قصة ابي بن خلف الذي قتله الرسول ، هناك الكثير من الشخصيات التي تحدث عنها التاريخ منها المهم الذي تأثرنا به كثيرا، واقتدينا به وبصفاته وتصرفاته ومنهم من تعرفنا عليه فقط بل وتجنبنا أفعالة، فالإطلاع على الأمم السابقة ومعرفة ما مروا به من مواقف ومواضيع هامة هي من ترسم الخطوط التي نمشي بها في حاضرنا ونتعلم منها حتي لا نكرر أخطائها، ومن أهم القصص التي سوف نتعرف عليها من خلال هذا المقال على عروس هي قصة أبي بن خلف، وهي قصة تحكي فترة في تاريخنا الإسلامي بعد نزول الوحي على سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم وبدء بدعوة الناس إلى الإسلام، أثناء ذلك كان العديد من رجال وسادة قريش يحاربون النبي بكل ما أوتوا من قوة لوقف الدعوة وعودة الناس إلى عبادة الأصنام.
من هو أبي بن خلف الرجل
هو أبي بن خلف القرشي الذي كان أحد أهم رؤساء وسادة قريش في عصر الجاهلية، ونسبه هو أبي بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب القرشي الحجمي، المعروف بالغطريف، فمنذ نزول الوحي علي نبينا محمد صلي الله عليه وسلم والبدء بالدعوة الإسلامية، وهو يقوم بإيذاء النبي ومن معه، فكان من أبرز الشخصيات التي تتباهي أمام الغير بتكذيب الدعوة وتحريض الناس على إيذاء النبي، وليس هذا فقط بل الاستهزاء به وبكلامه.
ولم يقتصر الأمر على هذا فقط بل كان يقوم بتعذيب كل من يؤمن بالدعوة ويسلم، حيث كان يقوم بأشد أنواع التعذيب معهم سواء عن طريق الحرب النفسية، أو الإيذاء الجسدي، أوالضرب والتعذيب، والطرد خارج مكة وتشريدهم، فكان أشد شخصيات قريش استهزاءا وانتهاكا للمسلمين، فكان يختصب حقوقهم ولم يراعي العمر أو إذا كانت امرأة، بل ظل يعذبهم كثيرا ويحاربهم بأبشع أنواع الطرق.
قصة مقتل أبي بن خلف
كان أبي بن خلف يعيش في مكة وكان في كل مجلس بينه وبين سادة قريش يتوعد بأن يكون هو من يقتل الرسول صلي الله عليه وسلم، وكان يصل هذا الحديث إلى نبينا ورسولنا الكريم، فكان رده على هذا الكلاl بأنه قال " أنا أقتله إن شاء الله "، وعندما كان يقابل أبي بن خلف سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم كان يقول له " يا محمد إن عندي فرسا أعلفه كل يوم فرقا من ذرة أقتلك عليه "، وهنا يكون رد النبي عليه " بل أنا قاتلك إن شاء الله "، في أحد الأيام أنتشر في مكة خبر مقتل سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم، وكان ذلك أثناء حدوث غزوة أحد وهي في العام الثالث للهجرة،وتحديدا في شهر شوال، وكانت من ضمن غزوات التي كانت بين المشركين وبين المسلمين، وكانت ثاني غزوة للمسلمين ضد مشركي قريش بعد غزوة بدر، وفي هذه الغزوة استشهد الكثير من المسلمين وكان من أبرزهم أسد الله حمزة بن عبد المطلب عم الرسول.
وما كان من الرسول صلي الله عليه وسلم أنه خرج بين صفوف المسلمين حتي يروا ويقوم بتكذيب الشائعة التي انتشرت عن خبر وفاته، وهنا أقترب أبي بن خلف من الرسول، وحاول قتله ولكن قام سيدنا محمد بأخذ الحربة من حارث بن الصمة، وطعن ابن خلف فيها في عنقه، وكانت آثار الطعنة جعلته يقع من على فرسه، وكان الجرح الذي سببه سيدنا محمد لأبي بن خلف ليس كبير ولكنه لم يمنع تدفق الدم واحتقانه به، وعندما عاد إلى قومه بعد الغزوة وبعد جرح سيدنا محمد وطعنه له يقول لقومه " قتلني والله محمد "، وكان أب بن خلف المشرك الوحيد الذي قتله سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم ولم يقتل أحد بعده.
قصة ابي بن خلف الذي قتله الرسول
م
24-11-2019 | 11:24 AM