الجوال يخفض رد فعل السائق إلى النصف فيضاعف حوادث الطرق

zainah 16-02-2004 3 رد 842 مشاهدة
z
القاهرة: ضاحي عثمان
أرجعت دراسة علمية مصرية زيادة معدلات الحوادث الى التحدث بالجوال أثناء القيادة حيث ثبت أن رد فعل قائد السيارة ينخفض الى النصف، الأمر الذي يؤدي الى مضاعفة معدلات الحوادث على الطرق.
ويقول استاذ الهندسة الكهربائية بجامعة اسيوط الدكتور صلاح الدين محمد لـ«الشرق الأوسط» انه بالاضافة الى الأخطار الصحية والآثار الضارة بالانسان نتيجة استخدام الجوال، إلا ان الأخطار الأخرى المرتبطة باستخدامه تأتي في مقدمتها حوادث الطرق، موضحاً ان معظم حوادث المرور تقع أثناء انشغال السائقين بالحديث بالهاتف الجوال لأنهم لايستطيعون منع السيارة من الانحراف خارج مسارها أو إيقافها بسرعة عند الضرورة، مؤكداً ان السائقين شأنهم شأن بقية الناس حيث يؤدي استخدام الجوال والتحدث من خلاله مع آخرين أثناء قيادة السيارة الى خفض رد الفعل بنسب تصل الى 50 بالمائة، حيث رصدت الدراسات العلمية ان التحدث عبر الجوال أثناء القيادة سواء أكان ممسوكاً باليد أو عبر السماعات الخارجية، فإن ذلك يعد أكثر خطراً على القيادة من شرب الكحوليات، موضحا ان السرعة التي يستطيع كل سائق التوقف بها أثناء سيره هي 112 كيلومتراً في الساعة، وأن متوسط المسافة في الظروف العادية هي 30 متراً بينما المسافة تحت تأثير الكحول هي 35 متراً، في حين أوضحت الدراسات ان المسافة أثناء الحديث بالهاتف الجوال ذي السماعات كانت 39 متراً، وبلغت في حالة الحديث بالجوال الذي يوضع على الأذن 45 متراً، وهو الأمر الذي يعني خفض قدرة السائق على الوقوف اللازم بمقدار النصف في الحالات العادية مما يزيد الفرصة لمضاعفة اعداد الحوادث الواقعة على الطرق السريعة، وبالتالي مضاعفة الضحايا من القتلى والمصابين يوماً بعد يوم حتى أصبحت ظاهرة على الطرق المصرية والتي يروح ضحيتها العشرات بل المئات أحياناً كل يوم بسبب عدم الالتزام بالتعليمات المرورية وضرورة التوقف جانباً لاتمام المحادثات الهاتفية بدلا من الاستهانة بالأرواح وإزهاقها لأتفه الأسباب.
ويذكر العالم المصري ان وقوع حوادث بالسيارات الحديثة التي تحتوي على دوائر إلكترونية معقدة يرجع الى تحدث أصحابها بالجوال أثناء قيادتهم لها على الطرق السريعة، موضحاً ان هناك تشويش ينتج عن الجوال يؤدي الى تجسيد أضرار التلوث الكهرومغناطيسي، لأن هذا التشويش لا يقتصر على مستخدميه فقط، إنما يؤثر تأثيراً ضاراً وخطيراً على المكونات الإلكترونية بالأجهزة الحديثة، لأن هذه الموجات المتولدة منه قد تسبب تشويشاً على الأجهزة والمعدات التي تحتوي على دوائر وعناصر إلكترونية كالسيارات الحديثة أو حتى أجهزة المستشفيات والطائرات، الأمر الذي أدى الى تكرار حوادث طرق بسيارات فاخرة راح ضحيتها رجال أعمال وسياسة في الفترة الأخيرة في مصر لنفس هذا السبب، مؤكداً ان هذه العناصر الإلكترونية تتأثر كفاءتها بالتلوث الكهرومغناطيسي على أداء وتشغيل محرك السيارة الحديثة الذي يتم التحكم فيه إلكترونياً عن طريق مستشعرات ومكونات إلكترونية تقوم بترجمة الأداء الميكانيكي الى اشارات كهربائية ترسل الى جهاز كومبيوتر السيارة الذي يترجمها بدوره الى اشارات وتعليمات دقيقة بالتحكم في تشغيل المحرك، مشيراً كذلك الى امكان حدوث حرائق بسبب الجوال حيث ان اجراء المكالمات به واستخدامه داخل السيارة أثناء السير في مناطق مشبعة بغازات قابلة للاشتعال أو الانفجار مثل محطات البنزين أو الغاز الطبيعي ومواقع البترول بصفة عامة يعدان خطراً للغاية، إذ تصدر عن الجوال اشارة يمكن أن تسبب بدورها تفريغاً لشحنة كهروستاتيكية الأمر الذي يؤدي بالطبع الى حدوث حريق كبير أو انفجار شديد، لذلك يجب اغلاق الجوال عند تزويد السيارات في محطات الوقود وعدم استخدامه في الأماكن التي يمكن ان يحدث بها مثل هذا الحريق.


منقول :>)
ب




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يعطيك العافيه مشرفتنا على الموضوع المهم 00

ليت الناس تنتبه من اضرار الجوالات 00

تنبيه في مكانه مشرفتنا

اشكرك عليه

بنت المملكة



ل
الله يستر
ا
:clap::clap::clap:
X