أمر يزعج كل أم ،،

-%-سحابة حب-%- 04-06-2004 8 رد 1,102 مشاهدة
-
[CELL=filter:;][ALIGN=center]لا يتحدثون ولا يطلبون .. بل يشكون فقط

قالت الأم: طلبات طفلي الكثيرة تلاحقني، لكني وبصدق، لست منزعجة من كثرة طلباته، فأنا متفهمة لاحتياجاته من جميع النواحي، إذ يعتمد عليّ في كل أموره من طعام وشراب إلى اللعب والمحبة والنزهة وغيرها، أي أني أمسك زمام كل الأمور التي تقع على عاتق الأم، لكن ما يزعجني نبرته الشاكية عندما يطلب أمراً ما، فهو يأتي إليّ بنبرة تعلو شيئاً فشيئاً، ليقول لي مثلا إنه يريد أن أضع له شريط الفيديو في الجهاز ليشاهد فيلمه المفضل.
انني على دراية كبيرة لحاجة طفلي للاهتمام، فهو على أبواب الرابعة من عمره، واحياناً تدل نبرات صوته هذه الى انه يسعى للفت انتباهي ويشعرني بحاجته للاهتمام الفوري به. حاولت كثيرا ان نجلس ونتحدث معاً، وأخبره بأن طريقة طلباته ليست لطيفة، وليس من اللياقة أن يكثر من شكواه، فهو باستطاعته الآن أن يعبر عن نفسه بطريقة تليق بعمره. وعدني كثيراً، لكن من دون جدوى.
اضطرني الأمر إلى محاولة تجاهله عندما يبدأ حالته هذه، لكن الأمر جاء بنتائج عكسية، فهو بدأ يزيد من شكواه لتشمل حالات من الاحتجاج والتذمر.
ولأكون صادقة مع نفسي، أقول: لقد بدأت أشعر بالنفور من تصرفاته وانزعاجي أصبح مستمراً تقريباً، وفي الوقت نفسه أشعر بالذنب تجاه مشاعري نحوه، فهو طفلي الصغير، لكن تصرفاته فعلا لا تطاق.
* رأي الخبراء
الكبار عادة يتوقعون أن الطفل يعلم معنى الشكوى ويعرف أنها وسيلة ناجحة، لكن هذا قد لا يكون صحيحاً، فإذا حاولت مثلا أن تطلبي من طفلك أن يتحدث بنبرة صوته الاعتيادية، قد يصعب على الطفل تطبيقها، فهو لا يستطيع تمييز نبرة الشاكي في صوته. انه يدرك انه منزعج، لكن عندما ينزعج ويعبر بصوته تكون حالته مسيطرة على مزاجه وسلوكياته ولا تجعله يميز الاختلاف في نبرة صوته.
* حاولي أن تلعبي معه وتجسدي له هذه النبرات، مثلا ان تجعلي دبه الصغير يتحدث بنبرة الشاكي تلك كي يتعرف عليها، وتحاولي ان تخففي من شكواه بنصائحك للدب مثلا.
* اشرحي له أن هذه الأصوات تزعج المستمع وتجعله يتوقف عن الإصغاء.
* نبرة الشكوى قد تعلو عند طفلك احياناً عندما يكون متعباً عن جعلك تصغين له، لذا فإنك قد تستمعين لهذه النبرة كثيراً كلما حاولت الحديث مع صديقة أو منشغلة بأي أمر آخر.
* كلما حدثك طفلك أو طلب منك امرا ما بنبرة ودودة، حاولي ان تستجيبي له فوراً، واشرحي له انه حتى لو قاطعك وأنت تتحدثين بطريقة مهذبة، فإنك بالطبع سوف تستجيبين له فور انتهائك من انشغالك.
* يشكو الطفل أحياناً لأنه لا يعرف أن يعبر عما يشعر به، بادري بسؤاله بأسئلة بسيطة موضحة، لتشجيعه على التعبير. اطرحي أسئلة قصيرة وبنبرة هادئة لتتحول الشكوى إلى سؤال أو مطلب.
ولا تنسي أن تشكريه كلما سألك وطلب منك أمراً بأسلوب ناعم وجميل.
صممي على قرارك عندما تجدينه يكثر من نبرات الشكوى، خاصة في الأماكن العامة وبصوت عال، فآخر شيء تطمحين له هو أن ينتهز شعورك بالحرج ويستخدم تصرفاته هذه ليحصل على ما يريد. لذا حاولي ألا تتراجعي أبداً عن قرارك عندما يبدأ نبرة الشكوى وتحمّلي، فالنتائج ستكون مرضية على المدى البعيد.
منقول[/CELL]
أ
:clap::clap::clap::clap:

تسلمين أختي -%-سحابة حب-%- على نقلج الرائع

بالفعل الأساليب المذكورة هي الصحيحة. ومجربتنها إهي عذاب في

البداية بس بعدين خلاص
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ياهلا فيج اختي انا وانت ،،
الله يسلمج ،، ولازم كل شي في البدايه
يكون صعب ،، بس مع الاستمرار :up:
ا
:clap::clap::clap::up:
-
يسلمو ع المرور ام هاله
s
:clap::clap::clap:
r
موضوع حلو
تسلمي عزيزتي على النقل المفيد
:smile:
m
:clap::clap::clap:
-
الله لايحرمني من
تواصلكم وتشجيعكم:smile:
X