اعترافات رجل...
ر
10-06-2002 | 07:24 PM
أسرع اليها .. واركب سيارتي مسرعا .. لا ادري لم العجلة ولكني اشعر اني بحاجة اليها في هذا الوقت بالذات .. وانا في الطريق اتعجب من قدرتي على القيادة وانا منشغل البال هكذا اخفف قليلا من سرعتي .. واعود الى بذاكرتي الى الوراء قليلا .. ليظهر خيالها مجددا .. وهو الذي لم يفارقني منذ ايام ..( يا الهي كم كانت بريئة مدهشة حين رميت بشباكي عليها انا المغرور الواثق من نفسه الى درجة تثير الاعجاب او التعجب لا ادري .
ولا يهم انا الغارق حتى اذني بنزوات الشباب .. انا الذي تعددت علاقتي بالفتيات حتى اصبحت خبيرا بالايقاع بهن .. حين رايتها لاول مرة جذبني اليها شيء .. لا اعرف ما هو بالتحديد فلم تكن صارخة الجمال ولكن ربما الشيء المميز الذي بها ربما كان عدم اهتمامها بي انا الذي تعودت على لفت انتباه كل الفتيات .. وكانت صيدا صعبا .. اعترف .. لدرجة دفعتني للزواج بها انا الذي لا اقبل بالخسارة .. كانت خطتي بسيطة جدا .. ايقاعها في حبي ثم يظهر وجهي الاخر ..
كنت لطيفا كما يتطلب الموقف في البداية محبا ورومانسيا ... كنت باختصار الرجل المثالي .. وانا الذي كنت اتركها لالتقي بغيرها .. كم كنت ممثلا بارعا ..
حتى وقعت ووقعت بشدة ... هنا فقط كشفت لها وجهي الاخر .. اهملتها .. عاملتها بقسوة .. قللت من كرامتها .. وهي صابرة محتسبة .. كانت طباعها تدهشني .. لم اعرف احدا يمتلك هذا التسامح مثلها .. وكنت اعده ضعفا !! يا لغبائي .. كنت اغادر البلاد واغلق هاتفي .. وانا اعرف انها تخاف من نسمة الهواء علي .. كنت اتركها بالايام وانا استمتع بتصور المها وخوفها وهلعها علي .. وحين اتكرم واحادثها .. واحس بلهفتها وفرحتها واحيانا اكاد اشعر بدموعها التي تكاد تطفر من عينيها فرحا وراحة .. ارد عليها بابرد ما استطيع وحين تعاتبني بهدوء انهرها بخشونة .. آه كم كنت قاسيا عليها .. تجاهلتها .. منعتها من اكمال دراستها بحجة اني اريد زوجة لا عاملة ولست بحاجة الى عملها ..
واستجابت .. علاقتي النسائية المتعددة كنت لا ابالي حتى وان بانت واضحة لها .. تاخري في الليل .. اهمالها .. حتى اهلها حرمتها منهم .. رغم اني لا ارغب بالبقاء معها ولكني تركتها تعاني وحدها ..
.. واخر فصل في مسرحية انتقامي منها كان ضربها .. يا ربي لا ازال اذكر عينيها الجميلتين وهما تتسعان بدهشة وصدمة ، حين ضربتها لاول مرة .. ولماذا ؟؟ لانها تجرات واحتجت بانها تبقى وحيدة وطلبت مني مزيدا من الوقت ... حين ضربتها لم تنفعل كما توقعت .. (( ألعلي كنت ازيد في شروري معها كلما زادت في طيبتها ؟؟؟ لا اعرف ؟؟ )) فقط رفعت راسها بكبرياء جريحة ورايت دمعة واحدة فقط تنزل من عينيها ولم تتكلم .. احساسي بالذنب دفعني لاخرج من المنزل ..
وتكررت المشاهد فمرة اضربها لانها تاخرت في تقديم العشاء ومرة لانها اطالت الحديث بالهاتف .. ومرة ومرة ومرة .........
حتى جائتني يوما وفي وجهها سعادة لم ارها بها منذ زمن وبالغت في تدليلي .. سالتها ما الذي حدث .. ابتسمت بفخر وقالت سياتي لك طفل بعد عدة شهور .. (( المسكينه كانت تحسب اني ساستقيم عندما يكون لي طفل )) اتراني قد سعدت بهذا الخبر لا اعرف حقا لااعرف وساورني شعور غريب .. قد يكون سعادة وقد يكون صدمة ووجدتني اخذ عقالي وغترتي واخرج من المنزل ..
ولم ارحمها في ضعفها وفي ساعات احتياجها لي بل زدت قسوة ووحشية ..
لماذا لم تكن تنفعل .. لماذا ؟.؟ لربما لو كانت قد غضبت .. صرخت او تركتني وذهبت هو خير لي ولها .. لربما كنت قد وعيت الى نفسي قبل فوات الاوان ..
في ليلة ممطرة كئيبة دخلت عليها بعد سهرة حمراء .. وكانت تبكي بصمت وهدوء سالتها بغضب شفيك ؟؟ ولم ترد ؟؟ وكان شيطانا قد خرج مني هنا ضربتها وضربتها ولم ارحم ضعفها وتوسلاتها حتى سقطت مغشيا عليها .. هنا فقط وعيت لما فعلته واسرعت بها الى المستشفى .. بعد ان استيقظت وعلمت بما حصل لها وبما حصل للطفل فقد فقدته .. رفضت رؤيتي ومنعني اهلها من مجرد الاقتراب منها ..
قضيت عدة ايام ضائعا لقد حزنت لفقد الطفل وكرهت نفسي لما فعلته .. وبعد ان احسست اني فقدتها .. ظهرت الحقيقة شيئا فشيئا .. احببتها ولكني كنت خائفا من اظهار حبي لها . لم اكن اريد ان تمتلك ماخذا يجعلها تتفوق علي .. وتصرفت على هذا الاساس ..
واليوم اجد نفسي افتقدها صورتها لا تفارق كياني .. اراها في المنزل .. في الغرفة .. تتحدث وتضحك .. تبتسم .. كم اشتقت لابتسامتها .. وكم اشتقت اليها .. واتخذت قراري ساذهب صاغرا لها واعترف لها بكل شيء وابلغها بمدى حبي واطلب منها السماح على قسوتي ... )
هنا فقط تنبهت الى اني قد وصلت الى المستشفى .. ذهبت اليها وخطواتي تسابق الريح .. اعد اللحظات كي اراها واتحدث اليها .. وهناك قضيت نصف ساعة تقريبا وانا احاول اقناع اهلها بالسماح لي برؤيتها .. وقضى اهلها نفس الوقت وهم يحاولون اقتاعها .. حتى وافقت .. ورايتها
. كانت ضعيفة جدا وشاحبة .. لكنني استجمعت شجاعتي التي فقدتها .. وحروفي المبعثرة .. وحاولت ان اوصل لها ما في قلبي ..
سمعتني بصبر واهتمام .. حتى انتهيت .. سالتني .. خلصت كلامك ؟؟؟؟؟
رفعت راسي ونظرت اليها ونظرت في عينيها ولكنها صدت بعيدا عني نزلت من سريرها ببطء .. حملت نفسها على الرغم من الالم الواضح في وجهها .. وانا اراقبها مندهشا وفتحت لي الباب وقالت .. تفضل .. : برع .. نظرت اليها وكنت على وشك ان اتكلم معترضا .. لكني رايت في عينيها نظرة .. نظرة غريبة لم ارها في عينيها من قبل ربما نظرة تصميم على قرارها الذي اتخذته او ربما هو شيء اخر .. لكنها على الاقل لم تكن نظرة كره .. هذه النظرة اخرستني تماما ومنعتني من قول اية كلمه .. حملت نفسي حملا .. وخرجت ..
التفت قبل ان اخرج لارى دموعا لم تحاول مسحها ..
"تمت"
أ
11-06-2002 | 02:31 AM
أهلا بك أختي رومانسية
حياك الله وأهنئ نفسي بتواجدي بينكن في هذا المنتدى
وقصة نهايتها مأساوية جدا ، فلقد كان قرار الرجل متأخرا ، وقرارها أيضا متأخرا
شكرا لك أختي
وليتك ذكرت مصدر هذه القصة .
وأتمنى تواجدك معنا دائما
أخوك أبو أحمد
حياك الله وأهنئ نفسي بتواجدي بينكن في هذا المنتدى
وقصة نهايتها مأساوية جدا ، فلقد كان قرار الرجل متأخرا ، وقرارها أيضا متأخرا
شكرا لك أختي
وليتك ذكرت مصدر هذه القصة .
وأتمنى تواجدك معنا دائما
أخوك أبو أحمد
ر
13-06-2002 | 01:28 AM
اشكرك على هذا التواصل..
و بالفعل قرارهما كان متاخر جدا....
هو ندم و لكن بعد فوات الاوان....
و بالفعل قرارهما كان متاخر جدا....
هو ندم و لكن بعد فوات الاوان....