أقوال السلف في الاستغفار

الفراشة الفراشة 28-10-2015 0 رد 787 مشاهدة
ا
قال أبو موسى - رضي الله عنه - : كان لنا أمانان من العذاب ذهب أحدهما - وهو كون الرسول صلى الله عليه وسلم فينا ، وبقي الاستغفار معنا فإن ذهب هلكنا(التوبة إلى الله للغزالي) .

وقال الربيع بن خثيم: "تضرعوا إلى ربكم وادعوه في الرخاء؛ فإن الله قال: من دعاني في الرخاء أجبته في الشدة، ومن سألني أعطيته، ومن تواضع لي رفعته، ومن تفرغ لي رحمته، ومن استغفرني غفرت له"(منهاج الصالحين ) .

وسئل سهل عن الاستغفار الذي يكفر الذنوب فقال : "أول الاستغفار الاستجابة، ثم الإنابة، ثم التوبة؛ فالاستجابة أعمال الجوارح، والإنابة أعمال القلوب، والتوبة إقباله على مولاه بأن يترك الخلق، ثم يستغفر الله من تقصيره الذي فيه"(التوبة إلى الله للغزالي) .

قال ابن الجوزي : "إن إبليس قال: أهلكت بني آدم بالذنوب وأهلكوني بالاستغفار وبـ" لا إله إلا الله " فلما رأيت منهم ذلك ثبتّ فيهم الأهواء فهم يذنبون ولا يستغفرون لأنه يحسبون أنهم يحسنون صنعاً"(مفتاح دار السعادة لابن القيم) .

قال قتادة - رحمة الله -: "إن القرآن يدلكم على دائكم ودوائكم أما داوئكم فالذنوب وأما دواؤكم فالاستغفار".

وقال علي –كرم الله وجه-: "العجب ممن يهلك ومعه النجاة قيل : وما هي؟ قال: الاستغفار".

وكان - رضي الله عنه - يقول: "ما ألهم الله - سبحانه وتعالى- عبداً الاستغفار وهو يريد أن يعذبه".

وقال أحد الصالحين : " العبد بين ذنب ونعمة لا يصلحهما إلا الحمد والاستغفار ".

ويروي عن لقمان - عليه السلام - أنه قال لابنه: "يا بني إن لله ساعات لا يرد فيها سائلاً فأكثر من الاستغفار".

وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت : " طوبى لمن وجد في صحيفته استغفاراً كثيراً ".

قال أبو المنهال : " ما جاور عبد في قبره من جارٍ أحب من الاستغفار " .

وكان الحسن البصري يقول : "أكثروا من الاستغفار في بيوتكم، وعلى موائدكم، وفي طرقكم ،وفي أسواقكم، وفي مجالسكم ؛فإنكم لا تدرون متى تنزل المغفرة " ؟ .

وكان أعرابي يقول : "من أراد أن يجاورنا في أرضنا؛ فليكثر من الاستغفار، فإن الاستغفار القطّار" والقطار السحاب العظيم القطر .

وقال بكر بن عبد الله المزني : " أ نتم تكثرون من الذنوب؛ فاستكثروا من الاستغفار، فإن الرجل إذا وجد في صحفيته بين كل سطرين استغفاراً سره مكان ذلك " .

قال ابن تيمية –رحمة الله- : " إنه ليقف خاطري في المسألة التي تشكل عليَّ ؛ فاستغفر الله ألف مرة حتى ينشرح الصدر ، وينحل إشكال ما أشكل ، وقد أكون في السوق ، أو المسجد ، أو المدرسة ؛ لا يمنعني ذلك من الذكر والاستغفار إلى أن أنال مطلوبي
X