانت تنادي بو حمدان يوم صغيرة ببابا ضاري .. دخلت على عمها اللي كان يسولف ويا ابوها وحمد وراشد ومشعل وياهم.. واول ما شافها حمد تولع قلبه .. وحس بالفرحه واشوي حلجه ينشق .. بس حشم نفسه جدام عمه اللي للحين ما يدري بالسالفه بيناتهم .. بس اهو مرتاح لان عمه بو حمدان انسان متفتح .. لكن سارة كانت تبي تلعوز حمد شوي وبدت بالسلام على الكل واخر شي اهو
سارة بمرح: قوة احلى بابا ضاري (وباست راسه وخشمه)
بو حمدان: هلا بالورده هلا باحلى سارة بالدنيا .. وينها سمر ما يات وياج
سارة تخبي عن عمها الم بنته: أي تيي عمي .. بس وصلت البيت طاحت على السرير وتمت تشاخر للعصر .. وشكلها للحين راقده .ههههههههههههه
بو حمدان وبو يعقوب وحمد : ههههههههههههههههههههه
سارة: قوة يوبا . (وحبت راسه) شخبارك ؟
بو يعقوب: ابخير يا بنيتي انتتي شخبارج اليوم
تطالع حمد على طرف: تمام ولو اني شوي ضايجه من بعض الاشياء
حمد حس ان الكلام نغزة له .. بس اهو ما سوى شي يضايجها: سلامتج بنت العم .. من الضيج
سارة تطالعه بتعالي ونظرة من فوق لتحت: الله يسلمك .. وتلتفت حق مشعل وراشد.. هاي اخوي هلا مشعل .. جوك جوك جوك (حركه بحلجها) متهاوش ويا جن
مشعل بحركه سكتي بس واهو يبتسم : هههههههههه أي والله لا بس شوي متعور طايح من على الدري .
سارة تخبي ضحكتها : سلامات
راشد قام يشوف اللي يابته سارة يدور ولا لقى: ماكو حلاوة .. صج انج زطيه
سارة: استح يا ريت البوكيه حقك هاذا حق عمي الغالي بو الغالي
حمد بطل عينه على وسعهن .. بو الغالي .. لا يكون تقصد ..
سارة تقطع افكاره: اقصد بو الغاليه سمر ..
ارتاح حمد بس حس ان اليوم ما بيعدي على خير ..
قعدت سارة شوي وياهم وبعدين استاذنت .. وطول ما قعدت ولا عبرت حمد بنظرة .. وحمد تحقرص مكانه ما يدري اشفيها سارة متغيرة عليه ..
قبل لا تطلع سارة تعذر حمد وقال انه بروح برع شوي ..
سارة طلعت من بعد روحه حمد .. وظلت تمشي لغرفه اخوها .. مرة وحده حست بيد تمسك ذراعها تجرها للممر وطاح قلبها من الخوف.. حزروا من كان .. حمد محد غيره
سارة بصوت واطي: خس الله حظك يالكريه خرعتني
حمد بعصبيه ويهمس: خرعتج .. صج والله .. ماتجوفين روحج انتي شقاعده تسوين وياي
سارة بقله صبر بس مستمتعه من داخلها: شسويت انه ؟ ما سويت شي ..
حمد: لا والله .. ما سويتي شي .. عيل ليش حاقرتني انه حبيبج وزوجج المستقبلي ومهتمه بالكل هاا؟ تقدرين تجاوبيني
سارة وكأن الموقف صج موقف تحرش: تعال انت .. صج ماتستحي .. انت لا بحبيبي ولا بزوجي المستقبلي ولا غيره .. وان حقرتك والله بكيفي .. ويالله ( التفتت بتروح عنه لكنه ردها لمكانها بيد وحده)
حمد واعصابه بدت تنفذ: سارة لا تقعدين تسوين جذي
سارة: هد يدي .. صج قلت الخيره على قوله عمي ضاري.. أسمعني حمد .. لا انه اعني لك شي .. ولا انت تعني لي شي ليما تفكر انت شنو سويت وياي وخلاني انقلب عليك ( وترفع نفسها عشان توصل لخشمه) انت فاهم ...
وراحت عنه سارة وحمد واقف بحيره يفكر .. شسويت انه عشان يصير فيها جذي.. نزل عند الارض وزفر :اووووووووووووووووووووووووووووووووووف الله يطلعنا اللحين ..
سارة كانت مستنده عند الطوفه اللي جدام الممر واهي تسمع حمد يتكلم ويا نفسه مسكت بطنها عشان لا تضحك .. ( يا بعد قلبي حبيبي .. والله اني احبك يعلني العافيه صج اني اعرف العوز .. يا حبيبي ياحمد)
راحت عند اخوها بغرفته الخاصه اللي كانت مليانه بالشباب .. اول مادخلت انصدمت .. وقفت مكانها وطلعت بنفس الوقت .. طلع وراها سلطان


*** يتبع ***
ع
سلطان: عفوا اختي بغيتي احد
سارة بحيا واضح: أي .. بغيت ادخل على اخوي .. ماكنت ادري ان عنده احد ..
سلطان: لا عادي اختي بس دقايق واحنه طالعين تفضلي ..
سارة: لا لا ليما تطلعون بدخل عادي ..
سلطان: لا ما يصير ...
سارة: لا عادي والله عادي .. اصلا بروح اشتري له شي ياكله اعرفه ما يحب اكل المستشفيات..
سلطان: على راحتج ..
راحت سارة ودخل سلطان
سلطان: يالله يعقوب .. تعيش وتاكل غيرها ..
يعقوب: أي اكل غيرها .. انه ما بطب المستشفيات مرة ثانيه ابد.. الا من هالريل اللي خانتي
سلطان: ههههههههههههه ولله للحين معزم ما تقول لنا الصج .. (ياشر على عينه المتورمه) ما بتقول من مورم هالعين ههههههههههههههههههه
الشباب كلهم ضحكوا
يعقوب يستهزء بضحكتهم: ها ها ها ها وايد يضحك كركرني لو سمحت . .يالله طلعوا بره ابي استريح اللحين موعد الابره ..
سلطان: ولا تيوز هههههههههههههههههههه
يعقوب: ان انت يزت انه بتوب مو بس بيوز
زيد: يعني مافي امل انك تتوب
الكل الا سلطان: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
طلعوا الشباب وبعد روحتهم بثواني دخلت سارة .واهي حامله اكياس
سارة: اووووووووووووووف
يعقوب وعيونه على وسعهن: اوف اوف اوف الله يهداج يا سارة صرتي امي الثانيه كل هاذا شاريته وانه باجر بطلع
سارة: اقعد واكل فيه من اللحين لباجر .. والله فشيله راحوا الرياييل وما ظيفناهم بشي
يعقوب: خلهم يولون .. شنو يايين لي ولا الاكل
سارة: ههههههههههههههههه والله انك احلى من الاكل
يعقوب بزهو: ادري
قعدت سارة تعدل من الاغراض وترتب سرير اخوها وحطت وساده تحت ريله المتعوره شوي .. وسحت شعره ولحيته الكبرانه شوي (نقزة عشان يفهم ان لحيته كبرانه شوي)... ويعقوب يطالعها بحيره ويستغرب هالرونق فيها لكن ما حدد الا سبب واحد .. حمد.
سارة قعدت واهي تهني روحها على اللي سوته بشكل اخوها: يحليلي كنت قبسه وللحين قبسه بس معدله ههههههههههههههههههه
يعقوب يستهزء بضحكتها: ههاهاهااهاه يوبا روحي مني ومناك احلى مني ماكو انتي فاهمه
سارة تهز راسها: فاهمه ونص ..
ضحكوا ثنيناتهم ليما صخ المكان ويعقوب بدى يفكر في سمر اللي طلعوها اليوم من المستشفى قبل لا يشوفها.. طبعا محد قال له عن زيارة سمر له لان النرس اللي كانت بالدوام خلص دوامها وحلت مكانها نرس مصريه ..
سارة قطعت الصمت: ما بتسالني عن سمر؟
يعقوب انتبه لها وطالعه بنظره طفوليه .. مجرد ان اسمها يمر على نفسه يجرحه .. فكيف لو عرف انها كانت وياه اليوم الصبح
نزل يعقوب راسه: وين ما كانت اكيد .. مرتاحه .
سارة: يعقوب .. انت ما عدت تحب سمر ..
يعقوب يطالع سارة بنظره كلها حب : انه مااحب سمر .. اذا يوم من الايام قلت جذي .. عرفي اني جذاب .. واكبر جذاب بعد .. لاني مو بس احب سمر .. انه سمر تمشي بعروقي بدل الدم .. بس مااقدر احسب سعادتي على حسابها... انه ادري انها يوم تعرف بعلاقتج بحمد وايد بتحزن وبتتالم .. بس مو اكثر عن المي وانه ادري انها ما تحبني ..
سارة فهمت الموضوع ... سمر ويعقوب فاهمين بعض غلط .. سمر تفتكر ان يعقوب ما يحبها .. ويعقوب للحين في باله ان سمر تحب حمد ...
يعقوب: سارة.. انه اتمنى كل السعاده حق سمر .. حتى لو كانت مو وياي .. بس اهم شي تكون مرتاحه .. وفرحانه
سارة تبتسم وابتسامتها وسع ويهها .. يعقوب استغرب منها هالابتسامه
يعقوب بحنان: اشفيج تبتسمين
سارة تطالع يعقوب واهي ودها تقول له انك غلطان سمر تحبك وما تحب احد غيرك ... بس ظلت على ابتسامتها ..
قامت تحظن يعقوب: يااحلى واغبى اخو بالدنيا .. احبك احبك احبك
تمت تحبب في يعقوب واهو مستغرب منها بس يضحك لها .. وعلى غير العادات خلاها تحظنه لانه كان محتاج للحظن الدافي اللي يقدر يرمي نفسه فيه ..
سارة طلعت من المستشفى واهي حاسه بنشوى كبيرة وفي بالها خطه جهنميه .. سمر لازم تعرف ان يعقوب يحبها .. ويعقوب لازم يدري ان سمر تحبه ..
راحت بيتهم واهي تعبانه حيل من كثر المشاوير ولانها ما رقدت زين من بعد ليله امس .. غيرت ثيابها ومسرع ما رقدت ..
الساعه ثنين الفير وسيارة حمد كانت واقفه عند البوابه الخارجيه لمزرعه بو يعقوب .. حس روحه انه غبي على اللي بيسويه بس لازم يسويه .. سارو متغيرة عليه واهو احتار بامره بالللي قالته .. اهو ما سوى شي غلط بس اهي ماخذه منه موقف ..
طلع من السيارة بعد ما تلثم بالغترة .. يمشي على هدوء ليما وقف عن جدار البيت .. ركب على سقف السيارة وتسلق الطوفه .. قعد على الطوفه واهو يفكر شلون يقفز كل هالمسافه .. الله يلعن بليسج يا سارة .. بس ما هبطت عزيمته .. سمى بالرحمن ونط .. الحمد لله ان العشب كان يغطي المنطقه اللي طاح فيها ولا لو كانت مبلطه من زمان صابته عاهه.. تعورت ريله لكن قدر يحركها .. المشكله اللحين كانت بالسياج .. دار من حول السياج عشان يلقى فتحه بس ما لقى .. يبي يطب بالزراعه بس ما يقدر السياج من فوق وايد حاد ويمكن يشققه تشقق.. قام يبجي على روحه باستهزاء بس رد ضحك على حاله .. يا عاشق الغبرا ...
شاف فتحه بالسياج يمكن تسع القطاوه بس ما ياس .. حاول يدخل نفسه منه .. طلعت روحه واهو يبي يدخل جسمه من الفتحه وبكل نفس ياخذه عشان يدفع روحه كان يسب سارة فيه .. واخيرا ........بعد عناء طويل .. دخل العرين .. انسدح على العشب يتنفس بصعوبه .. والله انها مغامرة .. قم نفسه وحس بحرق بذراعه .. التفت له الا الدم يصب من يده .. انجرح بشده بس ما همه .. شق شوي من تحت دشداشته اللي تشققت كامل . وضغط على ذراعه .. صار مثل رامبو .. متلثم .. ورابط يده .. هز راسه على حالته بس ما بغى يتراجع وتحلف في سارة بكل مقلب صاده .. اخيرا .. وصل عند بلكون غرفتها .. بس المصيبه ان مصابيح الصاله الثانيه للحين مفتوحه .. من قاعد ؟؟؟ نزل روحه وقعد يطل يشوف منو اللي قاعد والحمد لله الستارة كانت شفافه يعني شي وتسهل عليه ... كان راشد اللي قاعد يطالع فلم اجنبي ..
محد كان من عمه ولا مرت عمه .. تنهدت بالراحه .. والتفت لتلفونه يحطه على الهزاز عشان لين رن محد يسمع الرنه .. بس رد التلفون بجيبه رن ......... حمد تفاجأ ومن المفاجاه انتفض من مكانه بالهزة وطق راسه بحد ديزان الدريشه وقعد يتولول تحت الدريشه واهو يسب ويلعن في خاطره سارة .. رد على التلفون بهمس :الووووووو
وليد: الو .. ألو حمد ..
حمد بغى يطفر من روحه .. شيبي وليد متصل فيني هالحزة .. اكيد الوالده محد غيرها ..
حمد ( واهو يتولول من الالم ): الو الو .. شتبي وليد
وليد: حمد .. اشفيك تهمس
حمد رد حق مخه وطول على صوته شوي: لا مو عن شي بس انه كنت راقد والحين صحيت
وليد: نوم العوافي حمد .. حمد امي مشغول بالها عليك رد البيت بسرعه
حمد: ان شالله انت بس قول للوالده اني عند ربعي واني برد بسرعه انزين
وليد: اوكيه .. باي
حمد: في وداعه الله ..


*** يتبع ***
ع
سكر حمد التلفون .. وكمل مهمته :المستحيله: لبلكون بنت عمه ... شفتوا روميو .. حمد قضى على سمعته من بعد ذيج الليله .. بس وين سارة اللي تشوفه .. رفع حمد دشداشته وربطها على خصرة وفصخ نعاله وحطاه داخل مخابيه .. وبدى يركب للبلكون من انهبيب التسليك .. ليما وصل للبلكون .. عرف انه بلكون سارة لان عليه النجوم المضيئه واهو يوم وصلها امس شافهن لامعات وشاف سارة واقفه تسكر الستارة قبل لا يروح .. النيمات كانن لامعات وحلوات يسرقن النظر ويسعدنه .. اتصل حمد في سارة اللي كانت في سابع نومه وسمع رنه تلفونها .. كانت باغنيه نانسي عجرم (ياسلام) .. سكر الخط ورد اتصل مرة ثانيه بس ما قدر يشوف شي لان الستاير مسكرة
سارة والرقاد بصوتها تجاوب على التلفون: الووو
حمد: هلا سارة .. شخبارج حبيبتي
سارة باستغراب: حمد ؟؟
حمد: أي حبيبتي هاذا انه .. (يستعبط) اشفيج .. راقده.؟؟
سارة: لا قاعده العب تمبه .. تدري الساعه جم اللحين ( تطالع الساعه اللي على الاباجورة) الساعه 2.30 الفير .. خلني ارقد والله تعبانه
حمد بدى ينقهر: يالله عاد .. قاعد لج وانه الللي ما رقدت من 24 ساعه تقعدين تقولين لي خلني ارقد والله مااخليج تتهنين بالرقاد
سارة: انزين روح ارقد من قابظك ؟؟
حمد: ياااه ..سارة .. اشفيج . انتي اليوم معفوسه من فوق لتحت ممكن اعرف شفيج ..
سارة تذكرت مقلب اليوم وضحكت بداخلها: يعني تبي تقول لي انك متصل تعتذر
حمد وخلاص استسلم: اعتذر على شنو؟ ما سويت شي عشان اعتذر عليه .. لو اني سابج ولا غالط عليج ولا طاقج بس انه ماسويت شي ..
سارة تضحك بس محافظه على صوتها: شوف حمد .. مابكلمك ليما اسمع منك كلمه انه اسف سارة ما راح اعيد غلطتي
حمد خلص صبره ولا اراديا: روحي زيييييييين
وسد الخط بويه سارة .. سارة تعجببت بس مسرع ماضحكت .. حبيبي ياحليله عصب من صج خخخخخخخخخخخ .. حمد كان يبي يقط روحه من البلكون بس مستحيل يضيع المجازفه اللي جازفها على حساب لعانه سارة .. ورد اتصل فيها مره ثانيه
سارة شافت الرقم وضحكت بس اول ما شالته عشان ترد غيرت لهجتها للعصبيه: تسكره بويهي هاا. . مو كفايه اللي مسويه بعد تسده بويهي
حمد يعض على دشداشته ما يدري شالسالفه: سارة .. حبيبتي روحي قفلي باب دارج .. ابيج في سالفه
سارة بعناد: لالالا ماابي ماابي .. وليش اقفل داري .. اول شي تعتذر ..
حمد واهو يسكر عيونه من القهر والعصبيه اللي وصلت لحدها ويا سارة وحركاتها بس بصوت هادي: ماعليه حبيبتي بعتذر لج بس انتي اول قفلي باب دارج ..بليييييييييييز
سارة طاعته وقفلت الباب وانسدحت على فراشها: والحين .. شتبي ..
حمد فتحي ستاره بلكونج .. مسوي لج مفاجاه
سارة تطالع البلكون: مفاجاه .. شنو؟؟
حمد: انتي فتحي الستارة ..
قامت سارة تفتح البلكون: يعني شمسوي لي ..فارش لي الشارع بالورود ولا ياي لي مثل روميو (واهي تفج الستارة) شهقت سارة .. حمد كان بالبلكون .. تجمدت مكانها واهي تكلمه والتلفون بيدها: اشفيك ينيت انت ؟؟
حمد ياشر لها ( ما اسمع) ويرفع التلفون عشان تكلمه منه..سارة اهني وعت .. يا ربي .. حمد اكيد ين ..شلون داخل علي وداخل بلكوني .. يا ربي.. لا يكون راجو شافه ولا فيفيك .. يا ربي ..يا مصيبتي
سارة بعصبيه: انت ينيت قاعد لي بالبلكون شعبالك انت روميو .. انزل ياحمد قبل لا يشوفك احد انزل
حمد : هههههههههههههههههههه صج مفاجأه ها .. احلى مفاجاه .. شفتي شلون .. علبالج حبيبج سهل
سارة ماقدرت تحبس ضحكتها اكثر: ههههههههههههههههههههههه انت مو سهل انت خبل
حمد زعل: انه خبل.. حمدي ربج احد غيري ما يعبرج ياالفقمه.
سارة تطالع حالته, متخيس بالتراب ودشداشته انقلبت سوده ومتلثم وحافي : ههههههههههههههههههههه
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههه
حمد عصب : مالت عليج باي
وسكر الخط بينزل جان تفتح سارة البلكون (بهمس): وين رايح
حمد: بقط روحي من فوق لتحت .. انتي مالج شغل
سارة: تعال يالخبل .. شبتسوي
حمد: بعد خبل مرة ثانيه .. يالله باي
سارة: انتظر حبيبي خلني اقولك
حمد وقف مكانه ذراعينه عند صدره ويطالع جدام: نعم
سارة: ههههههههههههههه يانعمه الله علي .. حبيبي انه اتغشمر وياك انت ماسويت شي بس يحليلك وانت متلعوز هههههههههههههههههههه جنان ..
حمد: الله.. تبين تقولين لي عمل الستانت مثل روميو ولا توم كروز كله كان عشان لعبه تلعبينها علي
سارة بندم : ايه ههههههههههه
حمد بقله صبر: صج انج حمارة .. باي
سارة يودته قبل لا ينزل بس مسرع ما تركت يده: حبيبي يالله عاد لاتزعل انه شدراني انك بتيي لعند بلكوني
حمد: يعني ماكنتي شاكه
سارة: انه اصلا ما فكرت بهالموقف ولا يوم بحياتي .. انت ناسي احنه عرب ولا شنو؟ حركات الهنود مو علينا يا حبيبي
حمد : بعد حركات هنود .. اقولج باي
سارة: اوووووووف حمد لا تصير لي ياهل ..
حمد: ما تطالعين انتي شقاعده تقولين .. انه مخاطر بحياتي ومغامر عشانج اخر شي تقولين لي جذي
سارة: انه اسفه حبيبي ... والله اني مقدرة اللي تسويه بس خايفه عليك لا احد يشوفك بعدين تستوي لنا فظيحه
حمد: أي فضيحه .. واحد ويحب زوجته ما يقدر يسوي لها هالحركات..
سارة: انت ناسي اننا للحين محد يدري عنا الا يعقوب وحمدان ولا شنو؟
حمد: أي والله..تدرين انتي صاجه ..بس ماقدرت ايود روحي .. تولهت وبغيت استخف يوم حقرتيني بالمستشفى
سارة: ههههههههههههههههه ادري فيك .. بس لو ادري انك بتسوي هالعمله جان مافكرت اني العوزك ابدا ابدا ..
حمد: يا حبيبتي والله .. أحبج سارة
سارة بحيا لانها اول مرة يقول لها حمد فيس تو فيس هالكلام: وانه بعد وياللله روح من مكان ما ييت بسرعه قبل لا يشوفك احد ويفضحوني ..
حمد انزين حبيبتي يالله باي ..
سارة تطالعه واهو ايود الانهبيب عشان ينزل وتضحك عليه ضحك بس حمد رد يركب مره ثانيه
سارة: شتبي؟؟
حمد: ماعطيتني هديتي ليش اني متعني ومغامر لك
سارة باستعجاب: شتبي
حمد يطالعها بخبث: بوثه
سارة قامت عنه والحيا صبغهاا: ايا الشقردي
حمد : ههههههههههههههههههههه اتغشمر وياج حشى . صج عربيه ..
سارة: على راسك بعد
كمل حمد نزوله ليما وصل للارض .. رمى بوسه بالهوى وسارة لقفتها .. تمت تراقبه ليما شقح من على السور وسمعت هرن سيارته يطرق ثلاث مرات
دخلت غرفتها وقطت عمرها على الفراش: ياااااااااااااااااااااااااااي على العاشق .. احبه يا ربي
اتصل فيها حمد .. وردت عليه: هلا بالعاشق .. من يوم ورايح راح اسميك العاشق
حمد: عاشق الغبرا .. اقولج باجر بتوصلج فاتورة الدشداشه اللي تشققت ونعالي إلى ضاع ويدي اللي تعورت
سارة يودت على قلبها: صج تعورت؟
حمد: هههههههههه لا ما تعورت ولا شي اجذب عليج
سارة: قول والله
حمد: بس عاد سارة قلت لج حبيبتي ما تعورت..
سارة ارتاحت: اشوى.. احبك حبيبي... تدري .. مستحيل انسى هالليله ابد ..
حمد واهو يتلوى من يده: حتى انه .. يالله حبيبتي رقدي وراج باجر جامعه..
سارة: ما بروح باجر بمر على يعقوب وارده البيت..
حمد: عيل .. نسولف
سارة: لا .. روح ارقد .. عشان باجر ترد الدوام.. مصختوها تراكم انت ويعقوب مخلين ابوي وعمامي يسوون شغلهم وشغلكم
حمد بحيا: صج والله مصخناها .. يله عيل اخليج اللحين.
سارة: بالسلامه حبيبي .. احبك
حمد: اممممممممم
سارة: شنو امممم
حمد: افكر ... ارد عليج ولا لا ء
سارة: هاذا اذا كنت ناوي علي روحك مثل اليوم..
حمد: لالالالالالا شنو مينون ولا مخبل ؟.. لا حبيبتي الا احبج ونص وثلاثه ارباع بعد ...
سارة: ههههههههههههههههههههه يله حبيبي .. تصبح على خير
حمد: وانتي من اهل الخير ..


******* انتهى الجزء التاسع والعشرين *********
ع
الجزء الثلاثين

الجزء الاخير (الحلقه الاولى )


صبح يعقوب باليوم الثاني بانتعاش .. أليوم بيرد البيت .. صج انه ما قعد وايد بس يعقوب يكره المستشفيات.. وكونه بالبيت معناته سمر راح تكون قريبه منه .. يا ترى راح الاقي سمر مرة ثانيه.. راح ارد شوفها كل يمعه وكل مرة تتميع فيها العايله .. راح تتصل فيني عشان اخذها من المدرسه لانها ما تقدر الاانها توثق فيني .. قعد على سريره واهو يطالع من دريشه الغرفه.. ويبتسم لاحلى الايام .. احلى حب .. واحلى غرام ..
يعقوب قرر خلاص انه يسافر نيوزلندا .. أهو كان مقرر يسافر من زمان بس انتظر ليما سارة تخلص مشكلتها .. بس الحين اهو لازم يسافر .. لانه خلاص .. صار مفضوح بين الناس والكل يدري انه يحب سمر محد ظل ما يدري .. حتى ابوه ..
دخلت سارة عليه بمرح: شلون المريض الحبوب اليوم
يعقوب بابتسامه: طاقه جبده واهو صار له ينتظر ربع ساعه ليما تشرف حظرتها الانسه سارة الجميله...
سارة واهي فاتحه عيونها بدهشه: انه جميله .. شكرا حبيبي من ذوقك يااحلى اخو
يعقوب: صج مينونه.. طاقه اليوم باي طوفه
سارة رافعه صبعها واهي تركز عليها: امممممممممممم ماادري ههههههههههههههههههههههه
ضحك معاها يعقوب وسكت .. سارة انشغلت بتجهيز اغراضه وحطتهم في السوت كيس الصغيرة اللي يابتها وياها ويعقوب يطالع من الدريشه ..
وبعد فترة.....
يعقوب: سارة ..
سارة من دون ما تطالعه: امممممم
يعقوب: انه قررت اني اسافر بعد جم من يوم...
سارة باندهاش رفعت راسها: شنو؟
يعقوب هاذي المرة وقف واهو متكز على عكاز بسبب ريله: بسافر نيوزلندا .. وما قررت للحين متى برد ..
سارة: لكن ........ ما يصيير تسافر .. شلون تخلي الكل .. وتسافر؟
سارة كانت تبي تقول سمر بس ما طلعت من حلجها الكلمه..
يعقوب: خلاص سارة .. سيرة السفر منتهيه بالنسبه لي .. انه كنت بس مأجلها عشان خاطرج انتي ليما تصحين ... وعلى مااظن حمد مقرر انه يفاتح ابوي وعمامي بالسالفه ولا لاء
سارة مازالت تحت الصدمه: أي .. بيكلم ابوي هاذي اليمعه بس بيفتح الموضوع مع عمي ضاري قبل.....
يعقوب ما يصير تسافر ...........
يعقوب: بس ســـــــــارة .. انه ماقلت لج عشان تقولين لي هالكلام .. انه قررت وخلاص .. محد راح يغير قراري
سارة بصياح: انت ماتدري سفرك هاذا شنو راح يخلف.. امي اللي ما تحلم بفراقك .. ابوي اللي معتبرك ذراعه اليمين .. وانه يا يعقوب
يعقوب: سارة .. انتي ما بتخسريني و... بعدين حمد وياج .. وحمد مثلي واحسن عني
سارة تتكلم بالبجي: محد يمكن ايي مكانك .. انه ما تتصور حياتي بدونك ... يعقوب ارجوك
يعقوب يقترب من اخته: اووووش .. ولا كلمه زياده .. سارة انه لازم ابتعد .. انتي تدرين انه ليش ابي ابتعد والا الود ودي ماافارجكم ولا افارج ديرتي .. بس سارة انه بموت ان ظليت اكثر هني (تغير صوته) انه مااستحمل اكثر ... انه انسان يا سارة انسان ...واللي يصير فيني قاعد يهدم حياتي شوي شوي .. وانه خلاص.. خلصت طاقتي.
نزل يعقوب راسه يخبي دمعاته وسارة تلمه بكل حنان .. مسكين يا يعقوب .. انت وسمر ظايعين ببعض .. لا انت تدري عنها ولا اهي تدري عنك .. اغبياء مثلكم ما بشوف بحياتكم .. لكن انه ما بسوي شي .. خلكم انتوا الاثنين بعنادكم وتضحيتكم الغبيه اللي مالها معنى ابدا ..
طلعت سارة مع يعقوب من الغرفه متوجهين حق غرفه عمهم ..
بو حمدان كان يالس بروحه يسمع قران بالمسجله والجو بغرفته كان كله خشوع وتقوى .. يعقوب وسارة اول ما دخلوا وقفوا مكانهم عند الباب لين ما التفت لهم عمهم
بو حمدان: تو الناس بو يوسف .. ما صار لي انه هني يومين .. ولا ...........
انقطع الكلام بس تقدم يعقوب واهو يعري بعكازه وبرزت عيونه المتورمه..
بو حمدان: علامك انت ومشعل مبقعين وكانكم طالعين من هواشه؟
يعقوب واهو يبوس راس عمه: خطاك السو عمي شلونك شخبار صحتك
بوحمدان: خطاك اللاش بو يوسف انه بخير والحمد لله لكن انت(ويعقوب يقعد على طرف السرير) طالع ويهك انت ومشعلوا.. يا عيال لمتى بتظلون جذي تتهاوشون وتتقاتلون؟؟ ما تستون رياييل انتوا
يعقوب ساكت احتراما لعمه لكن الدلوعه سارة ما سكتت: أي واللله يا عمي عطه بعد عطه هههههههه
بوحمدان يطالع الدلوعه اللي قاعده يمه على السرير: وانتي بعد وينها سمر .. وعديتني فيها اليوم ولا يبتيها .. اثاريكم يالبنات وعودكم وعود هنود مو وعود عرب
سارة: انه عمي (تتصنع البراءة)؟ بالعكس انه اتصلت فيها اليوم وقالت بتيي تزورك
يعقوب يطالعها يعيونه نظرة مفاجاه(ليش ماقالت لي) وتكمل سارة واهي تطالع يعقوب من طرف عينها: العصر ..اليوم العصر بتييك ويا حمدان لين رد من الدوام.
بوحمدان: ايييييييه.. حمد وحمدان والله رياييل ينشد بهم الظهر .. مو هاذا الفلتان وين كنت طول هاذي الايام.
يعقوب ما يدري شنو يقول لعمه :يا عمي انه كنت هني ...بالمستشفى طول الوقت
بو حمدان مندهش: هني .. بالمستشفى؟ .. ليش ؟
يعقوب واهو يطالع سارة بحيرة وكانه يقول (شقول له اللحين): لا بس .. حادث خفيف طلعنا منه بالسلامه
بو حمدان: خطاك السو يا بو يوسف ما اقوللكم السياقه يبيلها شطارة عيل ليش انه حاط لي دريول لاني مااقدر اسوق بهداوة ان سقت تخربت شوارع الكويت .. امريكي انه بالسواقه
يعقوب وسارة: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
يعقوب: .. يالله الحين احنه ماشيين عمي انزين.
بو حمدان: وين توه الناس ما شبعت من دلوعتي (واهو يلم سارة)؟؟
سارة: اللحين سمر بتييك وبتنساني(مدت بوزها اونه زعلانه)
بوحمدان ويعقوب ضحكوا وبوحمدان : يا بنيتي انتي الاصل وسمور الفرع(يغمز لها)
سارة: يافرحتي هههههههههههههههههههههههههه الا اعلم عليك عند سمر
بوحمدان يطالع يعقوب بياس: الحريم... ما ينقال لهم أي سر ..
يعقوب وسارة ضحكوا وظلوا يسولفون لمده خمس دقايق بعدين روحوا..

عند المصاعد سمر كانت واقفه واهي حامله بوكيه حلو بشكل وكانت متكشخه على اخر مع ان كشختهاكانت هاديه بس كانت تبين انها بنت عز واكبر من عمرها .. كانت تنتظر وقلبها يدق .. اهي اليوم بتزور ابوها وبتمر على يعقوب .. بس سارة قالت انها بتاخذه اليوم البيت .. ان شالله ما تاخرت .. واهي تطق بكعبها من العصبيه في واحد قاعد وراها ويطالعها ... منسحر من جمالها ومن روعتها وكانها غير عن البنات كلهن وسمر مو معبرته بنظرة ولا تدري ان احد واقف وراها ..
فتح باب المصعد .. وطلعوا منه اللي كانوا بالمقدمه .. سمر استعدت عشان تدخل واللي وراها بعد بس تجمدت مكانها وبدى قلبها يدق بعنف عمرها ما حست مثله .. يعقوب كان طالع من المصعد بعد وياه سارة .. يعقوب ماانتبه لها الا يوم التفت عن سارة وسوالفها وشاف سمر واقفه .. مثل الورده.. بكل رشاقتها ورونقها وريعانها وكانها تنتظره ... سمر تمت تطالع يعقوب وكل الحب اللي في قلبها طفر بعيونها .. يعقوب كان يعري وما بغى يبين لهاا.. كان خجلان من المضارب اللي صار جدامها ..
سارة: جوك جوك جوك جوك جوك كل هاذي كشخه عشاني ... لا لا انه مااقدر ..
سمر انحرجت لاول مرة من اطراء سارة وحست انها بالغت بلبسها شوي: ه.. هلا سارو شخبارج
سارة : ابخير الحمد لله انتي شخبارج ياام الرقاد ..
سمر بحيا ازيد واهي تنتظر تسمع صوت يعقوب: بخير الحمدلله .. أبوي شخباره
دار الحوار بين سمر وسارة وكان يعقوب غير موجود . .. يعقوب كان سرحان .. طاير .. مو بالجو ولا بالعالم .. انسحر من جمال سمر اللي دايما تصدمه بانهقتها البسيطه انما الملفته.. بس مسرع ما حس ان السالفه فيها غلط .. قعد يطالع الريال اللي واقف ورى سمر واهو يطالع المنظر باهتمام وعيونه مركزة على سمر اكثر من سارة... غيرة يعقوب ظهرت مرة ثانيه .. ومثل كل مرة بنفس الوحشيه .. حس انه يبي يروح عند الريال ويشق عيونه اللي قاعد يطالع سمر فيها ..
سارة: يعقوب ... شرايك بالاقتراح. ؟؟ يعقوب .. يعقوب.؟؟
يعقب انتبه: ها ها ها اشفيج تناديني .؟
سمر انحرجت من رده فعل يعقوب وكانه متضايق من وقفته وياهن
سارة: هو اشفيك ...انهديك من ساعه انت اللي ما ترد
يعقوب بنرفزة واضحه: روحي ييبي السيارة ابي اروح البيت بسرعه ياللله تعبان.
سارة: انزين .. انزين .. انزين .. كليتني .. يالله سمور اشوفج على خير
سمر بحزن قاتل: انشالله
سارة راحت وفتح باب المصعد وركبت فيه سمر بسرعه عشان تروح لابوها لانها ان وقفت اكثر ويا يعقوب راح تبجي وتفضح روحها. صعد الريال وراها بس يعقوب نادى سمر قبل لا يسكر الباب وطلعت له .. وظل الريال داخل .. وراح مع المصعد ...يعقوب تنهد براحه وتغيرت ملامحه 180 درجه.. سمر استغربت من تغير ملامح يعقوب بس حست بالفرحه لانه ناداها عشان يكلمها.
يعقوب: اشلونج سمور شخبارج
سمر بمرح مصطنع: ابخير والحمد لله .. انت شخبارك؟
يعقوب يمد بوزه على جنب : اممم.. باستثناء ريلي انه تمام.. سمر بغيت اقولج شي.
سمر لا اراديا: لبيه..
يعقوب سمع الكلمه بس ضبط نفسه: لا تييبين سالفه لعمي عن هواشي مع مشعل .. انه جذبت عليه وحتى مشعل بعد جذب عليه .. لذا لا تفتحين السالفه وياه واذا سألج قولي له انه مسوي حادث ومشعل طايح بالبيت..
سمر باحبااااااااااط قاتل .. الحين هاذا للي منادني له.. انه علبالي بتقول لي شي حلو يفرحني بدل هالتكشيرة اللي صارت من ملامحي لكن هين يا يعقوبو انه اللي اوريك..
سمر بعصبيتها وردت لها لهجتها القبليه ويا يعقوب: ان شالله.. أوامر ثانيه استاذ يعقوب
يعقوب استغرب.. ردينا على الطير ياللي : لا سلامتج
سمر بحتقار: باي


***** يتبع *****
X