خفقــــات

حاملة القرنفل 13-11-2003 5 رد 940 مشاهدة
ح
عندما تصفّر الريح في يومٍ هادئ فترتعد الأبواب و تصطك النوافذ ... عندما تغيب الدنيا في الظلام ليبدأ هطول المطر .. و يزداد .. فيهيج البحر و تجري الجداول ..
أرهف السمع فلعلها خفقة من خفقات قلبي قد قررت البوح .

خفقــة (1)
قلها و ردد ..
ليسقط المطر على شرفة قلبي
و تسري رجفة الشتاء في البدن .. و تمتد

قلها لتستعيد الأشياء حولي صوتها
و ترقص الألوان .. و تشتد

قلها لتغمر الروح نشوى الحياة
و تطرب بلحنٍ جميل ... يتردد

قلها فإني لا أملّ الحب منك
حينما يرسل قصائد شعر .. و ينشد


خفقــة (2 )

يقال أن للحب موانئ تضم العاشقين
فاسترجعت ذكراي ... إني و منذ سنين
أودعت ذاك البحر سري الدفين
حفظه .. و ألقى إنني للسر أمين
عوديني و اكتبي على شاطئي ما تأملين

ابحرت فيه .. و أخذت اغوص .. ثم نظرت كي استكين
فشعرت الدفء يحيطني .. و البوح يصيح أمهلين
عند الغروب سآتي و أسطر لكِ ما تطلبين
إن ما اودعتني كنزٌ هو في القلب ثمين

تلك كانت ذكراي مع عينين هي بحري و مينائي في كل حين .
ح
خفقـــة (3)

يجيء المســاء
و بلهفة الطفل الصغير .. احتضن سريري
و انتظر طيفك كي يوافيني
تحملني الأحلام إليك ..
إلى عشنا الصغير الذي بنيناه فوق السحاب
زرعناه حباً و أماني فأينعت ثمراته بربيعٍ يزدهي في كل المواسم
مشينا جنباً إلى جنب في ممراته
و في الردهة السفلية .. جلسنا نتسامر و نطلق الضحكات
و عند شجرة الياسمين انتابتني رغبة في البكاء
لم يقوى شيء على منعها .. حتى حنانك و ابتسامتك الدافئة
و مع كل حنوٍ منك .. يزداد نشيجي
فتحار في أمري !!
أرنو إليك من بين دموعي .. و ابتسم بثقل
يا عزيزي .. إن لدمعي قدرةٌ جبّارة
لم تستطع إيقاف تفجرها لحظة حزني و لن تستطيع ذلك في فرحي
فلا تحاول قمع نزعتي الأنثوية و دعنا نكمل المسير إلى حيث يرقد غديري

و كما كل مساء يغادرني الحلم بهدوء و تبقى تساؤلات قلبي المتلهفة ... متى يعود ؟؟
ت
:clap::clap::clap:
ح
أتمنى أن تصل خفقاتي إلى قلوبكم
H
:up: تسلمين
ا
رائعة تلك الخفقات المتسلسلة كأنها خرير ماء عذب ..

لا أوقف الله خفقات رقيقة كتلك الخفقات ..

أتمنى لك المزيد من الإبداع ..



تحياتي لك ..
X