[CENTER]
عندما كان صلاح الدّين صغير و يلعب مع الصّبية فى الشّارع، شاهده أباه فأخذه من وسط الأطفال و رفعه عالياً بيديه ء وكان أباه رجل طويل القامة وقال له : ما تزوجت أمك و ما أنجبتك لكي تلعب مع الصبية !! و لكن تزوجت أمك و أنجبتك لكي تحرّر المَسجد الأقصى !!
وتركه من يده فسقط الطفل على الأرض، فنظر الأب إلى الطفل فرأى الألم على وجهه، فقال له : آلمتك السقطة ؟
قال صلاح الدين : آلمتني !
قال له أباه : لِمَ لم تصرخ ؟
قال له :ما كان لمُحرّر الأقصى أن يصرخ .

عندما كان صلاح الدّين صغير و يلعب مع الصّبية فى الشّارع، شاهده أباه فأخذه من وسط الأطفال و رفعه عالياً بيديه ء وكان أباه رجل طويل القامة وقال له : ما تزوجت أمك و ما أنجبتك لكي تلعب مع الصبية !! و لكن تزوجت أمك و أنجبتك لكي تحرّر المَسجد الأقصى !!
وتركه من يده فسقط الطفل على الأرض، فنظر الأب إلى الطفل فرأى الألم على وجهه، فقال له : آلمتك السقطة ؟
قال صلاح الدين : آلمتني !
قال له أباه : لِمَ لم تصرخ ؟
قال له :ما كان لمُحرّر الأقصى أن يصرخ .
[/CENTER]