[CELL=filter: glow(color=red,strength=5);][ALIGN=center]صراع كبير أعانيه مع زوجي حول الأمور المنزلية وتربية الأطفال، آراؤه تختلف عن آرائي في كثير من الأشياء، فنحن ندّان يتصارعان داخل حلبة والبقاء للأقوى، لذا عندما يقع بيننا أي خلاف يحاول إغاظتي باستمالة الأولاد إليه، فأجده يراضيهم ويسمح لهم بعمل كل ما أمنعهم عنه، كالسهر أمام التلفزيون لوقت متأخر، أو الخروج لزيارة اصدقائهم في غير الوقت المسموح به، مما جعلني أتبع الأسلوب نفسه معهم، وإن كنت غير راضية عنه، لكنني وجدتها طريقة فعالة لجذب الطفل، وبالتالي أصبح الأطفال محور صراعاتنا معا، وكلما حاول استمالتهم إليه وشدهم نحوه، أقوم أنا بقطع الطريق عليه بذات الأسلوب، ودائما ما أنجح في ما أفعله لأنهم معي طوال الوقت، بعكسه لأنه يذهب إلى عمله، وعندما يعود يكون مشوش الذهن، غير قادر على مصارعتي، هل ما أفعله صح أم خطأ؟
الرأي النفسي صراع الأبوين يولد تشوشا وضعفا عند الطفل
حول هذا الموضوع، يقول الدكتور خالد النجار، استشاري الطب النفسي بمستشفى جدة الوطني قائلا:
ـ الطريقة التي تحاول الأم اتباعها خاطئة، لأنها تضر بالطفل نفسيا، إذ ان تنافس الأبوين على استحواذ مشاعر الطفل ظاهرة مرضيّة، ينتج عنها صراع نفسي شديد ومؤثر يعانيه الطفل، فهو ينظر لكلا الأبوين على أنهما نموذج يقتدي به خال من العيوب، يساعده ليحقق نوعا من الانسجام الفكري وتصبح لديه درجة عالية من الإدراك السليم لأمور الحياة المختلفة. غير الاختلاف في الرأي لدرجة الصراع الأسري، ينجم عنه نوع من التشويش الذهني للطفل والحيرة، مما ينتج عنه ضعف في شخصية الطفل مستقبلا، وعدم القدرة على الانسجام والتفاعل مع المجتمع بصفة عامة، وربما تولد لديه ايضا شعور بالريبة في تعاملاته الأخرى كافة.

منقول[/CELL]

