السؤال هو :
ادرك الرسول صلى الله عليه وسلم قيمة الكلمة الشعرية وشدة تاثيرها
الإجابة هي :
كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يدرك أهمية الشعر كثيرا ومدي تأثيره القوي على كل من يسمعه ويتمعن في كلماته، وكان سيدنا محمد يستمع إلى الشعر بل ويعجب به أيضا، فكان دائم تشجيع الشعراء على كتابة الشعر وإلقاءه، ولكن الشعر فقط الذي يعبر عن الحق والصدق، وقيل أنه استمع إلى أبيات من الشعر والتي هي :
وحى ذوي الأضفان تب قلوبهم
تحيتك الحسنى فقد ترفع النعل
فقال للشاعر " إن من الشعر لحكمة وان من البيات لسحرا ".
وفي يوم قال لعبد لله بن رواحه " قل شعراا تقتضيه الساعة أنا أنظر إليك ".
فكان رد عبد الله :
إني تفرست فيك الخير أعرفه
والله يعلم أني ماخاننى البصر
أنت النبي ومن يحرم شفاعته
يوم الحساب فقد أزري به القدر
فثبت الله ماأتاك من حسن
تثبيت موسى ونصرا كالذي نصروا
فرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم " وأنت فثبتك الله يا ابن رواحه ".
موقف النبي من الشعر والشعراء
حيث قال الدكتور بدر عبد الحميد هميسه عن موقف النبي صلى الله عليه وسلم من الشعراء والشعر، أن التعاليم الإسلامي جاءت لتقوم برفع كافة مستويات المسلم سواء المستوي العقلي أو الفكري، وتجعله يأخذ منه ويذوق فقد جماله وروعته، فهو فن يعبر عن أسلوب راق، وهو وسيلة ليعبر بها الإنسان عن مشاعره النبيلة، وأيضا مستواه الفكري العميق، الإسلام و دين شامل كامل لا يقم بتحريم الشعر أو وقفه إذا كان يحمل به الهدف سامي، وسيدنا محمد صلي الله عليه وسلم خير قدوة لنا، فهو من شجع على قول الشعر وجعاه أسلوب من أساليب الدعوة الإسلامية قديما، أيضا دعوة إلى المثل الرفيعة.