السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وما زالت سماء غزة تمطر لهب النار والمتفجرات على أطفالنا في غزة
ومازال الدمار يستهدف البشر والحجر على مدى أربع أيام متواصلة على مدينتي
قبل أيام اتصلت على الأهل في غزة ورد علي أخي وكان ساعتها في الجامع
ورغم الغارات والتفجيرات ..ارتفع صوت الحق منادياً لصلاة العشاء ليعلن أن..
الله أكبر ...من جبروت إسرائيل الإرهابية وكل من يساندها
الله أكبر ...من قوى الشر وأمريكا وحلفاؤها
الله أكبر ...على الصامتين والمعتكفين دون حراك ...
رد أخي علي قائلاً: الحمد لله على كل حال ودعواتكم ياأختي
فليس لنا سوى الدعاء لله سبحانه وتعالى لعلها تكون ساعة استجابة .
لقد تمادت إسرائيل الصهيونية في تدمير كل شيء ...كل شيء

فلم يسلم من القتل الأطفال الأبرياء ولا الشيوخ الذين جعلت منهم أشلاء

ولم تسلم المساجد التي يذكر فيها اسم الله

ولم يدع هذا الكيان المجرم حتى مؤسسات المعاقين الذين انتشلت جثثهم أمام أعين الناس
ونشرت صورهم على شاشات التلفاز وصفحات الجرائد والمجلات

( 113 قتيلاً و900 جريح حصيلة القصف الإسرائيلي على غزة)
ولا زلنا ننتظر انعقاد جلسة لمجلس الأمن
وما زلنا في انتظار فتاوي شيوخنا
وما زلنا ....وما زلنا
أتدرون اليوم قرأت منشور في الفيس بوك لأحدهم وهو مسلم وعربي
ومن أكبر الدول الإسلامية ..أتدرون ماذا كتب !!!!
لقد أزعجتمونا بهذه القضية ..
ودعى على الفلسطينيين أن ينهيهم الله من الوجود لكي يرتاح!!!
ألهذه الدرجة أصبح دم المسلم والدم العربي رخيص !!!!
(وهنا لا أخص الدم الفلسطيني فحسب بل كل دماء المسلمين المراقة في كل مكان )





هناك الكثير من الصور التي تقشعر لها الأبدان
وما زال الكيان الصهيوني يزرع الرعب والدمار في كل مكان


كفى ...كفى ..
لا تجبرونا أن نقول وداعاً للكرامة ...وداعاً للعروبة .
المقال بقلمي

وما زالت سماء غزة تمطر لهب النار والمتفجرات على أطفالنا في غزة
ومازال الدمار يستهدف البشر والحجر على مدى أربع أيام متواصلة على مدينتي
قبل أيام اتصلت على الأهل في غزة ورد علي أخي وكان ساعتها في الجامع
ورغم الغارات والتفجيرات ..ارتفع صوت الحق منادياً لصلاة العشاء ليعلن أن..
الله أكبر ...من جبروت إسرائيل الإرهابية وكل من يساندها
الله أكبر ...من قوى الشر وأمريكا وحلفاؤها
الله أكبر ...على الصامتين والمعتكفين دون حراك ...
رد أخي علي قائلاً: الحمد لله على كل حال ودعواتكم ياأختي
فليس لنا سوى الدعاء لله سبحانه وتعالى لعلها تكون ساعة استجابة .
لقد تمادت إسرائيل الصهيونية في تدمير كل شيء ...كل شيء

فلم يسلم من القتل الأطفال الأبرياء ولا الشيوخ الذين جعلت منهم أشلاء

ولم تسلم المساجد التي يذكر فيها اسم الله

ولم يدع هذا الكيان المجرم حتى مؤسسات المعاقين الذين انتشلت جثثهم أمام أعين الناس
ونشرت صورهم على شاشات التلفاز وصفحات الجرائد والمجلات

( 113 قتيلاً و900 جريح حصيلة القصف الإسرائيلي على غزة)
ولا زلنا ننتظر انعقاد جلسة لمجلس الأمن
وما زلنا في انتظار فتاوي شيوخنا
وما زلنا ....وما زلنا
أتدرون اليوم قرأت منشور في الفيس بوك لأحدهم وهو مسلم وعربي
ومن أكبر الدول الإسلامية ..أتدرون ماذا كتب !!!!
لقد أزعجتمونا بهذه القضية ..
ودعى على الفلسطينيين أن ينهيهم الله من الوجود لكي يرتاح!!!
ألهذه الدرجة أصبح دم المسلم والدم العربي رخيص !!!!
(وهنا لا أخص الدم الفلسطيني فحسب بل كل دماء المسلمين المراقة في كل مكان )





هناك الكثير من الصور التي تقشعر لها الأبدان
وما زال الكيان الصهيوني يزرع الرعب والدمار في كل مكان


كفى ...كفى ..
لا تجبرونا أن نقول وداعاً للكرامة ...وداعاً للعروبة .
المقال بقلمي








