تحيه وسلام لكل الاعضاء من اختكم الورده البيضاء
وبعد..
محتاجه مساعدتكم.. وادري انكم ما راح تقصرووون
اريد الحصول على مناضره او محاوره بين شيئين بشرط ان تكون المحاوره بينهما نثريه وليست شعريه..
يعني مثلا مناضره بين اللغه العربيه والعاميه
بين السيف والقلم
بين الليل والنهار
اتمنى انكم فاهمين قصدي وتساعدوني
واذا عندكم مواقع فيها طلبي دلوني عليها لاني بحثت كثير ما لقيت الا مناضرات شعريه وانا ابغى نثريه ... ومستعجله عليها.
(u) ودمتم سالمين (u)
.... لحظه من فضلك.....
ا
16-04-2004 | 02:40 PM
ا
16-04-2004 | 04:44 PM
هلا بك أختي
هذي محاورة بسيطة بين فتاتين
تتحدثان عن حقيقة الاهتمام بالكتب
ونوعية القراءة
أرجو ان تفي بالمطلوب
فإذا اكتفيتِ بها فبها ونعمت
وإذا لم تكفيكِ فسأبحث لكِ في مواضيع أخرى بإذن الله
----------
كنت أتحدث مع فتاة عن القراءة وأنها تنمي الذهن والنباهة
فردت عليّ مسرعة ... ولحديثي مقاطعة
هل تعلمين أني للقراءة مكثرة ... وأني عليها ساهرة ..!!
فيحلو بنا السهر .. حتى يغيب القمر
فأختم الكتب الضخمة ... والتي أعيتها التخمة
ولا أدع شيئاً بين دفتيها ... إلا معرجة عليها
فأثلج الصدر ... وسمق الأمر
فبادرتها سائلة ... وأي الكتب تقرئين ..؟؟
فقالت: وعن أي شيء تسألين ؟
فإني متبحرة .. وللغور سابرة
فأحسست بالخجل إذ خبرت كل السبل وأنا أقَلُّ منها بالفعل
وكررت السؤال على استحياء ... مثل ماذا تقرئين ..؟؟
فأجابة إجابة مروِّعة .. على إثرها صارت مشاعري مفزَّعة
ألف ليلة وليلة ... تشفي من السقم عليله
وروايات " أجاثا كريستي " ذات الحديث المسلي
وكل ماخالجه حب وهيام ... فإنه للقلب المرام
ولست أنسى المجلات .. فسيدتي والنهضة ..
وكل الناس واليقظة .. وانهمَكت بالحديث ..
فلم تترك لغيرها باق .. فحديثها قد لوى الأعناق
ولست بذاكرة ردة فعلي .. لأنه بالخرس ألجم قلمي
على أني أرجو منكِ التعليق ... على فكر جيل أمتنا العريق
[FLASH=http://www.geocities.com/saud39/Movie1.swf]WIDTH=382 HEIGHT=150[/FLASH]
ا
17-04-2004 | 03:36 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان شاء الله اختي هذي تساعدك ..وتنفع
...........................................
مناظرة بين الهواء والماء لأحد الأدباء
قال (الهواء): الحمدلله الذى رفع فلك الهواء، على عنصر التراب والماء (أما بعد) فأنا الهواء الذى أولف بين السحاب وأنقل نسيم الأحباب، وأهب تارة بالرحمة وأخرى بالعذاب، وأنا الذى سير بي الفلك في البحر كما تسير العيس في البطاح، وطاربى في الجو كل ذى جناح، وأنا الذى يضطرب منى الماء اضطراب الأنابيب في القنا، إذا صفوت صفا العالم، وكان له نضرة وزهوا، وإذا تكدرت انكدرت النجوم وتكدر الجو، لا أتلون مثل الماء المتلون بلون الإناء، لولاى ما عاش كل ذى نفس، ولولاى ما طاب الجو من بخار الأرض الخارج منها بعد ما احتبس، ولولاى ما تكلم آدمى ولا صوت حيوان، ولا غرد طائر على غصن بان، ولولاى ما سمع كتاب ولا حديث، ولا عرف طيب المسموع والمشموم من الخبيث، فكيف يفاخرني الماء الذى إذا طال مكثه، ظهر خبثه، وعلت فوقه الجيف وانحطت عنده اللآلى في الصدف.
فقال (الماء): الحمدلله الذى خلق كل حى (أما بعد) فأنا أول مخلوق ولافخر، وأنا لذه الدنيا والآخرة ويوم الحشر، وأنا الجوهر الشفاف، المشبه بالسيف إذا سل من الغلاف، وقد خلق الله في جميع الجواهر حتى اللآلى والأصداف، أحيي الأرض بعد مماتها، وأخرج منها للعالم جميع أقواتها، وأكسو عرائس الرياض أنواع الحلل، وأنثر عليها لآلى الوبل والطلل، حتى يضرب بها في الحسن المثل، كما قبل:
إن السماء إذا لم تبك مقلتها
لم تضحك الأرض عن شئ من الزهر
فكيف ينكر فضلى من دب أو درج؟ وأنا البحر الذى قيل عنه في الأمثال (حدث عن البحر ولا حرج) وأما أنت أيها الهواء: فطالما أهلكت أمما بسمومك وزمهريرك، ولا تقوم جنتك بسعيرك.
وأما قولك: لولاى ماعاش إنسان، ولا بقى على الأرض حيوان، فجوابه لو شاء الله تعالى لعاش العالم بلاهواء، كما عاش عالم الماء في الماء، وأنشدك الله أما رأيت ما حبانى الله به عظيم المنة، حيث جعلنى نهرا من أنهار الجنة، وأنا أرفع الأحداث، وأطهر الأخباث، وأجلو النظر، وأزيل الوضر، أما رأيت الناس إذا غبت عنهم يتضرعون إلى الله بالصوم والصلاة والصدقة والدعاء ويسألونه تعالى إرسالى من قبل السماء؟ واعلم أنى ما نلت هذا المقام الذى ارتفعت به على أبناء جنسى إلا بانحطاطى الذى عيرتنى به وتواضعى وهضم نفسى وقد كثر بينهما النزاع والجدال، حتى حكم بينهما أمير وقال:
إن كلا منكما محق فيما يدعيه، فما أشبهكما في السماء بالفرقدين، وفي الأرض بالعينين، إلا أن مرآة الحق أرتنى فضيلة تفضل بها أيها الماء أخاك الهواء، وحققت لى بأنكما لستما في الفصل سواء، وهى (أن الله تعالى خلق آدم من الماء) فاعترف لأخيه بالفضل والذكاء.
* من كتاب جواهر الأدب
..............................
اللامعه
ان شاء الله اختي هذي تساعدك ..وتنفع
...........................................
مناظرة بين الهواء والماء لأحد الأدباء
قال (الهواء): الحمدلله الذى رفع فلك الهواء، على عنصر التراب والماء (أما بعد) فأنا الهواء الذى أولف بين السحاب وأنقل نسيم الأحباب، وأهب تارة بالرحمة وأخرى بالعذاب، وأنا الذى سير بي الفلك في البحر كما تسير العيس في البطاح، وطاربى في الجو كل ذى جناح، وأنا الذى يضطرب منى الماء اضطراب الأنابيب في القنا، إذا صفوت صفا العالم، وكان له نضرة وزهوا، وإذا تكدرت انكدرت النجوم وتكدر الجو، لا أتلون مثل الماء المتلون بلون الإناء، لولاى ما عاش كل ذى نفس، ولولاى ما طاب الجو من بخار الأرض الخارج منها بعد ما احتبس، ولولاى ما تكلم آدمى ولا صوت حيوان، ولا غرد طائر على غصن بان، ولولاى ما سمع كتاب ولا حديث، ولا عرف طيب المسموع والمشموم من الخبيث، فكيف يفاخرني الماء الذى إذا طال مكثه، ظهر خبثه، وعلت فوقه الجيف وانحطت عنده اللآلى في الصدف.
فقال (الماء): الحمدلله الذى خلق كل حى (أما بعد) فأنا أول مخلوق ولافخر، وأنا لذه الدنيا والآخرة ويوم الحشر، وأنا الجوهر الشفاف، المشبه بالسيف إذا سل من الغلاف، وقد خلق الله في جميع الجواهر حتى اللآلى والأصداف، أحيي الأرض بعد مماتها، وأخرج منها للعالم جميع أقواتها، وأكسو عرائس الرياض أنواع الحلل، وأنثر عليها لآلى الوبل والطلل، حتى يضرب بها في الحسن المثل، كما قبل:
إن السماء إذا لم تبك مقلتها
لم تضحك الأرض عن شئ من الزهر
فكيف ينكر فضلى من دب أو درج؟ وأنا البحر الذى قيل عنه في الأمثال (حدث عن البحر ولا حرج) وأما أنت أيها الهواء: فطالما أهلكت أمما بسمومك وزمهريرك، ولا تقوم جنتك بسعيرك.
وأما قولك: لولاى ماعاش إنسان، ولا بقى على الأرض حيوان، فجوابه لو شاء الله تعالى لعاش العالم بلاهواء، كما عاش عالم الماء في الماء، وأنشدك الله أما رأيت ما حبانى الله به عظيم المنة، حيث جعلنى نهرا من أنهار الجنة، وأنا أرفع الأحداث، وأطهر الأخباث، وأجلو النظر، وأزيل الوضر، أما رأيت الناس إذا غبت عنهم يتضرعون إلى الله بالصوم والصلاة والصدقة والدعاء ويسألونه تعالى إرسالى من قبل السماء؟ واعلم أنى ما نلت هذا المقام الذى ارتفعت به على أبناء جنسى إلا بانحطاطى الذى عيرتنى به وتواضعى وهضم نفسى وقد كثر بينهما النزاع والجدال، حتى حكم بينهما أمير وقال:
إن كلا منكما محق فيما يدعيه، فما أشبهكما في السماء بالفرقدين، وفي الأرض بالعينين، إلا أن مرآة الحق أرتنى فضيلة تفضل بها أيها الماء أخاك الهواء، وحققت لى بأنكما لستما في الفصل سواء، وهى (أن الله تعالى خلق آدم من الماء) فاعترف لأخيه بالفضل والذكاء.
* من كتاب جواهر الأدب
..............................
اللامعه
ا
17-04-2004 | 10:08 AM
اخي ابو داحم .. اختي الامعه
كل التقدير والامتنان لكم .
كفيتم ووفيتم ... واتيتم بالمطلوب
فشكرا جزيلا لكم.. وجعل الله خدمتكم هذي في موازين حسناتكم
وبارك الله فيكم
كل التقدير والامتنان لكم .
كفيتم ووفيتم ... واتيتم بالمطلوب
فشكرا جزيلا لكم.. وجعل الله خدمتكم هذي في موازين حسناتكم
وبارك الله فيكم