الأرضية يجعل منها مكاناً يفوح بالحمال والأنوثة ، فالبنت سواء كان دورها الاجتماعي أنها بنت صغيرة أو أم أو أخت أو زوجة ، تجد أنها تمثل عماد البيت وأساسه وأصل بناء الأسرة والبيوت بدفئ وحنان يقوم على المرأة .
فالمرأة هي مربية الأجيال وصانعة رجال الغد والمستقبل المشرق ، فالأم هي مدرسة عريقة إن أعددتها جيداً أعددت شعباً طيب الأعراق ، فتجد أن وجود البنات في المنزل يعطيه روحاً مرحة وشعور بالسعادة والفرح الدائم . فتجدها دائماً ما تساعد البنت أمها في المنزل ودائمة الترتيب والتنظيم معها ، وتحنو على إخوتها الذكور حتى وإن كانوا أكبر منها عمراً ، فالله سبحانه وتعالى قد منح البنات نبعا داخلياً من الحنان والعطف لا يجف ولا يظمأ أبداً .
فعندما يرزق الله الأسرة وخاصة الأب بذرية صالحة من البنات الصالحات فقد رزقه الله جنة في بيته ورزقه أيضاً جنة الأخرة وذلك لقول الرسول الكريم في سنته النبوية الشريفة عن ذلك ــ عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: "من عال جاريتين حتى تبلغا، جاء يوم القيامة أنا وهو كهاتين وضم أصابعه" (رواه مسلم)، وقال صلى الله عليه وسلم "ما من رجل تدرك له ابنتان فيحسن إليهما، ما صحبتاه أو صحبهما، إلا أدخلتاه الجنة" صدق الرسول الكريم
كان قديماً في عصور الظلام العلمي والجهل عندما يتم إنجاب الأم لفتاة يحزن الأب كثيراً ويحمل الأم مسؤولية ذلك فلم يكونوا يعلمون بقيمة الفتاة في الأسرة وأنه بدونها لن توجد أسرة أو تستمر الحياة فإنجاب الفتيات نعمة كبيرة وهبة عظيمة من عند الله وهو وحده القادر على تحديد جنس الجنين وسواء كان ذكراً أم أنثي فمن الواجب شكر الله وحمده على نعمته العظيمة وأن يجعل من ذريتنا ذرية صالحة تأخذ بأيدينا إلى الجنة ، وقد قال تعالى في كتابه العظيم : " لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاء يَهَبُ لِمَنْ يَشَاء إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاء الذُّكُورَ " .
وقد ثبت في السنة النبوية العظيمة أن النبي الأمين محمد كان شديد الحب والتعلق بالفتيات الصغار سواء كُن بناته رضي الله عنهن أو بنات الصحابة رضي الله عنهن جميعاً وكان دائم اللعب معهن وملاطفتهن وإهدائهم الحلوى لإدخال السرور على قلوبهن
وقد أوصانا الرسول الأمين بضرورة حُسن معاملة البنات وحُسن تربيتهن لأنهم عماد الأسرة والدين ونهى عن نهرهن أو الإساءة اليهم فهم قلب الأمة النابض بالدفئ والحنان الدائم وقد كان " يقول صلى الله عليه وسلم: "لا تكرهوا البنات فإنهن المؤنسات الغاليات " صدق الصادق الأمين .
وإليكم مجموعة من أجمل صور البنات واكثرهن رقة حول العالم ....








