قصص اجتماعية تبرز اهمية احترام المسنين

منار ابراهيم 30-11-2019 0 رد 1,660 مشاهدة
م
قصص اجتماعية تبرز اهمية احترام المسنين ، تعتبر القصص الاجتماعية قصص مهمة جدا وملهمة للطلاب وخصوصا وهم في سن صغير حتي يتعلموا كل ما هو يخص الأخلاق والإنسانية، وليس هذا فقط بل تقوم بتعليمهم كيفية التعامل مع مواقف مشابهة وكثير من الأمور الأخرى، ونري أن كثير من الطلاب عند سؤالهم عن قصص اجتماعية يبدوا بالبحث عن أفضلهم لتأخذها قدوة ومثال احترام المسنين وكبار السن، وهذا هو ما يطلب منهم في ملف أنجازي لمادة اللغة العربية كتاب لغتي للصف السادس الابتدائي الفصل الدراسي الثاني، وهنا في هذا السؤال يطلب منهم الرجوع إلى المكتبة المنزلية أو المدرسية للبحث عن آيات قرانية أو أحاديث نبوية شريفة أو قصص اجتماعية تبرز أهمية احترام المسنين، بل وتوضح العلاقة بين أرفاد المجتمع مع بعضهم البعض، عروس يقدم لك العديد من نماذج القصص الاجتماعية التي تبرز أهمية احترام المسنين.

قصص اجتماعية تبرز أهمية احترام المسنين


- القصة الأولي

وهي قصة حدثت في عهد سيدنا ونبينا محمد صلي الله عليه وسلم، حيث كان هناك عباي بن عبد المطلب وهو عم النبي وأكبر من سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم سناً، فكان هناك رجل يسأل عباس من منكما أكبر أنت أم رسول الله؟ فهنا رد عباس وقال : هو أكبر منّي وأنا ولدت قبله.


- القصة الثانية

في يوم جاء شيخ إلى سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم، وكان يتقدم إليه فأبطأ فطلب من القوم أن يوسعوا له، فلاحظ النبي وقام بتفريق الطريق له، ثم قال صلي الله عليه وسلم " لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا، وَيُوَقِّرْ كَبِيرَنَا "، وهذا يعني أن المسلم الصح هو من يقوم بتقديم الرحمة للصغير توقير الكبير، فمن لم يفعل ذلك فهو ليس مسلما، أي أنه لا يحمل صفات المسلمين، فأهم صفات المسلم هو تقدير واحترام الكبير.


- القصة الثالثة

في يوم دخول الرسول مكه منتصرا فاتحا لها، كان هناك شيخ يسمي أبو قحافة وهو شيخ كبير في السن تأخر في إشهار إسلامه فجاء به أب بكر الصديق رضي الله عنه وهو أبيه إلى سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم ليسلم على يد النبي في بيت الله الحرام فعندما رأه سيدنا محمد قادم به قال لأبو بكر " هَلاَّ تَرَكْتَ الشَّيْخَ فِي بَيْتِهِ حَتَّى أَكُونَ أَنَا آتِيهِ فِيهِ "، وأنا رأي النبي أنه لابد هو من يذهب إلى الشيخ الكبير إلى بيته حتي ولو كان هو الزعيم المنتصر، فلابد أن يذهب إلى بيت الشيخ الكبير.


- القصة الرابعة

كان الرسول صلي الله عليه وسلم يكن معزة خاصة لكبار السن، بل كان يرفض أن تطول صلاة الجماعة رغم حبه الشديد لصلاة في المسجد وخاصة صلاة الجماعة عندما يكون هو أمام المسجد وتعظيمه لقدرها، ولكنه كان يراعي أن هناك كبار السن وغيرهم من أصحاب الحاجات، يصلون خلفه لذلك كان لا يطول في الصلاة حتي لا يتعبهم، فهذا دليل على الرحمة من رسول الرحمة، فأساس الرحمة بالناس هي الراحة وليس المشقة والعذاب.


- القصة الخامسة

كان هناك مجموعة من الأصدقاء يجلسون في الكراسي الأمامية من الحافلة، وعندما توقفت الحافلة في موقف الخاص بها حتي تنسي للناس ركوبها، وكان من بينهم رجل كبير في السن، وعند دخوله إلى الحافلة لم يقم أحد بمساعدته في الصعود للحافلة ولم يكن هناك مكان واحد فارغ يستطيع الرجل الجلوس به، فهنا قام طالب بالنظر إلى الرجل المسن وقام بالنهوض من كرسيه وشعر بالغضب من زملائه لإن لا أحد قام بمساعدة الرجل، فقترب منه وألقي عليه التحية وطلب منه الذهاب والجلوس بمكانهن فندهش الرجل كثيرا من هذا الموقف فقال له الطالب أنت تحتاج إلى الراحة حتي لا تتعب من الوقوف أثناء تحرك الحافلة، وقال له لا تستغرب كثيرا فهذه هي أخلقنا أخلاق المسلمين هذا ما قمنا بتعلمه من السيرة النبوية وما حثنا عليه سيدنا ونبينا محمد صلي الله عليه وسلم نبي الرحمة، أن نقوم باحترام الكبير وتوقيره، قام الرجل بشكر الطالب ودعا له.
X