عندما تصفّر الريح في يومٍ هادئ فترتعد الأبواب و تصطك النوافذ ... عندما تغيب الدنيا في الظلام ليبدأ هطول المطر .. و يزداد .. فيهيج البحر و تجري الجداول ..
أرهف السمع فلعلها خفقة من خفقات قلبي قد قررت البوح .
خفقــة (1)
قلها و ردد ..
ليسقط المطر على شرفة قلبي
و تسري رجفة الشتاء في البدن .. و تمتد
قلها لتستعيد الأشياء حولي صوتها
و ترقص الألوان .. و تشتد
قلها لتغمر الروح نشوى الحياة
و تطرب بلحنٍ جميل ... يتردد
قلها فإني لا أملّ الحب منك
حينما يرسل قصائد شعر .. و ينشد
خفقــة (2 )
يقال أن للحب موانئ تضم العاشقين
فاسترجعت ذكراي ... إني و منذ سنين
أودعت ذاك البحر سري الدفين
حفظه .. و ألقى إنني للسر أمين
عوديني و اكتبي على شاطئي ما تأملين
ابحرت فيه .. و أخذت اغوص .. ثم نظرت كي استكين
فشعرت الدفء يحيطني .. و البوح يصيح أمهلين
عند الغروب سآتي و أسطر لكِ ما تطلبين
إن ما اودعتني كنزٌ هو في القلب ثمين
تلك كانت ذكراي مع عينين هي بحري و مينائي في كل حين .
خفقــــات
ح
13-11-2003 | 04:56 PM
ح
16-11-2003 | 06:03 AM
خفقـــة (3)
يجيء المســاء
و بلهفة الطفل الصغير .. احتضن سريري
و انتظر طيفك كي يوافيني
تحملني الأحلام إليك ..
إلى عشنا الصغير الذي بنيناه فوق السحاب
زرعناه حباً و أماني فأينعت ثمراته بربيعٍ يزدهي في كل المواسم
مشينا جنباً إلى جنب في ممراته
و في الردهة السفلية .. جلسنا نتسامر و نطلق الضحكات
و عند شجرة الياسمين انتابتني رغبة في البكاء
لم يقوى شيء على منعها .. حتى حنانك و ابتسامتك الدافئة
و مع كل حنوٍ منك .. يزداد نشيجي
فتحار في أمري !!
أرنو إليك من بين دموعي .. و ابتسم بثقل
يا عزيزي .. إن لدمعي قدرةٌ جبّارة
لم تستطع إيقاف تفجرها لحظة حزني و لن تستطيع ذلك في فرحي
فلا تحاول قمع نزعتي الأنثوية و دعنا نكمل المسير إلى حيث يرقد غديري
و كما كل مساء يغادرني الحلم بهدوء و تبقى تساؤلات قلبي المتلهفة ... متى يعود ؟؟
يجيء المســاء
و بلهفة الطفل الصغير .. احتضن سريري
و انتظر طيفك كي يوافيني
تحملني الأحلام إليك ..
إلى عشنا الصغير الذي بنيناه فوق السحاب
زرعناه حباً و أماني فأينعت ثمراته بربيعٍ يزدهي في كل المواسم
مشينا جنباً إلى جنب في ممراته
و في الردهة السفلية .. جلسنا نتسامر و نطلق الضحكات
و عند شجرة الياسمين انتابتني رغبة في البكاء
لم يقوى شيء على منعها .. حتى حنانك و ابتسامتك الدافئة
و مع كل حنوٍ منك .. يزداد نشيجي
فتحار في أمري !!
أرنو إليك من بين دموعي .. و ابتسم بثقل
يا عزيزي .. إن لدمعي قدرةٌ جبّارة
لم تستطع إيقاف تفجرها لحظة حزني و لن تستطيع ذلك في فرحي
فلا تحاول قمع نزعتي الأنثوية و دعنا نكمل المسير إلى حيث يرقد غديري
و كما كل مساء يغادرني الحلم بهدوء و تبقى تساؤلات قلبي المتلهفة ... متى يعود ؟؟
ت
16-11-2003 | 06:06 AM
:clap::clap::clap:
ح
16-11-2003 | 06:09 AM
أتمنى أن تصل خفقاتي إلى قلوبكم
H
17-11-2003 | 02:15 PM
:up: تسلمين
ا
17-11-2003 | 10:05 PM
رائعة تلك الخفقات المتسلسلة كأنها خرير ماء عذب ..
لا أوقف الله خفقات رقيقة كتلك الخفقات ..
أتمنى لك المزيد من الإبداع ..
تحياتي لك ..
لا أوقف الله خفقات رقيقة كتلك الخفقات ..
أتمنى لك المزيد من الإبداع ..
تحياتي لك ..