يا غافلاً عن الدعاء .. إقرأ هذه القصة لتتعض

الفرس 04-05-2004 2 رد 922 مشاهدة
ا
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


لا شيء مما ترى تبقى بشاشته
يبقى الإله ويودي المال والولد


تزوجت منذ ما يزيد على سبع سنين
الحمد لله كل ما أنشده ( من وجهة نظري ) وجدته
فأنا مستقر في عملي
مستقر في زواجي
لا أشكو إلا الملل
فأنا وزوجتي لم نرزق أطفالاً .. وبدأ الملل
وكثرت زيارات الأطباء
كل جهد أعتقد أنني بذلته
سافرت للداخل والخارج
عندما أسمع عن طبيب قادم متخصص في العقم .. أحجز لديه موعدًا
التحاليل كثيرة والأدوية أكثر
ولكن لا فائدة
أصبح أكثر حديثنا أنا وزوجتي في الطبيب الفلاني
وماذا قال .. وماذا سنتوقع
التوقعات تستمر لمدة سنة أو سنتين فمرحلة العلاج طويلة
منهم من أخبرني أن العقم مني
والبعض أفاد أن العقم من زوجتي
سارت أيامنا مراجعة وبحث عن حل
أصبح هاجس الطفل يسيطر على مشاعرنا
وعلى الرغم من أنني أحاول أن لا أشعر زوجتي بذلك
ولكن لا بد أن تشعر بما يدور
فالأسئلة كثيرة
هناك من يسألها ماذا تنتظر 00 وكأن الأمر بيدها
منهم من ينصحها باسم طبيب في المكان الفلاني
لقد ذهبت له فلانة وأنجبت طفلاً ً00 وفلانة
وهكذا أصبح مجتمع زوجتي له نصيب كبير من الأسئلة
لم يقل لنا أحد
لماذا لا نتجه إلى الله وندعوه دعوة صادقة
سبع سنوات مضت ونحن نلهث وراء الأطباء وتركنا الدعاء
ذات مساء
عبرت طريقًا فإذا بشخص كفيف يريد أن يعبر الطريق
فأمسكت بيده
وعبرت به الجزء الأول من الطريق 00 ووقفنا في المنتصف
ننتظر خلو الشارع في الجهة الأخرى من السيارات
ووجدها فرصة ليسألني
بعد أن دعا لي بالتوفيق والصحة
هل أنت متزوج؟
فأجبته بنعم
فأردف قائلاً
عندك أبناء
فقلت له لم يقدر الله ذلك
منذ سبع سنين ونحن نتظر الفرج
عبرنا الطريق
ولما أردت أن أودعه قال لي ..
يا بني لقد جرى لي ما جرى لك وأخذت أدعو في كل صلاة
( ربِّ لا تذرني فردًا وأنت خير الوارثين )
والحمد لله لي من الولد سبعة فضغط على يدي وقال ..
لا تنس الدعاء
ولم أحتاج إلى توصية
فقد وجدت مفقودًا لي
أخبرت زوجتي بما حدث لي
وتجاذبنا الحديث
أين نحن عن الدعاء كل شيء بحثنا عنه وجربناه
وكل طبيب نسمع به طرقنا بابه
فلماذا لا نطرق باب الله؟
وهو أوسع الأبواب وأقربها
تذكرت زوجتي أن امرأة مسنة قد قالت لها منذ سنين
عليك بالدعاء
ولكن كما قالت زوجتي
كان في ذلك الوقت لدينا مواعيد لا حد لها مع الأطباء
أصبحت مراجعتنا للأطباء مراجعة عادية
بدون تلهف وبدون قلق
مراجعات عادية
نبحث عن علاج محدد فقط
يكون سببًا من الأسباب
وتوجهنا إلى الله بقلوبنا
في الصلوات المكتوبة وفي جوف الليل
تحرينا أوقات الإجابة
ولم يخب الظن
ولم نُردَ
بل فتح الله باب الإجابة
وحملت زوجتي
ووضعت طفلة
تبارك الله أحسن الخالقين
لم نخف الفرح والسرور
ولكننا الآن نردد
( ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين وأجعلنا للمتقين إماما)


منقووول
ا
اتهزأ بالدعاء وتزدريه .. && .. وماتدري بما صنع الدعاء


سهام الليل لاتخطيء ولكن .. && .. لها أمد وللأمد انقضاء.


جزاك الله خير ياغاليه ...


ومن المعلوم ان من فتح له باب الدعاء فقد فتح له خير عظيما...


واضيف ايضا الى الدعاء الاستغفار..فهو دواء شافي للعقم بأذن الله

قال تعالى (وقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا ...)

اثابك الله ورزق كل محروم بما يتمناه ...
ا
تسلمين يالمزيونة

بارك الله فيكِ ع الاضافة المميزة
X