من هي هيلة المشوح كتابات الكاتبة هيلة

منار ابراهيم 12-02-2020 0 رد 920 مشاهدة
م
من هي هيلة المشوح كتابات الكاتبة هيلة ، تعتبر هيلة المشوح من الكاتبات التي أثارت الجدل كثيرا في الآونة الأخيرة، وذلك من خلال مجموعة من التصريحات الشخصية التي قامت بنشرها عبر الحسابات الشخصية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث إن الإعلام الحر هو من يكفل حرية أبداء الرأي دون المساس بالمعايير الأخلاقية، وتجاوز الخطوط الحمراء التي يلتزم بها كافة الصحافيين والكُتاب، فهذه هي النصوص المتعارف عليها في مواثيق الصحافة العالمية، ويجب أن يكون النقد بناء وليس له هدف أو هجوم لمجرد مصلحة شخصية، فهذا ما قامت به الكاتبة هيلة المشوح من خلال مجموعة من التغريدات المختلفة ومقالات متنوعة تهدف إلى إبداء الرأي، عروس اليوم يقدم لك نبذه عن الكاتبة هيلة المشوح وكتابتها.



من هي هيلة المشوح كتابات الكاتبة هيلة


هي هالة بنت عبد الله بنت سعد بنت مشوح الحربي كاتبة سعودية من مواليد مدينة ساجر قرية البرود، عملت في صحيفة عكاظ، وذلك لكتابة مجموعة من المقالات المتنوعة ومختلفة، حيث أثارت الكثير من الجدل حول مقالة لها بعنوان " الصغيرات والعباءات "، وتحدث من خلالها عن قائدات مدارس البنات داخل المملكة، وحول فرض الحجاب على الأطفال لم يبلغن، والأمر الذي أكدت عليه أن لابد من الرجوع أولاً غلى ولي أمر الطفلة، ومعرفة حول رغبة إذا كان يريد لطفلته أرتداء الحجاب في سن صغير أم لا، دون التدخل من قبلهم وفرض الحجاب.

حيث بدأت بتغريدة على توتير حول هذا الموضوع وتابعها مقال، حيث أكدت من خلال المقال أن هذا الموضوع ليس له مرجع دينين وهي عبارة عن تقاليد وعادات مموروثة وما أنزل الله بها من سلطان، حي أنها لا تعبر إلا عن الجهل وما أنزل الله بها من سلطان، وأيضا رغبة في تقييد الحريات، وبعد الكثير من الكلمات الهامة وآراء المختلفة التي قدمتها هيلة المشوح، أكدت في أخر مقالها أن لابد من عدم الانسياق وراء تلك العادات التي مرت عليها أزمان، حيث اختلف الفكر والعقيدة التي كان عليها المجتمع السعودي قديماً، وبعد ذلك قامت هيلة المشوح بنشر صورة عبر حسابها الشخصي على وقع التواصل الاجتماعي توتير صورة لفتاه نادلة في إحدى مقاهي المملكة بالعاصمة الرياض قائلة ” لأول مرة أشعر أننا أصبحنا جزء من العالم!”.


مقال هيلة المشوح


ما إن كتبت تغريدة عن حرية الأهل في ما تلبسه صغيراتهم من حجاب أو عدم لبسه البتة، بحكم أنهن صغيرات، واتكاء على الاختلافات الفقهية في أمر الحجاب، حتى انهالت الشكاوى من ممارسات قائدات بعض المدارس في تطبيق الحجاب على صغيراتهم، وبالشكل الذي يحدد قناعات القائدة نفسها وليس أهل الطالبة وقناعاتهم بأمر الحجاب.
أرسلت لي إحدى المغردات صورة محزنة لطفلتها الصغيرة والسواد يغطيها من قمة رأسها إلى ما تحت أخمص قدميها وتجر خلفها حقيبة تفوق حجم جسدها الصغير، وتتساءل ما الهدف من هذا يا قائدات المدارس؟
إذا كان الهدف حشمة وتدينا فما المفروض أن يُغطى من أجساد صغيرات لم يبلغن بعد؟ ولماذا هذا التزمت الذي لم ينزل الله به من سلطان، فلم يسن الحجاب على طفلة لم تبلغ الحلم، ناهيكم عن عباءة لا تمت للدين الإسلامي بصلة، فهي تقليد تاريخي كما سبق أن أوضحت في مقال (العباءة وحائط الجهل)، وكما ذكر أحد المشايخ من هيئة كبار العلماء بنفي إلزاميتها شرعاً!
ما يؤرقني حقاً هو تخبط بعض المدارس في موضوع العباءة ومفهوم الحشمة، واجتهادات قائدات المدارس بشكل محدد وإلزامي للعباءة، وذلك بممارسة قناعاتهن على الطالبات وفهمهن الخاص للاحتشام وفرض تلك القناعات المتشددة - أحياناً - على بنات الناس، كإلزام الطالبة بعباءة رأس وغطاء وجه أو نقاب، علماً أن المعلمات غير ملزمات نظاماً بذلك، مما يخلق فجوة بين القدوة - المعلمة - وطالباتها، وفجوة أيضاً بين بيئة الطالبة ومحيطها الأسري والمدرسة، وفي اعتقادي أنه يجب أن يكون لكل شخص حرية تطبيق الحجاب بحسب المدارس الفقهية المتعددة، وانطلاقاً من قاعدة «لا إنكار في خلاف» في ما يخص غطاء الوجه، كما سبق أن نبهت وزارة التعليم على لسان متحدثها أثناء تنظيم إحدى المدارس مسيرة (شعيرة لن تندثر)، وبعد إحالة من قمن بها للتحقيق، كونه عملاً يؤجج الصراعات الفكرية والفقهية.
يجب أن تعلم صحويات التعليم والمتشددات خلف أسوار المدارس وخارجها أن المزايدة على موضوع الحجاب في بلد تطبقه «كل» نسائه، أمر يجب أن يحسم بالقنوات الرسمية لوقف التأجيج الفكري والفقهي، وأن زمن التعبئة البدعية ولى إلى غير رجعة.
X