السيرة الذاتية لابو بكر الجزائري معلومات عن الشيخ ابو بكر الجزائري

منار ابراهيم 26-11-2019 0 رد 1,274 مشاهدة
م
السيرة الذاتية لابو بكر الجزائري معلومات عن الشيخ ابو بكر الجزائري ، هو أبو بكر جابر بن موسي بن عبد القادر بن جابر، المعروف بالشيخ الفاضل والعالم الجليل أبو بكر الجزائري، وكان جده أحد شيوخ بني هلال هي قبيلة من القبائل العربية التي هاجرت قديما من شبه الجزيرة العربية واستقرت في شمال إفريقيا واستوطنتنها، ولد عام 1921م في قرية ليوة وهي قرية زراعية من قرى مدينة بسكرة في الجزائر، وكانوا يطلقون عليها عروس الجنوب الجزائري، تقلي تعليمه في هذه البلدة، ثم بدا في حفظ القرآن الكريم وبعض علوم اللغة والفقه المالكي للإمام مالك، وانتقل بعد ذلك إلى مدينة بسكرة قام باستكمال دراسته على يد مشايخ تخصصوا في العلوم النقلية والعقلية الأمر الذي ساعده في الالتحاق بالمدارس الأهلية وتتلمذ على يد الشيخ الطيب العقبي الذي كانت دراسته بالمسجد النبوي الشريف العقيدة السلفية الصافية على مشايخ الدعوة إبان دخول الحجاز تحت الحكومة السعودية، فتأثر كثيرا بعلمه وهو من غرس فيه الميل والسفر إلى المدينة المنورة، عروس يقدم لك السيرة الذاتية للشيخ أبو بكر الجزائري.

أبو بكر الجزائري

بعد تعلم المزيد من علوم الدين والفقه علي يد أكبر الشيوخ والعلماء، انتقل الشيخ أبو بكر إلى العاصمة الجزائر، حيث عمل هناك في جمعية العلماء التي كانت له البداي الحقيقة لغرس أسس العقيدة ومحاربة البدع التي كانت تطول الإسلام وتنتسب له دون حق، فكان لها الشيخ بالمرصاد يحارب كل الخرافات وينشر المنهج الصحيح، لعودة الأمة الإسلامية إلى طريها الصحيح، وهنا قام بتأليف مجلة وأطلق عليها " الداعي واللواء "، والتي كانت تعبر عن حال ولسان شباب الموحدين والتي هي جمعية إصلاحية، حيث قام بتوزيعها بنفسه، وعند بلوغ عام 1372هـ جاء إلى مكة لأداء فريضة الحج وزيارة بين الله والمسجد النبوي، وهنا ألتقي بالعديد من الجزائريين المهاجرين وقاموا بتحببه في البقاء، وهو كان من محبي المسجد النبوي والمدينة المنورة حيث ظل يتمني الموت بها، وهنا قرر البقاء في المملكة العربية السعودية.
وهنا رحل مع أسرته إلى المدينة المنورة والبقاء بالمسجد النبوي حيث بدا في استكمال مسيرته العلمية، وهنا ظل يلازم شيوخ المدينة المنورة ومنهم الشيخ عمر بري والشيخ محمد الحافظ وكذلك الشيخ محمد الخيال ورئيس قضاتها وخطيب مسجدها الشيخ عبد العزيز بن صالح، وفي عام 1374 هـ قام بالحصول على إجازة من رئاسة القضاة بمكة المكرمة وذلك بهدف التدريس بالمسجد النبوي الشريف، ومن هنا أصبحت له حلقات تدريسيه خاصة به حيث يقوم بتفسير القرآن الكريم، والأحاديث الشريفة والكثير من علوم الفقه والشريعة، وبعد ذلك عمل مدرسا في مدارس وزارة المعارف في دار الحديث في المدينة المنورة، وعين أستاذ في الجامعة الإسلامية الأولي في المملكة والتي تم أفتتاحها في عام 1380هـ، كما له العديد من المؤلفات التي أثرت في العديد من الأجيال، لم ينجب أبو بكر إلا ولد واحد وهو الدكتور عبد الرحمن أبو بكر الجزائري وهو أستاذ بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، ولنجب تسع بنات، وله ما يفوق الستين حفيدا.

مؤلفات أبو بكر الجزائري


- رسائل الجزائري وهي (23) رسالة تبحث في الإسلام والدعوة.
- منهاج المسلم ـ كتاب عقائد وآداب وأخلاق وعبادات ومعاملات.
- عقيدة المؤمن ـ يشتمل على أصول عقيدة المؤمن جامع لفروعها.
- أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير .
- المرأة المسلمة.
- الدولة الإسلامية.
- الضروريات الفقهية ـ رسالة في الفقه المالكي.
- هذا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم.. يا محب ـ في السيرة.
- كمال الأمة في صلاح عقيدتها.
- هؤلاء هم اليهود.
- التصوف يا عباد الله.
- نداءات الرحمن لأهل الإيمان - شرح فيه آيات "يا أيها الذين ءامنوا" في كامل القرآن.

تلاميذ الشيخ أبو بكر الجزائري

وتخرج على يديه العديد من العلماء والشيوخ في وقتنا هذا وهم من أبرز الشيوخ في المسجد النبوي، وخصوصا في مرحلتي الماجستير والدكتوراه في قسم التفسير بداخل كلية الشريعة بالجامعة والمسجد النبوي الشريف ومنهم :


- فضيلة الشيخ العلامة عبد الرحمن بن صالح بن محيي الدين



- الشيخ عدنان بن عبد العزيز الخطيري
- الشيخ عبد الرحمن بن صدوق الجزائري
- الشيخ إدريس بن إبراهيم المغربي
- الشيخ حمزة بن حامد بن بشير القرعاني
- الشيخ الدكتور عبد الله بن الشيخ محمد الأمين
- الشيخ الدكتور مختار بن الشيخ محمد الأمين
- الشيخ الدكتور عمر بن حسن فلاته المدرس بالمسجد النبوي
- الشيخ عواد بن بلال بن معيض
- الشيخ عبدالله بن فايز الجهني
- الشيخ عبد الحليم نصار السلفي

وفاته الشيخ أبو بكر الجزائري

توفي الشيخ أبو بكر الجزائري يوم الأربعاء الموافق 4 ذو الحجة عام 1439هـ، والذي يوافق بالتقويم الميلادي 15 أغسطس 2018م، وذلك عن عمر يناهز 97 عام، بعد خوضه صراع كبير مع المرض، وتم الصلاة عليه في المسجد النبوي الشريف ودفن في مقابر البقيع، حيث كان يهاد مع التهاب رئوي حاد نقل بعدها إلى المستشفي الأمير محمد بن عبد العزيز للحرس الوطني بالمدينة لتلقي العلاج وقد توفي بداخلها.
X