خطبة محفلية عن الصداقة حقوق وواجبات ، الخطبة المحفلية هي نوع من أنواع الخطب، وسميت محفلية لإنها تقال فقط عند الاحتفال بمناسبة خاصة، مثل الاحتفال بنجاح شخص، حفلات التخرج من الجامعة حفلات التفوق الدراسي، حفلات الخروج على المعاش، حفلات تكريم خاصة بالشركات والكثير من أنواع الحفلات التي تستدعي إلقاء خطبة محفلية سواء عن شخص أو مكان أو علاقة، وأثناء الاحتفال يقوم شخص بتحضير خطبة، تتضمن العديد من الإفكار والكلمات الخاصة بنوعية الحفل، لذلك فهي لا تكون خطبة ثابته بل تتغير وتختلف حسب نوع الاحتفال، وفي هذا المقال عروس يقدم لك خطبة تتضمن علاقة الصداقة بين الأصدقاء ووجباتها وحقوقها على بعضهم البعض.
خطبة محفلية عن الصداقة حقوق وواجبات
أن الحمد لله نحمده ونستعينه، الحمد لله في الأولى والأخرة، الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام علي أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلي آله وصحبه أجمعين وأما بعد ، أهلا وسهلا بكم أصدقائي وصديقاتي أهلي وضيوفي الكرام، أهلا بكم يا خلاني يا من سكنتم في كل أجزاء وجداني، هذه كانت القوافي التي أتت لتنتشي فرحا وحدثتني حديثا بدون عنواني، لكل ضيوفي الكرام أهلا وسهلا نرددها لما الطير يغرد، ويشدو فوق أغصاني، ضيوفي الأعزاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
من أجمل العلاقات التي تحدث بين الأشخاص هي علاقة الصداقة، فما أحسن الحياة مع قضاءها بين الأصدقاء، وما أسوء الحياة بلا وجود أصدقاء حقيقين، فالصداقة هي كلمة اشتقت معناها من الصدق، وذلك يعني أن الصديق هو ما يصدق في مشاعره لأخيه، وتتمثل هذه المشاعر في الحب والإخلاص لهن وعدم الخيانة، وليس هذا فقط بل لابد من الوقوف بجانبه في مواجهة مختلف مواقف الحياه في الحزن قبل الفرح، في الضيق قبل الفرج، بذل الكثير من الجهد والعطاء، فالصديق الحق هو الذي بجانب صديقه يشعره بوجود أخ له وسند وقت الحاجة.
ولكن هناك سؤال مهم جدا هل كل إنسان يصلح أن يكون صديق، حدثنا رسول الله صلي الله عليه وسلم حينما قال في حديثه الشريف " مثل الجليس الصالح كحامل المسك و مثل الجليس السيئ كنافخ الكير "، فهذا يثبت أن هناك نوعان من الأصدقاء منهم الصالح ومنهم السيئ ، لذا يجب علينا أن نختار من يشبهنا لان الصديق هو مرآه لصديقه، فاختار دائما من تكون لديه سمعة عن حسن أخلاقه، الملتزم الذي يقف بجانك ولا يتخلى عنك في محنتك، لان حسن أخلاقة هو من سيجعله بجانبك دائما، ولكن إذا لم تحسن الاختيار عند أول اختبار الحقيقي لهذه الصداقة سوف تنقلب عليك وتصبح عداوة لإنه ليس لديه أخلاق ليراعي علاقة الصداقة بينكم، فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم " المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل".
وفي الختام
قال الله تعالى في كتابه العزيز " الْأَخِلَّاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ"، لذلك لابد جيدا من التمهل في اختيار الأصدقاء أو عند تغير الصديق بأخر، لأن خيانة الصديق هي أشد وأصعب من طعنة السيف، فهناك صداقات تقام بسبب المصلحة الشخصية، ولكن عند اختفاء المصلحة تنتهي هذه الصدقات تماماً، ولكن الصداقة الحقيقية هي من تحمل أسمي المعاني واجمل الصفات، وتظل مثمرة بالحب طوال العمر مثل شجرة تنمو وتزدهر أورقها وتكبر، وتسقي يومياً بالمحبة والوفاء والإخلاص.
ومع أخر كلماتي أدعو الله أن يوفق الجميع في الدنيا والأخرة ، وأن يرزقنا الصديق الصالح الذي يكون سند وعون لنا في رحلتنا هذه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
خطبة محفلية عن الصداقة حقوق وواجبات
م
20-08-2019 | 11:14 AM