في البدء.. كانت أكذوبة!!
ن
13-02-2004 | 09:14 PM
خيول
ياهلا فيك
اسعدني رأيك اكثر والله يعافيك
انتظري البقية قريباً بأذن الله
لكِ تقديري واحترامي
ن
16-02-2004 | 01:30 AM
" سارة.. أنا آسف"..
بادرني رئيس القسم.. ماذا الآن؟؟ عم تراه يعتذر؟؟
" عفواً؟؟"
" أحس بأني وضعتك في موقف صعب.. كان لازم أراعي كونك بنت.. اعتبري نفسك معفية من تحقيق السجن.."
جُن الرجل؟؟ معفية؟؟ وتلك العين.. وسحابة المطر الخجلى؟
" بالعكس .. أنا متحمسة للموضوع وقد بدأت فعلاً في الكتابة.. سأعرض عليك المقدمة بكرة.. وفي موعد الزيارة الثانية.. سأكمل قصة " سمية".. بدأتها بالفعل.."
رباه من أين آتي بكل هذاالكذب.. من قال أن النساء معجونات بالخرافة؟؟
" " سمية".. من تكون؟؟"
أقسم أنني لا أعرف .. قد تكون سراباً.. أو أقل مجرد " لا أحد"
" خلها للأسبوع القادم.. وقت تكتمل عندي التفاصيل.."
في طريق العودة.. يداعبني صوت فيروز..
" تذكر آخر مرة شفتك سنتا.. تذكر آخر كلمه قلتها.."
" جبانة" خططتها على ورقة.. تلمستها.. وكأنني ألمس سحابة عابرة..
آخر كلماته.. تركها وغاب..
" كيفك إنتا؟؟"
لا أدري يا فيروز.. أظنه هناك ينتظر.. هو.. وسحابة..
أ
18-02-2004 | 10:46 PM
ننتظرك يا عزيزتي..
فلا تتأخري علينا..
نحن بشوق الى القادم..:up:
فلا تتأخري علينا..
نحن بشوق الى القادم..:up:
ك
19-02-2004 | 07:05 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف الحال ؟
القصه فوق الرائعه وبانتظار البقيه على احر من الجمر
:clap::clap::clap::clap::clap::clap::clap::clap::clap:
سلامي لكي وللحلوين مشتاقين كتير كتير
كيف الحال ؟
القصه فوق الرائعه وبانتظار البقيه على احر من الجمر
:clap::clap::clap::clap::clap::clap::clap::clap::clap:
سلامي لكي وللحلوين مشتاقين كتير كتير
ن
21-02-2004 | 03:16 AM
امونه المزيونه
ياهلا فيك
اشكر لكِ مرورك الكريم
ويسلم لي ذوقك الرائع
ن
21-02-2004 | 03:20 AM
كارمن
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اخباري الحمد لله
الله يسلمك ويعطيك العافية
مين انتِ ؟
اسلوبك مش غريب كأني عرفتك
و كلك ذوق
أ
22-02-2004 | 03:45 AM
أختي الفاضلة نبع الوفا
منذ العام الماضي وأنا انتظر نهاية القصة
ولك شكري وتقديري
أخوك أبو أحمد
منذ العام الماضي وأنا انتظر نهاية القصة
ولك شكري وتقديري
أخوك أبو أحمد
ن
22-02-2004 | 04:48 AM
استاذي الفاضل أبو أحمد
متابعتك القصة شرف اعتز به
شكراً لك وانتظر البقيه
كل عام وانت بخير
ن
22-02-2004 | 04:58 AM
ضممت أوراقي.. وكأنها أحلام مهددة بالرحيل..
لن ترحل هذه المرة.. سئمت لحظات الوداع.. دموع الوحدة.. سئمت حتى دقات الساعة.. تعلن وصول الفجر.. تماماً مع بدء أي حلم جديد.. وكأن توقيت النهار مضبوط.. على وقت اغتيال احلامي!!..
" بعد جيتي؟؟؟؟"
رباه .. هو صوته!!!..
" عفواً؟؟"
" حذرتك اخر مره من الرجوع.. اظنك متعمده التحدي.."
" ابد.. أساسا ما اذكر انك موجود عشان افكر اتحداك.."
رباه.. ما اكذبني!!!..
" طيب..خليك ناسيه.. بس وقت تخافين.. تكفين.. لا تذكريني.."
خفت ان يبتعد..
" لو سمحت.."
حاولت أن أبدي بعد التنازل في صوتي.. كي يعود..
" نعم.."
" أنا صحفيه.. وكنت ادور على قصص من واقع السجن..اظنك ممكن تساعدني؟؟"
ابتسم بسخريه.. وبخبث اجاب..
" من واقع السجن؟؟؟.. دوري عليها في داخلك.. اظن ان ذاتك أكبر سجن"..
7
7
7
7
ن
03-03-2004 | 12:33 PM
رفعت عيني مع كلمته الى أسوار السجن..
أفعلاً كانت ذاتي سجناً؟؟ ومن يا ترى هو المسجون داخلي؟؟
" على العموم.. مب انت اللي تحدد.. ولما أخاف أكيد ما راح أنادي واحد مثلك.."
" مثلي أعور؟؟ "
قالها بسخرية قتلتني.. وودت وقتها لو أقسمت أن عينه الوحيدة تلك كانت "حلمي"..
" لا العفو ما قصدت.. قصدت إني ما راح انادي سخيف مثلك.."
" أها.. ريحتيني.. "
كانت ابتسامته كافيه لتجعلني أبكي.. رباه كنت على وشك إيلامه..
" شسمك؟؟"
" سارة"
" "سارة"!!!!.. مب حلو اسمك.. خسارة فكرته احلى..
ما تبين تعرفين إسمي؟؟"
سألني بخبث..
كتمت غيظي وأنا أجيب..
" ما يهمني.."
" ما يهمك؟؟.. ليه؟؟"
" وليه يهمني؟؟"
" عشان لي خفتي.. تناديني " حمد".. وأجيك .."
" أها.. أظن الموضوع يستاهل .."
" و عن أيش موضوعج؟؟"
" أحوال المساجين.. ظروف دخولهم السجن.."
لم تفتني لمعه عابرة في عينه.. أظنها ذات علاقه بذاك الكهل الذي كان في زيارته المرة الماضية..
" ايه ...ضربه صحفية.. من مبدأ أن ما يؤلم.. يبيع أكثر.."
" ما أتاجر بدموع غيري.."
" وإلا.. تتاجرين بأيش؟؟"
" ولاشي.. أكتب لأني احب أكتب.. والموضوع هذا مطلوب مني.. بس.."
" أهاااا.. ومن وين بتبدين اليوم؟؟؟"
" من سمية.."
" سمية!!!... إخت فيصل تقصدين؟؟؟؟.."
" اذا كنت تقصد المسجون اللي يردد إسمها دايم.. فهو اللي أنا أقصده.."
7
7
7
ك
06-03-2004 | 03:33 PM
مراحب
نبع الوفا وينك ؟ ؟
عسا ما شر بالأنتظار شوقتيني
(t) انتظري :z_bye:
نبع الوفا وينك ؟ ؟
عسا ما شر بالأنتظار شوقتيني
(t) انتظري :z_bye:
s
13-03-2004 | 04:50 AM
فعلا قصه رائعه عزيزتي نبع الوفاا ..
اتمنى منك سرعة اكمالها ..
وتقبلي فائق احترامي ..
:up: :up:
اتمنى منك سرعة اكمالها ..
وتقبلي فائق احترامي ..
:up: :up:
ن
14-03-2004 | 10:53 AM
ياهلا كارمن
احسن اشتاقي اكثر
واسعدني جداً متابعتك للقصة
تقديري وإحترامي
ن
14-03-2004 | 11:03 AM
اهلاً بك اختي العزيزة saudia
اسعدني رأيك واكيد بيسعد الأخت اميره صاحبة القصة
اتمنى منها ايضاً التكملة لبقية الأحداث
واتمنى من الأخت أميره تقوم بنفسها على تكملة القصة هنا
جميعنا بالأنتظار
تقديري وإحترامي
أ
20-03-2004 | 09:03 AM
مساء الخير...
في البداية احب أن اشكر اختي نبع الوفا.. على تقديرها لقصتي المتواضعة ونقلها الى هذا المنتدى الرائع..
كما اشكر كل من تابع القصة واعجب بها..
ارجو ان تعذروني على بطيء في النشر.. لانشغالي الشديد.. كما أرجو أن يعجبكم القادم من القصة..
أرق التحايا..
أ
20-03-2004 | 09:04 AM
" ليه اخترتيه بالذات؟؟"
" ما ادري.. يمكن لأني ابي اعرف من هي "سمية".. يا ترى هل فعلا تشبهني لدرجة انه يفكرني هي؟؟ ام انها مجرد حلم.. تتطابق اوصافه مع أي انسان عابر.. أنا أو غيري.."
"فضول الحريم يعني؟؟"..
قالها.. غامزاً بعينه الوحيدة.. التقينا للحظه في نظرة عابرة.. كان الشرر يتطاير من عيني.. والسخرية تتراقص في عينه..
" لا.. فضول صحفية.. ما احب لفظ " حرمة".."
" ليه؟؟ ما تنطبق عليك؟؟"
" لا"..
ابتسم.. " طيب.."
رافقني الى صالة الزيارة...
هناك.. كان أخو سمية.. يبحث عين طيف ليلبسه عباءتها..
" تحبين اعرفك عليه؟؟"
" يا ليت".. قلتها بترجي..
" بس انتبهي.. قصته مؤلمه.. ما راح يتردد في انه يحكيها لك.. بس .. ما اظنك تتجملين حجم معاناته.."
" جرب".. قلتها بثقة..
" واثقه من قساوة قلبك لهالدرجة؟؟!!!"
قالها وتقدمني .. راسماً طريقة من التساؤل.. أواثقه أنا من قساوتي؟؟ ربما.. فمنذ زمن لم أحن .. لم ابك لمنظر محزن.. بل لم اقهقه لمشهد ضاحك..
" مرحبا فيصل.. "
رفع النزيل عينيه الى " حمد" ..
" هلا حمد.. كيف الحال؟؟"
" نحمد الله.. انت شلونك؟؟.."
" مثل ما أنا.. لا جديد.. اتنفس.. آكل.. واثبت كل يوم اني كائن حي.."
قالها بمرارة.. إلا أنه طريقة كلامه المثقفة نوعاً ما.. اثارت استغرابي!!!...
أ
22-03-2004 | 09:39 AM
أخذ يحادث "فيصل" بحماسة.. قدمني له.. وكأنه يقدم أسطورة إغريقية هاربة من أحد قصص "أوفيد"..
للحظة .. شككت بأنني أنا المعنية بكل هذا... أنا؟؟ التي توشك على التلاشي أمام المرآة ؟؟ أنا.. التي تراجع أمي كلماته ألف مرة قبل أن تكشف عن وظيفتي أمام الغير.. أنا؟؟ نصف الإمرأة.. أتحول بكلمات هذا البدوي إلى إسطورة..
يا لتلك الحروف.. كيف تنصبنا تماثيل في لحظة.. لتعيد هدمنا في لحظة آتية..
أغمضت عيني خوفاً من أن أهدم.. فتحتها على عيني فيصل وهما تحدقان فيّ..
خفض عينيه بسرعة.. متمتاً بسرعة.. " وربي.. تشبه سمية!!!"
وكأن حمداً كان في انتظار الفرصة..
" تدري إنها حابة تعرف قصة سمية؟؟"
" والله.." قالها بتشكك مؤلم..
" إيه.. والله.."
" عشان أزيد كارهيني في الدنيا.. وحدة؟؟؟.."
قالها بسخرية مؤلمة.. أجبرتني على التراجع إلى الخلف.. وكأن أحزان هذا الرجل.. ريح موسمية حارقة.. تقتلع الواقف أمامها حرقاً!!!
إلا أن حركتي تلك حركت لديه رغبة البوح.. لا أدري لم؟؟!!
" تحبين تسمعين؟؟"
" إذا ما يضايقك.."
" يضايقني؟؟.. للحين تستخدمون هالكلمة برا؟؟؟!!"
لم أعرف ما رد الفعل المناسب لما قال.. أأبتسم؟؟ أم أرد بسخرية ؟؟ فانقلبت تعابير وجهي عبوساً.. ظننته مضحكاً.. فازددت خجلاً.. ونقما على " حمد".. فلولاه.. لما كنت هنا.. أفتش على طيف "سمية"..
" أنا قتلتها.."
صفعتني الكلمة.. قالها بسرعة هادرة.. وكأنه يرديها أن تحفر داخلي.. تمام كطلقة رصاصته في رأس سمية..
" قتلتها؟؟"
" إيه.. قتلتها.. في لحظه قتلتها.. وفي لحظة.. ماتت.. كأنها تثبت لي.. إن لحظه واحدة بس.. تكفي تعيشني " حقير" سنين.... تخيلي.. حجم اللحظه.. تخيلي كيف نضيعها.. وهي قادرة تهدمنا.. بس في المسافة بين " اللام" .. و" الهاء"..
" بس ليه.."
" ما ادري!!!.. ليه؟؟ سؤال ظليت 10 سنين أسأله لنفسي.. ليه؟؟ كنت أحبها.. اختي الوحيدة.. والصغيرة.. "
ابتسم وهو يتذكر..
" لما انولدت.. كان عمري عشر سنين.. سماها أبوي " زائرة منتصف العمر..".. وبالرغم من إني كان لازم أغار منها.. مثل أي طفل.. إلا أني عشقتها.. لدرجة كنت أغني لها.. وألعبها.ز كأني بنت.. في الفريج.. صاروا يسموني " أخو سمية" .. تصدقين.. ما كنت أزعل.. كنت أحس أن أكبر نعمة هي إني أكون أخاها....
وفي المقابل.. كانت ملتصقة فيني لدرجة.. غريبة.. لدرجة إني لو غبت برا..تجي تسألني بعفوية.. " أنت ما تعرف إن غيابك عني.. يذبحني؟؟".. كأن إحساسي بتعلقها فيني يطيرني لأقصى مسافة فرح.. وكانت كلمة " يذبحني".. تردد في أسماعي وأنا غايب.. تجبرني على إني أرجع.. خوفا من إني " أذبحها.." وما كنت أتوقع إن رجعتي .. ممكن في يوم.. " تذبحها..
لما قررت أسافر برا.. أكمل دراستي.. كان عمرها عشر سنين.. طفلة.. للحين أتذكر ريحه ضفايرها وهي تحضني.. ما ادري هي كانت ريحه دموعها ..والا ضفايرها.. المهم.. كانت ريحتها..وبس..
كانت زياراتي متقطعة.. كنت مضغوط كثير .. وكنت أبي أرجع " دكتور".. كنت ببساطة أدور لنفسي مكان.. مكان كبير.. يمكن أكبر من حجم فريجنا القديم..
لما انتهت دراستي.. بعد ثمان سنين.. كانت " سمية".. غير.. بالعامي.. كانت " حلوة".. وبالمعنى الجمالي.. كانت " روعة".. ما صدقت أنها هي سمية.. وربي كانت كأني جنيه من جنيات " ألف ليلة وليلة".. يالله.. كل هالجمال في إختي أنا؟؟... وربي.. يحق اتفاخر فيها.. وأفرح..
" كبرتي سمية.."
ابتسمت .. " كل صغير .. يكبر.." قالتها بخجل..
" إيه بس مب كل صغير يحلا.."
" بايخ.." قالتها بفرحة طفولية..
أ
22-03-2004 | 09:40 AM
سكت..وكأنه يعيد تذوق الذكرى..
تلاقت عيني.. وعين حمد.. لكم تمنيت وقتها .. انتهاء الزيارة.. أو أن أجري خارج هذا المكان الكئيب.. لم اكن اريد الوصول إلى النهاية.. إلى لحظه اغتيال " الروعة"..
أعاد النظر إلي مرة أخرى.. كانت نظرته مختلفة هذه المرة.. وكأنه يبحث عنها بين ملامحي.. مد كفه المرتجفة الي .. ببطء مجنون.. إلى أن كف حمد أعادتها إليه.. خالية الوفاض مني..
ابتسم بخجل..
" كانت خجولة..ملتصقة بأمي.. أحيانا كنت أستغرب.. كيف تجد الخروج مع سيده طاعنة في السن كأمي.. متعة؟؟.. ما كنت تميل الى الخروج مع صديقاتها.. كانت أحلى متعها.. القراءة.. وكلامها معي ومع أمي..
وفي يوم.. كنت في مجلس واحد من الشباب.. ومثل أي جلسة شبابية.. ما خلى الموضوع من التفاخر بعدد البنات اللي يعرفهم كل واحد منا.. كانوا الشباب يكلموني بحسد كوني تعرفت على بنات أحلى برا.. كان كل شي اشقر يجننهم.. وكنت أنا مغرور بانحلالي..
فجأة.. رفع واحد منهم صورة.. وقبل لا أشوفها سمعته يقول.. " وربي مهما عرف.. ما راح يعرف مثل هالبنت.."
التفت.. ولقيتها قدامي.. صورة سمية.. سمية اختي أنا.. سمية الـ "الروعة".. سمية.. اللي تستحي حتى مني.. ألف سؤال انرسم داخلي.. ألف لف لعنه.. والف رغبة بموتها تناديني.. كل هذا . وهو يتمادى في وصف حبها له.. تعلقها فيه..
بعد أقل من ساعة.. كنت في البيت... " بتذبحني" تناديني.. في لحظه.. أخذ المسدس.. وفي لحظة ثانية.. كنت قدامها.. كانت تقرا " سورة الكهف".. كانت ليلة الجمعة.. لحظة وحده رسمت لي فيها كل معاني الخوف.. الرهبة.. الدهشة.. الترجي.. الألم.. كل هذا في لحظة.. وكل للي بقى.. في اللحظه اللي تبعتها.. دمها.. سجادتها.. القرآن.. صرخة أمي.. هستريا الضحك والبكا داخلي..
و بعد هذا كله.. كنت أنا وحدي.. بدون الكل.. بدون حتى نفسي!!!....
تخيلي.. أني عرفت بعدها أن ذاك الشاب أخذ صورتها من أحد ستوديوهات التصوير؟؟ وان الصدفة.. بس الصدفه.. هي اللي خلت صاحبة الصورة.. أختي؟؟!!.. وان الصدفة.. بس الصدفة.. خلتني التقي بالشاب.. في لحظه غرور.. لحظه انحلال.. عشان اقتل سمية.. على سجادة صلاه.. ليلة الجمعة.. "..
قالها بتنهد.. وكأنه انتهى من آخر اعترافاته...
r
22-03-2004 | 12:03 PM
:confused::confused::confused::confused:
القصـــــــــــه روعة واحلى جزء كيف التقت حمد ( يمكن علشان انا رومانسيه)
القصـــــــــــه روعة واحلى جزء كيف التقت حمد ( يمكن علشان انا رومانسيه)
ن
22-03-2004 | 12:42 PM
:clap::clap::clap: