السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخطاء امل الي في الكلمات :ءأنذرتهم , ءامنا , ءامنوا .
ولكن بما انك تقولين بأن في مصاحف تكتبها بالطريقه هذي فإذا إفراج بدون كفاله :D2
وبالنسبه لمعني( في قلوبه مرض فزادهم الله مرضا )فالكتاب الي عندي يقول المرض هو الفساد الذي في عقائدهم إما شكا ونفاقا او جحدا وتكذيبا (فزادهم الله مرضا)بما يتجدد لرسول الله صلي الله عليه وسلم من النعم ويتكرر له من منن الله الدنيويه والدينيه فابتلوا بزيادة الشك وترادف الحسره وفرط النفاق
واذا تفسيرك يقول غير كذا بمعني اختلاف المفسرين فليس لي ولك الا ان نقول انه صحيح
وعلامتك زي كل مره العلامه الكامله
سيري علي نفس الخطا امول وفقك الله وسدد خطاك
رابط تسميع سورة البقرة
ت
08-04-2004 | 02:22 AM
ت
08-04-2004 | 06:08 AM
[ردالسلام] وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته[/ردالسلام]alFaJeR
وينك وحشتينا كل ما ادخل الرابط ادورك بس ماش:D2
الله يعطيك العافيه بس ليه مستعجله انتي كتبتي ( وعلى سمعهم وأبصارهم ) ونسيتي كلمة علي (وعلي سمعهم وعلي أبصارهم غشاوة)
بس الله يعطيك العافيه انتي كذا:up:
عساك علي القوه
وكتبت لك رد وارسلته كم مره وبس يعلق الكمبيوتر او مايشتغل الركن
استني باقي الإجابات والله يوفقك
وينك وحشتينا كل ما ادخل الرابط ادورك بس ماش:D2
الله يعطيك العافيه بس ليه مستعجله انتي كتبتي ( وعلى سمعهم وأبصارهم ) ونسيتي كلمة علي (وعلي سمعهم وعلي أبصارهم غشاوة)
بس الله يعطيك العافيه انتي كذا:up:
عساك علي القوه
وكتبت لك رد وارسلته كم مره وبس يعلق الكمبيوتر او مايشتغل الركن
استني باقي الإجابات والله يوفقك
a
08-04-2004 | 09:00 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي الغالية تركية
شكرا على التصحيح و عموما أنا قررت أحفظ من مصحف واحد فقط عشان اللخبطة في الهجاء دي متلخبطنيش أنا كمان. أصلي ساعات باحفظ في الشغل من على النت أو في المواصلات من مصحف صغير أو في البيت من مصحف كبير عشان كده تلاقيني مش مجمعة مع واحد بس. لكن ان شاءالله خلاص حأحفظ من مكان واحد.
تسميع اليوم من سورة البقرة:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
"و إذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون* ألا إنهم هم المفسدون و لكن لا يشعرون* و إذا قيل لهم ءامنوا كما ءامن الناس قالوا أنؤمن كما ءامن السفهاء ألا إنهم هم السفهاء و لكن لا يعلمون* و إذا لقوا الذين ءامنوا قالوا ءامنا و إذا خلوا إلى شيطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزءون* الله يستهزيء بهم و يمدهم في طغيانهم يعمهون"
صدق الله العظيم
بانتظار الأسئلة إن شاءالله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي الغالية تركية
شكرا على التصحيح و عموما أنا قررت أحفظ من مصحف واحد فقط عشان اللخبطة في الهجاء دي متلخبطنيش أنا كمان. أصلي ساعات باحفظ في الشغل من على النت أو في المواصلات من مصحف صغير أو في البيت من مصحف كبير عشان كده تلاقيني مش مجمعة مع واحد بس. لكن ان شاءالله خلاص حأحفظ من مكان واحد.
تسميع اليوم من سورة البقرة:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
"و إذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون* ألا إنهم هم المفسدون و لكن لا يشعرون* و إذا قيل لهم ءامنوا كما ءامن الناس قالوا أنؤمن كما ءامن السفهاء ألا إنهم هم السفهاء و لكن لا يعلمون* و إذا لقوا الذين ءامنوا قالوا ءامنا و إذا خلوا إلى شيطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزءون* الله يستهزيء بهم و يمدهم في طغيانهم يعمهون"
صدق الله العظيم
بانتظار الأسئلة إن شاءالله
ت
08-04-2004 | 09:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السؤال الأول :
اكملي قال تعالي(وإذاقيل لهم ...............يعمهون)
السؤال الثاني:
من هم شياطين المنافقين؟
السؤال الثالث:
كيف يستهزئ الله بالمنافقين؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السؤال الأول :
اكملي قال تعالي(وإذاقيل لهم ...............يعمهون)
السؤال الثاني:
من هم شياطين المنافقين؟
السؤال الثالث:
كيف يستهزئ الله بالمنافقين؟
ت
08-04-2004 | 09:46 AM
امول سبقتيني
بس المنتدي صعب شوي في الفتح ويعلق من الظغط عليه
الله يثبت علي طاعة الرحمن ويزيدك دين وتقي اللهم آمين
بس المنتدي صعب شوي في الفتح ويعلق من الظغط عليه
الله يثبت علي طاعة الرحمن ويزيدك دين وتقي اللهم آمين
ت
09-04-2004 | 05:29 AM
فوائد قيمة ونصائح غالية
أولا : تضرع إلى الله سبحانه وتعالى وأكثر من الدعاء بأن يعينك على حفظ القرآن فإن القرآن كما قال محمد بن واسع : ((... بستان العارفين ، فأينما حلُّوا منه حلُّوا في نزهة )) . واعلم أن الإلحاح في الدعاء من أعظم آداب الدعاء ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((لا يزال يستجاب للعبد ما لم يَدْعُ بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل )) قيل : يا رسول الله ما الاستعجال ؟ قال : (( يقول : قد دعوت وقد دعوت فلم أرَ يستجيب لي فيستحسر عند ذلك ويَدَع الدعاء )) أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه . وكما قيل : من أدمن قرع الباب يوشك أن يفتح له .
ثانيا : اجعل لك وِرْداً يوميا تتلو فيه القرآن وحبذا أن لا يقل عن جزء في اليوم ، ولا تبدأ عملك اليومي في مدارسة العلم إلا بعد الانتهاء من ورد القرآن . ولا يشغلنك الحفظ عن التلاوة ، فإن التلاوة وقود الحفظ.
ثالثا : داوم على أذكار الصباح والمساء والنوم ، وأيضا المداومة على الأحراز التي تحفظك بإذن الله من الشيطان، فإن الذكر عدو الشيطان قال تعالى : { إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون } المائدة آية 91 . فإِنْ حَفِظَك اللهُ من الشيطان استطعت المداومة على تلاوة كتابه وحفظه ، لأن الشيطان نعوذ بالله منه إذا عجز عن إيقاع المسلم في الشرك والبدع والكبائر والصغائر، وسوس له ودعاه إلى الاشتغال بالمباحات التي لا ثواب فيها ولا عقاب أو يشغله بالعمل المفضول عما هو أفضل منه ، كمن يشتغل بالصلاة النافلة والإمام قائم يصلي الفريضة ، وكمن يشتغل بحفظ الشعر الذي هو كلام البشر ولا يحفظ من القرآن إلا القليل .
رابعا : لا تتخلفن عن مجالس العلماء ، خاصة مجالس القرآن إلا لعذر ، ومقياس هذا العذر أنك لو وعدت في هذا المجلس بعشرة آلاف ريال هل كنت ستتخلف عنها؟؟!!.. البعض لو دعي إلى عقيقة أو وليمة لبى مسرعا ، وإذا مر بمجلس علم ولى مدبرا!! ويقول البعض في هذه الأيام أستطيع سماع هذا المجلس من الأشرطة المسجلة !! ولكن هذا المسكين قد حرم نفسه من أجر عظيم وهو لا يعلم ، روى مسلم وأبو داود عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : (( ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله عز وجل ، ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده )) .
خامسا : عليك بالصاحب الذي يساعدك على ذكر الله، فإن بعض الأصحاب إذا دعوته لتلاوة القرآن أخبرك بأنه يريد الانصراف لأمر ما ، ولو أنك استرسلت معه في حديث غيره ما أخبرك بالانصراف ، فاظفر بالصديق الذي يعينك على تلاوة القرآن فإنه كنز نفيس .
سادسا : إذا صليت وراء إمام ، وكنت تحفظ الآيات التي يتلوها في الصلاة ، فقف مستمعا لا مصححا ، فإذا التبست عليه بعض الآيات لتكن نيتك عند التصحيح إجلال كلام الله تعالى وحفظه ، وإلا كما جاء في سنن ابن ماجه بسند صحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( من تعلم العلم ليباهي به العلماء ، أو يماري به السفهاء ، أو يصرف به وجوه الناس إليه ، أدخله الله جهنم )) .
سابعا : اعلم أن بداية العلم هو حفظ القرآن، وكل آية تحفظها باب مفتوح إلى الله تعالى ، وكل آية لا تحفظها أو أنسيتها باب مغلق ، حال بينك وبين ربك ، واعلم أن المسلم لو عرض عليه ملء الأرض ذهبا لا يساوي نسيانه أقصر سورة في القرآن ، بل لا يساوي حرفا واحدا من كتاب الله تعالى ، فينبغي أن يكون حرصك على ما لا تحفظه من القرآن أكثر من حرصك على أقصر سورة في القرآن(*) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(*) تنبيه : كره بعض العلماء أن يقال أصغر سورة ، حيث لا صغير في القرآن ، وإنما يقال أقصر سورة .
ثامنا : حافظ على الوضوء عند قراءة القرآن مع إحسانه، ومعنى إحسانه هنا اتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الوضوء .
تاسعا : المحافظة على الاستغفار والإكثار منه، فإن نسيان القرآن من الذنوب . قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه : إني لأحتسب أن الرجل ينسى العلم قد عَلِمَه بالذنب يعمله [ جامع بيان العلم وفضله ]. وجاء في طبقات الحنفية لعلي القارى [2/487] ( وكان الإمام أبو حنيفة رحمه الله تعالى ورضي عنه : إذا أشكلت عليه مسألة قال لأصحابه : ما هذا إلا لذنب أحدثته ! وكان يستغفر، وربما قام وصلى ، فتنكشف له المسألة . ويقول: رجوت أني تيب عليّ . فبلغ ذلك الفضيل بن عياض ، فبكى بكاء شديدا ثم قال : ذلك لقلة ذنبه ، فأما غيره فلا ينتبه لهذا ) . وجاء في تهذيب التهذيب للحافظ ابن حجر في ترجمة وكيع بن الجراح الكوفي[11/129] : (وهو أحد الأئمة الأعلام الحفاظ ، وقد كان الناس يحفظون تكلفا ، ويحفظ هو طبعا ، قال علي بن خثرم : رأيت وكيعا وما رأيت بيده كتابا قط، إنما هو يحفظ ، فسألته عن دواء الحفظ؟ فقال : ترك المعاصي ، ما جربت مثله للحفظ ) . وقال ابن القيم رحمه الله في كتابه الفوائد : ( الذنوب جراحات ، ورب جرح وقع في مقتل !! وما ضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب والبعد عن الله ، وأبعد القلوب من الله القلب القاسي! وإذا قسا القلب قحطت العين، وقسوة القلب من أربعة أشياء إذا جاوزت قدر الحاجة: الأكل والنوم ، والكلام والمخالطة). ومن آثار المعاصي كما ذكر ابن القيم في الجواب الكافي : ( حرمان العلم فإن العلم نور يقذفه الله في القلب ، والمعصية تطفىء ذلك النور ) ، ولما جلس الإمام الشافعي بين يدي مالك وقرأ عليه أعجبه ما رأى من وفور فطنته ، وتوقد ذكائه ، وكمال فهمه ، فقال : إني أرى الله قد ألقى على قلبك نورا ، فلا تطفئه بظلمة المعصية ،
وقال الشافعي :
شكوت إلى وكيع سوء حفظي
فأرشدني إلى ترك المعاصي
وأخبرني بأن العلم نور
ونور الله لا يُهدى لعاصي
وذكر ابن كثير في تفسيره لقول الله تعالى في سورة الشورى { وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير } عن الضحاك قال : ما نعلم أحدا حفظ القرآن ثم نسيه إلا بذنب ثم قرأ { وما أصابكم من مصيبة ..} الآية ثم قال الضحاك : وأي مصيبة أكبر من نسيان القرآن .
عاشرا : احذر من الغرور بما تحفظه من كتاب الله وتعلم القرآن ، وليكن تعلمك للقرآن ابتغاء ما عند الله واكتساب الخشية والسكينة والوقار لا الاستكبار . قال العلامة المناوي في فيض القدير : ( فإن العلم لا ينال إلا بالتواضع ، وإلقاء السمع ، وتواضع الطالب لشيخ رفعة، وذلُّه له عز ، وخضوعه له فخر . وقال السليمي : ما كان إنسان يجترىء على ابن المسيب ليسأله حتى يستأذنه كما يستأذن الأمير . وقال الشافعي : كنت أتصفح الورق بين يدي مالك برفق لئلا يسمع وقعها . وقال الربيع -تلميذ الإمام الشافعي (والله ما اجترأت أن أشرب الماء والشافعي ينظر) انتهى.
فانظر رحمني الله وإياك في أحوال السلف وكيف كان تواضعهم في العلم وشتى أمورهم ، واحذر ثم احذر أن تنظر إلى الناس بعين الاحتقار والتقليل من شأن بعضهم لأنك تحفظ القرآن وهم لا يحفظون فإنها مصيبة أيما مصيبة !!.
حادي عشر : اعلم أخي أن حفظ القرآن نعمة عظيمة على الحافظ لكتاب الله تستحق الشكر حيث يكون القلب عامرا فاحمد الله أيها الحافظ واشكره على هذه النعمة ، قال تعالى : { وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ، ولئن كفرتم إن عذابي لشديد}[إبراهيم 7 ] .
منقول
أولا : تضرع إلى الله سبحانه وتعالى وأكثر من الدعاء بأن يعينك على حفظ القرآن فإن القرآن كما قال محمد بن واسع : ((... بستان العارفين ، فأينما حلُّوا منه حلُّوا في نزهة )) . واعلم أن الإلحاح في الدعاء من أعظم آداب الدعاء ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((لا يزال يستجاب للعبد ما لم يَدْعُ بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل )) قيل : يا رسول الله ما الاستعجال ؟ قال : (( يقول : قد دعوت وقد دعوت فلم أرَ يستجيب لي فيستحسر عند ذلك ويَدَع الدعاء )) أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه . وكما قيل : من أدمن قرع الباب يوشك أن يفتح له .
ثانيا : اجعل لك وِرْداً يوميا تتلو فيه القرآن وحبذا أن لا يقل عن جزء في اليوم ، ولا تبدأ عملك اليومي في مدارسة العلم إلا بعد الانتهاء من ورد القرآن . ولا يشغلنك الحفظ عن التلاوة ، فإن التلاوة وقود الحفظ.
ثالثا : داوم على أذكار الصباح والمساء والنوم ، وأيضا المداومة على الأحراز التي تحفظك بإذن الله من الشيطان، فإن الذكر عدو الشيطان قال تعالى : { إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون } المائدة آية 91 . فإِنْ حَفِظَك اللهُ من الشيطان استطعت المداومة على تلاوة كتابه وحفظه ، لأن الشيطان نعوذ بالله منه إذا عجز عن إيقاع المسلم في الشرك والبدع والكبائر والصغائر، وسوس له ودعاه إلى الاشتغال بالمباحات التي لا ثواب فيها ولا عقاب أو يشغله بالعمل المفضول عما هو أفضل منه ، كمن يشتغل بالصلاة النافلة والإمام قائم يصلي الفريضة ، وكمن يشتغل بحفظ الشعر الذي هو كلام البشر ولا يحفظ من القرآن إلا القليل .
رابعا : لا تتخلفن عن مجالس العلماء ، خاصة مجالس القرآن إلا لعذر ، ومقياس هذا العذر أنك لو وعدت في هذا المجلس بعشرة آلاف ريال هل كنت ستتخلف عنها؟؟!!.. البعض لو دعي إلى عقيقة أو وليمة لبى مسرعا ، وإذا مر بمجلس علم ولى مدبرا!! ويقول البعض في هذه الأيام أستطيع سماع هذا المجلس من الأشرطة المسجلة !! ولكن هذا المسكين قد حرم نفسه من أجر عظيم وهو لا يعلم ، روى مسلم وأبو داود عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : (( ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله عز وجل ، ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده )) .
خامسا : عليك بالصاحب الذي يساعدك على ذكر الله، فإن بعض الأصحاب إذا دعوته لتلاوة القرآن أخبرك بأنه يريد الانصراف لأمر ما ، ولو أنك استرسلت معه في حديث غيره ما أخبرك بالانصراف ، فاظفر بالصديق الذي يعينك على تلاوة القرآن فإنه كنز نفيس .
سادسا : إذا صليت وراء إمام ، وكنت تحفظ الآيات التي يتلوها في الصلاة ، فقف مستمعا لا مصححا ، فإذا التبست عليه بعض الآيات لتكن نيتك عند التصحيح إجلال كلام الله تعالى وحفظه ، وإلا كما جاء في سنن ابن ماجه بسند صحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( من تعلم العلم ليباهي به العلماء ، أو يماري به السفهاء ، أو يصرف به وجوه الناس إليه ، أدخله الله جهنم )) .
سابعا : اعلم أن بداية العلم هو حفظ القرآن، وكل آية تحفظها باب مفتوح إلى الله تعالى ، وكل آية لا تحفظها أو أنسيتها باب مغلق ، حال بينك وبين ربك ، واعلم أن المسلم لو عرض عليه ملء الأرض ذهبا لا يساوي نسيانه أقصر سورة في القرآن ، بل لا يساوي حرفا واحدا من كتاب الله تعالى ، فينبغي أن يكون حرصك على ما لا تحفظه من القرآن أكثر من حرصك على أقصر سورة في القرآن(*) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(*) تنبيه : كره بعض العلماء أن يقال أصغر سورة ، حيث لا صغير في القرآن ، وإنما يقال أقصر سورة .
ثامنا : حافظ على الوضوء عند قراءة القرآن مع إحسانه، ومعنى إحسانه هنا اتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الوضوء .
تاسعا : المحافظة على الاستغفار والإكثار منه، فإن نسيان القرآن من الذنوب . قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه : إني لأحتسب أن الرجل ينسى العلم قد عَلِمَه بالذنب يعمله [ جامع بيان العلم وفضله ]. وجاء في طبقات الحنفية لعلي القارى [2/487] ( وكان الإمام أبو حنيفة رحمه الله تعالى ورضي عنه : إذا أشكلت عليه مسألة قال لأصحابه : ما هذا إلا لذنب أحدثته ! وكان يستغفر، وربما قام وصلى ، فتنكشف له المسألة . ويقول: رجوت أني تيب عليّ . فبلغ ذلك الفضيل بن عياض ، فبكى بكاء شديدا ثم قال : ذلك لقلة ذنبه ، فأما غيره فلا ينتبه لهذا ) . وجاء في تهذيب التهذيب للحافظ ابن حجر في ترجمة وكيع بن الجراح الكوفي[11/129] : (وهو أحد الأئمة الأعلام الحفاظ ، وقد كان الناس يحفظون تكلفا ، ويحفظ هو طبعا ، قال علي بن خثرم : رأيت وكيعا وما رأيت بيده كتابا قط، إنما هو يحفظ ، فسألته عن دواء الحفظ؟ فقال : ترك المعاصي ، ما جربت مثله للحفظ ) . وقال ابن القيم رحمه الله في كتابه الفوائد : ( الذنوب جراحات ، ورب جرح وقع في مقتل !! وما ضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب والبعد عن الله ، وأبعد القلوب من الله القلب القاسي! وإذا قسا القلب قحطت العين، وقسوة القلب من أربعة أشياء إذا جاوزت قدر الحاجة: الأكل والنوم ، والكلام والمخالطة). ومن آثار المعاصي كما ذكر ابن القيم في الجواب الكافي : ( حرمان العلم فإن العلم نور يقذفه الله في القلب ، والمعصية تطفىء ذلك النور ) ، ولما جلس الإمام الشافعي بين يدي مالك وقرأ عليه أعجبه ما رأى من وفور فطنته ، وتوقد ذكائه ، وكمال فهمه ، فقال : إني أرى الله قد ألقى على قلبك نورا ، فلا تطفئه بظلمة المعصية ،
وقال الشافعي :
شكوت إلى وكيع سوء حفظي
فأرشدني إلى ترك المعاصي
وأخبرني بأن العلم نور
ونور الله لا يُهدى لعاصي
وذكر ابن كثير في تفسيره لقول الله تعالى في سورة الشورى { وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير } عن الضحاك قال : ما نعلم أحدا حفظ القرآن ثم نسيه إلا بذنب ثم قرأ { وما أصابكم من مصيبة ..} الآية ثم قال الضحاك : وأي مصيبة أكبر من نسيان القرآن .
عاشرا : احذر من الغرور بما تحفظه من كتاب الله وتعلم القرآن ، وليكن تعلمك للقرآن ابتغاء ما عند الله واكتساب الخشية والسكينة والوقار لا الاستكبار . قال العلامة المناوي في فيض القدير : ( فإن العلم لا ينال إلا بالتواضع ، وإلقاء السمع ، وتواضع الطالب لشيخ رفعة، وذلُّه له عز ، وخضوعه له فخر . وقال السليمي : ما كان إنسان يجترىء على ابن المسيب ليسأله حتى يستأذنه كما يستأذن الأمير . وقال الشافعي : كنت أتصفح الورق بين يدي مالك برفق لئلا يسمع وقعها . وقال الربيع -تلميذ الإمام الشافعي (والله ما اجترأت أن أشرب الماء والشافعي ينظر) انتهى.
فانظر رحمني الله وإياك في أحوال السلف وكيف كان تواضعهم في العلم وشتى أمورهم ، واحذر ثم احذر أن تنظر إلى الناس بعين الاحتقار والتقليل من شأن بعضهم لأنك تحفظ القرآن وهم لا يحفظون فإنها مصيبة أيما مصيبة !!.
حادي عشر : اعلم أخي أن حفظ القرآن نعمة عظيمة على الحافظ لكتاب الله تستحق الشكر حيث يكون القلب عامرا فاحمد الله أيها الحافظ واشكره على هذه النعمة ، قال تعالى : { وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ، ولئن كفرتم إن عذابي لشديد}[إبراهيم 7 ] .
منقول
ت
09-04-2004 | 05:52 AM
هناك بعض الأسباب التي تمنع الحفظ وتعين على نسيان القرآن والعياذ بالله ، ولا بد لمن أراد أن يحفظ القرآن الكريم أن ينتبه لها وأن يتجنبها .. و فيما يلي أهمها :
1- كثرة الذنوب والمعاصي فإنها تنسي العبد القرآن وتنسيه نفسه وتعمي قلبه عن ذكر الله وتلاوة وحفظ القرآن .
2- عدم المتابعة والمراجعة الدائمة والتسميع لما حفظه من القرآن الكريم .
3- الاهتمام الزائد بأمور الدنيا يجعل القلب معلقا بها وبالتالي يقسو القلب ولا يستطيع أن يحفظ بسهولة .
4- حفظ آيات كثيرة في وقت قصير والانتقال إلى
غيرها قبيل إتقانها .
5- الحماس الزائد للحفظ في البداية مما يجعله يحفظ كثيرا دون إتقان ثم إذا وجد نفسه غير متقن فتر عن الحفظ وتركه .
منقول
1- كثرة الذنوب والمعاصي فإنها تنسي العبد القرآن وتنسيه نفسه وتعمي قلبه عن ذكر الله وتلاوة وحفظ القرآن .
2- عدم المتابعة والمراجعة الدائمة والتسميع لما حفظه من القرآن الكريم .
3- الاهتمام الزائد بأمور الدنيا يجعل القلب معلقا بها وبالتالي يقسو القلب ولا يستطيع أن يحفظ بسهولة .
4- حفظ آيات كثيرة في وقت قصير والانتقال إلى
غيرها قبيل إتقانها .
5- الحماس الزائد للحفظ في البداية مما يجعله يحفظ كثيرا دون إتقان ثم إذا وجد نفسه غير متقن فتر عن الحفظ وتركه .
منقول
ب
10-04-2004 | 12:35 AM
[CELL=filter:;][ALIGN=center]
اولا : اسفه على التاخير بصراحه ماادخل عروس لي فتره
ثانيا ان شالله احل كويس اليوم :D2
اكملي قال تعالي(وإذاقيل لهم ...............يعمهون)
(وإذا قيل لهم لاتفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون *ألا إنهم هم المفسدون ولكن لايشعرون * وإذا قيل لهم امنوا كما أمن الناس قالوا أنؤمن كما أمن السفهاء ألا انهم هم الفسفهاء ولكن لايعلمون* واذا لقوا الذين امنوا وإذا خلوا الى شياطينهم قالو انا معكم انما نحن مستهزءون الله يستهزء بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون )
من هم شياطين المنافقين؟
مني متاكده من حلي هذا
بس ان شالله يكون صح
شياطين المنافقين هم الذين يأتون اليهم المنافقين عندما يتركون الاسلام
ويرجعون لشياطين اي يرجون لأصلهم وهو الكفر
كيف يستهزئ الله بالمنافقين؟
ستهزئ الله بهم يوم القيامه فيوبخهم ويتهزئ بهم على المعاصي والذنوب التي ارتكبوها في الدنيا

[/CELL]
اولا : اسفه على التاخير بصراحه ماادخل عروس لي فتره
ثانيا ان شالله احل كويس اليوم :D2
اكملي قال تعالي(وإذاقيل لهم ...............يعمهون)
(وإذا قيل لهم لاتفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون *ألا إنهم هم المفسدون ولكن لايشعرون * وإذا قيل لهم امنوا كما أمن الناس قالوا أنؤمن كما أمن السفهاء ألا انهم هم الفسفهاء ولكن لايعلمون* واذا لقوا الذين امنوا وإذا خلوا الى شياطينهم قالو انا معكم انما نحن مستهزءون الله يستهزء بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون )
من هم شياطين المنافقين؟
مني متاكده من حلي هذا
بس ان شالله يكون صح
شياطين المنافقين هم الذين يأتون اليهم المنافقين عندما يتركون الاسلام
ويرجعون لشياطين اي يرجون لأصلهم وهو الكفر
كيف يستهزئ الله بالمنافقين؟
ستهزئ الله بهم يوم القيامه فيوبخهم ويتهزئ بهم على المعاصي والذنوب التي ارتكبوها في الدنيا

[/CELL]
ب
10-04-2004 | 12:51 AM
[CELL=filter:;][ALIGN=center]
اكملي قوله تعالي (إن الذين كفروا..................كانوا يكذبون )
ان الذين كفرو سواء عليهم أءنذرتهم أم لم تنذرهم لايؤمنون * ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم* ومن الناس من يقولو امنا بالله وباليوم الأخر وما هم بمؤمين *يخادعون الله والذين أمنوا ومايخدعون الا انفسهم ومايشعرون* في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانو يكذبون )
من المقصود بقوله تعالي (ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين)؟
هولاء الصنف هم المنافقين الذين يظهرون اسلاهم ويخفون كفرهم عند المؤمنين والعكس عند الكفار يظهرون يظهرون كفرهم لهم ويخفون الاسلام
وهولاء المنافقين اشد خطر على الاسلام والمسلمين لانهم غير مسلمين في الاصل من الكفار .
مامعني قوله تعالي(في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا )؟
المرض في هذه الايه تعني الشك في الدين وفي الاسلام وزادهم الله الشك وعدم اليقين وزادهم الله على ضلالهم وجهلهم باكثر من ذلك

[/CELL]
اكملي قوله تعالي (إن الذين كفروا..................كانوا يكذبون )
ان الذين كفرو سواء عليهم أءنذرتهم أم لم تنذرهم لايؤمنون * ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم* ومن الناس من يقولو امنا بالله وباليوم الأخر وما هم بمؤمين *يخادعون الله والذين أمنوا ومايخدعون الا انفسهم ومايشعرون* في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانو يكذبون )
من المقصود بقوله تعالي (ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين)؟
هولاء الصنف هم المنافقين الذين يظهرون اسلاهم ويخفون كفرهم عند المؤمنين والعكس عند الكفار يظهرون يظهرون كفرهم لهم ويخفون الاسلام
وهولاء المنافقين اشد خطر على الاسلام والمسلمين لانهم غير مسلمين في الاصل من الكفار .
مامعني قوله تعالي(في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا )؟
المرض في هذه الايه تعني الشك في الدين وفي الاسلام وزادهم الله الشك وعدم اليقين وزادهم الله على ضلالهم وجهلهم باكثر من ذلك

[/CELL]
ت
10-04-2004 | 02:47 AM
اهلين بنت النور
من طول الغيبات جاب الغنايم اشتقنالك
ياستي اجاباتك من 5 إلي 10:
اجاباتك كلها صحيحه
ومن 10 إلي 15:
( ألا انهم هم الفسفهاء )اضفتي حرف بالغلط بدون ماتنتبهين حاسبي بنت النور هذا قرآن لازم تنتبهين
(واذا لقوا الذين امنوا وإذا خلوا الى )نسيتي من العجله (قالوا آمنا )
ولشياطين المنافقين فهمت من كلامك انك تقصدين رؤسائهم في الكفر الذين يدبرون الشر وهي إجابه صحيحة
بالنسبه لإستهزاء الله للمنافقين بأن ينزل بهم الهوان والحقارة وينتقم منهم ويستخف بهم انتصافا منه لعباده المؤمنين
ومن كلمة يمدهم في طغيانهم نستشف من ذلك انه في الدنيا
بس بشكل عام اجاباتك حلوه
الله يعطيك العافيه ويجعلها بميزان اعمالك
من طول الغيبات جاب الغنايم اشتقنالك
ياستي اجاباتك من 5 إلي 10:
اجاباتك كلها صحيحه
ومن 10 إلي 15:
( ألا انهم هم الفسفهاء )اضفتي حرف بالغلط بدون ماتنتبهين حاسبي بنت النور هذا قرآن لازم تنتبهين
(واذا لقوا الذين امنوا وإذا خلوا الى )نسيتي من العجله (قالوا آمنا )
ولشياطين المنافقين فهمت من كلامك انك تقصدين رؤسائهم في الكفر الذين يدبرون الشر وهي إجابه صحيحة
بالنسبه لإستهزاء الله للمنافقين بأن ينزل بهم الهوان والحقارة وينتقم منهم ويستخف بهم انتصافا منه لعباده المؤمنين
ومن كلمة يمدهم في طغيانهم نستشف من ذلك انه في الدنيا
بس بشكل عام اجاباتك حلوه
الله يعطيك العافيه ويجعلها بميزان اعمالك
ب
10-04-2004 | 04:07 AM
[CELL=filter:;][ALIGN=center]
ان شالله متى بجيب العلامه الكامله
هههههههههه
اكيد لمن اركز
توبه
:down:

[/CELL]
ان شالله متى بجيب العلامه الكامله
هههههههههه
اكيد لمن اركز
توبه
:down:

[/CELL]
ت
10-04-2004 | 12:48 PM
هاه قلتيها بنفسك :D2
ماجبت شي من عندي:D2
ماجبت شي من عندي:D2
a
10-04-2004 | 03:37 PM
السلام عليكن ورحمة الله وبركاته
أسعد الله أوقات الجميع (تركية/ امل/ بنت النور)
وعمرها بطاعته لنيل رضوانه وجناته..
تركية: الله يعطيك العافية ، ووحشتيني اكثر
وجيتك اليوم بالاسئلة وحلهن ... بس تدرين إني للحين ماني فاهمة:o على الاسئلة ووطريقة حلها ، إني انقلها من تفسير بعد قراءتها أو الخصها بأسلوبي ووفهمي.. على كلٍ إلى أن تجاوبي على ... طبعا هذي الاجابات من هناا وهناااك .
سورة الفاتحة:
_من المقصود في الآيات
1_الذين انعمت عليهم .
هم من أنعم الله عليهم بطاعته من الملائكة والنبين والصديقين والشهداء والصالحين الذين أطاعوا الله وعبدوه..
2_المغضوب عليهم.. هم اليهود . 3_الضالين .... هم النصارى .
سورة البقره :
2_ما المقصود بالآيه(والذين يؤمنون بما أنزل اليك وما أنزل من قبلك) .
الذين يصدقون ويؤمنون بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم (القرآن) وما جاء به من قبلة من المرسلين (التوراة والانجيل وغيرها).
3_(ذلك الكتاب) هل المقصود منه: القرآن, ام التوراة,ام الأنجيل؟
2_مامعني الّمّ ؟* اختلف أهل التأويل في الحروف الأولي في القرآن، فمنهم من قال هي سر الله في القرآن.
*والله أعلم بذلك في مراده
* بعضهم من قال انها اسم من أسماء القرآن وبعضهم من قال : هي فواتح يفتح بها الله بها القرآن..
5_ماذا تستنبط من الآيات؟( اقتبس:o إجابة الأخت الكريمة أمل عادل )
من المقصود بقوله تعالي (ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين)؟
المقصود هنا بالناس هم المنافقين الذين لايصدقون بيوم القيامة ولا بيوم البعث.
السؤال الثالث:
مامعني قوله تعالي(في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا )؟
أي مرض الشك و النفاق في قلوبهم فزادهم الله مرضا بما أنزله من القرآن
لكفرهم به .
السؤال الأول :
اكملي قال تعالي(وإذاقيل لهم ...............يعمهون)
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
" وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون () وإذا قيل لهم ءامنوا كما ءامن الناس قالوا أنؤمن كما ءامن السفهاء () ألا انهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون () وإذا لقوا الذين ءامنوا قالوا ءامنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزءؤن () الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون ()
السؤال الثاني:
من هم شياطين المنافقين؟
هم رؤساءهم وكبارءهم من أهل الشرك الذين هم على أمثالهم
السؤال الثالث:
كيف يستهزئ الله بالمنافقين؟
بأن يمهلهم على استهزاءهم ثم ينتقم منهم ويعاقبهم ومصيرهم إلى النار.
و السلام عليكن ورحمة الله وبركاته
أسعد الله أوقات الجميع (تركية/ امل/ بنت النور)
وعمرها بطاعته لنيل رضوانه وجناته..
تركية: الله يعطيك العافية ، ووحشتيني اكثر
وجيتك اليوم بالاسئلة وحلهن ... بس تدرين إني للحين ماني فاهمة:o على الاسئلة ووطريقة حلها ، إني انقلها من تفسير بعد قراءتها أو الخصها بأسلوبي ووفهمي.. على كلٍ إلى أن تجاوبي على ... طبعا هذي الاجابات من هناا وهناااك .
سورة الفاتحة:
_من المقصود في الآيات
1_الذين انعمت عليهم .
هم من أنعم الله عليهم بطاعته من الملائكة والنبين والصديقين والشهداء والصالحين الذين أطاعوا الله وعبدوه..
2_المغضوب عليهم.. هم اليهود . 3_الضالين .... هم النصارى .
سورة البقره :
2_ما المقصود بالآيه(والذين يؤمنون بما أنزل اليك وما أنزل من قبلك) .
الذين يصدقون ويؤمنون بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم (القرآن) وما جاء به من قبلة من المرسلين (التوراة والانجيل وغيرها).
3_(ذلك الكتاب) هل المقصود منه: القرآن, ام التوراة,ام الأنجيل؟
2_مامعني الّمّ ؟* اختلف أهل التأويل في الحروف الأولي في القرآن، فمنهم من قال هي سر الله في القرآن.
*والله أعلم بذلك في مراده
* بعضهم من قال انها اسم من أسماء القرآن وبعضهم من قال : هي فواتح يفتح بها الله بها القرآن..
5_ماذا تستنبط من الآيات؟( اقتبس:o إجابة الأخت الكريمة أمل عادل )
من المقصود بقوله تعالي (ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين)؟
المقصود هنا بالناس هم المنافقين الذين لايصدقون بيوم القيامة ولا بيوم البعث.
السؤال الثالث:
مامعني قوله تعالي(في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا )؟
أي مرض الشك و النفاق في قلوبهم فزادهم الله مرضا بما أنزله من القرآن
لكفرهم به .
السؤال الأول :
اكملي قال تعالي(وإذاقيل لهم ...............يعمهون)
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
" وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون () وإذا قيل لهم ءامنوا كما ءامن الناس قالوا أنؤمن كما ءامن السفهاء () ألا انهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون () وإذا لقوا الذين ءامنوا قالوا ءامنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزءؤن () الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون ()
السؤال الثاني:
من هم شياطين المنافقين؟
هم رؤساءهم وكبارءهم من أهل الشرك الذين هم على أمثالهم
السؤال الثالث:
كيف يستهزئ الله بالمنافقين؟
بأن يمهلهم على استهزاءهم ثم ينتقم منهم ويعاقبهم ومصيرهم إلى النار.
و السلام عليكن ورحمة الله وبركاته
ا
11-04-2004 | 05:22 AM
أختي الغالية والحبيبة
تركية
أعانكِ الله على ما بدأته وجعله في ميزان حسناتك يوم القيامة
اللهم أجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور طريقنا وأجعله قائدنا ودليلنا إلى جناتك ورضوانك
غاليتي
اقتراح والله ليس رائع ولكنه مدعاة للفخر
أعتذر لعدم مشاركتي إلا اليوم وذلك بسبب عدم تواجدي في المنتدى بصفة دائمة
أتمنى من المولى أن أوفق في الإنضمام إليكم
تقبلي تحياتي وفائق إحترامي وتقديري
المرتحله
تركية
أعانكِ الله على ما بدأته وجعله في ميزان حسناتك يوم القيامة
اللهم أجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور طريقنا وأجعله قائدنا ودليلنا إلى جناتك ورضوانك
غاليتي
اقتراح والله ليس رائع ولكنه مدعاة للفخر
أعتذر لعدم مشاركتي إلا اليوم وذلك بسبب عدم تواجدي في المنتدى بصفة دائمة
أتمنى من المولى أن أوفق في الإنضمام إليكم
تقبلي تحياتي وفائق إحترامي وتقديري
المرتحله
ت
11-04-2004 | 01:54 PM
alFaJeR؟
هلا والله
بالنسبه لسؤالك عن الإجابه علي التفسير
( إني انقلها من تفسير بعد قراءتها أو الخصها بأسلوبي ووفهمي..)
علي كيفك بس المهم يكون الحل صحيح بس وانتي فاهمتها اكيد
وكل اجاباتك رائعه
بس اخرسؤال عن استهزاء الله بالمنافقين اي انه ينزل بهم الهوان والحقاره وينتقم منهم ويستخف بهم انتصافا منه سبحانه لعباده المؤمنين
بارك الله فيك وجعل لك بكل حرف حسنة
هلا والله
بالنسبه لسؤالك عن الإجابه علي التفسير
( إني انقلها من تفسير بعد قراءتها أو الخصها بأسلوبي ووفهمي..)
علي كيفك بس المهم يكون الحل صحيح بس وانتي فاهمتها اكيد
وكل اجاباتك رائعه
بس اخرسؤال عن استهزاء الله بالمنافقين اي انه ينزل بهم الهوان والحقاره وينتقم منهم ويستخف بهم انتصافا منه سبحانه لعباده المؤمنين
بارك الله فيك وجعل لك بكل حرف حسنة
ت
11-04-2004 | 01:57 PM
هلا والله المرتحله
جزاك الله خيرا علي دعواتك الصادقه التي وصلت الي قلبي فعلا
وعلي تشجيعك الذي اعتز به كثيرا
بارك الله فيك
جزاك الله خيرا علي دعواتك الصادقه التي وصلت الي قلبي فعلا
وعلي تشجيعك الذي اعتز به كثيرا
بارك الله فيك
ت
11-04-2004 | 02:03 PM
يابنات ليه ماتراجعون اسئلة بعض بعد تصحيحي
وامل عادل ماشاء الله اجاباتها دائما نموذجيه
عشان تشوفون وين الصح ووين الغلط
وتقارنونها بإجاباتكم الحلوووووووه زيكم
وتحطوا الصح وتبدلوا الغلط وهذا ليس غش إذا استفدتي من غيرك
لان المهم ان الإجابات صحيحه وانتي فاهمتها اكيد وبتثبت في بالك اكثر
بارك الله فيكم اجمعين
وامل عادل ماشاء الله اجاباتها دائما نموذجيه
عشان تشوفون وين الصح ووين الغلط
وتقارنونها بإجاباتكم الحلوووووووه زيكم
وتحطوا الصح وتبدلوا الغلط وهذا ليس غش إذا استفدتي من غيرك
لان المهم ان الإجابات صحيحه وانتي فاهمتها اكيد وبتثبت في بالك اكثر
بارك الله فيكم اجمعين
ت
11-04-2004 | 02:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السؤال الأول :
اكملي قوله تعالي ( أُوْلَـئِكَ الذين اشتروا الضلالة............إن الله عَلَى كل شئ قدير ) .
السؤال الثاني :
اشرحي الآيات .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السؤال الأول :
اكملي قوله تعالي ( أُوْلَـئِكَ الذين اشتروا الضلالة............إن الله عَلَى كل شئ قدير ) .
السؤال الثاني :
اشرحي الآيات .
ت
11-04-2004 | 02:19 PM
ملاحظه : بعض الآيات تكون طويله جدا وبعضها قصير لذلك كل مره نحفظ نصف الصفحه فقط .
ب
13-04-2004 | 12:43 AM
[CELL=filter:;][ALIGN=center]
اختي تركيه بارك الله فيك على التصحيح وانا ارجعلها لمن تصححين لي كل يوم
ههههههههههههههه لاني كل يوم اغلط مشالله علىَ
على فكره الشرح اجيبه من كتب التفسير ولا من الي انا فاهمته من الآيه ؟
****
اكملي قوله تعالي ( أُوْلَـئِكَ الذين اشتروا الضلالة............إن الله عَلَى كل شئ قدير )
(اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وماكانوا مهتدين * مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضائت ماحوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون * صم بكم عمي فهم لايرجعون * أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون أصابعهم في ءاذانهم من الصواعق حذر الموت واللله محيط بالكافرين * يكاد البرق يخطف أبصارهم كلما أضآء لهم مشوا فيه وإذا أظلم عليهم قاموا ولو شلء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم إن الله على كل شيء قدير )
اشرحي الآيات .
****
الحل لهذا الشرح نقلته بصراحه من موقع :pain:
اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وماكانوا مهتدين
((أُوْلَـئِكَ)) المنافقون ((الَّذِينَ اشْتَرُوُاْ الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى)) فكأنهم أعطوا الهداية، وأخذوا مكانها الضلالة، أو كأنهم أعطوا أنفسهم بدل الضلالة، بينما كان الذي ينبغي أن يعطوا أنفسهم بدل الهداية، كما قال الشاعر:
أنفاس عمرك أثمان الجنان فلا تشتري بها لهبا في الحشر تشتعل
((فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ)) المعنوية، بل خسروا رأس المال الذي هو أنفسهم ((وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ)) في هذه التجارة والاشتراء.
مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضائت ماحوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون
((مَثَلُهُمْ)) أي مثل هؤلاء المنافقين ((كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً)) استوقد بمعنى أوقد، أو بمعنى طلب الوقود الذي هو الحطب ونحوه، والمعنى أشعل ناراً ليستضيء ويدفأ بها، ((فَلَمَّا أَضَاءتْ)) النار ((مَا حَوْلَهُ)) وانتفع بها ((ذَهَبَ اللّهُ بِنُورِهِمْ)) بأن أرسل ريحاً فأطفأها، ((وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لاَّ يُبْصِرُونَ)) ما حولهم، وإنما كان هذا مثلا لهم، لأن المنافق بإيمانه الظاهري يبعد <يعد> لنفسه سبيل الحياة، وينور طريقه - فإن الإيمان نور وسبب لهداية الإنسان إلى الحق والعدل والخير - فإذا قبض الله أرواحهم تركهم كسائر الكفار في نار وعذاب حين يقبض الله أرواح المؤمنين إلى نور أوسع ورحمة أكبر... فهؤلاء المنافقون.
صم بكم عمي فهم لايرجعون
((صُمٌّ)) جمع أصم، لأنهم لا ينتفعون بالحق، فهم والأصم سواء ((بُكْمٌ)) جمع أبكم، وهو الأخرس، لأنهم لا يقولون الحق فهم والأبكم سواء ((عُمْيٌ)) جمع أعمى، لأنهم لا يبصرون الحق، فهم والأعمى سواء ((فَهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ)) عن غيهم وضلالهم، و"ف" للإشارة إلى أنهم حيث صموا وأبكموا وعموا لم يرج فيهم الخير، فإنه (لا يسمع الصم الدعاء).
أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون أصابعهم في ءاذانهم من الصواعق حذر الموت واللله محيط بالكافرين
((أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاء)) مثال آخر لحال المنافقين، والفرق بين المثالين أن المثال الأول كان مثالاً للمنافق نفسه، وهذا المثال مثال الحق الذي يغمر المنافق، ولكنه لا ينتفع به، والمصيب هو المطر، فالحق الذي يغمر هؤلاء كمطرٍ ينزل من السماء ((فِيهِ ظُلُمَاتٌ)) ظلمة السحاب وظلمة المطر - لأنه يحول بين الضياء وبين الأرض - وظلمة سحاب فوق سحاب ((وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ)) من الأمور المخوفة، ((يَجْعَلُونَ)) أي من ابتلي بهذا الصيب ((أَصْابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم مِّنَ)) خشية ((الصَّوَاعِقِ)) فإن الصاعقة إذا نزلت قرعت الأسماع صوتها الشديد، ((حَذَرَ الْمَوْتِ))، فإن الصوت الشديد توجب انخلاع القلب فيموت الشخص، لكن هؤلاء المنافقين الذين هم كفار في الباطن لا يظنوا أنهم يتمكنون الفرار من بأس الله تعالى ((واللّهُ مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ)) إحاطة علم وقدرة.
يكاد البرق يخطف أبصارهم كلما أضآء لهم مشوا فيه وإذا أظلم عليهم قاموا ولو شلء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم إن الله على كل شيء قدير
((يَكَادُ الْبَرْقُ)) اللامع في السحاب ((يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ)) أي أبصار من ابتلي بالصيب، وخطف البصر كناية عن عماه، ((كُلَّمَا أَضَاء لَهُم)) بأن أبرق ورأوا طريقهم ((مَّشَوْاْ فِيهِ)) أي في البرق، بمعنى استفادتهم من نوره فيمشون، ((وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ)) بأن لم يبرق ((قَامُواْ)) في أماكنهم، أي وقفوا ((وَلَوْ شَاء اللّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ)) بسبب صاعقة قوية فتصمهم ((وَأَبْصَارِهِمْ)) بسبب برق قوي، إذ النور إذا قوي أوجب ذهاب البصر، ((إِنَّ اللَّه عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)) فلا يمنعه أن يحتمي الإنسان بإصبعه أو بغمض بصره عن أن يذهب بسمعه أو ببصره.
وهذا توضيح المثال بتطبيقه على المورد أن "الصيب" هو الحق النازل على الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) و"البرق" هو تقدم المسلمين وما يسبب لهم إنارة الطريق، و"الرعد" والصاعقة إيعادات الرسل والأهوال المكتنفة بالدعوة والمنافقون، كمن ابتلي بهذا الصيب في الصحراء، فالحق كالمطر فيه الحياة، لكن فيه ظلمات غلبة الكفار وذهاب الأنفس والأموال والثمرات، وفيه برق ينير طريق الحياة السعيدة، وفيه رعد وصاعقة مواعيد الرسول وفضحه المنافقين، وهؤلاء المنافقين يكاد سرعة تقدم المسلمين تعميهم، فإن العين إذا نظرت إلى ما لا يسرها اضطربت ودمعت - كلما أضاء لهم بأن غلبوا في الحرب وحصلوا على الغنائم واتبعوا الرسول، وإذا أظلم عليهم - بأن غلب عليهم الكفار - وقفوا وقاموا في مكانهم، لا يعلمون ولا يتقدمون، وهم يخافون من الفضيحة إن نزلت آية في شأن المنافقين، فيجعلون أصابعهم في آذانهم حتى لا يسمعونها، أو يتغافلون عنها كي لا يرى أثر الانهزام في وجوههم، فإن الإنسان المجرم إذا سمع ما يمس إجرامه ظهرت الصفرة وآثار الانهزام على وجهه، ولكن الله قادر على إماتتهم، كما هو قادر على فضحهم والذهاب بسمعهم وبصرهم، فليسوا هم في راحة من نفاقهم - كما زعموا - بل هم في أشد ابتلاء ومحنة.
[/CELL]
اختي تركيه بارك الله فيك على التصحيح وانا ارجعلها لمن تصححين لي كل يوم
ههههههههههههههه لاني كل يوم اغلط مشالله علىَ
على فكره الشرح اجيبه من كتب التفسير ولا من الي انا فاهمته من الآيه ؟
****
اكملي قوله تعالي ( أُوْلَـئِكَ الذين اشتروا الضلالة............إن الله عَلَى كل شئ قدير )
(اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وماكانوا مهتدين * مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضائت ماحوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون * صم بكم عمي فهم لايرجعون * أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون أصابعهم في ءاذانهم من الصواعق حذر الموت واللله محيط بالكافرين * يكاد البرق يخطف أبصارهم كلما أضآء لهم مشوا فيه وإذا أظلم عليهم قاموا ولو شلء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم إن الله على كل شيء قدير )
اشرحي الآيات .
****
الحل لهذا الشرح نقلته بصراحه من موقع :pain:
اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وماكانوا مهتدين
((أُوْلَـئِكَ)) المنافقون ((الَّذِينَ اشْتَرُوُاْ الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى)) فكأنهم أعطوا الهداية، وأخذوا مكانها الضلالة، أو كأنهم أعطوا أنفسهم بدل الضلالة، بينما كان الذي ينبغي أن يعطوا أنفسهم بدل الهداية، كما قال الشاعر:
أنفاس عمرك أثمان الجنان فلا تشتري بها لهبا في الحشر تشتعل
((فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ)) المعنوية، بل خسروا رأس المال الذي هو أنفسهم ((وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ)) في هذه التجارة والاشتراء.
مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضائت ماحوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون
((مَثَلُهُمْ)) أي مثل هؤلاء المنافقين ((كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً)) استوقد بمعنى أوقد، أو بمعنى طلب الوقود الذي هو الحطب ونحوه، والمعنى أشعل ناراً ليستضيء ويدفأ بها، ((فَلَمَّا أَضَاءتْ)) النار ((مَا حَوْلَهُ)) وانتفع بها ((ذَهَبَ اللّهُ بِنُورِهِمْ)) بأن أرسل ريحاً فأطفأها، ((وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لاَّ يُبْصِرُونَ)) ما حولهم، وإنما كان هذا مثلا لهم، لأن المنافق بإيمانه الظاهري يبعد <يعد> لنفسه سبيل الحياة، وينور طريقه - فإن الإيمان نور وسبب لهداية الإنسان إلى الحق والعدل والخير - فإذا قبض الله أرواحهم تركهم كسائر الكفار في نار وعذاب حين يقبض الله أرواح المؤمنين إلى نور أوسع ورحمة أكبر... فهؤلاء المنافقون.
صم بكم عمي فهم لايرجعون
((صُمٌّ)) جمع أصم، لأنهم لا ينتفعون بالحق، فهم والأصم سواء ((بُكْمٌ)) جمع أبكم، وهو الأخرس، لأنهم لا يقولون الحق فهم والأبكم سواء ((عُمْيٌ)) جمع أعمى، لأنهم لا يبصرون الحق، فهم والأعمى سواء ((فَهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ)) عن غيهم وضلالهم، و"ف" للإشارة إلى أنهم حيث صموا وأبكموا وعموا لم يرج فيهم الخير، فإنه (لا يسمع الصم الدعاء).
أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون أصابعهم في ءاذانهم من الصواعق حذر الموت واللله محيط بالكافرين
((أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاء)) مثال آخر لحال المنافقين، والفرق بين المثالين أن المثال الأول كان مثالاً للمنافق نفسه، وهذا المثال مثال الحق الذي يغمر المنافق، ولكنه لا ينتفع به، والمصيب هو المطر، فالحق الذي يغمر هؤلاء كمطرٍ ينزل من السماء ((فِيهِ ظُلُمَاتٌ)) ظلمة السحاب وظلمة المطر - لأنه يحول بين الضياء وبين الأرض - وظلمة سحاب فوق سحاب ((وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ)) من الأمور المخوفة، ((يَجْعَلُونَ)) أي من ابتلي بهذا الصيب ((أَصْابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم مِّنَ)) خشية ((الصَّوَاعِقِ)) فإن الصاعقة إذا نزلت قرعت الأسماع صوتها الشديد، ((حَذَرَ الْمَوْتِ))، فإن الصوت الشديد توجب انخلاع القلب فيموت الشخص، لكن هؤلاء المنافقين الذين هم كفار في الباطن لا يظنوا أنهم يتمكنون الفرار من بأس الله تعالى ((واللّهُ مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ)) إحاطة علم وقدرة.
يكاد البرق يخطف أبصارهم كلما أضآء لهم مشوا فيه وإذا أظلم عليهم قاموا ولو شلء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم إن الله على كل شيء قدير
((يَكَادُ الْبَرْقُ)) اللامع في السحاب ((يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ)) أي أبصار من ابتلي بالصيب، وخطف البصر كناية عن عماه، ((كُلَّمَا أَضَاء لَهُم)) بأن أبرق ورأوا طريقهم ((مَّشَوْاْ فِيهِ)) أي في البرق، بمعنى استفادتهم من نوره فيمشون، ((وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ)) بأن لم يبرق ((قَامُواْ)) في أماكنهم، أي وقفوا ((وَلَوْ شَاء اللّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ)) بسبب صاعقة قوية فتصمهم ((وَأَبْصَارِهِمْ)) بسبب برق قوي، إذ النور إذا قوي أوجب ذهاب البصر، ((إِنَّ اللَّه عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)) فلا يمنعه أن يحتمي الإنسان بإصبعه أو بغمض بصره عن أن يذهب بسمعه أو ببصره.
وهذا توضيح المثال بتطبيقه على المورد أن "الصيب" هو الحق النازل على الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) و"البرق" هو تقدم المسلمين وما يسبب لهم إنارة الطريق، و"الرعد" والصاعقة إيعادات الرسل والأهوال المكتنفة بالدعوة والمنافقون، كمن ابتلي بهذا الصيب في الصحراء، فالحق كالمطر فيه الحياة، لكن فيه ظلمات غلبة الكفار وذهاب الأنفس والأموال والثمرات، وفيه برق ينير طريق الحياة السعيدة، وفيه رعد وصاعقة مواعيد الرسول وفضحه المنافقين، وهؤلاء المنافقين يكاد سرعة تقدم المسلمين تعميهم، فإن العين إذا نظرت إلى ما لا يسرها اضطربت ودمعت - كلما أضاء لهم بأن غلبوا في الحرب وحصلوا على الغنائم واتبعوا الرسول، وإذا أظلم عليهم - بأن غلب عليهم الكفار - وقفوا وقاموا في مكانهم، لا يعلمون ولا يتقدمون، وهم يخافون من الفضيحة إن نزلت آية في شأن المنافقين، فيجعلون أصابعهم في آذانهم حتى لا يسمعونها، أو يتغافلون عنها كي لا يرى أثر الانهزام في وجوههم، فإن الإنسان المجرم إذا سمع ما يمس إجرامه ظهرت الصفرة وآثار الانهزام على وجهه، ولكن الله قادر على إماتتهم، كما هو قادر على فضحهم والذهاب بسمعهم وبصرهم، فليسوا هم في راحة من نفاقهم - كما زعموا - بل هم في أشد ابتلاء ومحنة.
[/CELL]