طرق الوقاية من السرطان

منار ابراهيم 17-07-2020 0 رد 1,460 مشاهدة
م
طرق الوقاية من السرطان ، السرطان هو نوع من الخلايا التي تنمو بداخل الجسم فهو مرض يصيب الأجهزة المختلفة ويصعب السيطرة عليه، وخصوصًا إذا كان في مرحله الأخيرة حيث تتشكل الخلايا القديمة مع الخلايا الجديدة الغير طبيعية، حيث تعمل الخلايا السرطانية علي قتل الخلايا السليمة ونمو الخلايا الغير طبيعية، والتي هي نتيجة لتجمع الخلايا الغير طبيعية الزائدة حيث تتجمع كنوع من الكتل من الأنسجة التي تعرف بالورم، ولكن لابد من التفرقة بين السرطان وبين الأورام هناك أنواع من الأورام تعتبر أورام حميدة وتصبح دائمة ولكن بدون ضرر على الإنسان، ولكن في حالة الإصابة بالسرطان يصاب الورم أو من غير أورام مثل حالات الإصابة بسرطان الدم، عروس يقدم لك طرق الوقاية من السرطان.

طرق الوقاية من السرطان

الوقاية خيرمن العلاج هي من أكثر المقولات التي تعبر عن الحقيقة فالوقاية من الأمراض تغنيك عن الإصابة بها، حيث تناول الأطعمة والحفاظ علي الصحة هو يقلل من فرص الإصابة وتقليل الأعباء المختلفة الناتجة عن ازدياد عدد حالات السرطان الجديد والذي تتسبب في ظهور الكثير من الوفيات، لذلك يمكن للوقاية من السرطان عن طريق معرفة عوامل الخطر المرتبطة بالجينات، أو معرفة الكثير من انماط الحياة أو في البيئة المحيطة التي تعمل منا عامل قوي للحماية منه والتعامل معه، وأيضا يقدم مجموعة من النصائح الخاصة بالسرطان والوقاية منه والتي منها :


- تناول الطعام الصحي

يعتبر اتباع النظام الصحي في الطعام هو أحد الأمور الهامة التي تحمي الجسم من الأمراض الخطيرة، ويعتبر السرطان واحد من هذه الأمراض، فتناول الأطعمة التي تحتوي علي الفيتامينات والمعادن الهام للجسم والابتعاد عن تناول الأطعمة أو مشروبات تحتوي علي ماد كييائية ضارة أو دهون وكربوهيدرات، يعمل علي التقليل من إصابة الشخص بالسرطان، فلابد أن تحتوي الأطعمة علي مجموعة متنوعة من مضادات الأكسدة مثل الخضراوات، أو الفاكهة، أوالمكسرات، أوالفاصوليا، أوالحبوب الكاملة، وأيضا تناول الدهون الصحية، وأيضا من الجانب الأخر التقليل من تناول الأطعمة الجاهزة أو السكريات أو مقلية أوالكربوهيدرات المكررة والتي تحتوي علي الدهون غير الصحية، وهذه تعتبر من أهم الطرق التي تعمل على التقليل من الإصابة بمرض السرطان والوقاية منه.


- الحفاظ على الوزن الصحي وممارسة النشاط البدني

يعتبر النشاط البدني هو أحد أهم الأنشطة التي تتحكم في صحة الإنسان وتتحكم في الوزن، وتقلل من خطر الإصابة بأنواع مختلفة من السرطانات ومنها سرطان الثدي والبروستاتا، وأيضا سرطان الرئة وسرطان القولون، وسرطان الكلى، وتعتبر هي من أفضل الممارسات التي تتم وتحقق نتائج رائعة، حيث بممارسة الأنشطة البدنيّة الهوائية المعتدلة بمعدل ساعتين ونصف أسبوعيًّا أو أكثر يمكنك تحقيق نتائج رائعة تقي بها الجسم من الإصابة بالسرطان، أو إذا أردت ممارسة الأنشطة الهوائية الشديدة، يمعدل ساعة وربع أسبوعيًا، فهذا يعتبر نوع من الممارسات الخفيفة ولكنها أيضا تحقق الهدف من التقليل من خطر الإصابة بالسرطان.


- الوقاية من أشعة الشمس

بالرغم من أن الكثير منا يصاب بسرطان الجلد من خلال التعرض الكثير لاشعة الشمس الضارة، فيعتبر التعرض لأشعة الشمس تحت مجموعة من النصائح التي يتم تطبيقها وهي أولا تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس وفت الظهيرة، والتي هي ما بين الساعة العاشرة صباحًا والرابعة عصرًا، حيث تكون اشعة الشمس في هذا الوقت ضارة، وإذا أردت الخروج فهذا الوقت لابد من البقاء في المظلة قدر الإمكان والحرص علي ارتداء النظارات الشمسية وأيضا قبعة عريضة، تغطية أجزاء الجسم المكشوفة، وارتداء ملابس فضفاضة ذات ألون زاهية أو الداكنة، ويفضل ارتداء ملابس قطنية، ويفضل استخدام واقي للشمس بعامل حماية لا يقل عن 30، فالتعرض المباشر للشمس وقت الظهيرة لفترة طويلة يزيد من إحتمال إصابة الشخص بسرطان الجلد.


- الحصول على المطاعيم

الجرعات التطعيمة التي من شأنها حماية الجسم من الإصابة بأنواع مختلفة من القيروسات التي علي المدي البعيد يمكن أن تأثر بإعضاء الجسم، فالتهاب الكبد الفيروسي يمكن أن يأثر علي الكبد مما يزيد من إحتمالية إصابة الشخص بسرطان الكبد، لذلك ينصح من تناول التطعيم الخاص بفيروس الكبد الوبائي، لحماية الجسم من الإصابة بالفيروس، وهناك أيضا اللقاح الخاص بفيروس الورم الحليمي البشري للفتيات والشباب الذين تتراوح أعمارهم بين إحدى عشر واثني عشر عامًا إذ إنّ فيروس الورم الحليمي البشري الذي ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي، فهو يزيد من خطر الإصابة باحتمالية الإصابة بسرطان عنق الرحم، وفيرها من أنواع السرطانات الأخري التي تأتي في الأعضاء التناسلية، وسرطان الخلايا الحُرشفيّة والذي يأتي في الرأس والرقبة.


- الإقلاع عن التدخين

يعتبر التدخين هو أحد الأمور التي تعمل علي زيادة نسبة الشخص الإصابة بسرطان، حيث يرتبط بشكل مباشر بأنواع مختلفة من السرطانات ومنها سرطان الفم، وسرطان الحلق، وسرطان الحنجرة، وسرطان الرئة، وسرطان المثانة، وسرطان عنق الرحم، وسرطان الكلى، وسرطان البنكرياس، فالتبغ هو عامل أساسي في الإصابة بالسرطان حيث يتم التركيز علي المواد الكيميائية التي يتكون منها التبغ حيث تعمل علي زيادة إصابة الشخص بسرطان بنسبة 30 %.


- تجنب السلوكيات الخاطئة

هناك الكثير من السلوكيات الخطيرة التي يتبعها الشخص والغير الآمنة التي تتطور إلي الإصابة بالعديد من أنواع العدوي المختلفة، والتي من شأنها أن تزيد من نسبة الإصابة بالسرطان، ومن أكثر السلوكيات التي تسبب الإصابة بالفريوسات العلاقات الجنسية غير الشرعية التي تزيد من احتمالية الإصابة بالفيروسات المنقولة جنسيًا مثل مرض الإيدز، وأيضا الإصابة بأنواع مختلفة من سرطان الشرج، والكبد، والرئة، وأيضا الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري المنقول جنسيًّا وسرطانات عنق الرحم، والمهبل، والقضيب، والشرج، والفرج، والحنجرة، وأيضا عادة مشاركة الأبر تعمل علي إصابة الشخص ونقل الأمراض مثل فيروس عوز المناعة البشري، وفيروسات التهاب الكبد (ب) و(ج) اللذين يزيدان من احتمالية الإصابة بسرطان الكبد.


- الحصول على الرعاية الطبية بشكلٍ منتظم

لابد من الحصول علي الرعاية والفحوصات الطبية بشكل مستمر حتي تقوم بالكشف المكبر إذا تعرضت لأي نوع من الأمراض مثل سرطان الجلد، وسرطان القولون، وسرطان عنق الرحم، وسرطان الثدي، وهذا من شأنه أن يزيد من نسبة العلاج وجعله أكثر نجاح، حيث يعتبر الأكتشاف المكبر هو نوع من أنواع الوقاية من عوال الخطر والتقليل من خطر الفقدان الحياه، وتصوير الثدي الشعاعي وفحوصات سرطان القولون والمستقيم وفحص سرطان الرئة.


- الوقاية الكيميائية

تعتنر الوقاية الكيميائية هي عبارة عن تناول الأدوية والفيتامينات أو مكملات الغذائية، التي تعمل علي التقليل من خطر الإصابة البسرطان وخصوصًا من لديهم جينات وراثية أو تاريج صحي الذي يعتبر زيادة احتمالية الإصابة بالسرطان، فعقار التاموكسفين وعقار رالوكسيفين، حيث يستخدم في تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي الذي يأتي بسبب هرمون الإستروجين، وهناك الكثير من الدراسات التي أُجريت على عقار التاموكسيفين، وخصوصًا للنساء اللواتي بلغن سنّ اليأس، مضادات الالتهاب غير السيترويدية كنوع من الأدوية التي يتم استخدامها في الوقاية الكيميائية من أنواع مختلفة من السرطانات، فاستخدام الدواء، أو الفيتامين، أو المكمّل الغذائي، هو نوع من وقاية الشخص السليم من السرطان، وأيضا الوقاية الثانوية والتي تحمي الشخص من منطقة من الجسم محتملة من الإصابة بالسرطان، وأيضا يمنع تطور نوع آخر من السرطانات لدى شخص مصاب بسرطان.
X